اا
اليف
العلامه ولي الدين عبد الرحمن بن محمد
اي رون
( ا -لم. ٠م ه )
ع مر ٠. # لتر د و سل و و اه
ممى, عوصه , رت احارسه : ولو عليه
ملكتب 9 تع يوون
:-.-36-:182- ل حححححفححكححجك33""كقحٍئً_ج4ةآ ْ هف #غض6عض->+ بح .نوك , و ىق
ااال الا الل ميا ا اال 5م
٠. ليا
9 5
* 0
3 ى
٠
٠, .
0 ٠
07 ل
9 5
5 07
#رو عام لد ل" ياي ل على > معثرى الوه
#فسو وى الم الت ا رريوويووه»ة*
اللا يا ا 0 لان
ل للا
2
الكتاب: مقدمة ابن حلدون. ْ
الف: عبد الرحين بن خلدوث. | ١
المحقق: فيك ل عخمة الدرويف: ْ
رقم الموافقة: .)1١/5( !
تاريخها: 4/4/١ ١٠٠م. !
الطبعة الأولى !
تاريخ الطبع: 41565 اهل 4١٠5م. |
عدد النسخ: /٠٠٠١/ نسححة. 0
2 سانسن نانش لا كا سم ذه عي ا لك د حش أ اا يبتك ام بتي ”
هو
توزيع:
دآر بعرب
دمشق: هاتف: 559١1786٠9
ص . ب : ؟ و ؟ ١
بسم | لله الرحمن الرحيم
الحمد. لله 55000 وبعد:
مقدمة ابن خلدون مَعلَمّة ثرة بكل طريف؛ أظهرت تفرد مؤلفهاء وغناء علومهاء
وتميزها.
وهي معين ينهل منه الواردون» ويقبس منه السالكون, منذ تأليفها إلى الآنء فلم تفقد
حدتهاء رغم تقادم عهدهاء وإن أصابها غبار وتراكمء ثما دعا العلماء للعناية بها؛ لإزالة
الشوائب الى حجبت محاسنهاء) ومنعت من فهم مفاصدها.
ولكل نسخةٍ سبقت هذه خصالٌ تختلف عن مثيلاتهاء وإن كانت هذه قد جمعت
فضائل السابقين» وأضافت ما أمكن مما ستجده مسطراً.
وفد تميرت هذه الدسخة ب:
١ المقابلة على المخطوطات المتوفرة في مكتبة الأسد بدمشق ق. وكانت
العناية بالنسخة الكاملة الملوسومة بالظاهري» وهصى المهداة للملك الظاهر برقوق عام
1/ه» وعنها أحذت هذه الدسخة, وهي في 0 ورقة» وهي ذات خط نسخي
حسن» وقد رمزت ا ب ١ظ).
- والنسخة الثانية كتبت سنة 7١١٠١ه»ء وهي مشوشة الأوراق» وقد
تناوب في كتابتها ائنان» لاحتلاف الخط, وهي في 5/5 ورقة» وقد رمزت لما ب (ث).
ظ ديات رارف فارع باينا 0
؟ ضبط المشكل. 2١
ري لدوب من
الألفاظ.
الأماكن.
ظ الأعلام.
ه المطابقة بين المقبوسات ما أمكن.
كد دراشة المقدمة والتاريخ ومحاولة تعليل ؛, بعض الظوامر
ف حياه المؤلف.
- الفهارس المتنوعة للتمكين من الاستفادة من الكتاب.
التنبيه على بعض ما وقع فيه الأفاضل في طبعاتهم؛ من أمثال:
5
مقدمة امحمق
ل تخطئة بعض الألفاظ؛ والصواب خخلاف ما ذُهِب إليه؛ مثلاً تخطمة
الشاعر في قوله: (عباديد) انظر فصل في إبطال صناعة النجوم؛ وف هذا:
تخطئة الصواب.
وإثبات جمع لا وجود له في اللغة, إذ قال: (إنها محرفة عن عبابيد
جمع عبد). والصواب أنها لا واحد لها من لفظها هي وعباديد.
وعبد يجمع على: (عبدون؛ وعبيد) وعدم وعبادء وعبدان» وعبدانءع وعتندان»
ومعبدة) ومعَايد وَعِبدّاد, وَعِبدَى» وعبك): زعي ومعبوداء). وجمع الجمع: أعابك.
ب - استغلاق فهم , بعض الجمل» رغم أن الساق العام يوضح المقصود
منهاء انقزر فقلاً فضل ق إبطال الفلسفة,
ج - الظن اذ ف فسن اليل ميقع أو ريا لعدم تبين المراد من العبارة»
انظر أخحر بحث علوم السحر والطلسمات.
ه عدم تخريج الأحاديث النبوية.
و تجاهل بعض الآيات القرآنية أو نسبتها إلى غير موضعها.
ز- عدم مطابقة النصوص الى نقلها المؤولف على مصادره.
* #6
وقد نص ابن خحلدون ف بحنه عن مقاصد التأليف. في الفصل (7”5/7). على الأشياء
الداعية للتأليف» فذكر منها سبعة.
ولعلي في عملي قد حققت مقاصده السبعة وإن لم يكن ذلك مما لا مزيد عليه؛ إذ لا
بد مني وجود القصور في العمل ليظهر فضل الآتين» وفوق كل ذي علم عليم فناقشت
أمورا مستجدة لم يتعرض اء وأوضحت مشكلات عرضت» وشرحت مشكلات
استغلقت» وكشفت عوار قضايا لم يتنبه لحا كما بوبت ونظمت مداخل لكل الفصول
تعين على فهم المراد وتساعد على استجماع الموضوعات» وهي تشبه الملخصات الى لا
تخل.مقصد المؤلف. كما ربطت بالإشارات والإحالات المفرق والموزع في الفصول
المتباعدة. فأكون بذلك قد حققت مقاصده الى ارتضاهاء وأعنت على إيصال مبتغاه.
كما استفدت من جهود السابقين في متابعتهم لهذا الكتاب تحقيقاً أو تعقيبا أو دراسة؛
ولا سيما من كان له اليد الطولى في تحقيق الكتاب سابقاء فأفدت منهم؛ وأعتدية على
تطوير عملهم والارتقاء به ليصار إلى فهمه على الشكل الذي أرادوه وسعوا إليه» فجزاهم
الله خير الجزاء» وأعان على تحقيق كل ما فيه الخير والرضا.
ي* 0#
أوراق خلدونية في مطلع قرن جديد
بان الأسيايه الو حعلت لازي ونزارة عي اطاط ع كاب أرى سلنتولة الرية
كثيرة؟1.
هل هي أسباب تعود إلى عدم قدرة العقل العربي في تلك القرون على فهم ما قدّمه؟.
أم أن هناك جرية ما اقتزفت في حق هذا الرجل - وبالتالي في حق الأحيال اليّ تلنه
ساعدت على إغفاله» واقتلاع فكره من أحضان أمته وشعبه لتنقله إلى أمم أخحرى فَدَرَتَهُ
قدره» واستفادت من ثاقب فهمه. ل ا 0 المثقلة,
وأصبحت في مكان الصدارة...
أما إن العقل العربي غير قادر على الاستيعاب فذللك غير واردٍ فقد قدم العلماء في
عصره وث العصور المتلاحقة الكثير من العلوم والمعارف المنبئة عن تفهم ووعي..
فلم يبقَ إلا أن هناك مؤامرة دبرت لم يكن يراد منها كتابه بالذات» وإنما أريد منها
شخصه.. وهذا يجعلنا ندمج بين المسألتين» فإن المؤامرة ضد الشخص لذاته معركة نابعة
من علل نفسية داخلية تنعكس» أخن عون تعض ترم إعامة مسحي ١
إن الأسباب الى ساعدت على تجاهله» وغمطه حقه, تعود إلى ما ذهب إليه في مقدمته
من طبائع العمران» من أمثلة:
- عدم وجود عصبية قوية يعتمد عليها.
- تسلط العصبيات القوية والضعيفة عليه.
- وصوله إلى مرحلة الهرم وتعرضه للصدمات ف أهله وأبنائه..
ويضاف إليها:
الحرب الشخصية الخفية على النطاق السياسي.
الحرب الدعائية الطاعنة في أخلاقه وسلوكه.
كما يضاف إلى ذلكء» وهو أخحطرها:
- طعن العلماء المقبولين عند الناس في علمه وفهمه.
فهي حربٌ استخدّمت لبوس الدين ما أكسبها قدسية جعلت الناس يحجمون عن الثقة
به .عا يقوله.
ومنشأ ذلك والداعى إليه
الحسد؛
والبغي: «إوما احتلفوا إلا من بعد ما جاءتهم البينات بغياً بينهم».
و كيفن 0000 يتقدمهم رجل غريب الدار لا أهل له يشدون ار
ولا ل 5
لامي و متايه رياه ا
العزيز عن الأمم الى قتلت أنبياءهاء ومنعت العلماء من أداء علمهم.؛ ؛ وتبليغ مكنون
صدورهم, بل تآمرت عليهم بكل الوسائل من غيبة ونميمة وسعاية..
إن المتتبع لسير علمائنا يلحظ شيئا مهما يبرز فيه الصدامات الصريحة والسافرة يينهم»
داب م2500 ناتف انوا قف
غير مقبول.
ال ع سيا ع سور او ا
أقف منها موقف المتشكك في صحتها والفائدة منها إلى أن وقفت على حقيقتهاء والمعنى
المراد منها. يظهر والله أعلم أن من دعا إلى ذلك أراد أن يحل الإشكالات المطروحة أمامه
من خحلال ما اكتشفه من نوازع الحسد والبغي الموحودة ف النفوس.
ويكفي أن ننظر إلى عصر ابن حلدون لنلمس حقيقة هذا الواقع» إذ كثير منهم يدعي
أن ا 00 أحل 00 ا لع 0
ماك راد المحمع قبا تعلق يانه الدبية والعاشية الباشرة دوالك لا تطلت دمن القن
جهدا أو قيمة ما. . إنهم أبناء عصر آثر الراحة الفكرية الباعثة على عدم النهوض وتحسين
الأوضاع.. إنه عصر الهرم الذي بدأ يدب في أوصال الأمة من قرون تحجلت صورته في
د بردتي ا ره
مع ا يا خب واي او 0
علوم عاشوها أو تكسبوا بها
فيس مستغربا أن يدافع الإنسان عن لقمة عيشه فيما يظن» ولو أدى ذلك إلى اخشلاق
الأكاذيب والادعاءات والدسائس الخفية والظاهرة.
مقدمة المحقق :
وكم يُسَرٌ أحدهم حين يجد ما يساعده على الطعن فيمن يفوقه علماً وفهما؛ وخاصة
إذا وجد مَغْمَرا يؤلب الحكام على صاحبه» وهذا ما كان متوفرا في حياة ابن حلدون
وكتاباته» فهو حين يتحدث عن العبيديين أعداء العباسيين يعطي حصومه أسلحة للفتك به
وتدميره. . وبما أن ذلك لا مكان له في حياة هذا الإمام» فلا أفضل من طمس معالم فكر
بين أفراد عصره ما ييز ا 3
اعد على لمن ما لهو فاته
امسن بن ا لسار ارا باه ميان وإغما تبيين حقيقة من كان بيده
الأمر» ويستطيع التغيير» وإلا فإن من عرف ما يمتلكه ابن خلدون من فهم لم يكن قادرا
على الاستفادة ثما كتبه لنقص في أدواته؛ أو لمعرفته أن ذلك يحتاج إلى مؤسسات عامة
تستفيد ما كتبه» وتحرص على تطبيقه وتطويره. .
* 0#
م يكن ابن خلدون ممن ينظر إلى علماء عصره نظرة احترام وإكبار (إلا القليل منهم)»
ويحث السلطان على إقصائهم وإبعادهم عن حاشيته؛ ويعلل ذلك بأسباب منها:
بقة أقوالهم لأفعاهم.
- عدم مقدرتهم على إعطاء المشورة السياسية لعدم استيعابهم بحريات الأحداث:
-١ لانغماسهم في الترزف والدعة.
؟- ولاعتبارهم موظفين كباقي الموظفين الذين هم عيال على الدولة.
ولعل نظرته هذه إلى العلماء» قد جحعلت منهم أعداءً له يحاربونه» ويكيدون له.
0 3 «©
الدوافع غير المعلنة في كتابة المقدمة:
اه لتر امداق إلى للم ع رز امود برت اشن عدار وريه اي
1م كله فان وز رن
إذ بدلا من التعاون المشترك بين أبناء الأمة الواحدة» بل القبيلة بعشائرها. . لنمحد
الخصومات على أوجهاء والصدامات تعصف بأركان الدولة, وتؤذن بمخراب العمران.
الدولة الكبيرة الى ينتمي إليها ابن خلدون مقطعة الأوصال» مفككة العرى؛ يد
امحن والبلايا. . ظ
في كل يوم حبر حديذٌ عن ضياع جزء من ذاك العالم؛ » وإث م يكن من خارحه؛ فما
يحري بين أفراده أشدٌ وأنكى.
مقدمة المحقق ل سم ١٠
ار ما تتناقل الأخبار عن أمم محيطة بذلك المعمور ترسم وتخطط لاختراقه
وإخضاعه لسلطافا..
والققو ف تالش رسعت كن اراسي أن أقراه يقناف لمق يدر من أن توحدها
يتناسون ذلك ويستمرون في لوهم وأخطائهم.. وكأن النخحوة والشهامة قد نزعت من
قلووكم» وجعلت منهم أجسادا حاوية هشة لا روح فيها ولا حياة..
ومن ذا الذي يتأثر يبمذه الأوضاع المأساوية؟! ومن ذا يشعر بالجراح الى يعاني منها
أبناء دينه؟! إفهم ااا دكن رهافة الحس والإحساس بالواقع على
وجحهه..
إفهم ممن يبحثون عن المضمون ويعوّلون على نتائجه. ولا يأيمون بالشكل إلا إذا قدّم
فائدة وجحدة..
و ا ل ا ابن حلدون الذي أضناه الهم ؛ وأتعبه 5 إنه
المحكوم منل نشأته بسماع ذهاب أبحاد أسرته» وتفكك دولتهم؛ واقتطاع أجزاء متتالية من
أسبانيا ال نزحوا عنها.. غير الأخبار المتكررة والمسموعة عن غزو ماض قريب لم يبعد
عهده للتتار والمغول.. 0000
وكأن به قد أعياه ذلك فدفعه ليحاول إزالة العوائق من عالمه» ولذلك ركب الأخحطار
في العمل في قصور الحكام, وهمه يدفعه ليصل إلى أعلى المناصب ليستطيع أن يكون ذا أثر
حسن» وهو يسير نحو هدفه. تتلمس ححطوته مقتربة من بوادر إصلاحه؛ ومعالم بجحاحه..
م يكن إنسانا يقبل بالأمور على عواهنها وعلاتما؛ اله يخال 'ذاتها أن يصحح ويقوم..
رفض انعلوايئ 6 الرسائل السلطانية بالطريقة التقليدية» إنه يبحث عن المضمون»
فما معيئ أن يضيع في الشكل؟ لا بد من تغيير» و كيف يتم؟ لا بذ من وسائل وطرائق»..
وها هو يبحث وينقب» ولعل هذه البداية له أبرزت شخصيته كإنسان متميز ينظر إلى
الأمور بعين الرحل الفاهم الواعي» فلا يمر شيء قربه إلا ويرى فيه أشياء لم يرها غيره؛
ذلك أنه يريد الحوَهَرٌ ولا يهتم بالعرض.
عوامل تجاهل المقدمة:
نتيجة للظروف الاجتياعة الى يعيشها يعيشها المجتمع في أيام ابن خلدون ديكو اموي لمحن
الاستفادة من المقدمة ويعود ذلك عات
تقليل العلماء في عصره من شأن مقدمته.
ست تت تت ا اا 1 1١
- سلوكه الخاص الذي جعل الكثير ممن يحيط به يعزف عن الاستفادة ثما قدمه..
- وأعظم تلك الأسباب :
عدم الشعور لدى قارئه بفائدة فعلية يستطيع أن يستفيد منهاء ذلك أن طبيعة الطرح
المقدم يحتاج إلى مؤسسة كبيرة كالدولة لتستطيع توظيف المعالم المقدّمة في تلك
المقدمة.
ولم يكن القادة الذين احتك بهم ممن هو مؤهل لتحصيل الفوائد العملية من مقدمته
لتثبيت حكمه أو محاولة تجنب ما فيه دمار دولته.
ولذلك سر ابن خلدون كثيراً حون لقائه بتيمورلنك» لأنه وجد فيه تحقيق نظريته؛
وأحسب - والله أعلم أن في حاشية تيمور الكثير من الأتراك الذين هم من قبائل الخنزر
المشتر كين مع تيمور في النسب» وقد استمعوا لحديث ابن خلدون الشيق عن طبائع
العمران» وخاصة أن سمعة ابن حلدون كانت قد وصلت إلى تيمور من قبل» فهو معروف
لا ري حر لصي وامرا ب اوري ماكر ل اموي
ثم قدّم كراريس بَْيّن فيها طبائع بلاد المغرب.
ويظهر أن تيمور لم يستفد فعليا من فكر ابن حلدون» ولكن أقاربه المنافسين له قد
وجدوا فيها ما دفعهم إلى التفكير بتأسيس ملك يقوم على المنهجية الى ذكرها ابن خلدون
مستفيدين من الوثائق الي قدمت لتيمور ولا سيما أنها ترجمت إلى اللغة التركية.
ومما يؤكد ذلكء ما شاهدناه بعد ذلك من فتح القسطنطينية» وحديثها المبشر بفتحها
مذكور في المقدمة..
إضافة إلى إلزام كل من يعمل في السلك السياسي للدولة العثمانية بقراءة المقدمة.
ثم ترجمة المقدمة إلى اللغة الزكية.. ذلك أن العثمانيين في أول أمرهم كانوا تابعين في
الثقافة للغة العربية» فكانوا كساسة يتقنون اللغة العربية.. وفي الفترة ال ترجموا فيها
المقدمة) وهى تسبق ترجمة الأوربيين لما مما يزيد على القرن. ١
ذلك أنهم بدؤوا عملية التتزيك من لحظة قرروا التزجمة إلى لغتهم الأم.
وبعد ذلك يما يقارب القرن ترحمت إلى اللغات الأوربية» ودرست دراسة متقنة» قناعة
منهم أن سر ماح العثمانيين نابم من المقدمة لما شاهدوه من عنايتهم بها.
وكان لدراسة الأوربيين لما أكبر الأثر في معرفة مكامن الضعف في كيان الدولة؛
فشجعوا عصبيات كل دولة من جهة» حتى أجهزوا بعد مضي زمن يقارب القرن على
الرحل المريض..
١
مقدمة الحقق
ذلك أن ذاك الرجل لم يعد قادرا على تفهّم المقدمة بالشكل .الذي وضعت له وحسب
أن العناية بالمقدمة قي نطاقه السياسي الخاص يحفظ للدولة كياهًا ويبعد العامة عن معرفة
أسرار الملك» فالذي فر منه وقح فيه ولكن مع أعداء ألداء حططوا له ودبروا حي قضوا
عليه وعلى من يمكن أن يفكر بتفكيره. ظ
قد يقول قائل: ا 500007
وهو محق في قوله؛ إلا أن المسار العام الذي جرى يوحي بصدق ما توصلت إليه» ورعا
يكشف ننا التاريخ وثاتق, تليق لديطة:ندزاية الأمراع المتمافيق الأوائل تفي تحفيقة نا
دسف اليةه:
والذي ةنر ردق سملي الما يات امريد ا النظرة العدائية للعرب
الي اتسم ما (هيغل) في دراسته للتاريخ» والي تو كد الوقائع أن روح حملاتهم كان
مه و أقكاره وأفكار تلامذته.
ولذلك ْم نر العرب يهتمون بالمقدمة إلا بعد أن وحههم إليها 1000
هم وإما مساعدة لهم في تحطيم الدولة العثمانية وتقويض دعائمها.
كان كحم قد وضعوهم في إطار محدد غير قادرين على الانفكاك منه» ف توجحيههم
لفكرة محددة شعروا على أثرها بفقدهم كل شيء. ظ ظ
ورعا كان من عوامل اسبتمرار العرب في متابعة ابن خلدوة والأعتياء به» الرعبة
العارمة في داخل المثقفين العرب للانعتاق من إسار الغرب المسيطر على عالمه) للانفصال
عنه وإثبات أنه أقدر منه على الفهم والإدراك» ورعا من أجل ذلك تأكد اهتمام العرب
لوعو ا سي
0 6
فك شال 010 لعالم العربي في أخرياتة رص اكير امد ون ارد د
انا يعو ف للاواية لصون الذين لحر العلوم الى درسهاء بجر اشياغ ففيدة 3
«من المقدمة؟.
كلك قبي يترون أن “قل ممقية الاجين أل ورتير من القدم» ولم يعرقوا. 1-0-0-6
عُلَموا نتيجة 4 احتماعية كثيرة احتقار ماضيهم وترأنهم. . وشعورهم بالنقص إذا
نبوا إلى رايم
)١( انظر تفصيل هذه الظاهرة في الإشكالات التاريخية في علم الاحتماع السياسي عند ابن خلدون. د.
عبد القادر جحغلول وص 8م).
لش ل 01
إن الأمم الْمُحْدَنّة الى لا حذور لها 7 نشتري من الأمم الي سبقتها حضارتهاء وتزرعها
في أراضيهاء لتثبت لنا فيما يأتي من الزمن امح اباجيا
حضارتنا.. 00
إن ابن حلدون رغم تقدم زمنه عن زمننا عنية عا يديد لبوا عن ف اله
اشعين نحاضعين نستجدي منهم ما نحسبه: نتاحهم وإبداعهم.
إن لا أدعو أن نتسلخ من عصرناء أو تتقوقع ضمن تارفتاء دون أن لظ ما يدري
في العالم, ونسخحر ما فيه الفائدة والصلاح لنا ولأمتنا. 00
ولكن لا يعن ذلك أن فى مسلوبي 5 أمام الآخرين؛ شعر بالعجز والحخوف
والقهر.. ظ
إن دراسة ابن خلدون في ظاهرها الأول توحي للقارىء بالعجز والاستسلام للواقع..
ولكنها ف حقيقتها تَوصّفْ له الواقع؛ يجين الحبرائع عدو وك عن عد
ضعفهةه.
لزه أنه مير يلها تدر عا نراقي الزن انين تايف حقيقة المرض الذي
أصابنا قبل أن نبادر إلى وصفات العلاج الي لا فائدة منهاء والي تكاد تكون مخادّرات
تزيد المرض مرضا.
إن الإنسان لامر عي أله فراش تسد و ا ان ماس فيه
وكم ابتلينا في تاريخنا من يتصدر للعلاج» وهو أبعد الناس عن الصحة... ظ
وهل صحيح ما يذهب إليه المتشائمون: من أنه لا هوض لأما مما هي فيهه حدى ولو
نزعت جلدهاء وغيرت لبوسها؟! ظ
وأكاد أقول معهم: اع جتان ابوس ليو و قو عا بع تقر يزينهم..
قد لا يكون ابن خلدون النهاية في فهم عالناء ولكنه البداية العملية الى تدفع لاستجلاء
الصورة ووضوحها انطلاقا من فهمناء ومعارفناء ثما يجعلنا نشعر بخصوصيتنا أمام بجريات
العصر الراهن» الذي يسعى لنسيان ذكراناء إلا فيما يريده من بجارب يشاهد نتائجهاء ٠ق
خقولخارية. :وليس هذا بخائع غلى البسطاء من التلن» فكيف يغورهم؟!.
خ* 00#
خصوصية ابن خلدون
اختلف ابن حلدون عن سابقيه ممن عالج قضايا امجتمع بتميزه في طريقة المعاللحة.
م يجعل من نفسه واعظأء وإن كان ينبه إلى الطريق الأمثل» ذلك أنه يُوَضُّفْ المجتمع»
ويكشف دواعله؛ باحثا عن القوانين الحاكمة لسيرورته.
0
1 0 3 سََ 3
رغم أنه لل إلا أنه حمل في داحله هم ما يمكن أن يحدثء والظروف
الأفضل والملائمة لتحسين الصورة العامة للمجتمع.. ولذلك وحدناه يقرر بعد دراسته
للمحيط الغارق فيه أفضل إطار يُمَكُنهُ من التغلب على أعراضه المرضية الي لا علاج لها
إلا في الدين.
إنه يريد التعرف على امجتمع» وليس كما ظنْ بعض الدارسين بأنه اكتفى بذلككء ول
يرد التجاوز.. إنه بعمله يماثل الطبيب الذي يبحث عن المرض وأسبابه» ثم يصدر العلاج
3 ساس سر اا ا 7
حين يعتبر اللون ا 58 وهذه ه النظرة م الذي د
التنوع في البشر في كل خصائصهم حتي اللون..
فمن ظن أن المختمع بعامة يصبح إماناً كاملاً كان بعيداً عن فهم حقيقة اجتمع» وبالتالي
فهم حقيقة الدين.. وربما كان في الحديث الكتوي: «افتز قت اليهود على إحدى وسبعين
فرقة...». ما يؤكد هذا المعنى» إذ أن التنوع والتعدد هو السمة العامة الطابعة
للمجتمعات وإزالتها مخالفة لطبيعة الكون..
ولذلك قلت: إن الحياة تحدوي ضمنها تَدَرَّجَ الألوان» وكل ذلك ليصار بالمرء إلى
احتيار اللون الذي سيصبغ به ذلك أنه في تجربة منذ حلق.. وما قصة آدم عليه السلام
إبليسن د العفه | لله - إلا تأكيد للمعنى الذي يجب أن يتأصّل في القلبء إذ أن الواقع في
أحل الألوان» قد يجد في نفسه كوابح تمنعه من جاوز ذاك اللون. ذلك أنه إذا بنحاوزه عاد
إلى علبيع الأصلية را يكيان بى ادر على 1ل عليه ولو وي معن ناي مووز
7 يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك علقهم6[هوه: 1 أى: --
ليكونوا مختلفين فمن كان على الهدى كانت له الرحمة من | لله تعالى. ففى ذلك دعوة إلى
وضع الأمور في نصابها الصحيح بعيدا عن المثالية مع الآخرين.. ذلك أن المثالية تطبق في
0 او المي
الاي ا ال 00
اعتمده.
6
مقدمة المحقق
عاد ابن خلدون بالفلسفة من محليقها في سماء اللوامع واللامحمسوس إلى ملامسة الواقع
وتحسس قوانينه وضوابطه. ظ ظ
وهو ف هذا يختلف عما كان عليه السفسطائيون الذين قالوا بعدم الحقيقة المطلقة ف
الدنياء وأنها نسبية. منطلقين من واقعهم الاحتماعي الموحود على الأرض ذلك أنهم كانوا
من عامة الناس. 0
حيو تلن عنهيي كرنه من ليه الأنيياة ن انل مع حياتهم وسلوكهم, فهو من
حهة يعتبر نفسه فوق كثير من في جتمعه) لعن بده ايعان بن ينور الي
وكثرة الدكبات الي أصابته جعلت منه شخصية متميزة تجمع صفات الطبقتين أو بمعنى
أوضح مكنته من امتلاك ناصية فهم حقائق ق ما يجري في الطبقتين» وهو من أجل ذلك
فكو من امنا ختدويق التريعيق الفاسقفت: » محققا لنفسه مدرسة خاصة ميّزته عن باقي
المدارس الفلسفية ثما دعت المحدثين لاعتبار مدرسته متقدمة في مضامينهاء متوافقة مع
أحدث ما وصل إليه فلاسفة العصر الحالي.
فهو ينظر إلى ررم خلال غواقيا مطاف عنى ونااتهنا رتيل بالواقع ارتباطا
أكيداء راغبا في نقل المجتمع من مرحلة المرض إلى الشفاء النام» ولكن بطريقة يقة صحية لا
تخالف الطبيعة العامة ولا طبائع الكون..
فهو يسخر معرفته بالشبكة الاجتماعية لكافة الطبقات وما فيها من محاسن 6
ليوصلها إلى الدرجة العليا من إمكانية تحاوز الأخطاء والسلبيات. تسكن قل قمر عن
أداء وظيفته بعيداً عن التنطح لأشياء ليست له» ولا يمكن أن تحصل له إلا بالاتباه ل قدّمه
من معلومات أساسية في حياته وتكوينه.
١ ده
د #6
الذين درسوا العصبية عند ابن خلدون تحاهلوا إشارته إلى أنها تكون بالنسب أو ماف
معناه.. وذكر هنا الولاء والحلف» واليَ يبغى منها المناصرة والدفاع.. فلذلك قال: إن
النسب إنما فائدته هذا الالتحام الذي يوجب صلة الأرحام حتى تقع المناصرة والنعرة وما
001
إذ 8 سبوا يج جا سيا سيكامد
أ الوضلة:
؟- والالتحام.
ولذلك قال: الدسب أمرٌ وهمي لا حقيقة له.
فإذا هو ينظر إلى النسب بمعناه العام الذي يحقق:
مقدمة المحقق ١”
انا القواض] ؛
_ والتصرة ل
التناصر..
وهو بهذا يفيدنا 015 الجامع العام للأفراد : امجتمعات الحديثة» الى استعاضت عن
النسب» بالتجمعات بأصنافها المتعددة, والِيٍ يجمعها رابط الصلحة المشتركة ثما يؤدي إلى
الدفاع عن تلك المصالح إذا نا وكشيرا منا تكون 56 في الوصول إلى وك
السياسية الهامة إذا كانت مبنية على قاعدة 000 1
عد
ةءةية ةزةزةز دز ذة01002025 000 ا 0
تهافت مقاصدهم وما ذهبوا إليه.
ثم يكشف ما يمكن أن يستفاد منها وثمرته. وفي هذا يتبع منهج الإمام الغزالي في
احتوائه لعلوم الآخرين ثم تفنيده لما فيها.. ظ
وهو يحدد معالم يتبعها أهل الملة في تعاملهم مع المستجدات» فإذا هو يقدمُ أفضل نظرية
جهلت في عصرنا الحاضر من قبل الذين ابحرفوا وراء الجر قبل اد يتمكنوا من العلوم
الى كانت لهم. [انظر آحر فصل في إبطال الفلسفة].
وهو يريد في عرضه للعلوم أن:
- يقدم مقاصد العلوم.
عبورع شار بياب العلوم:
- وأهم ما ألف فيها.
ب اديت اراي ل ران انرا ان الل علي البو 10 المغرب»
وتوقفه عن ذكر مالم يعرفه مع تنبيهه على ذلك.
. وهو بميز بين العلوم المقصودة والعلوم الموصلة للمقاصد ال سماها الآلية» مع تحديده
لقدار المطلوب من الالية وأنها غير مقصودة بذاتهاء فمن الضرر البالغ المبالغة في متابعتها
لعدم القدرة على الإحاطة بهاء ولاستفراغ الجهد فيما لا طائل وراءه [فصل؟ .]١
كما يقدم للمتعلمين نصائح تعينهم على بحاوز لوعت اا لفت
وتحصيلهم [فصل8].
#00 ©
معهدمة احقق ج77 2-2522 1 1
* الملا حفل دة ات العلامة ابن حلدون» وتعميم طبائع العمران الي تحدث عنها
في كشفه لدحائل النفوس البشرية في إقدامها أو إحجامها.
وهذا ما دعاه إلى الرد على مدعي صناعة الذهمب بأن الحاجة والفاقة دعتهم وأَمّاتهم في
إمكانية حصوطم على مخالفة الطبيعة» في حين لم ينجرف في ذلك من كان من ذوي
اليسار والقدرة.. فقد عم فهمه للطبائع ل شف حقيقة العلماء المتتحلين لذلك.
* وهو يستفيد من المقارنات بين الإنسان والطبيعة لتتكشف له المعانى المضمرة في
حقيقة التخلق, ؛ وما يتبع ذلك من التحولات. ْ
* وإن كان لا يعدو في ردّه على المعلومات العلمية الي عُرِفْت في عصره إلا أنه يقف
ي8يك كا بن طبحة يعسهان تقول طن كلق القتوييي بز رعهر ١ اهن الامو لشن [انظر
فصل إبطال غمرة الكيمياء]
00 5
إن رهافة الحسَّ عند ابن حلدون قد نبهته لخطورة الاستبداد والعسف والقهر في
الإطار الفردي: متعلم؛ نملوك» حادم .
الإطار الاجتماعي: الأمم
إذ أن القهر من الأسباب ايان إل الخبث والمكر والخديعة» كما أنها من دواعي ادن
والمهانة.
فهو ممن دعا إلى تربية الأفراد النزيبة الراقية قية الي تجعل منهم أناساً صلحاء يُفيدون
ويستفيدود.
كما دعا إلى رعاية الأمة والأحذ على يدهاء ليستطيع المجتمع أن يحافظ على كيانه.
وكتلك أسباب الحمية والمدافعة.
وهو بذلك قد سبق كل من تحدث عن نظريات الاستبداد وما تعكسه على حياة الأمة
أفرادا وجماعات. [فصل 1١ ].
3 3
إن القن والتعليغ :من المسائل: اغافة: الى تعرش ها :ابن خلدوة واشيعها هنا
ولذلك وجد له في التعليم نظريات تكاد تكون مسلمات.
فهو يحذر من الاختصارات» كما ينبه على ضرورة وجود الاستعداد لتلقي العلم قبل
إعطائه ثماره» فهو يحث على التعليم المنطلق من القبول الفطري ثم التدرج بإعطاء
المعلومات لتبنى على قواعد ثابتة. [انظر فصل .]١37 [
١/
وغول عانم الستقاد اغبو ل )فاته وفيتائله فته امو حك لها على النضائل مده
حلال ما نحمله في طياتها من معاني الصحة والصواب.
+ 00#
إن للسياسة عند ابن خلدون ضوابط عامة تحكمهاء ولذلك يطلب من السياسي:
مراعاة ماقي الخارج.
وما يلحقه من الأحوال.
وما يتبعه من الآثار.
أي أنه يدرس الحادثة كقضية مستقلة مع الالتفات إلى ما يؤثر فيها من الخنارج أو
الداحل أو ينتج عنها.
ولذلك أخرج من السياسيين:
١ العلماء.
؟- وأهل الذكاء والفطنة من أهل العمران.
وأدحل فيهم
د العام سليم الطبع) » متوسط الل كاء.
وكل ذلك لأن من يقيس الأمور على بعضها بقياسات كلية عامة» يقع في الخطأ ير
ال ياس ل ل ار رادا جلي 1 [فصل 7: ].
* وهو لا يرىئ اساي مدنا للشرور والرذائل» وإأما هي داعية إل الفضائل والخير
لأن وجود خلال الخير شاهدة بوجود الملك لأهل العصبية» فإذا تنافسوا في الخير ومكارم
الألاق فقد تمكن منهم لق السياسة؛ واستحقوا أن يكونوا ساسة لمن تحت أيديهم.
وإذا ما ابتعدوا عن الفضائل ومكارم الأخلاق وتمادوا في الرذائل والقبائح فقد حكموا
على أنفسهم بانقراض ملكهم, وزوال عزهم. [فصل .]٠١
ومن هذه الخصال المطلوب التنافس فيها:
-١ إقامة مراسم الشريعة : بإكرام العلماء والصلحاء.
١ الترغيب: - بإكرام الأشراف وأهل الأحساب.
ع اكراء الجحار.
«- مكارم الأخلاق: بإكرام الغرباء لما فيه من إظهار مكارم الأخلاق.
5:- العدل والإنصاف: بإنزال الناس منازهم. [فصل .]٠١
* 00#
ا ل تت ئ ا ا 1
* يستفاد من مقدمته:
- تفصيلات عن حياته الشخصية من أصحابه؛ ومحفوظاته وعلومه انظر فصل /5].
- وضع تصور لقوانين سير الدول بأسمائها وأسماء رجالاتها.
- رصد حركة الثقافة بأنواعها في الدول قديمها وحديثها نسبة للمؤلف -.
إفراد خلاصة فكره وتجحاربه في مناقشاته وتعليلاته.
* ولا نعدم خلال كلامه استطرادات أراد منها التعبير عن مكنونات نفسه وما يحمله
توركيية أو يعض اق اقتول أويرة امخلومة) أو العريض رحد معارفدر
فهو حين ذكر الوزير لسان الدين ابن الخطيب صديقه في الفصل (05) في معرض
تبيين آنه ذو ملكة لسائية ل يدرك مم ينس أن يذكر أنه هلك (لهذا العهد, ام
أعدائه) فأرّخ هلاكه وبين أسباب ذلك» مع تعبيره الصريح عن داخلته تجاهه؛ فلذل»ك
قال عنه: (شهيدا) وكأنه في ذلك يؤرخ لنفسه الى تقاسي من سعاية الأغداء: وتترقب أن
تأتيها الخاتمة» مع أمله أن تكون شهادة..
* وهو يكثر من ذكر أصحابه الذينٍ لهم الحظوة ة والمكانة العلمية) يعرف بهم
واوداتميم وينص على أنهم أصحابه مثلا:
(أخبرني صاحبنا الفاضل أبو القاسم بن رضوان كاتب العلامة بالدولة المرينية) [فصل
7 ]. |
رذاكركيوما ماعنا الأتضنك الله ب الكاعري» رورس انوك بالا لالس شر اسن لسر
وكات العيش الى الشعر والكنارة )حمل ا ١
ولا يغمط مشايخه حمهم؛ بل يذكرهم بالإجلال والإكبار» ويعرف بهم وبعلومهم,
مشلا :
(سألت شيخنا أيا القاسم قاضي غرناطة لعهدنا وكان شيخ هذه الصناعة [أي النثر
والنظم] أحذ بسبتة عن جماعة من مشيختها من تلاميذ الشلوبين» واستبحر في علم اللسان
وجاء من وراء الغاية فيه) [فصل /5]. 1
وهو حين يذكرهم يشيد بذكرهم ليبين نظرتهم إليه» وما استفاده منهمء أو استفادوه
منه» انظر آخحر رفصل /5].
+ 6 دق
إن ما ذهب إليه ابن حلدون من أعمار الدولء مَيْرَ فيه بين العمر الطبيعي والعمر
الصنعى.
العمر الطبيعي: مقترن بالمؤوسس. انتقاله إلى حالة الرم.
>
العمر الصنعي: مقتزن بقلة وكثرة القائمين بها.. وهو عمر قد يطول مئات السنين
[انظر فصل في أن عظظلم الدولة واتساع نطاقها وطول أمدها على نسبة القائمين في القلة
والكثرة].
* بنظم حركة احياة قانونان:
- قانون التشابه.
0 اكد
ففي الأول نتعرف على الحوادث المتماثلة والمتشابهة» وفي الثاني نعرف أنهما رغم
تشابههما إلا أنهما حوادث متباينة متعددة.
وقل قام ابن حلدون بتصنيف أحلاثه المتشابهة ومايز ينها نحيث سمه أن يصل إن
قانون يشمل حر كتها العامة الشاملة.
6د 06
006 *
يغلب عليه أن يختم فصوله بآية كرية أو دعاءء أو تنزيه لله تعالى.
وهو في ذلك يعبر عن شدة ارتباطه بخالقه عز وجلء ويبين أنه لا وصول له إلى
الصحيح الموزن من أعماله؛ وإصابة الرمية قي أفكاره إلا إذا اقترن ذلك بتوفيق الله عز
لطر انيب ا بابي لامي ا
امب 7
* الفواصل الإبمانية الى يضمنها فصوله 5006 وهي تظهره عمظهر الإنسان
الواعي الذي يعلم قصور معرفته وعلمه. ثما يدعوه إلى الارتباط بالعالم على الحقيقة.
وهي تعبر عن مقدرته على تفهم الموضوع وربطه بالآيات المعبرة عنه؛ أو المشيرة: إليه. .
كما يكشف فيها عن تردده في قبول بعض المعاني المطروحة.
05 0 7
وإذا توقفنا عند كلامه في المفاضلة بين الشعر والنثر بين الجاهلية والإسلام. وحدنا
نظريته تعبّرُ عن مدرسة دقيقة في فهمهاء لا تجعل للأهواء الشخصية مكانا. . فلم يذهب
.)43 - انظر فلسفلة ابن حلدون الاجتماعية لطه حسين (ص47 -)١(
فقلهة افق ١ سبي يرث آ#أذأب ا ا يي 2 7 1
إلى ما قاله ا محدثون ممن تبع الغرب» فجعل الشعر والتثر الجاهلي أعلى قيمة» وأجمع جماليية
منهما اق الإسلام. د جار ديه الحطب ا( ستيان و طرس حكن دوايحه
وأصفى رونقاء وأرصف مبنى» وأعدل تثقيفاء وكل ذلك تابع لاستفادتهم من الكلام
العاليى الطبقة من القرآن والحديث..
وهذا الذي ذهب | ليه يحتاج منا إلى رعاية ودراية» حتى ننزع من الأذهان ما قبلقه من
أفواه من لم تتقوم نفسه» ولم تتهذب المعاني في قلبه» بحيث أسقط ما حقه التقديم؛ وأحرٌ
ما حمه الرفع. زفصل: /5].
تين تبيخ تت
ليس من مقاصد كتابه تبيين الأحكام الشرعية» ولذلك يحيل على المصادر الى تبين
الأحكام الشرعية فيما يتعلق بالبحث الذي يذكره.
- وذلك أن مقصده من الكتاب بيان ما يتعلق بطبيعة العمران في الوحود الإنسانى
فلذلك يدرس وظائف الخلافة والملك والسلطان.[انظر فصل 74 -]. 1
3 36 6
إن نظرته إليهم نظرة من يعظم الدين وحرماته» وإن لم يكن ممن يحابي في الحق.
فهو ينظر إليهم كعلماء أجلاء الحسين رضي الله عنه لهم الأهلية لتولي خلافة
المسلمين» وإن لم تتوفر لهم الشوكة, وذلك في كل بحريات الأحداث الإسلامية.
وموقفه منهم يتبع موقفه من الصحابة أجمعين؛ : فهم أهل الخيرية الى شهد لهم رسول
لله وي بالفضل.
ولذلك دعا إلى حمل كل ما جحرى بينهم على احامل الحسنة وتلمس الأعذار. [وانظر
فصل .]١٠١
وهو يحترم هذا النسب الشريف» ويجله؛ ويعظمه.؛ ولكن ذلك لا يدعوه لغفران ما
بمكن أن يبدر من الأفراد الذين لم يحافظوا على الشرع ويلزموه كالعبيديين..
ا ا رسي رم
وعد قات متجير ا غيونا. لأحد» فهو يصدر أحكامه وفق ما يعرض له من دلائل
وقرائن» ولا يسمح لنزعاته وأهوائه أن تنحكم في النتائج الى تبرزها الوقائع.
عندما درس نسب الأدارسة والفاطميين رفض بشكل قاطع الاتهامات الموجهة لهم
اتتصارا للحق» وبعدا عن الطعن في النسب النبوي» ولم يخرجه ذلك إلى تبرير ما وقعوا فيه
حا
من مساوىء وأخطاءء مفرقاً بين المسألتين لأن النسب لا يبرر العمل» فمن . أخطأ ولو
كان ذا نسب لحقه العقاب والمعرة.
وليس في دفاعه عنهم نزعة تشيعية لأنه يعرف تماماً أن محبة البي صلى الله عليه وسلم
من تمام الإعاث؛ ولا يحره ذلك للوقوع في الصحابة رضوان الله عليهم؛ ؛» بل ينعى على
الطاعنين في عدالة الصحابة» كما أنه لا يقبل من فقه آل البيت ما تفردوا به من مذاهب
ابتدعوهاء منكراً عليهم ادعاء عصمة الأئمة) معتبرا ذلك من الأصول الواهية.
وهوفي ذلك ينطلق من منهج فكري واضحء وهو تمايز العلاقات» واختلاف
امحاكمات» إذ لكل ميزة ومنطلق» فإذا اختلطت الأمور ضاعت الموازين المساعدة على
وضع الأمور في نصِبّها الصحيحة.
بمكن تقسيم مراحل حياته إلى:
* المرحلة الأولى: الاستقرار والتعلم وتصل إلى السنة الثامنة عشر من عمره.
* المرحلة الثانية: القلق الاجتماعي» وتبدأ بالطاعون الذي أحذ والديه وأساتذته» وقد
امتلأت بالأزمات والصدمات» وتنتهي مع مقتل أمير بجاية.
* المرحلة الثالثة: العزلة وهى مرحلة الانسحاب من الحياة محاولاً فيها مراجعة أسباب
النكبات الى أصابته؛ ومن م اخحتيار الطريق الذي عليه أن يختطه لحياته المستقبلة وفيها
حرج على الناس .مقدمته واتخذ العلم طريقا وصل به إلى منصب القضاء وبه حتم حياته.
دج #6
إن التعبيرٌ الصريح والواضح عن أخلافيات وسلوك ابن خلدون واضح في (المقدمة
والتاريخ).
فهو يُقَّدُ مبرراً ومفلسفاً ما حرى معه الذي يوافق طبيعة الحياة وما فيهسا من عوارض
ذاتية..
ودلما فك ميد ن لقم رترت يه على رجه اخريعن الإرجات الخره
لشخصية هذا المؤرخ.
ولذلك تحده يكثر من ذكر كلمات تنم عما يجري ف عهده وعصره.
كما يعرض لنا مشاهلداته وتصرفاته» فهو حمق ويجرب» وإذا ما انتقدت سلوكه
الإحتماعي مع من هم أعلى منه منزلة» فما عليك إلا أن قرأ ما كببه فق المقدمة. (فصل
في أن السعادة والكسب إنا يحصل غالبا لأهل الخضوع والتملق» وأن هذا الخلق من
أسباب السعادة).
ل 5 31 ا ا 11 لي :
وإذا ما انتقدت سعيه الحثيث للاقتزاب من مراكز السلطة وسعيه ليكون من رؤوسهاء
فاقرأ (إن الجاه والسلطان حالب للمال)..
3606
* يظهر أن طبيعة العصر الذي عاناه ابن حلدون دفع النخبة منه إلى محاولة استخلاص
الضوابط والقواعد الشاملة الحاكمة لكثير من العلوم.
ومكن أن نعرض هنا سيرة الإمام الشاطبي في كتابه الموافقات فهو أصل من الأصول لم
يؤلف قبله مثله قعَّد فيه قواعد» وبين مهمات من خلال منهجه الاستقرائي.
36 6
نطو ل كاك العمراق الى علانت ضنها زنن علد ون ملحي انوا اتواتيق اسبيعية بيعية تنتج
آثارا عند تحققهاء فهي الشرط اللازم للسير التاربخي المؤودي لتعاقب الدول وتغير الأحوال.
ا 00 ما أسماه
بالدول أو السلطنات؟. ظ
وهنا يلزم التمييز بين ما يعرف بالخلافة» وما يطلق عليه السلطنة أو الدولة؟
فالخلافة: تعبير اصطلاحي يراد منه القيم الفكرية الى جعلت الدول والسلطنات حامية
لهاء وهي بهذا المعنى خارحة عن الصيرورة التاريخية لأنها فوق التغير والتبدل لثبوتها
وشموليتها.
فإذا كانت الدولة مسخرة لتنفيذ المعاني المطلوبة من الخلافة» أفادت النجاح
والاستمرار» لاندغامها مع الفكرة المطلوبة منها فلا تعتزيها العوارض الذاتية بتعبير ابن
خلدون وإن هي جعلت الفكرة خادمة لمصالحها وأهواء رجالاتها آذن نحمها بالأفول؛
واعتراها ما يعتري الإنسان من عوامل الضعف والموت.
إذا فالأولى تستمدٌ وجودها واستمرارها من التأيبد الإلهي) لأنهنا تطيق. أو امن الله فتقدم
ما أوجب الله على مصالحها الذاتية 6 يقام ف الأرض: حير لأهل الأرض من أن بمطروا
ريعي طيا عا *: فهي تستمر ما دامت محققة لأهدافها, موّمنة بأنها أداة تنفيذٍ لشرع | لله
فتستفيد عندئل من أمثال قوله تعالى: إن تنصروا الله ينص ركم ويثئبت أقدامئكم» وقوله
عز وحل: «وإن يكن منكم عشرون ته وا مئتيين. . 8
غايته من كثير من أبحاثه نقل المعرفة الحقة لأفراد الأمة» وكأنه يرغب أن يكونوا على
مستوى عال من الفهم والوعي السياسيء ونلمس ذلك في حديقه عن معنى البيْعة في
1
مقدمة المحقق
الفصل التاسع والعشرو ذقنت القارض كني “اقيم معو البيعة .الغ قتا اانه مد
اللوازم الأكيدة للمرء لما يلحقه من:
حقوق السلطان والإمام.
عه تكو أفالم هنا وهانا.
وكل ذلك لتكون ممن يعتير ويوازن كل ما يقرؤه ليجعل منه تطبيقاً فعليا عمليا ف
ال ٍ
5 نه اسان جعل من رعاية .حقوق املق نوكتف راد أ يجعل من ذلك سلو كا
عاما ينظم أفراد الأمة لتسير السير الصحيح بدون وقوع في الكوارث والفتن.
د ا كد
* عدم اعتماده على الوثائق الشفهية ولو تكرر سماعه لهاء رغبة منه في ضا ضبط المسموع
بالكتابة# الى بو كد بالسماع الشفاهية.
إن نظرته إلى ضبط المرويات تنطلق من قناعة واس د لق البتحث عن الد
المساعدة على الوصول إلى صحة المسموع» ودقة المكتوب. يدا ب
في حديث عن شيخه أبي المهديء وسماعه لعبارات منه» وتثبيته ذلك في نقله عن الوزير
ابن الخطيب] . ٠
ا 360
لما دقق في نفيه ما قيل عن العباسة أحت هارون الرشيدء تعرفنا على ملامح من
نفسيته وعقليته.
فهو إذ ينفي الحادثة يعبر عن حقائق من شخخصيته» تَنْمٌ عن عظم اعتداده بأصله العربي؛
فهو يأبى على العباسة (أن تُدَنْسَ شرفها العربي بمولى) رغم أن ما كان بينهما زواجء فهو
لا يرى فضلا أو شرفا للفرس الموالي..
ولعله يذهب إلى ذلك من خلال الملدرسة الفقهية أن تطلب الكحيه: ف الشية
والحسبء ولا تحد غير العربي كفوا للعربي.
وهو يقر باحترامه وإجلاله للنسب النبوي» وأنه من دواعي البعد عن الفحش
والموبقات.. - ش
اه يؤ كد بعض الحوانب المهمة ف دفع الموبقات وضبط العلاقات بين الناس» فمن
دك: ظ
مقذعة أعقق. ب يي ب 27771 0
الملك المنيع» والخلافة النبوية المرتبطة بالزمان (قرب العهد) والمكان (مهبط الوحي)
والأشخاص (الصحابة) والروابط الفكرية (نور الوحي) وأضاف إلى ذلك البساطة الى لم
يشبها ترف..
00خ
الركائر التي انطلق منها ابن خلدون في اكتشافه القوانين الناظمة لطبائع العمران:
١ التحليل والتركيب: فبعد غوصه في عمق الظاهرة بعد تحليلها وتفكيكهاء يرجع إلى
بجميع الجزئيات في مقدمة كلية.
١ التجارب البشرية الى شاهدها [المقدمة الخامسة].
دعل تحط الماك ورين الاتسان واطيوان:
- الاستفادة من التجارب المقامة على الحيوان وعكس ذلك على واقع الإنسان
ا الخامسة] فهل يمكن اعتباره مثمن دعا إلى المدرسة التجريبية؟.
استعانته بآخر ما وصل | اا 70 بة في تحليله للظاهرة الي
يدرسها [المقدمة السادسة: بحث الرؤيا].
© ا
* تفيد دراسة المقدمة علماء التغذية في تعريفهم بالأغذية وتفاعلها مع النفوس»
ونوابحها. ٍ
كما ينبه خلال ذلك على ضرورة فهم طبيعة التغذية وتدرحها زيادة أو نقصاناء وأن
الإفراط مؤد لعكس المقصود.
كما يستفيد المزارعون ومربو الدحاج معلومات عن نوعية الغذاء المفيد لسمن الدحاج
و كبره..
ويعرفنا بالأغذية المفيدة للبدن والأغذية الضارة» وطبيعة الأغذية المساعدة على تقوية
5 . انظر المقدمة الخامسة.
> جا
* اكتشافه قوانين جديدة في علوم الشريعة» كقانون التمييز بين المكي والمدني ثما لم
يشر إليه قبله. [المقدمة السادسة آحر حقيقة النبوة].
* اكتشافه لحقيقة الدوافع وراء تمرد بعض المتنبئين [المقدمة السادسة: آحر الكهانة].
* خلايلة لظاهر 5 الرقيا تعمد الكنسان عاتيسابه اها وصلاة: إلنه امير الدز الناضه الفاستفة
في تفصيلها لحانب من جوانبها وابتعادها عن الحوانب الأخرى المدروسة في بحنه [السادسة
- الرؤيا].
ا 0 1
* اتباعه المنهج التجريي فيما يصل إليه من معلومات إن كان بمكن ذلكء» وتطبيقه على
نفسه» واستخلاصه النتائج من ذلك [المقدمة السادسة الرؤٌ :. كذكره الأسماء الأعجمية
من أحل الرؤيا..
١ الرسوخ في المعارف.
؟"- وتحصيل العلوم من أهلها.
وصلنا لتك وررده قلي الستعودي ل متروج الالحبي ف تعلينه لآم الكهاسة
والعرافة. . [السادسة. 5
#6 ©
* إن اعتراض ابن خلدون على بعض الوقائع الحادثة في التاريخ يحتاج منه إلى إعادة نظر
وتريتث.
* رفضه لبعض الأحداث بناء على أنها مخالفة لقوانين الطبيعة كنقل المسعودي لغخطس
الإسكندر داخل صندوق من الزحاج داحل البحر.. وهو في ذلك ينفي قدرة السابقين
على القيام بشىء بدون أن يكون لديه ثوابت قطعية في رد ما ادعىء وإن كان يمكن أن
يكونوا ثمن وصلوا إلى تقنيات علمية لم تصل إلى عصر ابن حلدون..
تنخ يخ نا
الحديث الشريف:
يؤخحذ عليه في استدلاله بالأحاديث النبوية:
- عزوه أحاديث إلى مصادر ثم لا توجل فيه.
داتيقة أحاديبثة إلى أخيذ الصحابة ثم لا توحد له: انظر السحر والطلسمات.
- عدم تنبيهه على الأحاديث الموضوعة: «كنت كنزاً. 24
ولعل ذلك نابع من:
اعتماده على ذاكرته فيما يتعلق بالحديث الشريف» وعام مناقشة ما سمعه كثيراً مما
أوجد عنده قناعة جعلت ما ينقله كالمسلمات العقلية.
ويستفاد من استدلاله بالأحاديث النبوية:
-١ تنبيهه على معان حديدة قلما طرقت من قبله.
؟- استخخدامها كقواعد يستند عليها في انطلاقه وتأكيده.
* كما أن اعتراضه على بعض الأحاديث والآثار النبوية يحتاج إلى وة قفة تأمل» إذ أن '
اعتزراضه يتنافى مع منهجه التاريخى الذي أصلهع ودعا إليه.
مقدمة ا محقق /»
ولا يرد هنا دراسته الأحاديث المتعلقة بالمهدي لأنه:
دري ايه ري محر كن حر رات وتوت اد اليك
- ثم بن ضرورة ة مراعاة السيرورة التاريخية الي نبه عليها من طبائع العمران.
0
افتباساته
كثيراً ما يظن أن استفادة المرء من الآرين هي الشيء الوحيد الذي جعلهم يصلون إلى
ما هم عليه.. ولذلك يتهم الكثير من الأدباء والمفكرين بسرقة إنتاج الاخرين وتقديمه
بصورة أو بأحرى مع إغفاهم لذكر صاحب الأصل.
راع ا ا م ارس ررحي ا لا اي
وأحب أن أشير إلى أن ذلك لا يستحق أن يوصم به ابن حلدون لأسباب:
- ذكره لصاحب الفصل في أكثر من موطن في ضمن الفصل.
استخلاصة: هذا الفصل تحديدا من كتاب كبير يخوي فصولا متعددة تعلق يكثير من
تلك القضايا ينبىء عن مقدرة خاصة توحى بالتمكن» ومعرفة الأشياء النافعة والمفيدة له في
عفه وها وريدة كيف افير ذلك النضد] من مهنات ندراسة ذلك القع فهو مقتبس
بارع؛ متاز باحتيار النافع من دراسات وأيحاث الاخرين.
- كما أنه لا يطلب من دارس لعلم العمران أن يكون ملماً بكل العلوم» وهو حين
ينتقي من العلوم ما ينفع أبحائه يؤكد ضمنا عبقريته» وجودة فهمه.
- وهذا الإتهام يشبه إلى حد ما ما نسب إلى الكاتب المسرحي برتولت بريخت من
إغفاله ذكر المسرحي ميرخولد الذي اعتيره بعض الدارسين من أهم اسياتك نممحاحه وهذا
بمكن أن يكون صحيحاً لو كان ميرخ ولد مبرّزا في كل الحوانب المسرحية» في حين كان
اهتمامه منصبا على الجانب الاستعراضي الذي استفيد منه ووظف لغايات وأهداف غير
الى أرادها ميرحولد.
* ج* 6«
إن المدرسة التجريبية في كل ما قدمته لم تخرج عن المنهج الذي سار عليه ابن
حلدون, فهو يقدم معلوماته من خلال:
الفاغ المعلو ماق
السماع من الأشخاص.
- التأكد من المسموعات عن طريق:
التثبت من أقوال الأشخاص كتابعة غيرهم هم.
مقدمة اللحقق | سسسسسسسصصصصصصصسير”
- البحث عن مداخل ما ينتحله من مع عنه.
- التجربة الشخصية لما وصل إليه من بينات بمكن التعامل معها.. [انظر السحر
والطلسمات].
- الاستفادة من الإحساس الداخلي اندي مرق قد طرق قصلنه يعتديره واقىا
ملموسا يشترك فيه كل من بر بتلك الممارسة» وهذا ما أفاده في بحنه عن الغناء» وما يؤثره
لالش هن كالة تعوري: قاذ ما يقس لمان ق الوهان» وهو في ذلك يبين لنا مدى
تعامله مع المشاعر الإنسانية» وتداحل لانت ان يقدمها. [انظر فصل صناعة
الغناء ]. ظ
+د جا#
ظلال شخصية:
- إن الكتابة هي انعكاس لشخصية الكاتب» وبالتالى هى صورة عن تفكيره وسلوكه.
مهما حاول إخخفاء معالم ما يريد» ونلمس ذلك ي: 1
يقة المعالحة الى استخدمها في عرض المعلومات وتوزيعهاء والشعور العام الذي لا
يوحي بالترابط بين أجزائهاء ثما يوحي بتفكك شخص الكاتب» وتمزقه.
- فهو مشتت البال» يستذكر عند إيغاله في بحث من أبحاثه أنه قد تعرض هذه المعاني
باخاي ١
- وهو دبلوماسي في تحايله وإصدار أحكامه؛» يجعل لنفسه مخرجا ثما بمكن أن يثير
خصومه عليه. وهو ف ذلك مثال للذي لا يرى الحياةمنظارين فقط» وإنما بتدرج ألوانهاء
فلا وجحود لبياض مطلق ولا سواد مطلق..
ابن تومرت:
يذهب الدكتور الوردي في منطق ابن خلدون و(ص7١؟) إلى أن دفا ع ابن حلدون عن
ابن تومرت بسبب أنه أراد إهداء كتابه إلى ملك ينتمى للموحدين. وأحسب أنه حانب
الصواب في ذلك؛ لأنه يدافع عن هذه القضايا دفاع المؤمن بهاء إضافة إلى احترامه
الأساسى للغزالي» وبما أن ابن تومرت من تلامذته فهو محبوب له مما دعاه لاعتقاد
ماح رول رسيي ا تكرت لم يحصّل من وراء دعوته دنيا..
جاخ«
ويشبه هذا قوله (ص5١7 :)5١7- إن ابن حلدون مع الثورات الناححة فقط.
سمرت ادام مكيار شروط الثورة» ولا يقبل بالعشوائية والارتجال.. وهو
ينتبه لنجاح , بعض الثورات بدون سابقة» ولكن بعد أن تكون الدولة قد آذنت بالزوال»
لتكت ر:
وأصبح أي آتٍ قادراً على انتزاعهاء وهو عندما يذكر النني محمداً صلى الله عليه وسلم م
يععل عصبية فريس وعصبية أله ني الإلهية.. وإن كان لم يشر إلى أن
ابي صلى الله عليه وسلم لم يكتمل له الدين حتى دخلت قريش في الإسلام» كما لم
كو اوت جلي الع ربا الل ل جارد دا وعيريا امعان عن 81/1
©“ 06
ابن تيمية
الملاحظ على ابن خلدون إغفاله ذكر ابن تيمية في كتابه» رغم استفادته من منهجه في
رده على المناطقة» وقد ذكر الدكتور على الوردي الدلائل والشواهد على ذلك ف كتابه
(منطق ابن حلدون). ظ
افلماذا لم يشر إليه من قريب أو بعد فر كيرحية نت ميس نجام محفية داك
العَلّم؟ أم خلافب فكري منهجي بينهما؟! أو خحوفا من اللروف المخحيطة الى تكره تلك
المدرسة وتحاربها؟.
وأحسب أن هذه العوامل مجتمعة قد أثرت به.
ورا كان لأستاذه محمد بن إبراهيم الآبلي الذي له الأثر الأكبر في حياته» وهو الذي
تتلمذ على أيدي دعاة الشيعة وتأثر بهم ونشر أفكار الطوسي في بلده تونس» ما جعله
يوحي لتلميذه بكراهة لابن تيمية الذي كان معروفاً في العالم بردوده ومحاجته للشيعة
والمناطقة» إضافة إلى انتهاجحه مدرسة خاصة في العقيدة يكاد أهل عصره يجمعون على
رفضهاء كما أن السمعة العامة مة تظهر ابن تيمية كمعاد لمدرسة التصوف.. وابن حلدون
يشعر براحة في عزلته متشبهاً بالغزالي. . ظ
كل ذلك الول توكفه خز ابن تيمية» فاتخذ وسيلة الاغفال تنبا للمصادمة مع أعداء
ابن تيمية» و تجاهلاً لكل ما حسب أنه لم يعد مثار نقاش وحدل» ذلك أنه يعتبر العقائد
مسحب اي رع سس ليس 00
البدع وظهور أهل السئن.
علماً أنهما يتشابهان ف نظرهما إلى الجتمع وما فيه من آثار سلبية؛ وكلاهما عمل في
النطاق السياسي إلا أن ابن حلدون انحرف مع تيار السياسة الميكافيلية» ما جعله يخرج
كليا عن دائرة العمل السياسي. ل حين يكن لبن يسية ل لاق العم السابين لفقو
معتبراً نفسه حاكماً للمجتمع يتصرف فيه رغم وجوده داخل الأسوار» فكاتب الحكام
منبهاً على ضرورة تغيير ما هم فيه» وهدد أعداء الأمة المتزبصين فيها داخلاً وخارجاًء ولا
ننسى رسالته إلى حاكم قبرص شديدة اللهجة. لا يشعر من يقرؤوها إلا أنه الخليفة
ا
يخاطب من هم دونه. . ولذلك ألف كتابه (السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية)؛
لأنه يري للمسألة شقين راع ورعية» وكلاهما يحتاج إلى إصلاح. كما رأيناه قائدا
عسكريا يرسم الخططء وينبه إلى وجود النصر الحقق بناءً على منهجه في المقارنات
التاريخية الي استوعبها وسطرها في رسالة ت, تبين أنه لم يخرج عن العمل في إخراج الإسلام
من غربته بدون عجز أو خور. وبدون ترف وختوع حاف يكل ان لخلاو تمع امعصور
ولو جمعت أفكار ابن تيمية الاجتماعية لعادلت في مضمونها - والله أعلم- مقدمة ابن
حلدون الاجتماعية» إلا أن ابن تيمية كان من أساس اجتمع, » نابعا من بين أفراده البسطاءع
وابن خلدون يجد نفسه فوق اجتمع؛» وله حق يوجبه له تراث أجداده.
ومع ذلك لاقيا الصدّ وامحاربة من يميط بهماء ذلك أن الطبيعة البشرية ت: تنفس على
الآخرين أن يكونوا متفهمين للوقائع أكثر منهم. وسادات او
أخطائهم. . وإذا ما تعرضت مصالحهم للخطر كانوا أشدّ عناداً ومدافعة, وخاصة من
أصحاب السلطة والمتنفذين الذين يأنفون أن يساويهم أحد أو يحاول أن يكشف ما هم فيه
من السوء.
فبقي ابن تيمية فقيهاً منذ البداية إلى النهاية» بخلاف ابن حلدون الذي اتخذ من الفقه
صناعة في آخر أيامه. . ويبنهما فرق أساسي أن الأول قرشي يمكنه المطالبة بالخلافة؛
بخلاف الآخر الحضرمي الذي وجد أن النسب القرشي غير ملزم للأمة لتعيين الخليفة.
© في
* استفاد ابن خلدون في إبداع نظريته من عوامل متعددة مكنته من التوصل إلى فهم
طبيعة ما يجري» من ذلك:
- ثقافة عصره والعصور ال سبقته» إذ أن اطلاعه عليها ساعده على احتزان المعلومات؛
ومن ثم التمكن من تحايلها وتركيبها من بعد.
- تنوع التجارب الاجتماعية الى مر بها في حياته العامة والخاصة؛ إضافة إلى رحلاته
وتنقلاته في ربوع المغرب والأندلس ثم الشرق. وما عاناه من اضطهاد وسجن.. بحيث
يقال: إنه عاش مع أصناف البشر الذين تحدث عنهم فيما بعد في طبقاتهم المتنوعة
والمتعددة.
لحظات التأمل الى عاشها نتيجة الأزمات السياسية الى عاناهاء ما دفعته لإعادة النظر
في محريات الأحداث لااستخلاص اهما والدوافع الي أدت إلى ما هو فيه إضافة إلى
العو 0
مقدمة ا محقق ١
التربية والنشأة الى طبعته بطابعها وحثته على خوض غمار هذه الحياة» وهو يحمل هم
وطموح الآباء والأحداد. فاجتمع له الدراسة المتوازنة في ظل والده؛ كبما دفع دفعا داخليا
للاهتمام بأمور السياسة الى كان لأسرته قصب السبق فيهاء وهم المنزلة العالية الرفيعة؛
فهل يتمكن من تحقيق طموحه؟ وما لم يجد في ذلك ما فيه فائدة ترجحى عكف معتزلا
كناف ؤارسا | نانم فشله وضباعة: . فأنتج ما يمكن اعتباره دستورا يبين الطريقة والمنهج
لمن يريد أن يسير مسيره» ويقتفي أثره.
الشعور بعدم القدرة على التأثير الفاعل في الحياة ثما يؤدي إلى الانكفاء على الذات»
والبعد عن مواطن الفعل الفاعل.
وهي مرحلة من المراحل الروحية الي يصل إليها المرء في حياته وتعرض له بعد مروره
بتجارب يشاهد خحلاها بجاوب الكون معه؛ وكأنه يسير وفق إرادته ومشيئته, أو معنى أنه
يأتمر بأمره وينفذ أهواءه ورغباته.
ويعقبها النظر إلى الكون والإنسان بعين الشفقة والرحمة» ع اتن صر إلى
مرحلة ضعفه البشري الظاهر والبّين فيعرف أنه غير فاعل حقيقة : حقيقة» وأنّ مايجري ويظن
مانن لق إن دن الى برق عدن جناة روحلة ور اننا ودر اخوافينة 1 لزي
الي تمنعه من محاولة تغيير أي شيء بر به أو إقدامه على فعل لتغيير ما هو فيه.
0#
ولريادة التعرف على منهج ابن خلدون العلمي وكيف نظر إليه كعالم اجتماع,
ألحقت بالدراسة مقالتين قدمتا لمهرجان ابن خلدون في القاهرة.
ا ا الل ل ب تبي يي 1
تاريخه وعلاقته بالمقدمة
إن تاريخ ابن خحلدون لم يلق من عناية الباحثين ما يستحقه من دراسة ورعاية بسبب
عدم قبا ون اصتحى بالمادمة دق الدريين بوكر هم هه وسبب إطلاق بعضهم على الكتاب
أنه غير مستوفب للشروط والضوابط الي أثارها في مقدمته. وهو بلا شك ظن خاطىء لا
سين أن يلتفت: إلية) ولا سيما أنه ألف كتابه مترافقا مع مقدمته. وأحرى الإصلاحات
والتعديلاات ابيع بحري باللا اع ا اللاي ا ارا يا
منئة.
-500
عنايته بالأحداث السياسية المتعلقة بتاريخ أحداثه.
- بجاهله للعلماء وغيرهم ثمن لا علاقة قة له مجريات الأحداث السياسية.
- اثتقاء الضروري من أحداث التاريخ الي تعين على ترابط الأحداث العامة وإن كان
يذكر في كثير من الأحيان بعض الأحداث الصغيرة الى لا تقدم أو تؤخر في الوقائع.
- فهل يعتقد ابن خحلدون أن العلماء ومن شاكلهم لا قيمة هم في التاريخ أو بمعنى آخصر
السياسة الى يريدها..؟ هل هو نأي بهم عن تلك المهالكء» أم أنهم غير قادرين على أي
فعل مؤثر في الحياة الاجحتماعية السياسية؟!.
وهذا يستجر إلى: السؤال: اذا يوق لقانت الأمراء أو الوزراء يراعون جانب
العلماء؟ أو يسيرون في جنائزهم 0000
وا و و 5207
البساسيري» فذكر أبا علي الفارسي صاحب الإيضاح (555/5 ).
* اهتمامه ببناء المدارس كالنظامية ومن درس فيهاء و...1559/90).
* اهتمامه بذكر اهتمام بعض السلاطين والأمراء بالعلماء» واهتمام العلماء.. انظر
0
* عنايته.من زوج أو تزوج من الأمراء والحكام (15/4©).
* ذكر خصائص الملوك واهتماماتهم, مثل :
اقتنى من الأواني والآلات..
سس د الملوك.
أرسل طباخين على الديار المصرية.. حتى تعلموا الطبخ .)77١/54(
- يغلب عليه الاقتصار من الأعلام على التعريف العام الذي لا يوقع في اللبسس؛ ؛ فمشلا
لما ذكر (4770/9) صاحب ديار بكر (ماردين) «ابن مروان» اكتفى بهذه النسبة» ولح
مقدمة المحقق + ظ --
يذكر اسمه؛ ولعل مرد ذلك إلى ذكره في المصادر الب بين يديه تحت اسم «نصر بن
مروان» وفي أحرى: «نصر بن أحمد بن مروان». فاقتصر على الترجمة المعبرة عن الفكرة
دون دخول في الحزئيات الى لا فائدة منها لكتابه.
6 36 و
*مناقشته للأحداث والوقائع والأنساب مرتبطة بضرورة توضيح وتبيين ما أراده من
الباب الذي عقده ولذلك وحدناه يناقش النسب العبيدي في ضمن تاريخه 1/57" - ]1١
بعد أن كان أشار إشارة إلى ذلك في مقدمته. ظ
وبهذا نخلص إلى نتيجة مهمة. وهي: تطبيق ابن خلدون لمنهجه النقدي ليس ف مقدمته
فقط وإنما ضمن تاريخه في الأماكن الداعية لذلكء, وإذا كان بحثه هما سابقا غير مستوفي
للبينات والدلائل الي رغب في إيضاحها.
ولا داعي لناقشة ما وصل إليه من قناعات أيدها بالحجج فيما ظهر له. لأسباب منها:
- مضى الأحداث بحيث لا فائدة من كثرة الجدل حوها.
- عدم وجود البينات القاطعة المثبتة أو النافية لأي شيء من الآراء الذاهب إليها أو
المحالف لا انظر بئ عبيد].
تعتبر المقدمة المدحل الرئيس لأبحاث التاريخ» فقد قدم بداية كل ما يتعلق بطبائع
العمران وك وضرب أمئلة كثيرة توضح وتبين وجحود أو عدم تلك الجوانب في
الدول الي عرض أحدائها ذاكرا الضروري مما يكشف عن طبائع العمران في ثنايا
مقتطفاته» معتمدا كون قارىء تاريخه قد طالع مقدمته واستكمل الصورة عن الدولة اليّ
يستعرض أحدائها.
لذلك يطلب ممن يريد فهم وقائع التاريخ كما عرضه ابن خلدون أن يجمع بين التتف
الى عرضها عن تلك الدولة في المقدمة واضعا إياها في محتواها الاحتماعي والثقافي» قبل
استعراضه للأحداث عامة.
* هناك ارتباط وثيق بين المقدمة والتاريخ» ويلمس ذلك في:
إحالته على التاريخ في مواضع من مقدمته حيث يذكر الأسباب العمرانية في المقدمة؛
ويسرد الأحبار في التاريخ [انظر آحر الفصل 5١ من المقدمة].
© 36 و«
ا ل 1 ل 11ت فى :
للدكتور حسن الساعاتي7)
تمهيد:
حقائق الماضي هي الميدان المشنزك بين التاريخ من جهة؛ وعلم الاحتماع من جهة
أخرى. ولذلك كان هم كبار المورخين نقل الأحبار والروايات بأمانة, وتسجيلها بدقة؛
ونحصيل مادة وفيرة منهاء تعين على تصوير الماضي تصويرا واضحاء يجعل قراءته مفيدة
والعبرة منه أكيدة. فالمسعودي بمتدح الطبري» لأن تاريخه قد زها على المؤلفات؛ وزاد
على الكتب المصنفات» (فقد جمع أنواع الأحبارء وحوى فنون الآثار» واشتمل على
صنوف العلم)”'©. ويشير المسعودي إلى غزارة المادة الي جمعها في مصنفه التاريخي الذي
اشتهر به فيقول: (ولم نترك نوعا من العلوم؛ ولا فنا من الأحبارء ولا طريقة من الاثار» إلا
أوردناه في هذا الكتاب مفصلاء أو ذكرناه بحملاء أو أشرنا إليه بضرب من الإشارات» أو
لوحنا إلبه بفيكوائ :ين العنادات6 27 قاغراية إذن: بعد هذا اللجهد والمعاناة في جمع تلك
المادة الغنية الي احتوى عليها كتاب مروج الذهب» أن يستمطر مصنفه اللعنات على (من
حرف 1ف مناه أو أزال ركنا من مبناه» أو طمس واضحة من معالمه» أو لبس
شاهده من تراجمه أو غيره) أو بدله أو شحنه 1 اختصره) او“تسبية ل غيره أو أضافه
إلى سواه)7""
ولئن كان فضل المورخين لقنانى فق أنه انق وغزارة المادة الي صنفوا منها كتبهم»
فإن عبد الرححمن بن حلدون قد أضاف إلى ذلك فضلا آحر ظهر في ناحيتين: ظ
الأولى في تفريقه ما بين التاريخ وفلسفة التاريخ» والثانية في تساؤله الدائب عن العلل
والأسباب للحوادث والوقائع.
فأما الناحية الأولى فواضحة من قوله: (إن التاريخ إنما هو ذكر الأخبار الخاصة بعصر
أو جيلء فأما ذكر الأحوال العامة للآفاق والأحيال والأعصارء فهو أس للمؤرخ تنب
عليه أكثر مقاصده؛ وتتبين به أحباره)27؟2. ولقد هداه هذا الإتجاه إلى استقراء نظريات
.١9517 البحث المقدم لمهرجان ابن خلدون المنعقد في القاهرة - ١
* - مروج الذهب ومعادن الجوهر ف التاريخ» القاهرة؛ المطبعة البهية» 55 اها ص 5".
© - المصدر نفسه.ص 8.
- المصدر نفسه»ص 8, وف النص نسبة إلى غيرناء» وإضافة إلى سوانا.
ه - مشدمة العلامة ابن خحلدون» القاهرة» مطبعة مصطفى محمد» ص ”7 7. وقد أعتبيننا عانها" اعشياد ا ناكا 35
هذا البحث.
فقلقة [: يي مب 2222272 22ت 2 1
كثيرة ومتنوعة خاصة بالعمران البشريء (وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الأحوال
مثل التوحش والتأنس» والعصبيات وأصناف التغلبات للبشر بعضهم على بعض» وما ينشأ
عن ذلك من الملك والدول ومراتبها؛ وما ينتحله البشر بأعمالهم ومساعيهم من الكسب
والمعاش والعلوم والصنائع وسائر ما يحدث مسن ذلك العمران بطبيعقة نه الأحوال)27.
وهداه هذا الإتحاه أيضا إلى إدراك ظاهرة التغير الإحتماعي: فهو يقرر (أن أحوال العالم
والأمم وعوائدهم ونحلهم لا تدوم على وتيرة واحدة ومنهاج مستقرء إنما هو اختلاف
على الأيام والأزمنة» واتتقال من حال إلى حال. وكما يكون ذلك في الأشخاص
والأوقات والأمصارء فكذلك يقع في الآفاق والأقطار والأزمنة والدول)0"©.
والناحية الثانية الى ظهر فيها فضل ابن خلدون» وال ميزته عن فطاحل المؤورخين في
عصره ومن سبقه من المورحين القدامى, تنحصر في اهتمامه يتقصي الأسباب والعلل
والدواعي للواقعات أو الحقائق الإاجتماعية, ذواتا كانت أو أفغالا. ولذلك نبحده في المقدمة
يقرر استقراءاته في شكل قضايا عامة» ثم يبدأ في تحليلها بذكر عبارتي (والسبب في
ذلك)؛ (وذلك لأن)2". ويقرر ابن حلدون رأيه في ربط الأسباب بالمسببات بقوله: (إنا
نشاهد هذا العالم بما فيه من المخلوقات كلها على هيئة من الترتيب والأحكام وربط
الأسباب بالمسببات واتصال الأكوان بالأكوان واستحالة بعض الموحودات إلى بعض)0").
ولذلك بحده ينقد من سبقه من المؤرحين لغفلتهم عن ذكر أسباب الوقائع والأحداث7:
ذلك لأن ابن حلدون قد فطن إلى ما بين التاريخ وفلسفة التاريخ» أو التاريخ التحليلي
من بون شائع. فهو يقرر أن (فن التاريخ... في ظاهره لا يزيد على أحبار عن الأيام
والدول» والسوابق من القرون الأولى... وفي باطنه نظر وتحقيق» وتعليل للكائنات
ومبادئها دقيق» وعلم بكيفيات الوقائع بالتساؤل عن أحداث الماضي فيسجلهاء ولكنه
يسأل أيضا عن كيفية حدوثهاء وهذه مرحلة متقدمة عن سابقتها. نم هو لا يقف عند
ذلك فحسبء بل يتقدم أيضا إلى مرحلة سامية في المعرفة فيتساءل عن سبب وقوع هذه
الأحداث؛ لقد كان مبدؤه في كتابة مقدمته» أن يسأل بخصوص أية ظاهرة من ظواهمر
العمران» ماذا؟ وكيف؟ ولاذا؟ فإحاباته عن الأولى والثانية (ماذا؟ وكيف؟) تكون مادة
-١ المقدمة» ص م
؟ - المقدمة ص م/7.
١ - هذه العبارات مذكورة عشرات المرات في فصول كثيرة من المقدمة.
3 - المقدمة» ص ا
ه - المقدمة. ص ه.
مقدمة افق 535
لزعت ا أما للدم اله 00 د و
بال الع ب ٠ الإسلاميين ل ا ذكر له ايه الواردة
في مقدمته. قد شهد لعظمة تفكيره يقوله:(يا فقيه! هذا كلام من حقه أن يكتب
00 هكذا “كان دأب بن عد لسوت الإجحتماعي» ا
جاه وعزه وذلة, 1 وقلة, ل يه وإضاعة وأحوال متقبة
موص ودر وحدن وواقع ومنتظرء إلا وافتركية جملهء م براهينه وعلله)”"'
او الور حملي أدبن ار ان ا 0 وفي رأينا
أن 0 او 0 أيامه؛ بمكن أن يذكر اسمه بعد هؤلاء
الأعلام الثلاثة. ولما كانت عظمة ابن خلدون وأصالته تتجلى في منهجه العلمي الذي
فصله ودعمه في مقدمة تاريخه (كتاب العبر وديوان المبتداً والخبر في أيام العرب والعجم
والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر)» فقد رجعنا إلى مقدمة كتاب (تاريخ
وصفحات هذه المقدمة أربع عشرة صفحة؛ ثم إلى مقدمة كتاب المواعظ والإعتبار بذكر
صفحات. وغايتنا من ذلك أن نقف على المنهج العلمي الذي ذكره كل منهم في مقدمة
كتابه وبذلك تتسنى المقارنة؛ وتظهر أصالة ابن حلدون.
أما ا 0 عن بالل جو الرواة قا ابيا
ل ل
.08٠١ المقدمة » ص - ١
؟٠ - المقدمة ص .08٠١
م - المقدمة» ص 7
#- انظر 121 1نا[لاعلكلف 7 ,,الاظلالظ 1 15, الخ [ا15, 1 105 2781585 ذا بذلاات 11 /امللا,0 كلانا
١ 2٠ شخ [1ذا/ا :
5 7/
مقدمة ا محقق
على ما رويت من الأخبار الى أنا ذاكرها فيه » والآثار الي مسندها إلى رواتها فيه» دون
ما أدرك بحجج العقول واستنبط بفكر النفوس إلا اليسير القليل منه» إذا كان العلم .مما كان
من أخبار الماضين وما هو كائن من أبناء الحادثين غير واصل إلى من لم يشاهدهم, ول
يدرك زمانهم, إلا بأحبار المخبرين ونقل الناقلين» دون الاستخراج بالعقول والإستنباط
بفكر النفوس. فما يكن ف كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين» ما يستنكره
قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها في الصحة ولا معنى في الحقيقة,
فيعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلناء وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إليناء وإنا إنما أدينا ذلك
على نحو ما أدي إلينا)'2. حقا إنه لفضل كبير أن ينقل المؤرخ الأخبار بأمانة» ويؤديها
علىالنحو الذي أديت إليه به» ولكن الفضل الأكبر يكمن في بذل الجهد لتمحيص
الأخبار وتمييز صدقها من كذبها.
وأما المسعودي فقد ارتقى درجحة عن الطبريء لأنه وقف من سبقه من المورحين
موقف الناقد» فأثنى على ابن قتيبة والطبري ونفطويه والصولي لغزارة مادتهم وتنوع
الأعجار ان جياه البيبي ونه نان بق لابننا بن 1 رجاتي انه اتدل دا بين نين
صناعته» واستنهج ما لح و عر رقفو . وهكذا, يعتمد المسعودي على الثقات من
المورين. وف ذلك يقول في مقدمة كتابه: ولم نذكر من كتب التواريخ والأخبار والسير
والآثار إلا ما اشستهر مصنفوها وعرف مؤلفوه”؟. وعلى الرغم من ذلك فقد وقع
المسعودي في أحطاء كثيرة, اسيل ين سا ل ا لا 0
وسممينهاء وما كان منها مستحيل الوقوع. وبذلك استحق نقد ابن خلدون اللاذع في أكثر
ميسوجع لاما
وأما اللقريز ع قلان تمن يفيه كقايه: قاذ غتواانه: ذكر الرؤّوس الثمانية بدأه بقوله:
اعلم أن عادة القدماء من المعلمين قد جرت أن يأتوا بالرؤوس الثمانية قبل افتتاح كل
كتاب» وهي الغرض»ء والعنوان» والمنفعة» والمرتبة» وصحة الكتاب» ومن أي صناعة هوء
وكم فيه من أجزاءء وأي أنحاء التعاليم المستعملة فيه”؟. وبعد ذكر الرؤوس السبعة الأولى»
يقول عن الثامنة: وأما أي أنحاء التعاليم قصدت في هذا الكتاب» فإني سلكت فيه ثلاثة
أنحاء» وهي النقل من الكتب المصنفة في العلوم؛ والرواية عمن أدركت من مشيخة العلم
11س تاريخ الأمم والملوك» القاهرة. المطبعة |الحسينية» الطبعة الأولى» (بدود تاريخ)» ص ©.
٠ - مروج الذهب ومعادن الجوهر في التاريخ. القاهرة. المطبعة البهية ١555 ص"7.
© - المصدر نفسه (صضص7).
؛ - المواعظ والاعتبار بذكر الخنطط والآثار (ص؟).
مقدمة ا محقق - -
وجلة الناس؛ والمشاهدة لحا عابيجه ورأينه: فأنا النقل من دواوين العلماء الى صنفوها في
أنواع العلوم, فإني أعزو كل نقل إلى الكاتب الذي نقلته منه لأحخلص من عهدته؛ وأبرأ
من جريرته؛ فكثيرا ثمن ضمي وإياه العصر واشتمل علينا المصر صار لقلة إشرافه على
العلوم» وقصور باعه في معرفة علوم التاريخ وجهل مقالات الناسء» يهجم بالإنكار على
مالا يعرفه» ولو أنصف لعلم أن العجز من قبله. وليس ما تتضمنه هذا الكتاب من العلم
الذي يقطع عليه ولا يحتاج في الشريعة إليه. وحسب العالم أن يعلم ما قيل في ذلك ويقف
عليه. وأما الرواية عمن أدركت من الحلة والمشايخ فإني في الغالب والأكثر أصرح باسم
من حدثين إلا أن لا يحتاج إلى تعيبنه أو أكون قد أنسيته» وقل ما يتفق مثل ذلك. وأما ما
شاهدته فإني أرجو أن أكون و لله الحمد غير متهم ولا ظنين0"©.
إن هؤلاء المورحين الكبار متشابهون في طريقة تفكيرهم, وفي منهجهم العلمي. فهم
ينقلون من كتب من ألف قبلهم؛ ويروون عن أناس وضعوا فيهم ثقتهم» ويسجلون
مشاهداتهم» ويرعون في ذلك كله أمانة النقل والرواية» وصدق التسجيل. وهذه شروط
أساسية في البحث العلمي» ولكن الدعامة الأساسية اليّ ترتكز عليها هذه الشروط» هي
أن تكون الأخبار» أو الحقائق الي تنقل أو تروى؛ صادقة» أي: أن تكون فد وفعت 37
أو كان ها وجود أصلا. وهذا أمر لم يفطن إليه الطبري» والمسعودي» وال مقريزي» ولكنه
لم يفت ابن حلدون الذي نبه إليه» وألف فيه مقدمته الب تربو صفحاتها على ست مئة
صفحة, وال اهتدى فيها إلى معيار الحقيقة في الأخبار والروايات: ألا وهو العمران
البشرىئ) وماله من طبائع في أحواله".
فبه بمكن تنقية الأحبار والروايات من الباطل المبتدع؛ وزخرف القول المصطنع؛ الذي
0 صفحات التاريخ» واقتفى تلك الآثار الكثير ممن بعدهم واتبعوهاء وأدوها
: إلينا كما سمعوهاء ولم يلاحظوا أسباب الوقائع والأحوال وم يراعوهاء ولا رفضوا ترهات
الأحاديث ولا دفعوها. فالتحقيق قليل» وطرف التنقيح في الغالب كليل» والغلط والوهم
نسيب للأخبار وخليل» والتقليد عريق ف الآدميين وسليل؛ والتطفل على الفنون عريض
طويل) ومرعى الجهل بين الأنام وخيم وبيل. والحق لا يقاوم سلطانه. والباطل يقذف
بشهاب النظر شيطانه» والناقل إنما هو يملي وينقل» والبصيرة تنقد الصحيح إذا تمقل»
والعلم يجحلو لما صفحات القلوب ويصقل.
* - المقّدمة ص .
اللببببتتتم بير يي يي تت يي ل ربببتببتتتي 01
المنهج العلمي في مقدمة ابن خلدوت
عندما نستعرض مقدمة ابن حلدون بحد أنفسنا أمام عمل عظيم. أمام بناء حديد فريد
شامخ» وطيد الأركان؛ محكم البنيان. فالأفكار فيها غزيرة منسقة»؛ تسير في تسلسل
منطقي) فابن خلدون يبدأ مقدمته بتمهيد يحمد فيه الله الذي أنشأنا من الأرض نسماء
واستعمرنا فيها أحيالا وأثماء ويسر لنا منها أرزاقا وقسماء تكنفنا الأرحام والبيوت»
ويكلفنا الرزق والقوت» وتبلينا الأيام والوقووت [المقدمة ص ”]. وواضح من ذلك أن
أفكار المؤلف منذ البداية مركزة حول السكان. والعمران والتغير الاحتماعى والتطورء
والنساسة» و الاقتضاف» انهو الأ حؤال الايسياعية العيقية ْ
وثْ التمهيد بعد ذلك انتقال إلى تعريف فن التاريخ ف ظاهره؛ وفي باطنه؛ وتأكيد
لمبدئه في تمحيص الأخبار والروايات» وإشارة إلى التغير الاجتماعي» وتبيان لأهمية أسباب
قلف وعللةو صن خدويات: كات العير والكدا واطيي 2
ويلي التمهيد مقدمة في المنهج العلمي يبين فيها ما يحتاج إليه الباحث المؤورخ» والسبيل
الذي يجب عليه أن يسلكه. حتى يقي نفسه من الزلل» والحيد عن جادة الصدق. كذلك
يحري في هذه المقدمة تحقيقات مختلفة» سكانية وإحصائية» وحربية» وحغرافية» وحضرية:
وتاريخية» ثم يبين أخطاء المورخين وأهم أسبابها.
ويلي المقدمة ما أسماه ابن حلدون الكتاب الأول الذي يتناول طبيعة العمران في الخليقة,
وما يعرض فيها من البدوء والحضرء والتغلب؛ والكسب والمعاش والصنائع والعلوم
ونحوهاء وما لذلك من العلل والأسباب [المقدمة: ه8].
ويمكن تقسيم المنهج العلمي في مقدمة ابن خلدون إلى قسمين أساسيين؛ أحدهما
خاص بقواعد عامة» والاخر يشتمل على قواعد خاصة. فأما القواعد العامة فهى التزود
بالعلم» ومعرفة طبائع العمران والتشككء والموضوعية؛ والحيطة عند التعميم» وأما القواعد
الخاصة فتشمل التأمل والاستقراءء» والتحقيق العقلي» والتحقيق الحسي» وسؤال الخبراء
والمقارنة» والتجربة» والنظر في الحوادث في إطارها الزماني.
فواعد المنهج العامة في مقدمة ابن خلدوت:
إن القواعد الي ذكرناها ا سواء كانت قواعد عامة أو قواعل نخحاصةع فك بوردت
في مقدمة ابن خلدون, إما صراحة في شكل تعاليم محددة واشحدةه ورمااكيكا سياف
الحديث والشرح والتحليل. والمقدمة شاهد ناطق على أنه معلم بارع» وحجة في المعرفة؛
فهي تتناول كل فروع علوم العرب وحضارتهم؛ وهذا فهي من غير شكء أعظم عمل في
ملو ال ل سالططفطفبيبببربببر بي
ذلك العصر» من حيث عمق الفكرة ووضوح العرض» ا الحكم. وات
ل يكو سوا و :ذلك اباي عمل آخر أي مولق تسل
والقواعد العامة 0 المنهج العلمي الأساسية في
البحث. دون شروظ ١ دمن توافرها قي الإشاج العلدي إذا أريد له الأصالة والسلامة.
وقد اتبعها ابن خلدون نفسه في مقدمته؛ فأعثره الله بفضلها على علم جعله سن بكره؛
وجهينة خبره» علم مستقل بنفسه» فإنه ذو موضوع وهو العمران البشري والاحتماع
الإنساني» وذو مسائل وهي بيان ما يلحقه من العوارض والأحوال لذاته [المقدمة ص8/"].
أولا العرود بالعلم:
التزود بالعلم قاعدة عامة أساسية للبحث العلمي في أي فرع من فروع المعرفة.
والباحث المورخ في نظر ابن حلدون محتاج إلى ماحذ متعددة» ومعارف متنوعة) وحسن
نظر وتثبت» يفضيان بصاحبهما إلى الحق» وينكبان به عن المزلات والمغالط [المقدمة:
ص ١1 ]. <
ويوضح ابن خلدون ما يقصده بالماأحذ والمعارف في موضع آخر من المقدمة» فيقول:
فإذا يحتاج صاحب هذا الفن إلى العلم بقواعد السياسة»؛ وطبائع الموجودات واختلاف
الأمم والبقاع والأعصارء في السير والأحلاق والعوائد والنحل والمذاهب وسائر الأحوال؛
والإحاطة بالحاضر من ذلك» ومماثلة ما بينه وبين الغائب من الوفاق» أو بون ما بينهما مسن
الخلاف» وتعليل المتفق منها والمختلف» والقيام على أصول الدول والملل» ومبادىء
ظهورها وأسباب حدوثهاء ودواعي كونهاء وأحوال القائمين بها وأخبارهم حتى يكون
7 لأسباب كل خخيره [المقدمة ص8 ؟].
بن خلدون حين يشير إلى ضرورة التزود بالعلم» كعملية إعداد قبل الخوض ف
الي وي اي موي بوي ب
إلا بعد أن تزود بالعلم» واطلع على الآثار الفكرية الى خلفها كبار المورحين القدامى.
ولولا ذلك ما تسنه له إنشاء ما أنشأ من علم جديد, استلهم أفكاره من بين أحضان
التاريخ» فجاء كتابه فذا كما ضمنه من العلوم الغريبة» والحكم المحجوبة القريبة [المقدمة
ص" ].
ثانياً - معرفة طبائع العمران:
١ -.951؟ .11,2 .701 رتهداذا1 آه هتلعءمملعهعرمه
ويه اخلى. للمسللببنبب-ا يطبم وم ب و ك7 بيجي ١ 2
إن معرفة طبائع العمران تقوم أساساً على الإحاطة الواسعة بشتى العلوم والتعمق فيها.
ولقد بلغ من دقة ابن حلدون في تصور مفاهيمه وتحديدهاء أن ميز بين الاجتماع الإنساني
الذي يقتضيه التعاون للحصول على ضروريات الحياة» والعمران البشري الذي قا عد
الاحتماع الإنساني حين يصبح مجتمعا دينامياء تتحكم فيه النظم الاجتماعية في السلوك
الجشمعي لأفراده الذين ينخرطون في سلك جماعات متمايزة» تكسبهم العناصر المختلفة
للزاث الاحتماعي. فالاجتماع الإنساني» في نظر ابن حلدون» اجتماع عددي» أي: بحرد
تجمع الأفراد للتعاون. وهذا واضح في قوله: فلا بد من اجتماع القدرة الكثيرة من أبناء
جنسه» ليحصل القوت له ولهم» فيحصل بالتعاون قدر الكفاية من الحاحة لأكثر منهم
بأضعاف [المقدمة: ص177١]. وكذلك يشير ابن حلدون إلى اجتماع الأيدي على العمل
بالتعاون فيه وإلى اجحتماع الفعلة [المقدمة ص”47]. ويقول في وضوح لا لبس فيه: قد بينا
أن البشر لا يمكن حياتهم ووجودهم إلا باحتماعهم» وتعاونهم على تحصيل قو
وضروياتهم, وإذا اجتمعوا دعت الضرورة إلى المعاملة واقتضاء الحاجات» ومد كل واحدٍ
منهم يده إلى حاجته [المقدمة ص7١] فالاجتماع صورة سابقة على العمران الذي يدنشأ
عما يحدث بين اختمعين من معاملات» ويقوم بينهم من علاقات.
سوه الإنساني الذي يؤدي إلى العمران» هو الاحتماع الذي يعرف امس اوه
بالمدينة) أ هو الاجتماع الذي تظهر فيه الظواهر الاجتماعية» وتنشط فيه النظم
الاجتماعية» فتتشكل حياة الأفراد في ججماعاتهم وتجمعاتهم المختلفة [المقدمة ص١1].
ويفسر ذلك مغزى قول ابن خلدون في أكثر من موضع: الاجتماع الإنساني أو البشري
الذي هو العمران [المقدمة ص" ]. . ومعنى ذلك أنه ليس كل إجتماع إنساني عه انا وإنغا
الاجحتماع الإنساني الذي بكو عر انا فقوا هو الاجحتماع الذي هو المدينة أو القرية
أ ]طيلة.
فالاجتماع الإنساني فى شكل جماعة الأسرة لا يكون عمرانا إذا كانت الأسرة مفردة
أي: مستقلة ومنعزلة. ولذلك بحد ابن حلدون يذكر في وضوح هذه العبارات: وأبديت
ننه لاز ليها لدو رو لمان عللا وافساا المقدمة حجن و الكتايه الأول فق العمر انود كنيز
ما يعرض فيه من العوارض الذاتية من الملك والسلطان [المقدمة ص5 ] وما يعرض في
العمران من دولة وملة [المقدمة ص72]. ونحن الآن نبين في هذا الكتاب ما يعرض للبشر في
اجتماعهم من أحوال العمران في الملك والكسب والغلوم والفناع [القدمة من ]6٠ ومنتها
العمران» وهو التساكن والتنازل في مصر أو حلة للأنس بالعشيرء واقتضاء الحاحات
مقرم عن غم رود دا لدان هنا يكو عقوت برس هنا بكون حدييا لدف
ل ا سي ا
ص ١ 5] يتضح من ذلك أن اصطلاح العمران البشريء أو علم العمران» أدق وأوضح
وأصدق على العلم الذي نتصوره ونطلق عليه اصطلاح علم الاجتماع
ومن طبائع العمران» ما يراه ابن حلدون من تبدل الأحوال في الأمم والأحيال» بتبدل
الأعصار ومرور الأيام» وهو داء دوي شديد الخفاء» إذ لا يقع إلا بعد أحماب متطاولة:
فلا يكاد يتفطن له إلا الآحاد من أهل الخليقة» وذلك أن أحوال العالم والأمم وعوائدهم
ونحلهم لا تدوم على وتيرة واحدة ومنهاج مستقرء إنما هو اخحتلاف على الأيام والأزمنة,
وانتقال من حال إلى ال وكما يكون ذلك في الأشخاص والأوقات والأمصار, فكذلك
يقع في الآفاق والأقطار والأزمنة والدول [المقدمة ص78]. ر
ومن طبائع العمران ابض أن كل حادث من الحوادث» ذاتا كان أو ققاذ: لا بد له من
طبيعة تخصه في ذاته» وفيما يعرض له من أحواله [المقدمة صه” و5"] فالمدينة واجتمع
والبادية والمصر والحضر والدولة والفرد» والعائلة والقبيل والقوم والأمة كل أولفك ذوات
لها طبائع تخصها من حيث البنية والوظيفة» ومن حيث ما يطرأ عليها من تغير» أما
الاجتماع والتعاون وامحاكاة وسياسة الملك» ومعاناة الأحكام» والسكنى والتنسافس
والتغلب والانفراد بابحدء والاستظهار على القوم؛ والكسب والتعلم فكلها أفعال ذات
طبائع تخصها في كيفية حدوثهاء وأسباب ذلك وعلله وكيفية تغيرهاء وأسباب ذلك
وعلله. وهكذا بحد أن ابن حلدون كان سباقا في صياغة نظريتين هامتين» تعدان في العصر
الحاضر من مبتدعات الفكر المعاصرء ألا وهما نظرية البنية والوظيفة في علم الإنسان؛
ونظرية بنية الفعل الاحتماعي في علم الاجتماع. وما هداه إلى هاتين النظريتين إلا معرفته
. العميقة بطبائع العمران. وبمكن أن نتدبر ذلك في مثال موجز نورده من دفاعه عن إدريس
بن إدريس الذي ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالبء والذي طعن في نسبه إذ يقول: أما
يعلمون أذ إفريس الا كبر كان أضهارة فق البويو وأنة بس دعر الحرويه إل أن “توساه ا باه
عز وحل عريق في البدوء وأن حال البادية في مثل ذلك غير خافية, إذ لا مكان لهم يتأتى
فيها الريب» وأحوال حرمهم أجمعين ب رأى من جاراتهن ومسمع من جيرانهم» لتلاصق
الجدران وتطامن البنيان وعدما الفواصل بين المساكن [القدمة ص؟77]. وهذه نظرية
أحرى» تعد الآن محدثة, ل ل ال بعض الحرائم بين اللجماعات
الأولية.
ثالثا التشكك:
لولا الشك ما كان اليقين» ولولا شك ابن خلدون ف الأحبار والروايات» ما كانت
مقدمته الخالدة» وهو يعلن ذلك صراحة بقوله: ولا تثقن ما يلقى إليك من ذلكء» وتأمل
فقلافة فق ,سس ص يح ا ا 7ج 7222 هت 1 7
الأخبار واعرضها على القوانين الصحيحة؛ يقع لك تمحيصها [المقدمة ص١١ و5 .]١
ذلك لأن الكذب متطرق للأخبار بطبيعته لأسباب عشرة يفصلها ابن خلدون على النحو
التالي :
١ - التأسي بالقوم.
؟- ولوع النفس بالغرائب.
نوت شهولة لعجاو وغل «اللسنان:
قت القيادى .واغنا كاة:
ه - التشيعات للاراء والمذاهب.
”- الثقة بالناقلين.
5 الذهول عن المقاصد.
- الجهل بتطبيق الأحوال على الوقائع.
4- تقرب الناس لأصحاب التجلة والمراتب.
-٠ الجهل بطبائع الأحوال في العمران [المقدمة ص١١ و١٠ و55 و5"5].
رابعا- الموضوعية:
تبين فيما سبق أن من بين أسباب الكذب ف الأخبار الى فصلها ابن حلدون؛
التشيعات للآراء والمذاهبء ولذلك نبه إليهاء وحذر من الوقوع فيها. وقد التزم هو نفسه
الحياد التام في ألوان التحليل الاحتماعي المختلفة الى أحراها في مقدمته» فهو في أثناء ذلك
يضرب الأمثال الواقعية غير متحيز ل رأي»: ولا متشيع لعقيدة» على الرغم من إسلامه,
وشدة إيمانه. وهناك زعم باطل واتهام لا يقوم على أساس سليمء » بأن ابن حلدون كان
52010 ودليل المنادين بهذا الرأي؛ أنه كتب أربعة فصول قصيرة تحت
العناوين الآنية على التوالي: في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط [المقدمة ص45 )]١
وف أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب [المقدمة ص44 »]١ وفي أن
العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على
الجملة [المقدمة ص١5 »]١ وثي أن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك [المقدمة ص١5 .]١
ولست بحاحة إلى دفع هذا الاتهام الباطل عن ابن حلدون» ويكفي ما كتبه في ذلك
الأستاذ ساطع الحصري في كتابه تحت عنوان: كلمة العرب في مقدمة ابن حلدون27 فقد
بين مقصده من اصطلاح عرب وهو: القبائل البدوية و0 ش
.)١5١ضص( دراسات عن مقدمة ابن حلدون - ١
افكلفة عق - سب ع ساني سب ل ا ا ا 141 1
والذي أريد أن أوضحه في هذا الصدد» كمتخصص ف علم الاحتماع أن ابن خلدون
عئ بظاهرة الصيرورة الاحتماعية» أو التغير الاجتماعي» عناية فائقة» لأن ذلك» كما بينا
في بداية بحنناء كان حجر الزاوية في تحقيقاته التاريخية» فبين تبدل الأحوال في الأمم
والأحيال» وأوضح لكل جيل أحواله وعوائده» ومصص الباب الثاني من المقدمة للعمران
البدوي والأمم الوحشية والقبائل وما يعرض في ذلك من الأحوال. ولقد أشار في وضوح
إلى: أن جيل العرب في الخلقة طبيعي» » ووصف حياتهم الاحتماعية المتقشفة» وخصائصهاء
ومعات الناس فيهاء ثم بين أن البدو أقدم من الحضرء وسابق عليه» وأن البادية أصل
العمران» والأمصار مدد لها [المقدمة ص ١١١ و١5١] وقارن بين مات العرب في
بداوتهم» أي: في معيشتهم في البادية» وما يتسم به الناس في هذا الشكل الأولي المبسط من
الحياة. ويشبه العرب في بداوتهم البربر في ظعونهم؛ وزناتة بالمغرب والأكراد والتركمان
والترك بالمشرق» إلا أن العرب أبعد نجعةع وأشد بداوه, لأنهم مختصون بالقيام على الإبل
فقطء وهؤلاء يقومون عليهاء وعلى الشياه والبقر معها [المهفدمة ص١”١ 9و؟77١].
وهؤلاء الأقوام البادئة أقرب إلى الخير» ذوو عصبية» وأقدر على التغلب» وأسرع الناس
قبولاً للحق والهدى لسلامة طباعهم من عوج الملكات وبراءتها من ذميم الأخملاق؛
وغايتهم الملك» ويتنافسون في الرئاسة, وبهم أنفة) وفيهم بعد الهمةع وعندهم الصريح من
التشي» وهم يتصفون كذلك بالخشونة؛ والغلظة, ورزقهم في ظلال رماحهمم ولا
يتغلبون إلا على البسائط» وإذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب» كما أنهم أبعد عن
سياسة الملك» الذي لآ يبمحصل لهم إلا بصبغة دينية» تقلب طباعهم وتبدلها [المقدمة
ص .]١ 7٠١ هذا اللون من التحليل احتماعى بحجتء» بحده في كتابات كثير من علماء
الاحتماع امحدثين عندما يوضحون ألوان الحياة الاجتماعية» وتسلسها من جمع الطعام؛ إلى
الصيد والقنص» إلى المرعى» ثم إلى الزراعة) فالصناعة وهم إذ يفعلون ذلكء؛ يبينون مة
الناس في كل تمط من أنماط امجتمعات البشرية. وما فعله ابن خلدون قبلهم بقرن ونصف
قرن من الزمان, كان محاولة ناححة لتنميط المجتمعات البشرية» والحياة الاجتماعية في كل
منهاء ؛ تدميطاً قائماً على خمصائص بنيتها ووظائفهاء والسمات البارزة لأقوامها وشعوبها.
وهو يفعل ذلك مستندا إلى الوقائع») بصرف النظر عن الاعتبارات الدينية أو القومية» فهو
0 من الدين والملك إلا بوجحود شوكة عصبية» تظهره وتدافع عنه من
يدفعه.... وعصبية الفاطميين» ؛ بل وقريش أجمع قد تلااشت ت من جميع الآفاق» ووجحدأمم
” - دراسات عن مقدمة ابن حلدون (ص"ه .)١
ا 1
آخرون قد استعلت عصبيتهم على عصبية قريش إلا ما بقي بالحجاز ف مكة وينبع بالمدينة
[القدمة ص77 ؟].
ويقول عمن يموهون الذهب والفضة: وهؤلاء أمس الناس حرفة وأسوأهم عاقبة
لتلبسهم بسرقة أموال الناس ... ومعظم هذا الصنف لدينا بالمغرب من طلبة البربر المنتبذين
بأطراف البقاع, ومساكن الأغمار) يأوون إلى مساجد البادية» وبموهمون على الأغنياء
منهم بأن بأيديهم صناعة الذهب والفضة [المقدمة ص577]. هكذا تتجلى موضوعية ابن
حلدون» العام النزيه والفقيه الذي م يتشيع لقومه؛ ولم يتجن على العرب» كما زعم
بعض من غابت عنهم مفاهيم علم الاحتماع الأساسية.
خامسا الخيطة عند التعميم: ٍ
اعتمد ابن خلدون اعتمادا أساسيا على الاستقراء في تقرير مبادئه ال توصل إليها في
العمران البشري. ولما كان الباحث لا يستقرىء جميع الحالات» فإنه لا بد من التحفظ
عد لتحي » لأن ال ا ا د وإن كانت قريبة من اليقين. وقد
أدرك ابن حلدون ذلك» وكان يحتاط عند صياغة قوانينه؛ لأقهريعلم قاما أنها قوانين
احتمالية) أو تر جحيحية) ولذلك امتح احرج يا من الغالب وق
الغالب يعانا تقول فمن الغالب أن يكون الإنسان في ملكة غيره [القدمة صه >” .]١
واشتراط الأربعة في الأحساب إنما هو في الغالب» وإلا فقد يدثر البيت من دون الأربعة
وكالاتى وركيام والقاة صن/11 1 وحالات الدولة وأطوارها لا تعدو في الغالب حخمسة
أطوار المقدمة: ص ه/7١] وأن السعادة والكسب إنا يحصل غالبا لأهل النضوع والتملق»
وأن هذا الخلق من أسباب السعادة [المقدمة ص٠ .]١9
قواعد المنهج الخاصة في مقدمة ابن خلدون:
إن القواعد الخاصة الى سنفصلها هي الوسائل العلمية الى يستخدمها الباحث في تحايل
الوقائع» أو الحقائق الى يحصل عليهاء وتفسيرهاء وتحقيقهاء بغية الوصول إلى قوانين أو
مبادىء أو نظريات» ونعود فنوكد ما سبق أن ذكرناه بخصوص قواعد المنهج العامة وهو
أن ابن خلدون قد أشار إلى بعض هذه القواعد الخاصة إما صراحة» أو ضمنا في مواضع
كثيرة في المقدمةع وإن وظيفتنا إيواز ذلك والتنقيب عن أمثلة تحقق هذا الغرض» وصياعة
ذلك كله في إطار منسق متكامل.
أولا العأمل والاستقراء:
لتذانادن إن عدر سر اا ابمجتمعات وتحول الحياة الاجتماعية على مر
الزمن» ومكنه ذلك من استقراء قوانين كثيرة» بعضها على جانب كبير من الأهمية. وهو
مقدمة ا محقق 1
يقرر أن الباحث المؤرخ محتاج اي و سوداور يدت هون اي
والبصيرة ة في الأحبار [المقدمة ص4])» ويضيف إلى ذلك قوله: فلا ت* تثقن مما يلقى إليك
ذلك» وتأمل الأخبار [المقدمة ص7١ ].
ومن أهم استقراءات ابن حلدون: أن العوائد تقلب طباع الإنسان إلى مألوفهاء فهو ابن
عوائده لا ابن نسبه[ المقدمة ص9/885]» وأن القائمين بأمور الدين من القضاء والفتيا
والتدريس والإمامة والخطابة والأذان ونحو ذلك لا تعظم ثروتهم في الغالب [المقدمة
ص97 "]. وأن العلوم إنما تكثر حيث يكثر العمران وتعظم الحضارة [المقدمة ص4 57].
ولقد بلغ ابن حلدون الذروة في التأمل والاستقراء» عندما بين أن لا فرق في الذكاء بين
البدوي والحضريء وإنما الفرق ف التحصيل. فهو يقول: ألا ترى إلى أهل الحضر مع أهل
النانى كيلق غن لحري لجلا بالذتكاد ففلها من الكيهى: حتى إن البدوي ليظظنه أنه قد
فاته في حقيقة إنسانيته وعقله؟ وليس كذلكء وماذاك إلا لإحادته في ملكات الصنائع
والآداب ف العوائد والأحوال الحضرية» ممالا يعرفه البدوي. فلما امتلا الحضري من
الصنائع وملكاتهاء وحسن تعليمهاء ظن كل من قصر عن تلك الممتلكات أنها لكمال في
عقله» وأن نفوس أهل البدو قاصرة بفطرتها وجبلتها عن فطرته» وليس كذلكء فإنا نحد
من أهل البدو من هو ف أعلى رتبة من الفهم والكمال في عقله وفطرته. إنماالذي ظهر
على أهل لكر ين ديك فو رويق الصنائع والتعليم [المقدمة: ص 57١ وغ 55 ].
ثانيا التحقيق العقلي:
يتجلى التحقيق العقلي في مقدمة ابن خلدون في مواضع كثيرة» ولعل أبرزها ما جاء في
الفذعة لفطل غلع التاريخ وعقيق مداهسه وال جاع لا يعرض للمورععين مين الخائط
وذكر شيء من أسبابها [ص1]. وقد استغرق ذلك أربعا وعشرين صفحة اشتملت على
أربعة تحقيقات على حانب كبير من الأهمية» لما فيها من الأصالة في التفكيرء والبراعة ف
التدليل.. وهناك تحقيقات أحرى عقلية تزخحر بها المقدمة, ولكنا سنحصر الحديث في هذه
التحقيقات الأربعة. أما أول هذه التحقيقات فتحقيق دعجرافي لما نقله المسعودي وكثير
من المورخحين في جيوش بنٍ إسرائيل» بأن موسى عليه السلام أحصاهم ف التيه بعد أن
أحاز من يطيق السلاح خاصة من ابن عشرين فما فوقها فكانوا ست مئة ألف أو يزيدون
[ص١٠١]. ويقول في نهاية تحقيقه: ويبعد أن يتشعب النسل ف أربعة أحيال إلى مثل هذا
العدة ويح ولا تشعن الا فى اخد عشر من الولد إلى مشل هذا العدد الذي زعموه؛
اللهم إلى المثتين والآلاف» فرعا يكونء وأما أن يتجاوز إلى ما بعدهما من عقود الأعداد
فبعيد [ص ١ ١ ].
و22 ال ا ا ات 1
وثاني هذه التحقيقات نحقيق حربي خيوش موسى» إذ يقول ابن حلدون: : نم إن مثل
ا 0 يعاد أن ينع ينها زسف أوثدال ليق ساحة
وتحقيق 0 افررات أنه الاخر وبنيه اللاثة: 0
العرب وبلاد المغرب: والمسلك هناك ما بين بحر السويس والبحر الشامي قدر مرحلتين
فما دونهما. ويبعد أن كر بهذا المسلك ملك عظيم في عساكر موفورة من غير أن تصير
من أعماله. هذا ممتنع في العادة وأيضا فالشقة من البحر إلى لغرب بعيدة) والأزودة
والعلوفة للعساكر كثيرة» فإذا ساروا في غير أعمالهم احتاجوا إلى اتتهاب الزرع والنعم؛
واتتهاب البلاد فيما يمرون عليهء ولا يكفى ذلك للأزودة وللعلوفة عادة» وإن نقلوا
كفايتهم من ذلك من أعماهم؛ فلا تفي لهم الرواحل بنقله فلا بد وأن يمروا في طريقهم
كلها بأعمال قد ملكوها ودوخوهاء لتكون الميرة منها. وإن قلنا: إن تلك العساكر تمر
بهؤلاء الأمم من غير أن تهيجهم فتحصل طم الميزة بالمسالمة» فذلك أبعد وأشد امتناعا
[القدمة ص” ١ و7١].
والتيق اثالث حفر عن ودى ارم الذي بعحز الاك فل يسيع قط كر
جهة [المقدمة ص" ١ وعن إرم ذات العمادع لسرن لقلا شو 5 وصفت بأنها
ذات عماد أي أساطين. .. وهذه المقرة لى يسمع لها سخبر... في شيء من بفاع الأرض
وصحارى عدن الى زعموا أنها بنيت فيها هي في وسط اليمن» وما زال عمرانه متعاقباء
والأدلاء تقص طرقه من كل وحه؛ ول ينقل عن هذه المدينة خبر ولا ذكرها أحد من
الإخباريين ولا من الأمم [القدمة ص ٠ .]١
والتحقيق الرابع تاريخي فيما ينقله المؤورخحون: كافة فى سبب نكبة الرشيد للبرامكة من
ا ل و مولاه [المقدمة صه ١ ]2 وفيما يذهب إليه
الكثير من المورخين والأثبات في العبيديين خلفاء الشيعة بالقيروان والقاهرة من نفيهم عن
أهل البيت صلوات الله عليهم؛ والطعن في نسبهم إلى الماعيل الإمام ابن جعفر الصادق
[القدمة ص١ ؟].
وهناك تحقيقات أحرى كثيرة في الكتاب الأول من المقدمة» نخص بالذكر منها تحقيقه
ص5 7]» وما نقله أيضا: في تمئال الزرزور الذي برومة مجتمع إليه الزرازير في يوم معلوم
من السنة حاملة للزيتون [المقدمة ص75]» وما نقله البكري في بناء المدينة المسماة ذات
ولي ل لل ل سي تت بجحتت 1
الأبواني القدسة ص اوها قله السعوروض أنه ل حديف مدينة لحاس عورا
وقد كان قانونه في هذه التحقيقات وغيرها ثما فصله بقوله: فليرجع الإنسان إلى أصوله.
وليكن مهيمناً على نفسه. ومميزاً بين طبيعة الممكن والممتنع بصريح عقله. ومستقيم
فطرته» فما دخل في نطاق الإمكان قبله وما خرج عنه رفضه. وليس مرادنا الإمكان
العقلي المطلق» فإن نطاقه أوسع شيء»ء فلا يفرض حدا بين الواقعات» وإغا مرادنا الإامكان
بحست المادة الي للشيء. فإنا إذا نظرنا أصل الشيء وجنسه وصنفه ومقدار عظمه وقوته,
أحرينا الحكم من نسبة ذلك على أحواله وحكمنا بالامتشاع على ما خمرج من نطاقه
[المقدمة ص١8 ١ ]. لبس عيبا أن يقول ابن حلدون ذلكء؛ وهو الذي فصل مراتب
الفكر إلى فكر تصوري» وفكر تصديقي» وفكر ظَينْء وبين مراتب العقل إلى عقل تميبيزي»
وعقل بحريي» وعقل نظري. وهو تصورات وتصديقات تنتظم انتظاما خخاصا على شسروط
خاصة فتفيد علوما أخر من حنسها في التصور أو التصديق» ثم يتنظم مع غيره : فيفيد علوماً
أحر كذلكء وغاية إفادته تصور الوحود على ما هو عليه بأحناسه وأخيولة وأسبابه
وعلله» فيكمل الفكر بذلك ف حقيقته ويصير عقلاً محضاء ونفسا مدركة» وهو معنى
الحقيقة الإنسانية» وهكذا حق لابن حلدون أن يقول ف ثقة: والناقد البصير نظره قسطاس
نه وميزان ملتمسه [المقدمة ص7 ؟ ].
الثا التحقيق الحسي:
التحقيق الحسي الذي تصنم قتوع العامة وقد اعتمد ابن حلدون عليها اعتمادا
كيرا ن عقيف كتين الأخستاق رو الروابانت »فهو يرف أن من بين أسباب الخطأ فيها عدم
قياس الغائب منها بالشاهد [المقدمة ص38]. ويقول في تحقيقه الجغرافي: واعتبر ذلك في
الحاضر المشاهد والقريب المعروف تحد زعمهم باطلاً ونقلهم كاذب [المقدمة ص .]١١
ومشاهدات ابن حلدون كثيرة» منها قوله: ولقاد . شاهدنا من يصبر على اللجوع أربعين 77
فال ادر . مباوز أينا كتير عن ٠ أصحابنا أيضنا عد قتضر فلى عليت قناة يد المعو
ل 0
ويقول في موضع آحر: اعلم أرشدنا الله وإياك أنا نشاهد هذا العالم يما فيه من
المخلوقات كلها على هيئة من الترتيب والأحكام وربط الأسباب بالمسببات. وروا عدا مد
ذلك بالعا لم اخحمسوس الجشماني ودلا كد الخاضن التاهده [القدمة صه 58]. ويقول
أيضا: وقد شاهدنا كثيرا من المعلمين لهذا العهد الذي أد ركنا يجهلون طرق التعلم وإفاداته
[المقدمة ص077]. ويظهر ابن حلدون دهشته من أولئك الذين يقنعون بالاستماع إلى
11
الغريب من الأبارء ولا يستريبون في تصديقها... فإذا سبلوا عن تحقيق ذلك بالمعاينة
أنكروه وقالوا: إنما سمعنا لم نره. هكذا شأنهم في كل عصر وجيل [المقدمة ص”97].
وينقد ابن لدون زعم المسعودي أن الطبيعة الي هي جبلة للأحسام؛ لا برأ ١ لله الخلق
كانت في تمام المرة ونهاية القوة والكمال» وكانت الأعمار أطول حسام أقوى لكمال
تلك الطبيعة... فكان العالم في أولية نشأته تام الأعمار كامل الأحسام؛ ثم لم يزل يتناقص
لنقصان المادة إلى أن بلغ إلى هذه الحال الى هو عليهاء ثم لا يزال يتناقص إلى وقست
الانحلال وانقراض العالم [المقدمة ص78١]. ويقول ابن خحلدون في نقده لهذا الزعم: وهذا
رأي لا وجه له إلا الحكم كما تراه» وليس له علة ولا سبب برهاني. ونحن نشاهد
مساكن الأولين وأبوابهم وطرقهم فيما أحدثوه من البنيان والممياكل والديار والمساكن»
0 المنحوتة في الصلد من الصخرء بيوتا صغارا وأبوابها ضيقة [المقدمة ص78 .]١
وهكذا يفيد التحقيق الحسي في تمحيص الأخبار والروايات»؛ وبميز الحق من الباطل.
رابعاً - سؤال الخبراء:
. الثقات من المنبراء في شتى الفنون والعلوم مصدر للحقائق لا غنى عنه» وعلى الرغم من
اتساع معرفة ابن حلدون وتعمقه في العلم» فإنه يسأل المتخصصين في ميادين تخصصاتهم
حتى يستطيع أن يضع يديه على الحقيقة الى ينشدهاء ففي تحقيق رواية الرحالة ابن بطوطة
عن ملكة الهند عند سفره وعودته؛ تلك الرواية ال يمعن الناس في تكذيبها هي وغيرها من
الروايات المماثلة» يسأل ابن حلدون وزير السلطان فارس بن وردار البعيد الصيت» عند
لقائه» ويفاوضه في هذا الشأن ليقف منه على الخبر اليقين [المقدمة ص١/١].
كذلك يسأل ابن لدون أكمل الدين ابن شيخ الحنفية من العجم بالديار المصرية
عن... الملحمة وعن... الرحل الذي تنسب إليه من الصوفية. وهو الباجربقي» وكان
عارفاً بطرائقهم. ليد فيجيبه الرحل بما يشفي غلته. ويسأل أيضا
بخصوص التآليف في الكيمياءء» الشيخ أبا البركات اللف كبر مشييعة الاندلنين»
شر ا سل جا ا ابا ل لك ب ل
١ المقارنة: ًاسماخ
طريقة المقارنة ف تحقيق الظواهر الاجتماعية من أهم الطرق الي يعتمد عليها في
البحوث العلمية» وقد استخدمها ابن خلدون في كثير من التفاسير والتحاليل الى أجراها
ف مقدمته. وبلغ من شدة وثوقه بقيمة طريقة المقارنة» أنه عدها من , بين القوانين الي يمكن
بوساطتها تمحيص الأخبار والروايات» فهو يحض على أن يقاس الغائب من الظواهر
الاجتماعية بالشاهد [القدمة صه 257 وأن يخاط بالحاضر من هذه الظوامرء ويمائثل ما
مقدمة المحقق 056
بينه وبين الغائب من الوفاق» أو بون ما بينهما من النلاف» ويعلل ما يتفق منها وما
يختلف [المقدمة ص5 ].
ولعل أهم ميدان استخدم فيه طريقة المقارنة» هو ميدان العمران البدويء والعمران
الحضريء فهو الميدان الذي ساعده على وصف الظواهر الاجتماعية؛ وتحليلهاء سواء في
شكلها المبسط في العمران البدوي؛ وهو الذي يكون في الضواحي وثي الجبال وفي الخلل
التجعة ف القفار وأطراف الرمال [المقدمة ض؟]: أو في شكلها المعقد في العمران
الحضريء وهو الذي بالأمصار والقرى والمدن والمداشر [المقدمة ص١ 5 ].
سادسا العجربة:
لقد عصص ابن خلدون في مقدمته فصلاً كتب فيه عن العقل التجريي وكيفية حدوثه
وميز فيه بين الحيوان والبشر في اجتماعهم الذي هو المدينة» ثم استطرد يقول: هذه المعاني
الى يحصل بها ذلك لا تبعد عن الحس كل البعد» ولا يتعمق فيها الناظر» بل كلها تدرك
بالتجربة) وبها تستفاد لأنها معان - جحزئية تتعلق بالمحسوسات» وصدقها وكذبها يظهر قريبا
في الواقع» فيستفيد طالبها حصول العلم بها من ذلك. ويستفيد كل واحد من البشر القدر
الذي يسر له فيهاء مقتنصا له بالتجربة بين الواقع في معاملة أبناء جنسه. حتى يتعين له ما
يحب وينبغي فعلاً وتركاء ويصون ب ب 0 [المقدمة
ص58 - 1175 ]. ظ
وليست التجربة هنا التجربة المعملية؛ وإنا هي الخبرة؛ والممارسة الى يقيم لهاابن
خلدونوونا لاو ارا الي ار [المقدمة ص ٠"ه
00
وفي تعلم الآداب في المعاملات» بالطبع 52000 على توالي الأيام, خققا الول
المشهور: من لم يؤدبه والده, أدبه الزمان [المقدمة ص 17/5 ].
ظ ومن التحارب الطريفة الي قام بها ابن خلدون نفسه» ما ذكره يصدد الرؤيا الكاشفة
اب يسمونها حالومة الطباع التام» الي تستجلب بترديد بعض أسماء أعجمية عند النوم؛
فيقول: وقد وقع في كتاب الغاية وغيره من كتب أهل الرياضات ذكر أسماء تذكر عند
النوم فتكون عنها الرؤيا فيما يتشوف إليه ويسمونها الحالومية. ثم يقول: وليبس ذلك
بدليل على أن القصد للرؤيا يحدثهاء وإنما هذه الحالومات تحدث استعدادا في النفس لوقوع
الرؤياء فإذا قوي الاستعداد كان أقرب إلى حصول ما يستعد له. وللشخص أن يفعل من
الاستعداد ما أحب» ولا يكون دليلا على إيقاع المستعد له [المقدمة ص ه١٠]. ويستدرك
مكدية اعلن يجبي يبيب ب يي بي 7 لس زع سيج | 9
ابن لدون الخبير بأحوال النفس فيقول: والقدرة على الاستعداد غير القدرة على الشيء
[القدمة صه ١٠١ ].
سابعا النظر في الحوادث في إطارها الزماني:
يرى ابن خلدون أن النظر في الحوادث الماضية, والحكم عليها في ضوء الأوضاع
الحاضرة» من أكبر الأخطاء الى يقع فيها الباحث» فرعا يسمع السامع كثيرا من أخبار
الماضين ولا يتفطن لما وقع من تغير الأحوال وانقلابها» فيجريها لأول وهلة على ما عرف»
ويقيسها ما شهد» وقد يكون الفرق بينهما كثيرأء فيقع في مهواة من الغلط. فقد نحد
التعليم في عصر من العصور مهنة جد محتزمة» بينما هو في زمان سالف من جملة الصنائع
المعاشية البعيدة عن اعتزاز أهل العصبية والمعلم مستضعف مسكين منقطع اللجذم [المقدمة
ص5 1] وما يقال عن التعليم يصدق على القضاءء ولككن في معنى عكسيء فالقضاء في
الماضي قبل عصر ابن خلدون كان لأهل العصبية من قبل الدولة ومواليها [آص١7] أما في
عهد ابن خلدون فقد أصبح غير ذلك» ويتضح من ذلك صواب هذه القاعدة الب وردت
صراحة ف المقدمةع ألا وهي النظر في الحوادث في إطارها الزماني؛ واليقظة إلى ما يحدنه
التغير الاجتماعي من تبدل الأحوال والعوائد.
خائمة:
ويوداحيدة جارد الخيصية المي العلجي ل تممه جر ابره الفيللسوف
الاجتماعي العربي» والمؤرخ المدقق» الذي أنشأ بين العلوم علما جديداء هو علم العمران؛
الذي أبدى فيه لأحوال الدول والعمران عللا وأسباباء ا ا وميز عن
سائر الصنائع أنظاره وجنام ابت ص" و٠١:]. وبذلك استحق أن يخلد اسمه بين
الخالدين.
كه
مقدمة ا محمقق
ابن خلدود
للدكتور محمد عبد المنعم و6
تقديم:
يرى بعض علماء الاجتماع المحدثين أن تاريخ الفكر الاحتماعي يعتبر عثابة متحف
كبير يلحق بعلم الاجتماع الحديث» كما يلحق تاريخ الطب بفن الطب بعد وثباته
المتكررة وتقدمه العظيم في الفكرة والتطبيق» على أنه في كلتا الحالتين تستثنى بعض
العبقريات الخالدة من مبدأ المتحفية لاعتبارات شتى» ومن أهم هذه الاعتبارات ما يتصف
به انتاج هؤلاء العباقرة من رجاحة وتوفيق يجعل إنتاجهم حديدا وحديثا في كل عصر
وزمان» ويتفق معظم اللمهابذة والفحول في ميدان العلم الاجتماعي في عصرنا الحاضر
سواء في الشرق أو الغرب» على شخصية عربية لماعة بلغت شأوا بعيدا في الذكاء وسعة
الأفق» ويعترفون لحا بالفضل والأسبقية في ميادين شتى من الدراسات العلمية الاجتماعية.
وهذه الشخحصية هي شخصية أستاذ الأساتذة الذين قادوا موكب المعرفة الصاعد» العلامة
العربي عبد الرحمن بن محمد بن خلدون المولود عمدينة تونس عام "لاه (مايو 155 5١ام).
يعد ابن خلدون من عمالقة الفكر الاجتماعي في العالم» وينافس ججحدارة وأحقية في حمل
امنا امش يون لصوو الس و0
كيتيليه البلجيكي وكونت الفرنسي. وفي رأي كثير من المحايدين أنه أحدر المفكرين
اساي ا لل للطي وا ا اللا و تدان لعزن ناز 5
ميادين المعرفة المنظمة: ويب المؤيدون لابن حلدون حكمهم هذا على أسانيد ووثائق عدة
لايمكن دحضها أو إنكارها بسهولة ويسرء وأول هذه الأسانيد أن مفكرنا العربي كان
أسبق المنادين بقيام علم الاجتماع من حيث التزتيب الزميئ» فقد نادى برأيه في جحلاء تام
في القرن الرابع عشر الميلادي» ببنما كونت الذي ينسب إليه فضل إرساء هذا العلم» بشر
برأيه في القرن التاسع عشر الميلادي.
ولا يعابُ على مفكرنا العربى أن آراءه العلمية عاشت فترة طويلة من الزمان تحت
أستار النسيان» بالنسبة للغرب على الأقل» وخاصة إذا قيست بآراء بعض المفكرين العرب
الآخرين أمثال ابن سينا وابن رشدء لأن ابن خلدون قد سجل أفكاره ومنهجه العلمي ف
1احا أغدال متهرجان: ابن علدو سنة +155 رمن ضن 24 - 11 1):
مه
مقدمته الي جاهد في نشرها وإذاعتهاء لقد أهداها إلى المكتبات العربية وإلى الأمراء
أثناء حملته على المشرق العربي عام ١7 هجرية”'2.
علم للعمران لم تعهده الثقافة الإنسانية قبله» وقد سلك في هذا الطريق مسلكا فريدا ما
زال مأحوذا به إلى الآن» إنه يرى أن الدراسة الاجتماعية العلمية يمكن أن تتخذ من ا مجتمع
الكبير معملا لتجاربها وأبحاثها وهو ما نتادي به الآن» حينما نقول في الرد على المعترضين
على افتقاد علم الاحتماع للتجربة بمعناها المفهوم في العلوم الطبيعية» بأن امجتمع يعد أكبر
معمل للتجارب البشرية) وقد رأى ابن حلدون قبلنا بحوالى ستة قرون أن التاريخ بأحداثه
ووقائع عمرانه واحتماعه أصلح مادة ام لوضع أسس الاجتماع الإنساني» على شرط أن
يسرد سردا اليا من الشوائب وأن يحلل بعد ذلك تحليلا واقعيا يمستخدم المنهج العلمي؛
الذي يربط الأسباب مسبباتهاء والذي ينظر إلى الوقائع العمرانية أو الاجتماعية كماهي
لا كما نهوى :أن تكون: ظ
أمره ويعتزف به كعلم أم لا عن طريق سرد مادته للكشف.عن سبيل الوصول إليهاء فإن
كان المنهج الذي تبع في ذلك منهجا علميا يعتمد على الطريقة العلمية يما فيها من
مشاهدة وملاحظة وجمع بيانات» وإن كان الهدف أثناء الدراسة والبحث هدفا حقيقيا
أي: ينشد الحقيقة وليس هدفا معياريا يتأثر.ععايير وقيم تباعد بينه وبين الحياد» فإن هذا
الميدان يكتسب صفة العلم. وقد نحا ابن خلدون ف بحوثه نحو هذه الغاية وأكثر ما يدلنا
على إدراكه لها في أكثر من موضع من مقدمته الشهيرة كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر
و 01 5 5-6 3 (
في أيام العرب والعجم والبربر» ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر” '.
١ - وماهو جدير بالذكر في هذه المناسبة إبراز شجاعة ابن حلدون واعتداده بعلمه وقوة شخصيته أن التعريف
يحدثنا (ص/71 و85) أن ابن خلدون مكث فترة من الزمن عند تيمورلنك كان خلانها يتردد عليه؛ وأن
تيمورلنك كان لا يلقاه إلا واقفا ولا يحلس حتى يفسح له عن يمينه» وقد ألف له كتابا لال هذه المدة وعندما أراد
تيمورلنك مبارحة سوريا أذن له قي العودة لمصر بعد أن تبادلا الحدايا.
٠ - لعل من المفيد ف محال الكلام عن مقدمة ابن خحلدون أن نذكر أن ابن حلدون قد انتهى من كتابتها عام
اه واستغرقت كتابتها خمسة أشهر وف ذلك يقول ابن حلدون: فأقمت بها قلعة ابن سلامة أربعة أعوام
فكدفة اق .سي ا م 2 1 ا
والمسألة الرابعة في إنصاف ابن حلدون فهمه لرسالة العلم» وأن غاية العلم هي التنبؤ
فقد كان في ذهنه أن موضوع التاريخ يصلح لدراسة الحياة الاحتماعية بكل ما فيها من
ثقافات» لذلك كان لزاما أن الحرك را على مان لبعد و مارفا د بوعيار كه الو بازع
التاريخية بأشباهها ذلك أنه في نظره أن الظروف المتشابهة ينتج عنها وقائع متشابهة؛ الأمر
الذي يجعلنا نستطيع يمعرفة الحاضر معرفة صحيحة وأن نعرف مالم يتكامل لنا معرفته من
الحوادث الماضية» بل نستطيع أن نتنب على ضوء الحاضر ما سيقع في المستقبل من أحداث.
والأمر الخامس في وصف ابن خحلدون ععالم اجتماعي» أنه كان شديد الثقة في مبدأً
حبرية الظواهر الاحتماعية» فقد كان في نظره أن الحوادث الاجتماعية ليست نتيجة
الصدفة البحتة أو أنها خاضعة طؤلاء الأفراد وإرادتهم ولكنها نتيجة قواعد وقوانين ثابتة
وأن من الواحب على المهتمين بأمور امجختمع أن يكشفوا عن هذه القوانين. وهذا أساس
من أسس علم الاجتماع الحديث.
وأخيرا فإن صفات ابن خلدون ومسلكه أثناء بحئه ير دليل على نزعته العلمية ال من
أهم جوانبها الحيدة والتواضع والثقة بالنفس» ويتضح ذلك من عدة أمور سيأتي ذكرها
فيما بعد أما عن تواضعه فيكفي لإثبات ذلك قوله في المقدمة: ا
مسائله, من الوه أمثاله وأنحاءه فتوفيق من الله وهداية وإن فاتي شيء ف
إحصائه وأشبهت بغيره مسائله فللناظر ا محقق إصلاحه ولي ل :النضل لأ وف له السييين
ل 000 ْ
شخصية الأستاذ وعصره:
كثيراً ما توضع ف أسئلة الامتحانات الي يتقدم إليها طلاب الدر اسات الاجتماعية فقرة
أو فقرات تتطلب إلقاء الضوء على شخصية المفكر الاحتماعي وإيضاح الصلة بين إنتاجه
الفكري أو العلمي وبين العصر الذي نشأ فيه على اعتبار أن هذا الإنتاج منبثق بل ومعأثر
إلى حد كبير بالوسط الذي يحيط به.
ولقد كان هذا الأمر واضحاً كل الوضوح مع ابن حلدونء» فقد كان ذهنه المتوقد
وتفكيره ه الناضجء واستعداده العلمي خير دافع له على التعمق في الظواهر الاجتماعية وعلى
البحث السليم الذي يرمي إلى الكشف عن القوانين العامة الى تخضع لها هذه اللواهر ما
جحعل مقدمته نبراسا يهتدي بهديه المتعطشون للمعرفة في أحلك عهود البشرية وفي أكثرها
نور اوظياء مان جد سواء:
متخليا عن الشواغل كلها وشرعت ف تأليف هذا الكتاب وأنا مقيم بهاء وأكملت المقدمة منه على ذلك النحو
الغريب الذي اهتديت إليه في تلك الخلوة.
وولاطة ا جمبجبجج7ج7 توت ب 88
وإذا كنا نعرف الشخصية من الزاوية الاجتماعية النفسية بأنها نتيجة ة تراكم تفاعلات
الإنسان مع الوسط الذي يعيش فيه فقد كانت نشأة د امار 11 مسي
إلى اتساع دائرة هذه التفاعلات وإلى تهيئة الظروف لنضوج شخصيته واتزانها» كان ابن
خلدون عربي الأصل والنشأة» ويرحع في نسبه إلى عرب حضرموت الذين هاجروا إلى
المغرب العربي وإلى الأندلس العربية» وقد أورد العلامة النسابة ابن حزم الأندلسي مناسبة
الكلام عن نسب بن حلدون الأشبيلين ما يأتي: وكان من أكابرهم كريب وأبو عثمان
حالد» القائمان بأشبيلية بالأندلس وهما ابنا عثمان بن بكر بن خالد المعروف بخلدون
الداخل من المشرق7٠2. ولعل في ذكر هذه النقطة ما يكفينا مؤونة البحث أو الجدل في
موضوع تعرض له بعض الكتاب عن نسب ابن خحلدون وعروبته.
نشأ ابن حلدون في عصر اتصف بالانحلال السياسى والاقتصادي والاحتماعىي» ففي
أنافه يد طن الدولة العررية الإشلابية تقاض عن الأندلس» وكانت القورات والفتن تعم
شمال أفريقيا نتيجة للتقسيمات الإقليمية وتفشى العضبيات التسبية. و
تيمورلنك يجتاح الشام يجحافله وجيوشه ويهدد مرة أخرى العرب في وطنهم الكبير
بالإضافة إلى ما تعرض له عرب المشرق من طغيان الأعاجم وارتقائهم إلى يتخاصب الك
والأمارة يسوسون بلاد العرب ما جعل العربي بحق غريبا في بلاده.
أما الثقافة العربية فد تأثرت بفساد الحكم وأصابها من التدهور ما أصاب جوانب
امجتمع العربي الكبير, ولذلك شغل ابن حلدون في مقدمته الخالدة 00
إصلاح أحوال امجتمع وتمكن الحاكم من حسن تدبير الأمور, هذا لعي بقن ار اف اح
حلدون أن يهدي إنتاجه وما وصل إليه إلى السلطان أبي العباس سلطان تونس» وقد فعل
مثل ذلك فيما بعد ماكيافيلى (479 )١671 - ١ ف كتابه الأمير الذي أهداه إلى الأمير
لورنزو دي مديسي» وإن كان عمل ابن خلدون أوسع مدى وأكثر واقعية من خلفه الذي
حاء بعده بقرنين من الزمان.
في مثل هذا العهد المليء بالأحداث المؤدي إلى إرهاف السمع والإحساسات الأخرى
نذا ام حلقوق بحاته العبلية :لق التابيعة عشزة ين عدرة وتقلك وطيفة ف ديو اذ الكتاية تم
بدأ حولاته في ال مغرب وارتقى في مناصب السياسة وكانت هي أهم جوائنب نس الحياة
الاحتماعية» بل كانت الدولة هي المجتمع؛ يرقى المجتمع حين ترقى ويهبط إلى الدرك
الأشفل نحينا عثورها الوهة أن الفساده وقد فيا لانن لاون هين طرينع الصالاتة
.)5 52١ كتاب جمهرة أنساب العرب (وص - ١
ا الاب ب ل تي يبيجت حس]اة
ورحلاته أثناء توليه مناصبه السياسية في المغرب فرصة المشاهدة والملاحظة عن كثتب
لوقائع العمران المختلفة» لد ازداد علماً أثناء حياته العملية الب وصل فيها إلى رئاسة
ديوان الرسائل وديوان الحجابة, ع ركاسة الوؤزارة كنا اتيحنت له الفراضنة لوينارة
الأندلس والقيام بسفارة من لدى سلطان غرناطة إلى ملك قشتالة فرأى العرب يأفل
نحمهم هناك ورأى مجتمع الأسبان الصاعد وقتذاك ثم ذهب عنه كل ذلك وذاق مرارة
السجون, وأحيرا لحأ إلى الراحة واعتزال الوظيفة ليسجل ملاحظاته ومشاهداته في المقدمة.
والقاهرة ملجأ الأحرار الي تسعى جاهدة لإعزاز العرب وحريتهم وال أسهمت
بقسط كبير في تحرير الجزائر» ال كانت مسرحا لجانب كبير من نشاط ابن خلدون؛
كانت هذه القاهرة هى بعينها الملجأ الأخير لابن حلدون الذي لحأ إليه اتقاء عواصف
السياسة؛ والرحاب الذي دخله ليوفر له البيئة العلمية الصحيحة الي طالما تمناها وسعى
إليها. وف جامعة الأزهر أذ الأستاذ العلامة ابن خلدون يبشر بنظرياته ويزرع بذور
علمه الواسع وتولى فيها أيضاً منصب قاضي القضاةء ومنها رحل إلى عد
كان نهاية مطافة في القاهرة حيث مات ودفن .مقبرة الصوفية إلا أن قبره ما زال غير
معروف لنا ولا شك أن العثور عليه يىء فرصة لنشايد ذكرى أعظم مذكر إحتماعي
أنحبته الأمة العربية.
لفد كان اسن علد ون عرين هذا عرو يها تأثر في إخلاص نادر بأحوال العحررنين
وانقسامهم سواءٌ في المشرق أو المغرب» وكان حزنه واضحا على أفول بحم العرب في
الأندلس» وفي كل ما كتب هذا العربى الخالد كانت العروبة نبراسه وقبلته؛» فمن أحل
أجخاد العرب ناضل وكافح وسجل وكتبء إنه في تنقيبه عن تراث العرب وتاريخهم لم
ينس هدفا قد يعاب على منهجه العلمى» ولكن يلتمس له العذر أنه كعربى تخلص قد
انحرف علمياً يسبب حماسه لوحدة العرب ورفعة شأنهم في عهد تكالبت عليهم انحن» لقد
كان هذا الهدف هو إعادة ثقة العرب في أنفسهم لأنهم خير أمةٍ أرجت للناس.
ابن خلدون وغيره من المفكرين:
لم تنتتشر مقددمة ابن خحلدون بعد وفاته ولم تصادف من الذيوع ما هي أهل له وقد
كان ابن خحلدون في هذه المقدمة عملاقا بكل ماف هذه الكلمة من معنى؛ وكان سابقا
عصره في تفكيره وأنحاثه ونظرته الكلية للأمور الاحتماعية» بل لقد كان سابقا للعصور
الى تلته وما زال إلى الآن يبهر أنظار المعجبين بواسع علمه. ولذلك لا نحد فيمن جاؤوا
بعده من يدانيه في مدرسته الإجتماعية باعتبارها من المدارس ال لا تعزو الظلوامر
/وعه0
الافعتجزافية 11 عانعن قيطا ميا كسد التعسه وضيها ذا حرده إل الكقاراك
الأسباب وتفاعلها.
ولكي نفهم دور ابن خخلدون من هذه الناحية في الدراسات الاجتماعية تحتاج إلى أن
نوضح مكانه وسعة أفقه وشمول نظرياته بالنسبة لبعض المفكرين الاحتماعيين الذين أتوا
عله« اقيق تعرطيوا لقاو اهو الاستماعية يسور ها عانا قن إراونة ا
على معظمهم اسم: المدرسة الوحيدة في تفسير السلوك الإنساني. ولقد انتشرت هذه
الأفكار الوحيدة في المدارس الاجتماعية المختلفة إلى وقات قريب فكانت هناك المدارس
المغرافية والنفسية والعضوية وغيرهاء وفيما يلي عرض لأهم أسس المدارس الاجتماعية مع
إشارة موجزة لبعض آراء مفكرنا العربي الى أوردها في المقدمة قبل قيام هذه المدارس بعدة
قرون.
المدرسة التاريخية الاجتماعية (فلسفة التاريخ):
وقل ا شتهرت بحوثها باسم فلسفة التاريخ ويرى أصحاب هذه المدرسة أن الظواهر
الاحتماعية يمكن تفسيرها واستنباط نظرياتها من حقائق التاريخ وكان على رأسها حون
بودان وفيكو )١7454 - ١5//( لبحوث الأخير صدى كبير في الدراسات الاجتماعية
حتى لقد عد من بين مؤسسي علم الاجتماع. ثم جاء بعد ذلك مفكرون آخرون من
نفس المدرسة مثال هردر وكانت وفولتير و كوندرسيه.
ويرقى ابن خلدون عن مصاف هؤلا جميعا لاعتبارات عدة؛ منها: أن بحوثه تتناول
جميع مظاهر الحياة الاجتماعية سواءٌ في ذلك جانب التطور التاريخي أو جانب المشاهدة
للمجتمعات المعاصرة» في حين أن أصحاب المدرسة التاريخية الاجتماعية لا يحفلون إلا
بناحية التطور» يضاف إلى ذلك أن ابن خلدون قد اعتمد إلى حد كبير على طريقة
الملاحظة وتحليل الوقائع العمرانية بينما نحد أن فيكو ومن جاء بعده قد تأثروا بأفكارهم
الفلسفية وجاهدوا في آرائهم لإخضاع سير الحوادث التاريخية لقواعد التطور اليّ
وصعوها
عع ا 1
يتساءل بعض علماء الاحتماع عن السبب الذي من أحله تخلفت الدراسات
ا ا ا وهردر وأمثالهما. ولعل ما حدث في أوربا بعل
حروب نابليون كان له تأثيرٌ كبيرٌ في تعطيل الاتحاه نحو هذا اللمهدف» ولكن 7 أن
نكسته أصابت التفكير الاجتماعي ولم تمكنه من ملاحقة التقدم الذي وصل إليه |
حلدون في مقدمته وكأن هذه النكسة في امتداد طريقة البحث (المكر الحرضن ف لاد
مقدمة المحقق /ه0
الاجتماعية» والابحاه نحو ملاحظة جانب واحد فقط من الحقيقة» ومثل هذا التفكير
الوحيد م تختص به الدراسات الااجتماعية وحدها بل أصاب الدراسات العلمية كلها
بوجه عام؛ ولكنه في حالة الدراسات الاجتماعية كان أكثر وضوحا لتشابك المادة الي
تتوفر العلوم الاجتماعية على دراستهاء على أن الشيء المستغرب أن يكون ابن خحلدون
سباقا ومتميزا عن كل هؤلاء الفحول الذين أتوا بعده ولو كانوا قد اطلعوا على المقدمة
لكان علم الاجتماع الآن قد وصل في تقدمه إلى مدى أبعد ما وصل إليه في هذا العصر.
وتعتبر المدرسة الحغرافية وعلى رأسها هنري توماس بكل )١18535-1١85١( في
مقدمة المدارس الوحيدة الي جات بعد المدرسة التاريخية الاجتماعية وال أحذت تنظر إلى
الإنسان على أنه طفل البيئة الأرضية وعلى هذا الأساس فكل شي يفعله الإنسان وكل
يو ونه يوي واب يبي واحح ادر أثر البيعة
الطبيعية وصلة الإنسان بهاء ولكن المناداة بأن الظروف الطبيعية هي الي تشكل ابمجختمعات
والعادات كما يقول بكل مثلا فأمرٌ ا بمكن قبوله افاته للواقع وما مكن أن تسفر عده
المشاهدة للمجتمعات فضلا عن أن تأثير البيئة الطبيعية قد أحذ يقل نتيجة لتفوق الإنسان
وسيطرته على ما يحيط به.
وقد تعرض ابن حلدون للبحث ف تأثير الأقاليم الطبيعية المختلفة على السلوك البشري
وغالى في ذلك بعض المغالاة ذاكراً أمثالا كثيرة مستخلصا منها أن الأقاليم المعتدلة أحسن
الأقاليم سكاناء ولكنه لم يناد بأن هذا التفسير النغرائي هو الزاوية الوحيدة الي يمكن عن
طريقها أن ننظر إلى امجتمع. اذل افكناء :ل هيسان امور حرق كال ذيان:والاصسول
البشرية) والعوامل النفسية والظروف الاقتصادية وغيرها. وق رأي ابن حلدون أن اجتمع
يتأثر بطبقتين من الظواهر. ظ
الأولى : هي الظواهر الطبيعية» وامختمع ف نظر ابن خلدون ع ات حنم
فتؤثر فيه ويتأثر بها ويكيف نفسه تبعاً لها. .
الثانية: هي الظواهر الاجتماعية, وهي الي تنبئق من الاجتمااع ويخلقها امجتمع» وقد
كان مفكرنا العربي ان إلى ملاحظة تدل على الذكاء والألمعية, إذ فطن إلى أن هذه
الفلواهر متداخلة ومتشابكة, وهي لا تتأثر بالظواهر الطبيعية فحسب بل تتأثر وتتفاعل مع
عفنا اهنا عا خعلة يان إلى هذه النظرة التفاعلية لمدرسة اميل دو ركايم الي تدعب
لنفسها فضل الالتفات لمثل هذا التفاعل بين الظواهر الاجتماعية المختلفة.
المدرسة الاقتصادية:
معدمة المحقق 1 121212121212121 101ذز1|[|[زذز |[||أ|ذأذذأذأذذأ أ 51
وتضيال :تالدوم اتانيه النستارق بالاقا نه انيد اتفببار و لقاءجر شرم نقانة لد ويا
الاقتصادية على التفسير المادي للتاريخ والشرح الاقتصادي للظواهر الاجتماعية» ويمكنا
أن نطلق عليها أيضا: المدرسة الحتمية الاقتصادية؛» إنها المدرسة الى ببسي اعتضيخ
وظواهره كلها إلى العوامل الاقتصادية من إنتاج وتوزيع ومادة خام؛ ذلك أنه في رأي
أصحاب هذه المدرسة وعلى رأسهم كارل ماركس ١81/8( -88١م) أن وسائل
الإنتاج وتوزيع الثروات وغيرها من الأمور الاقتصادية يتعدى أثرها إلى امختمع وهي الي
تشغل معاييره من سلوك جمعي وعرف وقانون ونظام وقيم بل وعقائد أيضا.
ويعتبر ابن حلدون رائدا لأصحاب المدرسة الاقتصادية ويمتاز عنهم بأنه م ينظر إلى
0 الزاوية وحدهاء ويذهب ابن خحلدون في الربط بين العوامل
الاقتصادية مذاهب شتى تدل على إدراكه لأهميتها ولكنه لم يغال في هذه الأهمية
كمغالاة أصحاب المدرسة الاقتصادية الوحيدة الذين حاؤوا بعده بعدة قرون. يقول ابن
خلدون في تفسيره لبعض ظواهر اجتمع:
إن احتلاف الأجيال في أحواهم إنما هو باحتلاف غلتهم من المعاش» فإن اجتماعهم إنما
هو للتعاون على محصيله.
ويقوم ابن حلدون بشرح هذه القضية والتدليل على صحتها في فصول عدة كما
يتعرض لأهمية العوامل في تطور الدول وازدهار الحضارة ويقوم بكل ذلك بأسلوب
واضح. ويهمنا في هذا المقام ونحن بصدد الإشارة إلى التفكير الحزئي في الأمور الاجتماعية
من الزاوية الاقتصادية أن نقرر أن ابن خلدون لم يكن سابقا هذه المدرسة من هذه الناحية
فقط بل كان سابقا لزعيمها ماركس من ناحية أخرى؛ وهي الخاصة بالتطور الاحتماعي.
الحادث نتيجة لوجود طبقتين مختلفتين.
المدرسة النفسية: 2
يرى أصحاب هذه المدرسة أن علم النفس الفردي يصلح أن يكون أساساً لعلم
الاجتماع وععنى آخحر أن الاجتماع الإإنساني وما يتصل به من فروق ثقافية واقتصادية
واجتماعية يمكن أن يعزى إلى العوامل والاعتبارات النفسية الى عمادها تقليد يسري في
عط سير معين يكون فيه المتقول عنه أو المقلد بربوتا يبا بكرن لإقتنرة لي سار
يشعرهم بجدوى تقليد من هم أكثر قوة وسمواً.
ا لاوا العالم الفرنسي تارد )١104 - ١8579 في النظر إلى
الاعتبارات النفسية في أبحاثه وقوانينه عن الظواهر الاجتماعية» أوضح ابن خلدون دور
مقدمة الغقق ل سس دمب ب
التقليد وا محاكاة في حياة الناس فيقول ف المقدمة: أن المغلوب مولع بالاقتداء بالغالب في
شغاوةةوزيه وتخلقة:وستائ أتحوالة وو اكدوء
ثم يرتفع ابن حلدون إلى قمة عظمته فيرى في قانون الاقتداء أو المحاكاة ما يهبىء
للباحث إمكانيات التنبؤ بالمستقبل على ضوء الحاضر» فما دام أن القانون ينص على هوان
المقلد بالنسبة لسمو من كان في محل القدوة يقلده الآخرون طواعية واخحتياراء لذلك فإن
قيام البقية الباقية من عرب الأندلس بتقليد الأسبان في شاراتهم ومركباتهم وأعيادهم ما
الحكية آله من علامات الاستيلاء.
المدرسة الخلدونية:
يتضح لنا من الامثلة السابقة لبعض المدارس الى جاءت بعد ابن خلدون كيف أما
عجزت عن الوصول في التفكبر إلى المستوى الذي وصل إليه ابن حلدون من حيث
الشمول واتساع النظرة» ولح تكن المدارس السابقة هي كالمدارس ذات الطابع الجرئي في
شرح الظواهر الاجحتماعية فد كانت هناك المدارس العنصرية وعلى رأسها جبينو» والمثالية
وعلى راسها فشته, والفردية وعلى راسها نيتشه وعيرها., ظ
أما المدرسة الخلدونية فقد بذت هذه المدارس جميعا كما يتضح من ميدان اللبحث
الخلدون وهو وقائع العمران كما يراها ابن خلدون, يعرض ابن خلدون في مقدمته أن
علمه الخديد وهو الظواهر الاجتماعية وأطلق عليها: واقعات العمران البشري أو أحوال
الاجتماع الإنساني. وإن كان لم يتعرض لا بالشرح على النحو المألوف حديثا إلا أنه
أعطانا من الشرح ما يكفي لتأكيد معرفته الوافية بما وبخصائصها فيقول: إنه لما كانت
الاجتماع الإنساني الذي هو عمران العا لم» وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من التوحش
والتأنس والعصبيات وأصناف التغلبات للبشر» بعضهم على بعض»ء وما ينشأ عن ذلك من
الملك والدول ومراتبهاء وما ينتحله البشر بأعمالهم ومعاشهم من الكسب والمعاش والعلوم
والصنائع وسائر ما يحدث ف ذلك العمران بطبيعته من الأحوال» ثم يقول أيضا: ونحن
والكسب والعلوم والصنائع.
1
والظواهر الاجتماعية في نظر علماء الاحتماع المحدثين كما في نظر ابن حلدون أيضاًء
لها طابع الشمول فتكاد تشمل كل أنواع التصرفات الإنسانية ويبيدو أن هذه الفكرة
الواضحة كانت مكتملة عند ابن خلدون فأشار إليها في أكثر من موضع كما أنه أبدى
إدراكه لاتساع نطاقها كأوضح نماذج من ظواهر الاجتماع الإنساني» وأشار إلى تداحلها
وتشابكها وخاصة مع الظواهر الطبيعية» وكان في هذه الإشارة سباقا إلى اكتشاف ما
لسمية بعلم البنية الاجتماعية (المورفولوجيا الاجتماعية) وهو العلم الذي نسب بعد ذلك
كما ذكرنا آنفا إلى العلامة الفرنسي اميل دو ركايم في مستهل القرن العشرين
ويدل منهج ابن خخلدون في دراسة الراخر الامحاقيةة على رسوع تمه فق الننة
العلمي في أحدث صورة فهو يستخدم طريقة يقة الملاحظة الشخصية لهذه الظواهر بالإضافة
الى تعقبها في بطون التاريخ» لأن واقعات العمران (أو الظواهر الاجتماعية) في نظره ثابتة
وأن دراستها على هذا النحو الفريد يمكن الباحث من الكشف عما يحكمها من قوانين.
وليس هناك أدنى شك في سلامة هذه الطرقة ومطابقتها لما يبجري عليه البحث الان في
ميادين شتى من ميادين المعرفة المنظمة الي نطلق عليها اسم البحوث العلمية الاجتماعية.
وأنه لمن الموسف حقا أن منهج ابن خحلدون الشامل في دراسة الظواهر الاجحتماعية لم
ينتتشر بعد كما سبق أن أشرت إلى أن حاء مفكر آخر في القرن الثامن عشر الميلادي هو
مونتسكيو الذي وسع فكره القانون الطبيعي بحيث يتضمن الوقائع الاحتماعية» ويعتبر ما
ل ل ا ا ل ال و ا ل
المعاني» فلما جاء أوجحست كونت في القرن التاسع عشر أتم الصرح وأوضح بجلاء أن
الفلواهر الاحتماعية تخضع لقوانين توازي في حتميتها وصحتها قوانين سقوط الحجر.
ابن خلدون والانجاهات العلمية الحديثة
المقدمة والعلم الإاجتماعي: ظ
ف هذا الجزء من البحث سنحاول أن نلمس ف إيجاز بعض الاتجاهات العلمية الحديثئة
في مقدمة ابن حلدون مبتدئين بجانب هام في المقدمة وهو المتصل بإطارها العام وما تناولته
من مواضيع متشعبة كانت مثار جدل واعتراضات» ثم بعد ذلك سنتعرض قي إيجاز أيضا
لبعض جوانب نتائج دراسات ابن حلدون» توضح القمة العلمية الي ارتقى إليها.
يوجه إلى مقدمته اعتراضات عديده من أهمها الخلط الموجود فيهاء وتد امل ميدانث
دراستها مع ميادين أخرى وخاصة التاريخ. ويستند المعترزضون إلى ا شبىس أهمهنا أن
علم الاحتماع يعنى فقط باكتشاف الحقائق الي تتصل بالناس والعلاقات الى تنشأ يينهم:
وأن علماء الاجتماع ليسواء كما فعل ابن خلدون في مواضع كثيرة من المقدمة, دعاة
الت ا ا لج
إصلاح أو رجال وعظ وإرشاد. ونح حك وبي التي ا كيه تبر وكين
المعرفة المنظمة ميدانها العلاقات الاجتماعية» وكل ما يعنيهم أن يجمعوا أكثر ما يمكن من
الحقائق والمعلومات الي لهها جحدوى وقيمة عن هذه ا
حقيقة أن أي علم من العلوم ما هو إلا طريق إلى المعرفة يستند إلى الأدلة والشواهد
والبراهين الي بمكن إثباتها بالطرق والإمكانيات البشرية» وحقيقة أن العام الاحتماعي
جا الم حي سود هوا 1 اه ول
بقوله: ا ا ا 00
3 الاهتمام بأوجه الإإصلاح الااجتماعى والرعاية الاجتماعية رمم ذلك لأسباب
شتى أهمها الصلة الوثيقة بينهما
على هذ لأساس ليس من الأمور الستغرية الراية قرا نين اكاب والفكرين أ" أمثال
قياض تدجاكة خياد الالقساى قن ااانه أن العواطف والرغبات وحدها لا
تصل بهم إلى الهدف المنشود»ء وعليه فلا بد أن يتجهوا إلى الدراسة العلمية الواقعية لأنها
عي عا كر لاي الود و و ل
الأحرى وخامية الدازية بيما ينوط التنناء العلم أن يكون مسستقل؛ والوق أن هذه
النقطة كسابقتها وكنقط أحرى كثيرة تغفل أمورا عدة منها الثقافة الي كانت سائدة أيام
ابن خحلدون والضغوط المختلفة الى كان هذا المفكر العربي معرضا لما. على أنه إنصافا
لفكرنا العربي من هذه الوجهة نذكر أنه قد قامت في السنوات الأحيرة فكرة إدماج علم
الاجتماع وعلم الأجناس البشرية على اعتبار أنها كلها علوم تتصل بالعلاقات الإنسانية
وأنه من صالح الدراسة وتنسيق يق الجهود أن يحدث مثل هذا الضمء ولا يعنى هذا بطبيعة
الخال أن بقاء ميادين المعرفة ستفصلا يعضها غن البعضن الآخر سيفن :عقية ل :ميا تعدم
العلوم» فقد سار كل علم بخطوات واسعة محو التقدم بالرغم من الفصل والتخصص»
وبالرغم من أن ميادينها وثيقة الصلة بعضها ببعض.
بقة التحليل البنائي الوظيفي عند ابن خلدون:
تعد طريقة التحليل البنائى بع له و 0 الحا ومن
مقدمة المحقق 3
إلى الظاهرة الاجتماعية في ضوء ما تحدثه من وظائف في امجتمع وبواسطتها تدرس الظواهر
المختلفة والقيم والمعايير والنظم الاجتماعية كالأسرة والدين والتربية السياسية وغيرها.
فيدرس الدين مثلا من حيث وظائفه الاجتماعية الي من أهمها:
-١ الضبط الاجتماعي أو الرقابة على سلوك الناس ويعرف كثير من علماء الاجتماع
المعاصرون بأن الدين من هذه الوجهة يعتبر أكبر وازع لأنه يراقب الناس في السر والجهر
ويكتد أثر رقابته عليهم إلى عالم الغيب بيئما رقابة القانون الوضعي تنتهي ف نظر هؤلاء
الناس بانتهاء عالم الواقع
-١ التآلف الاجتماعي (أو تآلف الكلمة كما يقول ابن حلدون) عن طريق توحيد
وجهة نظر الجماعة وإيجاد قيم ومعايير وأهداف مشتركة بينهم.
وأنه لمن المدهش حقا أن نحد أن ابن حلدون فطن إلى هذه الطريقة يقة منذ أكثر من ستة
قرون واستخدمها في وضوح في دراسة ظواهر عدة من بينها ظاهرة الدين فيقول في
الفصل السابع والعشرين من المقدمة تحت عنوان: العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصفة
دينية من نبوه ة أو ولاية أو أثر عظليم من الدين على الجملة.
ويعلل ابن حلدون ذلك بقوله: لأن العرب وهم سكان البادية أصعب الأمم اثقيادا
بعضهم لبعض للغلظة والأنفة وبعد للهمة والمنافسة في الرئاسة فقلما تجتمع أهواؤهم فإذا
كان الدين بالنبوة أو الولاية كان الوازع هم من أنفسهم فيسهل انقيادهم واحتماعهم..
فإذا كان فيهم النبي أو الولي يبعنهم على القيام بأمر الله ويؤلف كلمتهم. .. والعرب
أسرع قبولاً للحق والهدي لسلامة طباعهم من عوج الملكات وبراءتها من ذميم الأخلاق
إلا ما كان من خلق التوحش... فإن كل مولود يولد على الفطرة.
ابن خلدون والأهمية الوظيفية للمركز الاجتماعي:
اهتم كثيرٌ من المفكرين بالتصنيفات الموجودة في امختمعات المختلفة رعاببة بونانيا
التدريج الاجتماعي للمراكز والوظائفء فإن هذه المراكز وتلك الوظائف ف أي +:
ليست على مستوى واحد من الأهمية في نظر الجماعة؛ وغالباً ما تتضمن هذه المراكز
والوظائف ناما قيفي نت ركو المركز تعبيرا عن التقدير الجمعي لشاغله» ولذلك بحد
عادة أن المراكز الى لها احترام أكبر وجزاء أسمى هي الى تهم الجماعة لاعتبارات شتى من
ونبااعلة الرترعا ساي ال جو حساك لوجي » أو لأن هذ المركز يتطلب 2
مواهب معينة أو تدريبا أشق وأطول من جانب الشخص الذي يشغله.
وقد فطن ابن خحلدون هذا المبدا الذي يعتبر حديثاً حتى في عصرنا الحاضر فذكر تحت
عنوان: القائمون بأمور الدين من القضاء والفتيا والتندريس والإمامة والخنطابة ونحو ذلك لا
مقدمة العقق 6 ِب
تعظم ثروتهم: أن الكسب قيمة الأعمال» وكلما كانت الأعمال ضرورية في العمران
كانت قيمتها أعظم» والقائمون بأعمال التدريس وما شابهها في نظره لا تضطر إل
العامة اضطراراء وهم بشرف مركزهم أعزة على الخلق» الأمر الذي لا يجعل جزاءهم
المادي كبيرا بالنسبة للمجهود الذي يقومون به.
وفي مكان آخر من المقدمة أشار ابن حلدون لبد سديد في تفسبر التماوت في الجمزاء
والعوض بين الوظائف والمراكز الاجتماعية المباينة مدخلا في حسابه اللحاه والدعة؛
ويعتبرهما ابن خحلدون من ضمن الجحزاء الذي يناله شاغل المركز ومن الممكن ترجمتها إلى
مقاييس يدحلها شاغل المركز في حسابه حينما يختاره. ونحن نلاحظ مثل هذا الأمر في
معان الخالة حيك ينها الر كن احيانا لا الة دن فود ونا يقنفية عن شاغلة سه ناه
وراحة ويعلل ابن خلدون هذا الأمر بطريقة فريدة فصاحب الحاه في نظره مخدوم يستعمل
الناس بلاعوض ف الأعمال الكثيرة في حين أن فاقد الجاه ولو كان صاحب مال فلا يسار
له إلا .مقدار ماله.
ابن خلدوت والضبط الاجتماعي:
يعرف الضبط الاجتماعي أو الرقابة سيان كبا رطلى ساني الهانا بأنها كافة
الجهود والاجراءات الي يتخذها تمع أو جزء من هذا تمع ١كالدولة أو الأسرة أو
القيم الدينية) لحمل الأفراد على السير على المستوى العادي المألوف المصطلح عليه في
الجماعة دون انحراف أو اعتداء» ولقد فطن ابن خلدون ف المقدمة لأهمية الضبط
الاجتماعي وأنه أساس لحياة الجماعة وأمنها واستمرارهاء وقد أشار إلى ذلك في أكثر من
موضوع في مهدمته الخالدة.
ويبدو من هذه العبارات إدراك ابن علدو لأنواع الضبط المختلفة وفق التعيينات
المستحدثة كالضبط الخارجي الذي يأتي عن طريق القانون» والضبط الداخلي الذي يأتي
عن طريق الدين» والضبط الاختياري الذي عن طريق الضمير. وكذلك إدراكه للضبط
الوقائي فإن إشارته إلى الأعمال والمهن في معرض الكلام عن التطرف كما نسميه الآن
يدل على ما للعمل من أثر في الوقاية والعلاج من الاضحراف عن مصطلحات الجماعة
وأساليبها , العادية.
وعلاوة على ما امم فإنه حينما تكلم عن الاحتماع البشري قال بأن أساس هذا
0 مستمدل لد 0 0 معيشته متفردا غير أن وت البشر
د ل وقد او 0 لور وح ارافان
لل ال اببببلملببببممملت بيب ير يج أت 010
على الانسجام مع قواعد الجماعة دون انحراف بالإضافة إلى تأثير القوة القاهرة اليّ
تمارسها السلطة» وكأني به يتحدث عن الرقابة الداحلية في صورة الدين وتأثيره على
النفوس.
ويرى ابن حلدون أن تصرفات الناس وسلوكهم تتباين بتباين البيئة الجغرافية ولما
للتفاعل بين ظواهر الكون المختلفة من طبيعية واجتماعية من أثر في تشكيل معاييرهم
وعاداتهم ومن آرائه الطريفة في هذا الموضوع أن سكان الأقاليم المتوسطة أكثر اعتدالا
وأنزع لاتخاذ الأسلوب البعيد عن التطرف في حياتهم وتفاعلهم بعضهم مع بعضء إذ أن
عندهم العلوم والصناعاتء والأمر والنهيء والنظام والملك» وفيهم ظهور الأنبياء
وتاسسية الدول والممالك» وسنت القوانين» ووضعت العلوم, وتشيدت الأمصارء
وغرست المغارس» وحرثت لمحارث» وتولدت الصناعات النفعية وترفهت المعيشة.
والاستقرار في نظر ابن خحلدون عامل هام لتوفير الأمن والضبطء فإن الحياة الاجتماعية
المستقرة تجلب معها تفاعلات من نوع يختلف كل الاختلاف عن حياة أهل البداوة الذين
تضطرهم ظروف الحياة إلى التنقل من مكان إلى آخرء فالتوحش والنزوع إلى الغزو
والسلب والاعتداء سمة من سمات اجتمعات غير المستقرة بينما سكان المدن لطبيعة
الاستقرار في حياتهم يألفون الخضوع للقوانين والسير على معايير الجماعة س1 عدن
الخشونة والغلظة» ويقول ابن خحلدون في ذلك: والحال أن أهل المدن ينغمسون في النعيم
ويتركون لولاة المدن مهمة حماية أنفسهم وموالهم, فالمدن والحواضر تعيش في ظلال
حامياتها وأسوارهاء بينما سكان البوادي يأنفون من السكنى وراء الأسوارء وتحت حفارة
الجنود» ويرون أنفسهم أكفاء للقيام بالدفا ع عن أنفسهم وأموالهم» وهم دائما على ضرر
شديد لا يعرفون النوم إلا غراراء لأنهم يلقون السمع حتى إذا جمعوا أقل نبأة هبوا
مستعدين لمقابلة الخطر الواقع
0
التربية.بمعناها الاجتماعي الواسع عبارة عن مجموع عمليات التعليم والتعلم الي بمارسها
المشيرة لل ل ل رس التزبية: بأنها عبارة عن كافة المحاوللات
الي تنفرج عن إدماج أدوار حديدة في شخصية الإنسان. وقد كانت التربية ومازالت
ل ل 00 | الصغار وعلموهم مختلف أنواع
المهارات والحرف» فرجال التربية والتعليم والحرف والصناعة وغيرهم طالما درسو وبذلوا
جهوداً لنقل بعض معارفهم وخبراتهم إلى غيرهم» ويلعب الاتصال لمتحي دورا اكبيرا
في بحاح عمليات التربية وفي التمكين لها.
مقدمة احقق . 35
ولقد فطن ابن حلدون لكل هذه الأمور وأوضح في جلاء حينما بحث في فوائد الرحلة
ني طلب العلم وإلقاء أهل المشيخة فذكر: أن البشر يأخذون معارفهم وما ينتحلون به من
المذاهب والفضائل تارة علما وتعليما والقاء وتارة محاكاة وتلقينا بالمباشرة. ومثل هذا
الوصف للتربية يتفق مع التعاريف الحديثئة السوسيولوجية الى تنظر إلى التربية كعملية
وكنظام اجتماعي باعتبار أنها عمليات التعليم والتعلم الى يمارسها البشر منذ أن يولدوا
إلى أن يموتواء أو كما يقول العلامة بالكوت بارسونء أنها عبارة عن إدماج أدوار حديدة
في الجهاز الشخصي للانسان» ولا شك أن عملية الإدماج هذه لا تتم في يسر وسهولة
وكفاءة إلا إذا كان هناك احتكاك شخصى لأن العلاقة الاجتماعية في مغل هذه الحالة
يتوافر لها عناصر الانسياب الشخصي عن طريق الاستماع والنظر وما يتصل بهما من
ضروب التأثير والانفعال المرتبط بالكلام والحركة والإلقاء وكافة أنواع التصرفات
الشخصية؛ وفي هذا المحال يشير عالم الاحتماع دافيز إلى أن العلاقة الاجتماعية تتأثر
بالقرب أو البعد التفاعلي وبظروف العلاقة وأهدافها ومدتها ولا شك أن القرب التفاعلي
يكون متوفرا في صورة أوفى وأكمل في حال الاتصال الشخصي الذي يتم كما يقول
ابن خلدون عن طريق الرحلة» وتعدد الشيوخ الذين يتلقى عليهم طالب العلم. وتأخذ
بعض الجامعات في الشرق والغرب بهذا الرأي في صور شتى منها ضرورة قيام الطالب
بحضور بعض البرنامج في جامعة غير اليّ درس فيها بعد البكالوريوس والليسانس حتى
يسمح له بالتقدم لدرجة الد كتوراة.
ابن خلدون وتزايد السكان:
كرا نابي الفضل الأول الفعداء إل الخاني العلا :فق تراك التمكاة إل العلاايتة
الانخليزي مالتوس )١847 - ١٠75( على اعتبار أنه قد أشار إلى ظاهرة تزايد السكان
في صراحة عام ١١7 حينما قال بأن السكان يزيدون كل حمس وعشرين سنة بنسبة
متوالية هندسية إذا لم يعق تزايدهم أي عائق خحارجي بينما تتزايد الموارد الىْ يعتمدون
عليها في معاشهم ,كتوالية عددية؛ وأن هناك وسائل طبيعية وأخرى صناعية للحد من هذا
التزايد ومن هذه الوسائل الطبيعية النكبات والحروب والرهبنة وغير ذلك.
والواقع أن مقدمة ابن حلدون قد سبقت في الظهور كتاب مالتوس في تزايد السكان
بأربعة قرون وأشارت في صراحة إلى قوانين تزايد السكان كما أشارت إلى العوامل الب
تحد من هذه الزيادة وال من أهمها الفارواك واراجدانق الطريعية كارا ريف والمحش بو
ماثل ذلك وبمكن التدليل على صحة هذا الرأي بتحليل ابن خلدون للفقرة التالية من
المقدمة نقل المسعودي وكثير من المورخين عن جيوش بِنٍ إسرائيل وأن موسى عليه السلام
وكوية | وو ٠ بسسميجبحي ب ببيييج بتي يت 11
أحصاهم في التيه بعد أن أجاز من يطيق حمل السلاح خاصة من ابن عشرين فما فوقهاء
فكانوا ست مئة ألف أو يزيدون.
يقول ابن لدون في تحليل الفقرة السايق الإشارة إليها بعد إبرازه لخطورة جهل
المؤرخين بالقوانين الى تخضع لها الظواهر الطبيعية وخاصة جهلهم بالقوانين الى تتحكم في
التزايد السكاني ما يجعلنا نشك في صحة كلام المسعودي ونحكم بعدم إمكان صحته
فالذي بين موسى ابن عمران بن يصهر بن فاهث بفتح المهاء وكسرهاء ابن لاوى بكسر
الواو وفتحهاء ابن يعقوب وهو [راكيل الله هكذا نسبه في التوراة والمدة بينهما على ما
نقله المسعودي قال: دحل إسرائيل مصر مع ولده الأسباط وأولادهم حين أتوا إلى يوسف
سبعين نفساء وكان مقامهم ممصر إلى أن خرجوا مع موسى عليه السلام إلى التيه مئتين
0 دعم 0 1 و ا
ابن خلدوت لذ < الأمثل:
يرى كثيرٌ من علماء الاحتماع المحدثين أن دراسة الظواهر الاحتماعية المتباينة يسهل
تحليلها ودراستها عن طريق تكوين ما نسميه النموذج المثل للظاهرة الاجتماعية. ذلك أن
تكوين مثل هذه النماذج أو الأنواع المثلى يساعد الباحث الاحتماعي على تصنييف
الرائر» ومن حي سه عليه جهاحة دراستها واباته عضائضها امير
والواقع أن النموذج ج المغل أمر افتراضي» إذ لا يوحد عادة مثل هذه الأنواع الخالصة
انقيةمة قي ان» وان يكون حكما با على الصفة الل على اعبار أن الشوع الل
كارف رس ا قالله من الل ةر حرى الطلوب الفا الذي عدا خصائض عن
نقيض خصائص الطرف الأول.
وقد عرف عن عدد كبير من المفكرين وعلماء الاجتماع تقسيمات واصطلاحات تعتبر
أساسا لأجحهزتهم الاجتماعية؛ فنجد مثلاً أن تقسيم الجماعات إلى جماعات عضوية
وأخرى ميكانيكية من التقسيمات الى عرف بها اميل دو ركايم» وقد اعتمد دوركايم في
هذا التفسيم على نظام توزيع العمل والعوامل المؤدية إليه وفي رأيه أن الأفراد في امجتمع
البسيط يقومون بأعمال متمائلة ويتصفون بالتجانس مما يجعل تماسكهم من النوع
الميكانيكي أو الآلي» بعكس الأفر اد في المجتمعات المعقدة الي تمتاز بالتخصص وبشدة
التباين والاختلاف, ما يجعل التعاون بينهم من الأمور الضرورية؛ لحاجة كل منهم للاخرء
ومن ثم يكون تماسكهم من النوع العضويء الذي يساهم فيه كل عضو بنصيب في بقاء
759 سس 1101090910111 ا 1 513 ١
الجماعة واستمرارها» وكما عرف دو ركايم بتقسيمه سالف الذكرء بحد أن هناك آخرين
وفرديةء يلك دينية ومانية؛ وإلل محلية وتعاقدية على التوالو: .
اي ا 0
من الخصائص المميزة ما يكفينا مؤونة البحث أو التساوٌّل وخاصة حينما نغفل عن هذا
الجانب العلمى فْ دراسته ونتهمه بالصاق بعض الصفات غير المستحبة بالعرب. وفي رأي
البدو الرحل من حصائص الجماعات المتنقلة لأن طبيعة الاجتماع غير المستقر تستلزم
العصبية والتوحش وعدم الاحتفال بالعلم والحضارة.
اديت ردصتيو و وا 1 صحة
مقتصرون على الضروري؛ 50 معتنون بالوف» والضروري أقدم؛ لأنه أصلء فالبدو
الرياش الذي به النزف, مال إلى الدعة» وإذا فتشنا أهل الأمصار وجدنا أولية أكثرهم من
البدوء وذلك يدلنا على أن أحوال الحضارة ناشئة عن البداوة» وأن البداوة مكار
ركل ين الدوووا خصو يارت من عدي انبحي اطلام موحي زلاية | كن عمرانا بسن
مدينة.
ومن الخنصائص المامة الى لاحظظلها ابن خلدون خاصية العصبية فهي ف نظره روح
الجماعة البدوية ومصدر شكيمتها وقوتها وقد فطن إلى أن العصبية أساسها السب ولو أنه
في نظره أمر وهمي تؤكده المعاشرة والمعايير الاجتماعية السائدة إلا أنه يخدم وظائف شتى
في امختمع» وكأني به يحاول أن يقسم امحتمعات إلى مجتمعات نمسبية تقدر الناس وتقسم
كاللون والجوار وغير ذلك» عت لعب ا 0
وف رأي ابن خلدون أن العصبية أساس لديناميكية الجماعات وهي لا تتأتى إلا لساكن
البادية وعن طريقها يحدث الغزو والاحتلال وتقوم الدول وتحل إحداها محل الأحرى لأن
امجتمعات ف نظره لها أطوار لا تعدو ف الغالب أعمار ثلاثة أحيال من البشر» وعمر الحيل
أربعون سئة.
---222 2225 ئلا
وذلك لأن اليل الأول مازال على خلق البداوة من شظف العيش والبسالة والاشتراك
في ابنجد» فلا تزال سورة العصبية محفوظة فيهم فجانبهم مرهوبء والناس لهم مغلوبون.
واليل الثاني تحول حاهم - بالملك والترفه من البداوة إلى الحضارة» ومن الشظف إلى
التزفء ومن الاشتراك في امحد إلى انفراد الواحد وكسل الباقين» فتنكسر سورة العصبية؛
ون القن باتكك من الاعتزاز والمدافعة والحماية» فلا يسعهم ترك ذلك
١ نون عهد النذاءة والنشونة؛ ويفعدون حلاوة العصبية نما فيهم
من القهر» ويبلغ فيهم النزف غايته؛ تكيووة غنال على اللدولةز وتسقط العصبية بالجملة)
فيحتاج صاحب الدولة إلى الاستظهار بسواهم» ويستكثر بالموالي.
ابن خلدون والتقسيمات الحديثة لعلم الاجتماع
ينظر ابن خلدون إلى الظواهر الاجتماعية من أفق واسع المدى» ويرى أنها تمس جميع
ظاهرات الحياة الاحتماعية ولهذا السبب جعل من المجتمع الإنساني كله مادة لبحوثه
ومشاهداته ولخنص لنا الميادين الى تنبثئق منها ظواهر الاجتماع الإنساني وهي تكاد لا
تفتزق كثيرا عن ميادين علم الاجتماع الحديث.
١ - العمران البشري على الجملة وأصنافه وقسطه من الأرض. وهذه العبارة الى
ووفف يمان الننان ادن علدو كمه ان لصيل الأ لجن الكسدة قاد عا يفيه ادن د
أحدث كتب الاجتماع بعلم الاجتماع العام أو الظواهر الاجتماعية العامة.
؟- العمران البدوي وذكر القبائل والأمم الوحشية. وهذا الميدان الجديد الذي انفرد به
ابن خلدون يعطيه بحق لقب مؤسس علم الاجتماع الريفي.
- الدول والخلافة والملك وذكر المراتب السلطانية. وفي دراسات ابن خلدون
السائية ف هن الفعي يمن القع نيدم ترق الملمامر اعتر فإنه بالرغم من
سابقة التعرض للمسائل السياسية بواسطة بعض المفكرين المسلمين السابقين لابن خلدون
مثل إحوان الصفا والفارابي» فإنا نحد أن ابن حلدون في علاجه لهذه المسائل اتبع طريقة
تختلف عمن سبقوه؛ فيما كانت الدراسات السياسية السابقة له تعالج الأمور بطريقة
فلسفية محضة إذا بنا نحد منهجا عماياً احتماعيا يعرض بطريقة واقعية لهذه الظواهر
السياسية باعتبارها جانبا هاما من جوانب الاجتماع الإنساني ومقل هذا الاتجاه يتفق
والنظرة الحديئة الي ترى أن علم الاجتماع لابد أن يتعرض لكافة الظواهر المتصلة
بالعلاقات الاجتماعية ومن زاوية تأثيرها في هذه العلاقات وتأثرها بها وقد كان ابن
حلدون في هذه الناحية سباقا كعادته متميزا بالابتكار والاستقلال.
ال ل ا 2 2 1 1315 ات 11
5 - العمران الحضري والبلدان والأمصار: وكما تقسم ميادين علم الاحتماع الحديث
إلى اجتماع ريفي واجتماع حضري فعل ابن خلدون ذلك ورأى أن المدن لها خصائصها
وميزاتها الي تختلف عن خصائص الريف والبادية وأشار في صراحة تدعو إلى الإعجاب
إلى أن المدن قبلة الطموحيين من أنظارنا لانفساح ممال التدريج الاجتماعي فيها وتعد
فرص العمل الأمر الذي لا يتوافر في إحتماع أهل الريف الذي بمتاز بالبساطة وعدم
التعقيد في كل شيء.
ه- ف الصنائع والمعاش والكسب ووجوهه: وفي هذا الجانب من المقدمة يقوم ابن
حلدون الحا يدر ودين على الجاع أشبه كيدان علم الاجتماع الصناعي .
ا وأخيرا يدرس ابن خلدون في الفصل الثالث من المقدمة العلوم واكتسابها وتعليمها
ويمكن أن نطلق على هذه الدراسة اسم علم الاجتماع التربوي.
وهكذا يبدو لنا من هذا التقسيم الإجمالي فكرة واضحة عما رأى ابن خلدون أنه مادة
علمه الاجتماعي الذي أطلق عليه اسم العمران أو الاجتماع البشري وهو تقسيم يظهر
فيه الدقة والنظرة الثاقبة الى جاءت وليدة البحث والاستقصاء والبراعة وخاصة إذا ما
لاحظنا براعة التسلسل والربط والإحكام في العرض.
- الظطواهر الكبرى والظواهر الصغرى: ومن النظريات ال انفرد ابن خلدون بالسبق
فيها إشارته إلى نوعين من العمليات الاجتماعية الى تحدث في المجتمع نعئ بهما: العمليات
الكبرى والعمليات الصغرى أو يمعنى آخخر العمليات أو الظواهر الاجتماعية الجماعية
والعمليات أو الظواهر الاجتماعية الجزئية.
ومن أمثلة الظواهر أو العمليات الاجتماعية الكبرى الى أشار إليها العلاقة بين ازدهار
اختمع وأخلاق الناس لأنه كما يقول: إذا استفحل العز وتوفرت النعم لطفت الأحلاق
ومن انها ابض اندر عا العر ع كن لا 0 وسوء الموطن.
ومن أمثلة الظواهر والعمليات الاحتماعية اللحزئية تعرضه لمبدأ الشدة على المتعلمين وما
ينتج عنه من أضرار اجتماعية لأن إرهاف الحد في التعليم مضر بالمتعلم» لأنه من سوء
الملكة» ومن كان مرباه بالعسف, سطا به القهر» وضيق انبساط نفسه» وذهب بنشاطهاء
فدعا إلى الكسل» وحمل على الكذب والخبث؛ واكك اللؤشيعة تود من انبساط الأيدي
بالمهر عليه» وصار ذلك عادة» وفسدت معاني الإنسانية فيه من حيث الاجتماع
والتمدنث» والمدافعة عن النفس والمنزل» وكسلت النفس عن الفضائل» وانقبضت عن
غايتها.
ا ال ال ا ا 0 1
الغرب والشرق يفطن لقيمة ابن خلدون
كمفكر اجتماعي عظيم
رأينا فيما سبق صورة لمآثر مفكر عربي أسدى إلى الفكر الاجتماعي خدمات لا تقدر,
ورأينا كيف أنه على قدمه يبدو أستاذا لجميع الناطقين بالضاد بل وللعالم أجمع., فإن
النزاث الذي خلفه يتبوأ مقاماً عالياً بين تراث الفكر العالمي وتزداد قيمته على مر الأيام؛
ومن الأمور الي تسترعي الانتباه من هذه الوجهة أن المفكر العربي ابن خلدون يعتبر من
أساتذة الفكر القلائل في العالم الذين يزداد بريقهم لمعاناً كلما ار: نقى العقل البشري ليدرك
عمق ما وصل إليه في عصور لم تكن مهيأة للانتفاع به وبآرائه.
وقد رأى مقدم هذا البحث بعد هذا السرد العابر لبعض نظريات ابن خخلدون الي تبدو
جديدة حتى ف أيامنا هذه أن يشير إلى نماذج من الاراء الي وردت على لسان عدد من
العلماء في الغرب والشرق بخصوص مفكرنا العربي الكبير والمكانة اليّ يحتلها في محيط
العلم والمعرفة.
آراء علماء الاجتماع الأوروبيين:
-١ يقول عالم الاحتماع لودفيج جمبلوفتش :)١5١09 - ١87/8( جاء عربي تقي قبل
أوحيست كونتء بل قبل فيكو الذي أراد الإيطاليون أن يجعلوا منه أول اجتماعى أوربى»
فدرس الظواهر الاجتماعية بعقل متزن؛ وأتى في هذا الموضوع بآراء عميقة جعلت ما كتبه
عبارة عما نسميه اليوم بعلم الاجتماع.
؟- ويقول العال المؤرخ المعاصر أرنولد توينبي: لقد توصل ابن خحلدون إلى فلسفة
التاريخ, ويعد عمله هذا أعظم عمل أو تأليف أبدعه فكر ف أي زمان ومكان.
7> اسارج تسرد برطو رزو بلا ل مولهع ابن حناد ون جحل ايوق من عدم
الاجتماع الوضعي يحتوي على القواعد الأساسية مجتمع أفريقيا الشمالية» حيث أن جانبا
كيرا هن الارصات الى أوردها ينطبق حتى الآن على الحياة الاجتماعية هذه المنطقة.
5 - ويقول روبرت فلينت المؤرخ الاحليزي: إذا نظرنا إلى ابن حلدون كمؤرخ قد بحد
من يتفوق عليه حتى من كتاب العرب أنفسهم., أما إذا نظرنا إليه كواضع لنظريات في
التاريخ» فإنه منقطع النظير في كل مكان وزمان.
ه- ويقول استفانوا كولوزيو الإيطالي: إن مبدأ الحتمية يعود الفخر في تقريره إلى ابن
خلدون قبل رجال الفلسفة الإثباتية وعلماء النفس بقرون عديدة. .
إن المفكر العربي العظيم اكتشف مبادىء العدالة الاجتماعية والاقتصاد السياسي قبل
كونسيد ران ومار كس وباكونين بخمسة قرون.
وللهة اعقق:. بي يي حت ا 1
إذا كانت نظريات ابن تحلدون في حياة امجتمع تضعه في طليعة فلاسفة التاريخ فإن ما
غزوة من نان كيين إل هون الغهابوالاجرزة و اللكزة هله إناما لاقتصادبي هذا العصر.
1- - ويقول سارتون ف كتابه مدخحل لتاريخ العالم بشأن ابن حلدون: إنه لمن المدهش
أن يكون ابن حلدون قد توصل ف تفكيره إلى اصطناع ما يسمى اليوم بطريقة البحث
التاريخي.
1 ويقول البارون المستشرق كارادي فو صاحب كتاب مفكري الإسلام في اللجزء
الأول من تأليفه هذا: أنحبت أفريقيا الإسلامية اجتماعيا من الطبقة لأولى في شخص ابن
خلدون الذي لم يعرف من قبله عالم أوتي تصوراً عن فلسفة التاريخ أصح ولا أحلى من
تصوره., فإ أحوال الأمم الروحية والأسباب الطارئة عليها القاضية بتغيرهاء 20
تأسيس الدول» وما تدخحل فيه من الأطوار وتنوع المدنيات وعوامل نموها أو تقفلصهاء كل
ذلك كان من المباحث الي خاض فيها إلى أقصى ما يمكن الخنوض فيه» وذلك في مقدمته
المشهورة ولم بحد في أوربا إلا في القرن الثامن عشر للمسيح أناساً حاولوا أن يستخرجوا
أسرار التاريخ بعد أن كانت أقفالا مستحجبة تعذر فتحهاء فكان ابن خلدون في العقل
والإدراك من فصيلة مونتسكيو أو الأب مايلي وهو من دون شك الحد الأعلى لعلمائنا
الاحتماعيين المحدثين مثل تارد وجوييئو. 0
آراء علماء الاجتماع الأمربكيين:
لمس مقدم هذا الببحث مدى الاهتمام الذي تظهره ه أقسام الاجتماع باالجامعات
الأميريكية المختلفة بابن خلدون وتراثه الفكري؛ ويبدو ذلك واضحا من كتابات بعض
فطاحل علم الإحتماع لديهم أمثال سوروكن وسميث وغيرهم.
-١ يقول إسكندر روفتش بيتبريم سوروكن: يبحث ابن خخلدون في كل الموضوعات
اللي تدحل في نطاق علم الاجتماع» والقسم الأكبر من بحوثه يعتبر حدينا حتى في أيامنا
هذه ولحذا السبب فإن ابن خلدون جنبا إلى حنب مع أفلاطون وأرسطو وفيكو وكونت»
يعتبر حا أحد مؤسسي علم الإجتماع.
1- ويقول الأستاذ ناتانيل هحميث في كتابه المدشور عام )١ 970١ بعنوان: ابن خلدون
مؤرخ واجتماعي وفيلسوف ما يأتي: أربع مئة سنة كانت قد انقضت على موت ابن
خلدون» عندما ظهرت ورأت النور عام ١٠١5 بعض ثماذج من مقدمته؛ مترجمة إلى اللغة
الفرنسية .معرفة سلفستر دي ساسي» وخلال هذه القرون العديدة كان أعظم مؤرخحي
الفرقه كاد ركون فهو ف أررزنا. ثم يسرسل شميث فيقول: أنه مفكر مفل كونت
وتوماس وسبنسرء وقد تقدم في علم الاحتماع إلى حدود لم يصل إليها كونت نفسه في
مفرقة اعوو الس سي بد سي ا ا ل 7 17 1/7
النصف الأول من القرن التاسع عشر. إن المفكرين الذين وضعوا أسس علم الإحتماع من
حديد لو كانوا قد اطلعوا على مقدمة ابن حلدون في حيتها فاستعانوا بالحقائق الب كان
قد اكتشفها والطريق الي كان قد أوجدها ذلك العبقري العربي قبلهم ممدة طويلة
لاستطاعوا أن يتقدموا بهذا العلم الجديد بسرعة أعظم مما تقدموا به فعلا.
- ويقول العلامة هاري المربارنز: بصفة عامة يمكننا أن نقول بأن الفضل في إنشاء
وتأسيس فلسفة التاريخ يعود إلى ابن حلدون لا إلى فيكو.
4 - وجاء في المؤلف الاجتماعي الكبير تاريخ الفكر الاجتماعي للأستاذين هاوارد
بيكر وهاري بارنز ما يأتي: ا نكن أوونيا بل
كان عربيا قام بتطبيق أفكار تتفق والآراء الحديثة في الاحتماع التاريخي. إن أفكار ابن
حلدون تتقدم على كثيرين في الشرق والغربء إنه أعظم من الإدريسي ومن فيكو
وغيرهماء لقد أكد آراء تعتبر فريدة بالنسبة لعصره كالنظر إلى التاريخ باعتباره ظاهرة
طبيعية» كما أكد الفكرة الخاصة بالتطور التاريخى» ويعتبر من هذه الوجهة متفوقا على
جبيع معاصريه وخاصة لتعرضه لوجهة نظر جديدة تنظر إلى التاريخ كسلسلة من التغيرات
الاجتماعية» كما أنه أكد في براعة تداحل الظواهر الطبيعية مع الظواهر الاجتماعية.
ابن خلدون في رأي الكتاب والعلماء العرب:
كان عام ١9175 فرصة طيبة لإبراز مكانة ابن خلدون لدى مواطنيه العرب» ففي تلك
السنة أقيمت في بعض البلاد العربية» وخاصة القاهرة وتونس» عدة حفلات علمية احتفالا
بانقضاء ست مئة سنة على مولده» وقد لفت هذا الحادث الأنظار إلى مؤلفات هذا المفكر
العربي الكبير ونشطت الكتب واجحلات في سرد آرائه وإذاعة مآثره.
وفي مستهل عام ١9557 وف كنف حركة التحرير العربية بالقاهرة» يحتفل بهذا
العبقري وتتاح الفرصة للتعريف به, ولا شك أن هذا الاحتفال سيسفر عنٍ الكشف عن
بعض جوانب من إنتاج ابن حلدون تضيف إلى أبحاد العرب مدا جديداء والأراء التالية
لبعض كتاب العرب وعلمائهم تؤيد مكانة ابن حلدون العلمية وهي بعد شهادة الغرب
لاتبدو مستغربة أو متحيزة.
-١ يقول الكاتب والمورخ الحجة في ابن خلدون الأستاذ ساطع الحصري ف كتابه
المنشور عام 5057 ١ بعنوان: دراسات عن ابن خحلدون ما يلي: بعد انتشار المقدمة صار
علماء الاجتماع والتاريخ والاقتصاد يطلعون على آراء ابن حلدون ويلفتون الأنظار إلى ما
يحدون بينها من النظريات القيمة» حول بعض المسائل الى لم يفرغوا من درسها وبحنها إلا
في المدة الأخيرة.
ا ا 1 :
فقد لاحظوا بدهشة كبيرة أن المعلومات الى كانت مقررة في تاريخ العلوم المذكورة
تحتاج إلى تبديل وتحوير» علىضوء الحقائق الى وحدوها في مقدمة ابن خلدون:
كانوا يزعمون مثلاء أن فيكو, هو أول من فكر في فلسفة التاريخ, ولحي تدر
بعدئل» أن ابن حلدون كان قد فعل ذلك - في مقدمته قبل فيكو بمدة تزيد على ثلائة
قروك ونصف قرث. ر ٍ
وكانوا يزعمون قبلاء أن أوجيست كونت هو الذي أسس علم الاجتماع على أسس
علمية مستقلة» ولكنهم علموا , بعدئل» أن ابن خلدون قد سبق كونت إلى ذلك» قبل مدة
تزيد على أربعة قرون ونصف قرن.
وقد وجلوا أن كثيرا من الاراء والمبادىء الى قال بها علماء الاقتصاد ومفكرو
الاجتماع مثل جان باتسيت ساي - وكارل ماركس وباكونين في أواسط القرن التاسع
عشر» كانت مسطورة في المقدمة الي كتبها ابن خلدون في القرن الرابع عشرء تارة قي
حالة بذور وفسائل صغيرة» وطورا في حالة أغراس نامية كاملة.
ولذلك نبحد أن مطالعة مقدمة ابن حلدون»؛ صارت تبهر أنظار العلماء المدققين؛
وتحملهم على إظهار إعجابهم في مقالات» أو رسائل أو كتب ينشرونها.
؟- ويقول الأستاذ أحمد أمين: لابن حلدون, ومثله قليل من العلماء» قريحة متوقدة)
وله قدرة فائقة على الحكم على الأشياء» وله ابتكار نادر» إن أحذ من علم الأقدمين
فليغذي ذهنه ويهضمه وليخرجه شيئاً حديداً بمتاز عن علم من سبقه» لأن فيبه شخصيته
وابتكاره وآراءه. وإذا وجحد حلقة مفقودة في سلسلة تفكيره ول يجد لها أصلا فيما كتبه
سلفه استطاع أن يخلقها حلقا وينشئها إنشاءً. فهو حديد فيما أحذه عمن قبله, وهو
جديك فيما اخنرزعه.
و وتقتضي الأمانة العلمية أن نذكر أن ابن خلدون لم يكن محل إشادة فقط من
حانب الكتاب والعلماء العرب» بل ومحل نقد أيضا وفقا لاطار وحهة النظر الذي اتخذه
الكاتب أو الباحث في إنتاج ابن خلدون. ومن بين فحول الكتاب الذين نقدوا ابن
خلدون ومنهجه العلمي الأستاذ الكبير الدكتور طه حسين الذي أنكر على ابن خلدون
حدارته في حمل لقب عالم الاحتماع أو مؤسس علم الاجتماع على اعتبار أن ابن حلدون
نشط لدراسة امجتمع لينقي به التاريخ من الشوائب والأغلاط ومثل هذا الهدف المعياري
ولت ركان امي لاحي برمدا الال ولحاي بلي ابر
يكون مستقلا تمام الاستقلال.
١ 0 ل
وقد انبرى للرد على أستاذنا الدكتور طه حسين عدد كبير من الكتاب في مقدمتهم
الأستاذ ساطع الحصري الذي يقول في التعليق على الرأي السابق الإشارة إليه: في الواقع
أن ابن خلدون فكر في علم العمران خلال أبحاثه التاريخية» ودون مسائل هذا العلم عندما
تهياً لكتابة التاريخ . .. غير أن ذلك لا يبرر القول بأن: ابن خحلدون جعل علم العمران
تابعاً للتاريخ فكان كل ما ألفه وفعله ف هذا المضمارء يعلمنا بسلسلة الأفكار والملاحظات
ا ا 0 تابعا للتاريخ في حد ذاته
لأن علم العمران مستقل بنفسه» كما أنه جمع مباحث هذا العلم في كتاب خاص» منفصل
عن مباحث التاريخ الأصلية. إن كل من يدرس هذا الكتاب الذي عرف باسم المقدمة
يضطر إلى التسليم بأنه لا يرتبط بالكتابين الثاني والثالث من التاريخ ارتباطا فعلياء, وبأن
فصل الكتاب الأول المذكور عن الكتابين الثاني والثالث؛ لا يغير شيئا من وضعه أبدا.
ويضيف مقدم هذا البحث إلى ما ذكره الأستاذ ساطع الحصري عن التداخل بين علم
الإحتماع والتاريخ في نظر ابن خلدون ما سبق ذكره في صدر هذا البحث من أنا في
الوقت الحاضر نسلم بأن التاريخ ووقائعه وا بمجتمع وأحداثه تمد علم الاجتماع ممادة ام لا
غنى عنها في الدراسات الااجتماعية.
-١ ويقول الأمبر شكيب أرسلان ف مقدمة كتاب تاريخ ابن خلدون”" لا نعلم أحدا
من العلماء والفلاسفة قبل ابن خحلدون أفرد بالتأليف علم طبيعة العمران وما يمسمى اليوم
بعلم الاحتماع» برغم أن هذا العلم م يكن من الأسرار الخفية ولا من المباحث الي لا
تحول فيها أفكار الحكماء»؛ وقد ثبت أن الفلاسفة قبل ابن حلدون خحطوا هذا العلم
وأشاروا عليه في تضاعيف مباحثهم, ولكنهم لم يبلغوا فيه شيئا من الإحاطة الي بلغها ابن
حلدون؛ ولا استقصوا فيه ذلك الاستقصاء الذي جعله في هذا الموضوع نسيج وحلهو
حتى ألقى إليه فيه مقاليد الرئاسة. فهو واضع علم الاجتماع بالإجماع.
8- ويقول الدكتور علي عبد الواحد وافي في كتابه عن ابن خلدون: لم يتح لمقدمة ابن
خلدون من بعده ما كانت تستحقه من الذيوع والانتشارء وما كان يعوزها من التنقيح
والتكملة ومتابعة البحث» ويظهر أن ابن خلدون في بحوث مقدمته كان سابقا لتفكير
عصره بعدة مراحل» ولذلك لم يستطع معاصروه ولا من جاؤوا من بعده في مدى القرون
الأربعة التالية له أن يتابعوه في تفكيره» فضلا عن أن يحاولوا تكملة بحوثه وتنقيحها. بل إن
.)١915( المطبوع في المكتبة التجارية الكبرى بفاس» طباعة القاهرة - ١
املذاية | لقق:. مسي حت ع ب ب و 1/1
المقدمة نفسها قد ظلت طوال هذه الحقبة بجهولة لدى كثير من الباحثين في الشرق
والغرب.
ومن أجل هذا كله عادت الدراسات الاحتماعية من بعده سيرتها الأولى الي كانت
عليها من قبل أن يظهر مقدمته؛ فلم تكن هذه الدراسات تتجاوز الأغراض الثلاثة الي
كانت تدور حوها قبل ابن خلدون وهي وصف النظم وصفا تاريخياء والدعوة لها بقصد
تثبيتها في النفحات» وبيان ما ينبغي أن تكون عليه بحسب المبادىء الفلسفية الى يدين بها
الباحث وإنشاء حقائق فاضلة خيالية على هذا الأساس.
وظل الأمر على هذه الحالة حتى منتصف القرن الثامن عشرء وحينفذ ظهرت طوائف
جديدة من البحوث الاحتماعية بجحنح, إلى الاتحاهات الى اتجهت إليها مقدمة ابن خلدون,
ولكن بدون أن تستطيع الوصول إلى ما وصلت إليه» ولا تحقيق ما حققته من أغراض.
- ويقول محمد عبد الله عنان في كتابه ابن خلدون؛ حياته وتراثه الفكري :١557
أن ابن خلدون على قدمه من حيث الزمن» يجب أن يكون أستاذا الجميع الشباب الذي
ينطق بالعربية» ويجب أن يقرأ الشباب مقدمة ابن خلدون, وأن يستعيدها مراراً وتكرارا
لا ليعجب فقط يما حوت من روائع التفكير والبحثء ولكن أيضاً ليستبقي منها أساليب
البيان والتعبير عن كثير من الاراء والخواطر الاحتماعية الب بول بذهنه وكثيرا ما يتعثر
ل التعين غدها ذلك أن مقددمة امع خلندوق ذل كافك دروة ل تداق راك اللفكير
العربي» فهي أيضاً ثروة لا تقدر في تراث البيان العربي.
رأي أخير:
بعد هذا الإلمام الخاطف بعبقرية ابن حلدون المفكر العربى الخالد» وبعد إدراك مدى
أثره ومكانته في الشرق والغرب يحق للعرب أن يعتزوا تمفكرهم العظيم وأن يعملوا على
تقديره وإذاعة مآثره» وأن يقوموا بإحراءات بناءة إيجابية للإفادة ثما حلف من إنتاج يشحذ
العزائم» ويقوي الهمم لنهضة علمية احتماعية تساير ركب التقدم الصناعي» ورتبة العلوم
الطبيعية» وقفزة الفنون بأنواعها في بلادنا العريية.
إن في بعث تراث هذا المفكر العربي الكبير في هذه الآونة بالذات» لما يتفق والشعور
العربي العام بتمجيد كل من ألقى ويلقي بلبنات في صرح بناء جد العرب ووحدتهم
ورفعتهم وسيرهم نحو عالم عربي» مجمع القوى» موحد الهم, مكتمل العزائم.
ملم 00
اي رون
مكَأف
العلامة ولى الدين عبد الرحمن بن محمد
اي نظلرون
جرفرف ق/ ٠م ه )
ل أهمية علم التاريخ.
انان أضناقت اوري :
أ - قدماء ومحدثون.
ولوك عاك وضعماء.
جه- تواريخ عامة وتواريخ خاصة.
لا أوجه الخطأ والنقص في كتب التاريخ:
أ- سرد الأحداث بدون النظر إلى أسبايهما.
ب- حشد الأخبار المخالفة للقوانين الاجتماعية.
لا الأسباب الداعية لهذا التأليف:
د الاستدراك على المؤرخين.
ب- بيان العلل والأسباب المقتضية للأحداث.
بج - اكتشاف القوانين الحاكمة للمجتمعات.
لا تقسيم وتبويب الكتاب:
سد مقدمة في فضل علم التاريخ.
ب- والكتاب الأول في العمران البشري.
حت والكنابي الاق في أخبار العرب.
د والكتاب الثالت ”ىق أخبار البربر.
ل تنقيح وتكملة الكتاب.
نا تسهية الكتات:
ها الاععدارعينا ردرض ره تتسير قل عملة:
لا إهداء الكتاب.
بسم الله الرحمن ن الرحيم
وفبلي لله على دنا عيدو اله
[مقدفة اولقن
قال العَبْدُ الْفقيرٌ إلى الله تعَالَى الإمام عاد مويه لي ا 8" . الإمام ولي
#” نت كر تر عساش
الدين أبو زيد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنْ مُحَمَّد بْنِ حلدُوْنَ متع الله عو ال 0
الْحَمْدُ له لزي لَه وَالْجبَرُوت» وَبِيَده الملكُ 0 وله 5 الْحُسْنى
م العَالِمُ فلآ يَعزب”" عَنهُ مَا يُدَبِرٌ العطلقم”” أر: يفيه الْسْكُوا 5 الْمَاوِرٌ فلا
كه 0 شيءٌ في الم ارات وَالْض و يَفُوت» ْنا من الأرْض 00 وَاسْتَعْمَرَنا فيِهَا
ره
2 وأمَمأء سانا منها ران ولا 0 الأَرْحَاءُ وَالمَوتء يكفلا اررق
والْقَوْتْء, لاه َالْوقَوتء وتعتورنا0*) الآحَالُ ال خط عَلَْينَا كِتَابهًا الموقوت» وَلَهُ
لقا وَالبُوْت وَعر الحي ل رت
وَالْصّلاة وَالْسَّلامُ عَلَى سينا ااا واي الْعَرْبِيّ المكتوب في التوّرًاة
وَالإنجيّل الْمَتعْوْتِء الذي 0 لفنضانه29 الكون قبل أن تتعاقب الآحَادُ وَالْسَبوْت»
ا وَالَهَمْوْت27, وَشَهِدَ بصدقه الحمّامُ والعنكبوتء وَعَلَى آله وَأَصْحَابهِ الْذِينَ
لَهُم في محبتو0"» ردقه كه م وَالْصّيِت لفك الحبئع تاقري ولوف
الشّمل الْشَيبت» صلى الله عليه وَعَليو ما اتصّل بالإسلام حَذَهُ الْمَبْخَوت”» وَانْقطع
بالكفر حبْله المبتو ا رك كرا
احاقن: يقول الْمبدُالْمقيرُ إلى الل تعالَى [ في نسحة: رحمة ربه] الْعَنِيّ بلطْفِه عبد الْرَحْمَنِ 2
حَلْدُوْنَ الْحَضرَمِيٌ وَفقَهُ الله تعالى- '
07 : يغرب. ريعزب بضم الزاي و كسرها: يغيب ويذهب.
٠١ - في ن: تظهرة النجوى.
4 - الكنفف: و
ه - تعتورنا: تتداولنا وتأحذنا وتذهب بنا.
5 - الفصال الفطام, وأراد هنا ولادته. أو بعئته صلى الله عليه وسلم. وق ن: تمحض.
اي الحوت؛ ويسمى أيضا لوتيا. كما في المزهر وروح البيان.
- في ن: صحيته .
8< البعويق: موود والنهت: اد
بن بح لي : القطع. والمبتوت: المقطوع.
مقدمة ابن حلدون ا سسسب 9ه
ما بَعْدُ: فَإِن فن التاريخ ٠ ب ) انون لبي دول الأَمَمْ وَالأَحَيَال: ونش ليه
د لم0 وَتسُمو إلى مُعْرفْتِهِ السوقة قة وَالأَعْفَال7, ار فيه املك
وَالأقيَال7, يتسا ى20) في فهُمِه عَم وَالجَهَال؛ إِذ هُوَ في ظاهِره لا يد يِدذُ على أخبار
عَنِ ايام وَالدَوَلء وَالْسوَابق من ارون الأول : مُو فِيْهَا الأقوال؛ وضرب فيه امال
0
طرف بها الأنية ذا عصّهَا الاحتَفَال وتودّي نا شأ الخليقة كيف تَقَلْبِت بها
الأخوال وَاتسّمٌ مع دول 0 ل در اررض حتى نادّى بهم / الارتِحَال
وَحَانَ مِنهُمْ الرَوَال وَئ اده نر وتَحقيق وتلل لكات ومبّاديها دويق وَعِلمْ
كات الْوَكَائِع” وَأسْبَابهَا عَمِيقْ مَهْرَ لِذَلِكَ أَصِيْلٌ في الْحِكْمَةِ عَرِيْقٌ وَحَدِيْرٌ أن يع
ف عليه ولق
وَإِنّ فُحْوْلَ المُوَرَخِيْنَ في الإسّلام قد استو عَبو | أحبَارَ الأيام وَجَمِعُوْمَا دعر قانق
ذ#ر
صَفْحَات [ظ ؟/1] 0 0 الْمَُطَفَلُونَ يدسائس ْ مِنَ الَْاطِلٍ وَهِمُوا فيه
ل ل ا ره رما وافتفى يلك
كار يرن َعْدَهُمْ اوها وَأدَوْمَا ل و اسار وك لّوا أَسْبَاب
الوقائع والأخوال وَلَمْ يُرَاعومَاء تدرا تهات ' الأَحَادِيث وولا دَفَعُوهَاء فَالَتع
قليل؛ وَطَرْفُ التتقيْح في العَالِبِ كليل" وَالْغَلَط وَالوَهُم : نسِيّب”" لِلأّحبَارٍ َيِل
ساس ث© سس
وَالتَِيدُ عَريِقٌ في الآدمِيئِنَ ون وَالْتَطَمْلُ عَلَى الْفُدِون عريض وطْويَلٌ؛ ومرعى
١ - ف ن: تتداوها.
١ - الغفل: من لا يرجى خيره ولا يخشى شره.
© - القيل: العظيم. لقب ملوك حمير» أو هو .منزلة الوزير.
ين: تتساوى.
ه - ف ن: (الينا).
١ - جمع واقعة» وهي ما يصيب امجتمع من تغير وتبدل.
؟ - في ن: و.
- أي أتى بشيء سيق إليه كذها ورُورا.
0 رارق
١٠ - أي الأباطيل.
١ - كليل: ضعيف» غائر القوى.
١ - نسيب: مناسب» أو هو ذو نسب فيهم.
لات السليل جنا اتستل من الحنى وال لولك.
حل : 0 الأنام ويم وبيل 2 وَالْحَق ا يُقَاوِمٌ. سُلْطَان؛ وَالبَاطِلٍ عدف بشهّاب الْنظَرٍ
شيطانةُ اناقل | حا هو يمي وه لد الْصّحِيّحَ | ا وَالْعِلمُ يَجْلوُ
لها صّفْحَاتٍ الْقلوْب ويُصقل.
هَذا وَقَدُ دون ؛ انام في الأخبار عدوا وَحَمَعُوا توأرمْخ الأمَم وَالْدَّوَل 58 لْعَالْم
وَسَطرُواء وَالْذينَ ذهَبُوا بفضل الشهرَة وَالإمَامةا" الْمعتبَرَةِ واستفرغوا دواوينٍ مَنْ بهم
ِ عو 2
ف صُحْفِهِمْ الْمَُأَخرَة) هُمْ فلِيْلَوْنَ كاده بجاوررة عد الأتابل» و حَرَكات
لْعَوَامِل 9 مثل ابْن إسنْحَاق*) وَالطْبَرِي90 وَابْن الْكلبِي”" وَمُحَمَّدٍ بن عْمَرَ الوَاقِدِي
وَسَئْف بْنٍ غُمرَ لأسي وََيْرِهِمْ مِنَ الْمَشَاهِيْر المُتَميْريْنَ عَن الْحَمَامِيْر وَإِنْ كان في
كنب الْوَاقِدِيّ وَالْمَسْعْوْوِي مِنَ الْمَطْن وَالْمَغْمَر ما هُوٌ مَعْرُوْفُ عِنَدَ الأنبَاس
سرس هلر همعو من سس
وَمَشْهُوْرٌ ين الحفظة التْقَاسيء إلا أن الكافة اختصّهُم بقبُول أَخبَارهِم وَاقتِضَاءِ سَتتِهُمٌ في
2
نملف واتبَاعٍ آنَارضِمْ وَالْناقكُ َدُ البصررُ وطس" نَفْسِه في تزينفهم فِيِمَا يَنقلُوْن 7
غبار هم فللعمرَان طبائع في وله رع إلا الأحبار تعنم الردايانت والاتار:
ثم إِذّ أكثْرَ التواريخ لِمَؤُلاء عَامَة الْمنَاهِج وَالْمَسَالِكِ لِعْمُوْم دون صّدر
الإمثلاد” ق الآفاق والكتالاك بر سار لها لويد سن العاياضي فى الماح وَالْمََاركِء ومن
١ - الوبيل: المرعى الوحيم. وليس ف ظ: وخحيم.
؟ - مقله بمقله: نظر إليه وتأمله.
م - ف ن: الأمانة.
- أي: الحركات الإعرابية من فتح وضم وكسر وجزم... الناتحة عن الأدوات النحوية العاملة... وانظر عنها
العوامل المئة للجرجاني.
ه - هو محمد بن إسحاق توق سنة ١ه٠١اه.
8 جاهر حيدا ين جري تر مله ارهد
| - هو هشام بن محمد توق سنة 4 ٠ لاه.
- هو على بن الحسين توق ممصر سنة 5غ "اه.
اجااى نيران نفسه.
٠ - أي لعموم الدولتين اللتين جاءتا في أول الإسلام.
ول من أ ع بل الملة مِنَ الول وَالأَمَم وَالأَمْر الْعَمَه0 كا
ب دن
ديو سيب ب ل اليد ل و
اه ْ يه بطر حا عمل اا" مز المت َلك اموي 3 وَالوَقِيْقَ0)
لماح بن قفد زلاء أ موده لطي فطل رمت يي علي دبا
لْمنوَال؛ ريرض كهية بالمتال: َيَذهَلُ عَم أَحَالته اليم م مِن الأحوالء واستيدلت نه
مِنْ عوَائد” “أن وَالأَحْيَال؛ 5 الأُخمارَ عن الْذَوّلء وَحِكَايَات الْوَائِع ف الْعَصُور
الأول وراد جم اي ع دراذهاء وَصفاحاً اثتضر , 0 رغاد ومعارف
ره سر
تستنكرُ للْجَهْلٍ بطَارفِها وَتِلآدِما(ا 0 إما هِيّ حَوَادت لَمْ تعلّمْ أصْولهاء وَنوَاغٌ لم تغتبر
حُناسهاء ولا * توق" ليا يرون في موضُوعَاتِهًاا”') الأحما الختذاركة بأعيَانهَا,
فخ وى سس م هم
نباعاً لِمَنْ ني من المقدمية بشَأنهًاء وباك أمر الأجْيّال الناشئة في ديوانهاء ما عور
سر ونا
لمسعودي ومن
0
1
ىال استواعب.
١ - العمم: لقا العاء هلل كل انزو
© - أي: سار على طريقه.
؛ - أي الشأن.
ه - أي: دون الأخبار المشتهرة 5-0-0-7 قافية شرود: أي سائرة ف البلاد.
< - أي البلد الخاص بها يحيط به..
- ف الأصل: بو حيّان. وهر ل سروانة سو نون الاك وى عتطياق بجو عا انط بالف اااي
2 توف سنة 4"9ه.
في المطبوعات: (ابن الرفيق). وهو خطأ. صوابة: (الرقيق) بالقاف وهو إبراهيم بن القاسم المعروف
1 انا 4١ه. انظر ترجمته معجم الأدباء (71/1 -1700) ومعجم المولفين 7/5/١( ) وقد ذكره
أيضا ف أحمد بن القاسم (4//7) وهو حطأ. وانظر بحلة دراسات تاريخية العدد السادس ص57.
: 8 - أي: اقتدى به.
٠ - أي كوارث ومصائب الأمم.
١١ - أي: يرن سلت.
- الطارف: الحديث بخلاف التالد والتليد.
١ - ني ن: موضوعاتهم.
ا 0 /
حمانهًاء فتست 00 ا إذا ال
عَلَِْمْ بن ترز امام صُحُفَهُم [ظ1/1] عَنْ نضا نم ذا تَعَرَضُو لذكر
ل
دوك نسقوا َخبَارَهاٍ ا مُحَافِظِيْنَ عَلَى مايا هيا و صذقاء لا يتعرَضُوْن لِدَائتِهَاء
ا َذَكرُون لكين الدفن رفع من رات وأَظْهَرَ مِنْ آيتهاء َل عِلة الَو عِنْد غَايَتهًا
مت لافار مالعا قد إلى اتاد د أَحْوَال مَبَاوِىءِ الدُوّل وَمَرَاتبهَا مدنا عر اماي
عو سمس * هج
ولخيها أ جنا عن ْمُه في انيه أ : تتاسُّبهاء حَسْبَمَا تَذكرٌ ذَلِكَ كلهُ في
مُقَدْمَةٍ الكتاب.
نم جَاءَ آخرون بإفراط الاخختيصار وَذْهَبوا إلى الا كتفاء بَأُسْمَاء امَو وَالاقتِصار”,
م32 َن الأنْسّاب وَالأخبَارء موْضُوْعَة عَلَيِها عد باب بخرواف اْبَاِ كما فَعَلَهُ
ابن رَشِيْق27 في يران الْعَمَلِء وَسِ اقتمى هذا ١ الأثْرَ من الهَمّل29, ليس يه يعتبر لهؤلاء
ل ثم دير هك نا كو ص
َال اه بوت 0 اعمال لما اذه واه من لقابو" وأحلوا ِالْمَذَاِبٍ
لوه ال 6 د ا
ولمّا 2000 وسرت" جور الأمْس وَاليوْم ل عَيْنَ الْقَريْحَةٍ مِنْ سِدةٍ
العمل وَالْومء وَسيِسَت” الْتَصريف مِنْ نفسي - وأا اْمفْلِسَ ١ حْمينُ الوم فأنشأت
5 تاريخ كتاباء رَفْعْتَ به عَنْ ] أخوَال الْناشِئة ف من ) الأجيّال حجابا وَقَصتَةُ ف الأخبار
وَالاغتبَار ابا باب وَأَبدَيت فيه لأولة لْدُوَل وَالْعِمْرَان عِللا وَأمنيّابا, وبين عَلَى أخبار
احيلين”) الْذيْن عَسرُوا الْمَهْرِبُ في َه الأَعْصّارِء وَملّؤوا أكناف الْضوَاجِي 0 نه
وَالأَمْصّارِء وَمَا كان لَهُمُ مِنَ الْدُوَل الْطُوال أو الْقِصَارِء ل ل ملك
1د أن تكرن عر مكهرية
0 الأمصار.
هو الحسن بن رشيق صاحب كتاب ميزان العمل ف تاريخ خ الدول والعمدة في صناعة الشعر. توقي. بصقليسة
سنة 11" 85 ه. ظ
ه - الحمل: المتروك.
ه دق ظ: بالفوائد.
5 2 يونت تأملض :و مدت
حاسمت يسفث: هيأ وججحه الكلام والرأي.
/ - أي أحسن تقدير عملي والمطالبة بقيمته الحقيقية. وهو من المغالة قي البيع.
5-3-8 لأمم.
٠ - في ن: النواحي
مقدمة ابن حلدون هم/
والا 03 القت وَالْبَرئر د 2 هما الجيُلآن اللدَان عُرِفَ الْمَغر هيه
وال ف عي لكاب مراممك. حَتى لياه يعصوَرُ 5 ما عَدَاهُمًا)' ” ولا يُعْرَفْ
هله مِنْ أَحْيَال ا سِو َاهُمَاه فَهَذْبْت مََاحِيَهُ هيبا وَفَربعَه لأَفْهَام العْلَماء
َالْخَاصَةٍ تقريباء وَسَلَكت في ترتيْبه به ويه ملكا غَريياء وَاختَرَطْتَهُ مِنْ بين الْمَاجِي
وهنا نكسا وَطَريْقة مُكدَعَة وأسلوي وَشْرَحت ف فيه مِن أخوال الْعُمْرَان والمدن
وَالْحَمَدّن وَمَا يَْرِضُ في الاجْتِمّاع الإنسَاني مِن مِنَ الأعراض© الْذَانَية© ما ما يُمَتَحّكَ بعلل
١ - في ن: : هم.
١ ا تمانون سنة أو أكثر والدهر, والسنة أو السنون. قاموس.
“ا - في ظ: عنه مثواهما.
- بي ن: اْعَوَارضِ. رٍ
ه - يقول الفارابي في كتاب الحروف ص10 : العرض الذاتي هو الذي يكون موضوعه ماهيته أو ججزءا من
تق ار توخلب عافينة موصيو أن رحد لعل التخر اذى تريجبيه ناعية آبرها أن يوجد له عرض ما. فإن
ذلك العرض إذ حُدٌ أذ ذلك الأمر في حدّ العرض. فما كان من الأعراض هكذا فإنه يقال له عرض ذاتي. وغير
الذاتي هو الذي لا يدل موضوعه ف شيء من ماهيته» وماهيته موضوعه لا توجب أن يوجد له ذلك العرض. هذا
بالنسبة للمعنى الفلسفي للكلمة. ظ
أما العوارض الذاتية للعلوم» فهو اصطلاح يستعمله المناطقة والأصوليون بكثره. فيشرحها الغزالي في مقاصد
الفلاسفة ١١1( -717١)كما يلي: الأعراض الذاتية ة لعلم من العلوم» ونع بها المنواص الي تقع بي موضوع ذلك
العلم ولا تفع حارجة عنه» كالمئلث والمربع لبعض المقادير» والانحناء والاستقامة لبعضهاء وهي أعراض ذاتية ة لموضوع
الهندسة وكالزوجية والفردية للعدد. وكالاتفاق والاحتالاف للنغمات - أعيي التناسب - وكالمرض والصحة
والحيوان. ظ
هذا وتتميز الأعراض الذاتية عن الأعراض الغريبة كا يلي: أما الذاتي فهو احتراز من الأعراض الغريبة» فإن
العلوم لا ينظر فيها للأعراض الغريبة» فلا ينظر المهندس ف أن الخط المستقيم أحسن لأن الحسن غريب عن موضوع
علمة ظ
وإذن» فالأعراض الذاتية ف لغة ابن حلدون وكذلك ما يشبهها من العبارات مثل: ما يعرض للعمران بطبيعته من
الأحوال» ما يعرض له .مقتضى طبعه. . لاتعني القوانين كما فهم ذلك كثير منن الباحثين» بل إنه يقصد بها
الخصائص الملازمة للشيء واليَ يختص بها دون غيره. ومن هنا يمكن القول إِنَّ العوارض الذاتية للعمران هي بتعبيرنا
المعاصر: اللواهر الاجتماعية بأوسع معانيها.
ُ ولم يحصر ابن خلدون هذه العوارض الذاتية للعمران بل يشير إلى أمثلة منها: مثل التوحش والتأنس والعصبيات
ا ل ال لا ا 0
بأعماللهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصنائع وسائر ما يحدث ف ذلك العمران بطبيعته من الأحوال.
انظر العصبية والدولة للجابري).
مقدمة ابن 2 2ت 1
م 2م سمس
الكَوَائنٍ وَأَسبَابَاك وَيُعرَفكَ كيف دحل أَمْلْ الْدوَل مِنْ أَبوَابهَاء حَنَى تزع مِن اليد
يَدَلك قف عَلَى أَحْوَال ما ما قبْلكَ مِنَ الأيّام وَالأَحْيّال وَمَا يَعْدَكَ.
ورتبتة على مُقلَّمَة وتلا كتب:
المُقدْمَّة ف افضّل ِل تاريخ وَتَحقيق مَذاهِبهِ ا بمَغَالِطٍ الْمؤَرِّينَ.
الكتاب الأول فق الْعْسْرَانَ وذؤكر مَا يعض ف فيه من الحَوَارِضٍ الذر هين الملاك
وَالْسُلطّان وَالْكسْبٍ وَالمَعَاشٍ الصا وَالْعُلوْم وما لذيك مر ) الل وَالأسْبّاب.
الْكِتَابْ الثاني 5 أعبارٍ 0 حلي وق فك د الحايية ة إلى هَذا لعَيْدِ
0 الإلمَاع”" ببعْض من عَاصرَم هُم من الأمَم لْمَشَامِيْرٍ َدُوَلهِمْ مل اط
2 انيسن وَالْفرْسِ وني إسْرَائيل وَالْمبْط وَاليُوْنَان وَالترْك و اروم وَالإمْرَنْجَة.
الْكِتَابُْ الثالث 58 أخبّار لمر وَمَوَالِيْهم " فر رنالة وَذْكر رلته وَأَحْيَالِهة0 وَمَا دَمَا
كان نَ لهم بديّار الْمَْرِبِوٍ عماس التلاك ووالذول.
َم كانت الْرَخْلَة إلى أ ا رق لاجتلاء”” ' أَنوَارء وَقضّاء امرض وَالْسَدةٍ ف مطلافه
وَمَرَارِه وَالوقَوْف عَلى آثاره ف دَوَاوينه وَأَسْمَارِ تظم/ اع قأفدت©© 2 ما نقص من أخبار
ملو الْعَحَمٍ , تَلكَ ديار وول ترا فيْما مر ه من ) الأقطار ات بها مَا كيه في
يلك الأسَطارِء وَأَدرَحْتها 58 ذكر لْمُعَاصرِينَ للك الأحيَال م مِنْ أمَم الْواجِي» وتلرك
الأمْصّارِ منهم َاْضتواجِي؛ مَالكا سبيل الاختِصّار وَاللُخِيْصِ) ملكا الْمَرَام السَّْلٍ 02
العَويْص) داخجالا عر بانع الاستافة الى الحْمُوْم إِلَى الإخخبار عَلَى الخصُوص» فَاسْتَوْعَب
١ - أي الإشارة بذكر أخطاء المؤرححين.
- (من) زيادة من نسحة ليست في ظ.
؟ - يقال: ألمع بالشيء إذا احتلسه. فهو كلمح البرق من غير تفصيل. أي الإشارة.
ع 0 ل: ومن إليهم من زناتة..
ه - في ن: (أحيالهم) و(أحياهم).
5 - في ن: لاجتناء.
/ا - في ن: (فأحذت). وني ن: (فزدت).
أخبار الخليّقة استيعاباء وأذك0" م ين الجكم الْنافرةَ صِعَاباء 8 أَعْطَى لِحَوَادِثْ الَدُّوَل20
علا كا أَصبَح* لِلْحِكْمةٍ صيوَان" 1 تاريخ جرايا.
وَلَمّا كان مُسْمَِلا عَلَى أحبار الْعَربِ وَاَْريَِ من َمل الَدَرِ ' وَالوَبر وَالإلْمَاع بِمَنَ
عَاصَرَهُمْ من الْدوَل الْكبرء رصح بالذكرى وال في مبادىا ئ”" الأَحْوَال وما بَعْدَهَا مِنّ
الخبرء 0
كتاب الْعبَرِ, وَدِيْوَانَ المُبْعدا َالْحبرِ في يام الْعرَب وَالْعَجَمٍ والبرير
وَمَنْ عَاصرَهُمْ من ذَوِي الْسُلْطان الأكبر
ولَمْ ترك شيعا في أَوَلقَةٍ الأ حال وَالْدُوَلء وَتَعاصر الأَمّمٍ الأوّل» وَأُسْبَابٍ اصرف
وَالْحِوَّلء في الْقرُوْن الْخالِمة وَالْمَِل؛ وما يَعْرْض في [ث0/45] الْعُمْرَان مِنْ دَوْلَةٍ ويل
وَمَاي ا وعِرَة ةَ وَذْلَة وكثرة وَقِلَةِ, وَعِلْمٍ وَصِناعة) ا وإضاعةٍ وَأَحْوَال
تبه مُشاعة وَبَدُو وَحَضَر) وَوَاقِعٍ وَمُتتظر, | 70 للك ان ان رسي امه ظ
وَعِلَله.
فَجَاءَ هذا الكتاب قلا" ما صَمنتة من الْعُلوْمٍ اله غريبّة بق والجكم الْمَحْجُوْبَة القرنية,
ونا مِْ بَعْدِهَا مُوقِنّ بالقضؤرء وَينَ َمل الْعُصُوْرء مُترِفَ العَجْرِ عَنْ الْمَضَاءِ في مثل هَذَا
القَضَاء رَ اغب من هل اليد الْميْضَاءء وَالْمَعَارة ف سيف الفساء ء النظر”” "© بيعيْن ب الانتتقاد
١ - في ن: ذلل. وتحرفت في نسخ إلى: وذلك.
؟ -أي الحادثات من الدول» أي الى وحدت بعد عدم. أو ما يصيبها من كوارث ونكبات.
م أي بين أسباب قيام الدول وما يؤدي إلى سقوطها.
4 - في ن: وأصبح. '
ه - الصوان: مثلثة الصاد: ما يصان فيه أي: يحفظ.
5 - أهل المدر: أي: أهل المدن. لأنهم يبئون بيوتهم من المدر وهي قطع الطين اليابس» وأهل الوبر: أي أهل
البادية لكثرة #اسعدائى الربراي: صوف الإبل ونحوه.
01 ا
م - الحلة: امحلة اع مقرل وكأنه أراد ارمع االكر يق ون ناهر اسل طن ادكه لالشرمة إذا
تعلق الأمر بالبدو المستقرين فحلتهم قريتهم؛ وإذا كانوا ظاعنين فحلتهم أماكن خيامهم.
48 - الفكذ: الفرد.
٠ - ني ن: في النظر.
فقزقة ن معلل و مححححتت م ع ا ل ار
لا بعيْنٍ الارتتضاء, وَالْتمّد" لما يعفر رون عليه قب بلاطلا وَالإعضَاءء َلْبضَاعَة ب بْنَ أْمْلٍ
الْعلم اذ وَالاعتِرَافُ م ِنَ الوم 2 وَالْحْسَى س الإخوّان ا
والله امال أذ يَجْمَلَ أعْمَالنا خالضة لَه َه اكيم 7 حَسبي ب الو
وَبَعْدَ أن اممْتوفيت عِلاحَةُ وَأَنْرْتْ 2 لِْمُسْتَبْصرِينَ؛ وَأَذكيت” ا
راسد بين الْعْلُوْم طَرِيْقَةُ 00 جنا فق نحاء المَعَارفٍِ نطاقة وَأَدَرْتُ
واكك سيد ل الكت ال يلمح بعين الاستبصار”ا قر ولد عداركةه
الشريفةٍ معياره الصحيح وقانونه؛ وعمزُ رتبتة في المعارف عمًا دونه. فسرحت فكري في
فضاء الوحودء وأاجلت نظري ليل التمام التو يه ار ؟والتجوو يبن
العلماء الركع والسجودء والخلفاء أهمل الكرم والجود. حتى وقف الاختيار بساحة
الكمال» وطافت الأفكار عوقففي الآمالء وطفويت املا المساعي والاعتمال» بمنتتدى
المعارفب مشرفة فيه غرر الجمال» وحدائق العلوم 0 الفللال» عن اليمين والشمالء
نحت مَطي الأفكار في عَرْصَتِها” ©, وجَلّوْ7" مَحَاسِنَ الأنظار على مُنَصَّتِهاء و]
أَنحَفتْ وكيوالها مقاصي إيوانهاءرو اطلعية كو كناو قادا ف فق خزانتها وصوانهاء ليكونً
آية للعقلاء يهتدون يمناره, ويعرفوت فضل اداو الإنسانية يي آثاري, وخي] حيرا مَوْلانا
السَلطان مام المكاوب اتح الْمَاهِكِ الْمتَحَلَى * نل خلع امام وَلوات الحَمَائم؛ بحِلى
١ - أي الستر بعد الرعاية..
* - البضاعة المزجاة: القليلة» أو الى لم يتم صلاحها.
- إلى هنا انتهت مقدمة المؤلف في ظ. ولعل ذلك من فعل الناسخ الذي لم يحد في هذا الإهداء كبير فائدة.
ثم بدأ م المقدمة في فضل علم التاريخ.
- أي السراج (المصباح).
ه - أذكيت: أوقدت. :
5 - الاستبصار: التأمل والنظر والاعتبار» قال الغزالي في الإحياء: العلوم الى تحصل بالاستدلال تسمى اعتبارا
واستبصارا.
/ا - الحجود: النوم.
- جمع تهمة: الأرض المتصوبة إلى البحر.
4 - جمع نحد, وهو ما أشرف من الأرض.
١ - العرصة: كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء.
١١ - جلوت: عرضت.
مقدمة ابن خلدون 4/
القَانت الْرَاهِدِ المتوشع مح بركاءة ' المََاقبٍ وَالْمَحَامِدء وَكرَم ْشَمَائِل وَالْوَاهِدء بأحمَل
مِنَّ الايد في نحور الول المتناوّل العم القوي الْسّاعِدِ وَالْحِد المُوَاتِي الْمُسّاعِدِ
َه لطَارف وَالْتَالٍِِ ذوَائْبَ مُلَكِهِم اديه لْمَوَاعِدء الْكَريْم المَعَالِي وَالْمَصَّاعِدِء
حَامِع أَشْبَاتٍ الْعُلوْم َالفوَائد؛ وَنَاظِمٍ شَمْلٍ اْمعَارفِ وَالْشَوَارد ومُظهر الآيات الريافية
قي فضل كارك الإنسَاِية: بكر الشاقب الناقد, َيه المتّحِبح الْمَعَاقِدِ ار
الْمَذَاهِبٍ وَالْعََائِِ نور الله الْوَاضِح لْمَرَاشِدِء وَنعَمَيِهِ العا اْمَوَارِهِ, وَلَطْقِهٍ لَكَامِن
ِالْمَرَاصدٍ للكدائد 00 35 المََالِدء بِي, رسعت صَّلاحَ الَمَان اناسنا
وَاستْقامَة الْمَائدِة" مِنَ حُوَال وَالْعَوَائِ وَذَهَبَت ' بالْحطُوْب الأوابدء لمت على | اليَّمَان
/ي ار سلس
روئق الشْيائين العائك: وَحْجَيهٍ التي لا يبطِلهَا كار لالد : ولا صُيَهَات المُعنانكة ا
مم06 بي ارس عَبْدِ ٠ الع ابن مَوْلانا الْسُلْطان ؛ الْمُعْظم الْشهيْر الشهيد أبي سَالِم
بر َاهِيم ابن 7 الذنا امعان الكبير الجاهد امقس مر المُؤْمِنينَ؛ أبي الْحَسّنٍ ابن الْمَّادَةٍ
الأغلاو ين ) ملو / بنِي مرين اين حَدَدُوا دين َهَجُوا اليل للْمْهتَدِيْنَ ومحوا
ار البعَاة المُفسِدِيْنَ؛ قا ١ لله عَلَى الأمَة ظِلالَة وَبلْقه في نصر دَعُوَةٍ الإسلام آمَالَهُ
)22 يام س
َع إلى خرَائيهم ؛ لمُوْْمَة لطب الم بحَاِع العرَويونَ من مد يَْةٍ فاس حَاطيرةٍ مُلْكِهمْ
وَكْرْسِي طانم حَيْثْ مقر الْهُدَى» وَرياض لمارف خطيلة الندىء وَقَضَاءُ الأمسرار
2 فسيح المَدَى؛ وَالإمَامَة الفار ار الْكرِيمَة العريرَة إن فاء | له بنظرهًا الْشُريْفو
١ - في ن: من زكاء.
لايل الذي أصابه دوار البحر.
م٠ - ف ن: الخليفة أمير المؤمنين» المتوكل على رب العالمين؛ أبو العباس أحمد , ابن مولانا الأمير الطاهر المقسدس
أبي عبد الله محمدء ابن مولانا الخليفة المقدس أمير المؤومنين أبي يحيى أبي بكر ابن الخلفاء الراشدين. من أئمة
الموحدين الذين جددوا الدين» ونهجوا السبل للمهتدين» ومحوا آثار البغاة المفسدين من امحسمة والمعتدين. سلالة أبي
حفص الفاروقء والنبعة النامية على تلك المغارس الزاكية والعروق» والنور المتلاليي من تلك الأشعة والبروق. فأوردته
من مودعها إلى العلى بحيث مقر الحدى؛ ورياض المعارف» خضلة الندى ..إلى آحر ما ذكر هنا إلا أنه لم يقيد
ظ الإمامة بالفارسية» وهي نسخة مختصرة ة لعلها أول تأليفها قبل تعديلها وقبل رحلته إلى المشرقء إذ لم تذكر: 58
كانت الرحلة إلى المشرق...
- في ن: من ب مرين.
ه - قي نسخة ححزانتهم.
5 - نسبة إلى الخليفة أبي فارس عبد العزيز..
علا لي عن تغرف مهن َل بها" 0 لَهُ في جَانِب المَبُؤْل
اد فت وطح بها أَدِلة عَلىٍ رسو نجه وَأشهادا أ فنفي سوقها : نتفق ضاخ الاق 5
.2 حَضْرتَهًا ارو أ علوم وَالآدَاب, وَمِن مَدَدِ د بَصَائِرهًا الْمْبيْرَةٍ نتاء بج القراوح
وَالألبَابِ والله يُوزِعنَا كر نعْمَتِاء اك خوط ْمَوَاِبِ مِنْ رَحْمَتِهَاء وت
على حقو 1 ق دمتِها ويجْعلنا مِنَ الْسّبقِيْنَ في مِيّدانِها؛ الْمُجَلّنَ ف حَوْمتا؛ ويِضّفِي على
| سر سر ل لكر وس سس
أَهْل 30 وَمَا أَوَى مِنَ الإسنلام إلى ار م عِمَالتِهاء لوس حعانيه وَحرمتهاء وهو
3 سوس
ير هم “عر ه 0 ا 3 و. أ هم
الوا يَجْعَلَ أَعْمَالَنا حالصّة في وِحْهتِهًاء بريئة من شوائبي* الغفلة
0 وَهُوٌَ حسبنا وَنِعُمَ الو كيل.
١ - أي سريرا.
؟ - الأمد: الزمن امحدود.
- الإيالة: الوادي والولاية وأراد الدولة.
ل الحاجة إلى السئن والقوانين الناظمة للاجتماع.
لا الأخطاء الناجمة عن إغفال المنهج. والجهل بالقوانين.
لا نماذج من أغاليط المورحين.
لا نماذج من أغاليط المفسرين.
لا الأسباب الداعية للوقوع في الأخطاء.
لا الحكم على الحوادث والقصص بالسقوط إذا خالفت:
المعروف من طبيعة تزايد السكان ف المجتمعات.
أو النظم الحربية أو الإجتماعية.
أو الجغرافية.
أو التقالية والأعراقت:
لا ضرورة الانتباه إلى التغيرات الإجتماعية وانقلاب المفاهيم في دراسة الحادثة التاريخية.
لا التنبيه على أغراض المؤرحين القدماء.
لا التعريف بمنهجية المسعودي والبكري في كتابيهما.
لا تبدل الأحوال في القرن الثامن.
لا الحاحة إلى إعادة كتابة التاريخ.
لا اقتصاره على تاريخ المغرب إينبه على تغير مقصده بعد رحلته إلى المشرق حيث عم تاريخه
المشرق والمغرب].
لا المصطلحات الى ابتدعها للفظ الأعلام الأجنبية.
أ - الْمُقَدَمَة
في قل عِلْم لاخ وَحقيق مَذَاهِهِ الماع بم" يغر ر كعد
مِنَ الْمغَالِط وَذكرٍ شيء من من ايها
اعم أن من اريخ كن عَريُ دمب حم الايد شَريف الغاية) إِذ مُوَ يُوتِفنَا عَلَى
0 المَاضِيْنَ م مِنَ الأمَّمٍ في في أخلافهم' 0 وَالأَنبيَاء 58 سِيرهِم) وَالْمْلُوْك 58 وهم
006 208 فَائدَة الاقتداء 0 أخوَال الْدين اندحا فيو
ج إلى مآخجذ7 مُتَعَدَدَة وَمُعَارف متوعة شان تر و بسو يُفطييَان0* شعي
ىت يبان" بو عَنْالْمَرِلت والْمعَالِطء أن الأخبار إذَا اعْتمِدَ فيْهَا عَلَى مُجَرٌ :
لتقل لم تحكم أَصُولُ العَادةَ و كوا امياد وطَبيعة الْعُسْرَان والأخوال فق اتا
الإنسّاني» ولا قيس الغائب منهًا بالشَاهد وَالْحَاضِيُ بالْذَاهِبء يك لم يتن فِيِهَامِن
الور وَمََِة لقم وَالْحَيَدٍ عَنْ جَادة امدق
2 مَا وَقَعْ لِلمَوَرحِينَ زظعلك وَالْمُْسُرِينَ واكم التقل من الْمَغالِط في الْحِكَايَاتَ
وَالوائع لاعتمادهم فِيها عَلَى مُجَرَدٍ 0 عن 1 مسيناً» َم يَعْرضُوها على أَصُوْلِهاء ولا
َاسُوهَا بِأَشْبَاهِهًاء ولا سيروم ييار | ا 0 طبَائِع الْكَائنَات ؛ وَتحكيم
النظر وَالْمَصِيرة قفي الأخبار َضَلُوا ء عن الْحَق: وأخواق ني 3 وَالعلَطء ولا م
قِ إسخْصَاء الأعْدَادٍ مِن الأسوَال و حساك إذا عَرَضْتْ في الْحِكَايَات إذ هي رت
ل رم 5 الأصُول, وعرظيها على الفواعانة وَهَذا كما نقل
هقر 7 و كو مر 7 00 “كر
ل مُومى عليه السلا
أَحْصَاهمُم في التيْه بُعدَ أن أحَارَ مَنْ يُطِيقٌ حَمْلَ السّلاح خاصّة مِنْ ابن عِشْرِيُنَ فمَا فَوْقَهًا
عدن تنا
؟ - جمع علقة: وهم القوم المختلفون.
؟ - أي زبغى متشوقا. .
- أي مصادر وموارد.
ه - أي يؤديان.
5 - أي يبعدانه.
ْ ا - أي ضاعوا في صحراء الوهم..
- الهذر: سقط الكلام.
8 - ني ن: وأن.
37 نيت ؛ مّة ألف أو يَيْدُوْنء وَيدَهَل في ذلك عن 2 قدي تشدك/] مص امنا
َانُسَّاعَهمًا لمثل دا اله من الجيوش. ا كه 5 حصة من السحَاميّة
هد بذك العَوَائد عي ل
0
ننّسع لا وتَقوم بوَظَائفهاء وَتَضِيْق عَمّا فوقهَاء تَشهَدُ :
التألؤقة.
إن مل هده وض بلع َى مثل هذا | لد يعُدُأن يم ينها خف أذ قال لضيق ساح
١
ا
اس
يقد
ّ* بعْدهًا إذا اصطفت " مدق الع د ب ار اداو 3ق 1 تل هَذَان اله ان
3 عنها وبع عن مرئّين و از
١ أو تُكون عله اح الصين وشيء من جوانبه لا بر بالجانب الاخترء اضر شه لذلكء
َالمَاضي أَضَْيَهُ بالآتي من المّاء بالماقه
وْقَذ كان ُلك الفرس وحَولهُم أعْظم من ملك بتي إسلرائيل بكثثرء يَشْهَدُ لذلك ما كان من غلب
بختتصر َهُمْ والتهامه بلادهم واستيلائه على أمْرهم وَنَخْرِيْب | يت الممليس قاعدة متهم وَسَلطائهَم؛
َهوَ من بَْضٍ عْمَالَ مَملَكة فارس يقال: 2 كان هران نَ الْمَثِب من تومه © وكانت مَمَلكُهُمْ
اده وح راان ملو رات لون وَالأَبَْابُ أُوْسَم من مَمَالك بي إسرائيل بكثير ومع ذلك لم تتلغ
ذه بيت 54 جح سمدم 5-4
ارايو اح قر تر ه
ات عر لد 0
كلهُمْ متبُوحٌ عَلَى م ا سيق ثال: وَكانوا في ابَاعهم أكثر من متي القوم رفن عائفة وَالزهري: أن
ار
توا يرو ىج دس قر وير سس جاسم اس 0 59 3
ا ا ا
ولك و
20 مساق الول على نسجة تدة ويل فين 1 و فلها مها حنشا ل
في فصل المَمَلك من الكتّاب ا وَالقوم تنّسعْ مما إلى عي الارذد وَفلسُطيْنَ من الثنّام
وبلاد يرب وير من الحجاز عَلَى ما هُوَ المَعرُوف.
وَأيضا: لذي ين مُوََى وإمثرائيل نما هو أريعة آباء عَلَى مَا ذَكرَهُ الْمُحَمَقَوْن؛ 0
عمران بْن يُطهر بَنْ قاضّت بف لهَاء وكسْرهًا ان لآوي بكس الواو وَمْحهًا -
كوب وو | ل هَكذا نَسبهُ في التؤراة.
١ - في ث: يذهل من ذلك في.
؟ - أي الحدود.
تسارت اع الملن د ْ
4 - يوذ على المؤلف ثقنه بما يذكرونه من أنساب» .ولو أنه الأول [ التشكيك ينها لأسباب غدة انها
كترة الخلاف في تعداد تلك الأسماء. إضافة إلى أنه يجب عليه بداية التوقف عند النصوص الثابتة القطعية في صحة
ما يوردونه. وهم حين يقولون: إن يعقوب هو إسرائيل لا يلتزمون هذا في كل كتايهم بل على العكس تمد من
لصوصي احني صو كر . علما أن. القرآن الكريم يجعل فاصلا واضحا بين إسرائيل ويعقوب. ومن يتدبر
سمورة مرجم يجد فارقا كبيرا بين الاثنين. وكل هنذا السعى المتيف: متهم الريط ١: سرائيل بيعقو ب تحاولة ل
مقدمة ابن ا ا
لت اوم 2 جه سمه 0
سر
سس ص لذ 0 0”
وا إلى لف مس ا وكان سه ب 0 أن وا و عله د 0
4
1
ارتباطهم بسلالة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وإلا فإ النبوة نكن “كتانب الله كن حصرت في ذرية نوح
وإبراهيم: «(وَجَعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب». . وهم ليسوا من ذريتهما لني ا( ذرية م حمق قم نوع وار
كانوا ذرية نو ترح اميل ذرية نوح. من غير هذا الفاصل.. وإلا اعتبرنا هذه الكلمات من الحشو الذي لا فائدة منه
لله حك
في كتاب الله و
انسطة الثقة عقو رات ما ان بالتوراة يوقع ف إشكالات كثيرة في ذهن الباحث المدقق) وقله كني بيلف
رسالة إلى العلماء لا بأس بأن أوردها. بسم الله الرحمن الرحيم
السادة العلماء الأفاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته» وبعد: آمل من الله وين أن يلهمنا يلهمنا الصواب» وأن»يعيننا على
كشف بعض القضايا المشكلة» الى تواجه الكثير من أبناء الأمة في شأن كتاها الكريم الذق لا ننه الباطل من بين يديه ولا
من خحلفه. وخاصة فيما يتعلق في صناعة التاريخ الذي. كتنب وفق توجيهات أعداء المسلمين كفعل متعمد من الأعداىئ
وكمتابعة من غير تدقيق لهروياتهم الب تتناى مع الكتاب الخاتم . وأحشيتثب أنازداية الشكلة شاك من المنهوع الذئ عمد
لحديث رسول الله يل الصحيح: «حَدنوا عَن بي إِسْرَائئل ولا حرج».
فهل هو ف معرض المدح أ الذم؟ وإن كان في المدح فلماذا نفي الإثم؟
وتنا تعتزكن القارغة السهرة. البراء. الله كين ومنهم ني الله موسى يله أسئلة توحي بتغيير الكثير من أماكن الحدث,
ومواصفات الرجاللات» ك:
ب أين هي مصر اليّ تحدث عنها؟ وهل هي المعروفة الآن؟ وإن لم تكن هيء فأين مرا وك كار عضر مدر
ضرا آحر كدلالة على وضف المكان الممصر؟ وهل تود علاقة بين أسماء بعض ا مدن والقرى كبصرة» بصرء بضير,
ومصر؟ ولاذا قال فرعون: أليس لي مُلك مصر؟ ومن كان يشكك في سلطته عليها؟ وهل يشير ذلك إلى بعدها عن مركز
ملكه؟. أين توحد الأفار الى قال عنها فرعون: وهذه الأفار تحري من تحن؟ وما علاقتها بأفار العراق؟ وهل توجد أفار
متعددة في مصر؟ وما هي البلاد الى تكثر فيها الأمار؟ بحت اين توحد الجنات والعيون والزروع؟ لاذا لا نعرف المن
والسلوى إلا في العراق؟ لم لا يعبد العجل إلا في الهند؟ وما علاقتهم بعبادة قوم موسى للعجل؟ ولم توحد في المند
ومحيطها مَنْزلة اجتماعية ودينية؛ هي الساموراي؟ وما صلتها بالسامري؟ ولم يحرقون موتاهم ويذرون رمادهم في كر الغانج؟
وهل لذلك رابطة بتحريق موسى للعجل ونسفه في اليم؟ وهل يطلق اليم على النهر؟ وإن كان فهل يمكن أن يكون فعل
موسى كان في الهند قرب فر الغانج أو أن المخالفين فروا بذاك الوحه؟. هل قوله: (وأرسل في المدائن حاشرين) يراد به
مطلق جمع مدينة أم هو علم على ما يعرف بالمدائن على هر دجلة وهي سبع مدن؟ وما سر ارتباطها ب (مدين)؟. أين
تقع مدين! ؟ وهل لها حدود زمانية أو مكانية مع قوم لوط؟ وهل قوم لوط كانوا في منطقة البحر الميت؟ فكيف نوفق بين هذا
وما ذكره ه الله تعالى عن قوم لوط وأن أهل مكة يرون عليهم مصبحين وبالليل؟. هل للمديئة الى رج منها حائفا يترقب
صلة بالمدينة المعروفة يمذا الاسم (المدينة) قرب البصرة على فر الفرات؟. ما سر إطلاق كلمة شيعة في العراق؟ وهل
كانت معروفة قديماً ككلمة متداولة بين أفراد المجتمع القديم في تلك البقعة؟ وهل لذلك علاقة وله 0 اوزاف شق شيف
لإبراهيم وقوله: إفاستغاثه الذي من شيعته غلن النقي عن علو وهل موسى ليكلا من نف سرائيل؟ ومن هم؟
وهل صحيح أن يعقوب هو إسرائيل؟ وما مستند ذلك؟ وما علاقتهم بذرية نوح؟ ولماذا قال تعالى: (ذرية من حملنا مع
0 يقل: ذرية نوح؟ وما فائدة هذه الزيادة؟. أين هو الواد المقدس الذي كلم فيه لويس اناا ومامقو ازا بط لي
وبين قول إبراهيم 206: اك من ذريق بواد غير ذي زرع عند ينك الحرم)؟. هل الطور غير طور سينيين؟ وهل
حكن المقارنة مع ما يعرف بجبال طوروس (علما أن وس التنوين)؟ وهل يمكن أن 7 سيناء المعروفة؟ وما مدى
القبول لقول القائل: إن طور سيئين موجودة في الكوفة؟. لماذا طلب فرعون من هامان أن يوقد على الطين ليب صرحاء
ولم يشر إلى البناء بالحجارة؟ هل يشير ذلك إلى طبيعة البيئة الخالية من الحجارة؟ أم أن استخدام الفخار والآأحر كان هو
اغالب على صناعتهم النئية؟ وي أي حقبة زمنية كان استخدام الآجر؟. الأخوة العلماء حفظهم الله تعالى: بعد الذي ذكرته
وهو غيض من فيض. أتمى من الله تعالمى أن يوفقكم لإفادت بأجوبة شافية تكون عونا لي وللمستفيدين في الوصول إلى
لاو ا 10
إلى اليه مين وَعش رين سن تََداولهُم مُلوكُ القببط من المراعئة. ل يي
إلى مثل هذا العَدد.
سر
ون رَعَمُوا أن عَدَدَ تلك الجيُوش إِنّما كان في رمن سَلَيمَانَ ومن بَْدَهُ فيد أيضاء ا
مان ن وإسرئيل إلا 0 َه سلما ١ أن تلود بن با أن عُوقلة وقال: بعالب
عه أَجيَال
2
1 6
ين .0
م اث :]ربقل 2 00-0 يقال 5
ولا يتَشَعَبْ الْنّمْل في أَحَدَ عَشَرَ من الْولّد إلى مثل هذا الْعَدَد الذي رَعَمُوه؛ للهُمّ إلى المين
والآلاف وم 00 وأا أن تجاوز إلى مَا بَعْدَهُمَا من قود الأغداد فبعيد وار ذَلكَ في الحَاضر
ْمُسَاهد ولريب الْمَْرُوؤف» تحلا رحْمَهُمْاطلا وتَقلهُمْ كاذبا. ظ
ا 0 أن ار لمان كانت وه حاص 90 اا
منهم. وي يم تاك عله ل ولك 0 لوا يو كي
2
١
0ت
هذا وقد تَجدُ الكافة من أَهْل العَصر إذا ذا أفاضُوا في الحَديْ عَنْ عساكر الدول التي لعَهْدهمْ
0
منه) وتدارضرا في الأخان تن وار المُسلينٍ 0 0 ] سد 0 الحتايات
ل تر سيره سم ل ر يوه
ره - 0-3
تراد وَطاوَعُوا وَسَّاوس لابه" فإذا 2 لق ا 3 20 وَاسُبطت
2
0 هل اروة ف بضائعهم أوفوائدهم وَاسشْحَت عَوَائد ٠ المرفينَ في تفقاتهم لم تجن معْشَارٌ ما
يعُدوة 32 ذلك إلا ولوع نمس بالعَرَائب» وسهولة لتَجَاوَ 8 لاف والّفلة على 5
وَالمتقد حَتَّى لا يُحَاسبْ نفس على خط ولا عَمْدء ولا يُطَبْهَا في الخبر بتوسّط ولا عَدَلَةء ولا
اه لد
ل مي د 0 " نا مراتع لكَذَب لسالك وَينْحَد آيات الله هرق (
و شاع
شري لَهوَ الحَديْتَ ليضل عَنْ سيل الله) [لقمان: +]. وحَسبك بها صفقة ختاسرة.
ومن الأخارلوَاهية مين م م يقَلوكهُ كافة في أخخبار التبَابعة ملوك اليمَن وَجتَيرة الْعَرب» َه
ا
أو قر
0
كس هقر 0
كبوا يعون من فراشم | بين إلى أفريقيّة والبربر من بلاد د المغرب» وأن فيض بن فيس بن صيفي من
أغاظم مُلوَكهم الأول» وكان - لهل مُوسى عل لام أو بل لال غَزا أَفريقيّة وحن في البرير»
ل ا ل سد غطت ريوفا الصحيح الذي لا لبس فيه ولا
تجو مويك اكونان حيرا لوقت بلا فيه راعناء سن القر لير العف :
١ - تياث: رام بن حضرونء ويقال: تحسيرول.
؟ - أي القريبة منه كالخيل.
١ - يسيم: يرعى.
ع - أنحذه من قوله تعالى: ولا تحووا رابع الل فووا 4 الف |
فشذيية أو كيلو ون تتم يسوب ب ا حب ل ا او حي 1 1
اس قر هك لوار سا تر تر
وَّهُ لذي سماهم بهذا الاملم حيْنَ مع رَطَاتَهُمْ وقال: ما هذه البريرة» أذ هَذَ الاسم عَنْه ودعوا به
و م هِ ل[ن ١ حمر سل ا هله ٠-1 2 1-
وأنه لما الصرف من المَزب حَجَرَ هُتَالكَ فل من حير فأقائوا بها واتتلطو بأَهْلهًا ومنهم
م اتا
1-9
صنْهاحَة وكتَامَة. ومن هَذَا ذَهَب الطبري والجُرجَاني 20 والمسعودي واب الكلبي والبيّاسي””: إلى أن
صْهَاحَة وكنامَة من حمير وتَأاهُ نساة اير وَهُوَالمصّحِيح.
وَذكر المسعودي أيضا: أن ذا الإدْعَارٍ من ملوكهم قبل أفريئقش وَكَانَ عَلَى عَهْد يمان عي
السلا غَرَا المَْرَب وَدَوَححَه؛
كان 2ن يعن قر م بد ال 11 ودر از باد لتر رافق
ملكا لكرة اَم لقره ' 0
7 وكذلك يوون ي ثبع الآحترء وَهْوَ أسعد أبُو كرب - وَكَانَ علَى عَهْد يساس من ملك
الفرس الكيانية أنه ملك امؤصل وَاذْريْجَان ولق الك فهَرمهم ونح نَم عرَاهم ني وثالنة كذللت؛
وه بعد ذلك أعرَى ثلاثة من ب باد فارس وَلَى_بلاد الصلغد من بللاد أمم ارك ورا ال وى
بلاد لرؤي» فملك الال لبا 0 ذ إى 0 0 5 لصين. و أححاة الى ل لذي 2 :*
22
7م مويه م 0 يي
و0 0
حير هم ىم هذا العَهّد؛ 7 55 إلى قطي نري وحوح بلاد 0 ورحع.
وَهذه الأختيار كلها يده عن الصحّة عريْقة في الوَْمٍ واللّط أشي بأَحَاديْث القصص الموضوعة.
ولك أن فللك إلاكة م كان بجزيرة ة العراب» وقرارهم وكرسيهم بصنعاء ا 00
لبي بل
عرب يُحيْط بها البَحرٌ من ثلث جهاتها محر الهئد من الجتُوب» وَبَحْر ارس الْهَابط مه إلى البصثرَة
5-17
من المتترق» وَبَحر السويس الهابط مله إلى السُويّسِ من أَعْمَال مر من حَهة لمَغْرِبِء كما كما تَرَاهُ في
مُصَوَرٍ الجُعْرَافي قلا يَجَد الْسلَكُونَ من الم إلى الْمَْرِب طريقاً من عير الْمُويْسء والْمَسْللكُ --
م أ عع جم حر عو اد مو و ١ المَسْلك
ل عاو شار موؤرة من غير أن تَصيْر من أَعْمَاله؛ وهَذا مَسْعٌّ في العَادَة. وقد :كاك يلك
١ - لعله حمزة بن يوسف السهمي الجرحاني صاحب تاريخ جرجان. توفي سنة 14171ه.
0 البيلي. خطأ. وهو منسوب إلى بياسة من كور جيان. اسمه يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري» من
علماء الأندلس» ووفاته بتونس 27١ 5“ه)). من كتبه الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإإسلام) وتاريخ ذيل به تاريخ ابن
عان. انظر الأعلام للز ركلي (5195/8).
- يقال: درست الأرضء إذا انمحى أثرها. وهنا .معئ: خرقا.
5 ق> 0 بصيو
مقدمة مرخ 22
لأَعْمَال لعَمَالقَة َكَْعَان اشام اقبط بمصر ثم ملك العمَالقة مصر) وَمَلكَ بو إسترائيل الام 3
يقل قط أن ابم حَارَبوا أحَدا من هَؤْلاء الم ولا ' ملَكُوا شيئاً من تك الأَعْمَالد').
حي جم ١-9946 جين سس
وأيضا: والشقة من الب 0 لمَغرب بعيدة) ارود ررد ا د فادا ساروا في غير
أَعْمَالهِم احْتَاحوا 0 التهَاب لرَرْع العم وانتهات لبلاد فيمَا يَمرَوْن عَليْهِ ولا يكفي ذلك لالأزودة
وللعاردة عاد إن تقلوا كفَلتهُم م ذلك من أَعمَالهمٍ فلا تفي لهم الرواحل بتقله فلا بد وأن 0
سرلا يها
ل طَريْقَهم من كلها بأَعْمَال ف مَلْكْما َدَوَحُوَهًا لتكون الميرة(" متها ون قلنا: إن تلك العَسَاكرٍ
مر يهؤلاء الهم من عبر أن َهْحَهُمٌ فَحْصْل لَهُمْ الميرة ؛ بالْمُسَالْمَق فذلك أبِعَدُ وَأَشَدَ اسَْاعاء فدَل
عَلَى أن هَذْه الأَخبَارَ واهية أو موضوعة.
3 وَادّي الْرَمْلٍ ادي يُْحرٌ لساك قلمْ يُسْمَحْ قط ذكْرُهُ في في المَغرب عَلَى كثرة سالكه و
ص ل 0#
ص طرق من اركاب رأهل القرَى ف كل عَصْرٍ وكل جهة؛ وهو عَلَى ما ذَكروة * 000
الدوَاعي عَلَى تقله.
برع بن
ما عرْوْهُمْ لاد اشرق وأرض الك ون كان طرق أَوْسَع من مَسَالك السُويس إلا أن اأشقة هنا
سحن ١ سل ير لي
َك وأمم فارس والرم مُخرضُوْنَ فيا دون ترك ميقل قط أن لايع ملكو لاد ارس ولا بلاة
روم نما كانوا يحَاربون أهل فارس على حُدُوْد بلاد العراق وما ب ين البحرين والحيرةة' ' والجريرة
ِيْنَ دخلة والفرَات وما يما في الأعْمَال؛ وقد وم لت يي ذي الإغار مهم وكاو من ملو
اللا بع الأصْكْر أي كرو ويستاسف ملهم أيضاء ومع ملوك لطوائف بَعْدَ د لكاي
وَالْسَاسايّة من بَعْدهم بمجاوزة أَرْضٍ فارسَ بلعو إلى بلاد ترك وَلتَبَتء َهوْ مُسْتعٌ حَادَةَ من أجل
لمم امرض مهم والحَاحَة إل الأزودة والعغلؤقات مع بعد الشّقة كما مر
َالأَحْبَارٌ بذَلكَ وَاهيَة مَدحولة, وهي لو كانت صحيْحة لتقل لكان ذَلكَ قادحا فيه َكيف وهي
وقول ابن إِسّحَاقَ في حبر يُثرب والأوؤس وَالْحَرْرج: إن ببعا الآخحر سار إلى المَشئرق» مَحْمُولا
ل كس بر 7
على العراق 00 فار
7ه 0
اق با ىإ من ل و أت و ارضه على الود ن الصّحيْحَة: يق لك
س و رم
تمحيصها أحْسّن وجه. وَالله الهادي لك الصواب.
١ - أي البلاد.
؟ - أي غذاء الجند والدواب.
* - مدينة على ثلاثة أميال من الكوفة في موضع يقال له النجف.
1/
وأَبْعَدُ من ذَلِكَ وَأَعْرَقْ في الوَهْمٍ ما يََافَلَهُ الممَسرُوْن في تَفسِيْر سُوْرَةٍ الفَجْرٍ في قَؤلِه
أ[ 17 ال لبر أ 2 14 --
تعالى: و , اله كيف فعلٍ رَبك بعاد إره داك ٠ العمّادِ4[الفجر: 7ت 17 | 0 5
رم اسما لِمَدِيْة 5 أنه ذَاتُ عِمَّادٍ أي: أَسَاطِينَ؛ تعلو دان ِعَادٍ بْنٍ عُوْصٍ
بن ادم ابُنان هماة ديد “ وَشَدَادٌ ملكا من بعدةع وَهَلْكَ شديك فَخَلْصَ الْمُلْكُ لِشَدَاد
وَدَانَتْ | َه ملوكهُم؛ اا 36 بين يثلهاء فبنى مَلريّئة إِرَمَ في صّحَارَى
عدن في مُدَةَنَلآَث مَِِ سه وَكَانعُمرُ تلع م سق أنه مدي عَظيِمَة قُورْهًا مِنَ
اميه اماد تق ( جد وَالْيَاقوْتِء وَفِيهَا أصناف الْشّجَرِ وَالأنهَار المُطْردَةٍ وَلْما
َم بنَاؤهَ ارا بأل مَمْلكو حتى إِذا كان ينها عَلى, مَسِيْرة يوم وليل َعَثْ الله
عَلَيْهِم صيْحَة صَيْحَةٌ من الْسَمَاء فهلَكُوا كلهُم. ذكرَ ذَلِكَ الطُبَري 93 وَالْفعَالِبِي اركح 0
دف بن طرق
عد ٠ الله بن قِلابَةَ مِنَ الصّحَابَة9 أنه ١ حرج في طَلَبٍ إبل لَه فوقع
4 عه له مل 0 52 كم بعر برس و 2 ماه د 7 م هر(ه)
70 ما در علي وبَلْعَ خبرة مُعَاوِيَةء هأَحْضرة وه عليه» (فبحث عن)
كَعُبٍ الأحْبَار وَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فقال: هي رم داك العقادة وَسَيَدْخلها رَحَل من
الْمُسْلِِنَ أحْمَرُ أَشقرُ قَصِيْرٌ على حَاحبهِ حال وَعَلَى عُنقو"© خال؛ يَخْرجٌ في طلبٍ إيل
لَه نم القت َأَبْصَرٌ ابن اديه فال هذا درا ابرع ورك ارك
0 المَدِيَْة لم يُسْمَعْ لها حبر مِنْ يَوْمِئِذٍ في شيء مِنْ بقاع الأررض؛ وصحارى عدن
ل ص لير
2 موا أنها يت فِيَها- هِي في وَسّط الْيَمَنِ؛ وما َال عُمْرَانة متعَاقِا؛ وَالأدلام
ل ير كر رشن وَلَمْ يُنقَلُ عَنْ هَذِه الْمَوِيْنَةٍ حَبَرٌ وَلا ذْكْرَهَا أَحَدٌ مِنَ
-١ لم يذكر الإمام الطبري هذه الحادثة في تفسيره ولا في تاريخه!!؟
؟ - الكشاف: (750/4).
© - أي الزخشري والثعابي؛ إذ لم يذ كرها الطبري.
4 - لم أجد ابن قلابة في الكتب ل ولان تراجم من بعدهم!!؟ ولعلهم أرادوا عبد الله بن
زيد أبا قلابة الجرمي؛ وقد كان في أيام معاوية وروايته عنه مرسلة, وكنان سه العباللية قوق ننه و1 اق
/٠٠ه. انظر تهذيب الكمال (4 47/١ 48-5 5).
ه - في الكشاف (750/4): فبعث إلى.
5 -ث الكشاف: عقبه.
مقدمة ابن 205555555555555 ا اا
الإخبَارِيينَ ولا مِنَ الم ولو قالُوا: إنها درس فِيْمَا درس مِنَ الآَار لَكَانَ أَضْبَه إلا أن
ظَاهِرَ كَلآمِهمْ أنه مَوْحوْدة وبَعْضهُمْ يَقول: إِنَهًا وِمَششق7"» بناءً على أن قوم ءع عاد
موا وَقَل يتتهى الهََيَادُ بَعضِع بَعْضِهُمْ إلى أنهنا خانتة وَإِنْما يَعْثْرُ عَلَيْهَا أَهْلّ | الرياضمَة
وَالْسسّحْرِء مَرَاعِمُ كلها به به بالْخراقَات.
و الذي حَمل المُْسْرٍ ين عَلَى ذَلِكَ ما مَا فضت صيتاعة 1 ابو في لفظة: إذات عمد
إلا رده 2 وروا لمات هن الأَسَاطِينِ» فتعين تين أذ يَكُرْن 9 بناءً؛ وَرَضّحَ ل ذلك
قِرَاءَة ابن الريير: عاذ ارم عَلَى الإضّافةٍ . مِنْ غير نوين 0 َقفُوا على يَلْكَ الْحِكَايَات التي
هِي أيه بهُ بالأقاصيص ارق واليِي هِي كرب إلى الكريين الستردة في عِدَادِ
الْمُضْحِكَات.
إلا فَالْعِمَادُ هي: عِمَادْ الأحبية بل الْخِيَام وإ رِيْدَ بها الأسَاطِين فلا ع ف
يرام 2 ووه
فم ينهم أل بناء وَأسَاطْنَ عَلَى العُمُوْمٍ ما اشتهر من قوم لا أنه ينا خخاص في
وإ أضيْقت كما في قَرَاءةَ ان الور على إضافة الْمَصيلة إلى الْقَبيلة كما تقؤل:
ريض كاه وا مُضر ورييْعة نزار. وأ ضَرُوْرةٍ إلى هذا 5 بيد الَّذِي
0 لموْحيْهه مال هذه الْحِكَايَات ااهيف الي ' بنزة 6 كتاس الله ع١ عن مثلهًا لبعدِهًا
عن الفيكة:
وَمِنَ الْحِكَايَات الْمَدْحوَلةٍ للمور حون ما يشريه كافة ا بَة الْرَشِيّدِ لِلْمَرَامِكَةَ
مر قصّة الْعَبّاسَةٍ أحته مع جَعْفْرَ : نيحي زسن حاية مزل واه كل بكَايهسا ب
اشن لس يلما و عفد كا كز لعز زا على خنويم و
كلس ١ ١ لقي دما هوق التماني: لحار بي 101 سباي وخ راننا
- رَعَمُوا في حَالَةِ الْسّكْر- فَحَمَلَسء وَوْشِي بِدَلِك لِْرَشِيْدٍ فَاستغضّب.
وَمَيْهاتَ ذَلِكَ مِنْ مُنصب الْعيّاسَةٍ في دَينِهَا َأَبَوَيْهًا وَحَلالِهَاء وأنهًا ينث عَبْدٍ الله بن
عباس لَيْسَ ينها ويينَُ إلا أرْبَعَةٌ رجَال هُمْ راف الْدينٍ وَعْظَمَاُ ْمل مِْ يَعْدِه.
١ - انظر هذا القول فْ تفسير الطبري» وذكر أيضا من يقول: إنها الإسكندرية. وللمحامي أحمد غسان سبانو
دراسة مطولة يحاول فيها إثبات أنها دمشق من خلال بعض الحفريات.
؟ - أي احتيل لتوجيهه.
مقدمة ابن 0 ا
وَالْعيُاسَة ب: شت مُحَمد لمهي إن عَبْدٍ اللو أبي حَعْمْرِ المَصُور بْنٍ مُحَمَّو الْسّجَادٍ بن
عَلِي أبي الْخَلمَاء بْنٍ عَبْدٍ الل ترْحُمّان الْقرآن ن ابن الَْبّاسِ عَم ابي صلى الله عليه وسلم؛
ابئة خليفة» وأحت ريفو[ /؟ياه مَحفوفة بالملك العَرِيْز وَالْخِلافةٍ بوي وَصحَبَةٍ
الرسُوْل وَعْمَوْميَه وإِمَامُور ' المأ ة ونور زر لوحي وَمَهبط الماك مِنْ سائر جهاتهاء قريبة
عه يَدَاوَة عروييٌة وَسّذا ج05" الديْنٍ الْبعيْدة عن عَوَائِد ترف ١ وَمَراعِ الَْوَاحِشٍء فأين
تطلب الصو , العفاقة إذا دفي ه11 از أن تو جد الطهتارة والو 100 إذ قدا ين
1 أز كيف تسم سهَا مسر بن يحت تدان طرقها الي بمؤلى من ) مَوَالِي
قوبي كد توي الذني؟ا أو ولاو كلقا ين خلردو سول بلشراف قرخ ؟
وَغَايْتَةُ د ١ ولَهُمِْصَئعِو وضع يوا ف وَاسْتَخلصتَهُم وَرقهُْ إلى مََازِل
الأشرافي, وكيْف يسع من الْرَشِييد أن يصْهرٌ إلى موَإلِي الأعاجم عَلى بعد 8 هِمَهٍ وَعِظم
آبَائهِ؟! ا وَقَاسَ العيّاسة با ملك من ما ملوك
زَمَانهِ لاستنكف لَهَا عَنْ مثله مَعَ مَعَ مَوَلَى من ) موالي دَوْلتِهًا وي سُلْطَان َومِهَاء وَاسْتَتكرَةُ
ولج 5 كيف 08 العامة وال قري مِنَ اناس !!
وَإنْمَا تَكْب الْبرَاِكَةٍ ما كان من اسيبدَادِهِمْ عَلَى الْدُوَْةٍ و ا احْتِجَانهم" أَمْوَالَ الْحِبايَة
حَنَى كان الريك يَطَلْبْ الْيِيْرَ مِنَ الْمَال فلا يَصِل إل ايد فغلبوة عَلى أمْرِوء وَشَارَكوْهُ في
سَلْطَانِهء وَلَمْ يكن لَه مَعَهُمْ صرف في أ أمور ملكي فَعَظمّت آنَارَهُي بعد ميته
وَعَمرُوا مَرَاتَب الْدَْلَةِ وَحِطْطَهًَا”" الْرّوّسَاء مين ولدِهِمْ وَصنائجِهم وَاحْتَازُوُهًَا عَمَنْ
يواهم من وَزَارةٍ 0 وَحِجابَةِ وسيفم وَقلّم.
يُقال: إِنْهُ كان بدَار اليد مِنْ وَل يَحْبَى بن خالل عصمسة وَعِسْرُوْنَ رئيساً مِن يبن
تاجيا ناخد قلي راحتوا يأك لْدَوْلَةٍ بالْمَساكب» 2
١ - ف ن: إقامة.
- الساذج: ديعل لودواحد + خانطة عبر
م« - أي الطهارة والنقاء.
4 - أي بقوتهم.
ه - أي بالغ.
5 - احتجانهم: أي اقتطاعها والتفرد بهاء والضن بها. وف ن: احتجافهم» أي: استخلاصهم وحوزهم لها.
٠ - أي ما فيه إمارة ولو كانت محدودة.
ااا اا ١.١
اراح 0 ؛ لمكان أَبيهمْ يَحْبَى مِن كفالة مَارُوْنَ وَلِيّ عه وخيفة ل فق حتى شب في حُجْروا
ٍِ 7 عش وَعْلْبَ عَلى مرو وَكَانَ يَدعْوه: يَا بتع وح الإيْمَارٌ مِنَ الْسُلْطان
4 وَعَظمَت الدالة منهم وَاْبَسَط ا عِندَهُمْ وَانصّرقت ؛ نَحْوَهُمْ الْوْحُوْهُ
2 لهم لقاب وقصرات عليه الآمَال» وتخطت لهم سن فصن التخحوم هَدَايَا
الملو كِ وتَحَف لامر ءء اه إلى رَائنهم َائِهِمْ في سَبيْلٍ شم ان
الحبايق َأَفَاضُوا : رحَال اْشيعة90© وَعْظَمَاء 7 الحلاء وَطْرَقَرْفُْ امد وَكسِبوا
00 الأنراف للقن ا لْعَانِي” م وملحور 3 لم يمد دح به و خلِيفتهُم
و0" لِعَْتِهِم” اسنوَافِرَ وَالْصّلاتِء وَاسْتولُوا عَلَى الْقَّرَى الماع مِنَ الضوّاحي
صر قِ مائو الها الو من أسَفُواا 9 البطانة» وأحفة و الخاستودر اعضو كر
الولايةء فكشفت لَهُمْ وَحُوْهُ الْمََافَسَةٍ وَالْحَسَّدِ ودبت إلى مهادهم الوثير من الدولة
غقان نت السهابةة حتى لقد كان ينو قحطبة أخوالٌ جعفر من أعظم السسّاعين عليهم؛
ل هم 2س
تعطفهم . للا وقرّ في نفوسهم من الحسد عَوَاطِفُ الرحِمٍ ولا وَرَعَتهُم أوَاصِرٌ الْقَرَبَة)
َقَارَن ذلِك عند مَحدُريمٍ نواشىء غير وَالاستنكاف مِنَ الْحَجْرِ والأنفة وكاين/"
0 7
ترد ني ننه 3 قار تل وَانتهَى 00 3 اراد على مانو 0
2 هوس اس أن نا هج ءًَ
طالب أجي مُحَئدٍ لمكأ ملقب بافس ل عار ل وى هَذا
َي امتزلة لعل ب يحي من بل اليل حلى أمَان اليد عط وبل هذه
لف ألف دِرْهَمٍ عَلَى ما ذَكرَهُ الطبْرِي» وَدَفَعَهُ اليه لذ إلى عالقالا بار
١ - الراح: الأكف.
؟ - تي ن: سيرت.
* - أي من يشايعهم وينصرهم.
4 - الذي كبلته الديون أو غيرها.
ه - أي أجزلوا.
5 - أي من يقصدمم لحاحة:
/ا - أسف: تتبع مداق الأمور» وهرب من صاحبه. فكأنه بأفعاله قد ساعد على ابتعاد خاصته منه خوفاً من تتبع
دقائق أمورهم.
إن تدان كان مر د:
4 - انظر جمهرة أنساب العرب ص: ه45.
لا ع ابيب يبتر ب لتتهويي ا
إلى نظَرو» فَحَبْسَةُ مده نم حَمَلهُ اذَه علَى تخلية سَائْله والاستبداد بحَل عِمَالِه
- لما 1 ليت يزطيك ال سب سد وَسَأل ليدم عَنهُ لَمَّا
© ساس
رض بهم رارج و وَدْهَبَتْ ل ير ٠ وَمَنْ ره
وَاستقصى مير الول وَميَرَهُم وحد ذلك: ل 8
ل ما تََلَهُ ابن عَبّدِ رب في مُمَاوَصَة الْرَشِيدِ عَم حَدِ إسحاق”” : بْن عَلِي في شأن
نكيتهم» وَمَا ذكرةُ هُ في باب الْشعرَاء في كتاب الْعِقَدِ في مُحَاوَرَةٍ الأصْمعِي لِلْرَشِيْدٍولِلْمَضلٍ
2
زح لت يم
بن يَحْبَى في سَمَرهم تنَنفهم أنه إنمَا دنهم الْذيرة َالْمنَافْسَة في الاسْبدادٍ مِنَ الْحليِفَةٍ هَمَنْ
دونه وَكَدَلِكَ مَا تَحَيّلَ به أَعْدَاُهُمْ مِنَ البطائةٍ فيمًا دَسُوْه للْمُغنِْنَ مِنَ الْشعْرٍ احييَالاً عَلَى
إسحافة للخليفة و َحْرِيْكِ حَمَائظهِ لَهُمْ وَهُوَ ه20 :
ويه لفقا ا سينا وت] تشيييد
وَاممستبَدنَ مسيرًة وَاجِذدة إنَمَاالْعَاجزُ من لا يَسْتبد
ون الرفتة لما ييا تال وا لله إني عَاجِوٌ. حتى يعوا َال هَذِهِ كَامِنَ غِيْرَتَه؛
وَسَلَطُوا عَلَيهمْ َس انتِقايه. عُوْذٌ بال ب علَ لجال وَسُوْءِ الحَال.
ا الرشياد الْعمْرٌ م لخدن
ره ب
الخيلاةة وس 93 عاك وما كان : عَليه 00 صَحَلَة لما الي حاو لير
ا او ل
2 تن عر
27 2 : طَرَاف 8 كن 6 من ١ العا د وَالْمُحَافَفلَة على رات 55
سيردا د الصبح لأوّل وَقتَهًا.
١ - الاستقلال بالأمر.
؟ - في الأصول: (داود) وصوابه: إسحاق بن على كما في العقد الفريد (315/5؟).
م« - القائل: عمر بن أبي ربيعة. 0
ال ا ا و و 2
١١ 7
حك الأبرم وكئن4 لهجن ملي فى عل زر يقة فو كيل وَكَانَ ا
وَيَحْجَّ عام ولقَدْ حر : ابن أبي مَرْيَم مُْلْحِكَةُ في سَمَرِه حِبْنَ تَعَرّض لَهُ بوشل ذلك في
الْصّلاةٍ لَمّا سَمِعَُ يقراً: وَمَالِي لا عبد الذي مَطَرَنِي4[يس "٠ وقال: والله مَاأَدْ ذْري
لِم؟ فمًا تمَالَكَ الرَغِيَة يدُ أذ ضّحِكَ» نم القت إِليْهِ مُضبا. وال نات انك 3
الصَّلاة أيضا! ! إِيَاكَ إيّاكَ َالْرْآنَ وَالْدَينَ: وَلْكَ ما شي شكت بعدهمًا.
وَأيضا مَقَد كان من الْعِلَم وَالْسَدَاحَةٍ 10 قرس عَهْدِهِ من سَلَفِهِ المُسَحِلِيِنَ لِذِلِكء
وَلَمْ يكن ينه وين حَد أبي جَعْفر بَعيْدُ َم إنْما لف غلاماء وقد كان بو حَعْفْر
0 من ) الم وَالْدَينٍ قبل ظه/؟] الخجلافة مه وهو القائل لمالاث جيسن أشار
عَيْهِ يتأيف الْمُوَطًا: ا با عبد ال إِنّهُ مق َلَى وَحْه الأرْض أَعلَمُ يني ومنك» وإني
َد سَعَلتِي الْحِلاقَة فض أنت للناس كبا يَعَقِعُوْنَ به تجنبا فيه , رخص ابن عباس
وَشَدَائْدَ ابن عَمَرَ وَوَطَبَُ لئاس توطئة. قَالَ مَالِكُ: هوا لله لَقَد عَلَمَنِي الْمصييف يَومقلر.
ولق أذرَكهُ انه المَهدِي أَبوَ الْرَشيد يْدِ هَذَا وَهُوَ يَتَوَرّعٌ عن كسلُوة و الجَدِيْد لِعِيَالِهِ مِنْ
مد لكان وَدَحلَ علي يَؤما 6 حا 0 الخلقان مِنْ ثاب
غيَالوة: فاسستكف لمَهْدِي من "ذلك ونان يا در المؤمنء عَلَو تار عدو العال غاكة
هَذَا مِنّْ عَطَائِيء فَقَالَ لَهُ: لك ذْلِك» و نت انل حيو انول
الم
فكي يَلِيْقُ بالرشيْد يد عَلَى قرب الَْهَدٍمِنْ هَذَا الخليفة وأَبُوَتَ وما وبي عَلَيِْمِنْ شال
هله و الْسيرِ في أَهْل تع وَالتخلق بها أن يُعَاقِرَ احير أَوْ يُجَامِرَ بهَاء وَقَدْ كانت انه
الأشراف مِنَ الْعَرَب الْحَاهِلِيّةِ في احْيََابٍ الْحمر مَعْلوْمَة َه وَلَمْ يكن الْكرْمٌ شَجَرَتهُم؛ وأكان
شريها مَدمّة عند اكير ينه ري وَآَاومُ كَانُوا عََى ج00 من امْيناب الْمَْمُوَْات
في د نهم وَدنيَاهُم وَالتخلق بالمتحافل وا عاقب الحكال ودر عات الخر نيه
/ ارما َل طبري 0" وَالْمَُْودِي في بِصّةٍ حبرل بن يَحتيشُوْع اريس حِنْنَ
أ خطير لَه الْسّمَكُ في مَائِدَيَه فَحَمَاهُ نه نم أمر صَاحِب الْمَائِدَةِ حمل إلى مَنزلو قطن
ره عر #7
ره
ا
اس ن ثر س
509 زارناف به ودر نادمه حتى عاينه 0 فأعد ابن بُختِيشُوعَ للاغتذار ئلااث
١ - الشبج: وسط الشيء ومعظمه.
الا بيت لم يذكر الطبري هذه القصة في تاريخه!!
فكلقة ور حجللة م ب 0001
قِطَعٍ مِنَ الْسّمَكِ في ثلا ة أقداح: : خلط إِحْدَامَا باللْحْم المَُاْج بالتوابل سيول وَالبَوَارد د
- 7و سس
والحلوَّى» رصن على الثائة ماء نتلجاء وعَلَى الْتَالَِةٍ جمراً صيرفاً وقَالَ في الأول والفاني:
000 أمير المؤمنين إن خلط السّمك بغيره أو م يخلطه وقال في الثالث: هذا طعَامُ ابن
ٍ بختيشوعَ وَدَفْعَها إلى واحبع المائدة) - ذا انيه ريد وَأَحْضَرَهُ لويخ أَحْضَرَ
لتاب َرَحَدَ صَاحِب الْخَمْرٍ قَادٍ اخقلط وأناع9© رق وَوَحَدَ الآخرينٍ قلا
سر ال 1
فسَدَا وتَغيْرَْ رَاْحَتَهمَاء َكَانَتْ لَهُ في ذَلِكَ مَعلِرَةء ري داك أن شال ادق
احتئاب الْحَمْرٍ كانت مَعْرُوَْة عند باه وهل مائِدَيهِ
ولَقَد َبْتْ عَنَهُ أنه عَهَدَ , بِحَبْسٍ أَبي نوّاس”" لِمَا يَلَعَهُ مِنْ انْهِمَاكِهٍ في الْمُعَائَرة
تاب وأقلع.
وَإِنْما كان الرَشِيدُ يَشْرَبُ نَبيْدَ لمر عَلَى مدهب أَمْلٍ اراق وَكَتَاوِيهم فيها مغروقة.
اال الصّرْفُ فلا سَيْلَ إلى اتهافه د َل تَيْدِ حبار الوَامِيَةٍ يما فلم
00 مِنْ كبر الكبَائْرٍ عند أَهْل الْمِلَةء ولتذكان لِك الْقَوْمْ
كلَهُمْ بمَنجَا بماة + بن ايكاب سرف وار في ماهم وَريْتِهِمْ وَسَائر متهم ما
ل 1 7 © برو
َو عن وا ارق سناو ل الي لم ماروا بد ما ل يما بج
عن الإبَّاحَةٍ 9 الحَظر وَعَنٍ الحلية إلى ا
َ وو ثم دا.مهوروه 0 0
إولَمَِ افق الْمَُرْحَوْن الْطبَرِي وَالمَسْعُودِي وعَيْرهَمْ على أ لاسي جر سلف ين
خلفاء , في 3 دتتي لاس | 0 ركبو بالحلية اليف اا 0 ] الف ٍ
أن نوكل ين اع لاد وك 9 حل أ مسي د
ره
وَالْعَضاضَة حَنّ سق مسَائلَ لكاب امل إِ شَاءَ | لله وا لله ا إلى اا
١ - في ن: أماع. وتاع القيء والشيء: حرج وسال وذاب.
١ - هو الشاعر المشهور الحسن بن هانى؛ توق سنة /4 ١ه.
"ا - في ن: به.
ات لال كه
١ . ه
ويناب هذا - أو ِب مه - ما ينقلوتة كافَة عَنْ يَحْيَى بن أكنم قاضِي الْمَأمُوْن
واد 00 الا وَأنُْ سَكِرَ ليله مَعّ ريه فَدَفِنَ في الرّجحَان حتى أفاق»
يُنشِدُوْنَ عَلَى لِسّا 00
اسم الو قاه و تيك كان بتكيو من كان سد
إني عَقْلْتْ عَنْ الَّْاقِي فَصِيّرٌ 0 كما تَرَانِي سَلِيْب العَقَل ودين
وَحَالُ ابن أكنم وَالْمَأمُوْن في ذَلِكَ من 35 رشي وَشَرَابهُم نما كان الْيْد1'» وَلْمْ
ريع 2
يكن مَحْظوراً دهم وم الْسَكْر فَليْسَ مِنْ سَأنِهِم؛ َصَحَابتُ لْمأمُن إِنْمَا كانت خلة
في الديْنِء وقد : بت أنه كان يَنَامُ مَعَُ في الوه وَنقلَ في فَضَائل الْمَأمُوْن وَحْسْنٍ عُظرَته
أنه ابه ات لي عَطْسَان َم يَحَسّسُ ويََحِسُ الإَاء مَحَافَة أذ يُؤقِظ يَحْبَى بن أكتم
0 بت أَنهُم دن ن الصبح 00 فين هَذَا مِنَ الْمُعَارة؟!.
ذأيسا. إن يَحبَى بْنَ كنم كان مِن عِلْيَة َمل الْحَديْثٍء قد اقى عليه اوإناء النسة
بن حَنبل وَإِسْمَاءِيل القاضيء وََرَجَّ عنه الْعرْوذِي [في] كتابه به الحَايع”. ور ال
سر
الحَافظ : : أن البُخاري رَوَى عَنَهُ في غير الجَايع. فَالْقَدْح فيه فدح في حَريْعِهم.
وَكَذَلِكَ مَا بره به المُحَّان0 بالْميّل إلى الِْلْمَان بُهَانا علَى ١ لله وَفِرْيّة عَلَى الْعُلَمَاءِء
يدون في لِك إِلَى أحبار الْقُصّاص الوَامَِةِ لني علا ين افتراء أغدائيء فإنةُ كان
مَحْسُوْدا في كمَالهِ وخْلَحه للْسُلْطَان» وَكَانَ مَقامه نَ اعم والْدَيْنٍ مُترّماً عَنْ مثل ذلك
م هق هم ا ساس اق سس
وَقذ9 ذْكرَ لابن حنبل ما يَرْميهِ به الْداسُ فقال: معان | ناث كان انلف لون
١ - الذي نقل عن يحيى بن أكثم ينبت ينبت أنه لم يكن ممن يبيح شرب النبيذ ما دام فيه الإسكار في قلته أو كثرته؛
وإذا شرب فإنا لدوب إلاء. لس انلك و تمر ار لور قل رين فيه الحلاوة. نقل المزي ني تهذيب الكمال
(7117/1) عن علي بن حشرم قال: أخبرني يحيى بن أكثم أنه صار إلى حفص بن غياث فتعشى عنده؛ فأتي
خض نفس زأئ: قدح ضخم] فشرب منه ثم ناوله أبا بكر , بن أبي شيبة فشرب منه؛ فناوله أبو بكر يحبى بن أكئم
فال له: يا أبا بكر أيسكر كثيره؟ قال: إي وا لله» وقليله. فلم يشرب.
ا - في ن: جماعة.
٠١ - أي كتاب الجامع الصحيح المعروف بسئن محمد بن ع عيسى الترمذي.
4 - في الأصول: المزني. حطأ. وهو الحافظ أو اياك يريف المزي صاحب تهذيب الكمال» وقوله هذا في
.)35١9/819
ه - ني ن: يثبجه ابحان.
5 - في ن: لقد.
هذا؟! وأنكر 100 شديداً. . وأثتى عله مايل و لسن ارسي
0 ا ا
ره
وَلقَدْ كنت أَقَِفْ عَلَى سَرَائِرِِ فَأَحدُهُ شَديْدَ لحف مِنَ الله لَكِنهُ كانت فِيْهِ دعَابة وحن
علق رمي يما ره بو وذكره ابن حان في انوا" وَقَالَ: 1 كد
نهم لكر مه
ومن مدال مدة اللوكائافيم] هله اك عتوير وعتاح الممدا "ا عن خدنية
وذ" في سب إصلهار امون إلى الْحَسَنٍْن سهلٍ فق يد ؤرا” ونه تر
بض اللبالي في تطوافه يسكك بَعداد في نيل مُدلَىَ من بض الْسُطوح بمَعَالِقَ وَجَدُل
مُغارَةٍ الفتل 20 م مِنَ الحري بر فاعتقدة وتناول الْمَعَالِقَ ب سم إلى مجلس
شأنهُ كذ وَوَصَف مِنْ زينَة نه فرْشِه وتنطرناء اليه وَحَمَال روه 4 قف الطرف
ليه َأ مر ررس ل ص كل الستور في ذلك س0 مق اق امال فتانة
المحانين 51 نام سه ودعنة إلى المنادمة: 5 يَرَل م حتى الْصَبّاح
7
يود > 07 0 وام
وَرَحَعَ إلى أَصْحَابِِ بمَكَانِهِمْ من انتظاره. وَقَدْ شغفتة حْبَا بَعنهُ عَلَى الإضْهّار إلى أَيبِهًا.
اس ورا ص سس
رمعم سمس
لد هَذَا كله مِنْ حَال لمأمُوْن الم دراه ه وَعِلْم وَاقتَِائهِ سن الخلمَاء رادي
0 أبائه, وأخذو لسر الساناه ريه أركان الْلة. ومُناظ رتم لاةه ده لحدود
الله تَعَالى : صَلَوَتَه وَأَحْكَايِه؛ كر نصح عَنَهُ أحُوال الفساق المُسْمَهْترِينَ ا
ا إن بالل يوق لمنازل 0 الشارة ك2 الأَغْرَابو؟! وين ل
0 هذه 500 ؛ كير وف 00 موك علق
١ - مابين: [ ] زيادة من تهذيب الكمال.
؟ - الثقات: (75/9 - )55١5 وانظر تفصيل أخباره في تهذيب الكمال.
© - انظره ف العقد الفريد (//5457 .)١ 48 - ١
- أي القفة الكبيرة.
ه - اسمها: حديجة وعرفت ببوران. انظر العقد الفريد .)7١7//1١١
١ - مغارة الفتل: من قوله: أنمار» أي: شد الفتل.
- المستهتر: المولع بالشيء لايبالي .مما فعل فيه ومن كثرت أباطيله.
كلد 1
ل سا
وإنما يَبِعَثْ ' عَلَي وضعها وَالْحَدِيْت بها لإنهِمَاك ف اللذات المُحَرّمَة؛ وَهتك 0
ٍِِ
لخدا » ويتعَللون بلسي بالقوم. فيما 0 من ) طاعَة ذاتهٍ. قلذلك اهم كثيرا
مَا يَنْهمُجون 0 بأشاة هذه الأخخبارء ويتقرُوْنَ عَنْهَا عند تُصَفحهم َوْرَاق الدَوَاويْنِ؛ 1
انوا بهم في غَيْرٍ هذا من أَحْوالهم وَصفات الكَمَال ٠ اللائقة بهم المَشهُوْرَة عَنْهُمُ لَكَانَ
حيرا لهم لو كانوا يَعلَمُوْنَ.
وَلْقَدْ عَذلت”” يوما بَعْضَّ الأمَرَاء من أَبْنَاء الْمُلُوك في كلفه بتَعَلَم الْغنَاء وَوَلوعه
بالأوتار. وقلت لهُ: 0 هذا من شأنك ولا يلو بمنصبك» حال 2 : أفلا تَرَى 0
إبْرَاهيِم او ايد إمام هذه الصناعة ورئيس 0 في رَمَانه؟! 0
ار ل ا ا ا اونا 0 بِإبِراهيمَ عن
يون لز مؤطاي الو ال يَهْدي مَنْ يَشَاء) [البقرة: ؟].
ومن ) الأخخبار الْوَاهيّة ما يَدْهَبُْ إِلَيْ ا من المُوَرّحينَ وَالأثبَات في العْبَبديينَ تخافاء
ال بالقيرَوَان لمر من تفيهم عن أهل ليت صَلوَاتْ لله عَليَهِمَ؛ وَالْطَعْنٍ في تسبهم
98 سيل 27 بن 5 ا 0 ل ذَلكَ 0
0
0 لعابيد
ا لد الأحَاديْت في أخباره. يون عن الفط لشوَاهد
وه ملب
الْوَاقعَات, َأَدلة الأحوال الي اقَتَضَتْ خلاف ذلك من 20 دَعْوَاهُي واد عَلَيْهمْ؛
َنّهُمْ فقون في حَديْتهِم عَنْ مَبْدَ وله الشيعة: ان يت ستشيه لانقنا كاف 7
للرضًا من آل محم وَاشتهرٌ حَبَرْهُ وَعْلمَ َحْومُه عَلَى عَبَيْد الله الْمَهْدي والنه أبي
مج سم د ار
3 ره دي فر 2
القاسيء خخشيًا عَلَى ألفسهمًاء 0 من الْمَْرق مَحَل الخلاقة» وَاحْتَارَا بمطر وانهما
حرجا من الإسكندريّة؛ زي التجار رمي 5-7 4 عيميع التوشري عامل مصر
واللإسكندرية سرج 8 طلبهمًا الخخالة احتى إذا أذركا خفي 00 عَلى تابعهما 28
7 ب
2 0
لبسوا ١ به من الشمّارَة وَالْرَي فلو | 0 الْمَْب» وأن المعتضد وعد 9 لأغَالبَة
١ -الخدر: ستر يمد للجارية في ناحية البيت. فالمخدرة: اللازمة للخدر.
؟ - هشج: اسلك.
م - العذل: الملامة.
- في ن: أو.
و وو ا ا
أمَرَاء أفريقيّة بالميْروَان وَبَنِ مدرار أمَرَاء 0 بعد الآفاق عَليْهمًا وإِذكاء
ليون في طلَبِهمًا؛ فعثرَ أليْشَعْ صَاحبْ سجَلْمَاسَة من آل مذرا هوحن انننهنا ده
[ظ“/١] رفملية مَرْضَاة للخليقة. هذا قَبْل أن تَظْهرَ الْسَيْعَة على الأغالة ات
كان بَعْدَ ذلك ما كان من طَهُورٍ دعوتهم | بالمَعْرب أفرِيقيّة نم ايمر ثم بالإممكلدرة
3 بمطرٌ وَالسنام والححاز رناسموا م اعباس ف مَمَالك الإسلام ش : شق الأبلمة 0
رَكَادُوا يَلَحُوْنَ عليه مَوَاطَهُم) ريُايلون من أَمْرِهم.
وعد أَظهر دَعوَتّهم بِبَعْدادَ وعراقها الأمير البَسَاسِيْرِيُ من مَوَالي الدَيْلم الل
خُلَفاء بي العبّاسِ ف مُعَاضْبَة حرا ين وبين أمراء المحم ؛ وَخطّب لَهُمْ عَلَى مَتَابرِها
2
7
حَوْلا كاملاء وما َال بنُو العباس ون ِمَكَانَهمٌ وَدَولتهِم؛ وَمُلوْكُ يني أمية وَرَاء البخر
يَادُوْنَ بالويْل وَالْحَرَب منْهُمء َكيف يَقَعْ هَذَا كُلَهُ لدعي في الْنَسَبء يَكُذَبُ في التحال
0
ا تبر خَال الْقرَمُطي إذ كان دعي قُْ التسابه 2 لاشّت دون ل ا
0 لاني مد ا عَاقيتَهُم ودافقا ذال أمْرهم!! وَلَوْ كان 3
دين كذَلك لَعُرف وَلَو بَعْدَ مُهلة.
وَمَهْمّا كن عند امرىء من ُحَليقَة وَإِن خَالَهًا تَحفى عَلَى الْنّاس لم0"
قصلت حولم لخراً من مت وَسعِنَ سه وَملكُوا مَقَامَ إنراهلم عل الملا
وَمُصلاه» وَمَوْطنَ الرَسُوْل صلى الله عليه وسلم وَمَدَفنَهه وَمُوقف الْحَحيْج وَمَهبط
الملائكة.
2 م تي مير رده 2 دده 5(5)
م 50 ا 0
4
5
ل
بعل ذهاب الدولة. وَدُرُوْس أنه داعي إلى بعتي 0 َأُسْمَاء 1-007 :
أ
أغقابهم, ا استحقاقهم للخخلاقة, لان تُعيينهم بالوصيّة ممن سلف ب
١ - مدينة في جنوب المغرب» بينها وبين فاس عشرة أيام تلقاء الجنوب» عند ثماية حبال درن.
تيقال : المال: بننا شن الأ بلمنة اى + ضمت
ااه شيعتهم.
عن الأكمة وَلَوِ ارتاُوا في نَسّبهمْ لما ركِبُوا اغا قَ الأحطار في الانتِصّار لَهُمْ اين
الدع لايس في ْو ولا مََهُ في بنعتوء ولا يُكذّب نَفْسَهُ ْم يحل
وومةه
وَالْعَجَبْ مِنَ الْقَاضِي أبي بكر الباقلاني"" شيْخ النطار مِنَالْمتَكَلمِونَ: كيف يُجنح
9 هلق المقالة 3 المَرْحْوْحَةه ويرك هذا الرأي الضعيف!! فإِن كان دَلِكَ لِمَا كانوا عَلَدْه
ِنَ الإلسَاد في الدَيء وَالتعَمق الرَافِضيّة ليس ذلك بدافِع في صَائرٍ دعوتهم) فسن
بات مُتسبهمْ بالِي يغبي عَنهُم مِنَ الله شَيئاً في كفْرِهَيْ فقَد قَالَ تعَالَى لنوح عَلَنه
السنّلامُ في شأن ابيه: «إإنة ليس مِنْ أَهْلِكَ إنةُ عَمَلٌ غيْرُ صَالِحٍ فلا تسسالن 1
عِلَه[هود د" وَقالَ صلى الله عليه وسلم لِفَاطِمّة يَعِظهًا: ديا فَاطِمَة اغْمَلِي فلن
أغي عنل ون الله شت ٠
2-0 27
كو هادي اسراف ؛ ١ 2-0 15 دن لتو بهم وتحْت
نه قت م 0 ا
7 سس © سم
مره 32 رِحَاقُ. الاحتماء؛ 5 ا
فلو تسل ال ا 5
2 سمي محمد بن إسْمَاعِيْل 87 7] 000 بالمكتوم
سه بل يه يهم لما اتفقوا عليه مِنْ إخحفائه: حَذرا م 7 ِنَ المَعَليْنَ عليه 0
و 7
شبعة بني اعباس ذلك عند طَهُوْر 5 لطْن في نسبهم» وَارْدَلُْوا بهذا الرَأي الفائل' ٠
لمحلاو وأطحب بد ولا وار ويم الولو لويم مع
١ - هو محمد بن الطيب» مات ٠. 4ه.
؟ - أخرجه البزار (/1) من حديث حذيفة بإسناد لا بأس به بلفظ: «يا فاطمة اعملى 0 فإني لا« أغي
عنك من الله شيعا يوم القيامة». انظره هف مجمع الزوائد )70/١( رقم .)١51( وأخرجة أحمد "عماس تكثال
4 والبخاري في الأدب المفرد (4) ومسلم (5 )٠١ والترمذي )7١80( والنساائي (74/8/7) من حديث أبي
هريرة بلفظ: «يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لك تمر لله ينا وق لفظ للبخحاري في صحيحه
(١//ا4): «يا فاطمة بنت محمد سليئ من مالى ما شئت لا أغين».
ع« - أي يخبر به ويبلغه. ١ ١
2-6 نسيه القالى قالغال ,101/5 لاللكايق الريييا,
ه - فق ن: فتوسل.
5 - فال رأيه: أطأ وضعف.
الأعْدَاء يَدفحُونَ به عن أنْفهم وَسُلْطَانِهم مَعَرَة لْعَخْزٍ عن المناو مقو المدافقة لمن
لبهم عَلَى اشام وَبِطرَ وَالْحِجَازِ مِنَ الْبَر الْحَامِيْنَ شيعة العبيينَ وأهْل يي
ظ قد أسجل الععاة يغدَادَ بنفيهم عَنْ هذا اتيم وَشّهِدَ بذلك عِندَهُم من أَعْلام ثنامي
جماعَة ةينهم اريف الرضي 0 وين العلمَاء: أب ابر
ا م وس
1 0 95 ينا يبأ مرو 200010 ف
هو
عا اليه ا ل د يِنَ الناس يبَغْدَا
سس وس سا سد س هقر
حسبما وعوه؛ 3 س 57
وَفْ كتاب الْمُعْتَضِدٍ ف شَأن عُبَيّدٍ ال ل إلى ابن الأغلب بِالْقيْرَوَانَ وَابْنِ مِدْرَارِ
بسجلما سه دَق اجد وأْضح ليل علَى صِحَة سه َالْمضة قَعَدُ ببسب أَهْل
البِيْت من كل أَحَر.
[' والْدّولَة وَالْسلطَّانُ سوق للعالَم تلب إلَيِْ يصَائعُ للم وَالْصنائع؛ وتلعَمَسُ فِيْهِ ضَوَالَ
اْحجكمء وتخدى إِلبِه رَكَائْبْ الرَوَايَات وَالأخبَارء وما نفق فِيّهًا نفقَ عند الْكَافَةٍ فَإِن
تهت الول عَنِ التَعسّفٍ وَالمَيْل وَالأفن ”© ده وَسَلكْتْ الهج امن اك
تجز عَنْ قَصْد اسيل عقَ في سُوتِهًا لير الْحَالِصُ وَاللجَيِنُ الْمُصّمىء وَإِنْ ذمبَت
مَعّ الأغرّاض لحري وَمَا حت بِسمَامِر 6 البَغي وَالْمَاطِلِه نفق رم وَالْوَائف. والناقة
بصي نظرَهُ َسْطَاس بَحْيِهِ ومِيرانه وَمُلْقَمْسّه.
وَمثل هذا ' وأَنْعَدُ ينه كيرا ما يَتََاجَى به الْطاعِونَ في نسب إذرئْس بْن إذرئْس بن
أبي طَلِورْضْوَاُ الله عَليْهِمْ الإمام بعد أيه
عَبّدٍ الله بْنِ حَسَن ؛ بن الْحَسَّن بن عَلِي بن
مغرب الأقصى) 0 تعْرِيض 015 بالنظنن في لحمل الْمُخَلْفِيء عن إدريس
١ -نسبة إلى أرق ونال ها أباورد, وباورد. وهي بليدة بخراسان. انظر ترجمة محمد بن أحمد بن محمد
الأبيوردي» ف وفيات الأعيان .)١4/5(
ل ل أن الناقة» أي حلبها فْ غير حينها فيفسدها ذلك.
+ الاهم: المعتدل» الوسط.
ا
ه - ف ن: بسماسرة العرب البغى..
5ت ناسلو والند: القصر هاه القد ف
لخر له رايد تولك َبّحَهُمُ الله وَبْعَدَهُمْ ما أَحَهَلَهُم كم
ب 584
كَان إِصْهَارَةُ في الْبرَرِ ونه مد دَحَلَ الْمَغْرِب إِلَى أن تَوَفَاهُ الله عَرَ وَحَلَّ عَرِيْقَ في
لبَق وَأ حال لَْادِية في مثل ذَلِكَ عَيْرُ حافية, ذلأ مَكَاينَ لهم يُأتى يِهَا الرَبْبُْ
وَأَحْوَالَ حَرَيِهِم أَحْمَعِينَ بِمرَأَى سن حَارَاتَهِن) 00 من حيرانهن» تلاق الْجْدْرَان
ب
3
وتطامن ليان وعدم القواصل بَينَ الْمَساكنِ؛ وقد كان راشد يولَى عجلمّة الْحَرَم أَحْمَعَ
بن بخ مول سهد ين أويا نهم وشيعتهم؛ لما ب ويم
و م 0
فاق ا َوه على المت 000 وَحَاطُوا؟ موه َه بحا اميا ف حُرَوْيمٍ
0006 َه
بح أ اق مام لعف عا لك ادش كلا راش نما صَادَرت هاب
ب ني الْعبّاسِ أُقتالهم » ون ينِي الأغلب عُمَلِهِمٍ - كانوا أرقف قيّة - وَوْلاَهِم
وَذْلِكَ 200 احبر إلى المَْربِِ من وَقْعَةِ َْخ أَوْعَرَالْهَادِي إلى الأَغَالبَةِ أن
يَمعْدُوا | م مراص يذ كوا عليه لوه هلم يفوا بو ولص إلى ارسي كم
ار من ب» بعْدٍ ذلك عَلَى ما كان مِنْ وَاضح مَوْلامُمْ
17
ايلم لي كدري بن سس َي ميق َِْعَانِ في نَجَاةٍ | إدْرِيْسَ إِلَى
ص7 له #0
مرب فقتله فقتل ودس الماح من ) موَالِي المَهْدِي أنه للتحيل على قتل ريس نأي
اللْحَاقَ به وَالْبَرَاءَة من يني اعباس مَوالِيُ فَاشَْمل عَلَيْهِ إذريس) وَخلطةُ بتفسي وَتَاوَلَهُ
الماح في بض حَلوايه مما اكه" بو ووقمَ حبر مهلك مِنْ يي الْعيّاسٍ أَحْسَّنَ
مواق لما حو من قط أمتباب الْعوة علو بالْمغربيء واقبلاع وميه
لما تأدّى إِليْهِمْ حَبَرُ لْجئْل الْمُحلّف لإدْريس» فَلَمْ يكن لَّهُمْ إلا كلا ولاه وإذ
الْدَعْوَةٍ قا قد عادت» وَالششيَْة بِالمَغرب قد ظْهَرَت؛ ودولتهم بإذريس بن إِدْرِيس قد
تكددت) فكان لِك عَلَيِهمْ أنَكّى من وق الْسّهَامٍ وَكَانَ لمعل وَالْهَرَمٌ قد نرلآ لآ بدَولةٍ
العَرَبِِ عَنْ أَنْ يَسْمُوا إلى الْقَاصِيَة فلم يكن مُتَهَي فذرَة الرَشِيْدٍ عَلّى إِدْرِيْسَ الأكبر
بتكا فقن قاض الْمَغْربٍ وَاشتِمال البُرَبر عليه 1 لتحيل ف ِهْلاكِه بالْسمُوْم فَعندَ ذْلِكَ
قف 5
١ - أصفق القدح: ملأه. وأصفقوا على كذا: أطبقوا وأجمعوا.
9 اعد أي أهلكه. من قوطهم: استهلك المال» إذا أنفقه وأنفده.
ا ا ؟ ١ ١
فزِعُوا إلى أَوْلِيَائِهِمَ مِنَ الأَعالِيَة يا بأفريقيّة في َه لك لفحو من اتوم وَحَسم الْدَاء
المتوقع ؛ بالدولة مِنْ قبلهم» 0 العُروْق 1 لي 00 شحج" مِنهُم يحاطِبهم ذلك
المَأموْد وَمَنْ يعْدَهُ مِنْ ) خلَفَائِهم فَكَانَ الْأَغَالِبَة ع' 7 الْمَغْربِ الأقصّى عْجَرَء
وَلِمئلِهًا مِنَ ) ريون عَلَى ملوكهم َحْوَج لِمّا طرق الِلافة من انترَاء مّمَالِكِ الْعَحجَم عَلَى
ونه اك 0
سَدتها وَامْتِطائهم صَهْوَة التغاب ٠ عَليَْه َتصريْفِهم َحْكَامَهًا طَوْعَ أَغراضِهمْ في رجالها
وحبايتها وَأَهْلٍ خططهًاء رسائر نقضيها 5 إبْرَامِهَاه كما قال شاعرهم:
2562 ك2 كد( اك كك .كك
فخحشِي هَؤّْلاء الأمَرَاء الأَغَالبَة لتر السعا اك لو بالْمَعَازِيْرِِ وار باحتقار
المَغربٍ مه رن بالإرهّاب بشأن إِذدْريس الخارح ؛ بوومن قا الاي لايق
يُخَاطِبونهُ يتَجَاوزو خَدُوْه نْخَوم مِن عَمَلِه فود سكن في َحَفِهِمٌ وَهَدَايَافُمْ
مع هي
ومرتقع جبَايَاتهِم عيضا باسْتِفحَالِه؛ تيلا باشتدَاد د شو كته وتَعْظِيْما لِمّا مُفِمُوا لَه
من مُطَالبته ومراسف وتَهْديداً بقلب الْدَعْوَ ون ألجؤوا لبد وَطَوْرا يَطْعَدوْنٌ في نسب
إذريس بمثل ذَلِكَ الطعْن ال 0 5 ل بصلاقِهِ مِنْ كبه) ليعنك
#7
السادف أن عُقوْل”" مَنْ حلّف مِنْ ص ع صبية يني الْعبّاسِ؛ ومالك الْعَجَمٍ في الْقَبّوْل مِنْ
0
كل قائِل وَالْسّمْع | 000 لكل عق وم يرل هذا ديهم حتى انْقضّى أَمْرُ الأَغالبَة
فقرعت عزو الكلمة الشكاء أُسْمَاع اْْوْغَاءء وخر عنيا عضر العاف ادم 0
ره إن م
ذَريعَة إلى الْْلٍ مِنْ حَلفِهمْ عند المَافسَةء وَمَالهُمْ- قبَحَهُمْ الله وَالْعُدُوْلَ عَنْ مَقَا
اَْرِيعَةِ فلا َعارُضَ فيه بين اْمقلّوع وَالْمفلوؤن؛ وَإذْرِيسُ وَلِدَ عَلَى فِرَاشٍ ا 27
للفراش”” عَلَى أن تنية أَْل الييْت عن مثل هَذَا من عَمَائِدٍ أل الما اله سُبْحَائهُ قا
ذهب عَنهُم ارحس وطَهرهمْ تَطْهيرا» َفرَافي م إذْرِيسَ طَاِرٌ مِن الْدّنَسِء وَمُترةٌ عن
الرّحْس بِحُكُمٍ القرآن, وَمَنِ اعغتقد خجلاف هذا فْمَدُ بَاءً انمه وَوَلْج الكفرَ من يَابه.
0.
١ - وَشّجَت بك قرابته تشيج: أي اشتبكت. وفي منشورة الدكتور واقْ: (تشبّح) أي تنمو وتمتد.
* - أحرجه البخاري ١958( و5١١7 و71585 و7895 و59" و1477) ومسلم ١451/( و4546١) من
حديث أبى هريرة: «الولد للفراش وللعاهر الحجر».
مقدمة ابن حلدون ١
الم َبُوَابِ الرمْسو وَدَفعاً في صَدْرٍ الحاين لا د
أذناي مِنْ فَائِلِه المُعتندي عَلَيْهِمْ ؛ القاوح في نَسَبهم بريد َو وَيَنقلَهُ برَعْمِهِ عَنْ بَعْض
مُوَرِّي الْمَْرِب مِحَّنْ انحرف عن أهل البَيْتِء وَارْابَ في في الإيْمَان يسَلَفِهم. وَإلا فَالْمَحَل
مر عَنْ ذلك مَحْصُوْمٌ بنة ونفي الْعَيْسِهِ »- حَيت يد 8 عي لكي
جاذلت عنم لي الختاة الذنا رجو أن الوا علي وم ليام
ولتعْلمَ أن أكثر لوزي اسير نمق اعوط راشي رتربية لد ا
إلى أَهْل لبت أو حي فِيْهِمٌ؛ فإن اذعَاءَ هَذَا السب الكرِيْم دَعْوَى شَرضي عَرِيْضَة عَلَى
الأمَم وَالأَجيَال من أَهْلٍ الآقاق فتغرض الْتهُمّة فيه وَلمّا كان نسب بي إِْرِيْسَ هَؤْلاء
بِمَوَاطِنهم م من فارس”" وَسَائِرٍ ديار الْمَْربِ فد بَلْعْ م ون الشسورة وَالوَضُوْحِ ملعا لأَيَكَاة
يلْحَق» ولا يَطْمَع َحَدٌ في دَرْكِد إِذ هُوَ تقل الأ وَالْجيْلٍ مِنَ الْحَلَف عَن الأمَّةِ وَالْحِيْلٍ
بن اسلف ويد دهم لذ رئيس مُحقط فَاس وَمُوْسسّسِهَا من يت وَمسْجِدُهُ لصو
ه06 سا كر ثر هن 0 2
مَحَلتهمْ وَدُرُوْيهِم وَسَيْفَةُ منتضئ برأس ادن العُظمَى مِن قرَار ِهِب رَغَيْر ذلك من
آثَارِه التِي جَاوَرَتَ أخبَارُهًا حُدُوْدَ التوائر مرا ركاذ لكر بالمانه دار د ا
نأف هذا سسا إلى م اه اط ب ألالفاء ونا سد ضرئهم البو ين حلا
الل الي كَان لِسَلفِهمْ مغرب وَاسْتَيْقنَ أنه بمَمزِل عَنْ َلك ونه ليلع مد
أَحَدِهِم ولا نصيفة) وَأنّ غاية مر الْمُسميْن ب البَيَت الك 0 مِمَّنْ لم يَحْصُل اا
مَلِِ لْوَاهِد 1 أن يَسْلمَ لَهُمْ حَالَهُم؛ أن الناس مُصَدَقُوْنَ في أنسّابهم. وَبَوَنٌ ما يْنَ اليلم
لظن ال و لتم ذا صل أ من سه شعن نه و د نل
ريكاب باللقاد 20 الطعْن قير" 50 لي عابو 8
04 3 وَالْمُشَامهَة ف تَطرّق الاحتمال» وَتهائض ليد ١ لك فلس فق المدرنية ب ف فااحلمةية
اقل هذا د 1 جام ا اك 0
008 ن الْقَام : بن لزني بن العم وهم لآ ا 0 أل لكت كا
؟ - فال رأيه: أخطأ وضعف.
لاع عو ا ولَّهُمْ الْسيادةُ عَلَى أَهْل الْمَغرِبٍِ كافة حَسْيُمًا : كر
عِنْدَ ذِكْر الأدَارِسَةٍ إن شاء الله تَعَالى.
لحن هذه المقالاضع الفاعدة والمذاهي الفائلة ما يَتتَاوّلَةُ ضَعَمَة الما أي من فقَهَاء
لْمَعِْبِ مِنَ الْقَدْحِ في الإمَام الْمَهَدِي صَاحِبْ وَوْلَة الْموَخَدِيْنَ ويه 9 بيه إلى الْشتّعْوَدة
وَالتلييس فِيْما أتاهُ مِنَ ليام بالتوْحِيدٍ الْحَقَ والْعي عَلَى أَمْل البَغِي قبل اللي لشت
مدعي في َلك حَتى فِيْمَا يَْحَمُ اْمُوَحَدُوَْ البَاعَهُ مِنْ التِسَابه في أَهل الييْس وَإِنمَا
ا ل ا بس ا
م مسبو الل مو اعقب تَفسُوا َلك علي َعَطُوا وله بقح في مداه |0
َأَيضاً فكانوا يونَسُوْنَ من مُلَوْكٍ لّمتونة أَعْدَائِه نجلَةَ وَكرَامَة لَمْ تكن لَّهُمْ مِنْ غَيْرِهِم)
لِمّا كانوا عَلَيْهِ مِنَ الْسَّذَاجَةٍ وَانِحَالٍ الديامق فَكَانَ لِحَمَلَةِ العِلم بِدَوْلَتِهِمْ مَكَانٌ مِنَ
الوَحَامَةٍ ة وَالاتتِصَاب لِلْشُوْرَى كل في بَلَدِهِ وَعَلَى قدرو في قَوْيِه فَأَصْبَحُوا بذَلِكَ شيْعة لَهُمْ
وَحَرْبا لِعَدُوهِم وتَهَمُوا عَلَي الْمَهدِيّمَا حَاءَ به من خبلافهم ولريب عليه ٠ وَالْناصّبة
لهم ؛ تشيعا للمتوكة وَتَعصبا لِدَولَتهِم. وَمَكَانُ الْرَحُلٍ غَيْرُ مَكَانِهِم وَحَالْهُمُ عَلى غَيْر
عاتم وَمَا ظنكَ برَجُلٍ نَم عَلَى أل الْدَولَة ما نَم بن أحْوَالهمْ وَخَالَف احْتهَا
ففَهَاؤّهُب فتادَى في قوم ودعا إلى جهادهم بنفسفءٍ اقل دول ين أَصْولِهاءِ وحعل
عَايََا سافلا َعْظَمْ ما كَانَتْ قو وَأَشْدَ شوكة وَأَعَرَ أنصّارا وَحَامِيَة, وتستافط في
ذَلِكَ مِن أتباعه نفوس لآ يُحْصريهًا إلا " حالِقهَاء قَد يَايعوهُ عَلَى المَوْتِء ووقوه بأنفسيهم من
الْهُلَكَق تعربُوا إلى اله تَمَلَى بإثلآف مُهَحَهمْ في إِظْهَارٍ يلك الدَعْوٍَء والتعصُب تلك
الْكلِمَةٍ حَتَى عَلَتْ عَلَى الْكَلِم؛ وَدَالتَ بالْعُدوئيْنِ مِنَ الْدُوَلء وهو بحَالَةٍ مِنَ التقشف
وَلْحصرٍ وَالصرِ على الْمَكَارِهِ وَل مِنَ الدنَا حَقَى فَبضَهُ الله وليْسَ عَلَىشَيء ين
الحظ َالْمنَاع في دُنيَاهُ حتى الول الْذِي ب تجنح إِليْه و
شري ما الذِي قَصّدَ بدَلِكَ إن لَمْ يَكُنْ وَحْهَ اللو؟! وَهُوَلَمْ يَحْصُلْ لَهُ حظ من الدنيا في
عَاحلِوِء وَمَعَ هذا َلوْ كان قَْدهُ غَيْرَ صّالِح لم نه أمرَهُ وَانفَسَحَت دَعْوَتَهُ «لإسنة الل التي
قد حلت في عِبَادِهِ[غافر: 6 ].
8 انكارُهُمْ نسبَةُ في أهل الْييْتِ َلآ تفده حُجَة لَهُمْ م تت
وَانقسّبّ إِلَيّ فلا دَلِيْلُ يََومُ عَلَى يُطْلاه؛ دن الْناسَ مُصَدَقُوْنَ في نسّابهم
إن قَالُو: إن الرئاسّة لا َكُوْنُ عَلَى قَوْمٍ في غَيْرٍ أل حِلْدتِهِمْ كما هُوَ الْصَّحِيْحْ
حَسْبمًا يَأنِي في الْمَمْلٍ الأو ل ره هذا الاق ورج كد 0 7 ل 0 و
باتبَاعِه وَالانقيادِ إل وَإَِى عِصَابَتهِ مِنْ هَرغَة حتى تم أمر اللو في وم 3
فَاعْلَمٌ أن هَذا الْاسّب الَْاطِمِي لم كن انز المكيف يريف عانه ولا انك لساب
نسبية وَإِنَمَا كان [ظة/؟] انبَاعْهُمْ لَه بعصييّة الْهَرْغِمةِ وَاْمَصْمُودية؛ َمَكَانِهِ متها
ره
وَرُسُوْخ شجَرَتَهِ فِيْهَاء وَكان ذَلِكَ الْنسَّبْ لَْاطِمِي 7 قَدْ درس عند الناسء وَبْقِيّ عِندة
وعند عشيرته) نوه يتناقلونة ينهم كر المي الأو كا انسَلّحَ مِنه ولس 0 مَؤْلاء
وَظهَرَ يها قلا يضْرة الانيسات الأول في عَصبِيتَهِ) إذْهُوَ مَجْهُوْلَ عند أل العا نك
ومِئل هذا اع كيرا | كان الس الذرل افا
وَانْظرْ قِصّة عَرْفْجَة وَجَرِير في رِئاسَةٍ سَةٍ بجيّلة وَكيْفْ كان عَرْفَجَة ين الأرْدٍ وَلْبِس
لَه بُجيلَةَ حتى اع مع حير وَاسُ جد مر رضي الل عله 0
َفَهُم نه وحه الحق والله الهادي للصواب.
وقد كنا أن نخترج عَنْ عرض الكتاب ؛ بالإطناب في ذكر ماه العامة َقَدْ زَلت
أقدَامٌ كير مسن الأتباترو المُوَرُعِيِنَ | لخدا اق يشل مَذِهِ الأحَادِيتَ 57 الآرَاء» وَعَلِقَت
أْكَارْهُم وله 3 لكان تقر تكد : النظر وَالْعْفلةٍ عن لياس وتَلقَرْمَا قم هُمْ أيضا
كذيك من غير بحث وول رَويْة) َاندرَحَتْ 8 مَحْفَوْظاتِهمْ حتى صار فن لتارنة َاهِيا
مختلطاء وَاظِرة مُرتبكاء 2 مِنْ مَناحِي العامة فلا ياج صَاحبْ هذا الفنٌ إلى ايلم
بقو عدت اد ردنا ع الْموْحُوْدَات و اختلاف الأمم و البقاع و َالأعْصَارٍ ف لير
0 وَالأخلاق وَالعوَائِد وح وَالْمَذَاِبِ وَسَائِر الأخوال وَالِإِحَاطةٍ بالْحَاضِرٍ من ذلك
وَمُمَائْلةِ ما ما يَيْنُ وبين الْعَائُبٍِ مِنَ الوفاق أو يَوْن ما بَيْنهُمًا مِنَ ) الخجلآفي وتعلييل اْمتَفِق مِنها
وَالْمُحتلِف الام على أَصُوْل الْدُوَل الملل وَمَبَادِىءِ ظَهُورِهَا وَأُسْبَابٍ حُدُوْيهَا؛
ودواعي كوْتاء وَأحْوال الَْائويْنَ بها وَأَحبَارِهِمْ حتى يون ويا لأمباب كل
حادث» واقفاً على أصول كل عحبّر”؛ وَحَيْدِ يَعْرِضْ خْبْرَ الْمَنَقَوْل عَلَى ما عِنَدَهُ مِن
0
ا
+
٠
5
1 اع
١ - في ن: مستوعبا لأسباب كل نخيره.
مقدمة ابن خلدون - -س ب 11393
القواعد َالأُصُول فإن وَافقهًا وَجَرَى عَلَى مُقتضَاهًا كان صحيحا وال زَيْفهُ وامستغنى
107
عكنة.
مَا اكير الْقَدَمَاءُ عِلم التاريخ | لِك حتى اله لطي والبخاري وائن إممْحَاقَ
من قَبْلهمَا وَأَمتالهُمْ من عَلَمَاء الم وقد ذَهَلّ الك ا ون يه حتى ضَارَ
انتِحَالهُ مَجْهَلَة: واسحف العَرَم ومن لاّمُسْوح لَه في المعارف مَل ود احرص
فيه فيه وَالتطفل عَلَيْه؛ فاختلط 8 بِالْهَمَلِ لاف بالقشرء وَالصادق بالكَاذِب ؛ #إوَإلى
اشعاكة الأمُور4[لقمان: لا
من الغلط الخفي ف تاريخ ل عَنْ ع ا الأَمَم وَالأحْيَال مدل
31 7
6 3 2 0
ماس ل ار كر ى ره م ع ه26
الأطسار ومرور ليام وهو داء دوي دده الجتعاليه إذ لا يقَعْ | 31 بعد أاحقاب و مُتطَاولَة
7 خآ لس
عب بين عيبر
قلا يَكَاد يفطن أ َه إلا الآحَادُ مِنْ أَهْلٍ الخليقة: لِك أن وال الْعَلَم وَالأمَمٍ وَعَوَائِدَمُمْ
وَنِحَلَهُمْ لا نَدُوْمٌ على وَتَيْرة وَاحِدةٍ وَمِنهّاجٍ مقر إنْمَا هُوَ اختِلآفٌ عَلَى الأَيام
وَالأزمنة» وَانتقالٌ مِنْ حَال ل حَال.
وَكَمَا يَكُونُ ذَلِكَ في الأسشخَاصٍ والأَْقَاتِ وَالأَمْصَارِ فَكَدَلِكَ يَُعْ في الآفاق وَالأقَطَارٍ
ل وَل «إسئنة الله اي قَدْ حلت في عادو [غافر: 00
مَمْ الْفرْسِ [ظ ٠ الأولى وَالْسَرَيا نين وَالْسَط والتبَابعة وبَدو سْرَائِيلَ وَالقِبِطء
0 عَلَى أحوان ار 1 بهم قُُ دوَلهم وَمَمَال؟ م وَسِيَاسَتِهم 76 وََعَاتِهِم
وَاصْطِلاحَاتِهِم وَسَائر مار كاتهم مع أَبْنَاء حسير وَأَحْوَالَ اعْيِمَارهِم للعَالْم شي ةنا
آثَارَهُم؛ ثم جَاء من بُعررهم الْفرس الغانيَة وَالْرُوْمُ وَالْعَرَبُ بدت تلك لأَحْوال
وَانقَليَتَ بها الْعَوَائكُ إلى ما ما يُجَانِسُها أو يُشَابِهُهًا إلى ما ليا اله ثم ا
الإسثلامُ ولع مُمَرَ اقبت يَلْكَ الأحْوَالَ أَحْمَعْ نقلاية أخرى» وَصَارت إلى ما أكثْرةُ
تارف ِهَدَ اعد تعد الخلق عن للقي 3 درست وك الْعَربِ َيَامُهُم
وَدْهْبَت الأسلاف لين شَيْدُوا عِرَهُم وَمَهَدُوا مُلَكَهُم وَصارَ الأمْرٍ في بدي ميواهم بن
لعَجَمٍ مثل الاك بِالْمَشْرق لتر بالْمُغرب وَالْفِرَنجَة بِالْشّمَال؛ فَذْهَبَت دَمَابِهِم أْمَي
وَانلبَت أحوَال وعرائة” ا وأَغفِل أمْرُهًا.
واللنا الشائغ في ذل الأخوَال وَالْعَوَائَدِ أن عواند كا جيل 3 لويد سلطانه
كما يُقَالُ في الأمثال الك ةف الاي عَلَى دين لمنك و امر الجلك ه وَالسَلْطان إذا
مقدمة 11111 0000لا
استولوا على الدولة وَالأَمْرِ فلا بُدّ من أن فرعو 5 عَوَائد من قبلّهُمْ ويَأَحْدوْدَ اكور
مها 0 يعَْلوَ عوَائدَ حلمم مم ذلك؛ فيَقَعْ في عوائد الدَولة بَعض المُختالفة لعَوَائد
لحيل الأول فإذا| جَاءت دَوْلة أخخْرى من بعدهم مرحت و عوائدهم وَعوَائدهًا
خَالفت أيضا بَعْضَ الْشّيء رَكائت للذواك أَشَّدَ مُخَاكفة ثم لا يَرَال لتَدْريْج في الْمُحَالقة
حَنَى ينتَهي ا المباينة الا دَامَتَ الأَمَهُ الخال كتانية ف الخللك وَالْسُلطَان
: َال المخالفة لفك العوَائد وَالأحوَال وَاقعَة؛ وَالقيّاس وَالْمْحَاكاة للإنسّان طَبِّعَةَ مَعْرُوقة
ور عع
ومن ) الغلط غير مَأمُونَة: تُخر بحه مَعَ الَْهُوٌل وَالعْفلة عَنْ قضده كوج به عر مرَامه ريما
يسم السام كتير من أخبار الْمَاضْيْنَ وَل يتمَطَنّ لما وَقَعَ من بغي الأحوَال َانقلابهَاء
فيجريها لأَوَل َهْلَهَ على ما غْرِف وَيُقيِسهًا بمّا شَّهدَ وقد يكون الفرق بَينهُمَا كثيرا
َع في مَهْوَاة من القلط. [ْ 000
فمن هذا لامي ينْقَلهُ الْمُوَرَحْوْنَ من أَخْوّال الْحَجَّاجٍ رةه كان من الْمُعَلميْنَ؛
مَعَ أن لتغلئم لها العَهْد من جُمْلَة الصّتائع الْمَعَاسية البَعيْدة من اغترّاز أهْل الْعَصَبيّة
وَالْمُعَلَمٌ مُسْتَضْعف مستضعفق مستضعف مسحين مُتْقَطع الجذها كه م من ) الْمُسْتَطْعَفيْنَ أَهْلٍ
الحرّف ٠ وَالصنائع مايه إلى تل لكب سوا لا بأل وَيَعْدُوْهَا من الْمُمْكتات لَهُمْ
عَدَهَبُ بهمْ وَسَاوُِ المُطامع. و الل ماو اريم فسقطوا في مَهَوَاة اليا
والتلفء وَلا يَعْلمَوْنَ استحالتهًا في حَقهم» وَأنَهُمْ أهل 0 للمَعَاشِء :
التَعليِمَ صّدرَ الإمثلام وَالَدوْلمينِ؛ لم يكن كذلكء وَلَمْ يكن العلم اسه صنّاعَة؛ ا
كان تقلا لما سْمِعَ مع" الْشارع؛ وَتَعْليما لمّا جُهل من الْدَيْنِ عَلَى جهّة ابلاغ 5
أَهْل الأنْسّاب وَالْعصبيّة الذينَ قَامُوا بالملة هُمْ الذينَ يُعَلمُوَْ كتّاب الله وسنّة نبيّه صلى الله
. تعالى عليه [ظ ] وسلم عَلَى مَعْنَى الت حبري لآ على وَجْه اتيم الصنَاعي 0
إِذ هُوَ كتَائَهم ل عَلَىَالرَسُوْل منهُم وبه هدَايانهُم وَالِإِسْلامُ ديهم قائلوا َل وتو
واخختصوا به من ين امم وَشَرفواء ِيَحْرَصُوْن عَلَى ليغ ذلك وتَفهيّمه للأمّة لا نَصدّهُمٍ
74 صر صلل صر
عَنهُ لأئمّة الكبْرء وَلَا يَرَعهُم عَاذْل الأتفة: َيَْهَدُ لذلك إرسال اي كبار
١ - الحذم: الأصل.
” - أي التعليم المتجذ حرفة لكسب العيش.
ب 2 0 م١ ١
أَصْحَابِِ مَعّ وفود الْعَربِ» يلوه حدود 0 حَاءَ به بن شرع الدئنِ» بح ف
ذلِكَ مِنْ أمْحَابه لْعَشَرَة فم فمن بَعْدَهُم 7 سْتَقرٌ الإسلام» وَوَشَحجَتْ عروق امل
حتى تاولا لأمَم اليه من أَيْدِي أَمْلِمَاء وَامْتَحَالَتْ بمرور ليام أَحوَالهاء وَكَثْر
تباط الأحْكَام الشرعية من الْتمتُرص لِتَعَدّدِ والوقايي و تَلاحْقِهاء » فاحْتاج ذَلِكَ لِقَانوْن
اط بن سل وَصَارَ الْعِلْم مَلَكَةَ يَحمَاجُ إلى التَعلم؛ فَأَصبّحَ م مِنْ حُمْلَةٍ الْصَنَائِع
وَالْحِرَضيء كما يَأتي ذَكْرهُ في فصل العم والتطليم.
واشتغل أهل الْعصبيّة بالقيمام املك وَالْسلطان َدنِع عم مَنْ قَامَ به مِنْ سواه
وأَصْبَحَ جرقة للْمعَاشيءِ سمحن أرق مرفي َأَهْلٍ الْسُلطان عَن الْقصّدَّي لْتَملِيِم
وَاخقص الْتِحَالَهُ بالْمُستَضْعَفِيْنَ وَصَارَ مُنتَجِلَه مُحتَقَراً عند أَهْلٍ الْعَصبِيّة وَالْمُلكِ.
وَالْحَجَاج بْنْ يُوْسْفَ كان أبْْهُ مِنْ سَادَاتٍ نَقَيَ وَأَشْرَافِهِمْ وَمَكانهُمٌ بن
شرب حو فك ف الاب 6 لت ولع و تقل ران خلى نا و لأ
عَلِيْهِ لهذا الَْهْدِ مِنْ أنه حرقة لِلْمَعَاشِ َنم كان علي تا مناه يسن الأمْر الأوّل في
الإسلام.
وَمِنْ هَذَا اباب أيضا ما يَوَهَّمهُاْمُمصَفْحُوْن لكب التاريخ إذا سَمعُو أَحْوَالَ الْقضَاةٍ
وَمَا كانوا علي مِنَ الْرَاسَةٍ في الُْرُوْبِ وَقَْدِ الْعَسَاكِرِ فترامَى بهم وَسَاوِسُ ) الْهِمَمٍ إلى
م
ا 7
مل َلك الْرتَبي يَحْسَبُوْنَ أن الْشَأن في عيطة القضا و" لهذا اعد َلَى ما كان عَلَيِْ مِنْ
ما ل لا
بل ونون ابن أبي عَامِرٍ صَّاحِهٍ هِشَامٍ المُسْتبِدَ عَلَيْهِ وَابْنٍ عبّادٍ مِن مُلولر العلم اقفن
0
ةا سَومُوا أن آبَاءهُم كانوا قضماة أنهُمْ مِثْلُ القضَاةٍ لهذا الْمَهْد ولا يمَفَطْنوْن د لِمَا
هع في رتب الْمَضَاءِ من مُحالفَة الوا كما ينه في فصل الْقَضَاءِ مِنَ اكاب الأوَّل.
ابن أبي عامِرٍ وَابْنْ عبّادٍ كانا مِن قبَائِل العَربٍ الَمَاء وين بالدَوْلةٍ امَو بالأندلس
وَأهْلٍ عَصييهاء وكا مَكَائوُْ ذا معلُوماء ولَمْيَكُنْ تله لِمَا َه ان 0
بعبطة الْقَضَاء كما هِي لهذ الْعَهْدِ يل إنما كان الْمَضَاءُ في الأمْر القَديْم لهل الْعَصبِيّةٍ من
يل الْدوْلَةِ وَمَوَاِيهًا كما هِي الْورَارَة لَعَهِْنَا بِالْمَغْربِ وَانْظرُ حرُوْحَهُْ عكري :
١ - في ن: فلما.
؟ - أي وظيفة القضاءء أو أمره. لأن الخنطة ف اللغة الأمر.
الطوائيف « ويتهُمْ طم اشر ني لام إل من هُ الى فِيْهَا بال لَعَصَبِية ل
لامع في ذلك يحول لأَحْوَالَ على غَيْر ما بي.
ال 53 في م هذا الغللط ضُعَفاءٌ بسار ين أئلٍ لأندلس 3 العَهْدٍ ِفقدَان
هل الْعَصي من لبر يل لسك احاح ركه محتوطة وريم بل
عر مِنَ العَصيية وَالتََاصْر مَفقوْدة؛ َل صّارُوا مِنْ جُمْلَة الرعَاَا المُمَحَاذلينَ الْذِيِنَ مه
0 رَكمُوا) اله يَحْسبْوْن أَنّ أَنْسَابَهُمْ مَعّ مُخالطَة الدَوْلَقٍ مي التي يَكُوْثُ لَهُمْ بها
لقلا قحك أذ أل الجن ولع رمح مَك ماق لان
مَنْ يَاشرَ أَحْوَال لقال وَالْعَصَيِية َدُوَلمُم بالعدوةٍ الغربية 0 ات 0 يْنَ الأمم
َاَْشَائِرِ فقلما يعَْطُوْن في ذَلِكَ وَيُحطِؤُوْن في اعيَارو.
وَمِنْ هَذَا الْبَابِ أيضا: ما يُسْلكَهُ امور “ون عِنْدَ ذِكر الْدُوَل وَنسَقٍ مُلوَكهَا فيَذْكرُوْن
اعلمة وَنسَبَهُ ا وَنِسَاءَة ولعي 9 وَقَاضِيَةُ ُوَحَاجيَة وَوَزِيرَ م كر ذلك تعية
ِمُوَرّحِي الْدَوليْنِ مِنْ غيّرٍ تفطن لِمّقا
وَالْمُوَرُحونَ لذَلِكَ الْحَهّدٍ كانوا 58 ا لهل دول ناوا متَشَوَفَوَ إلى
ير أُسْلافِهِمْ وَمَعْرفةٍ أَحْوَالِهِم ينوا آنَارَهُم؛ ويَْسجُوا علَى نولم حتَى في املطفاع
لرحَالٍ - لف دَوْلَتَهِم 4و شاك الخواي ”كار المراقتن لأبناء صنائجهم وَدويهِم وَالقضّاة
ييا تارانم ِنْ أَهْل عَصِبيّة الْدَوَْةِ وف عِدَادٍ الْوررَاءِ - كما ذَكرَاةُ لك فَيَحْتَاحُوْنَ إلى
ذكْر قَلِكَ كله
نيما
اس
ا 0-7000
20
١ - لعلها محرفة عن الصوائف أي: الغزوات الى تتم ف الصيف.
؟ موقن لفناء.
١9 - قال الأستاذ أبو الوفا: العصبية بفتحتين: التعصب وهو أن يذب الرجل عن حريم صاحبه ويجد في نصره.
منسوبة إلى العصبية تحركة وهم أقارب الرحل من قبل أبيه لأنهم هم الذابون عن حرعم من هو منتهاهم وهي بهذا
المعنى ممدوحة. وأما العصبية المذمومة في الحديث ف الجامع الصغير: ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل
على عصبيته. هي تعصب رحال القيلة على رجال لتب الأخرى لخر دين نسبة إلى العصبة .ممعنى قوم الرحل
الذين يتعصبون له ولو من غير أقاربه ظالما كان أو مظلوما.
ل و و ا در 0 وار 2 انه ب ترس
0 هامش طبعة الهوريئ
اد 00
َأ 2 الْدَوَلُء وَتَبَاعَدَ ما يْنَ الْعُصُوْرِ وَوَقف الْمَْرَضْ عَلَى مَعْرفَةِ الْمُلوْه
اوم خاصّة» وَنِسّبٍ دول بَعْضِهَا مِنْ بَعْضِ ف فوته وَعلبتِا وَمَنْ كان ينَاهِضهًا من
الآمَم أو بنط ع اهما المادده لجيه ماق هد الكيلو رق 2ك إن جاور اسار مطل
ايم تقس والقاضي ايلاحو من دو يلشرف فا مولع ولا
نسَابهُم 0 امَقَاماتهم؟! | 8 حَمَلَهُمْ عَلّى ذَلِكَ التَقايْد وَالْعََلّة عَنْ عر مفاضيد د الموَلفيِنَ
لأَدَمِيْنَ؛ وَالْدَهُوْلُ عَنْ تَحَري الأعْراض مِنّ التار: خ. الهم إل كر الْوَراء الذي عَظمَت
نارهم وَعَقَسْ عَنِ الْمُلُوك 0201111111110 بن
نوخت وكافؤر الأَخَنِيْدِيّ وَاببن أبي عَامِرٍ وَأَمَُالهم غَيْرُ نَكِيْر الإلْمَاعٌ بابائهم)
وَالإشَارَة ١ إلى. أَخْوَلِهِمْ لانتِظامِهمْ في عِدَاد لمُلوّك.
كر هنا فائدَة نحم كَلامنا في هذا الْمَصْلٍ بهَاء وَهِي أن العاريخ نما هُوَ ؤِكْرٌ
الأخبار الحافة يضر أو جل ناما 52 الأَحْوَال العامة للآفاق 9 َالأجيال ر َالأعْصارِ فهو
أس لِلْمُوَرّخء يي ليك مَقَاصادو؛ تيسن به أخبارة وَقَدْ كَانَ تنام يدون
بالتليف كما عله اْمَسْعْودِي في كتاب مُرْوْجٍ اذهب شرح فيه أَحْوَالَ لأمَمٍ والآفاق
لعهاده في عصر الثاديين والثلاث مئةٍ غربا وشرقاء وذ ذكرَ نِحَلهُم وَعَوَائِدَهُمْ ووصف
البُلْدَانَ وَالْجِبَالَ وَالْبِحَارَ وَالمَمَاِكَ وَالدَو وو و ارد وَالْعَجَمٍ ؛ فصّارَ إِمَاما
للْموَرحِينَ يَرْحعُوْن َيِه وَأضصّلا يعوَلُونَ في تَحْقيق الْكبِيْرٍ مِنْ أَبَارِهِم عَلَيّه نم جَاءَ
11 يمن بَغْدِِ عل مِثْل ذَلِكَ في الْمَسَالِكِ وَالْمَمَالِكٍ حاص دُونَ غَيًْا مِنَ الأحْوَال
لأن الأمَم َالأَحيَالَ لِعَهْدِهِ لم يَقعْ فيا [ظ 0/١١ ]كيير0 انتتقال ولا عَظِيِم تغير.
وكليد الغية وهو آخرُ الْمِئة النافة نض اميق أَحْوَال 0
شَاهِدُوْهُ - وَتَبَدَلْت ار وَاعْتاضِ مِنْ أَجْيّال لبر أَهْلَهُ علَى الْقِدَم بمَا طَرا فده
لَدَنُ الْمِةٍ الْحَامِسَةٍ مِنْ مال رب با كُسَبَوْك ووش ونوا يو عاك
الأرْطَانء وشَارَكوَهُم فِيْمَ يما : ِنَ الْبُلْدَان لمِلْكِهمْ هَدَاء إِلَى ما نرَلَ بِالعُمْرَان شرْقا ربا
في منتصّف هه المئة ان نامرد الجَارف لَذِي تَحيّف الأمَم ودخين بأمْل
ادا وَطَوَى كَيِْرا مِنْ مَحَامِينٍ لْعُمْرَان وَمحَاهَا وَحَاء دول عَلَى حَيْنِ هَرَيِها لوغ
ا ره
الغايّة من مَذَاهَاء ملف ير فلؤي وري رع 00 ملطانها وَتَدَاعَت إلى
دقان كن
١١١
دمي وَالاضمخلال الها وَانْمَقَضَّ عُمْرَان الأرْضٍ بالتقاض لتر فح ربت الأمْصّارٌ
وَالْمَصَانع؛ وَدْرسَت 0 وَالمَعَالم؛ 0 ل والقبائلء
َتبَدلَ السساكن؛ وكأني بِالْمَثثْرِق قَدْ تر به مثل ما وَل بالمغرب» لك" عَلَى نسيّته
ومقدار عد امورو كالما او سان الكوْن فق العَالَم بِالحُمُؤل والاقباض ادر بالإحَابة
و 0
وَاله وارث الأرض كن 0 إذا دلق الأَحوَال 0 0 0 ل الخخلق من
أصله وتَحَوَل العَالمُ بأُسْره: وكأ 0 حَديْدٌ: واه ا 3 0 فاحُتاج
لهذا العَهْد إمَنْ رن أخوال الخليقة والآفاق وَأجيالها والعوَائد لفحل الني ا
أمْلها؛ ويقفو مَسْلَكَ الْمَمسْعُوْديَ لعصره ليَكُوْنَ صلا يَقتَدي به مَنْ يَأتي من الْمُوَرحيْنَ
ا
اه ظ
ونا ذاكرٌ في كتابي هَذا ما نكن منْهُ في هذا القطر الْمغربي إِمّا صرحا أو ترجا في أتباره.
--
ا
رتلويحا لاختصّاص قصدي في اليف بالمغرب وأحوال : أجيَاله وَأمُمه؛ وذكر مَمَالكه وَدُوَله هون
ما سوَاهُ من الأقطار عَم اطلاعي عَلَى أحوالٌ لمَثرق وأصَمه أن الأخثبار ار الماقلة لا ني كل ما
الل (الممتودي دا اسرد د عن ةر فره البلاد كما ذكرَ في كابه مع أنه
ما كر مرب قَصرٌ ي اسيقاء أحواله ([ وفوق كل ذي علم ع6 [بوسف: 0 ] وَمرَدٌ العلم
ولك
74 سم 60 0
كله إلى ١ 0 وَالبَشّر عاحز قاصرء والاغرافة مين واحي رن لله في عونه سر د
المذاهب جحت 4 الْمَسّاعي وبعال ونحن آحذوان بعون لله فيمًا 00 من أغر اف
تيف ة والمعين؛ وَعلَيْه اتُكلان. 1 1
وقد بَقي عَلينا أن تُقدمَ مُقدَمَة في كيفيّة وَضلع الْحُرُوف التي لَْسَنْ من لقات الْعَرّب إِذ
عرضت في كتَابنَا هذا.
اعْلَمْ أن احرف ف انط كما ان شر حة يعد هي كيْفيات امراف الصا رجور
الحنُجرة؛ نَعْرِضُ مِن تقطيع لصوت يقرع الله رات المع حل ولحو 0
بقرع الس ْنٍ أيضاء فشَكَايرَ كيفيات الأصوات بغار ذلك قر ع؛ وتحيءٍ احرف متَمَايرَة في
السسمّع؛ ا دل عَلَى ماق ا وَليِسَت لأمَمّ كلها مُتَسَاوِيَةَ في اطق
ظ١١/؟] بتللك الحُروف» فقَذ يون لأمّة من واف ما ليس لِأمّةأخرَى.
وَالْحْرُوْقَ التي تطقت بها العَرَبْ هي مَاية وعشرون حرفا كما اه للعبرانيين
حرفا ليست في لعن وَئِ نا أيضأ حروف لَيْسّسا في لمهم وَكَدَلكَ الإفرئج وَالرلكُ والْرير
يور
وغير هؤلاء من ألعَجَم.
0-6
أل لكاب من ارب متشا ي فتلا على ته السعة باع زف
50 ور بأُشْخَاصهًا | كوضع أللى وبَاء ء وَحيم وَرَاء وطاء إلى آخر الشمانية ارين وإذا
عَرَض لهم الحراف لذي لَيْسَ من حرو لعَهم بقي مُهْمّلا عن الدّلالة لكتايّة مُمْفلا عَنْ ايان
ريما يَْسْمُهُ بَحْض الكتّاب بشّكُل الْحَرف الذي يكتنفة م من َتنا به أو بَعَدَهُ ولَيِسَ بكاف في
لدلالّق يل هو تغييرٌ لحف من مله"
وَلَا كَانَ كتَاَامُتتَملا على أخبار البَرَرٍ وض العَجَم كانت تعض لنَا في أُسْمَائهم أو بَعْضِ
كلمّاتهم حُرُوفٌ ليست من لعّة كمَابَينَ ولا امططلا" أ أوضَاعناء اضتطر رك 9 ان رد لكين
رمم الحرْف الذي يَيْهِ كما قلاف هُ عدن عي واف بِلَلاَه عَم فَاصْطَلَخْتْ في كتابي هذا
على أن أْضَع ذلك لحرف عَجَمِيَ بمَا يدل على الحرفين ي لين يكتنفانه» يوس لقارىء بطق
به بين ريسي ذينك رو قَخَصلٍ تَأدِيتة ونم اقبَيَسْت ذلك م رسم أهْل ا 2
حَرُوْف الإشدمّام كالالصراط) في قراء اءة تخلف» فإن النطق بصاده فيا مُعْجَمْ متوسْط بين الصّاد
اراي فَوَضَعُوا الصّاد وَرَسَّمو ف الها شكل الرّي» وَدّل ذلك عندهم هم عَلى اتُوسط ص
الحَرفينِ؛ كَذَلكَ رَسَّمْت أنا كل حرف قوسا ين قن مها رقا م لمتوَسّطة عند عند
ابر ييْنَ الكاف لصريْحة عندنا وَلْجِيْم و القاف مثل اسم بَلكيْنَ فأَضَعُها مكنا كنا رأثقطها بنقطّة
ليم واحدة من أسفل أو بنْقطّة القاف واحدة من فوق؛ أ اين فيد ذلك عَلَى أَنهُ موس بين
الكاف وَالجِيْمٍ أُو القاف, وَهَذا احرف ف أَكثرٌ ما يُجيء في لمّة بير وَمَا جَاء من عَيْرِه فعَلى هذا
القيّاس.
أضّعْ لحف الحوسَط بَيْنَ حَرقيْنٍ من لقنا بالْحَرقيْنٍ مها يعم اقارىء هموس فطق به
كذلك» فنكون قن دللا علَْه ولو وَضعناهُ برسم احرف الواحد عَنْ َيه" لكنا هد صَرقاة من
مَحرّحه إِلَى مرج احرف الذي من متنا وَعيرنا لَه القوم, فاعَلَمٌ ذلك ورد 51 ]
١ - الذي يذهب إليه المؤلف هو العناية بالنطق المطلوب ف بيئة معينة.. وإلا فإن طبيعة البيان الذي يشمل
النطق باللسان والسنان يرجع في أصله إلى منبع واحد يكتنف ألسنة الخلق جميعاء وتتبدل نتيجته الحركات تبعا
للبيثة الي انطلق منها واعتمدهاء اوهي لا تخلو من مرجم واحد نطق به الناس في أصقاع العالم. . فعندما يلفظ
الضينيوان حرف الضاد يصبح دالاء وخان تلفظة انايو يصبح تاء حيث يعود دنك للفعة وفدارة اللسان على
التعامل مع ذاك الحرف» وأضرب مثلا: لكلمة (عنب) ف العربية انتقلت إلى الصين واليابان ككلمة أخرئى إلا انها
تحمل نفس المضمون» وإك تبدلت طبيعة المقرل» فهم يصفون العنب) فيقولون: (بيوت) و(بيود) تحريفا لكلمة
(بيوص). . لعدم قدره اللسان على نطق الضاد. 5 أخحذوا وصف العنب من القاموس العربي) لم ا
البيوض الصغيرة..
١ - الاصطلاح: التواضع والاتفاق المتعارف عليه بين مجموعة من الناس. عاق ن: بحانبه.
لبا ل الكتاب الآول
ظ طبيعة العمران_
لاحقيقة التاريخ
لااسناف الكدبية فق الأاغاء:
الجهل بطبائع العمراك.
التشيع للاراء والمذاهب.
ةنا لها فا
الذهول عن مقاصد الأخبار.
توهم الصدق.
الجهل بتطبيق الأحوال على الوقائع.
التقرب لأصحاب التجلة والمراتب.
لاقبول الأحبار المستحيلة؛ وكيفية ردها وتمحيصها.
لامئى يستخدم علم الجر ح والتعديل؟
لاقانون تميير الأخبار.
لا الغرض من تأليف الكتاب.
كا اكات الو لق المع سيف 1 بوتفق اليه
لا احتلاف علم طبائع العمران عن علم الخطابة وعلم السياسة المدنية.
لاما وصلنا من علوم الأمم» والعناية بترجمة علوم اليونان.
لا وجود مسائل من هذا العلم ضمن مسائل العلوم المتنوعة.
نا التعريف بكتاب السياسة لأرسظوء وسراج الملوك للطرطوشي:
واحتلاف المضمون عن هذا الكتاب.
لا حنه على إصلاح مايقع فيه من نقص أو خلل.
نا اعوافن الكعات»:
لاالفوارق بين الإنسان والحيواك:
العلوم والصنائع.
الحاجة إلى السلطان.
السعي في تحصيل المعاش.
لعي هه
لا انقسام العمران إلى: البدو والحضر.
اسان نضو نل ناي الرقيهة
- المران شري
؟- العمران البدوي.
7“- الدول والخلافة.
؛ - العمران الحضري.
ه- الصنائع والمعاش والكسب ووجوهه.
5- العلوم وتعلمها.
لا تقدم العمران البدوي على الحضري.
نا تقدم الملك على البلدان.
نا تقدم المعاش على العلم» لتقدم الطبيعي على الكمالي.
لا ارتباط الكسب بالصنائع والعمران.
مقدمة ابن خلدون _ - _ سس بب ا 9 1
بسم الله الرحمن ن الرحيم
فلل !لك عل نيدن عمد وله وصحية.
إب) -١ موسو ؟
في طَبْعَةٍ العُمْرَان في الخليقة
وَمَا يعْرِضُ فِيْهَا في الْبَدْو وَالْحَضر والتغلب لكت وَالْمَعَاشُ وَالْصّنائِع
وَالْعُلَوْمِ وَنَحْوهَا
وما لِذَلِكَ مِنَ الْعِلَلٍ وَالأسْبّاب
اعْلَم أنه لَمّا كانت حقيقة التاريخ أنه خيرٌ عن الإجتماع الإنساني | لذي موعمراة
العالمء وما يعرضُ لطبيعة ذلك العمران من الأحوال مشل التَوحُشٍ والشأنس والعصييّات
وأصئناف التغلبات لِلْبَْشَر بعضهم على بعض» وما ينشأ عن ذلك من الْمْلكٍ والدّول
ومراتبهاء وما ينتحلة البَشرُ بأعماهم ومَسّاعيهم من الكّسب والمعاش والعُلُوم والصّائع
وسائر ما يحدث من ذلك الْعُمْرانَ بطبيعته من الأحوال.
ولا كان الكَذِبُ متطرقاً للخبرٍ بطبيعته؛ وله أسبابٌ تقتضيه :
فمنها: التَشَيّعَات للاراء والَذَاهبو؛ فَإِن النفس إذا كانت على حال الاعتدال في قبول
الحبرِ أعطتةُ حقه من التمُحيص والنظر حتى تَتيّنَ صِلقَةُ من كذبه؛ وإذا خامرها تَشَيْع
لرأي أو نحلَةٍ قبلت ما يُوافقها من الأخبار لأوّل وهل وكان ذلك اليل والتشيعٌ غطاء
على عَين بصيرتها عن الانتقاد وَالْتَمْحِيص» فتقع في قبول الكذب ونقله.
ومن الأسباب المقتضييّة للكذب في الأخبار أيضا: الثقة بالناقلين وتمحيصُ ذلك يرجحع
إلى التعديل والتجريح.
ومنها: الذهولٌُ عن المقاصد» فكثرٌ من الناقلين لا يعرفُ القصد بما عاينَ أو سم 1-7
الخرٌ على ماني ظنه وتخمينه» فيقعٌ في الكذب.
ومنها: تومّمٌ الْصّدْق» وهو كثيرٌ وإنْما يَحيءٌ في الأكثر من جهة الثقة بالناقلين.
ومنها: الجهل بتطبيق الأحوال على الوقائع ؛ لأحل ما لوا مدو سس و عه
لها لير كما رآهاء وهي بصع على غير لحي في نفسه.
ا تقرب الناس في الأكثر لأصحاب لفحل ولراك بالتناء والمدح وتحسين
الأخوا ل وإشاكة الد كر ود للك فسمكفق: لاضن دواعت شيو سقف ل ا
ملي | ار ل ب ا ل 2 101
2 ع ع ع
م والناس سبي إل اننبا واس سواه أو ثروةء وليسوا في الأكثر
و وس الم ) اين سيقاش عريه تقدّم _: الجهل بطبائع
الأحوال في العُمران» فإنٌ كل حادث من الحوادث ذاتا كان أو فعالة(0) لا بد له من
طبيعة [ظ١/١] تخصّة في ذاته وفيما يعرضُ له من أحوالي فإذا كان المّامع عارفا
بطبائع الحواددث والأحوال في الوحود ومقتضياتها أعانة ذلك في تمحيص الخبر» على تمييز
الصدق من الكذب؛ وهذا أبلغ في التمحيص من كل وحوٍ يعرض.
وكثيرا ما يعرضُ للستّامعين قبولٌ الأخبار | لمستحيلة وينقلونها وتؤثر عنهم: كما نقلهُ
السعروي عن انسار 50 دوا ل لسار 0 اتخذ
لعلل اقكايا ب سيان عد ١ رهييا عقف اران اكد الاك رار عدون مهي
َ وم 9 000 ه 3
وعاينتها وتم له بناؤها. في حكاية طويلة من أحاديث خرافة مستحيلة من قبل اتخاذه
التابوت الزحاجي”"؛ ومُصادمة البحر وأمواجه بجرمه. ومن قبل أن الملوك لا تحمل
أنفسها على مثل هذا الغرور”"» ومن اعتمد منهم فقد عرض نفسة للهلّكةٍ وانتقاض
العمَدةٍ واجتماع الناس إلى غيره؛ وفي ذلك إتلافة زا شخروه يدر عوااين كرور
دللف طرف عون ومن قبل أن الجن لا يُعْرف لها صور ولا تماثيل تختص بهاء إنما هي قادرة
على الث ؛ وما يذكر من ككثرة الرؤوس لما فإئما الْمرادُ به البشاعة والتهويلٌ لا أنه
حجميعة. اي 0 الا ا 4
ا د 85 هو السب فى هلاك أغل ايانث إذا ا
الروح والجسد. 0 أي الحادث اتن بهار لاله وم أفعال المخحلوقات. ظ
؟ - لم لا نعتبر ذلك من محاولة الإنسان قليكا الغوص تحت الماء بوسائل تساعده على البقاء أكثر أو أنه من
أحلام الإنسان ف محاولة التغلب على القوى الطبيعية؟! ولماذا لا نعتبر ما يعرضه الإنسان في الأحاديث الخرافية» هو
عثابة الخيال العلمي. ينفث فيه عن رغباته الجاحة وما يطمح أن يصل إليه؟ ولعل ذلك ما يحتاج إلى دراسة مستفيضة
تكشف عن كثير من ذلك.
* - ف ن: الغرر.
ا
عن الهواء البارد» والمتدلين في الآبار والمطامير العميقة المهوى إذا سحن هواؤها بالعفونة
ولم تداحلها رياح فتخلخلهاء فإِنّ المتدلي فيها يهلكُ لحينه؛ وعدا السبي يكون فوت
الحوت إذا فارق البحر» فَإنَ ؛ الهواء لا يكفيه في تعديل رئته احرج رو رده بدي
يُعدَ له باردٌ والهواء الذي حرج إليه حارٌ فيستولي الحار على روحه الحيواني يهِلِكُ دفعة
منه هلاك كرف امعان ذلك
ومن الأخبار المستحيلة ما نقله المسعودي أيضاً في تمثال الزرزور الذي برومة تجتمع
ليه الزرازير في يوم معلوم من السنة حاملة للريتون, ومنه يتخحذون زيتهم» و وانظر ما أبعد
ذلك عن للحرى الطأيع ف اذ الي
ومنها : قله البكرى ن كار الدينة المياة : ذَات الأبوابي» تحيط بأكثرٌ من ثلاثين
ترحلة: تق على عدر آلاف بابي» والمدثُ إنما اتخذت للتحَصّن والاعتصام كما
يأتي . وهذه مرحت عن أن يُحاط بهاء فلا يكون فيها حِصنٌ ولا معنصّع.
وكما نقله السعودي أيضاً في حديث مدينةٍ النحاس؛ وانبات فم كر انا ان
بصحراء سِجِلْمَاسَةٌ ظَفَرَ بها موسى بن نصير في غزوته 0 المغرب» وأنها مغلقة الأبواب»
أن الصاعه إليها من أسوارها إذا أشرف [غ6١1/؟] على الحائط صفق ورمى بنفسه فلا
يرجع أكون دقر في حديث مستحيل عادة من خرافات القصاص. وصحراء سِجِلْمَاسَّة
قد نفضها الرّكَابُ والأَِلاءُ ولم يقفوا هذه المدينة على خبر ثم إن هذه الأحوال الي
ذكروا عنها كلها مستحيلٌ عادة مناف ؛ للأمور الطبيعية في بناء المدن واختطاطهاء وأن
الَعَادِنَ غاية الموحودٍ منها أن يصرف في الآنية وَالْخرتّى27. وأما تشييد مديئةٍ منها فكما
تراةُ من الاستحالة والبعد. وأمثالٌ ذلك كثيرة وتمحيصة إنما هو يععرفة طبّائع العمران»
وهو أحسنٌ الوجوه وأوثقها في تمحيص الأخبار» وتمييز صِلّقها من كذبهاء وهو سابق
على التمحيص بتعديل الرٌواة, ولا يرْحَع إلى تعديل الرواةٍ حتى يعلم أن ذلك الخبر في
م ع وس يا ا ريسا
عد أهل النظر من الَطَاعِنٍ في الخبّرٍ استحالة مَدْلول اللفظ وتأويله بما لا يقبلةُ العقل» وإنما
كان التعديل والتجريح هو المعتبر في صحَّة الأخبار الْشَّرعِيّة' لأنّ معظمها تكاليف إنشا
-١ الخرئى: بالضم أتايف السك
نيليه ابر لكو 0 ع ب ا 2 2 يلات 1
أوحب الشتّارعٌ العمل بها حتى حصل الفن بصدقهاء وسبيل صحَّة الفلّنٌ الثقّة بالرّواة
بالغدالة بو الم بعك
و الأخبارٌ عن الواقعات فلا بد في صدقها رَصِحّتها من اعتبار الْمُطابقة, فَلِذَِيِك
وحب ؛ أن ينظرً في إمكان وقوعه, وان فيها ذلك أهمّ من التعديل؛ وتقدنا عليه إذ
فائدةٌ الإنشاء مقتبسة ند هل اناقل المخبر منه ومن الخارج ا 39 كان ذلك
فالقانوث في تمييز الحقَّ من الباطلٍ في الأخبار بالإامكان والاستحالة أن ننظر ف الاحتماع
ابشّري الدى كو العمرات: ونميّرَ ما يلحقه من الأحوال لِذَاتِهِ وَبِمََتضَى طبعه» وما يكون
عارضاً لا يُعتدٌ به وما لا يُمكن أن يعرض له؛ وإذا فعلنا ذلك كان ذلك لدا قانوناً في
تمييز الحق من الباطل في الأخبار, والْصّدق مِنَ الكذب بوعه رطان اشع ادكه فيه)
وحيتئلر فإذا معنا عن شيء من الأحوال الواقعة وق العبران علطانها كم بقبواء كم
بتزييفه) وكا ذلات امار صحيعا ب نه لز رسون طري ال لق له انها
ينقلونه, وهذا هو غرض هذا الكتاب الأول من تأليفنا.
وكأن” هذا علمٌ مستقلّ بنفسه فإنه ذو موضوع؛ وكو الغييز ان البشري والاحتماع
الإنساني» وذو مُسائل وهي لاي ل ريه
أخرى» وهذا شأنُ كل علم من العلوم وضعياً كان أو عقليا
واعلم أن كلام في هذا الْعْرَضِ مستحدث الصّنعة, 507 ؛ النرعة, عزين2"2 الفائدة,
أعثْرَ عليه البحث, وأذّى إليه 4 الغوص» وليسَ من علمٍ الخطابة, الذي هو أحد العلوم
المنطقية؛ فإِنْ موضوع الخطابة إنما هو الأقوال القيدة النافعة في استمالقٍ الجمهور إلى رأي
أو صدهم عنه ولا هو أيضاً من علم الْمسُياسة المانية إذ السّياسة المدنيّة هي تدبيرُ المنزل
أو المدينة .مما يجب .مقتضى الأخلاق. . والحكمة ليُحْمَلَ الجمهورٌ على منهاج رَظغ١/١]
يكونُ فيه حفظ النؤع وبقاؤه. فقد خَالفَ موضوعة موضوعٌ هذيسن الفئين 520
يشبهانه. وكأنة علمٌ مستنبط النشأة.
ولعمري لم أقف على الكلام في منحاٌ لأحدٍ من الخليقة» ما أدري: ألغفلتهم عن ذلك
- وليس الفلن بهم أو لعلهم كتبوا ف هذا الغررّض واستوفوةُ ولم يصل إلينا؟ فالعلومٌ كثيرة
والحكماء في أمم النوع الإنساني متعددونء وما لم يصل إلينا من العلوم أكقر عا وصيل
١ - في ن: غزير.
مقدمة ابن خلدون ا سسب 1178
فأينَ علوم الفرس الْي أمر عُمّرُ رضي الله عن بمحوها عند الفتح؟ وأينَ علوم الكلداليين
وَالْسَرْيانيين وأهل بابل وما ظهر عليهم من آثارها ونتائجها؟ وأينَ علوم القسط ومن
قبلهم؟ وإنما وصّل إلينا علوم أمّةِ واحدةٍ وهم يونا خاصّة لكلف المأمون باخراجها من
لغتهم؛ واقتداره على ذلك بكثرةٍ المترجمين وبّذل الأموال فيها. ولم نَقِفْ على شيء من
عُلُومٍ غيرهم.
وإذا كانت كل حقيقة متعلقةٍ طبيعيّةٍ يصلحٌ أن يبحث عمّا يعرض لها من العوارض
لذاتهاء وحب أن يكون باعتبار كل مُفهوم وحقيقةٍ عل من العلوم يخصّة» لكنّ الحكماء
لعلّهم إنما لاحظوا في ذلك العناية بالشمرات. وهذا نهنا تمرتهُ في الأخبار فقط كما رايفه
وإن كانت مَسَائِلُ في ذاتها وني اختِصّاصها خريية لكن ثمرتةٌ : تصحيح الأخبّارء وهي
ضعيفة» فلهذا هجروه. والله أعلم. هروما أوتِيتمٌ مِنَ الْعلْم 4 ١ [الإسراء 0
َمَذا لمن الذي لاح لنا انر فيه نجه مئة مسَائلَ تجري بِالعَرَض لأهل الْعُلَوْمٍ في
و ل و ين يه والطّلَبء مشل ما يذكرهٌ الحكماء
زالفماء ف إثانت الوق افون ٠ أن لبر مُتعاونون في وجودهمء, فيحتاحون فيه إلى الحاكم
والواز ع“ -. ومفل ما يذكر في أصول الفقه في باب إثبات اللغات أن الناسَ محتاجولً إلى
اْعَارَةٍ عن المقاصد بطَبيعةٍ التعاون والاجتماع وتبيان العبارات اوه ومفل ما يذكره
الفقهّاءُ في تعليلٍ الأحكام الشرعية بالمقاصدٍ ف أن لزنا مُخلِط للأنسّاب مسد للنؤعء
وأن القتل أيضاً مفسدٌ للدؤعء وأن للم مؤذِنٌ مخراب العمران المفضي لفسادٍ 0 وغير
ذلك من سائر المقاصد الْشَرعية في الأحكام؛ فإنها كلها مني على لمحافظة على الْعُمران؛
فكان ها النظرٌ فيما يعرضُ له وهو ظاهرٌ من كلامنا هذا في هذه المسائل الممثلة.
وكذلك أيضاً يقعٌ | ينا القليل من مسائله ف كلمات متفرقة الحكماء الخليقق» لكنهم م
يستوفوه» فمن كلام لدان برام بن بهرام في حكاية البوم لي تقلها اللسعودي: «أيهًا
املك إن املك لا يتم عر إل بالشريعةة والقيام لله بطاعته والتصرّفي تحت أَمْرِوِ ونهيه
ولا قوام للشريعة إلا بالملك ولا عر للمُلك إلا بالرحالء ولا قوامً للرّحال إلا بالمالء ولا
سبيل للمّال إلا بالعمارةء ولا سبيلَ للعمارَةٍ إلا بالعدلء لد ليان الوب سن
اكلم ةب 3ن بوي له دنا وس للد
- أي السلطة الداحلية الى تكبح جماحه عن النوازع الفاسدة.
ار لحب ل ير ١
ومن كلام َُوشِرْوَان في هذا لمُعنى بعَييِه: 0 باحتدة 0 بالمال, والمال
رت ؛ والمخراج لمارا والعداره بالْعَدْلء والعدل اام اعمال ولاح العمّال
باستقامة الوزراء» ورأس الكل !111 يهال تو ويف واقتشداره ف كينها
عن للك نانول تجلكة»: 20
وف الكتاب المدسُوب لَمْطُو" في السنياسة النداوّل بن النَاسٍ حزم صا مناه إلا أنه أنه
غير مستوفب» ولا معطى حقةُ من البراهين؛ ومختلط بغيرو» وقد أشار في ذلك الكتاب إلى
هذه الكلمات الي تقلناها عن الَوْبَدَان َأَنوْشِروَان وجعلها ف الذّائرَةٍ القريبة لي أعظمْ
القول فيها هو قول: «الْعَالَم يسان فاجة الدر له لد ل سلمان هنا يق الست اليه
57 يسوسها لبك الملك نظام يعضدةُ الجند, الحند أعوانٌ يكفلهم المال, المال رزقف
تجمعة الرعية يّة» الرّعية عبيدٌ يكنفهم العدل, ببوعايط ردي امم ؛ العَالَمُ بُسسْتَانُ»
ثم ترجع إلى أوّل الكلام ظه .]١1/١
َهّذِهِ ثمانُ كلمات حكميَّةٍ سِياسِيّة ارتبط بعضها ببعضء وارتدّت أعجارُمًا إلى
صدورهاء وانصلّت في دائرة لا يتعيّن طرفهَاء فر بعفوره عليهاء وعظم من فوائدها.
وأنت إذا تأت كلامنا في فصل الدُول والَِكِ وأعطيته حقةٌ من التصفح والتفهم.
عثرت ف أثنائه على تفسير هذه الكلمات» وتفصيل إجمالها مستوفى ييا بأوعب بيان
وأوضح دليل وبرهان» أطلعنا ا لله عليه من غير تعليم أَرِممْطُو ولا إفادة مُوْبَذَان.
وكللاك لذن كلت إن المتقو ويا إمشارة ى رمخادي لكر اللياساضي الكدير
ب با ع يداس مر كوا برقا الها دلا ان لد كر ملع اسه الخطابة
في أسلوؤب الترسل وبلاغة الكلام.
١-أي: بتفقد.
اح قال الداكتور عبد العزيز عزت: لكاب ال جهو ارح ماكر عد اق :هد ةر عدا ريو
كتاب السياسة» هو في الحقيقة كتاب الجمهورية لأفلاطون. فقد عرف بهذا الاسم السياسة عند العرب. (مهرجان
ابن حلدون ص؛ 5). علماً أن لأرسطو كتابا ف الشياىة أو ف تدبير المدن. (انظر ما قاله الدكتور عبد الرحمن
بدوي ف مؤلفات ابن حلدون ص54 ؟ ومهرجان ابن خلدون ص7١ - .)١57 وهو كتاب السياسة في تدبير
الرياسة المعروف ب سر الأسرار .
مول العلل ل سس ب 0 ١١ ١
0 هو م القاضي أَبُو بكر الطرْطُوْشي في كتاب (سراج ج الْمُلَوْك)”" وبوَبَهُ على
أبواتة تقرب فم أبوانت كايا هذا وموائلة لكت 5" انك نارق يوي اضيا
الشّاكلة20» ولا استوفى المسّائل ولا أوضحٍ الأدلة؛ إنما يبوب الباك للمنالة ثم يستكثر
من الأحاديث ؛ والآثار, 00 كلمات متفرقة لحكماء ارس مثل بزرجمهر وَالْمَوْبَدَان
وحكماء الهند امَو عن ادانان وفروس وَغيّرهم من أكابر الخايقة» ولا يكشف عن
اتَحقِيق قناعاء ولا يرف بالبراهمين لطَبيعية حججاباء إنما هو نقل وتركيب شبية تاراغ
وكأنة حرم على رض و يُصادفةُ ولا تَقَقَ قصدة ولا استتؤفى مسَائلة.
ونن أَلْهَمَنا الله إلى ذَلِكَ إِلْهَاما وأعفّرنا على عِلْمٍ جعلنا سين بكرو" وجُهِينة
وو ان ل بين لوا 7
فتوفيقٌ من الل وهداية وإن فائي شيءٌ في إحصائه وامَبهت بغيروء فَلِلَنَاظِرٍ اْمُحَققٍ
إصلاحة» ولي الفضلّ لأني نهجت له اسيل شحنا ل ال مدت بوره
فق ينان
ونحن الآن ين في هذا اكاب ما يعرضن للبشر في اجتماعهم من أحوال الْعُمْرَان
في الك والكَسمْبٍ والعلوم والصّبائع بوجوو برها يِه يضح بها التحقيق في معارف
الخاصة والعامّة وتدقغ”” بها الْأوْهَامُ وترفغ اأشكولك.
517 ا كان الإنسان متميّرا عن سَائِرٍ اليُواناتٍ بخواص اخصصٌ بها فمنها:
العلومٌ والصّنائعٌ الي هي نتيجة الفكر الذي مميّر به عن الحيوانات» وشرّف بوصفه على
المحلوقات.
١ - الطرطوشي: نسبة إلى طرْطُوشة (5087054) مدينة في الأندلس على ساحل البحرء شرقي الأندلس. ولد
)45١١ وتوق (0٠ه هم وكتابه مطبوع في بيروت» دار صادر .١94925 وقد امنعفاة مق الميقق را ولكنه
وظف مقبوساته وفق نظريته الى نظمت كتابه.
؟ - أي يمي الي
© - أي الشكل والطريقة. وقد أراد عدم اقترابه من الصواب.
5 - أي أول مطلع على خحفاياه الى لم يسبقه إليها أحد.
ف المثل: وعند جهينة الخبر اليقين.
1 وهو المثل والشبيه.
٠/ - الأنحاء: الجوانب والأبواب والفصول.
/ - ي ن: تندفع.
ومنها: الحاحة إلى ورم والسلطان القاهِرِء إِذ لا يُمكنُ وجودةٌ دون ذلك من
يدن انزو ارق كلها إلا ما يُقَالُ عن النخل والحرَادِ؛ وهذه وإن كان ها مئلُ ذلك فبطريق
لقان لاير وروا
اومنها: السّعي في الْعَاشِ والاعتمالُ في تحصيله من وجوهه؛ ل 025
الله فيه من الافتقار إلى الغذاء في حياته 57 وهداه إلى التماسه وطلبه. قال تعالى:
#وأعطى كل شيء خلقَه ثم هَدَى#[طه: .
ومنها: العُمْرَانَ وهو التساكن واتازل في مصر"© أو جلو لأس ز[ظه ]7/١ بالعشير»
واقتضاء الحاجات لما في طباعهم من التتعاون على المعاش كما تبينة.
ومن هذا العمران ما يكون بدويًا وهو الذي يكون في الضواحي وف لحبال وفي اخلَلٍ
لممَجَعَةٍ في الْقَِار“ وأطراف الرّمالء ومنه ما يكوثٌ حضريا رميو الذي بالأمصار
والقرى والْدن وَالَدَر للاعتتصام بها والتحصّن جَدرَانها.
وله في كل هذه الأحوال أمورٌ تعرضُ من حيث الاجتماعٌ عُرُوضا ذاتيًا له.
فلا جَرمَ انحصر الكلامٌ في هذا الكتاب في ستةٍ فصضول:
الأول: في العُمْرَان لْبَشَرِي عَلَى الْجَمْلَةٍ وَأَصنافه وقسطِه من الأرض.
وَالَاني: العُمران لبدو وذِكْر القبَائلٍ والأمم الوَحْشِية.
وَالفايث: في الدوّل واللخلافة والملك وذكر المراتب السلطانية.
وَالرَابع: 58 اْعُمْرَان الحضري والبُلدن وا شان
وَالْخامِس: في الصا ولْمَعَاشِ والكسب ووجوهه.
والسّادس: في الغلوم واكتسابها وتعلمها.
وقد قِدَّمتُ العُمرانَ البدوي لأنه سابق على جميعها كما نيّن لك بعد وكذا تقديمٌ
الملكِ على البلدان والأمتضار.
وأما تقديم المعاش؛ فلأن المعاش ضروري طبيعي؛ ٠ وتعلمُ العلم كمال أو حاجي)
والطبيعيٌ أقدم من الكمالي.
وجعلت الصنائعٌ مع الكسبٍ لأها منه ببعض الوجووء ومن حيث العمران كما نبيّن
لك بعد وااللك الوق الشيو تابو الغيق كتلية:
0
١ - المصر: كل بلد جامع تقام فيه الحدود ويحله أمير. ؟ - أي الخيام المتنقلة في الصحارى.
ال ضروزة الاجتماع الإنساني» ل:
تحصيل الغذاء.
الدفاع عن نفسه.
مقارنة بين عام الحيؤان :والاثيتان وسابعة كز مهما إل.ذلك»:واعدلاف :يشا ذلك
١ الفطرة - العقل).
الرد على الفلاسفة في قوهم بالوجوب العقلي للنبوات.
؟- المعمور من الأرض:
نسيتة واتقصضيلء احوال, الباببية:
المياة* البتخار والأمار.
عمران الربع الشمالي من الأرض أكثر من الربع الجنوبي.
تقسيم رضن إلى سبعة أقاليم:
التعريف بّا: الحدود - التضاريس - السكان.
مصادر المؤلف في هذه الحغرافية.
-٠ تدرج الأقاليم في الحر والبرد» وأثر ذلك على ألوان البشر وأحواههم.
الأقاليم المعتدلة: المغرب والشام والحجاز واليمن والعراقين والهند - والصين
والأندلس وتوابعها والروم واليونان..
سبب إدحال الحجاز واليمن في المعتدل من الأقاليم.
اقتران العلوم والصنائع والصفات الحسنة والنبوات بالأقاليم المعتدلة.
بعد الأقاليم غير المعتدلة عن الصفمات السابقة.
الرد على زعم أن لون السواد اختص به ولد حام لدعوة عليه من أبيه.
ابيع قاسو اله اللو قارو باقية:
الرة رن أن احتلاف اله من أجل الأنساب»
تصنيف الأمم تابع ل
السلالاات.
الجغرافيا.
العقائك وغين ذلك
5- أثر الهواء في أخلاق البشر:
دراسة أسباب الفرح والطيش في بعض الأمم.
دراسة أسباب الحزن والفكر في العواقب ف بعضها الآخر.
تبيين خطأ المسعودي في نسبة ذلك إلى صغر أدمغة الأولين.
ه- احتلاف أحوال العمران في الخصب والجوع؛ وأثر ذلك على الأبدان والأخلاق.
نسبية الخصب والجوع في الإقليم الواحد.
تفاوت الناس في تحصيل الغذاء من حيث: الجهد والنوعية.
الى البقة على الانمان اصيوات:
تحذير أهل الرياضة من الاتقطاع الكلى عن الغذاء ثم العودة» ووجوب التدرج في ذلك .
سبب الملاك في المجاعات: وجود الشبع السابق.
الجوع أصلح للبدن من إكثار الأغذية.
أثر الجوع في صفاء الأحسام والعقول. :
أثر الجوع على المتعبدين وأن أهل الشبع منهم أقل دينا.
أثر؛نوقية الغذاء فق تتمية الأحساد: وطريقة القدماء في تسمين الدجاج.
5- أصناف المدركين للغيب [ لعله أراد من هذا البحث التنبيه على أثْر البيئة في كيفية
التعامل مع الغيب] :
طراق اذواك:. العبن:
ال
-الرياضة.
حقيقة النبوة» وعلامة صحتهاء وخصائص حاملها.
علامة تميز يما بين المكي والمدني في القرآن اكتشفها المؤلف.
تعريف الوحي. '
الفرق بين النبوة والولاية.
تناسق النظام الكوئن: مشاهدة ترتيب العالم وإحكامه وربط الأسباب
بالمسببات» واتصال الأكوان بالأكوان» واستحالة بعض الموجودات إلى بعض.
الفرق بين المعجزة والكرامة والسحر. ظ
وقوع الخوارق من الكاذب.
المعجزة الخالدة: القرآن الكريم.
القورق اق نعود الث" الأنياك العا تين ريا 0
افتياقه' القون. اليقدرية:
العلماء (الجسد)
العلماء الأولياء (الروح).
الأنبياء (الروح واللجسد).
بحَقِيقَة الكهانة:
العلامة الى فطر عليها أصحاب الإدراك الغيي.
الفرق بينها وبين النبوة.
الوسائل الى يستعينون بما على ذلك.
رد زعم انقطاع الكهانة زمن النبوة.
| تنوع أصناف الكهان: الناظرون ف المرايا وطساس الماء والحيوان»
والطرق بالخصى والنوى.
تفصيل مايعرض لهؤلاء» وما يلقى على ألسنة ابحانين.
اختلاف هؤلاء عن العرافين في مأخذ كل منهم.
وجود هذه الأصناف في كثير من الأمم.
حقيقة الرؤيا وأصنافها.
سبب ارتفاع حجاب الحواس بالنوم.
الفرق بين الوحي والمنام.
رسائل رارزا
- بغير طلب.
- بطلب باستخدام بعض الأسماء.
بتحربة المؤلف مع حالومة الطباع التام.
طرق أخرى لإدراك الغيب:
اح معدل رطان اد عقس:
مفارقة اليقظة ( المرحلة الأولى من النوم).
إماتة القوى في المبالغة بالتقشف (الموت الصناعي).
الرياضة السحرية (اليوجا).
التصوف وما يحصل فيه من كرامات وطريقة تعاملهم معهاء وما
حصل للصحابة من ذلك.
البهاليل وسبب إدراكهم للغيب.
ب - غير مستنندة إلى برهان أو تحقيق:
التي ضري الزمل-ت اط
حساب النيم - حساب الجمل.
الزيرحة: تفصيل الحديث عنها وتبيين حقيقتها.
ا الفصل الأَوَلُ من الكتاب الأول
في الْعْمْرَان الْبَشَرِيّ على الْجُمَلةٍ
وفيّْهِ مُقَدّمَات:
١-١ -١ -رالمقدمة] الأولى:
في أن الااجتماع الإساني ب ضروري.
ويعبّر الحكماء' ' عن هذا بقولهم: الإنسان مدني بالطبع. أي: لا بد له من الاحتتماع
َي هو المانية في اصطلاحهم وهو معنى العمرّان.
وييانة له: أن الله سبحانةُ خلقَ الإنسان وركبةٌ على صورةٍ لا يصحٌ حَيّاتها ويقاؤها إلا
الغدَاءه وهداةً إلى التِماسه بفطرته وا ركب فيه من النكارة ظلى خصيلة إلا أنَّ قدرة
الواحد من البَشَرِ قاصرة عن تحصيل حاجته من ذلك الغذاء» غيرٌ موفيةٍ له بمادّةٍ حياته
منه ولو فرضنا منه أقلَّ ما يمكن فرضةٌ وهو قوت يوم من الحنطة مثلا فلا يحصل إلا
بعلاج كثير من الطحن والعجن , والطبخ؛ وكل واحدٍ من هذه الأعمال الثلانة ة يحتاج إلى
مواعين وآلات لا تتم إلا بصناعات متعددةٍ من حدَادٍ ونجار وفاخوري. 1 يأكله
حبًا من غير علاج فهو فهو أيضاً يحتاجُ ني تحصيله أيضاً حباً إلى أعمال أخرى أكثر من هذه
من الزراعة والخَصَّادٍ والدِرَاس الذي يُخرج الحَبّ من غلافه الْستبل. ويحتاج كل واحاد
مل عله الات مُتَعددَةَ وصتائع كثيرة أكثر من الأولى بكثير» ا سيا
أو ببعضه قَدْرَة الواحلدء فلا بد من اجتماع القدر الكقيريي. أبقاء حسسة خضل القوت :اله
وطمء ٠ فيحصلٌ بالتعاون قدر الكفاية من الحاحة لأكثر منهم بأضعافي.
وكذلك يحتاج كل واحار منهم أيضاً في الدفاع عن نفسه إلى الاستعانة بأبناء جنسه؛
لزن كه شحانة ١ ركب الطبّاعَ في الحيوانات كلها سسا حا
خظوظ كثير من الحيوانات العجم من الْقَدرَة أكمل من حظ الإنسان» فقدّرة الفرس
أعظم بير من قدرة الانسان»:و كذا قدره لْحِمَار والْنوْر وقدرة الأسد والفييل اعفان
من قدرنه.
َلَمّا كَانَ الْعُدوانُ طَبيعيَاً في الَيُوان جعل لكل واحدٍ منها عُضواً يختص ممدافعده ما
بع [للة سو عادية ظرى بوعل للدنسا بعر ها عن ذلك كلو لفك والييد” اليد ديقة
١ - أي الفلاسفة.
0 1
للصتائع بخدمة الفكرء والصّتائع تحضّل له الآلات الي تعوبه له عن الجوارح الْمُعَدَة في
باتو ئر الميّوانات للدّفاع مثل الرماح الي تنوب عن الْقرُوْن الناطحةء وَالْسيوف النائيَة عن
الْمَخَالِبٍ ؛ الجَارِحَة وَالتراس النايية عن الْبَْشَرَاتٍ لابرد 600 إلى غير ذلك وغخيرة عا
ذكَرَمُ جَالُنوس في كاب منافِع الأغضّاء. َالْوَاحِدُ من اشر لا قاو و رده
من الحيوانات العحم مييما الْمُفتزسة» فهو عاحرٌ عن مدافعتها وح بالجملة» ولا تفي
تلرنة كا باستعمال الألات اعد للمدافعة لكثرتهاء وكثرة الصنائع والمواعين المعدة لماء
فلا بد في ذلك كله من التعاون عليه بأبناء حنسييء وما لم يكن هذا التعاون فلا يحصل له
قوت ولا غذاٌ ولا تم حياتة ما رَكبَُ الله تعالى عليه من الحاحة إلى الغذاء في حياته؛ ولا
صل له أيضًا دفاعٌ عن نفسه لفقدان الْسّلاحء فكون فريية القديو نالك ويُعَاجلهُ الحلاك
عن مدى حياته» ويبطل نوع البشر.
وذا كان التغارن يحص له القورت للعداء: والْسَّلاحَ للمُدافعَة' وتمت حكمة الله في
بقائه وحفظ ا فإذن هذا الاحتماع ضروريي للُوعٍ الإنساني ولام يكمّل وحودهم
وما أرادهُ الله من اعتمار العالم بهم واستخحلافو" إيّاهم؛ وهذا هو معنى العُمران الذي
جعلناه موضوعا لهذا العلمء, وفي هذا الكلام نوع م بات للموضوع في فَنهٍ الذي هو
موضوعٌ له وهذا وإن يكو وانها ان اضاحب الف 71 تقرّر في الصّاعةٍ المنطقيّة: أنه
ليس على صاحب علم إثبات الموضوع في ذلك العلم. تيمر اهن هد الموعات
عندهم فيكون اانه من ال عالت والله الْوَفقُّ بقضله.
ثم إن هذا الإحتماع إذا حصل للبشر كما قرَرناٌ وت عمْرَانُ العالّم بهم؛ فلا بد من
وازع يدفع بعضهم عن بعض لما في طباعهم الحجيوانية من الْعُدوان والظليء والبسدت إلة
السّلاح لي جعلت دافعة لعدوان الحجيوانات العْجْم عنهم كافية ف دفع العدوان عنهم.؛
لأنها موجودة لجميعهم؛ فلا يْدٌ من شيء آخر يدف عدوان بعضهم عن بعض» ولا يكون
من غيرهم لقَصُوْرٍ جميع الحيوانات عن مداركهم وإطاماتهم”", ؛ فيكون ذلك الوازعٌ واحدا
منهم يكونُ له عليهم الغَلبة والْسّلطاتٌ واليدُ القاهرة حتى لا يصلّ أحدٌ إلى غيره بعدوان
١ - الحاسية والحاسئة: الصلبة أو اليابسة.
؟ - أي جعلهم خلفاء في الأرض
© - جمع إلهام» وهو ما يلقى في النفس مما يبعث على الفعل أو الترك..
لعلفة ار ولاو سي يبي ا حر 017
وهذا هو معنى المَلِكء وقد تين لكَ بهذا أن للإنسان خاصّة طبيعية؛ ولا يدهم منهاء وقد
ود في بنض الحبواناش الشحم عَلَىٍمَا ذكرَه الْحْكمَاءٌ كما في الدخل والحَرَاو يما
استقرىء فيها من الحكم والانقياد والاتباع لرئيس من أشخاصها متميز عنهم في خلقه
وجثمانه إلا أن ذلك موجودٌ لغير الإنسان بمقتضى الفطرة حوس د
الفكرة 5 الساسة لأَعْطى كل شيء خلقة ثم هَدَى4[طه: .
وتَريْدُ الْفلآسيفة عَلَى هذا البرهان. جيك خاولون 00 بالدليل العقلي, وأنها
يي 1 ا ب البادم
وح من اله وأ لا أن يكو متمئا متهم عا بوم اا ف من خحواص هداية
ليقع اليم له والقبولٌ منه حتى » م الحكمٌ فيهم وعليهم من غير إنكار ولا تزيفي.
وهذه افطية لل تاوف ركاه كناتوة إد 550 البشر قد تدم من دون
لِك بمَا يَفرِصٌهُ الْحَاكِم لنفسه أو بالعَصيِّةٍ الي يقددرٌ بها على قهرهم وحملهم على
حادّته» فأهل الكتاب والمتبعون للأنبياء قليلون بالنسبة إلى واس لدو ليس لهم كِتَابُ
فإنهم أكثر أهل العالمء ومع ذلك فقد كانت لهم الدُولُ والآئارٌ فضلاً عن الحياق
وكذلك هي لهم لهذا العهد ف الأقاليم المنحرفة في الشمال والجنوب بخلافي حياة البشر
اد رما
١ - قفي ن: غاية.
ما ا ا اب ب 11
5-1-5 الْمُقَدَّمَةَ الثانيّة
في قمنط الْعُمْرَانَ من الأرْض وَالإِشَارَة إلى بَعْض ما فيْه
من البحار وَالألْهَار وَالأَقَاليم ظ
غلم أنه قد بين ني كتب الحكماء النَاظرينَ في أحوال العالم أن شكل الأرض كروي
وأنها محفوفة بعنصر الماء كأنها عنبّة طافية عليه احْسَرَ الماء عن بعض جوانيها لما أراد الله
"قن لكوي الحيوانات فيها وعُمَراا بالتوع البشترفي. الندد :له الخلافة على سائرهّاء وقد
يتوهّمْ من ذلك”" أن الماء تحت الأرضء وليس بصحيح, وإِنّما النّحتْ الطبيعي قلب
الأَرْضٍ ووسط كرَتما الذي هو مرَكَرُهَاء والكل يطلهُ ما فيه من الثقل» وما عدا ذلك من
جوانبها.
اماك المخيط بما فوق 9 وإن قيل ف شيء وديا :له حمق ارد وطن حت
فبالإضافة إلى جهة أخرى منه.
وأما الذي امسر عنه الماء من الأرض فهو النصفُ من سطح كرما في شكل دائرة
أحاظ العنصر المائى ف سان 00 يسَمى البْحر 0 وحن أيضَا لبلايه
َس
بتعمخيم اللاء الثانية) و يسمي أو قيَانُوس) يا : 00 لَه : البحر الأخضر
والأسود.
3 هذا النَكَشفَ من الأرض للعمران فيه القفار والخلاء أكثر من عمرَانه؛ والخالي
من جهة الجنوب منه أكثرٌ من جهة الشّمال؛ وَإِنّما المعمورٌ منه أميّل إل اناب الشّمَالي
على شكل مُسَطح كروي ينتهي من جهة الحنوب إلى خط الاسنتوا ومن جهة التشمال
إلى خط كروي؛ ووراءة الحبّال القاصلة بينهُ وبين الماء العنَصرِيّ الذي بَينَهُمَا سد يَأَجْوْج
وَمَأَجُوْج وهذه الخال ماكلة إلى جهة المشرق» ويتتهي من المششرق والمغرب إلى عنصر الماء
أيضا بقطعتين من الدائرة امحيطة.
0 00 رع النصف من الكرة أو 3 والمعمورٌ منه:
وَخم لاستواء ا 50-6 إلى الْمَشْرق» وَهُوَ طول الأرْض»
وأَكبْرُ خط ف كرتهًا.
.7/١ كأنه يرد بذلك كلام الإدريسى في نزهة المشتاق - ١
مقدمة ابن حلدون ١> ١
كما أن منطقة فلك السبروج ودائرة مُحَدَل [ظ/1/10] النهار أكبر حط في الفلك»
ومنطقة البروج منقسمةٌ بثلاث منةٍ وستينَ درجة؛ والدرجها سن ميسادة الا رضن خمسة
وعترون تريتخا والفرسخ: اثنا عشر ألف ذراع» أي ثلاثة م لأن الميل: أربعة
آلاف ذراع» والذراغ: أربعة وعشرود إصبعاًء والإصبغ: بيت حَبّات و شسعير مصفوفة
ملصقٌ بعضها إلى بعض ظهرا لِبَطنِ.
وبين دائرة مُعَدَّل النهار لي تقسمٌ الفلك بنصفين ) وتسامت عط عط الاستواء من الأرض»
وبين كل واحاٍ من الْمَطيين : نسعون درحة. ْ
لك العمارة في الجهة الشّمالية من خط الاستواء أربعٌّ وستون درجة والبَاتِي منها
حا امار ليه لذو رو توي نيا كاقف: اليه اليو كوا كلها لقند شر
ل ا
نم إن المخبرين عن هذا المعمور وحدودهع وعمًا"' فيه من الأمصار والْدُن والحبّال
والبحار والأنهار قار رمال مشل بَطلِيْمُوْسَ في كتاب عرفا وصاحب كتاب
رجا" من بعد نوسوا هذا الْْمُورَ بِسبْعَةٍ أقسام - يُسَمونهًا الأَقَاليم الْمسَبْعَة بحدود
وهميّةٍ بين المشرق والمغرب - متساوية في العرض» مختلفةٍ في الول فَالإقليم اأوَُ أطول
ما بعده وهكذا الثاني إلى آخجرهاء فيكوث السابع م أقصرٌ لما اتَضَاهُ وضع الذائرةٍ الناشيةة
عن انسار الْمَاء عن كَرَةٍ الَرْضٍي» وكلٌ واحلٍ من هَل الأقالِيمٍ عندهم منقسمٌ بعشرة
أجزاء من المغرب إلى اُشرق على التوالي» وي كل جزء الخيرٌ عن أحواله وأحوال عَمَرَانه.
البحار: وذكروا أن هذا الْمَحْرَ المحيط يخرج منه من جهة المغرب في الإقليم الرّابع
البحر الرؤمي 0 ا ويبدأ في ليج متضايق في عرض أني عَشَرَّ ميلا أو حي ما
بين طنجّة وطريف ويُسَمّى ى الْوْقَاقَ ثم يذهب مشرّقاً ويتفسخ إلى عرض , ست مقة ميل
ونهايتة في آخر اللزء ء الرابع من الإقليم رابع على ألف فرسّخ ومئةٍ ومستين ححا ممن
مبدَئه وعليه هُتالِكَ سَوَاحل الْمنّام وعليه من - حهة الحنوْب سَوَاحِلُ الْمَغْربِ أرَها طنجة
عند الخليح : م أفريقية ثم بَرْقَةَ إلى الإسكندريّةء ومن جهة الّْشّمال سَواحل الْقَسْطنطينية
١ دي ن: وما فيه.
ا 5
ل توه ١5
عند الخخليج 1 البَتَادقَة 7 0 , الإفرنجة , الأندلن إلى طَرِيْف عند الزقاق ل
جه 9 هذا البَخْر الروؤمي والْشّامِي ل جحزر كثيرة عامرة كار مدل إقريطش" ْ
وقيرُصٌ وصقلية وميورقة وسرذانية.
قالوا: وبخرج منه ا جهة الشمال بحران أخران من خليجين:
أحل شما ٠ : مُسَامِتُ لَْسمْطَنْطيْيّة يبدأ من هذا البحرٍ متضايقا في عرض رمية السنّهم» ويهد
ا لاسا سَّ
ثلاثة بحر فيتُصل بالقسطنطينية؛ م ينفسحٌ في عرض أربعة أميال وير في جريه ستون ميلا
ويسَمّى ليج القسنطنطينية؛ ثم يخرجُ من فوهة عرضها سنّة أمبال فيُمدٌ بحرَ بُنْطس» وهو
ا ا بود ع ا و 000
رمعاة والانى
وَالَبَحُ الثاني من ليحي هذا الل الرؤمي» وهو بحر البنَادقَة؛ بخر جح من بلاد الروم
على سمت الشّمال؛ فإذا اسَهى [أظ7ا١/؟ا] إن عقف لطبل الدرمة ق مك الدب إلى
باد دنه وينتهي أ بللاد إنكلاية على ألف ومسن روي وعلى حافتيه من
البنادقة وَالْروْمٍ وغيرهم أممٌ ويْسَمّى خليج الْبَادقة.
قالوا: وَيَنْسّاحَ من هذا البحر اخخيط أيضا من الشرق وعلى ا ثلاث عَشَرَة 00
الْتّمال من خط الاسلتواء بحرٌ عظيمٌ مُنّسِعْ مر في المتُوْب قليلا حتّى ينتهي إلى الإقليم
الأول ثم عر فيه مَعْريا ل أن يَنتَهِي في الحزء الخامس منه إلى بلاد الحّشّة وَالرئحٍ؛ وإلى
يك ماب يو ١ الدع و 0 0
شعره؛ وليسوا من رذن هم كاقل الْمَطرب» ثم بل مف كم َلَدُ قله وض
الواق” واق» َم أَخرُ ليس بعدهم إلا قفار راك وعليه من جهة الشّمال رن
عند مَبْدَئه ثم الْهبث ثم الْسَئدُء ثم سواحل اليمن من الأحتقاف وزبيد وغيرهاء ثم بلاد
الا ا
- في المطبوع: أفريطش. نزهة المشتاق: 58/7.
؟ - وايقال لها: أ ركليس» وأرقلية» وهرقلية. نزهة المشتاق:؟5/١80.
أحدشما: يخرج من فهايته عند باب اديه نود لقا ثم يعر مستلحرا إلى ناحية
الشمال, تلا إن أن ينتهي إلى الْقرْم في الحزء الخامس من الإقليم الثاني على ألف
وأريَعٍ منة ميل .هبن مبَذَئه وَيسمى بحر : اقلم" و بَخْرَ بَحْرَ السّويس, د وبين فسطاط
مصرّ من هناك ثلاث مراحل؛ دمن مي الاق سراحل اليم ثم اللحجاز وحدّة ثم
وم لر
سن وأيلة وفار ان عند غهايته ومن جهة الغرب سواحل الصعده وعيذاب هوا
رزالغا" 0 5 باذ “اطيقية عون مبدئه ) واخدره هقد ارم شم الرؤمي عند
ميشه وبينهما نحو ست مراحل؛ وما زال الْلَوْلهُ في الإسلام وقبلهُ يرومون رق ما
يكهما ول يدم ذلك"
والبحرٌ الثااي من هذا البحر الحبشي ويسم الخليج الأخضر”” , يخرج ما بين بلاد
السند والأحقاف عور النمر ا" نور ل جاسية امال لت إل أنيديي: إن
أي البعر الأحمن
- في الممطبوع: زيلع. نزهة المشتاق:١/١٠
” - يعيي: توصيل البحرين الأحمر والأبيض ف المنطقة الي تم فيها حفر قناة السويس فيما بعد.
غ - أي الخليج العربي,
- ليس من الضروري أن تكون الأحقاف في اليمن» ومن يدقق ف معناهاء وما وصف به قومها من بنائهم
للصوامع للخلود لا يشك فٍ آله يتحوقة. عرد الإهرامات::
بحسن بنا التوقف قليلا عند المسار افارسى الاسطوري لللاكرى عول الامزانات و القنسع واللساديك» وإن
كنت ممن يؤيد فكرة أن ما أطلق عليه: (الفراعنة) وارتباطهم .مصر الحالية لا يتفق والمعطيات الآثارية الموحودة في
تلك الديار» وإن كان هناك الكثير من الحكام الذين يمكن أن نصفهم بالطغيان والظلم وغيره ثمن مرو على (مصر
الحالية)» ولكن لم ينبت أبدا وجود رقم تنبت هذا اللفظ الذي أطلقه القرآن الكرتم على (فرعون): : لذي الأوتاد
الو طغرة ف الناكة فا كرو نيا النداد )1
والذي يستدعي إعادة النظر في التسمية الحالية لمصر؟ وماذا يصفها الأوربيون في حديئهم عنها بالقبط ولا
يقولون مصر؟
ل 0ك ك5
ذكرت بغير الاسم المعروف الآن؟!. :
ومن ادعى أهها (الأوتاد) فكأنه يصف فرعون بباى تلك الأهرامات جميعاء وليس ببان لهرم واحد يخصه..
وإن كا نكال ميت أن تقال إن الأوتاد هم وزراؤه ومن يعتمد عليهم في تثبيت ملكله. . والوضوفون بالطغياكن
في البقاع الي وكلت إليهم لتسيير أمور حكمه؛ فعاثوا فسادا في الأرض...
ولا اسشعك أنذا أن تكون تلك الديار هي المعروفة بالأحقاف 0000 ٠ الطغيان والعدواك..
وخاصة إذا عرفنا أن الأحققاف ليست محددة المعالم عند الأقدمين» وإنما هي ل والتخمين.. ونستدل
لذلك بال معان المقترحة للأحقاف» وال يجمعها الوصف بالرمال وإحاطته؛ وليك اد ع عط اضر
الكنانة. .
ا من ا ال لمر ل ار السّادس من الإقليم الثاني على أربع نوه
وأربعين فرسخحا من مبدئه ويسَمى بحر فارس» وعليه من جهة اشرق سواحل السند
وفكزان وكرْمان وفارس والابلة وعند ل له سواحل البحرين واليمامة
وعمان والشحر والأحقاف عند مبدئه وفيما بين بحر فارس والْقلرء ير : الَعَرَب كأنها
داخلة من الْبَرّ قي البحرء بُحيط بها البحرٌ الخَشَي من اللحنوب؛ وبحر الْقلرّم من الغرب,
و فارزس من اشرق وفضي إلى العراق بَيْنَ الْسَّام َالبّصرّة على ألف 7
ل ينَهُمَا وَهْنَالكَ الكوفة َالقَادسيّة وبغدادُ وإِيْوّان كسرى وَاليرَة: ووراء ذلك أمم
الأعاحم من ارك واخرواوعرهم وف جزيرة العرب بلاذ اسجار نيهي لحري 5
وبلادُ اليّمامة والبحرين وعمّان ف جهة [ظ8١/١] اشرق منهاء وبلاة رن في جهة
َتُوْبِ منها وَسّواحلهُ على الْبَحْرِ الْحَبَشي.
قالوا: وفى هذا المَعْمُوْرِ محر آر منقطعٌ من سائر البحار في ناحية الشّمال بأرض
تيلم يُسمّى بحر جُرْحَانَ وطَرْسَانَ طول ألف ميل في عرض ست معة ميل في غريه
أَذرْبِيْجَان والديلم؛ وف شرقيه أرض الذراد وخوارَرم» وق جنوبه طَبَرَسْنَانَ وفي هماليه
أرضُ الخرّر واللان.
هذه جملة البحار المشهورة الي ذكرها أهل المغرافيا.
قالوا: وفى هذا الدرء المعمور أغمارٌ 55 أعظهنها ا أهار وهي : النيل والفرات
ودجلة وفرٌ بَلْحَ الْمسَمّى جيحون.
الأفهار: فأمّا النيل: فمبدؤةٌ من جبل عظيم وراءً خط الامنتواء بست عشرة درجة على
سمت الججزء الرابع من الإقليم الأول» وَيسَّمَّى جبل القمرء ولا يُعْلْمُ قي الأرض جبل أعلى
منه تخرج منه عيون كثيرة فيب بعضها في بحيرة هناك وبعضها في أخرى» ثم تخرج أفار
من المُحَيْرئيْن فتصب ' كلها في بحيرَة واحدة عذَّدَ عمط ا
الجبل» ويخرج من هذه البحَيرَة ة ران 2 أحدهما إلى ناحية الشتّمال على معته) وعد
بلاد التّوْبَة نم بلاد معلر» فإذا جاورَهًا تَسَعّب في يلعب مُتَقارَِة يُسَمّى كل واحد منها
-إضافة إلى الصفات الى كان ا عاد الطاجمين في الخلود, والباحتين عنه... وهو مانحده في قوله
تعالى: رفون مصانع لعلكم تخلدون») فلماذا لا تكون المصانع ما يعرف الآن بالأهرام؟
١ - قال ابن خلكان في وفيات الأعيان بعد ضبطها :)575/١( وهي بلدة قديمة 5 أربعة فراسخ من
البصرة) ا ال وهي من جنان الدنياء وإحدى المنتزهات الأربع.
وا و ور ل صصص 150
خليجاء ل ا الرومي عند الإسكندرية إويسمى نيل مط ع اليد
من شرقِيه والْوَاحَاتْ من غر يبه اكيت الآحرٌ مُنعَطفا إلى المغرب» م عر على سمته إلى
أن يَصُبه في البحر المحيط, وهوكَرُ الْسُودَان وأمهم كلهم على ضفنيه.
وأمّا ١ الْفَرَات: ف و لاه أر مينية قِ الجزء السّادسِ من الإقليم ا
د ارم ومَلطيَة إلى منبج» ثم عر بصفينء ثم بالرقة» ثم بالكوفة» إلى أن ينتهي
إلى البطحاء الي بِينَ البصرة وواسطء ومن هناك يصب في البحر الحبشي؛ وتنداب ادل
طريقه أنهار كثيرة» ويخرج منة أكما ر أخرى تصب في دجلة.
ا دحلة: فمبدؤه عين ببلاد رم ار في : وار قا عيتع "لبوا
بالموصل وأذ يجان كاذ إن واسطء فتتفرق 2 حُلْجَان كلها تصبٌ في بحيرة المي
وثفضي إلى بحر فارس» وهو في الْشرّق على بين الفرات», ويتحلب إليه أنممار كثيرة عظيمة
من كل جانب وفيما بين الفرات ودحلة من أوله جزيرة ة الموصل قبالة الشنّام من عدون
الفرات؛ دحال أذربيجان من عُدُوَة ول :
وأا هُرٌ جيحون: فمبدؤةُ من بَلْحَ في الجزء الثامن من الإقليم الثالث من ء عون شاك
كثيرة» وَتَنْجَلب إليه أار عظام ويذهب من الجنوب 5 مال فيمر ببلاد راان م
يخرج منها 0 او خُوَارَرْم خرف النامن امن اقيم الخامس؛ فيصبا ل حير
الحُرْجَانية الي بأسقل مدينتهاء وهي مسيرة شهر ف مثله؛ وَإِلبّهَ يَنْصَبُ مر فرَغَائة
010
وَاْمَاضٍ الآ من بلاد لتك وعلي غربي فر حَيِّحُون بلا راان وخراود وعلى
شر فيه بلادٌ بُحَارَى وترمذ وسمرقند؛ وَمنْ هتالك إلى ما وَرَاءهُ بلاذ 0 وَفرغائة
[ظخ ]1/١ َالحَحيّة'" وا 1 مَمِ الأعاجم.
وَكَدْ ذكر ذلك كله َطْليِمُوْس في كتابه وَالْشَرِيْف ف كتاب رجار" “» وَصّوَرُوا في
النغرافيا - جميع ماقي المعمور من الحبال والبحار والأودية» وامتردا ْ ف ولك 1 داج
اانه 7 لال عنايتنا في الأكثر ا هي با مغرب الذي هو وطن ابر وبالأوؤطان ظ
3 للْعَرب من المشرق. والله الموفق.
000
.511/١ هم قوم من الترك يسمون الخاقانية والخزلحية. انظر نزهة المشتاق: - ١
جين كان انان ون يرن :رو عدف اديرف قر يرن امورو تحب ١و ارسي ارج كزيه اسيك نزهة
المشتاق في اختراق الآفاق. وقد طبع في مكتبة عالم الكتب إلا أنه ينقصها الخرائط الي رسمها الشريف لملك
صقلية رجار الثاق» ولذلك عرف الكتاب باسمة.
مقلقة ابر علدو ببسي ب و ا
11-١ كول ِهذه الْمُقَدّمَةِ الثانيّة
في أن الربْعَ الْشَمَالِيّ مِنَ الأررْضٍ أَكْتْرُ عَمْراناً من الع الْجَنوبِي
وَذِكر الْسبَبِ في ذلك
وحن 5276 المُشَامَدة 3 وَالأخبار المتواير و أن الأول و الثاني من الأقاليم المعمورةٍ أقل
عمرانا ثما بعدهماء وما وُحدَ من عمرانه فيتَحلهُ الخلا ولقَعَارُوالرّمالُ والبحر اليدي2)
الذي في الْمرّق منهما وأمم هذين الإقليمين وأناسيُهُمًا ليست هم الكثرة البالغةٌ وأمصائمٌ
وملنةُ كذلك.
والثالث والرابسغ وما بعدهما بخلاف ذلك فالقفارٌ فيها قليلة وَالْرَمَالُ كذلك أو
معدومة وأممها وأناسِيهًا بتحوزٌ الحدٌ من الكثرة وأمصارها ومدنها يجاوز الحدٌ عدا والعمران
فيها مندرج ما بين القَالث والْمنّادس والجنوب خلاءٌ كلة.
وقد ذكر كثيرٌ من الحكماء أن ذلك لإفرّاط ال” وقلَةٍ ميل الْشّمّس فيها ععن سّمتٍ
الرؤوس فلنوطيح ذلك ببرهانه ليتييّنَ منه سببُ كثرة الْجمارة فيما بين الشالث والرابع من
جانب الشّمال إل اشاس وَاْسّابع.
فنقول: إن قطبي الفلك الحنوبي وَالْشَّمالِي إذا كانا على الأفق فهنالك دائرة عظيمة
تقسم الفلك بنصفين» هي أعظم الدوائر المارّة من المشرق إلى المغربيء وتسمّى دائرة
مُعَدَل النهار.
وقد تييّنَ في موضعه من الهيئة أن الفلك الأعلى مُتَحَرَدٌ من اللَتشرق إلى المغرب حركة
يوميّة يحرّك بها سائر الأفلاك في جوفه قهراء وهذه الحركة محسوسة.
وكذلك تبيّن أن للكواكب في أفلاكها حركة مخالفة لهذه الحركة» وهي من المغرب إل
المشرق» وتختلف آمادها باحتلاف حركة الكواكب ف سرع والبطء.
وممراتُ هذه الْكرَاكب في أفلاكها توازيهًا كلها دائرة عظيمة من الفلك الأعلى تقسمه
بنصفين» ن» وهي دائرة فلك البروج منقسمة باثي عشر برجاًء وهي على ما تبن في موضعهٍ
مقاطعة لدائرة معدّل التهار على نقطتين متقابلتين من البروج هما أرَلُ الخَمَل ادل
لميزان» فتقسمها دائرة معدّل النهّار بنصفين نصفْ مائلٌ عن معدّل التهار إلى الشمّال»
- يعن امحيط المعروف بهذا الاسم.
وهو من أوَّل الحمل إلى آغير الْسَئبلَِ ونصفٌ مائلٌ عنه إلى الجنوب» وهو من أُوَّل الميزان
إلى آخيرٍ الحوت. ْ 00
وإذا وقعَ القطبّان على الأفق في ا ي الأَرْضٍ كان على سطْح الأَرْضٍ خط
واحد يُسَّامِتُ دَائِرَة مُعَدّل النهار يمر من المغرب 9 الملشرق ويُسَّمّى خط الاسيواء.
ووقع هذا الخط بارضا على ما زعموا في مبدل اليم الأول من فاليم الْسَّْةِ
وَالعُمْرَانَ كله في الجهّة الْشَمَالِيّة عنه. والقطب الشمالي يرتفع عن آفاق هذا المَعْمُوْرِ
الدري إلى أن ينتهي ارَتَفاعَةُ إلا يع ون رّحة. . وهنالكَ ينقطع الْعْمُرَانُ؛ بر شير
اقلم السابع زظ5١/١].
وَإِذا ارتفحَ على الأفق تسعينَ درجة؛ وهي الى بين الْقَلبٍ ودائرة يدل التهار, صار
القطب على عت الرؤوس» وصارت دائرة معدل النهار على الأفق» وبقيت ستة من
البروج فوق الأفق» وهي الْشَّمَايّةء وستة تحت الأفق وهي الجنوبية.
والعمارةُ فيما بين الأربعة وَالْسّتِين إلى التسعِيْنَ منعة, لأن الحر والبرد حيتمل لا
يحصلان ممترجين لبعاد الرمان بينهماء فلا يحصل التكوين.
فإذاً امس تَسَّامِت وس على خط الاسيواء في رأس مَل والميزان» ثم تميل عن
المسامّتةٍ إلى رأس السرفان فوا للق ويكونٌ نهاية مَيْلِهَا عن دائرةٍ مُعَدّلَ النهار أربعا
وعشرين درجة.
ثم إذا تفع لقعي الْشّمَلِيُ عن الأفق اليك ذائرة مُعَدُل نهار عن سمت الرّؤوس
عقدار ارتفاعه 0 ثِِ-" حوري “كذلك عقدار مساو في الثلامّة وتو السك
عند أهل المواقيت عرض
وإذا مالّت دائرة 9 55-5 علت عليها الْبَرُوجُ الشّمالة مُنَدَرحَة
في مقدار لوا إلى رأس الْسَرَطَان؛ وانخفضت الْبُروْجُ الْجَنوييّة من الأفق كَذَلِكَ إلى
رأس الْجَدْي؛ لاحرانها إل لْجَانِيْنِ في أفق الاستواء كما قلناها فلا يزالُ الأفق المشّمالي
يرتفع حتى يصير أبعد الثكمالية وهو رأسٌ المسّرطّان في سمت الرؤوس؛ وذلك حيث
يكوثٌ عرض البلدٍ أربعا وعشرينٌ في الحجَازٍ وما يليه؛ وهذا هو الَبْلُ الذي إِذَا مَالَ رأ
الْسرَطَان عن مُعَدَل الْْهَارِ في أفق الاستواعء ارتفع بارتفاع المي ا 000
مسامتاً.
الى 25255-55552255 شي 5 05 ففاكاظالالل51ئ 1 7 11 1
ذا تفع الطب أكترَ من أريع وعِشْرِيْنَ؛ لت العّمْسُ عن الْمُسَامَتَةِ ولا تزال في
انخفاض إلى أن يكون ارتفاع القطب أربعا وستين» ويكون انخفاض الْشّمْسِ عن المسّامتة
كذلك؛ قاض القطب الحنوبي عن الأفق معلا فيتقطمٌ التكوينٌ لإقرَاط البرد والجماد
وطول زَمَانِهِ غير عير ترج بِالْحَرٌ. ٍ ظ
ثم إن الّْمْسَ عند المُسَاممة وو كرييه تن اريك على الأرضي على زايا
قائمة) وفيمًا دُوْنَ الْمُسَامئَةٍ على رَوَايا مُتفَرِجَةٍ وَحَادةِ
وَإذا كانت رَوَايَا الأشْعة قَائمَة عَظم الْصَوء وَانتشَرَ بخلافه في المنفرجَة ا فلهّذا
يكوْنُ الْحْرٌ عند الْمُسَامََةٍ وما يقَرْبُ مِنها دي ادر لاسر
وَالتسمْيْن.
م إن الْمَسَامََةَ في مط الامنيواء تكوث مرّتين في السنة عند نقَطّي الْحَمَلٍ وَالْمِيْرَانء
وَإِذا ا غير بير ولا يكاد لحر يعتدلُ في آخخر ميلها عند أن رطان والجدي إلا
إن صّعِدَت إلى الْمُسَامَِ فتبقى الأشمّة القائمة الرّوايَا تبح على ذلك الأفق؛ ويطول مُكُنها
أو يدوم فَيْتَعِلُ الهواء حرارة؛ ويُفرط في شيِدَتهًا.
وكذا ما دامّت التّمِسُ تَسَامتُ مرّنَين فيما بععد نمَط الاستواء إلى عرض أرب
رضي ل لحك تروط على الات ور الات جار وسيوعي ادها ارغرية الاسووار
وإفراط ار يفعلُ في اممواء : تحفيفاً ويّيساً يمن من التكوين؛ لأنَهُ إذا أفرط الح حَفت الْميَاة
والرطوبات» وفسد التكوينٌ في المعدن [ظ4 ]1/١ والنبات والحيوان: إذ التَكُويْنُ لا يكون
لذ جار طوية:
ثم إذا مال رأس الْسرَطان عن سمت لرؤوس في عرض حمس وعشرينٌ فما بعده» نزلتم
الشيمن عق السام فيصير ير المحر إلى الاعتدال» أو بميلُ عنه ميلاً قليلاًء فِيكونٌ التكوين؛
ويتزايذ على التدريج؛ لى أن يفرط البو في شدتوء لله الصكُوءء وكون الأشعة مفرحة
الزوايا - فينقص التكوين؛ ويفسد. ظ
ظ بيد أن فَسَادَ الككوين من جهة شِدَةٍ الحر أَعْظَمٌ منه من جهة شدة البردء لأنّ الحرً
أسرع تأثيرا في التحفيف من تأثير الب في امد فلذلك كان الْعُمْرانُ في الإقليم الأول
والثاني قليلء وفي الثالث والرّابع والخامس متوسطاء لاْيدَال الجر بتقصان الضّوء. وف
المسّادِسِ والسّابع كثيراً لنتقصان الحر وأنّ كيفيّة البرد لا تؤثرٌ عند أرّها في فساد التكوين
- رو 2 5 20 2 م ار 8 م
كما يفعل الحر» إذ لا تجفيف فيها إلا عند الإفراط مما يعرض لها حينقدٍ من اليبس كما
بعد السابع.
هذا كان العمران في الرئع اماي أكثر وأو والله أعلم.
ومن هنا أخخذ الحكماء خحلاء خط الاستواء وما وراءة» وأورة عليهم أنه معمورٌ
بالمشاهدة ة والأخبار المتواتر» فكيف يتم البرهانٌ على ذلك وَالظَاهِرُ ايت لم يريدوا امتداع
العمران فيه بالكلية إنما أداهم اليرهان إل أن فساد التكوين فيه قوي فإقراط ار
لزان فيه) إما ممتنع أو ممكن أقلي»؛ وهو كذلك فإِنٌ مط الاستواء والذِي وراءة» وإن
كان فيه عمران ا - فهو قليلٌ جداً.
وقد زعم ابن رشا أن خط الاستواء معتدل؛ وأناّ ما وراءه في الجمنوب يقابَةٍ ما وراءة
في الشّمال فيعمرٌ منه ما عَمَّرَ من هَذاء والَذِي قالهُ غير متدعٌ من جهة فساد التكوين؛
وإنما امتتع فيما وراءً خمط الاستواء في اللجدوبي» من جهة أن الْعنْصرَالْمَائِيّ غَمَرَ وَحْهَ
الأرْضٍ هُالِكَ إل ان الذي كان مقابلة مع الذي التتّماليةِ ابلا لاتكوين. فك امتنع
الوك لج لاوز و» تبعَةُ ما سواة» لأنّ العمرانت متدرج. . ويأعذ في التدريج من حهة
الوحودء لا من جهة الامتناع.
وأما القَولُ بامتناعه في خط الاستواء, ره لقا الو والله أعلم.
قري يا لاحر سن الطتراها ارتبوا باعي #ابمرهان اران
قُْ تفصيل الكلام عليها إلى عو "اراز 1
3ن لغيبة.
23 لط: ويتلوها الكلام عليها مفصلاً تمت.
صورة الأرض من نزهة المة
. 3 ٠.6
ادر
مقدمة ابن خلدون ا ل ب ١ه ١
1-7-1-١ تفصِيّلٌ الكلام عَلَى هلول الْجُغْرَافِيَ
إغلم: أن الجاع تيمو د الجمور كما تقدّم ذكرةُ على سبعةٍ أقسامٍ من الشّمال
إلى الجنوبيء يُسَعُونَ كل قسم منها إقليما؛ فائقَسَمَ اللعمورٌ من الأرض كله على هذه
السبعَةٍ الأقاليم كل واحادٍ منها آخدٌ من العرْسٍِ إلى الشتّرق على طُوله.
فَالأَوَلُ منها مار من لغرب إلى المشرق مع خصط الاستواء» بحلده من جهة الحدوبو
وليسَ وراءهُ هنالك إلا القِارٌ والرّمال وبعض عِمَارَة؛ إن صحت فهي كلا عمارة؛ ويليه
من جهة شمالية الإقليم الاني» ثم الشالث كذلك» ١ الرابيم والخامس والسادس
والسابع, وهو آخخر العغمران من جهة الشمال.
ولس وراء السّابع إلا الخلام والقفارٌ إلى أن ينتهى ِل البحر امحيط» كا حال فيما وراء
الإقليم الأوّل في جهة الدنوب.
إلا أن الخلاءً في جهة الشّمال أقل بكثير من الخلاء الذي في جهة الجنوب.
مإ أزمنة اليل والنهار تتفاوّت في هذه لأقالِيُم بسبَب مَيْلٍ الْسمْسٍ عن دائِرَة معدّل
التهارء وارتفاع القطب الْشّمالي عن آفاقهاء فيتفاوت قوس الل والنهار لِذَِك. . وينتهي
طول الايْل والتهارٍ في آخر الإفلِِم الأوّل» وَْلِكَ عند حُلول الْعنّمْسِ برأس الْحَذْي لل
وبرأس السّرطان للتهار, كل واحلٍ منهما إلى ثلاث عشرة ساعة. وكذلك في آخر الإقليم
ااي اناري اكنال وبين يلو وار فيه خد اول لبي بار السّرطان. واغتو
4 منقلبهًا الصيفي» إلى ثلاث عشرة ساعة ونصفي ساعق ومثلةٌ أطول اليل عند منقلبها
الشتوي برأس الَدِيء ويبقى للأقصر من اللَْلٍ وَالْهَارِ ماييقى بعد اثلاث عظظرة ونصفم
0 جملة أربع وعشرين الساعات لزاني يجموع اللمِلٍ والنهار, وهي دورة الفّك
الكاملة. وكذلك في آخحر الإقليم الثالث ما يلي الشَّمالَ أيضا ينتهيان إلى أربع عشرة
نا
وني آحر الرابع إل أربع عشرة ساعة ونصف ساعة. وي آخخر الخامس إل لعن عدر
شناغة . وف آخر السايس إل حمسن عشرة نناعة والسيف: وفي آخر الْسَّابِعِ إلى ست عشرة
سّاعة ومُتَالكَ ينقطعٌ العُمرانُ؛ فيكون تفاوت هذه الأقاليم في الأطول من ليلها ونهارها
١ - ي ن: بدء.
افيه | بز ل 0 مجحب 7 ير 07 ري 7ا7ا7ا07اااااا ا ؟اه ١
موسا ال ابر يوحي لعرير ا مربي نابي الماع
ظ 5 عٍِ اي 2 1
ْ ره لتو هذه لذ فهو" عبار اع ار الك
عرض اليلد كما م ذلك قبلك.
والمكلموة على يعد العراناء قسموا كل واحل من هذه الأقاليم السَبْمَق ف طوله
مِن المغرببي إلى المشرق بعشرة أجزاء متساويةٍ) ويذكرون ما اشتملَ عليه» كل جزء منها
من البلدان» والأمصارء والحتبال» ام والمسافاتب يينها ف المسالك» ونضحن الان نوجحز
القول في ذلك باختصار دظ. 5/9 ونذكر مشاهيرٌ اليُلْدَان ؛ والأنهار والبحار في كل جزء
منهاء 00 بدننك )اننا ماوقع في كتاب نزهة المشتاق الذي أللفه العَلَوِي الإدريسي
الحمُودِي مَل صِقليةَ من الافرنج» وهو رُجَارُ بن رُجَارء عندما كَانَ نازلاً عليه بصيقلية:
بعد يروج صقأية من إمارة ماق ركان أ اي ومع
نش وطلير مغرمة 1 وما بها لايم الأرّل إلى الوا ديا سياه ا
لايم الأوَل: , : وفِيهِ من جهة غربيهٍ الجزائر الخالدات الى منها بدأ بطليموس بأحذ
أطوال البلاد وليست في بسيط الإقليم» وإنما هي في البحر المخيط جزرٌ متكثرة, أكبرها
وأشهرها ثلاث ويقال: لها عدو
وقد بلغنا أن سفائنَ من الإفرنج مَرْتْ بها في أُوَاسِطٍ هذه المئة, وقاتلوهم فغنموا منهم
وسبواء يعر بعض أسراهم” بسواحل المغربي الأقصى» وفكرر إلى تحوقة الم العا
را لوك سي اعوط بارس طايه رار
بالقرون» ون العل مفقود بأرضهمء وعيشهم من الشعيرء » وماذ شيتهم المعز وقتالهم
ل وهو.
ني المطبوع: َالقَدْري. خطا.
0 ا ابن إسحاق. حطأ صحح من نزهة المشتاق: .5/١
لاك أساراهم.
مقدمة ابن حلدون سد عه ١
بالحجارة» يرموها إلى 00 وفادقم الوه امس :ذا سف ولايعر نون يا 11
لاتيم مر
ولا يوقف على مكان هذه الجزائر إلا بالعثور» لا بالقصد إليها. أن سفر السّفن في
البحر إنما هو بالرياح, ومعرفة جهات مهاماء 5 أين يُوصل إذا مرت على الاستقامة من
البلاد الي در ذلك - انسلف الي وعلم حيث يوصل على الاستقامة
حوذي به القلع محاذاة يبحمل السفينة كما على قوانين في ذلك ا عند النواتية!""
والملاحين الذين هم رؤساء اسمن في البحر.
والبلاد الْي في حافات البحر الرومي؛ وني عدوته مكتوبة كلها في صحيفة على شكل
ما هي عليه ل الوجود. وي لمعي سراحل تر الى ترتيبهاء ومهاب الرّياح
وممراتها على اختلافها مرسوم معها في تلك الصحيفة؛ ويسموها الكنبّاص 67 وعليها
بعتمدون في أسفارهم.
وهذا كلهُ مفقودٌ في البحر الخيط» فلذلك لا تلج فيه اسفن والأنكاة وها عن ران
لسواحل» فقل أن تهتدي إلى الرّجُوع إليها مع ما ينعقدُ في حو هذا البحرء وعلى سطح
مائه من الأمخرة ا للسّفنٍ في مسيرهاء» وهى لبعدها لا ذركها أضواء اسمس
امنُعكسة من سطح الأرض فتحللهاء فلذلك عميُرَ الاهتداء إليها» وصعُب بعر
00
وأمًا الجزء الأول من هذا الإقليم ففيه مصبٌ النيل الآ من مبدئه عند جيل القمر
كنيا د كرناف ويُسَّمّى نيل السُودان ويذهب إلى البحر المحيط» فيْصبُ فيه عند جزيرة
أواليك:
على هذا اليل مدينة سّلاً وتَكرُورٌ”” وغانة» وكلها لهذا العهد في مملكة ملك مالي من
أمم السسّودان» وان ابلادهم تساف تُجَار المغرب الأقصى» وبالقرب منها من شماليها
[ظ١؟/١] بلادُ لمتونة وسائرٌ طوائف الس وفنا ونون فيا
الع برو هر الا ل لقره
؟ - 3م000 البو صلة. رأضلها بحن رتيدر إذ هي كالنار الجن ن يسترشد بها وفك زاد خرف اليم كركيرة
انتما
© - تكرور: بلاد تنسب إلى قبائل من السودان في أقصى جنوب المغرب.
مقدمة ابن خحلدون ه ١
وثني جنوبي هذا النيل قوم من السّودان؛ يقال لهم: لملمء وهم كفارٌ ويكتوون ف
وجوههم وأصداغهم» وأهل غانة والتكرور , يغيرون عليهم» ويسبونهم ويبيعونهم لجار
فيجابونهم إلى المغرب» وكلهم عامّة رقيقهم.
00 عُمرانٌ يعتيرٌ إلا ' أناسي أَقربُْ إلى الحيوان الحم من الناطق,
إن الفيّافي وَالْكَهُوْف أكون المشيتوات وق ليان روي اك
عضا وليسوا في عِدَاد لبر
وَوَاكَهُ بلاد الْسوْدَان كلها مِنْ مُصوْر صحراء مغرب مثلٍ توات وتكدرَارِينَ
وَوَرَكلان.
فكان في غانة فِيمَا يُعَالُ - ملك ودولة لقوم من من العلويين يُعرفون ببئي صالمه وقال
صاحب كتاب رجار: إِنهُ صالح بْنُ عباو | لو بن حسن بن الخسو0©. وَلايُعْرَفُ صالح هذا
في ولد عبد الله بن حسنء وقد ذهبت هذه الدولَة لهذا العهد وصّارَتْ غانة لِسّلطان
مَالّي.
وني شَرْقِي هذا البَلَدِ في الجزء الفالث من الإنلِيِمء بل ُ: كوكو على نهر يُنبعُ من بض
الحبال هنالك وير مُعْرباً فيغوص في رمال الجزء الثاني» ركان ملك كر كواقاقها بنفسه)
ثم استولى عليها سلطاقٌ مالى؛ رامتحف :الشركة وخر ميف نذا العويك من أحل فتنة
الا ل ا اويا ال ار خ البربر.
وف حنوبي بلد كوكو بلادٌُ كانم من أمم المسؤْدَانء وبعدهم وََغَارَة على ضيفة النَيْلٍ
من شماليه.
ون شرقي بلاد ونغارة وكام بلاد زغاوَة90) وتاحرة”” المتصيلة بأرْض النوْيةٍ في الججرء
الرابع. من هذا اليم وفيه يمر نيل مِصْرٌ ذاهباً من مبدئه عند خمط الاستواء ل
لربي في الشّمال.
وعخرج هذا انل من جبل القَمَرِ اللي فوق خط الاستواء بيت عَشْرَة درجة.
.؟8/١ نزهة المشتاق: - ١
” - زغاوة: قيل: حنس من السودان. وقيل: بلد في جنوب أفريقية بالمغرب. ويقال: كان لحم مملكة عظيمة مسن
ممالك السودان» في جهة الشرق منها مملكة النوبة.
- بلدة صغيرة بالمغرب من ناحية هنين من سواحل تلمسان.
مقدمة ابن حلدون هه ١
واختلفوا في ضبط هذه لَفْلَةِ فضبطها بعضهم بفتح القافب والميم» نسبة إلى قمر
المواء لكيه بافنر و كر ره وي كتاب المشتَرَك لِيَاقُوْتِ بِضَمٌ الَقَافٍ وَسَكُوْن
اليم نسي إلى قوم من أهل الْهِنكِ وَكَذَا صَبَطَه ابْنْ سَعِيدد.
فيَخْرُجُ من هَذَا الْجبل عَسْرُ عُيُْن تجتم كل خمسة منها في بحيرة ويبنهما ستة أميال؛
وكرت عن كل ولع ون الفجو نين ثلاثة أنهار تجتمع كلها في بطيحةٍ واحدةٍ» في أسفلها
حبل مُحِْضُ يشق البيرة من ناحية الال وينقسِمٌ موا يقِسْميْنِ؛ فيمُرٍ الغربي مده
إلى بلاد د السودان مغرّباً حتى يصب في البحر الحيط: ويخرج الشرْقي منه ذاهبا 3 الشمال
على بلادٍ الحبشة والنوبة» وفيما بينهماء وينقسمٌ في أعلى أرض مِصْرٌ يصب لائة من
جداوله في البحر الرّومي عند الإسكندرية؛ وق ووسماطووصب نواضة كر تلحدة
قبل أن يتصل بالبحر في وسط هذا الإقليم الأوّل.
وعلى هذا النيل بلادٌ النوبّةٍ والحبَشّةٍ وبعُض بلاد الواحَاتٍ إن اهنيو ان امير يللاه
النوبة مدينة دَنْقَلَةَ واي صرحي عد زا رعيقفه علوة وبَلاق20, وار
زظ١؟/؟] الجناول على ستة مراجل من بلق في الْشّمَال؛ وهو جَبّلَ عال من جهة مصر
ومنخفض ' من جهة الْتوبَق» فينفذ فيه الْيْلُ صب في مهرى بعياو صا مَائْلاء فلا يُِكِنْ
45201 اديه | مر ارس عترييرا كتين الْسّودانء فيُحملُ على الظَهْرٍ إلى
بلاو”" أَسْوَانَ قاعِدَةٍ الْصّعِيَدء وكذا وسق مراكب الصعيد إلى فؤق الجتاول.
وبين الجناول وَأسْوَانَ 5 عَشرَة ا والواحات في غربيها عاذو : اجر وهي الآن
حراب» وبها آثارٌ العِمّارة القدعة.
وفي وسط هذا الإقليم في الحزء الخامس منه بلادٌ الحبشةٍ على واد يأني من وراء خمط
الاستواء؛ ويمر قبالة مقديشو الي في جنوب البحر الهندي ذاهبا إلى أَرْضٍ اليه رك
ُنَاكَ في النيل اشَابطٍ إلى مصرّء وقد وهم فيه كثيرٌ من الناس» وزعموا أَنهُ من نيل العمر»
وَببطليموس ذكره في كتاب الجغرافيا. وذكر أنه ليس من هذا النيل.
وإى وَسَطر هَذَا الإقلِيم في المزء الخامس ينتهي بحر الهند الذي يدل من نا حية الصيّن
ويغمرٌ عامّة هذا الإقليب؛ إلى هذا الْجْرْء لْحَايِسِ فلا ييقى فيه عُمْرَد إلأما كان ف
١ - بلاق: بلد في آخحر الصعيد, وأول"التوية كالكك ندهما:
؟ - في ن: بلد.
2 5ه ١
0 لي في داعله. يغياسدة 00 تنتهي إلى ألف جزيرة) بيس 6
نه في هذ اإقليم اَل إل طرف من بلاد لمن في حهة اق وفي باد ءا
وق الجزء السّادِس من هذا الإقليم» ؛ فيما بين البحرين المابطين من هذا البحر الهندي»
إلى جهة التتّمال وهما بحرٌ القَرُم”"2) وبحرٌ فارسَ 7" نوقيمَا فنتهها عغزيرة العرت: وتشتمل
على بلاد اليمن) وبلاد الشّحرٍ في شَرَقِيها على ساحل هذا البحر الهندي) وعلى بلاد
الحجاز واليمامة وما إليهماء كما نذكرُهُ في الإقليم الثاني وما بعدة.
فم الي على ساحلٍ هذا البحرٍ من غرييه فَيْلّه: رَالِعْ مِنْ أطرافي بلادٍ الْحَبَشَةِ
كم 0 َم بن حبل التلأني لذي في أعالي اله الصعيد» وبين بحر
باب اماو اد هبالك ازاك بل لني الئل في وسط 5 لهند
املاب مكيل اموجن لحري إلى امال في طول اي عشرّ ميلا؛ فبضيق البحرر
رك الل سال خيس قا مره
عي عر ا اا با 0
'بن يعهوب.
وف حهة الخَنوْسو من يَلَدِ رَلِع وعلى سَاحِلٍ هذا الْبَجْرٍ مِنْ غربيه ب قرى يبَر يتلو
بعضها بعضا ويَنحَطِفُ من جنوبيّه إلى آخر الحزء الْسسّادِس.
ليها مُالِكَ مِنْ جهّة شَرَقِيَا بلآد الْنْح وبعدها مديئة مقديشوء وهي مديئة
مستبحرة العمارة» بدوية الأحوال» كثيرة البحار» على ساحل البحر الهندي من حنوبه» ثم
ليها شرقا لآ سعَاّة0) من ساحله الحنوبي في المزء السابع من هذا [ظ08؟/١] الإقايم؛
- هو البحر الأحمر.
لكين لح ا
- ويقال أيضا: البجحاة وهي اسم لبعض القبائل.
اكيت 1 دهيك. وكانت المرسى بين بلاد اليمن والحبشة.
ه - مدينة وميناء أنشأه البرتغاليون بأفريقيا الشرقية ف القرن السادس عشر الميلادي.
معدمة ا ل ا ا ا /اه ١
وف شرقي بلاد سفالة من ساحله الجنوبي بلادُ الواق واق» مُتصِلة إلى آخير الْجُرْءِ العاشِر
د اقيم عند مدحل هَذا البحر من البحر احيظه
وما حزائر هذا البحر فكثيرة؛ من أعظمها جزيرة سَرَنَِيبَ مدوّرة الشكل. وبها 0
المشهورء يقال: َيْسَ في الأرض أعلى منهء وهي قبالة 60 2 جَزِيْرَة الْقَمَنِ وهمي
حزيرة مُسْتطيلة: تبدأ من قبالةٍ أرض سُفَاَة وتذهب إلى ارق منحرفة بكثير إلى الشمال
إلى أن تَقْربَ من سوّاجل أُعَالِي الصين» وَيَحْتَف بها في هذا البَحْرِ مِنْ جنوبيها جزائرٌ
الوق وّاق» ومن شرقيها جزائر السسّيلان إلى جزائر الوا البحر ا يد
أنواعٌ العأليوبه والأفاوو'”, واقلها نان ع تكاون :ادعييوو ارد ليوات املوااعل دين
المجو م سية» وفيهم 4 متعددون» وبهذه الخزائر من أحوال العمران عجائب ذكرهًا أهل
المغرافيا.
. وعلى الضيفة ؛ اماي من هذا البحر في الجزء السّادِسٍ من هذا الإقليمء بلاهُ ليَمَن
كلها فمن جهة بحر ارم بلد زَبِيد والهجمْ وتهامة يمن وبعدمًا شرقاً بلدُ صَعْدَة مق
الإمامة لديف رقي بعيدة عن البحر الْجَنوبي وعن البحر الْشَرقِيَ؛ وكيها جردنت د
دن وف اي ف ا وو عنهفا إن المتشرق أرْض الأحقافب وظفَار وبعدمًا أرض
حَضْرمُوت» ثم بلاذ الشخرء ما بين البحر لحنوبي وخر فارس.
وهذه الْقِطْعَة من الحزء الْسنّادِسٍ هي التي انَكشَفَتْ عَنهًا البحرٌ من أجزاء هذا الإقليم
الوؤُسطى وينكشفف بعدها قليلٌ من اللحزء التاميع: وأكثرٌ منه من العاشرء فيه أعالي بلاد
الصين» ومن مُدُنهِ الشتهيرةٍ خحانكو, وقبالتها من جهة الشرق جزائر الحو" '» وقد تقد
رمد وهذا آرٌ الْكَلامٍ في الإقليم الأوّل. روات ةا واو التوفيق ينه
ْم الثاني: َهْوَ م برل من حهَة الْحَمَالِ وله لغرب بِنْهُ في البحر
المحيط جحزيرتان من الحزائر الخالدات الي مر ذكرها.
”؟ - في ن: الطيب والأفاويه وفيها يقال.
عدي ظ: السيلا.
5 ين الْمَغْربِ.
وق الود الأر واناني عذال اا لضان منفسا أرضة قتي » وبعدها في جهة
اشرق أعالي أرض غانة) ثم بجالات زَغَْاوَة من السُوؤدَانء وف لانت و الأسفل 55
0 0 فصا من الغرب إلى الْمترْقء ذات مَفَاوِرَ تسلكُ فيها التجّارُ ما بين
بلاد المغرب وده لدان .وفيها بحالات 0 وهم 0 ما
بين كزولة» ولمتوئة ومَسَرَانَة وَلِمْطَة ة ونزيكة7.
وعلى سمت هذه الْمَمَاوزٍ رقا أرض فِرَانَه شم محالات أذكار”" من قبائل الْبَربَر
ذّاهِية إلى أعالي الْجُرْء الْقالث عَلَى سَمْتِهًا في اشرق وبَعْدَها من هذا الْجُرْءِ بلاد كوار من
أمم السودان» ثم قطعة من أرض التساجوين. وف أساتل هبنذ الجزء الْشاليثء وهي جهة
الشمال منه بقيّة أرض ودَّانَ وعلى متها شرقا أرض سنزيّة؛ وتَسّمّى الواحات الدَاعلة.
وفي الجزء رابع من أعلاهُ بقيّة أرض [ظ؟/١] التاجحوين”, نم يعترضُ في وسط هذا
الجزء بلاد الصعيد؛ حافات النيل الذاهب من مبدئه في الإقليم الأول إلى مَصَبْهِ في البحرء
يمر في هذا الجزء بين اَن الحَاحرَيْنِ؛ وهما: حَبَلُ الواحَات مِنْ غَرييه وحَبْلُ الْمُقَطم
من شَرْقيُه/ وَعَلَيِْ من أعلاهٌ بلدُ أسنًاا اننع نم كذلك حاناتة إل اميرك
وقؤصء ثم إلى صول» ويفترق النيل هنالِكَ على شَعْبَيْنِ يُتتهي الأيمن منهما في هذا اللجزء
عند اللاهون والأيسر عند دلآص؛ وفيما بينهما أعالي ديار مصر.
وف اشرق من جبل الْقَطمِ صحارى عيدّابَ ذاهبة في اللدزء ء الخامس إلى أن تنتهي إلى
بحر السويُسء وَهُوَ بحر الوم الهَابط من البحر الهندي ف ابتنوب إلى حهة الْشَّمّال وق
عدوت اْشّرقية من هذا الدزء أرض الحجاز من جبل يَلَمْلَم ؛ إلى بلاد يَغْرِب» في وسط
الحجاز واسكة لها :| له وق انلها خاي د ُقَابِلُ بلد عِيْذَابَ في العدوة العْرييّة من
هذا الجر
.٠١ 0/1 ف الأصل: قنوريّة. صحح من نزهة المشتاق: - ١
؟ - الصحراء الإفريقية الكبرى.
#احدق:نزوهة المشتاق-1/ 1:17 تيسن .)بسر تبسر
ثي ن: وريكة. - 4
هدي ن: أ كار
ف المطبوعات: الباجويين. وهو مخالف للمخطوط ونزهة المشتاق:١/0١١. وهم بحوس. -
أنصنا. :١ 70 /١ في نزهة المشتاق - 7
ل ج22 44664464 8 ١
وي الحزء السادس من غربيه بلادُ جد أعلامًا في الجنوب, و و إن
كاظ من الْشّمال وتحت بحدٍ من هذا الحزء بقيّة أرض الحجازء وعلى متها في الشرّق
اذه كران وسكون وشنها رضن المائق وهلي شف انا ارق ؛ أررض سب ومَأرب
ثم أرض الشحر.
وينتهي إن بحر فارس” وشو البحر الثاني لمابط من البحر مي إلى امال كما
مر ويذهب في هذا الحزء بانحرافي إلى الغربي» فيمر ما ان اشر فاو وحوفيه قِطعّة مثلفة
لها من أعلامُ مدينة قلْهاتَ» وهي سَاحلْ الشّحْرء ثم ا تحتها على ساحِله بلاد عمّان. 0
بلادُ محري وَهَجَر مِنها في آخر الجزء. ظ
وَفِي الْجَرْء اع في الأغلى من ريه قِطْعَة من بَحْرٍ ارس تتصل بالْقطعة الأخرى قي
الْسّادِسِ وَيعمُرُ بَحْرُ لهند جانبه لأعْلَى ل وَعَليه هُنالِكَ يلاد السسثل : إلى بلاد ا
ويَُابلها بلآدُ الْطَوْيرَان» عي من السسّد أيضاء فيتصيل الْسقد لاقن
هذا الجزىء وتحولٌ المفاوز ينه وبين أرض النلدء وير فيه نهره الآني من ناحية بلا امنا
ويَصُبٌ في البحر الْهندِي في الجنوب. وول بلاد لهند على سَاحِلٍ بكر الإداوية وف
مها نا يذه لور َتَحْنَهُمًا اللتان بلاد الصدم المعظم عندهم, : ال
السنكع ” ثم إلى أعالي بللاد سجستان.
ا 10000100006000 عورد دار
ثم بلاد منيبار وثي الجانب الأعلى على ساحل البحر المندي تحتها في الجانب الأسفل
رض كابل» وبعدهًا شرقاً إلى البحر المُحِيْطٍ بلا لوجع ما ما فشيار الداعلة و تشمير
لْخارحّة عند آخير الإقليم.
| ولي الحزء التاميع» ثم في الحانب الي منةُ بلاد اهن الأقصَىء ويتصلٌ فيه إلى السانب
لْرْقِيّ فيتصل من أعلاهُ إلى العاشرء وتبقى في أسفل ذلك الحانبي قطعةٌ من بلادٍ الصّيّْنٍ
فيها مدينة شِيْوٌن29, نم تتصل بلاذُ المّينِ [ظ1/77] في الجسزء العاشرٍ كله إلى البحر
4
الحيف والله ورسولة أعلم, وبه انه ار وهو ولي الفضل والْكرم.
١ - بلد باليمن.
1 مت بلد بالأردن.
؛ - لعلها تحرفت عن: (شذحو). انظر نزهة المشتاق: .7١١/١
دفي الغالث: وَهُوَ مُتصلٌ بالثاني من جهَةٍ الْتّمَالِ ففي الجزء الأوّل منه وعلى نحو
اثلث من أعلاهُ حَيْلُ درن مُعمَرِضُ فيه من عَرييّهِ عند البحر الحيط إلى التق عند أخجره
ويس م هذا الجبل من البربر أممٌ لا يُحصيهم إلا خالقهم حسبما يأتي ذكرة.
أوفي القطعة الي بينَ هذا الحبل والإقايّم الثاني» وعلى البحرٍ الحيط منهاء اط مّاسَة
ويتصلٌ به شرقا بلادُ سوس ونؤلء وَعلى سَمْتا شرقاً بلادُ دَرْحَة ثم بلآ سِجِلْمَاسّة نْ
قطعة من صحراء نكر(" الْمَقَ مَارَة التي ذكرتامًا في الإملِيِمٍ الثاني.
وهذا ابل مُطِلّ على هذه الْبلآدٍ كلها في هذا الجزءء وهو قلي التنايَا والْمَسَّالِكِ في
هذه الناحيّة الغريية إلى أن يُسَّامِت وَادِي مَلوية تشكثر تناياة وَمَسَالْكة؛ إلى أن ينتهي. ,
0 عر وار ليه وم
ا منه أمم ال م هنتانة» ثم م تيتدملك» ثم كَدمِيوه 4
وَهُمْ آعير الْمَصَّامِدة فيه قبائر فيه 7ه وهم صنهاجحَة وف آخبر هَذَا اجلحزء منه بعض
قبائل زتَاَة
َيعَصِلٌ به مُالِكَ من حَوقَيْهِ حَيْلُ أذ راس» وهو جبل كنَامَة» وبعد ذَلِكَ أممٌ أخرىَ من
البرايرة ذكرُهُمْ ف أماكنهم.
لم إن حبل درن هذاء من جهةٍ غربيه مُطِلّ على بلادٍ المغرب الأقصى وهي في حوفي
ففيٍ يه لصوي منها بلادُ مَرَاكِشَ وَأَعْماتٍ 9 ع 0-8 البحر حيط منها
باط أُسّفى ”” ' ومادينة 598
وفي الحؤف عن بلادٍ مرَاكش» بلآدُ فاس وكاس وَكَازَاء وَقِصر كَتَامَة وَهَذِهِ هي
لبي تسم الْمغْرب الأقْصى في غرف أَملِهَء وَعَلَى سَاحِلٍ الْبَمْر الْمُحيْطٍ مها بلدان:
أصريلا والعرايش. وف سمت هذ البلاد شرقا بلادُ الغرب لأَوْسَط وَقاعِدَتهًا ا
في سواحلهًا على البحر لوبي بَلدُ ميْنَ وَوَهْرانَ وَالْحَرَائرُ لأنّ هَذَا البحر الرومي يحرج
من البح المجتطر من خليح طَنجَة في الَاحِيَة العريمّة من الإقلهِم الْرَابعِ وَيذَهَبْ مُشرقا
ينتهِي إلى بلا الام فإذا ذا خَرَج من الخليج الْمتضّايق غَيْرَ بَعِيْدٍ انفسَحّ جنوباً وَشَمالاًه
1 عل نزقة المشكاق 2110/1١ يسو يسوي ليشيو
- وإليهم ينتسب الإمام : يحبى المصمودي أحد رواة موطأ مالك:
م - أغمات: ناحية في بلاد ال مغرب قرب مراكش.
4 - ف معجم البلدان: تادلة» من جبال البربر بالمغرب قرب تلمسان وفاس.
ه - أسفى: بلدة على شاطئ البحر المحيط بأقصى المغرب.
مفزهة ابر عاو ل م ل ع حت 7 01511
دحل في الإقادّم اثالث ٠ وَالْخَامِسء فَلِهَذا كان عَلَى سَاحِلهِ مِنْ هذا اقيم الشالث الكثير
من بلادوء ثم يتصيل ببلادٍ الجزائر من شرقيّها بلادُ بحَاية"» في ساحل البحر م م قسنطلييية
في اشرق منها.
وفي آخير اجمدزء الأوّل» وعلى مَرْحَلَةٍ من هذا الْبَخْرِ في حنوبي هذه البلاد د ومرتفعا 38
جحنوب لغرب الأوْسَطء بَلَدُ أَشيرء ثم بلك الْمَريْلة ثم الْوَابُ وعَاعِدنَهُ بسْكرَةٌ نت
حب أُورَاسَ الْمُمصِل دنه كما مر وذلك عند آخر هذا الجزء من جهة الْشَرقٍ
والحزءٌ الثاني مِنْ هذا لالم على مَيَْةِالْجْرْءِ الأول م حب درن عَلَى حو اثلث من
جنوه ذاهباً فيه من عرب إلى شرق» فيَقسِمُهُ بقطعتين. ويعْمُرُ البحر الْرُوْمِي مُسّافة من
شماله. فالْقطعة [ظ1/06] الحنؤييّة عن جبل دَرَنَ غربيهًا كلّهُ مفاو وفي الشرق منها
بلك عغدَامِسَ» وف سَمتِهَا شرقا أَرْضُ وَدَان التي بَقِينهَا في الإقلِيِمٍ الثاني كما مَرَ) وَالْقَطْعَة
الحَوفيّة عن جَبَلٍ دَرَنَ ما ينه وبين 0 الرَوْمِي في الغرب منها حَبِل أُوْرَاسَ؛ وتبسّة
والأريير 7ن على سَّاجِلٍ البحرء يلد
ن متو هاه الا شرق بلا أفرقمة» فعلى سام البح مديدة تونسنه اث
© ممم سم ا
عرد 0 الْمَهَديّة: وف جنوب هذه لبلا تحت جبل درن بلاذ الجَرِيدِ: 21
ورققصة» ونفزاوة وقيما بينها ويانر 'السواحلٍ مدينة لقَيْرَوَاء وَحَبَلَ وسلات وسَبيطلة.
وعلى سمت هه لاد كله شرقاً بلدُ طَرابلُسَ على الْبَحْر لومي وَبَإِزَائهَا في المنوب
حَبَلُ دمر وتقرَة0© من قَبَائِل َوَارَةَ مُتصلة بجبل درن وفي مُقَابَلةٍ عدَامِسَ الي مر ذكرها
في آحر القطعة الحنوبية.
وآخرٌ هذا البزء في الشّرّق سُويقة ابن مَدَكُوْد© على البحر وف جنوبها بحالآث
العَرَبِ في أرض وَدَّافَ 0000 ْ
١ - بجاية: مدينة على ساحل البحر الأفريقي» احتطها الناصر بن علناس حولي لاه 4ه»؛ وتسمى الناصرية
أيضا.
- في المطبوع: الأوبس. صحح من نزهة المشتاق: .71757/١
« - في ن: سموسة.
- لعلها تحرفت عن: ( تقربت). نزهة المشتاق: ٠0/1١ 75.
ه - في الأصل: مَشْكَورَة. صحح من نزهة المشتاق: .50/١
فقلهة أن تلكو ن لسسع 2 11#
وفي النزء الثللث من هذا الإقليم بر أيضاً فيه حبل دَرَنَ إلا أنه ينعطف عند أخره إل
الشّمّالء ويذهب على سمته إلى أن ينل 3 البخر الرومي, ويسّمى هنالك طرف أوثان.
والبحرٌ الْرَوِْيَ من شَمَاِمُهِ يَغْمْرُ طائفة منه إلى أن يُضَايقَ مَا بَيْنَهُ وبين جبّل دَرَدَء
فَالِْي وراء ابل في الحنوب وفي ار منه بَِيّة أرض وداه وبحاللات العرب فيهاء ثم
زويلة ابن حطابوء ثم رمال وَقِفارٌ إلى آغير الْجُرْء في الشّرق» وفِيِمَا يَيْنَ الجبل والبحر ف
الغرسو منه يَلَدُ سرت على البحر» نَم حلاء وار تَُولُ فيها الْعَرَبه نم أحداية: ثم
ا نم طَلْمّسّة على الْبَحْرِ هَُالِكَ» ” م في شرق الْمُتعَطِفيٍ من الحبل
بحالات ميب ورواحة" 0 آخجر الحزء.
.ولي الحزء ريع من هذا الام وفي الأعلى من عَرْيُِ صَحَارَى © وأُسْمَلُ نه
بلادُ ميس وَروَاحَة, نم يدل الْبَحر الرؤبي في هَذَا الجر ميعْمُرُ طَائقةَ من إلى لحرت
0 يُرَاحِم طرقة الأَعْلَى؛ ويبقى يينه وين أخر اجأبرء قَِارٌ تحول فيها الْعَربْ.
وعلى سَمتِهًا شرق بلادُ الفيومء وى عا اندي جد الشعبين + مِنَ الَمْلٍ الّذِي يَمُرُ
على امن من بلأدٍ عبد في الحزء الرابع من الإقليم لاني يصب في بجخيرة يوم"
وعلى سمته شرقا أرض مِصر ومدينتها الَهيرَة على الْشّعْبٍ الثاني الذي يمر بدلاص من
بلآد اليد عدد آخير الُْرْءِ الثاني .
ا ا ثانية من تحتو مِصْرٌ على شعْيْنٍ آخرين» من شُطنوْفي
وَرَفتي» وَيُنقسِم لأَيْمَنُ مِنهُمًا من قرْمُط بشعيّيْن آخرين وَيَصُبُ جميعها في البحر الرّومي»
على مَصّب الغربي' من هذا الشعب بلد الإسْكتدَرية وعلى مَصَبا اوس يلد ريده
وعلى مَصّبُ الشتّرقي بلدُ دِميّاطء رودن تصو و افر وبينَ هذه السّواجل البحريّة أَسَافِل
دار الْمِصريُة كلها محشوّةٌ عمراناً وفلحا"».
وف الحزء الْحَامِسِ من هذا الإقليم بلادُ الام وأكثرها على ما صف صف» وذلك لأنّ بحر
لقْْم”© ينتهي من المدوب ر[ظ؛ ؟/1]؛ وفي الفرية كه لس لأنهُ ني ممره
.)9 ١5/١ هما قبيلتان. (نزهة المشتاق: - ١
١ - لعلها تحرفت عن برقة.
م - يحيرة قارون.
4 - بمعنى: فلح الأرض وإعدادها للزراعة.
- هو البحر الأجمر.
مقدمة ابن حلدون سس اا
مُبنَدىء من البحر الحندي إلى التتّمَال ينعَطفُ آحذا إلى - جهّة الْعَرْب نَكَوْنَ قطْعّة من
العطافه في هذا الحزء عويلة» فتهي في الطرف لعزب منة إلى الستوس.
ل ا ار را لم حل لوي ا 0 ار 1
لحاس ص
لف وكوب م ذم يما هسام حلاف وه نل لاب مقطا ل أرض
شام وق عربي هذا لباب فحص اليه أرضّ حَرداء لا كس كانت مجَالا لبي إسرائيل» بعد
روجهم من مصرا " وبل مُحوْلهمْ إلى السام أَربَعينَ سن كما قصّه القرآن.
وف هذه القَطَْةٌ من البحر الرّومي في هذا المدزء طائفة من جزيرة قبرْص» وَبَقهًا في الإقلئِم الرابع
كما نَذ كر وعلى تاحل هذه النطدة عن الاق المتضاي لمر اموي بَلد ريش وهو
آخرٌ ديار المصريّة وَعَسْقَلانَ وبينهما طرف هذا البْحْر.
نم تحط هذه الْقطمَة في العطَافهًا من مالك إلى اقلم الرَابع عند طرأبلس وغرّة وَمْتَالكَ يتَهِي
لبس مره به »وى هذه فط جرد سراحل الب ففي طرق ره نم عَسْقَلان؛
وبالحراف يسير عنها إلى الْتّمال بلك ققِسَارِيّة ثم كذلك بلد عَكَاء ثم صورء ثم صيداء» ثم ينعطف
اببحرٌ 3 الشمال ف ليم اربع.
عر را ا الشمال حرفا إل تق 0 أن يحور هذا 7 ا
لكام وكأنه حاجرٌ بين أرض مصنر والْسَام ففي طرفه عند يل لبه الي يمر عليها الحجّاج من
مصر إلى مكة ثم بعدَهًا في ناحية القتّمال مدفِنُ | ليل””ا عليه الصّلاة والسلامٌ عند جَبلٍ الستراة؛
ينُصلٌ من عند جَبل لكام المَذَكور من شمَّال الع اهبا على سمت الْشتّرق ثم ينعطف قليلا.
١ - وهو ميناء إيلات المعروف الان.
؟ - كورة من كور مصر القبلية في آخر حدودها من جهة الحجاز على شاطىء البحر الأحمر. وقيل: مرفا
سفن مصر إلى المدينة. .
ا يغبت تحديد 0 ا كلصي لماعي الأرضي سيا ٠ (إيتيهون ف الأرض»
9 البحر الأحمر.
6ك لذ يوعد تعنواض ذاعة تكد دف قلي الرغية صلوارة الله هلته:
١ 5
وف شرقه مالك يلد الجخر وديا 0 0 د الجَندَل وهي أَسَافِل الججاز
وفوقها حبلٌ رَضُوَىء وحصُونُ خييرٌ في جهة المنوب عنها
وفيما بين حبل المسرَاٍ وبحر القُرٍُ صحراءٌ َك وي نمال حبّل الْسراةٍ مديدة القَدْسٍء
عند جبلٍ لكام ” م ادك ثم طبرية؛ وف شَرقِيها بلاذ الغوْر 0 أَذْرِعَات” 0 وف متها
شرق دومة الحندّل آخرٌ هذا الجزع وهي آحر الميجاز.
وعدد مُنَطِف حَبلٍ اَم إلى ْمَل من آخير هذًا الجمزء مديدة ومَطك مقاب يد
وبروت من الْقِطعة لبَحْرية, وحبل لكام يَحترض ينها ويينهاء وَعَلَى سمت وِمَشْقَ ف
الْشرّق مدينة يَعْلبْكَ نم مديئة مص من الجهة الشمالية من اللمزء عند منقطع جبل
اللكام» وق الشرق عن بعلبك د دمر وَمَحجَالات الْبَادِيَة : إلى أر اللحزء. زظة ؟/1].
وفي اللجزء الْسّادِسِ من أعلاة م مَحَالاتْ لأَعْرَابِ نَحْت بِلآدٍ نحد؛ لبالا عابي حدل
العْرْجٍ م وَالْصّمّان إلى البَحْرَيْنِ وهجرٌ على بحر فارس 0 وفي أَسَافِلٍ هذا الجزء تحت
لد وَالْعَادِسِيةِ وَمَعَايضُ الفرّات. وفيما بعدها شَرقاً مديدة الْبْصْرَةٍ وق
رم يي
هذا الجزء ينتهي بحر فارس عند عُبادَانَ وَالأبلُةو9), من أَسَافِلٍ اح مِنْ شماه وتصب اليه
عم
0
عند غَيّادَان نهِرٌ دِخْلّة بعد أن يَنْقسِمٌ يحدَاوِلَ كبِيْرَة؛ ولع يدل أخرى من
الفرات» ثم تحتمعٌ كلها عند عُبادَانَ وتصب ف بحر فارس. ظ
الوا اي رعو كسرع جوري دو وضيْقَة عداة
سا 6 وق غربها 500 رالعمان: د أ اليَّامَة: 006 عدوتِه التق
سَوَاحِلُ فَارِسَ مِنْ أعْلاهاء وهو من عناد آخر الجزء من الشتّرْق على طرف قد امد من
هذا بحر مُشَرقاء ووراءة إلى لسر هد الدزء لالطو" من نان
١ - تيماء: بلد صغير في أطراف الشام» يطل عليه حصن السموءل.
٠ -أذرعات: بلد بأطراف الشام يجاور أرض البلقاء وعمان.
* - بحر فارس: الخليج العربي.
غ - الأبلة: عن قاس عمل وبجوازوة لامي رن بال ل ملي اعد . وهي أقدم من البصرة.
ه - الأحساء:عاصمة هجر في أيام أبي طاهر الحناني القرمطي. جمع جسي» وهو ماء تنشّفه الأرض من الرمل»
فإذا صار إلى صلابة أمسكته» فتحفر العرب عنه الرمل فتستخرجه. ولما كانت هذه الأرض كثيرة الأحساء ميت
بهذا الاسم وصار علماً عليها لا تعرف إلا به. وفيات الأعيان .)١ 435/١(
1 - وتسمى أيضاً: القفس» بالسين المهملة.
وتحت هرمز على الساحل بلد سيراف وبحيرم على ساحل هذا البحر. وت شرقيه إلى
آخر هذا اتوك بو حك هرم ابالواد فارس ا ا وَإصْطخر”',
وَالمتَاهجَانء وشيراز» وهي قاعدنها كلهًا.
0 اد ارد إن الشّمال عَقد طرف البحر» بلاذ خوز 0 ونه الأهواز 0
وتستر» وَصَدَعه: وسَابون السو ورامٌ هرمز وغيرهاء وأرَّجحَان0' وهي حدٌّ ما بينَ
فارسَ وَخوْزسْتَان وهي شرق بلاد حو زستان؛ ومن ججتبال الأكراد . ' متصلة إلى تواحي
أَصبّهَان وما مسا كنهم. ؛ وَمَجَالانَهُمْ وَرَاعِهَا في أرض فَارس وتُسمى الرسوم.
وف التزء ؛ السّابع | ف الأعلى منه من المغرب بقية جبال اللقفص» وَيَليْها 0 ) الحَوْب
وَالْشَّمَال ادن مار وَمَكرَانء ومن ا الوك اه جيرفت ويد شير
وَالْمَهْرَحُ. وتَحت أرض كرْمَان أله امال ب بقيّة بلاد ارس 0 حدود 0 وَمديئة
أصيهان في طرّف هذا الحزء ما بين غريه وَشَمَله
9 ُ المَشثْرق عن بلاد كرمَانَ اوبلاد فارس, أرض دآ وكو هَستَان قُْ الحُوؤب»
وأرض كو سيان في الشّمَال غربا َيكُوسّط 3 )كرما وفارس» وبين سجسئتان
وَكوْهَسَانَ؛ ري وسط هذا جرع المَفاوز العْظْمن القليْلة المسّالك لصعوبتها ومن مدن
سجستّان: ع وَالطاق. وأما كرققن في من بلاد انان ومن مشاهير بلادها :
0
در نحيين | وَقوْهستَان آخر الجرء.
وف 0 لي ا يات ا الترك متّصلة بأرض
وفي الال نهل بحالات حال الغور وبلادهاء قاف فار 0 الحند.
١ - إصطخر: أعظم حصون فارس ومدفا.
نح أعن :لاد الخور؛ لأن:امنعان فيها كياء النسبة فق العربية:
* - الأهواز: كورة بين البصرة وفارس. أصلها بالعربية الأحواز. واسمها الفارسي القديم: خوزستان» وقيل:
هو زمشير. ظ ظ
4 - يسميها العجم: أرغان؛ مدينة كبيرة. بتشديد الحيم» وأكثر النناس يقولون:إفا بالراء المحففة» واستعملها
المتنني في شعره مخففة في قوله: [ديوان المتنبي بشرح العكبري ]755/1١
أرّحان أيتها الحياد فإنه عزمي الذي يذر الوشيج مكسرا
ه - الأكراد نسفية + إلى الجَردء وهو المكان الذي يغلب عليه الخلو من النباتات» وكعتاز بالطبيعة الخبلية) وَكل
0 الأماكن سمي كردياء حيث انقلبت الميم إلى كاف نتيجة البيئة.
في المطبوع: الجلح. نزهة المشتاق: 555/1١ وعم سعدريت الاززاك زر عار ا فنها إلى تخوم الطند.
فولة ابره بكدلكة 0 مج يي ع ع وروت 2 11011
.وني آخر العَوْرٍ من الششّمال سيا ثم في الشّمال غَرْباً إلى آغير اللمزء بلآَدُ
هَرَاةَ أَوْسّط خرَاسّاتُ» وبها أسفرايين”" وقاشان وَبُوْشَج ومروالروذ والطالقان. «وحيي
حراسان هنالك إلى نهر حيحون. وعَلَى هذا النهر من بلادٍ خخرَاسَانَ من عَرْيِيُهِ مدينة بَلّخْ
في شرو مدية تم ومدينة بل كانت كرسي ملكو الت
وهذا النهر نهر جَيَحَوْنَ مخرحة من بلاد وجَار29 في حدود يَدَحَشَانَ9 2 مما يلى الهند.
ويخرج من جنوب هذا الجزء [ظه1/7] وعند آخيرهٍ من الشرق» فينعطف عن قرب
مغرب إلى وسط اللحزء ويِسّمى منالك نهر خَرْتَاب» ثم يتعطف إلى التّمال حتى يمر
اسان ويذهب على سمته إل أن يَصُبٌ في بميرة محَوَارَرْمٌ في اليم الْحَايِسِ كما
-.ه درو
5
00 وها أرى من جبال ابم من شرقيّه 5-0 وجحوفي لسر
حَتى يمي وَيعظم بمًا لا كَفَاء لَه
7
2 وايىر سس
ومن هذه الأنهارٌ اْحمْسة الْمُِدَه لهُ َهْرُ وَحْسَاب يحرج من بلا الس وهي بين
الجنوب والشْرْق من هذه اللمزء» فيمرٌ مغرب بانحرافي إلى التتّمال إلى أن يخرج إلى المسزء
نيع اتزيا تن يال علا ارو واترضة ل جأرياو سسا عطي م اس وسار زيل
هذا الجزء» ويذهب مُشرقا بانتخرافب إلى الشمال إلى أن يخرج إلى الممزء الْتاسع قريب من
غال هذا الجزء فيجوزٌ بلاد القبت إلى القطعَة الشرقية ة اْحنوْييّةٍ من هذا اجحزء» ويحول بين
ترك وبين بلآدٍ الختّل» ولَيسَ فيه إلا ملك واحدٌ في وسط الْشتررْق من هذا المزءء جعل
فيه الفل بن يَحْبَى سّداء وبنى فيه باب كسد يأحوج ومأحوج.
فإذا حرج نهر وحشاب من بلاد التبت واغْترَضَهُ هذا الحبل فيمر تحته في مدى بعيد يعبر إن
أن هر في بلادٍ الوَحش» ويصّبً في نهر حيحونٌ عند حدود بل يا مايعا اقل رول
ف الشمال إلى بلاد الْجَوْرّحَان.
١ - من أعمال طبرستان» بين سارية وجرجان.
؟' اسعها القديم مهرجان» وهي بلدة من نواحي ليسابور.
- ف نزهة المشتاق(١/١4/81): وخحان» رخار» وجان..
ع - بلد في أعلى طخارستان» متاخمة لبلاد الترك» تبعد عن بلخ ثلاث عشرة مرحلة.
هءكورة واسعة على مخوم السينك:
معذفهة اده تعلو اق 7بسطصحجب7 سب مس77 ل لست ١11/1 ٠
وفي الاق عن بلاق الغو فيما بينها وبين نهر حيحون بلادُ الناّان من خراسال» وف
وَةٍ ارقي هنالك من النهر بلآدُ اْختل وأكثرها جبالٌ وبلادُ الوخحشء ويحَذهًا من
جهة الشّمال اكه لبتم تخرج من طرف خخ اانا ري نهر يحون وتذهب مُشَرقة إلى
ا مل ره بال ليع الذي حلفا ل لش وعد عه نيد واحعشان ب كها
-٠ فيتصرل عند باب الْمَضدلٍ بن يَحيَى.
١ ناهد حون ين هدو ابي وانهار عرو قي دعتو نهر بلاد الوّوحش
يصب فيه من اشرق تحت الترمذ إلى . اح 0
بده( عند الْحَوْرَان وَيَصب فيه من غربيه.
وعلى هذا الت من حَربيه يلاد آي من خراسانً ولي شرقي الَهْرٍ من هنالك أرض
الصَغْدِء وأشروستَة من بلاد التَرّك» وفي شرقها أرض فِرْغَائَة أيضا إلى آخير الممزء شرق
وكل بلاد الْترْك تحورُهًا حبالَ الم إلى, شمالها.
وفي الجزء القاسيع من غَربوا' أرض اس ؛ إلى وسط الجزء» وق جنوبيها بلادُ المندِ» وف
ُ شرا ياد الزن إلى آخير الْجُرْءِ وفي أَسّفَل هذا الجزء شَمّالاً عن بِلأَد الَقْسٍ بلا
اَرْلَجِيّة من بلاد ترك إلى آخبر لجُرْءِ رقا وَسَمَالةُ صل بها من عَريّها أرض
رْغَانَة أيضاً إلى آخبر المزء شرق ومن شَرْقيهَا أرضنٌالْرُْرٍ من الك إلى الْخَْءِ رقا
وَشَمَالاً.
وفي ابدُرء العاشير في الجدوب مده جميعا بيه المّين وأسَافلهُ وفي الصّمال بقيّةُ باه
ار ثم شرقاً عنهم بلادُ ري من الترك أيضاً إلى آغير الدع شرقاً.
وف الشّمال من أرض حير بلادٌ كتماة©) من الْتَرك وها في البحر الْحِبْطٍ
جزيرة اليَاقوت في وسط جبل مُسسَْديْر لا منفذٌ منه إليها ولا مسْلَكَه والصّعودٌ إلى أعلاة
من حارجه صَعْبُ في الغاية وف اخزيرة حَيّات قتالّة وحَصّى من اليَاقوْتِ كثيرة» فيحعال
أهلُّ تلك التاجيّة بها يلهمهم الله إليه
١ - ف ن: من مبدثه.
؟ - ف ن: غربيه.
* في ظ: كيماك.
فقلامة ا(برى شعلا لمح حي ١1
وأهل هذه البلاد في هذا المزء التاسع والعاشر فيما وراء خراسان؛ والجبال كلها
بحالات للترك: أمم لا تحصى وهم ظوَاعِن رَحَالَة أهل إبل وَشَاء وبقر وخيل للتاج
والركوب والأكل» وطوائفهم كثيرة» لا يحصيهم إلا خالقهُمٌ؛ وفيهم مسلمون» ممايلي.
بلاد النهر نهر جَيْحُون ويحترود الكفار منهم الدائئين بابحوسيةٍ» فيبيعون رقيقهم لمن
يليهمء وتركرد إلى بلا خخراسّاتَ؛ وَالْهِندِء وَالعِرّاق.
اقيم الرَابع : يتصلٌ بالثالث من جهة التتّمال. والحزء الأوّلُ منه في عَرْينٌه ؛ قطعة من
البحر النحيطٍ مستطيلة؛ من أُوَّلهِ حنوباً إلى آخرو شمالاًء وحَليَ وريه ل د يي
ومن هذه القِطعَةٍ تحت طنجة من البحر الحيط اك البحر الرومي» في في خليج متضايق بمقدار
ثبني عشر ميلاء ما بينَ طريفيء والجزيرةٍ المخضراء شَمَالا وقضر ا محاز وَسَّبْئَة حنوباء
ادهب تنا إل أن يننهي إلى وَسّط الحزء الخامس من هذا الإقلييم؛ وينفسح ف ذهابه
بتدريج إلى أنايغسر: الأرريعة الأجزاءء وأكثر الخنامس؛ ويغمر عن جانبيه طرفا من الإقليم
القالث والخايس كما ستذكرة.
ويسمى هذا البحرٌ البحر الشامي أيضاء وفيه جزائر كثيرة؛ أعظمها في حجهة الغرب
يابسة نم مايرقة؛ ثم مترقة(ا » ثم مسَردَانيَة؛ ثم صقِاِيّة وهي أعظمهاء ثم يلبونس لاد :ثم
إقريطش”", ' ثم قبرص» كما نذكرها كلها في أحزائها الي وقعت فيها.
وخر من هذا البحر الروميّ عند آغير اللبزء الثالث منهء وفي في البزء القالث من اليم
الْحَاِس» خخليجٌ اليََاقة يذهب إلى ناحية الشّمال : ثم يِف عند وَسَطٍ الجزء من حَوْفِهِ
ويمر مغرب إلى أن ينتهي في في اللحزء الثاني من المخايس.
وجخرجٌ منه أيضاً في آخير الحزء رابع شرقاً من الإَاِيُمٍ لاس تيج القسطنطييية ير
لل اق عاض زية لم ل بر اللي ثم ني لل لولبم م
ا السّادس» وَيُنعَطِف إلى ' ب بَحْر نس 27 ذاهبا إلى اشرق في الجزء لْحَامِسِ كل
نصف الْسّادِسِ من الإقليم الْسّادِسء كما 2 ذلك قُْ آم كنه.
سر بر
0
ظٌ
١ - ف نزهة المشتاق:؟5/7/7: (ميورقة.. منورقة).
في المطبوع: بلونس. صحح من نزهة المشتاق:؟/17/9.
ا حزيرة في البحر تقابلها ليبيا من البر الأفريقي. 0
؛ - لي ن: (بنطش) و( نيطش). والذي في معجم البلدان )5٠٠0/١( بنطس. قال: بضم الطاء والسين مهملة.
كذا وجدته بخط أبي الريحان البيروتي. ومعناه البحر الذي منه ليج القسطنطينية ثم يمتد حتى يتصل ببحر الشام.
مقدمة ابن خحلدون ١5
وعنتمًا يخرج هذا البحرٌ لوي من البْحْرٍ الْمُحِيْطٍ في خليج طنجة وينفسح إلى
الإقليم الثالث يبقى في المنوب عن الخليج قطعة صغيرة من هذا المزء» فيها مديئة طنجة
فى خح البتري, ويودها وده اس على لخر الرؤمي ثم تطاون0"©» ثم بادس7"» ثم
يغمر هذا البحر بقية بيّة هذا الجرء شرقاء ويخرج إلى الثالث.
وأكثر العمارة في هذا الجزء في شماله و [وشمال] احا منه وهي 2 بلاد الأندلس
الغربية» منها ما بينَ البحر احيطر والبحر الرومي» أولهًا طريف عند مجمع البحرين؛ وق
اشرق ) منها على سَاجِل البحر الْرومي» الجزيرة الخضراء) ثم فالقة» ثم المكب7 ثم
م
وتحت ؛ هذه من لَدّن البَحْرٍ الم ل ريا زظة 11/5 وعلى مَقَريَةِ منةُ شَرِيْشضُ» ثم لله
فالتا فيه حزيرة 5 قادس؛ وفي ارق عَنْ شَريْشَ وَلْبْلَة إِشبيليّة, ثم أستجة وقرطبة
رفوي © ثم غراطة, وَحَيانُ) أده ثمّ واي د
وتحت هذه شتجمر يه وَشِلْبْ على الْبَحْرِ المحيط عرب وفي الشّرق عنهما بَطاوس7 2
وماردة» ويابرة” © َم غَافْق7© وكرْجَالة0 ثم قلعَة رياح.
وبحت هله أشبُونةُ على البحر احيط غربا وعلى نهر باجة؛ وف اشرق عنها رين
وفو َقوريّة" على النهر مذ كور ثم قنطرة السيف.
وَيسَامِت شو من جهة الْشّرق» جبْلُ الْشارَاتء يبدأ من المغرب هُنَالِكَ وَيَذْمَبْ
مُشَرقا َع آخر اخ من مَل فتهي إلى مدن سايم فيْمَايَعْدَ النصطف مِنةُ وتحت
هذا الجبّل طبر في في الْشَرّق من قوّرية”' 7" مم طلِيْطلة: ثم واي الْحِجَارَة ثم مدينة
سام.
١ - في المطبوع: قطاون. صحح من نزهة المشتاق:011/7.
؟ - في المطبوع: باديس. صحح من نزهة المشتاق: .5515/١
اج حا ن: المنقنكب::والقيت موافق لنزهة المشتاق: 4/7 4ه
- في المطبو ع: مديلة. صحح من نزهة المشتاق: ؟7//ا”ه.
ه - بطليوس: مدينة كبيرة بالأندلس من أعمال ماردة غربي قرطبة.
5- في نزهة المشتاق:57/8/7: يابورة.
- حصن بالأندلس من أعمال فحص البلوط.
- ف المطبوع: بزجالة. صحح من نزهة المشتاق: ١/7 ه ه.
- في المطبوع: موزية. صحح من نزهة المشتاق: 1//7 ه.
وعند أل هذا اخبل ضما يح وين مون ب مر وهو عَرْبِيّ الأندلس.
وَأمّا شرقِي الأندلس فَعَلى سَاحِلٍ الَْحْر الْروْبِي منها بعد الْمَرَةِ َرَطاحنةه ثم لقن َم
دازي ثم يلسيّة إلى طرطُوشَة ة آخر الْجُرْء في الْشَّرْق» َتَحْتهًا شمالاً يؤرقة0© وََقَوْرَة
تَاحمَان يَسْطَة» وَلَْةَ رياح م عرب الأندلّس» ثم مرْسِيَةُ شرقا ثم شَاطِية تحت بَلنسية
شَمَالاء ثم شر ك0 ' ثم طرْطوْشّة م طركوكة أخر الْجرْء.
م تحت مَلِِ شَمَالا أرض ينجالة وريدة متامان لشَقَورَة وطليطلة من الغرب» ثم
أفراغه شرقا تحت طرطوشة» وثمالاًعَنهاء نم في اشرق عن مدينة سام قلقه الوب 0
سرقسطة؛ ثم لاردة آعر الجزء شَرقا وَشَمَالا.
َالجْرْءُ الثاني من هذا الإقْلِم غَمَرَ الْمَاءُ حَميَْة إلا َع من عر في الْشّمّال فيهًا
بق حبل البرنَاتٍ 0 َمعْنَاهُ جيل اليا والساللف يحرج م إيِْ من آخر الْجُرْء الأول من
اليم الحَامِسِء يندا مِنَ اعرف المنتهي من الْبَحْرِ الْمُحِيِط عِنْدَ آخير ذلك الْجَرْء جنوبا
وَشَرّقاء وَيَمْرَ في الَْنوْب بالجراف إلى الْشَرْقء فيخرج في هذا الإقليم لاع منحرفا عن
نا 0 لاني فيقمٌ فيه وَطعَة مده تفضي ثنايَاهًا إلى الْبَر امِل
2 نسمى أرض غَشَكُوئية: وفيه ملينة جردا 0 وقرقشونة) وعلى سَاحِل البَحْرِ الرؤبي
من هذه اط مدية سو مأو وفي هذا البح الذي غمرٌ الحزءً حزائرٌ كثيرة
والكثير منها غير مسكون لصيغرمًاء ففي غربيه جزيرة مردَالَة, وني شَرَقِيُه حزيرة صقِليَة
متسيعة الأَقطَارِء يُقَالَ: إن دورهَا سبع مع ميل» ويهًا مُدنُ كثيرة من مشاهيرها: : سَرَقوْسّة
رم (ه) > 00 3
وبلرم. وَطرابعة! كا توي كراد 1 انمه انو اليك ا
0
في المطبوع: فورنة. صحح من نزهة المشتاق: 41/7 ه.
١ - ف نزهة المشتاق: 07//7: لورقة.
إلات جحويرة فق شرق الاندلس:
, افو البرنات. . صحح من نزهة المشتاق 0
في المطبوع: خحريدة. . صحح من نزهة المشتاق اه
0 أعظم مدينة حرم مناه
5 - في نزهة المشتاق :"٠ 1/١ طرابئش
- لعلها تحرفت عن: (غودش) أو (إقريطش). انظر نزهة المشتاق: 58/7.
قلفة :إن كلدو عب ب ب حي حك ١1/1
0 لإَلِيِمٍ مغمورٌ أيضاً بالبحرء إلا ثلاث قِطعٍ من ناحية | كال
العرييّة منها منها أرض ) قوري وَالْوَسْطى من أرْض أنكبردة0"» وَالشَرقيّة بن ادف انادف
وامدزء الْرَابعٌ من هذ الإَليِم مغمور أيضاً بالبحر» كما مر وجزائره كثيرة وا وأكثرها
غير مسكُون [ظ؟/1] كما في الغَالِشء والمعمورٌ منها حزيرة بلبونس”" في الناجيّة
الْعَرييّةِ الْشّمَلِيُة وحزيرة إقريطش مُسْتَطِيّة من وَسّط الحرء إلى ما بين الجدوبي والشّرّق
70 : , ا
والحزء الخامسُ من هذا الإمْلِِمٍ عَمَرَالْمْخْرُ مده مُق كبيرة بين المنوب والغرب
ويتتهي الصتلحُ الغرب” منها إلى آحير الج في الشتّمالء وينتهي الل الجنوبي منها إلى نحو
الثلاثين من الحزء, وييقى في الجانب الشَرقِي من الجزء قط نحو القلث يمر الما منها
إلى الْغَرْبٍ منعطفاً إلى الغرب منعطفاً مع البحر كما قلناه.
وني التصف الحنوبي منها أسَافِلُ الام يمر في وَسَطًِا بل اللَكَام إلى أن ينتهي إلى
آخير السام ف الشّمَالء نعف من سُنَالِكَ ذاه إلا القطر 0 الشّمالي؛ ويسمى بعد
اعطاق حَيّلَ الْسلسيلة: ومن مَُالِكَ يخرج إلى لإَليِم الخامِسء ويجورٌ من عنل مُتعَطْفِهِ
قَطْعَة من بلآد الْجَزِيْرَةٍ إلى جهّة الشرق.
َيَقَوْمُ من عند مُنعَطفِهِ من حهَة المغربي جبالٌ متصلة بعضها ببعض إلى أن ينتهي إلى
طرفي خعارج من البحر الرومي متأخر إلى آخير المنزء من الْشّمَال وبينَ هَاه الحبال تُنايَاء
تسم سَمّى اروب وهي اليٍ تقضي إلى بلادٍ الأرمن» وني هذا المزء قطعة منها بين هذه
الحبال» وبين حبل الْسلْميلة.
فأما الجهة الحنوبية الي قدّمنا أن فيها أسَافِلَ الام وأن حبل اللكام مُعْمَرِضُ فيها بين
البحر الرؤبِي» وآخير الْجرْء من الْجَنوْبٍ إلى لْشَمَال؛ على سَاحِلٍ لبحْرِ؛ لد أنطرطوْس 0
في أُولر الْجَْء من الحتوبو» ماحم لِعظَة وَطرَابْلُسَ على سَاحِلِهِ من الإقلم الشالث» وفي
#ر
شمال اف 3 ة نّم اللاذقية 2 سنرول ثم ا وبعدها شَمَالا بلا الروم.
١ - ف ن: أبكيردة. وأنكبردة: بلاد واسعة في شمال البحر المتوسطء بين القسطنطينية والأندلس. وانظر نزهة
المشتاق: 17/89/7 7437. (
- ف ظ: بليونس. وف المطبوع: بكونس. صحح من نزهة المشتاق ا
* - أنطرطوس: بلد من سواحل بحر الشام تعرف الآن بطرطوس.
ممعدمة ابن حلدون 75 ١
وما حَبَلُ لام مض 5 الْبَحْرِ وَآخر لجر بحَافَاتِه؛ فيْصَاقِبُهُ من بلاد د الام من
أعلى اشر جنويا من غربيه حصن الحواني وهو لِلْحَشْيِشَةٍ : الإِسْمَاءِلِيَة؛ َيُعْرَوْتَ لِهَذَا
لْعَهْدِ بالْفِدَاويُة وَيْسَمّى مِصيّات”" وهو قَبَالة 590 ظ
بك هذا الْْصْنٍ في شرق الْحَبلٍبََدُ لَه في امال عن حمصء وف الشّمال وف
مصياات بين الحبل والبحر» بد أنطاكيّة ويقابلها في شرق حب المعرة» وف شرقِها
المراغة, وف شمال أنطاكيّة المصريصة» 3 دنه - واي 0 الام اويحاذيها مسن
غرب الحبل َنسَرين) ثم عين 5 وقبالة َس رين قي شرق ابل حلب ويقابل عين زربة
منبج آخخر الام
وما دروب ة فعن يكينها ما بينها وبين البحر الرُوميّ بلاهُ اروم الى هلي بها العهنة
كما وسُلطَانَها ابن عثمان وف ار البحر منها بلدُ أنطاكيّة والْعَلايَا.
وما بلا ارم التي بين حَبل 2 وحبل الس فقييا باد ع وَملقلدَة
وار إلى ابراه الشمال: ,0 0 الاب 58 0 ار نهر جيحان:
> و كل وك :مير .© اس
م الس ثم يتقف مابطا 1 لْتّمال: 2 اوور تيدم
أ
شان سر ص © سس 2 ٠
نهر ميا ماجحا ادي لع 0 حبال الدروب
يط هر يما علة المميضة؛ ١ ومن غَرْيها.
وأما بلاذ الجزيرة الي يُحيط بها منعطف حبل لكام إلى جبل السلمرلَة ففي حنوبها بد
الْرّافضة والرّقة» ثم حرا" "» ثم روج والرّهاء نَم َصيْييْنُ» ثم سْميْسَاط”" وآمِدُ تحت
حَبْل الْسلميلة, وَآخيرٌ الحزء من شماه وهو أيضاً آخحرُ السزء من شرفي يده مر ف وسط
هذه القطعة نهر الفراث ونهرٌ دحلة يخرجان من اليم الخسايس؛ ومُرَان في بلاد الأَرْمَن
حنوبا إلى أن يتجاورًا جبل لي نهرٌ الفرَات من غربي سْمَيسَاط وَسَرُوْج)
١ - المعروفة الآن: .مصياف.
- مدينة عظيمة على طريق الشام والروم كانت عاصمة ديار مضر.
© - مدينة على شاطىع الفرات.
تقلامة ابرح ,تخلندون ١0
وينحرف ؛ إلى الْشّرق فيمرٌ بقرب الرافضة والْرَققٍ ويخرج إلى الجزء لْسّادِس) وكرٌ دحلة في
قرف قد وسقت قري إلى اشرق فيخرج قريبا إلى اللجزء الْسادِس.
وفي المزء المنّاوس من هَذَا افلكم من غريّهِ بلآدُ اَْرِيْرَة وف اشرق ينها بلاة
ظ اراق متصرة بها تنتهي في شرق إلى قرب آخر الْجُزء ويعترض من آخجر الْعِرَاق
مَُالِكَ حبل أَصبْهَان مَابطاً من حَنوب الجر مُنحَرفا 5 لغرب فإذًا اتتهى إن ل
الْجْرْء من آعيره في الْشّمَال ان أن يخرج من الجزء الْسسّادِسِء ويتصل على
سَنْي بل امِل في اللمزء الْحَاِس ميْقَطِعُ هذا الحرءُ الْسَّادِسَ بقَطْتيْن عَريفة :
1
وَشَرقِية ففي الغريية :من يها رح م الفرّات من الْخَايِس؛ وفي شَمَالِيهًا مخرجٌ دِجُلَّة
من أ الفراث فَأوُ ما ير م إلى الْسّادِس يَمْر بِقرقِيْسِيا ا ويخرج من مالك جَدوَلَ إلى
لجنا يُنْسَّابُ في أرض اججزيرة ويغوص ف نواحيهاء وبمرٌ من فَرَقِيْسيَا يَا غير ؛ ياه ثم
ينعطف إلى الجنوب فيمر بقرْب الخايؤر إلى عرب الرَحْبَة ويخرْج منة جَدَاولُ من مُالِكَ
حوبا ويقى مقن في يه ٠ نم يِف شرقا وينقَسِمْ بشُعُوْب فيَمُرَ بعضها
بالكوفة وبعضها بقصر ابن هبيرة وباحامعين» ترج جميعا في حنوب الجُرء إلى الإقليم
الث فَيَْوْصُ مَُالِكَ في شرق الْحّرة وَالْمَاِسِيّ ويخرج اْقْرَاتُ من الْرَحْبَةٍ مُشَرْقا عَلّى
سَمِِْ ِلَى هِيْتَ شمَالِهاه ويمر إلى الزاب والأنبار من جنوبهماء ثمم يصب في دجلة عند
بغداد. وأما نهر دجلة: فإذا دحل من اللجزء الخامس إلى هذا اللجزء بر مشرّقاً عن سمته
ومحاذياً لحبل السلسلة المتصل يبل العراق على اعته» فيمر جزيرة ابن عمر' ' على ثمانها.
م بالْمَوْصِلٍ كَذَلِكَ و يْتَ ويتتهي إلى الْحَلريثة» فَنعَطِفُ حوبا وتبقى الحديئة في شَرْقِه
وَالْرَابُ الْكبير وَالعوةة كدللفة وَيَمُرُ على سَمْتِهِ جنوي وي عَرْس الْعَادمِية إلى أن يعهدن
إلى بغداة» وَيََلِط بالمُرَات» نم مر جنوي علَى عَرْبِ حَرْحَ رايا" إلى أذ يَخترْجَ من اللخزء
ز[ظ0؟/1] إلى الإقليم الثالث فتنتشر مْتالِكَ شعوية وَجَدَاوِلهء لم كمع ريصيب ؛ مُنَالكَ في
وى ا ل ا ا
بحر فارس”" عند عَّادان.
ظ وفيما بن نهر الْدّخْلَةِ والْفرَات قبل مجمعهما يبَغداد؛ هي بلاد الخزيرة.
9
أ بلدة فوق الموصل بينهما ثلانة أيام, أول من عمرها الحسن بن عمر بن خخحطاب التغلبي.
ا من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد من الجانب الشرقي.
فكفئة. ابره كلل وق يحي م م ل ا 7س 14
ويختلط بنهر دجلة بعد مُفَارقته بقداد نو احررياني من اله ارقي الَّمَالّة منة
وينتهي إلى بلآد التهْرَوَان قبل بغداة عر عي واب ين
إل للم اثالث وَيْقَى نا ين هذا الور وبين حبّل الع اق وَالأَعَاحمٍ , 0
شرْقِهًا عِندَ الْجبل يَلدُ حُلوَانَ وَصَيْمرة.
ما الطلعة الغربية من ال مضه بل يدأ من مل الاجم مسرا إلى آعير
الْجْرْءه وَيُسَمّى جيل شَهرَرُوْر ويَقْسِمُها بمطعتَيْن في الجدوب من هذه الْقِطعَةٍ الْصُفْرَى
بَلَدُ حوْنجَانَ من الْعَرْبِ وَالْشّمَالِ عن أَصبْهَانَ وَتَسّمّى هذه الْقِعلمَة َلَدَ الْهُلُوسِء روفي
وَسَطِهَا بَلَدُ نهاوند» وفي شْمَالِها بلَدُ شهرزورٌ غَرباء عند ملتقى الْجَبَليِن) وَالْدَيورٌ شرق
عند آخر الجُرْء.
وف الفعلة ة الصغْرَى الثانية ة طرف من بلاد رقي قاعدتها الْمَرَاغَةءِ والذي يقابلها من
حبل العِراق» يُسَمّى باريًا”"2» وهو مَسّاكن للأكرادء والرَابُ الكبيْرُ وَالْصّغير الُذي على
وله من بو رالا
وف آخير هذه القِطعَةٍ من جهة الششّرق بلادُ أَذرْجَانَ ومنها تَبْرِينُ والْبيْلقان, وف
الَاوِيَة الَْرَقيّةِ الَّْمَاِةِ من هذا الحزء قطعة من بحر بنطّس وهو بحر الَو
وف الحزء الماع من هذا الإقليم من عرب وحنويه مُعظمْ بلادُ افلُوسٍ وفيها هَمَدَا
وقزوين ربقيتها في الإقليم اثالث وفيها مُنَالِكَ أُصبّهانُ ويُحيط بها من الجنوب حَبَلَّ
يخرج من عَرْبها وهر للم الالث ثم ينعَطِفُ من اللمزء السّادسٍ إلى الإقليم الرابع؛
ويتصل تمل الهراق في شري الذي مر ذكرةُ هنالك» وإنه عميط يسلاد الوْس في القطم
1 هذا الحبل الخيطا بأصبهانٌ من الإقليم الثالث إلى جهة لْشّمالء ويخرج إلى هذا
المزء السنابع؛ فُحيط ببلاد اوس من شَرْتِها وتحنة مُنالِكَ قاشان ثم قم ومعصفال
ل بعض الشّيء ثم يرحعٌ مستديراً فيذهب مُتشْرقاً ومنحرفاً
إلى الشّمّال حتى يخْرج إلى الأفليم الخامس ويشتمل على مُنَعَطِفِهِ واسستدَارتِهِ على بلدٍ الْرَي
وام ش
ل ل ار ار عَرْباً إلى آخِر هذا الجزء» ومن جنوبه من
.ه١5 فيها كانت الوقعة المشهورة بها للمسلمين على الفرس سنة - ١
؟ - باري: قرية في نواحي بغداد كانت ذات بساتين يقصدها أهل البطالة.
في المطبوع: البيدقان. صحح من نزهة المشتاق:80717/7. - *
مقدمة ابن حلدون ١7.
هنالك قزوين؛ ومن جانبه الشّمالي وجانب جَبَّلٍ الري الْمُتصِل مَعَهُ ذاهبا إلى الشّرْق
والشّمال إلى وسّط الْجرَىِ ثم إلى الإقليم الخامس بلاذ نان لما ين هذه الحبّال وبين
قطعةٍ من بحر طَبَرْسَنَانَ يدل من الإقْلِيِم الْحَامِسِ في هذا المزء في نحو النصف من غربه
إلى. شرقه ويعترض عند جبل الرّي. وعند انعطافه إلىالغرب جبل متصل يمر على مته
مشرقاً وبانخراف قليل إلى المنوب حتىيدخخل في هذا الْجُرْء الشَامِنٍ من عَرْبهٍ وييقى بين
حبّل الي وهذا الحبل من عند مُبّديْهما بلادُ حَرْحَانَ [ظم؟/١] فيما بين الْجَبَليْنِ؛ ومنها
بسنطاة9© .
وَوَرَاءَهَذَا الْجَبَلِ قِطْعَة من هذا الجزء» فِيْهَا َيه الَْارَةِ التي ) بيْنّ فَارسَ وَخرَاسَانَ وهي
في شَرقِيَ فَاشَانَ وف آخيرمًا عند هَذَا امل يَلَدُ رباد َحَافَاتُ هذ اَل من شَرقه
إلى آعير الجُرء بلادُ ِيْسَابُوْرَ مِنْ خرَاسَان ففي حَنَوْب لحب وَشَرْق المقارة لذ د نيُسَابورَ
م م مرو الْشتاهِجَانَ آخيرُ الجُرءء رفي شَمَالِهِ وَشَرقِي حُرْحَانَ بَلَدُ مَهْرَحَانَء وَخَازَروْن)
وَطَوْس آخيرَ الْجُرْء شرق وكل هَذَا تحت الْجيّل.
وني الْشّمال عنها بلآدُ نسّاء وَيخيط بها عند زاوية الحزأين التشّمال وَالشرق27 مفاوزٌ
وفي الجزء الشاين من هذا الإقليسم» وف غرببَه و نهر حيحونٍ ذاهباً من اعُوبه إلى
التتّمال» ففي عُدُوتِهِ الَريية رم وآمل0 ' من بلادٍ حْرَاسَانء والظَاهِرِيّة والجرْحَائِيّة من
بلادٍ خوارٍزم» وبحي بالزاوية الغربية الحنويية منه حبّل أَسَدَ اَُْرضُ في اللحزء السّابع
قَبْلهُ ويخرج في هذا الجزء من غَرَييه» ويحيط بهذه الزّاويةٍ وفيها بَقِيّة بلاد هراة» ويمر
الجبل في الإقليم الشالث بين هَراة واجرحَان حتى يَمصيلَ بجبل اليم ٠ كما ذكرناةُ هَُالِكَ.
ولي شري نهر يحون من هادا ابلزء وفي المنوبو منه بلاذٌُخارى» ثم لاه الصغارة
وقاعدتها سمرقندُ» ثم بلاد رو ومنها حَجَددَة آخر الحزء شرقاً. وفي الشمال عن
سمرقند وأَشْرُوسَنة أَرْضُ إِيلآّقَ”») ثم في الشمال عن إيلاقَ أرضُ الاش إلى آخجر الْجُرْءِ
١ -بسطام: بلدة كبيرة في الطريق إلى نيسابور بعد دامغان.
؟ - ف ن: الشمالي والشرقي.
م -آمل: أكبر مدينة بطبرستان في السهل.
4 - ف الأصل: (أسروشنة) وهي بلد كبير في ما وراء النهر.
ه - ف المشترك: إقليم إيلاق متصل بإقليم الشاش لا فصل بينهما وهو بكسر 0500
ا ل ا 3 أُُعحُؤُؤى]ت25ئ1053112 1 1 ل 1 ١
شرقاء ويأخذ قطعة من المزء التاسع؛ في حنوْب تلك الْقِطعةٍ بقية أرْضٍ فرغانة وخر من
تلك القطعة الى في الجزء ء التاسيع» نهرٌ الماش يمر معتزضاً في الدزء ء الثامنٍ إلى أن ينصبً 5
ابر حيحرن دخ حوور هد درم الثامن في شمالو إلى الإقليم الخامسء ويختلط معه في
أرض إيلاق نهر يأتي من الخزء لاع من الإقليم الثالث من تخخوم بلاد التبت ويختلط معه
قبل مخرجه من اللحزء التاميع نهر فرغَانة.
وعلى ممْستو نهر الْنّاشٍ جبلُ جبراغون؛ يبدا من الإقليم الخامسء وينعطِفُ شرقا
ومنحرفاً إلى الجتوب حتى يخرج إلى الدزء التاسع محيطاً بأرض الشاشء ثم ينعطف في
الجزء التاسع فيحيط بالشّّاش» وقرغَانَة كاك إلى حَنوْبوِ يدل في الإقليم الثالث.
وبين نهر الاش وطرَف هذا الْجَيْلٍ في وَسَطٍ الْجُرْء بلادُ فارّاب» وبيئة وبين أرض
بُخارى وخوارزمٌ مفاورٌ مُعطلة: وني زَاوية هذا الجزء من الْشّمال والْسشرْق أره سد
وفيها بلدُ إسبيجّاب”2 وَطِرَارُ. ظ
وني الحزء لاع من هذا الإقليم في غريه بعد أرضي فرغَة ولاش أرضن الْعترلية
في الحنوبي» وََرْض الخليجة في الْشمالء وف شرق الحزء كله أرضن الكِيْمَاكية؛ ويتصل
في الجُرْء الْعَاشِرِ كله إلى حَبلٍ قوقياء آغير الجزء شرقاء وعلى قَِطْعَةٍ من الْبَحْرٍ الْمُحِْط
مُنَالِكَ ومو حبلٌ يأحوج ومأحوجء وهذه الأمم كلها من شعوب الترك. انتهى.
فليم الخامس: الجْرْء الأول منه أكثرة مخمور بالماء إلا قليلاً [ظ/1] من حَنَوْبه
قرطل الس السط رياه الجهّةٍ الغريد 0 دَحَلَ في الإقليِم لْحَايِسِ وَالْسَادِسِ
وَالسابع من الدائرة لنحيطة بالإقليم؛ فأمّا اللكشفُ من جنوبهٍ فقطعة على شَكْل مفلث
متصلة من هنالكٌ بالأندلس» وعليها بقيّتهاء ويحيط بها البحر من جهتين كأنهما ضيلعان
حيطان بزاوية امثلث» ففيها من بقية غرب الأندلس سَعْيْوُْ على البحرء عند أوَّل الحزء من
الجنوب والغرب؛وسَلمَدْكة شرقاً عنهاء وف اما سمورة؛ وفي الشرق عن سَلّمبكة
0 1 حر الحنوب» وأرض ساي شرقاً عنهاء وفيهًا مدينة شَقَوييّة", وف ثماها أرض
ليُونَ وَبَرْعْشُتْ» ثم ورَاءّها في الشّمال أرض جَلِيقِيّةِ إلى افيه ال
رهم رر هه سل لا
١ حاقن: بلد السنجاب.
؟ - وهى مدينة ف الشمال الغربى لمقاطعة مدريد.
وفها على البح الحيط في آخر الع الغربي / ل ا
وها من شرل با , الأندلس مدينة شيطليّة عند آخصر الجزء في الحدوب؛ وشرقاً عن
قستالية, وفي ماها وشرقها وشقة وبَشيلوئَة على متا شرقاً وشمالاً» وف غرب بنبلونة
َسطَالّة» ثم ناحزة فيما بينها وبين يَرْغَنَت.
ويعترضُ وسط هذه القطعةٍ جبلٌ عظيمٌ محاذ للبحرء وللضّلع الَّْمالِي الشَرْقِي منه؛
وعلى تريه ويتصيل به وبطَرَف البحر عند يَتلُونَة" في جهة اشرق الذي ذكرنا من قبل
أن يتَصلَ في الدنوب بالبحر الرٌومي» في الإقليم الرَابع ويصيرٌ حَجْراً على بلاد الأندلس
من جهة الشرق» وتُنايّاه لها أبواب تفضي إلى بلاد و عَشَكويية من أمم فرح فمنهًا من
الإقليم الرابع: برشلونة وأربوتة0© على بات السر الرؤبيء وجرندة0 ' وقرقشونة
وَرَاءهُما فق الكمال: ومنها من الإقليم الخامس طَلوشَة شَمالا عن حَرندَة.
وأا المككشف في هذا الجزء من جهة الشرق فقطعة على شَكُل مُثلث مُسْتَطيل؛ رَاوِيْقةُ
الحَادةَ ورا البُرَاتٍ2©7 شرقا وفيها على البحر لحيطر على رأس القِلعة لي يتصل بها حبل
نات بَلَدُ يُونة» وفي آمر هذه الْقِطعَةٍ في الناحية الشّرْقية ة الْشّماليّة من الجزء أرض
يطو م مِنَ انج إلى آخر اللجزء.
وفي الجزء القاني من الناحية الغريبة منه أرض عَشْكُوْنِيةه وفي شمالها أرض يِبْطو
وبرغشتء؛ وقد ذكرناهماء وفي شرق بلاد د عَشْكونة في ثماها قطعة أرض من البحر
الرومي دخعلت في هذا الجزء كالضرس مائلة إلى الشرق قليلاً وصارت بلادٌ غشكوثية في
غربها داخلة في حون من البحر.
وعلى رأس هذه القطعةٍ شُمالاً بلاد جنوة) وعلى سَّمتِهًا في الشمّال حبَلُ منت"
حُونَ» وفي شَمَالِهِ وعلى سمته أرض برغولة.
١ - ف ن: ينبلونة بالياء.
؟ - ف طرف الثغر من أرض الأندلس» بينها وبين قرطبة نحو ألف ميل.
© - ف المطبوع: خحريدة. صحح من نزهة المشتاق: 87/5 0.
؛ - ف ن: البرنات. وثْ المطبوع: البرناب. صحح من نزهة المشتاق:١/8011.
- ف المطبوع: بنطو. صحح من نزهة المشتاق:770/7.
- في المطبوع:نيت. صحح من نزهة المشتاق: 5/7 17.
مقدمة ابن جك 202222222222222
وق اشرق عن طرف جنوة ل ل وى الرؤمي كل آخر خخارج منه» يبقى
5 حون داحل من الير في البحر» فْ غربيه نيش» وف شرقيه مدينة رومة العُظمى
كرسي ملك الإفرنجة» ومسكن البابا بطركهم الأعظمء راجن امن الضحمة والهيًا كل
المائلة والكنائس العاديّة ما هو معروف الأخبارء ومن عدا نيه الي الحاري في وسطها
من المشرق إلى المغرب [ظ1/55] مفروش قَاعُهُ ببلاط النْحَاسء وفيها كنيسة بُطرُس
ووس ور حواري و ترا
وف الشمال عن بلاد رومة بلاذ أفرَْصيْصّة”'' إلى آخر الجزءء وعلى هذا الطرف من
البحر الذي في جنوبه رومة بلادُ تابل في الحانب التترقي منه متصلة ببلد قلوريّة من بلاد
الفرنج وف شمالما طرففٌ من ليج البنَادقة ماهر الجزء من الحزء الثالث؛ 1
ومحاذياً للشتّمال من هذا الجزءء وانوي :إن نحو الثلث ا وعليه كثيرٌ من بلاد المتادقة
نا لحزء من حنوبه فيما بينه وبين البحر المحيطء ومن ثماله بإلاد إنكلايّة في
الكقليي الساؤمن.
وق تيع للك من هذا الإقليم ف غربيّه بلاد قلورية بين خليج . ابنَادَة والبحر
الرومي» يُحيط بها من شَرقيّه؛ يصل من برها في الإقليم الرابع؛ في البحر لرُوْمي في جُون
ين رين حرجنا من الببحر على سَمْت الْشّمال إلى هذا المزء في شرقي بلاد قلورة بلا
ألكبردة”') في جن بين ليج البنادقة والبحر الرؤمي.
ويدحل طرف من هذا لجزء في اللمون في الإقليم الرابع؛ وق 00 الرومي ويحيط به
من شرقيّه ليبج البنَادقة من البحر الرؤمي ذاهبا إلى سمت الشّمالء لم تعطلف إل الغرب
محاذيا ل5: حر الحزء الْشَمالي؛ لوال على تددن الإقلي يريت ل مقن رازه ويا
معةُ إلى(" الششمال؛ م يُْربُ معه في الإقليم الْمنّادس إلى أن ينتهي قبَلةَ خليج في ثماليه في
بلاد إنكلاية من أَمَم اللمانيين. كما نذكرء وعلى هذا الخليج, ينه وتنيق هذا الحبلٍ» ما
92 00 8 امال بلا البَنَادقةء فإذا ذهبا إلى المغرب فبينهما بلا حرواياء باذ
لألْمَانيينَ عند طرف الخليج.
0
- في المطبوع: أنكيردة. صحح من نزهة المشتاق: 4/١ .
"اق كل
و ا ا الللا7م7لط77حبب7ب راج ير ار ري ا
ون الحزء الاب من هذا الإقليم قطعة من البحر الْروْيِي خرحت إليه من الإقليم الْرابع
مُضَرّسَة كلها بقطم من البحرٍ ويخرجٌ منها إلى الشّمال» وبين كل ضرسَّينِ منها طرف من
البحر في الجون يينهماء وق أخخر اللنزء شرقا قطعٌ من البَحْرء ويخرجٌ منها إلى الثّمال
خليج الْفمسُطْنطينية بخرج من هذا الطرف الحنوبي» ويذهبُ على سَمْتٍ الشّمال إلى أن
يدحل في الإقليم الْسّادِسِء وينعطف من هناك عن قرب مُشَرقا ١ إلى بحر ينطّس20 في الدزء
الخامس وبعض , الرّابع قبل والْسَّادِسِ بعد عدن الإقليم الْسَّاوِسِ كما, زد كن ربد
الْهَسطْطِئْيٌة في شَرقِيَ هذا الخليج عد آخر النزء من الْتّمال وهي المديئة العظيمة الي
كانت كرسي الْقَيّاصِرَةٍ) ورا ا الى لصي ع ا والقطعة
اي ما بينَ البحر الْروِْي وخليج الْفُسطنطِيئية من هذا الجزء» وفيها بلاه مَفَدُويِّة الي
كانت للْيونَايينَ ومنها ابتداء مُلَكِهِمْ وف شرقي ) هذا الخليج إلى آخير الجزء قطعة بن
أرض بَاطُوْس” 0 وأَظنها هذا العهدٍ مَجَالِات ركان وبها ملكُ ابن عُدمانَ وقاعدتة
بها برص » وكانت من قبلهم للروم بابرا إلى أن صّارت لتر كمّان.
ولاجوء اخاض من 4 الإقليم» من غريده وجنوييه أرض بَاطوْس» وفي الشتّمال عنها
إلى آعير المحزء بلادُ عموريّة وف شرقي عمورية نهر قبَاقِب الْذي يمدُ تظه؟/١] الفرات
بخرج من جبل هَالِكَ ويذهبُ في النوبي حتى يُخالط الفرّات قبل وصوله من هذا الجسزء
الثاني إلى مَمَرِ في الإقليم الرَابع؛ وَهَُالِكَ في غربيه آعرَ الجزء في مَبَدَإٍ نهر سِيْحَانَ ثم
'هْرِ حيحَانَ غرييّةُ هبن على سَمْيهه وقد مر ذكرهماء وفي شَرْقِهِ هنالكَ مبدأ نهر
سس صر 3-4
دجلة الذاهب على سمته؛ وثي مؤَارَرَِهِ حتى يُختالطة عند يَعْدَاد.
وف الزاوية الي بين الجنوب والشرْق من هذا الجزء وراءً الجبَلٍ الذي يبدأ منه نهر دجلة
بلك مُيافارقينَ.
ونهر قَبَاقِبَ الذي ذكرناةٌ يقسمٌ هذا الحزءَ بَقَطْعتَين: إحداهما: : غريية حنوييّة وفيها
أرض ا اسه وَأمافلهًا إل ا تمالاء اقتراء الحبل الذي ييدأمنه نهر
قبَاقِبَ أرض عَمَوْرِيّة كما قلناةُ. والتقعلعة الْثانيَة: حرق د شتهاة على النلكع رق اللشويه
بخط أبي الريحان البيروني. ْ
2 ف ن: بورصة.
جب رح يي تت ١/6
منها مبدا وجلة والفرات» وي الْشّمَال بلاد لقان مُتصيلة بأرض عَمُوْرِيّة من وراء حبل
َبافِب» وهي عَريضّة» وني آخرها عمد مبد! الفرات بل َرْشَئَة وفي الرَويَة الْعَرْقية
مالي قطعة من بحر بنطس الذي يُمده خليج القمئطتطينية.
وفي الحزء السنّادِس من هذا الإقليم في جنوبه وغربه بلادُ ريني متصِلّة إلى أن يتجاوز
وسط الجزء إلى جحانب و الشرق» وفيها بلدان” أ ردك في اموب والغرب وق ااا تفليس
ودبيل وف شرق ردن ملي خجلاط» ثم بردعة في جنوبها بانحراف إلى اشرق ماديدة
ر ا ومن هَُالِكَ عخرّج بلآدٍ أرمينية إلى الإقليم الرابع» وفيها هدالك بَلَدُ الرَاغَةٍ في
شرقي جبل الأكرَاد» الْمُسَمَى بأرْمَى» وقد مر ذكرة في الحزء السّادس منه.
ويُتاحيم بلاد أرمينيّة في هذا الجزءء وفي الإقليم الْرَابع قبْلَهُ من جهة الشّرّق فيها بلادُ
نيان وآخرها في هذا اشر طرق ازيل على قطعة من بحر بستنا لت في
الشاحية ارقي من من اللحزء السّابع» ويسمى بحر طبَرُستان؛ وعلمهكن خانم هذا ابر
قطعة من بلا الخرَرٍ وَهُمْ التركمّانُ؛ ويبدأ من عند آخير هذه القطْعَةٍ البحريّةٍ في الشّمال
حبالٌ يتَصِلُ بعضها ببعض على ممت الغرب إلى الجزء الْخَامس. فَتمْرُ فيه مُتعطفةً وحيطة
لد مياَارقيْنَ؛ ويخرج إلى الإقليم رابع عدد بد" ويتصيل بجبلى الْسلِْلة في أسافل
لام ومن هنالك يتصيل محبل اللكامٍ كما مر
وبين هذه الحبال الشّمالية في هذا المزء تَنَيَا كَالأَبوَاب تفضبي من الجَانِيْنِ ففي
جنوبيهًا بلادُ الأبواب متصلة في الشرق إلى بحر طَبَرْسمَانَ؛ وأفليه مك هله الباة بعلي باب
لأَبرَابي» وتتصلٌ بلاةُ الأبواب في الغرب من ناحية حنوييهًا ببلدٍ أرمِينيّة» وبينهما ف
الشرق وبين بلاد أَدَريِجَانَ الحنؤييّة بلادُ أران20 متصلة إلى بحر طَبَرِستَانَ وفي شمال هذه
بقبا تل من عذا لطزير ف خرها مقكا الرو ونك8 ]ل الي القرلة لكت
وف زاوية الجزء كله قطعة أيضاً من بحر بنطس الذي بَدهُ خليج الْسْططئيَق وقد مر
ذكرة» ويّحف بهذه القطعة من بنطس بلادُ سير وعليها منها بلدُ أطرابز و
١ اق ن: .بلد:
١ - أعظم مدن ديار بكر افتتحها المسلمون سنة عشرين من الحجرة» على يد عياض بن غنم.
* - ف المطبوع: الزاب. صحح من نزهة المشتاق: 0/7 87.
- في المطبوع: أطرابزيدة. صحح من نزهة المشتاق: 217/١ 8157/7
مذلقة بن ان جب ج77 و لير الهم ا
وتتصلٌ بلادُ الْسّرير بين حبل الأبواب والمهة الْشَّمالِيّةِ من الجزء إلى أن ينهي شرقا إلى
جبل حاجز» بينها وبين أرض حوره وات مدينة صوّل» ووراءً هذا الجبل الحاحز
قطعة من أرض الخَزرء تنتهي إلى الرّاوية الْصَرقية الشّماليّةِ من هذا الجزء من بحر طبر سان
وآخير الجزء شّمَالاً.
والبرء امتّابعُ من هذا الإقليم غربيّةُ كلهُ مغمورٌ ببحر طبَرْستانَ وخر بإحريةب
الإقليم الْرَابعٍ القطعة الي ذكرنا مُنَالكَ أن عليها بلاد طبَرْسنَانَ وجبال الْدَيلَمٍ إلى قَرْوينَ؛
وفي عَرْبِيٌ تلك الْقَطْعَةٍ مُتصلة بها القطعة الي في الحزء الْسسّادسِ من الإقليم الرّابع ويقصِل
بها من شمالِهًا القطعة الي في اللجزء السسّادس من شرقِه أيضا.
وينكشف من هذا الجزء قطعة عند زاويته الْشَّماليّة الغربية يصب فيها : نهر أثل”" في
هذا البحرء وييقى من هذا الجزء في ناحية الْشَرْقَ قطعة منكشفة من البحرء الات
للغرٌ من أَمَمِ الترك يُحيط بها حبلٌ من جهة الجَتوب داحعلٌ في الجزء الشامن» ويذهب في
الغرب إلى ما دون وسطِه فينعطفُْ إلى الّشّمال إلى أن يُلاقي بحر طَبِرْسَان فيحتفُ به
ذاهباً معه إلى بقيته في الإقليم السسّادسِ» ثم ينعطفُ مع طرفه ويفارقةٌ ويسَمّى هنالك حبل
واه تكسن ففرا إل لحزء الْمنّاِسٍ من الإقليم السّادِس» ثم يرجعٌ حنوبا إلى الجسزء
السّادس من الإقليم الخامس» وهذا الطرّف منة؛ وهو الذي اعترض في هذا الجزء بين أرض
السسّرير وأرض الخرَرِء واتفلك بأَرْض الختزر في الجزء السسّادِس والستّابع حاقَاتُ هذا ابل
المسَمّى حبل مياه كما سيأتي .
والحزء الثامن من هذا لإقليم الخامسء كله ممالا للغُرٌ من أمم الْركد؛ وق الجهة
الجنوبية الغريية منه بحيرة حوارم الي يَصبُ فيها نهر جَيحَونَ دورها تلآث مئة ميل؛
يصب فيها أنهارٌ كثيرة من أرض هذه أالات.
وفي اللمهة الشمالِيَة شرف قفن لخر درون مَوْيُها أَرْبَعٌ يش ميل وَمَاؤْها لو
وفي الناحية اللي من هذا الجزء حَبَلُ مِرْغارَ ومعناة: حبل . حبل التذج؛ لأنهُ لا يدوب فيه
وح تر باحر ارو رن الفربرع و تير زر عل بن شار لاد اريت
- نهر الأورال.
- في المطبوع: عرعون. صحح من نزهة المشتاق: 0/75 814.
١ 5م
شيا سن رو وبه سمت الببحيرة؛ كلت نه ومن جبل مِرْغارَ شَمالي البحيرة
أنهارٌ لا تتحصرٌ عِدَنهًا فتصٌبٌ فيها من اخَانيَين.
وف المحزء التاسيع من هذا الإقليم بلاد أَذْكَش9" من أسم الترك في رب بلاد اله
وشرق بلادٍ الكِبْمَا كيه ويح به من جهة الْششّرق زظ آغير الجمزء جبل قو قيَا0")
المحيط ييَأْحُوجَ ومأحُوج يعترزض هنَالِكَ من المنوب إلى شال عدي يتوت 11
دُحولِه من الحزء العاشر» وقد كان دل إليه من آخر الحزء العاضر من الاقليم الرابع قبلة
واحتفً هنالك بالبحر الحيط إلى آخر المبزء في الشّمال» ” م انعطفة مع ي الخزء العاشر
من الإقليم الرّابع؛ إلى ما مود يفيه وأحاط من أو إلى هنا لاد لمكي قم عوج
إلى الزء العاشر من الإقليم الخامس» فذهب فيه مغربا إلى آخسروء وبقيت ف حنوببه من
هذا الجرء يط نطق إل الغرب قبل آعر باد لكا ثم حرج إل الجزء القاميع
ف شَرَقِيه وق الأعلى منه؛ وانَطف قريب الى سمال َدَمَب على سَمْتهِ إلى 13
لامع من الإقليم الْسّادِسِ وفيه الْسنّدَ هُنَاِكَ كما نذكرّهُ وبقيت منة القِطعَة الي أحاط
بها حبلٌ قوقيًا عند الْرَاوِيَة اشرق الْشَمالِيّة من هذا الدزء مُسسْتَطِيلّة إلى الجنوبيء وهي مسن
بلاد يأحوج ومأحوج.
وني الخزء الاش من هذا الإقلم رض يَأمُوج ممه هلإلا قطعة من البحر
7١ 6 اماك ابي حي السو وو اي 0
والْعَرْبٍ جبلٌ رقي فيه» وما سِوّى ذلك فأرض يَأأحوجَ ومأحوج. والله سَبْحَانهُ
وتعالى أَعْلْم.
الإقليمُ السسّادس: ارم لول منة غمَر البحرٌ أكثرٌ من نِصْفِهِ واسْتَدَارٌَ شَرْقاً مع
الناحيّة الْشَّمَالة ثم ذهب مع الناضية الاكة إلى النوب» وانتهى قريباً من الناحية
الحنوبيّة فاتكشفت قطعة من هذو الأرض في هذا الدزء دَاجِلَة بين الْطرَقيْنِء وفي الرَاويَة
الجنويية الْمَرقية من البحر المحيط كابكُن فيه؛ وينفسخٌ طُولاً وعرضاء وهي كلها أرض
0 المطبوع: أو كس: صحح من نزهة المشتاق: 57/7 8.
١ دي ظ: قوقا.
مقدمة ابن حلدوان _ ________ _ بآ
بَريْطانيةَ وفي بَابهَا بين الطَرقيْنِء وفي الْرَاويَةِ لمحنوييّة ارقي من هذا الحزء بلادُ صَايس 9
مُتصِلة ببلآد و00 الي مر ذِكرُهًا في الجزء الأول والثاني من الإقليم الخامس.
والحزءٌ الثاني من هذا الإقليم دَحَلَ البحرّ المحيط من غربه وشَمَالِه قَمنْ غربه قطعة
ُستطيلة أكيرٌ من نِصفه الّْمَلِي من شرق أررض بَرِيْطيََ في المزء الأول واْصّلت بها
لْقِطْعَة الأحرى في الشمال من غريه إلى شرق وانفسَحت في النضف الْعرْبِيّ منه بععض
لمن م
وفيه هنالكَ قطعة من جزيرة أنكلراء وهي حزيرة عَظيُمة مشتملة على مُدُنء وبها
مُلكُ ضحم وبقيتها في الإقليم م لساب وفي جنوب هذه القطعة وحزيرتها في التصطفي
لغربي من هذا الُْرْءِ بلا أَرْمئيية7" وَيلآُ فلآندترش” مُتصلين بهاء ثم بلا إفْرنسية
جنوباً وغرباً من هذا المزءء وبلادٌ يَرَعْونِيَة شَرقاً عنهاء وكلها لأمم الإفربحةء 575
ماين في النصف الْسَرقِي من المزي فجنوبة بلا أنكَلايةه نم بلاذُ برغونية شَمَالاء ثم
أرض لهُرنكة7 و 0 شصونية! '"» وعلى قطعةٍ البحر الحتطك فق الراوونة الشمارة الشرفة اوضر
كير وكلّها لأمَم اللْمَاِينَ.
وف الجزء الشالث من هذا لإقليم في الناحية [زظ 1 /1] الغزيية علؤة ير روي اق
المنوبه وبلادٌ شَصُونيّة في الشّمال وفي الناحية الْشَرَقية بلاد ألكويّة في الحدوب وبلا
لُوييّة في الشّمّال يعترض بينهما حبلٌ يَلواة0) داخلاً من الجزء ء اربع َيَمُْرٌّ مغرب
بانحرَافي إلى الشّمال؛ إلى أن يقف في بلاد سئي آخر النصف الغربي؛ وف اللحزء الرّابع
ف ناحية انب أرض حَنوْليّة(9): وتحتها في الْشّمال بلاد الرومريّةء وفص ينهما حباة
يَلْوَاكَ من أل الجزء غرباً إلى أن يقف في النصف الْشَرْقِيَ وفي شرق أرض حَنْوليُة (؟)
بلاد حرْمَانيَة) وف الرَاوِيَة الجنويّة الْشَرقيّة ِّةِ أرض الْفَسْطَْنطِيمّة ومدينتها عند آخر الخلِيْجٍ
- نْ المطبوع: صاقس. صحح من نزهة المشتاق: ؟/805. وفيه أيضاً: صايص
1-6 المطبوع: بنطو. صحح من نزهة المشتاق: 7ه 885.
٠١ - يعي إقليم: نورمانديا المعروف.
- في المطبوع: أفلادش. صحح من نزهة المشتاق: 851/7.
- في المطبوع: طويكة. صحح من نزهة المشتاق:851//7..
- في المطبوع: شطونية. صحح من نزهة المشتاق:851/7.
/ا - في ظ: يوانيه.
م - ف المطبوع: بلواط. صحح من نزهة المشتاق: 8/4/7.
مقدمة اين جلدون دلبب 1/8
حارج من البحر الْروِْي» وعند مقع في بحر ينطس؛ فيقٌ قطيعة من بحر بنطس ف أعالي
الناحية الحرقة) مرق هذا اطي ويمذّها الخليج؛ وببنهما في الزاوية بلذ سا0 .
وني الجزء الخامس من الإقلمم الْسّاِسِ نم في الناحية اموي عند بحر بُنطس يتصيل من
كلح في ار اعارء الرابع» ويخرج من سَمِتِهِ مُشَرَّقا يمر في هذا الجزء كلْيِ وف بعض
المسّادس على طول ألفب وَثلاث مئة ميل من مُبْد في عرض ميت مفة ميل» ويبقى وراء
هذا البحر في الناحية الحنؤية من هذا المزء في غَرْها إلى شَرْقِها بر مطل ؛ في غربه
وردية عدي سَاحِلٍ بحر بنطس مُتَصِلَة بأرضٍ ليان من الإقليم الخامس» وفي شَرقِهِ بلا
اللانيّة" وقاعدتهًا ستويلي”" على بحر بنطس. ظ
دق الي كر يصن ل هد ازع غربا أرض ترخخانٌ وَشَرقا بلاد الرومريّة؛ مي وكلْهًا على
ساحل هذا البحر» وبلاد اْرُوسيّة محيطة ببلاد تَرْحانَ من شرقها في هذا الحزء من شمالها ف
المزء الخامس من الإقليم لساب ومن غربها في الحزء الرَابع من هذا الإقليم.
وق الوه الساكس اق غريه ينه غر عطاين وعدر ف فلبلا إلى الشمان
وييقى ببنه مُالِكَ وبين آخر الجزء شَمالاً بلادُ قَمَيّهَ وفي جنوبه منفسيحاً إلى الشمال
ما انحرف» هو كذلك بقيّة بلادٍ اللأييّة الي كانت آخرٌ جنويه في اللجزء الخامس.
وف الناحية الْشَرقْيةِ من هذا المزء متصّل أرض الخرّر وف شرقها أرض بَرْطَاس» وف
ارَّاوية الْسَرْقِيّةِ الْشّمَالِيّةِ أرض يَلغَارَ.
وف الرّاوية الشرقية الحنوييّة أر ض بِلْنَجْرَ”'» يجوزها هناك قطعة من جحبل مياه 50
النعطف مع بحر الَرّرٍ في الحزء الستابع بعدة؛ ويذهب بعد مُفارقته مغربا فيجوز في هذه
القطعة ويدحل إلى اجزء الْسّادِسِ من الإقليم الخامس فيتصل هنالك بحبل الأبوابي» وعليه
من هنالِكَ ناجيّة بلادٍ الخرّر.
وف الحزء السسّابع من هذا الإقليم في الناحية انوي ما حارّة حبل اه
بحر طْبَرستان» وهو قطعة من أرض الخزر إلى آخحر اللحزء غرباء وف شرقها القطعة من بحر
2ق المطبوع: مسينأه. صحح من نزهة المشتاق: 54/7 .8٠
؟ - اللان: قبيلة من الروم النسطورية. نزهة المشتاق: .5٠1//9
* - في المطبوع: سوتلى. صحح من نزهة المشتاق:501//7.
- في المطبوع: بلجر. صحح من نزهة المشتاق: 41//7.
ه - سياه كوه: كلمة فارسية معناها جبل.
الكّماة 0 729 9 ا وق الح الاق من لز أرط 0 بستعدرك
وبيجناك0", وهم أمم الترّك.
وفي الخزء النامن والنَاحيّةابُويّة منه كلها أرض الحولّخ من ارك في لاحي ْمَل
غرباء والأرض المنتئة» وشرق الأرض الي يُقَالُ إن يأحوجّ ومأحوج خرياها جل با
السَّدّء وفي هذه الأرض المنتنة ة مبدأ نهر الأثل0© من أعظم أنهار العالم» » وممرة في بلاد الراك
ومصبّهُ في بحر طَبَرِسْتَانَ في الإقليم الخامس في الجزء الْسّابعٍ منه. وهو كثيرٌ الانعطاففب
يخرْج من جبل من الأرض المنتنة من ثلاثة ينابي تجتم في نهر واحاه ور على سمت
الغرب إلى آخرٍ الستابع من هذا الإقليم؛ امعط شكال إل الجزء التسّابع من الإقليم
المابع؛ فيمُرَ في طَرَفهِ بين المدوبه والمغربو» فيخمرج في الجزء السّاوس من السابع؛
ويذهب مغرّباً غير بَعيلِ» ثم ينعطفُ ثانية إلى المنوب» ويرجمٌ إلى الجزء السّادس من
الإقليم السّادسء ويخرجٌ منهُ حَدولٌ يذهب مغرّياً ويصُب في بحر بنطس في ذلك اللجزءء
وعرُ هو في قطعة بدن الشّمال والشرْق في بلاد بِلقَانَ فيخرج في الجزء السّابعٍ من الإقليم
الْسَّادسِء ثم ينعطف ثالثة إلى الجنوبي» وينفذ في جبل سياه, وكر في بلاد الخرّر ويخرج
إلى الإقليم المخامس في الحزء المتابع منه فيَمُبُ هدالك في بحر طبَرْسنَانٌ في القطعة الي
انكشفت من الحزء عند الرّاويةِ الغربيّة الجنوبية.
وني الحزء التاسع من هذا الإقليم في الحانب الغربي منه بلاة سكا مين دوهن
قفجاق» وبلادُ السركس منهم أيضا.
وي المتّرق منه بلا يَأحْوْحَ يفصلُ بينهما حبلٌ قوقًا امحيط» وقد مر ذكرة. 5 دايا
البحر امحيط في شرق » الإقليم الْرَابع؛ ويذهب معة إلى آخر الإقليم في الّْمال؛ ارك
مغرباً وبانحرافم إلى الشتّمال حتى يدل في الجزء النَاسع من الإقليم الخامس» فيرجغ إلى
سمته الأرّل حتى يدل في هذا الجزء التاميع من الإقليم من حنوبه إلى شماله بانحراف إلى
الكري
٠ - في المطبوع: شحرب ويخناك. صحح من نزهة المشتاق:171/7.
م - يقال: إنه نهر الأورال.
مقدمة ابن حلدون ١/5
وفي وسطه ههنا السّد د الذي بناة الإسْكدرُ نم يخرج على ممته إلى الإقليم الْسابع؛ وقٍِ
الجزء التا مع منه فيمر فيه إلى المنوب إلى أن يلقى البحر الُحيط في همال ثم يتعطفُ مع
من مالك معَرّياً إلى الإقليم الْسّابع إلى الحزء الخامس منهٌ فيتصيلٌ هنالكَ بقطعة من البحر
يط في غريّ» وي وسط هذا اخزء اناسع هو الس الذي بناة الإسكندر كما قلما.
والصحيح من خيره في الْقرّآن”' وقد ذكر عبد الله بن حَرْدادَيَة في كتايه في الْجغرافيا: أن
الوائق رأى في منامه كأنً السّدَ انفتحّ فائتبة فزع بعت سلما التَنْحُمَانُ فوقف عليه
وجاء بخبره ووصفِه في حكاية طؤيلة”" لَيْسَتْ من مَقَاصِدٍ كِتَابنَا هذا.
ول الخو الاشر من هذا الم لذ مأحوح لصا إلى آعر على خط" هن
72 حيط [ظ1/1] أحاطت به من شرق وَشَمالهٍ مُنتطيلة في الشّمال» وعريضة
ره
ار
١ اقيم ليع الحو خبط قد خمر عائهُ من جهة الال إلى وسط اللحزء الخنامس
فاج الأ الثاني مغموران بالاء إلم نكشف من جزيرة أنكلِوًا الى مُخطَئق معظمهًا في
الثاني» وف الأول منها طرف 20 بانحرافٍ إل الشّمال» وبقيتها مع قطعةٍ من البحر
مستديرةٍ عليه في الجزء الثاني من اقيم الْسّادِسء وهي ل هناك وخاز منها إلى البر
ف هذه القطعة سّعَة اثني عَشَر يلا ووراءً هذه الجزيرة في شَمّال الجزء الثاني جحزيره
لوا إن الشرق.
في شرقهاء واوا ع كا اع م اي
السّادِس) وأنهًا في شالق وي القطعة من البحر الي تغمر هذا لجز ثم في انانب الغربي
منها مستديرة فسيحة وتتصل باليرٌ من بابو في جنوبها يُقْضِي إلى بلاد بيه وفي شماها
جزيرة ' نرّفاغة” مُستطيلة مع الْتّمال من المغرب ان المشرق.
.05 - 88 سورة الكهف: - ١
.-97 4/7 نقلها الإدريسي فْ نزهة المشتاق: -
في المطبوع: قطعة من هنالك. - 1
.8 59/7 في المطبوع: فلونية. صحح من نزهة المشتاق: -
.8 بي النسخ: بوقاعة. .برقاعة.. برعاقبة. صحح من نزهة المشتاق:45/5 -
مقدمة ا لح لكر /ام ١
والحزء الْرَابِعُ من هذا الإقليم شَمَالَهُ كلهُ مغمورٌ بالبحر لمحيط من المغرب إلى المشرق»)
وجنوبة منكشف») ون غربه أرض قيمارَكَ من الْترك وف شرقها بلادُ طَبَسلت”©2, 4
أرضُ أسْتلاندة9) إلى آخير اللجزء شرقاً وهي دائمة الكلوجء وغمراتها قليل) وَيتضيل لاد
الروْمريّة في الإقليم الْسّادِسِ وف الجرء رابع والخامس منه.
وف الحزء الْخَامس من هذا الإقليم في الناحية الغربية منه بلاد الْرَوْسِيّة. وينتتهي ف
التّمال إلى قطعةٍ من البحر المحيط الي يتَصِلٌ بها حبل قوقيّاك كما ذكرناةُ من قبل؛ وفي
الناجية اشرق ِيّةِ منهُ مُتصل أرض الْقَمَاية الي على قطعةٍ بحر بنطس من الحزء الْسَّاوِسٍ من
الإقليم الْسسّادِسِ» وينتهي إلى بحيرةٍ طَرْمَى من هذا الخرع روعي عَذْبَّة تجَلِبْ إليها أنهارٌ
كثيرة من الحبال عن الجنوب والشّمال؛ وفي مال الناحيّة الْشَرفية فية من هذا الجزء أرض
السستار 902 000 0 إلى آخره.
وفي الجزء السّادس من الناحية الغريّة الجنوييّة متصلٌ بلاد اْقمَايّة) قر مل اانه
بُحَيْرَةَ دون" عَذْبَة تلب إليها الأنهارٌ من الحبال في النواحي ّرقي وهي جامدة
دائما لشدة البرد إلا قليلا في زمن الصّيْفء وق شرق بلاد الْمَمَانية بلادُ الْرُوسيّة ال كان
مبدؤها ف الإقليم الْسسّادسِ في الناحية الشرقية الّْماليٍ من اللحزء الخامس منه» وفي الزّاوية
الجنويية الشَرقية في من هذا الجزء بقية أرض بُْْرَ الي كان مبدوُمَا في الإقليم الْسَّادسِء رف
الناحية الْشَرقة الّْمالية من الجزء الْسسّادسٍ منه؛ وف وسطر هذه القطعة من أرض بُلغْرٌ
منعطفُ نهر أَثلَ القطعة الأول مدن كنوب كام ون آخحر هذا الحزء الْمسّادِسِ من شماله
حبل قؤْقيًا مُتصلٌ من غربه إلى شرقه.
. ولي الحزء لساب من هبذا الإقليم ف غربه بقيّةُ أرض [ظم/1] بجتالال؟ من أمم
الك وكان ل ل اا الشّماليّة الشُرقية من اللمزء السّادس قبله» وف اناحية
الجنوبية الغرييّة من هذا الجزع ويخرج إلى الإقليم الْسسّادِسِ من فوقه) وق اناه ة الشُرفيّة
١ - ني المطبوع:طست. صحح من نزهة المشتاق:1801/7.
؟ - في ن: سّلاندة.وئ ن:رسلان. صحح من نزهة المشتاق: 515/7 5.
# دان : البتارية,
ه - في ن: التركمان.
- في المطبوع: عثور. صحح من نزهة المشتاق: 8/79ه5.
- ف المطبوع:يختاك. صحح من نزهة المشتاق:170/7.
بهيَة أرض سحرب» الم بهية الأرض المنتنة إلى أخر اجحزء شرقاً» وق أخر الجزء من جهة
مال حمل وتيا لسحْط منصلا من عي إلى شرقو» ولي في الجزء الام من هذا الإقليم في
الحنوييّة الغرييّةٍ منه متصل الأرض الْمنة
وف شرقها الأرض امحفورة رشي من الفعاقي خرقٌ عظيمٌ في الأرض عيذ الْمَهْوَى؛
فيح الأقطار ممتي لوصول إلى قعره» يُسْتَدَل على عُمْرَانه بالْدُحَان في النهار وَالْيْرَان
في الليلء تضيء وتخفى) وربما ري فيهًا نهر يَشُقَهَا من الْحَنُوب إلى الشّمال.
وف العاحية الْسَرقية َي من هذا الْجُرْء البلا اث المتاهمة لِلمَّدٌ وف آخر التتّمال مسه
حبل قوْقيًا مُتصلاً من الْشرْق إلى الْعَرب.
وف الجزء التاسِع من هَذَا الإقليم في الْجَانِسِ اْعَرْبِيَ منة بلأدُ حَفْشَاحَ وَهُمْ قفجق)
يَحُْرُهَا حبل فيا حين ينعطفُ من شمالهٍ عند البحر الُحِيِط ويذهبُ في وسطه إلى
الحنوب بانحراف إلى اشرق فيخرج في الحزء الاسيع مسن الإمْليم السّاوسِ مر مُغترضاً
فيه وني وسطه هناك سد يأّحْوِجَ ومأحوجء وقد ذكرناه, وفي الناجّة الْشَّرْفِيّة من هذا
الخزء أرض يَأحُوج وراءً جبلٍ قوْقِيًا على البحرء قليلة الَْرْضٍ مُسسَْطِيلَة أحاطت به من
شرقِهِ وَشّماله.
والحزمٌ العاشرٌ غمرّ البحرٌ جميعة.
هذا آخرٌ الكلام على الم مُغرَافِيًا وأْقَالِيْوهًا الْسّبْعَة. وف خلق الْسَّمَّاوَات وَالأَرئض
وَاختلاف الل وَالْنهَار يات لعَاإبميت0.
والسحاب ا ا 0 ذنات لقوه 00 1 وقال أ ا ا
والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب#[آل عمران: .]١5٠
القلافة اأدة جلو ع | 1 1 1 77 و١
"1١-١ الْمُقَدُمَةٌ الشالقة
في الْمُعْتدِل من الأقاليم وَالْمحَرِفٍ
وير الْهََاء ف في ألوان البْشَرِ وَالكَثِيْرِ مِنْ أَحْوَالهم
كلذ كنا أن المخمور وهنا نشي من رض نما هو وَسَطَهُ لإفْرَاطٍ الْحَر في"
الجنوب منه والْبَرْدِ في الْشَّمالء 2 لحَابَان من الْشّمَال وَالْجَنوْب مُتَضَادَيْن من"
رود وحب أن تتدرج | لكَيفِيّة من كِلَيْهمًا إلى اْوَسطر فيكوث مُعْتَِل
فاليم الرَابع أَعْدَلُ امن وَالذِ :سياقاتة من العارية واف أقرب إلى الاعتدال»
والْذِي يَلَِهِمًا والثاني وَالْسّادِسِ 00 من الاعتدال» والأول والسابع أبعد بكثير» كلا
كانت العلومٌ والصّنائم والمباني واكَلآبس» والأقوات والقواكة بل والحيوانات» وجميعٌ ما
يتكونُ في هذه الأقاليو اللاثة المتوسطة» خصو بالاعتدال» وسّكانها من الْبِشّرٍ أَعْدَلُ
اانا .و الوانا وأخعلاقاً وأديانا حتى النبرّات» فإغا تود في الأكثر فيهاء ولمْ نقف على
حبر بعةٍ في الأقاليم الجنوبيّة و الما وذلك أن الأقيناء والرمت زا إنمنا خخض اده
أكمل التوْع في خلقهم وأخلاقهم: قال تعالى: «#كنتم خير أَمّةِ أخر جحت لِلْناس#[سورة آل
عمران: 60"» وذلك ليتم المبولُ بما يأتيهم به الأنبياءُ من عند الله. ظ
وأهلٌ هذه الأقاليم أكمل لوجود الاعتدال لهم فتجدهم على غايةٍ من التوّسّط في
مساكنهم وملابسهم وأقواتهم وصّدائعهمء يتخذون البيوت المنجدة بالحجارة المنمّقة
بالصناعة ويتناغون في استجادة الالات والمواعين» ويذهبون في ذلك إلى الغاية» وتوجد
لديهم العسادن اديع نتن ذهب والفضّةٍ رظم7/١] والحديدٍ والتحاس والرصاص
وَالْمَصدِيْر) ولتعيركوت ل ابعاماد بينم بالنقديْن العزيزين» ويبعدون 0 الانجرافب في عامّة
أحواهم, وهؤلاء أهل المغربه والْسنّامٍ والحجاز واليمن والعراقين وهنا والْسَّنادٍ والْصّبِنٍ
وكذلك الأندلس» ومن قرب منها من الفرنحة والحلالة وَالْروم وَالْيُونَايينَ» ومن كان مع
١ - يي ن: الحر في اللجزء من.
عقن و ٍ
* - قال الدكتور وافي: ولا يخفى أن الآية لا تصلح أن تكون دليلا لما يريد الاستدلال عليه لأنها ليست موجهة
إلى جميع الأمم الي أرسل فيها الأنبياء» يعن أن الآية خاصة بالأمة العربية المسلمة.
قال عبد ١ لله: إن ما ذهب إليه المؤلف من الفهم الثاقب المعاني الآيات» إذ أن الآية تشير إلى خير أمة» وهم كل
من سار على نهج الأنبياء واتبع عدلهم» والأنبياء عليهم الصلاة والسلام حير الأمة وفهمه تابعٌ لقوله تعالى: إن
الدين عند الله الإسلام» فالأنبياء أصحاب دعوة الإسلام؛ قال تعالى عن إبراهيم: لإإحنيفا مسلما» 5
ا ا ل ١٠
هؤلاء أو قريباً منهم ف هذه الأقاليم الْْتَِلَِ وهذا كان العراق أعدلَ هذه كلها لأنها
وسَّط من جميع الْجَهَات.
وأما الأقاليم بيد من الاعتدال» مثل الأول والثاني وَالْسَالاسن والسابع؛ تأهليا ابد
من الاعتدال ف جميع أحوالهم, فبناؤهم بالطين والقصّبء وأقواتهم اده والعتشب»
وملابسهم من أورّاق الْشّجَرء ؛ يخصفوتهًا عليهم أو الحلوّد» وأكثرهم عَرَايَا من اللْبَاسِء
وفوا كه بلادهِم وَأدمها غرَييّة ة التكوين؛ مائلة إلى الانحراف» ومعاملاتهم بغير الحجرين
ْشَريْفين2"0, ف نْحَاسِ ا حديد و 0 عدرونينا للمعامللات» وأخلاقَهُمٌ مع ذلك
قريبة من خخلق الْحَيوانَات العجمء ؛ حتى ليتتقلَ عن الكثير من الْسّودَان أهل الإقليم الأوّل»
الم يس كون الكهوف والغياض ويأكلون العشب» وأنهم متوحشون غير مستأنسين
يأكل بعضهم بعضاًء وكذا:الضفاية.
والسَبّبْ في ذلك أنهم لبعدهم عن الاعتدال؛ يقرب عرض أمزجتهم وأخلاقهم من
عرض الحيوانات الغجم» ؛ ويبعدون عن الإنسانية .مقدار ذلك؛ وكذلك أحوالهم في الديانة
أيضاء فلا يعرفونٌ نبؤة» ولا يدينون بشريعة ة إلا مَنْ قرب منهم من جوانب الاعتدال» وهو
في الأقل لناِر, مثل الحبشة المجاوريّن لليمن الدَائين بالنضيوا : فيما قبل الإسلام» وعاايعدة
لهذا العهدٍ» ومثل أهل مَالي وكوكو وَالَْكْرُورٍ المْجَاورين لأرض المغرب الدَائِنِينَ بالإسّلام»
لهذا العهد؛ يُقَال: إنهم دانوا به في الممة اْسّابعَةء وا اا من أمم الصَقالبَة
والإفربحة والترّك من الْشّمال.
ومن سوى هؤلاء من أهال تلاك الأقَالِيْم محر حرا ا هال فالدين مجهول
عتمم والعلم مفقود بينهم) وجميع أحوالهم بعيدة من أحوال الأناسي» قريبة من أحوال
بَهَائِم «إويخلق مَا لا تَعْلَمُوْت[النحل: 1
وَلا بعد عرض على هذا القول بوجود الْيَمَنِء وحضرموت والأحُقاف وبلادٍ الحجاز
واليمامة وما يليها من جزيرة العرب في الإقليم الأول والقاني» فإن حزسره العرب كلها
اخاطف بها ايجار مد الديتانةه علش كما ذكرناء كان لرطُويتهًا أثرٌ غ رط
وهاه فنقص ذَلِكَ من الْينْسِ والانجرافب الذي يَقَتَضِيه الْحَر) وار فيها بعض الاعتدال
بسب رطورة البْحْر.
١1١
قد توم عن اسان من ل علم ل طبع الا أ الاك هم ولد ححا
ابن ا اختصوا بلون الوا لدَعوةٍ كانت عليه من أبيه» ظهرٌ أثرها في لوني, وفيما
حعل الله من الْرّقّ في عقب وينقلوْنَ في ذلكَ حكاية من خرافات القَصّاصٍ. وا وم
على ابْنِهِ حَامٍ قد وقع في التوراة"» وليس فيه ذكرٌ السّواِ» وإِنْما دَعَا عليه بأن يكون ولذه
عيدا أرلد ا خوقه 2 : ظ
وفي القول ينسبّةٍ السّوادٍ [ظ/] إلى حام عَفْلَة عن طبيعةٍ المرٌ والبِرْدِ» وأثرهما في
الهواء» وفيمًا يتكوّنُ فيه من الحيوانات» وليك أن هذا اللون شَمَلَ أهل لإَليِم الأوّل
الثاني من مِرَاجٍ َوَائهِم للخرارة الماع ة باللتويق فَإإنٌ الْعّمْسَ 2 ررق
مين في كل سن قريب إحداهما من الأخرى فتطولٌ الُسَامنة"" عامّة الفُصُوْلِء فيكف
الْصمّوءٌ لأحلهاء ويلح الْمَبْظ الْشّديدُ عَلَيهم0", وَتَموَدُ جُلودُهم لإفراط الح 0
ونظير هذين الإقلِمَيْنٍ ما يُقابلهما من الْشّمالء ليم الْسَّابع وَالْسَّادِسُ شَمَل
سُكَانَهُمًا أيضاً الَيَاضُ مِنْ يزاج هوائهم. ارد الْمرط بالشّمالء إذ امس لا تزال
بأفقهم في دا رلترا الو ارا ترب متيادرلا رتل إلى الما ولاعا كراب منهاء
فيضعُف الحر فيهاء ويشتدً البرد عامّة الفصولء فُتيسض 3 فيض أَلوَان أهلها وتتهي إلى
الزعورة” 0 ويتبع يك برد الْمُفرط» من زرقةٍ العيون؛ وبرش”
ال م و 1 الور ' وتوسسّطت يبنهما الأقاليم الغلاثة الخامس” ركه والشالث؛
فكان لا في الاعتدال الذي هو مزاح ع التوسّطء حظ وافر والْرَاب بع أبلغها في الاعتدال غاية
لنهايفة ف الو عل كبن تسا فكان لأهله من الاعتدال في خلتقهم وَحَلْقِهِم؛ » ما اقتضاه
١ - في سفر التكوين ١8/9( - 77): وكان بنو نوح الذين 0 الفلك سامًا وحامًا ويافث. وحام هو:
أبو كنعان. وابتدأ نوح يكون. فلاحاً وغرس كرماً وشرب 0 داحل حبائه. فأبصر حام أبو كنعان
عورة أبيه وأخبر أخويه خا رجا فأحذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء وسترا عورة
أبيهما ووجههما إلى الوراء فلم ييصرا عورة أبيهما. فلما استيقظ نوح من خمره وعلم ما فعل به ابنه الصغير فقال:
ملعون كنعان؛ عبد العبيد يكون لأخحوته.
- المسامتة: أن يكون ضوء النس أفقا على رؤوض المتكاة:
مات أى: على السكان:
5 - لعله أراد انتهاؤها إلى الحمرة.
ه - أي: احتلاط اللون الأحمر بغيره في الجلد.
5 - أي: ميلها إلى الإحمرار والشقرة.
الل 211 ١
مزاج أهويتهم؛ وتبعة من ايه القايث والمخامس وإن م يبلعًا غَايّةَ التوسطر لميلٍ هذا قايلاً
إلى الجنوبب المخار: و قليلا إلى الشّمال البَارِهٍء ما لم يتتهيًا إلى الانحراف,
وكانت لأقَاليِم الأربعة مُنحَرفة وأهلها كذلك ف حلقهم وَحَلْقِهمْ فالأوّل والشاني للحرٌ
والسّواد والسابع و السادس اه وَالْبيَاض.
د يسَمّى سكا الجنوب من امن الأول والشاني باشو الْحَبَسَةٍ وَالْرنْج واْمسُودان
أسعاء مترادفة على الأمم لمتغيرة بالسوادء وإن كان اسم الحبَّشَةٍ مُختصًا منهم يمن تحاه مكة
وَالَيمَنِ؛ ؛ وَالْرنجٍ عن تحاه بحر الْهندِ؛ لست هذه الأسماء لهم من أجل انتسّابهم إلى آدمي
أسوة لا ام ولا غيره. 2
وقد نجدُ منّ السُودَان أهل الجنوب من يَسْكُنُ الْرْبعَ المعدل أو الْسَّابِعَ النحَرف إن
البَيَّاض» يض الوا أعمَاهمْ على تريح مع الم وبالعكس فيمن يسكنُ من أهل
الكّمال أو الْدَا بع بالجنوبي فتسوّدٌ ألوانٌ أعقابهم, وف ذلك دليلٌ على أن اللَوْن تابعٌ لمزاج
اهواء.
قال ابن سرينا في أرحوزته في الطب:
بالرن ا كم ك0 حتى الاج يسن سوادا
والمنتيي: سنتف افيا حتى غَدَتَ جُلَوْدُمَا بضَّاضا
وام أهلٌ الْشتّمال فلم يسمّوا باعتبار ألوانهم أن البيساضَ كان لوناً لأهمل تلك اللغة
الواضعة للأمماي فلم يكن فيه غرابة تحمل على اعتباره في التَسْمِيَةٍ لموافقده واعتِياده,
ووجدنا سَكَانَُ من الترْك والصقالية والأغرغرء وَالْحَرَرِ واللانء والكثير من الإفربحة
وَيَأَحْوْجَ ومَأَحْوْجَ أسماء متفر انتماو ا خالا متَعَددَة مُسَميْنَ بأسمّاء منوغَة.
وأما أهل الأقَاليُم الغلامة المَُوَسّطةٍ تظع#/اء أهل الاعتتدال في خلقهم وَحَلْقِهم
وسيرهم وكافةٍ الأحوال اللي للاعتمار لديهم 6 | المعاشء والمَسَاكِنِء والصّسائعء
والعلوم؛ وال ااه لُك فكانت فيهم الات وَالْمُلْكُ والدُول والشّرًاز ئِع والعلوم
والبلدان والأمصار وَالْمَبَانيء والراف: وَالْصِنائعٌ المَائقَة: وسائر الأحوال المعتدلة وأهل
هذه اليم الي وَكَفنا على أخبّارهم, مثل العَربٍِ والرؤم وَفارس» وبئ إِسْرَائيْلَ وَاليُونَان
وأهل السند وَالهند والصين.
مقدمة أبن دون ل _ ل 19
فلااراق السانون اتلاف هذه الأمم بسمّاتها وشعارما حَسِبُوا ذلك لأخْل الأنسّابِيع
فجعلوا أهل الحنوب كلهم الْسوْدَان من ولا حام. وارتأبُوا في ألوانهم, فتكلفوا تقل يلك
الْحِكَايَة الوَاهِيَة2'0) وَجَعلوا أهل التّمال كلهم أو أكثرهم؛ من ولد يَافْتْ وأكثر الأمم
امعَدَة وأهل الوّسّط النتجِلين للعلوم وَالْصّائع والْدلٍ والصّرائع وَالْسيّاسَةٍ واْْكِه من
ولد سام.
وهذا الرّعمُ وإن صادف الحقّ في اتتساب هؤلاء فليس ذلك بقياس مُطَردٍ؛ إنغاهو
إخبارٌ عن عن الواقع» لا أن تسمية أهل الحنوب بالسودان والبْضَان من أجل انتسّابهم إلى
حام الأسودء وما أذَّاهم إلى هذا الغلط إلا اعتقادهمٍ أن 0 بين الأممء إنمايقع
بالا سنا لفقل وليس كذلك فإِنٌ التمييرٌ للجيل؛ أو الأمَة يكون بالنَسّب في بعضهم
كما للعرب وبئٍ إسرائيل والفرّس» ويكون بالجهة والْسّمةء كما نج وَالحبَشَةٍ وَالْصّقَالبَة
وَالْسُودَانء ويكوث بالعوائد والشّعَار والنسّب كما للعرب» ويكوث بغير ذلك من أحوال
الأمم وخحواصهم رايسم فتعميم القول في أهل جهة معيّنةٍ من جندوب أو شمالء بأنهم
من ولد فلان المعروفب كا ثملهم من نحلةٍ أو لون أو سمةٍ وحدت لذلك الأب 520
الأغاليطر الي أوقع فيها الغفلة عن طبائع الأكوان والجهّات» وإن هذه كلها تبدّل في
الأعقاب ولا يحب ا شوتر شنط و مان ج11 امد لاورز
تيلا [الأحزاب: 51 والفتح: ا وهوالمولى
المنعم الرّوؤوف الرحيم.
١ - حكاية: أن سواد لون ولد حام كان بسبب دعوة نوح عليه السلام عليهم. مر ذكرها قبل صفحات.
فقلفة ابرع تلكو 0ن صصح مس777 07اااا ل ١7514
4-1-١ الْمُقَدْمَة الْرَابعَة ع
ي أَثْرِ الْهّواء في أخلاق الْبَْشَرِ
قد رأينا من خحلق الْسودَان على العم الف وَالْطْيْشَ وكثرة الطَرّبء فتجحدهم
مُولعِينَ رقص على كل توقيع؛ موصوفين ) بالحمْق في كل قطرء وَالْمسّبِبْ الصسّحيح في
ذلك أنه تقرر في موضعهٍ من الحكمة أن طبيعة الفرح والْسَروْرِ هي اتتشارٌ ارح
الحَيوَاني وتفشيه. وطبيعة الحزن بالعكس» وهو انقباضة وتكائفة. وتقرر أل الحرارة مفشية
للهواء, والبُخَارِ مُخلخلّة له زائدة في كميته: وهذا يَحَدُ الْمُْسَشِي من الفرح والْسَرّؤر
ار مه وذلك بما يُداخل بُخخار الروح في القلب من الحرارة الغريزية الي تبعثها
سورة ة الخمر في الروح من مزاحه فيتفشّى الروح؛ وتجيءٌ طبيعة افرح : كذلك نج
المَويْنَ بالحمامَات إذا سراق فونه واتصّلت حرارة لواء في أَرْوَاجهم فتسخدت
لذلك حدث خم فرح دظع 7/8]» ورا انبعث الكثيرٌ منهم بالغناء الناشىء عن السرور.
ولا كان الْسوْدَانُ سَاكِنِيْنَ في الإقليم الحارٌ واستولى لحر على أمزجحتهم, وف أصل
تكوينهم» كان في أرواحهم بن لحرا على اميس ابلاعي وإامد ويم ؛ فنتكون أرواحهم
بالقياس إلى انوا ح أهل الإقليم الرَابع أشد حراء فتكونئ أكثر تفشياء فتكون أسرعٌ فرحا
رده وأكثر انبسّاطاء ويجيء الطيّشُ على أثر هذه وكذلك يلحق بهم قليلا أهل
للد الْبَحرِية للا كان هواؤمًا مُتَضَاعِفَ الحرارة با ينعكس عليه من أضواء بسيط البحر
شِع كانت حِصصّتهم من توابع الْحرَارَةٍ في الفرح وال ِفَةٍ موجودة أكثر من بلاد التلول
والجحبال الْبَاردَةٍء وقد بحدُ يسيرا من دلتهفي أهل البلادٍ الجزيريٌة من الإقليم الَالِثِ لتوفر
الحرارة فيهاء وفي هوائها؛ لأنها عريقة في الجنوبو عن الأرياف والتلوّل» واعتبز ذلك أيضاً
بهل مير فإنها مثل عرض البلاد الخزيرية 5 أو قريباً منهاء كيف غلب الفرحُ عليهم -
والعَفلّة عن العواقب حَتَى أنهم لا يدّخرون أقوات سَتَتِهم ولا شهْرهم» وعامّة مَأْكَلِهِمْ من
أسواقهم. ظ
ونا كانت قاس من بلاد المغربه بِالْعَكْسٍ منها في الوَغْلٍ في الْتلُول الْمَارِدة. كيف
ترى أهلها مطْرِقِيْنَ إطراق الْخُرْنْ وكيف أفرطوا في نظر العواقبيء حتى إن الرجل منهم
ليدّخر قوت سنتين من حبوب الْنطّة» ويباكرٌ الأسواق لشراء قوته ليومه مخافة أن 3
ودليية : ابن ابلك و و حب بيطي 11911
شيئاً من مدخو وتتبّع ذلك ف الأقَالِِم والْبُلْدَان تجد في الأخلاق أثراً من كيفيّات المواء.
والله الخلاق ق العليم.
وقد تعرّض المسعودي للبحث عن الْسسبَبِ في خفَةٍ الْسُودان وطيشهم وكثرة الطَرّب
فيهم؛ وحاول تعليلهُ فلم يأت بشيء أكثرٌ من أنْهُ نقل عن جَالِينوسَ ويعقوب بن إسحاق
الكندي؛ أن ذلك لِضُعف أدمغتهي وما شأ عده من ضَعْف عُمَولِهِم وهذا كلامٌ لا
مُحَصّلَ لهُ» ولا بُرْهَانَ فيو» «إوا لله يهدي مَنْ يَشَاءُ إلى صيراط مُسسْتقِمِ4 [البقرة: ١٠ 5].
مقدمة ابن خحلدون 5 ١
5-1-١ الْمُقَدُمَةُ الْخَامِسَة
في اختيلاف أخْوال العُمْرَان؛ في الخصْب وَالْجُوْ ع
وما ينا عن ذلك من الآثارٍ في أَبْدان البَسْرِ وَأخلاقُهم
إغلم: أن هذه الأقاليمَ المعتدلة ليس كلْهًا يوج بها الخصب» ولا كل سُكَانِهًا في رغاد
من العيْشِ الام و ألو يصب ا من ابوب وَالأذم والحنطة والفوا كه
ِرَكاء الْمَنابتِ» واعتدال الطينة ووفور العُمْرَان. وفيها الأرضٌ الحرّةٌ الي لا تبت زرعاء
ولا عشبا بالحملة؛ كاتا في شف من المي مثل أهل الحجاز وجدوب البمنه ومثشل
الَْيْنَ من صْنْهَاجَةَ الْسَاكِِينَ يصّحراء الْمَغرِبٍٍ وأطراف الْرّمَال فيما بينَ البربر
والْسسُودان؛ إن هؤلاء يفقدون الحبوب والأذم : جملة وإنها أغذيتهم وأقواتهم الألبادٌ
واللحوم. ومثل العرب أبضا الجائلينَ في القفار, فإنهم وإن كانوا يأحذون اموب وال
من التو إلا أن ذلك في الأحايين وتحت ري من حايتجا وعلى الإقلال [ظه/١]
لقلة ِقِلَةِ وُحدهِ”"» فلا يتوصّلونَ منه إلى سد لل أو دونها قضلاً عن الْرّغْدِ والمخِطب.
وتحدهم يقتصرونٌ في غالب أحوالهم على الألبان, وتعوضهُم من الحنطة أحسن مُعَاضِ
وتحد مع ذلك هؤلاء, الفاقدين للحبوب والأَدْم من َمل القِمَار أحسن حَالاً في حُسُوِيِهمْ
من و التول الْمَُعْمِسِين في العَيْشِء َألْوَانهم م أصفى وأبدانهم لمن كاله
نم وَأَحْسَن؛ وأخلاتهم 1 ف الاتغرافي وَذْمَائهُمْ تقب ف الْمَحَارفٍ وَالإذْراكات»
هذا آم ينهد شه له لنَحربَهُ في كل حيْل مِنْهُمْ فَكييْرٌ ما بين العرب والبربر فيما وَصَفْنَاه؛
وبين ميل وَأَهْل التثول, يعرف ذلك من خحبرة. ٍ
وَالْسبُ في ذلك والله أعلمُ -: أن كثرة الأغذِية وكثرةً الأخلاط الْفَاسِدةٍ العَفْنة
ورطوبتها تود في الدسم فضلاته ردي تدأ عنها بع ارما في غير يَسْبَةِ ويبَعُ ذلك
انكِسّافُ الألوَانء وَقبْحُ الأشكال من كثرة اللَحْمِ كما قلناة.
نعلي اْرطْوَبَاتُ على الأَذْمَان وَالأفكَار نما معد إلى الْدَمَاغْ من أَبْخِرِتِهًا الرَدِيّقَ
فتجيء البَلادةٌ والغفلة والانحرافُ عن الاعتدال بالجحلة.
١ - ف ن: تحت رقبة. ومعناها: المراقبة والحراسة حتى لا يفاجئهم مغير.
؟ - أي: قلة ما يجحدون.
١ 7
واعتبز ذلك في حيوان اقفر وموطن الدب من الغرّال والنعَام؛ الها وَالْرَرَافَةٍء
وَالْحْمْر الْوَحْتِْية وَالْبمَرِِ مع أمثالها من حيوان التؤل والأريّافف والمراعي الْخِصبّة كيف
تج بينها ونا بَعيداً في صَفَاء أيمها وحُسُن رَوْكقِها وَأشْكَالِهًا وتناسب أَعْضَائِهًا وحدَةٍ
مداركها.
الغرَالُ أخحو الْعْرِِ والزّرافة أو البَعيْرِه والحمار والبقرٌ أو الحمار والبقرء والبون بينها
ارايت وما ذاكَ إلا لأحل أن الي قن التلول فعلَ في أبذان عدوي الفطلدت :رد
واراعتلؤعل الناي ما طهر عليها ائرة. والجوعٌ لِحَيّوَان قث حَحَنَ في خلقها وأشكَالَ
فانشاء.
واغتبر ذلك في الآدميين أيضاً: فإنا نحدُ أهل لايم الْمُحَصِبَة الْعيْشِ الكقيرة الْوَرْع
والْضرع وَالأَدم والتواكي مدعف أملينا اننا بالبلادةَ في أذهانهم, والمشير وان
أحسّامهم وهذا شأنٌ البربر النعَمِسِيْنَ في الأَدْم والحنطّة مع التقَشفِيْنَ في عيشهم
القتصرينَ على الشّعِيرٍ أو الذرَةٍ مثلَ الْمَصّامِدَةٍ منهم وأهل غِمَارَة والسوس فتجدُ هؤلاء
أحسنّ حالاً في عقوم وحُسُومهم. وكذا أمل بلاد المغرب على الجملة النْعَمِسِيْنَ في
لدم وَالبرّ مع أهل الأندلس فود بأرضهم لْسمْنُ حم وغالبُ عيشهم اذَه فنجد
لأهل الأندلس من ذكاء العقول وعفة الأَحْسَامٍ وقول التعليم مالا يوحد د لغيّرهم» وكذا
أهل لواحي من المغرب بالجملة مع أهل الحضر والأمْصَارِ فَإِنُ الأمصّارٌ وإن كانوا
مُكِْرينَ متلهُم من الم ومخصبين في العيشء | إلا أن استعمالهم ناما بعد الهلاج بالطبخ
والَلْطِيْفِ با يخلطوث مَعَهَا فيَدْهَبُ لِذَلِكَ عِلَظَهَا يرق قوامها. وعامة كلهم زظه ]1١/
لمان الْضآن وَالْدّجَا ولا يَعبِطُْنَ الْسَّمْنَ من بين الم لِتََامَقِهِ تقل الرَطوْبَات
ِذَلِكَ في أَغزِيَتهمْ يَف مَا توديه إلى أحسامهم من الْمَضَّلآتٍ اردق فلذلك تحذ سوم
أهل الأمصار لف من حَسُوم الْمَادِية اْمُحْشَيِينَ في الْعيْشء وكذلك تحد المعودين بالمجواع
من أهل البادِيَة لا فَضَلاتَ في حُسُومهم عَلِيظَة ولا لطيفة.
وَاعْلم: أن أثر هَذَا الخِصٌب في الْبَدَن وأحوال لِهِ يظهر حتى في حال الْدّين والْعَِادَةٍ.
فتجد اقفن من أهل البادية أو الحاطيرةٍ من يأخذ نفس بادوع والتّحافي عن الْمَّلاَه
اخيس اذيا وإقبالاً على الْعِبَادةٍ من أهل الْتَرّفٍ وَالْخِصبِو بل جد أهل الْدّيْن قَبِيِيْنَ في
- في المطبوع: لحوم.
مقدمة ابن جح 5-2-2-7 ١
الْمُدْن وَالأنْصّار لم يَعُمْهَا من لقَسَاوَة وَالْعََلَةٍ الْمَصِلَةٍ بالإكثار من اللُحمّان والأدم
لاك الراريخص وعترة الغاد و كاد لذرك بالْمَقَشفِين ف غذائهم من أهل البوادي.
وكذلك نحد حال أهل المدينة الواحدة في ذلك مختلفاً باتلاف حالها في الترزرف
تقس
وكذلك بحد هؤلاء الْمُخْصبينَ في العيش» المتغمسينَ ف طيْبَاتِهِ من أهل الْبَادِيَةٍ ومن
أهل الحواضر والأمْصّارِ إذا نرَلْتْ بهم السنون وأخذتهُم م اجاعات يُسْرِع إليهم امملاكُ
أكثر من غيرهمء مثل برابرة الْمَغرِبٍ وأهل مدينة فاس ومصر فيما يبلغنا؛ لا مثل العَرَبٍ
7 القفر والصَّحْرَاء؛ ولا مثلَ أهل بلاد د الخل الْذِين غالب عيشهم الْتمْرُ ولا مفل أهل
يقية لهذا العهد الذين غالب عيشهم العم وار يتء وأهل الأندَلْسِ لزب عا
بج 52000 والزيت» فإن هؤلاء وإن أحذتهم السّبون وامجاعات فلآ تنال منهم ماتمال
من أولئكَ ولا يُكثرٌ فيهم الملالة باجو عء در
وَالْسبَبْ فق ذلك ا أعلم : أن المنغمسين ف 22 ؛ المتعودين لِاأَدم وَالْسَمْنِ
خصوصاً تكتسب من ذلك أمعاؤهم رُطوبة فوق ُطوبتهم الأصلِّة الزاحيّة 0 تجاوز
وماك 13ة عكر ل بها القاد قلة الأكراضه وَفْقَدَان لدم واستعمال الخحشن غير 58
من الغذاء أسرع إلى اليعَى' أ الييْس والانكماش وهو عضو صَعِيْفُ في الْعَايَةء فيِسْرِعٌ إليه
الملرض ويهلك صاحبه دفعة) أنه من الْعَاتِلٍ.
فَالمَاِكون في الْجَاعَات إِنمًا َلَهُمْ الشبَعْ الْمُعْمَادُ الْسّابِقَ لا الْجوْعْ الحادث
اللأحق.
و ابعر فون ِل" الم والْسّمْنٍ فلا تزال ُطوُْمْ الأصلِية واقفة عند حَدّها من
غير زيادةٍ وهي قابلة لجميع الأغذية الطبيعيّة) فلا يقع في معاهم, دل الأَعْلِيَةِ ينس ولا
انحراف؛ ل ا الْزي يَمْرِضُ لِغَيْرهم بِالْخصب وَكَثْرةٍ لدم في
9
وَأَصّلّ هَذَا كله أن تَعْلَمَ أذ | لأغلية إواثتلاقها أوخقر كيدا لك هو بالعاة .تعره
نفس غِذَاءٌ ولاءَمهُ تناولُ» كان له مَألُوفاً وَصّارَ الخروجٌ عنه والتبَدُلُ به داءً ما لم يخرج عن
١ - أي: الأمعاء.
؟ - ف ن: المتعودون للعيّمة [أي شهوة اللبن]وترك الأدم.
نقلامة انم خلليوة ١8
رض الغذاء بالجملة كالسموم واليتوع' 'زظةم/ 1 وَمَا أفرّط في الانمحرافم. َأَمّا ما
وعد فيه التعدة والملاءمة فيصيرٌ غذاءً مألوفا بالعادة» فإذا غدل الإنسانٌ نفسة باستعمال
ابن والبقل عوضاً عن الحنطة حتّى صار له ديدناء فقد حصل له ذلك غِدَاء؛ واه نه
عن الحنطة والحبُوب من غير شك» وكذا من عرد نفسة الْصَبْرَ على اللموع والاستغناء عن
ال الوب سي ريع اي
مكزماين ل بثر
واس في لك الغاذة قات النفس إذا ألِفَت شيعا صارٌ من جبلتها وطبيعتها لأنها
كثيرة التلّوّن» فإذا حصل ا اعتياد جوع ريج وَلْيَاضَةِ فقاد حَصّلَ ذلك عاد
طبيعيّة لهاء وما يتوهمه الأطبَاءً من أن الجوعَ مهلك فيس على ما يتوهمونة؛ إلا إذا
خُوِلت الْنفسُ عليه دَفعة؛ وقْطِعَ عنها الْغِذَاءٌ بالْكليّة فإنه حيتثا ينِحَسِمٌ الِعَى؛ كاله
ال الي تق ده اال
كا 11 كنان بلاق السدر تدريكا ورراطية بإفلال الفداوقتن فنا كياييعك
الْممَصَوّفةء فهو بمَعْزِل عن الهلاك.
وهذا التدريجٌ ضَرُورِي حتى في الرّحوع عن هاذه ارسق فإنه إذا رحع به إلى الغذاء
الأول دفعة يف عليه الَْلاكُ وإنما يرحعٌ به كما ان ل ام بالتدرئج ومنل
شاهدنا من يَصبْرٌ على الْجُوِْ أربعينَ يوما وصّالا وأكثر. وحضر أشيّاخنا مجلس
الْسّلطان أبي الحسّن» وََدْ رع إليه اران من أهل اتير الخضئراء. 1سا
أنفسَهُمًا عن الأكل جُمْلَة منذ سنن وشاع أمرّهّمًا ووقسعَ اختبارهماء فصح شأنهماء
واتصّل على ذلك حالهما إلى أن مَاتتًا. ورأينا كثيرا من أصحابنا أيضا من يقَتصِرٌ على
حلب شَاوٍ من المع يلتقِمٌ ثديها في بعض الْتهارٍ أو عند الإفطَارٍ 9 ذَلِكَ غذاءَة
ادام على ذلك عمس عَشرة سّنة» وغيرهم كير ولا يُسسَكرُ َلك
واغلم: أن اجو جوع أصلح لبن من كار لع يكن وحو لمن كدر عابء 4 أو على
الإقلال منهاء وإِنّ له أ: ثراً في الأحسام والعْقوّل في صِفائها وَصَلاّحِهًا كما قُلَاةُ
١ - قال في القاموس حيط : اليتوع كصبور أو تنور نبات له لبن دار مسهل محرق مقطع وال مشهور منه سبعة:
مقلاقة: ند صدلن و ل سس ثب أ | ل م ا 1
واغتبر ذلك بآثار الأغذيّة ة التي تَحْصُلُ عنها في الْجُسُوْم فقد رَأينَا اللي بلَحُوْ
لْحَيوَانات الناعورة اوري لمان تنش حال كذلِك وَهَذا مشَاهد قِ أهل البَادِيَةِ
مع أهل الحاغرة وكذا الْمَعَدَوَْ بألبَان الإبل رحو لضا مع ما يور في أخلاقهم
من الصبر وَالاحيمال وَالْقَدرَةٍ عَلَى حَمْل الأثقالء الموحود ذَلِك للإبل, رشا مارم
أيضا على نسب أمْعَاء الإبل في الْصّحَة والِْلَظ هَل يَرعها اومن ولا يَنالْهَا مِنْ ار
الخد ةما مان يرهم قيربو اليتوعات لامتبطلاق ونه غَيْرَ مَحْجُوبّة كَالْحَظل
1 طبخ وَالْدَرْيّاسِ وَالْمريبُون؛ ولا ينال أْعَاءَهُمْ مِنها ضَرر وهي لو تناولهًا أهل الحَضَرِ
لرقيْقة أْعَاؤُهم بها نسَأتْ عليه من لَطِيْف الأعاية لكات الملاكُ أسرع إل ل
لعي نا بها من الما د عع ب
ومن تأثيرٍ الأغذيةٍ في الأبدان ما ذكرهُ أهلُ الفلاحَةٍ وَشَاهِدة أمل التجربة: أن
الدّحَاج ذا غذيت بالحبوب المطبوخحة في بعر الإبل؛ وا افيف يها »نَم حَضَنت عليه؛ جاء
اللأجاج منها أعظم ما يكون. وقد يستغنون عن تغذيتها وطبخ الحبوب بطرْح ذلك البعر
مع البيض الحضّن» جيم دَجَاحُهًا في غاية الْعِظم. وأَمْثالُ ذلك كثيرة.
فإذا رأينا هذه الآثار من الأغذية في الأبدان» فلا شك أن للخو اها آثارا ف الأبدان؛
أن ْضَدَيْنٍ على نسبة واحدة في التأيْر وعدي فيكوث تأثيرٌ الجوع في نقاء الأبدان من
الرّيّاداتِ الفاسِدَة وَالْرْطويَاتِ المختلطة المجلة باجسم والعقل» كما كان الغذاء مؤثرا ف
وجود ذلك اجلدسم. والله حيط بِعِلْمِه.
5-١ الْمُقَدُمَةَ الْسَادِسَةَ
في أصْنا ف الْمُذرِكين لِلْعَبْبِ من الْبَشَر بِالْفِطرَة أو الْرَيّاصَةٍ
ويتقَدّمهُ الكلامٌ في الوحي وَالْروَْا
اغلم: أذ الله سبْحَانةُ اصطفى من البشرٍ أشخاصاً قصلم يخيطابه» وفطرَهُمْ على
معر فيه وجعلهم وَسَائْلَ يبْنهُ وبين م يُعَرُفونهم عصالحهم, ويحرّضونهم على هدايتهم؛
ويأحذون بحجزاتِهم عن النار م وَيَدُلُونهم على طريق الْنجاةٍ؛ وكان فيما يلقيه إليهم من
المعارف ويظهره على على ألسنتهم من الخوَارق وَالِإِخبّارٍ بالكائنات المبد عن اللككر لني ل
سبيلَ إلى معرفتها إلا من الله بوساطتهم؛ ولا يعلمونها إلا بتعليم الل إيُاهم. «اقكال علق
الله عليه وسلم: 000 ا
واغلم: ا 1 2
حقيقة النبوة.
وعلامة هذا الصف من البشر: اناتريسة فم و عمال ارسي غينة من اضرو
معهم مع خبط كانه فك لي إضاة راي لجرو ليست بها بريد وزنا ير
البشر بالكَلية: 00 إلى المدارك البشرية. ناماع دوي من الكلام فتقهة. 0
كر و سبي
لم شعص عع حاب مي ند ال ل تحني عد تلك ال وق ور
اْجرسِء وهو أده علي: ْم عني علي واد عت ا قال انا عه لي
الْمَلَكُ رَجُلا فيكََمُنِي فَأَعِي مَا يَقوْل)2 . وَيُذركةُ أثناء ذلك من السَدة ولد مالا يعبر
١ - أي: يصرفونهم عنها.
- ليس هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم. وإغما من قول معاوية بن حيدة القشيري رضي الله عنه
عندما أت أتى البي صلى لله عليه وسلم يسأله عن الإسلام فقال: وإني قد كنت امرأ لا أعقل شيعا إلا ما علمئ الله
عز وجل ورسوله. أخرجه أحمد )٠٠١8( (ه/5 - ه) والنسائي (4/5» 87).
ب - أي: يفارقئي.
؛ - أحرجه البخاري (؟ و5١75) 0 ل المتاريطة ابن .
هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم: كيف يأتيك الوحي
ل اي ست اي
عنة. ففي الحديث: «كان يَعَا يُعَالجَ من الْتَنزيْل شِدّة» ٠7 وَقَالت عائشة: «كات يُنَزلُ عَلبهِ
الو حي في الْيوْم الْمَدِيْدِ اند قناع جين له عزقل 97 كال كال»
نسي ع َْلا نيلا 4[المزمل
ولأخل هذه الغاية في تتتزل الوحي كان 3 كود يرمونٌ الأنبياءً بالجنون» ويقولون: له
رئي أو تابعٌ من اللمن؛ وإنما لَبْسَ عَليهم بمّا شَاهَدُوهُ من ظاهر تلك الأحوال. هومن
يِل الله فم َهُ مِنْ هاو [الرعد: 81: الزهرة /م],
ومن علاماتهم أيضا: أن يود لهم [ظ780/١] قبلَ الوحي تلق الخير والرَّكَاءء وبحانبة
المذمومات والرّحس أجمع» وهذا هو معنى ا ار ل ل 00
المذمومات والمنافرة هها. وكامامات اعد
وف الصحِيو0". أنه حمل الميجَارَة وهو غلامٌ مع عَم العيّاسِ لِبناء الحم فجعلها في
إزارو فانكشّف فسقط مُعْشيا عليه حتى استتر تترّ بإزارو» وذْعِي إلى مجتمع وليمة 9
ولعب فأصابة عَشْيْ النؤم إلى أن طَلعَت الْشَّمْْ ولم يحضر شيئاً من شأنهم” بل نَزَهَهُ
الله عن ذلك كلو حتى إنه يجبلته يتدره عن المطعومات الْمسْتَكْرَهَةِ فقد كان صلى الله
عليه وسلم لا يقرب البِصَل وَالْنُوم فقيلَ لهف ذلك فقال: «إني أناجي من
اجون 00
وانظر نا أخبر الي صلى اله عليه وسلم مده رضي الله عنها بجا لحي أو نا
ذ#ر
فجأتة. وَأَرَادَتٍ اعحتيارة فقالت: اجعلئ بينك وبين ثوبك» فلمّا فعل ذلك ذهب عنه,
فقالت: إنه ملك وليس بشيْطان9. ا ا اا وكذلك سألتة عن أحب
)١48()445( أنخرججه اببخاري (0) و(447) و(4 44) و(445) و(41/01) و(1/175) ومسلم - ١
من حديث ابن عباس رضي | لله عنه.
- أخرجه البخاري رقم (؟) بلفظ: «ولقد رأيته نول :.»
" - أحرجه أحمد (2755/8 )98٠ والبخاري (/اهلا وه.5١ و950117) ومسلم )94٠0( من حديث جابر...
وانظر الخصائص .)88/١(
- انظره في المستدرك (45/5؟) والدلائل للبيهقي )58/١( ومجمع الزوائد (5/8 )5١ والخصائص الكبرى
للسيوطي .)88/١(
ه - أخرجه البخاري (815) و(817) و(01517) و(1577) ومسلم (574) من حديث جابر بن عبد الله
رضي | لله عنه.
5 - أخرجه ابن إسحاق في السيرة (7175/1). والبيهقي ني الدلائل والطبراني ف الأوسط وأبو نعيم ني
الدلائل» انظر المنصائص الكبرى .)55/١(
57
اناه اله لزنا ننه هاف تقال : البيياض ل لان ال
واانضرة 0 و عانق والسواة ارد اشر وَالْسيامِينَء د ذلك
بادا عدو ل ستادس الع رار ل وكذلك أبو بكر. ول يجخاحا ف
مره 0 000 أن قل حين حا كتاب لبي
2 0 0 ل تأرو كِ
0 6 بم يأمُركم؟ فْقَالَ أبو سُفيات: بالصّلاة والرّكاة7" والصلة
واْعَاف إلى آخر ما سأل» دحاب فقال: إن يكن ما تقول حَقأ فهو نبي» وَسَيَمْلِكِ ما
تحت قدَمي م ِيْنِ. والعفاف الي أشار إليه هِرَقَل) هو الْعِصْمَة. َانْظر كيف أحد من
ِْصْمةٍ وَالدعَاء إلى نوالا دل ناد على عيطة ردن وَلَميَحَجْ إلى معجزة» فَدَل
على أنّ ذَلِكَ من عَلامَاتٍ الوق
ومن علامَاتَهمْ أيضا: أن يكونوا ذُوي حَسٍّ في قومهم؛ وفي المتحيح: «ما بعث الله
ًا إلا في مَنعَةٍ من قَوْم»22. وف رواية أخحرى: «في ثَُرُوَةٍ من قَُوْمِه)2©0. اسُتدركة
لحاكمُ على الْصّحِيْحَيْنِ.
وف مَسأَلةِ هرقلَ لأبي ا ده هُوَ وِيِكَمْ؟ فَقَالَ أبو
-
ساسا 6 ع
شقان احور وااذى طني "ندال وق ادر ارك تتخاق تساف دوووناء ومسساة أن
١ - أخرحه أبو نعيم في الدلائل» عن عبد الله بن شداد قال: قال ورقة لخديجة: هل رأى زوجحك صاحبه في
حضر؟ قالت: نعم. قال: فإن زوجحك ني وسيصيبه من أمته بلاء. وانظر الخصائص للسيوطي 385/١( -15).
554١و 158٠054(و )؟554١(و )2١(و والبخاري ف صحيحه رقم (/ا) )708 :55797/١( أحرجه أحمد - ١
واللفظ له. وأبو داود )١177( و7914 و4١" ولاده؛ و١6مؤه و.575 و1193 و541/) ومسلم
والترمذي (17١/1؟). من حديث ابن عباس» عن أبي سفيان بن حرب. )017(
؟ - في البخاري: (الصدق). بدل: (الزكاة. واللفظ لمسلم.
+ - قوله: الذي أشار إليه هرقل. الظلاهر أبو سفيان.
ه - أخرجحه أحمد (؟ لطس دوس عرس وم »4١5 “8ه والبخاري ف الأدب المفرد (505)
و(8917) والترمذي )5١١( بلفظ: منعة وذروة. من حديث أبي هريرة. ا ا
مسلم. فلعله أراد بالصحيح المعنى الإصطلاحي لا الكتاب.
5 - أتخرجه الحاكم في امستدرك 871/99 من حديت أبى هريرة.
/' - في البخاري (7): نسب
مقدمة ابن خلدون -----------__ 9
تكو له ا ل وَيْتِمَ مُرَادَ الله من
كمال ديه وَمِلته لَه
ومن عامَتهم أيضا: وقؤغ م الخوارق لهم شاهدة بصدقهم. وهي أفعال يعجز البشر
[ظ1/70] عن يثلهاء فَسُميت ذلك معجزة, وليست من جنس مَقَدُورِ العباد وإنما تفع
في غير محل قدرتهم» وللناس في كيفية كيفية وقوعها ودلالتها على 7 تَصّدِيق الأنبياء خلاف:
فالمتكلمون: بناءً على القول الفاعل المختسارٍ قائلون أنها وائعة فر الء لا شعن
0 وإن كانت أفعال العباد عند المعتزلة صَاوِرَةٌ عنهم إلا أن المعجزة لا تكون من
جحنس أفعالطهم» وليس للنبيّ فيها عند سائر المتكلمين إلا التحدي بها بإذن الله وهو أن
يستدلٌ بها انبي صلى الله عليه وسلم قبل وُقوعها على صِدْقِهِ في مُدّعاةُ فإذا وقعت تنرّلت
منزلة اقول الْصرِيْحٍ من اللو بأنهٌ صّادقء وتكونُ دلالتها حينكر على الْصَّدْق قظعيّة.
والعدره دَالّة مجموع الخارق وَالْتحَدّي. وَلذِلِكَ كان الْتحَدّي د منهاء وعبارة
المتكلمين: صفة نفسهاء وهو واحذء أنه معنى الذّاتي عندهم. والعحلدي: هو الفارق
بينها وبين الكرامّة والْسّحْرٍ. ِذْ لآ حَاحَة فيهما إلى التصديق» فلا وحوة للتحدّي إلا إن
وجد اتفاقاء وإن وقعَ القحدي في الكرامةٍ عند من يُجيزهاء وكانت ها دلالة فإثفا هي على
الولاية وهي غير النبوقٍ» ومن هنا منع الأستاذ أبو إسحاق” ' وغيره وقوعٌ م الخوارق كرَامة
فرارا من الالتباس بالنبةٍ عند التحدّي بالولاية» وقد أرَيناكَ الوه بينهماء 57 تحدف
بغير ما يتحدّى به البِيّ فلا لبس.
على أن النَقَلَّ عن لأسْتَاذٍ في ذلك لَيْسَ صريحاً وَربّمَا حُمِلَ على إنكار لأن تفع
خوَارقُ الأنبياء هم بناءً على اختصاص كل من الَْيْيْنِ بمخوارقه.
َأ لمعترلة: : فالمانع من وقوع الكرّامة عندهم أن الخوارق ليست من أفعال العتادة
وأفعالهم مُعَْادَة؛ فلا فرق. وأمّا وقوعها على يد الْكَاؤْبِ تلييساً فهوَ مُحَالَ.
ما عند الأشعَريَةِ: فلن صيفة نفس المعجزةٍ التصديق والهداية» فلو وَقَعت بخلاف ذلك
انقلب الدّليل شبهة: والهداية ضلالة والتصديق ا واستحالت الحقائق» وانقابت
صفات النفس» وما يام من فَرّضٍ وُقَوعِه المحالَ لا يكونٌ مُمكناً.
وَأَما عند المععزلة: فلن وقوع الدّليل شبهة والهداية ضّلالة قبيحٌ فلا يقح من الله.
ع
١ - الأسفراييئ الفقيه الشافعي.
مقدمة ابن خلدون .”
وأمّا الحُكماء: فالخارقٌ عندهم من فعل النبي» ولو كان في غير محل القدرة بناءً على
مذهيهم في الإتجابه الذاتي. ووقوع الحوادث - بعضها عن بعض - متوقفٌ على الأسباب.
والشُروط الحادثة مستندة أخيرا إلى الواجبي الفاعل بالدّات لا بالاتيار. 27
النبويّة عِندَهُمْ لها خواص ذَايّة منها ضدُورُ هذه الخوارق 200 وطاعة العناصر له في
التكوين. والنِيّ عندهم بحبولٌ على التصريف في الآ كوان» مهما توجّه إليها واستجمعٌ لها
عا جعل الله له من ذلك. والخارق عندهم يقغ للنبيّ سواءٌ كان للتحدّيء أم م يكنء
وهو شاهدٌ بصدقه من حيث دِلآلنِ على تصرّف الب في الأكوان الذي هو من خواص
النفس النبويّقء لا بأنه يتل منزلة القول الْصرِيْح بِالقَصدِيق فلذلك لا تكو دلالتها
عندهم قَطعيّة كما هي عند المتكلمين ولا 7 التحدي حرا أ رظمم/١] من المعجزة
ولم يَصِحّ فارقاً لها عن الْسّحْرِ وَالْكْرَامَة. وَقَارَِهَ عدم عن عن السحر: أن النبي بحبولٌ على
أفعال الخيرء مَصْرُوْفٌ عن أفعال الشّرًء فلا يُلِم ال بخوارقه
والساحِرٌ على الْضَّد فأفعالة كلها شر وني مقاصد لك وفارقها عن الكرامة: أن
حوارق الي خخصوصة كالصعود 98 السّماءء وَالنقُوذٍ في الأحسام الْكِيقَة؛ وإحياء الموتى»
كلم الملائكق, وَالْطيرَانَ في الهواء.
َحوَارِق الْوَِيّ دون ذلك كمَكيير َيل والحديش عن بعض الْستقلٍ وأا نا هو
قاصيرٌ عن تَصرِيُفٍِ الأنبياءء ويأتي النبي مجميع خوارقه ولا يَقَدِرٌ هو على مثلٍ خوارق
اليا وقد كير لِك الْمَصوفَة فيما كوه ف طَرِيْقِهم ولقنوة عمّن أخبرمع.
وَإِذَا كه قزر ذلك فَاعلَم أن أَعْظَم المعجزات وأشرفهاء ومحياولالة الْقَرّآن الكريم
مزل على نينا حمر صلى .الله عليه وسلم. إن الخوارق في الغالب تفع مُغَايرة للوحي
الْزي 7 الببي» ويأتي بالمعجرهٍ شاهدة بصدقه.
والقرآثُ هو بنفسه الوحي المدعى . وهو انارق المعجرٌ َشَاهِدَهُ في يدي ولا يفتقر
0 دليل مُكَايرلَهُ كسار المعجزات مع الوحي . فهو أوضحٌ دلالة لاتحّاد التَِيْلٍ وَالْمَدْلُوْل
فيه. وهذا معنى قولهٍ صلى الله عليه وسلم: «مَا من نبي من الأنييَاء إلا وَأَوتِيّ من
الآيات ما مله آمن عَلَيِْ الْبشر, وإنما كان الذي أوتيتةٌ وحيا أوجي إلي؛ فأنا أرجو أن
تت 2 ب ب م 5ل"
آكون أكثرهم تابعا يوم الْقِيَامَقه0"). يُشِيرُ إلى أن المعجزة متبى كانت بهذه المثابة في
اوضوح وَقوّة الدلالة, وخ و وها فين الودي: كان الْصَّدْقُ لها أكثرٌ لوضوخهاء فكثْرَ
المصدق المؤمن» وهو اتاب والأمة.
أذكر الآنّ تفسير حقيقة البو عالر و التلن » ثم نذكر حقيقة
الْكَهَانةِ ' م الْرويَا شم شأن العرافِين فينَ وغير ذلك من مدارك الغيب فتقول:
إغلم: أَرْشَدنا ال اك أنا نسَاهدُ هذا العال ما فيه من المخلوقات كلها على هيئة من
اليب والإحكام: ربط ]ل سيابة ا اتن واتصّال الأكوان بالأكوان, وَاسْتَحَالة
بعض الموجحودات إلى بعضء لا تنقضي عجائبةُ في ذلِكَ ولا تنتهي غاياتة.
57 ذلك بالعالم الحسّوس اللدسمّاني.
وَأوَلا: عام العَاصِرٍ الْمُشَاهَدَةٍ كيف تدرّج صاعداً من الأرض إلى الماء» ثم إلى 04
فلاسلا يسسيايش: ركذ راس بواسيهة إل أن يمععل الها
صاعدا قابطا ويستحيل بعض | الأوقات.
والصاعدٌ منها ألطف ا قبل إلى أن ينتهي إلى عالم الأفلاك؛ وهو أُلطّفُ من الكل على
طبقات اتصلّ بعضها ببعض على هيئة لا يدرك الحسّ منها إلا الحركات فقطهء وبها
يهتدي بعضهم إلى معرفة مقاديرها وأوضاعهاء وما بعد ذلك من وجود الذوات الي ها
هذه | الآثار فيها.
م انر إلى عالم التكوين كيف ابتدأ من المعادن؛ نم الات ثم الحيوان على هيئة
بلديعة من القدريج. وآخر أفق العَادن مُتصل بأوّل أفق الغبات<" مغل الحَشَا نش» وما لا
واس أفق دظم/ "ع النبَات م: مل النخخل والْكرْمٍ مُتصلٌ بأوّل أفق الحيوانء مشل
كرون والْصّدَفَيء ولم يوجد لما إلا قو اللمْس فَقَط. ظ
١ - رواه البخاري 438١( و7174) ومسلم )١57( عن أبي هريرة. وانظره ف تفسير ابن كثير سورة البقرة
الآية 884. .)50/1١(
؟ - ف رسائل إخحوان الصفا 48/9 :)١ لفن نش ارال عرقي يران مسا تدر ور لباه وخر
مرتبة الحيوان متصل بأول مرتبة الإنسان كما أن أول المرتبة النباتية متصل بآخر المرتبة المعدنية وأول المرتبة المعدنية
مقدمة ابن حلدون /ا .5
ومعنى الاّصال في هذه المكر تاق إن آخر أفق منها مُسْتَعدٌ بالاستعداد زان
يَصِيْرَ أول أفق الذي بعدة» وَأنّسَعْ عالم الوا عدت أنواعة واكفى لاتدريج التُكوين
إل سات ماعب الفكر والروية, ترتفعٌ إليه من عام القلدرة 1" الذي اجتمع فيه ا
والإدراكُ 0007 الرّوية والفكر بالفعله وكان دلق أل أفق الإنسان بعده وهذا
غاية شُهودنا.
م إِنّا بمدُ في العوالم على اختلافها آثارا متنوعة. ففي عالم الحس آثارٌ من حَركات
الأفلاك والعنّاصر . وف عالم التُكوين آثارٌ من حركة لتّمُرَ والإدراك» تشهدٌ كلها بأن ها
ا 5 للأجساء فهو وان ويتصل بالمكونات لوجود انُصّال هذا العالم في
وجودهاء ولدلك هو النْفس الراك راكر لاو برو ل آخرٌ يعطيها قوى
الإدراك والحركة, ويمّصل يما أيضاء وكوك انه قن كا عدن وتعقلا: وهو مُحضاء وهو
عام الملائكة, فوجب من ذلك أن يكون الس ا للإنسلاخ 9 البشّريّة إل
الملكيّة لِيَصيْرَ بالفعل من جنْس الملائكة وَقتا من الأوقات» في لمحة من اللمحات؛ وذلك
عل أن تك ذاتما الروحَانية بالفعل كي ند كه بعد 0 لما نُصّال بالأفق الذي
بعدها شأن الموجودات الرتّبّة كما قدّمناة؛ فلها فى الاتّصّال جهن ل والسّفل؛ ٠ وهي
متّصلة بالبدن من أسفل منهاء وتكتسبُ به المدار د الحسيّة الى تستعدٌ يما للْحُصُول على
تقر بالفغل َمُنّصِلة من جهة الأعلى منها بالأفق الملائكة» ومكتسبة به المدارك العلميّة
وَالعييّة؛ إن عام الحوادث موجودٌ في تعقلاتهم من غير زمان» وها علي وا قا دمن
ب المحكم في الوجود بانُصّال ذواته وقواة بعضها ببعض.
١ - ف ن: الغريب.حطأ. قال الحابري (ص47207): الاستعداد القريب والاستعداد البعيد: معناه» كرن الشيء
يحتمل التحول إلى شيئين» ولكن هناك عامل يرجع تحوله إل أحدهما دون الآخرء وحينئد يكون ذلك الشيء؛
يدا بالاسكعناد القريب ليصير هذا ولا يكون ذاك فالماء مثلا فيه استعداد عر ا ثلجاء ولكن وجود
الحرارة يجعله مستعدا بالاستعداد الفوقت لآل تعضو ينا 7 وبالاستعداد البعيد ليتحول تلا الغزاليى مقاصد
الفلاسفة (ص؟ ؟١5). وياد يستعمل ابن نخلدون الاستعداد الطبيعي .معين الاستعداد الفرافت: ظ
يستعمل ابن خلدون هذا المصطلح خخاصة عند حديثه عن مراتب الوجود واتصال الأكوان بعضها بعض: لمعى
الاتصال في هذه المكونات الموجودات الحادثة» إن آخر كل أفق منها مستعد بالاستعداد القريب لأن يصير أول أفق
الذي يليه.
١ - هكذا في جميع النسخ؛ وفي نسخة الدكتور وافي: (القردة) وينطلق منها إلى مناقشة قيمة لنظرية النشوء
والارتقاء عند مفكري المسلمين وغيرهم.
ما عار سبي ب 1
0 إن هده نفس الاتساية غائبة عن العيان» وانارنها افر في البدن, فكأنة وجميع
أحزائه بمجتمعة ومفترقة آلانت للنّْسِ ولقوَامًا.
أما الفاعليّة فالبطش باليد, والمشي بالرّجلء والكلام اسان 6 الكليّة بالبدن
افا .
رما المدركة, وإن كانت قُوى الإذرّاك ري وَمُركقيّة إلى افر العلا منها وهي
الممكرَة الى يُعَبّرُ عنها بلاطن لقروعن ابي" الظاهر بآلاته من المع وَالبَصّر وَسَائرهَا
برتقي إلى الباطنء وَأَوَلهُ الحسٌ المشترك» وهو قرّة تُدرك اللحسوسّات مُبْصَرَة وَمَسْمُوْعَة
دونه وَغيْرَهَا في حالة وديم لا قرة الحس الظاهر؛ لأن المحسوسات لا
تزدحم عليها. في الوقت الواحد» 2 م يؤذية الحس امراك 58 الخيال وهي 1 00
الْشّيءِ المحسوس ف النَفْسِء كما هو مُحَردْ عن الموَاد الْخَارجَة فقط.
وَآلة عَائين القرتين في تَرِئفهمًا: النعان الأول من الدّمَاغ [ظة؟/١] مَقَدَّمَهُ للأرلى
ومؤخخره للثانية؛ تلفي شال ناك الواهمة والحافظة. فالواهمة لإذرَاك المعابى | المتُعلقة
بالشتخضيات: كعداوة زيد وصداقة عمرو ورحمة الأب وافتراس الذئب. وَالْحَافظة
لياع الما ركات كلها متَخيلة: وهي لها كالخزانة تحفظها لوقت ا إليهاء وآلة هَائين
القوّتين في تصريفهما: البطن الْوَعترُ من الدّماغ؛ و للأولى» ومؤخره للأخرى. ٠ ثم ترتقي
جميعها إلى قوة الفكرء اوآلته البطن الأوسط من الدَّمَاغ وهي القوة يقح يما حركة
وي والتوَحُه نحو لتقل مح كُ الس جما دائما لما ركب فيها منّ التّروع للتُخلْصٍ من
در القوة سه الذي للبشرية وتخرج إلى الكل ,فق كققائيا متتكينية .اكات الأعلى
الروجان» وتصير ف وَل مراتب الروحَائيّات ف إدراكها بغير الالاات اليماب فين
متحركة دائما وتو شر ذلك وقد تنسلحٌ بالكلية من البشرية وروحانيتها إل ل الملكية
بن الاي الأعلى من قير القنابي إل 1 حال للد نيا من اليا والفطرة الأول في
دل
وَالمُفُوس الْبَشَرِيّة على قَلانة أصْئاف:
صنف 07 سس عن لوصول إل 5 الروحاي. 7 0 لل الجهة
نا م
ك
قوانين عور ربت 0 ل مورة ةي لكر ابدد.
وكلها عيال" متحصة نطاقة ادعو هن عنهز مدل ينهي إن الأوَيّاتِ ولا يجاو زُهَاء وإن
فسد فسد ما بعدهاء وهذا هو في الأغلب نطاق الإذ بتري الستعني راب عدي
مَدَارَكُ العُلْمّاء وفيه ترسخ م أَقَدَامَهُم.
وصِنف مُتَوَحَةٌ ؛ تلك الحركة الفكريّةِ نر العقل الروحاني؛ والإدراك الذي لا يفتقر إلى
الآلات البَدَنْيَةِ ما جعل فيه من الاستعداد لذلك. فيتسع نطاقاً إدراكه عن الأوّليات الي
هي نطاق الإدراك الأول البشري»؛ ويسرح ف فضاء المشّاهدات البَاطِيَة وهي وجدان
كلهًاء لا نطاق لها من مبدثها ولا من مُنتهَاهاء وهذه مداركُ العلَمَاء الأولياء أهل الْعُلوْم
لديم والْمَعَارفٍ اراق وهي لخاضاة علدنت لأمْل الْسّعادةٍ في الْمَررّخ.
وَصَنفْ مفطورٌ على الانسلاخ من البشريّة حُملة حسمايتِها وروحانِيتِهًا إلى الملائكة
من الأفت الأعلى ليصيرٌ في مْحةٍ من اللّمحات ملكا بالفعل» ويحصلٌ له شهوةدٌ الملا الأعلى
58 أفتهم وسّماعٌ الكلام النفساني والخنطاب الإلهي في تلك الفح
وهؤلاء الأنبياء صَلَوَات الل وَسَلامُهُ عَليِهِم, جَعل | له لَهُمْ الالح من الْبََرِيّة في
َلْكَ اللّمْحَةِ وهيّ حالة الوَحِي فِطرة فطرهم الله عليها وجبلة صَوّرهمْ فيهاء ونرّههم عن
موانع البَدَن وعوائقه ما داموا ملابسين ها بالبشرية.عما رُكب في غرائزهم من الْقَضاد(©
والاستقام» الي و 7/8 ] اذ وق به تلك الراجية د طبائعهم رغبة في العبادةٍ
تكشف بتلك الوجهة وَتَشِيُعُ”" نحومّاء فهم يتوحهون إلى ذلك الأفق بذلك النوع من
الانسيلاخ متى شاؤوا بتلك الفطرة الي فطروا عليهاء لا باكتسابب ولا صناعة. فإذا
توجهوا وانسلخوا عن بشريّتهم وتلقوا في ذلك الَلاَ الأعلى ما يتلقونةٌ؛ عاجوا به على
الاك البَسَريّة ملا في قواها الحكمة التبليغ للعباد» فتارة يسم أحدهم دويًا كأنةُ رمز
م يأخذ منه المعنى الذي ألقي إليه فلا ينقضي الدّوي إلا وقد وعاه وفهمه. اوتارة
يعمل له ادك الذي يلقي ! ليه رجلا فِيكلَمُهُ ويعي ما يقولة. والتلقي من اكَلّكِ والرحوع
إلى للَدَارِك البشرية وَقَهّمَةُ ما لْقَى عليه كله كأنهُ في لحظة واحدةٍء بل أقربُ من لمح
مب (تسيغ) وما أثبتناه من منشورة وافي» وه وأقرب إلى الصواب وإلى سياف امار ابن
حلدون ف هذه الفقرة.
فقلفة كلكو مسي بح ا ل 77 وب97992777 ا ٠ 1
البصر لأنه ليس في زمان بل كلها : تقح جميعاً فيظهرٌ كأنها سريعة ولدلللك 2 فك وعيا
أن لوحي لغة الإمراع.
واغلم أن الأؤلى وهي حالة الْدُويَ هي ربة زياد غير المزلئن عنى انا ختقرة.
وَالْغايَة وهي حَالَة تمل الْمَلكَ رجلا يُخخاطب» هي رتب الأنبياء المرْسَلِينَ؛ وذلك كانت
أكمل من الأول . وهذا معني الحديث الذي فَسّرَ فيه النبي صلى الله عليه وسلم الْوَحي»
ا سأله الَارث بن مِشَامٍ وَقَالَ: : كيف ينيك الْوَحِيْ؟ فقال: «أحيّانا ينبني مِثْلّ صَلْصَلَةٍ
الجَرس) وهو : أَشَدة علي َيَفْصِمْ عني! وَقَدْ وَعَبْتْ ما قال َأَحيّانا يَعَمْمْلٌ لي
الْمَلِكُ رَجْلا فكلْمبِي فأعِي مَا يَقَول»7. وإنما كانت الأولى أشدّء لأنها مبدأ الخروج
في ذلك الاتصّال من القوَةِ إلى الفعل» فيعسرٌ بعض العسسْرٍ؛ ولذلك لما عاج" فيها على
الْمَدَاركِ البشريّة احتصّت السبع وسح ابروا وعنددما يتكرّرٌ الوحيّ ويكثرٌ التلقي
يسهلٌ ذلك الاتصالء فعندما يعرجٌ إلى المدارك البشريّة تيان عل عيعيهنا وخصيرها
الأوضح منهاء وهو إدراكُ البصرء وفي العبارة عن الوعي ف الأول بصيغة الماضي» وفي
اثانية بصيغة المضارع لطيفة من البلاغة وهي : أن الكلام جاء بحي ء المثيل حابي اولي
فمثل الحالة الأولى بالذوي الذي هو ف الْتعَارَفِِ غيرٌ كلام؛ وأخير أن الفهم والوعي يَتبْعَهُ
غبُ9» انقضَائ فناسب عند تصوير انقضائه وانفصاله العاره قن الوعي بالماضي المطابق
للانقضاء ء والانقطاعء ومثل المللك في الحالة الثانية ة برحل يخاطب ويتكلم والكلاءُ
يسا سَاوقة”) الوعي فنَاسّب العَارَة ة بالمُضَارع المقتضي لِلتجدّد. 1 30
.وام أي حا لوحي كلها صعُوبة على امْجمَلةٍ وَْيدة. قد أَشَارَ إليها الْمَرَآنُ» قال
لى: «إإنا ساقي َلك ؛ ولا تَتيْلاً)4[المزمل: ه]. وقالت عائشة نشة: «كان مما يُعَانِي من
4“ شدّة»”" وَقَالت: «كان ينل عليه الوّحي في الوم الْشَدِيْد الْبَردٍ يفص"
١ - أي: يفارقئ.
4 7 كداهرن
م - أي: اعتمد عليها.
- أي: بعد انقضائه.
ه - أي: يسّايره ويكون معه.
وو ا د ا 3
- أي: يفارقه
لقلافة اجر كلكو 3 يبيب ب بي ب ا ا 1 5011
َنَهُ وإِنّ جَبينة ليتَقَصَّدُ عرّقأ»”". ولذلك كان يحدث عنه في تلك الحالة من الغيبة
لالظ ما هومعروف. وسبب ذلك: أنّ الوحيّ كما قررناه مفارقة [ظ ١ 1]
البشريّة إلى المدارك الملكيّة وتلقي كلام النفس فيحدّث عنه شيدّة من مُفَاركة قَةِ الذات ذَاتَهَا
يلاها عنها من أنقها إلى ذلك الأفق الآحر وهذا هو معدى القط الي عَبّ به في
مبد! الْوّحي في قوله: «َعَطني حتى بلغ مني لهذ : ثم أرسلني فقال: اقْرَأ. فقلت: ما أنا
بقارىء, وكذا ثَانيَة وتلق" كما في الحديث.
وقد يفضي الاعتيادُ بالتدريج فيه شيئا فشيئا إلى بعض الْسَّهولةٍ بالقياس إلى ما قبل
ولذلك كان تنزّل نجوم”" الْفرْآن وسوره وآيه حينَ كان يبمكّة أقصر منها وهو بالمديدة.
وانظر إلى ما نقل في نزول سورة براءة في غزوة تبوكَ» وأنها نزلت كلها أو أكثرها عليه
وهو يسير على ناقته؛ بعد أن كان بمكة ينرّلُ عليه بععض السّورةٍ من قِصّارٍ المفصّلٍ في
وقمتوء ويُنرَلُ البَاقي في حين آخر. وكذلك كان آخرٌ ما نَرَّلَ بالمديئة آية الْدَيْنٍ [سورة
البقرة: 7/5]) وهي ماه في الطُوّل بعد أن كانت الآية نول فكق انقل آينات:
«والر<من 4 و«لالذار يّات4 وطالْمُدثْر و«الضحى» و«الفلي» وأمثاهها. واعتبر من
ذلك علامة تيّرٌ بها بين الكي والمدني من الْسور زالآحات: ,اك الرشد إل العبوات:
هذا مُحَصَل أمر الْنبوة.
وَأَما اْكهّانة: فنهي أيضاً من حواص النفس الإنسَازية؛ وذلك أنه قد تقدَمَ ندا في جميع
اام أن للقفس الإنسانية استعدادً للانسلاخ من البشرية إلى الرُوحانية الى فوقهاء وأنه
بحصل من ذلك م للبشر في صنف الأنبياء ما مطِرُوا عليه من ذلك؛ وتقرّر أنه يحصل لهم
من غير اكتساب ولا استعانة بشيء من المدارك ولا من التصّوّرات ولؤهن لهال البنانية
كلكا أن حر دلا بأمر من الأمور. اهو اماف سن الشعر ة إل الملكيّة بالفطرَة في
لَحظَة أقرب من لمح الْمصر.
وإذا كان كذلك وكان ذلك الاستعداد فوعتودا اق اليه البشرية؛ فُعطي اللقسيم
. العقلي, أنّ هنا صنفاً آخرٌ من الْبَشْرِ ناقصاً عن رتبة الصف الأول نقَصّانَ الضدّ عن ضدو
١ د مر. ش
؟ - رواه البخاري 9( و5997“ ولاه9: وه ه585 و5ه94: ولاه59 و5907) عن عائشة أم المؤمنين.
م - أي: متفرقات.
الكامل ؟ لأن عدم الاستعائة في ذلك الإدراك 4 الاستعانة فيه وشئّان ما بينهماء فإذا
0 _ 7
أعطيّ تقسيمٌ الوجود إلى هنا صنفاً آخرٌ من البشر مفطوراً على أن تتحرّكك قرّتهُ العقلية
عره الفكرية بالإرادة عندما يبعثها التزوع للك وهي اقم عه ارات فيكون لها
بالجبلة عندما يعوقها العجرٌ عن ذلك تشيّث بأمور جزئية محسوسة أو متخيّلة» كالأحسام
الشفافة, وعظام الحيوانات» وسجع الكلام» وما سح من طير أو حيوان؛ ام ذلك
الإحساس أو الكو تهنا يقال ذلك الالسلاخ ١ الذي اد كرد كالمشيّع له
وهذه اله الي فيهم مبدأً للك الإذْرَاك هي الكهانة.
ولكون هذه ُو مفطورة على لقص والقصور عن الكمّال» كان إدراكها في
الحرئيات أكثرٌ من الكليّاتء رتكون متشبثة يما |[ظ بلا غافلة عن الكليات؛ ولذلك
0 المحيّلة فيهم في غاية القوّ لأنها آله الْحرئيّات فتنفل فيْهًا تفوذا 9 في نوم أو
يقظة وتكون بعيدها خام ٠ د ره الله وتكون لها كالمرآة كل كني قانفاء
ولا يقوى الكاهنٌ على الكَمّال في إدراك المعقولات: لأن وَحيهُ من وحي الشتّيطان» وأرفع
أحوال هذا الصف أن يستعينَ بالكلام لذي فيه السَّحْعْ امورل ليقفس ومن وار"
ويقوى بعضّ الشيء على ذلك الانّصّال النّاقص؛ فيهحسٌ في قلبه عن تلك الحركة
والذي يشفها من درل الأحتبي ما 0 على لسّانه رب صدق ووافق الحق 0
كَذَب لأنهُ يتمّمُ نقصهُ بأمر أحبي عن ذاته المدركة» ومباين لها غير ملائي» فيعرضُ له
الصدق والكذب 00 5 موثوقا به» وريّما يفزعً إلى ادن والتحميتات
حرصا على الْظفر بالإذراك بزعمه َتمويها عَلَى السائين.
راضحاف هذا لّجع ع المخص رصن اسم اها لأنَهُم أرفع سَائر أَصنَافهمء
وقد قل صلى اله عليه وسلم في مثد: «هذًا من سطع الكان»"0. حم فجعل السّحمٌ مختصًا
هم مقتضى الإضافة, وقد قال لابن صِيّاد حيْنَ سَألَهُ كاشفا عن حاله بالإعجار: ركفن
يَأَنيْكَ هذا الأَمْر؟» قال: اي عَادقا كاذياء قَقَال: «خلط عَلْبْكَ لم277 يع أن
0 أخخر جه البحاري (155ه ولا”1ه و5589 ولم.ه5 و١١اه5 و5١551) ومسلم )١58١( عن أبي
هريرة بلفظ: إنما هذا من إخوان الكهان. من أجل سجعه الذي سجع. 2
وأخخر جه البتحاري )560-١95( و(١0٠ه5 ولا4م08) ومسلم )١158( من حديث المغيرة بن شعبة بلفظ: أسجع
كسجع الأعراب.
؟ - أخر جه مسلم (7910) من حديث ابن عمر عن عمر.
ا 1"
و3 خاصّتها الصَّدقُ فلا يُعتريها الكذيت كالم اها المالموذات الي بالملا الأغلى
من غير مُشَيعٍ ولا استعانة : بأحتبيء وَالْكهَانَة لما احْتَاجَ صاحبها يسبب عجزه 1 ١ اللامشتحانة
بالتصّورّات الْأحْتبيّةه كانت داخلة في إدراكه: والتبست بالإدرّاك الذي ترجه اإلبعه فصتار
مختلطاً بها وطرقة الكذدبُ من هذه الجهة فامتنع أن تكون.نبوَة؛ روفا تايط اردع برقب
الكهانة داه السجعء » لِأنّ معنى السّجع حش من أسّائر ا 0 ري 5
والمتموعات. وَتَدلُّ خيقة المعسى على قرب ذلك الاتصّال والإدراك 5
العجز بعض الشيء.
ا و و
رحم الساطين بالْشَهُبِ بينَ يدي البعثة» وأن ذلك كان لمنعهم من خبر السسّماء كما وقع
في القرآن [سورة اللمن: 8 وَالْكهانُ: نا يتعرفون أعبا السياوس لماو لدت
الكهانة من يومثار. ولا يقومٌ من ذلك دليلٌ؛ لأن علوم الكهّان كما تكونُ من ال: لشياطين
تكونُ من نفوسهم أيضاء كما فَرَرناه.
وأيضا: فالآية” عا دلّت على منع الاين من نوع واحلد من أخبار السّماء؛ وهوما
تعلق بخير البعة» ولم يمنعوا ما سوى ذلك.
وأيضا: فإنما كان ذلك الانقطاعٌ بين يدي الْوّةٍ نقطء ولعلا عادَتْ بعد ذلك إلى ما
كانت عليهء وهذا هو الظَاهر؛ لأنّ هذه الْمَداركَ كُلْهًا تخمد في زمن الْبوَةَه كما نَحمَة
الكواكب وَالْسَرْجٌ عند وحود لْشّمْسء ل البو هي [ظ 1/4١ الْنوْرُ الأعظَّمْ الذي
يَحفى معه كل نور ويذهب.
وقد زعم بعض الحكماء أنها إنما توجد بين يدي النبوة» ثم تنقطع. وما نبوة
وقعت» الأن وحود النبوةٍ لا بد له من و ضع فلكي يقتضيه؛ وف تمام ذلك الوضع مام تك
النبوة الي دل عليهاء ونقص امي ا موب 97
الذي يقتضيه ناقصة» وهو معنى الكاهن على ما قررناه. لاع فك قرس لك
نقع الوضع الناقص ويقتضي وجود الكاهن؛ نيا و الحدا: أو متعدداء فإذا تم ذلك الوضع
' وجودٌُ النِيّ بكماله» وانقضت الأوضاعٌ الدّالة على مثل تلك الطبيعة لا يود متها شي:
بعدء وهذا بناءً على أن بعض الوضع الفلكِيّ يقتضي بعض أثره وهو غيرٌ مُسَلْم؛ ؛ فلعل
عيضي ذلك أربي لص ولو لقص بعض] أحزاها فلا يقعضي شي
لا إنهُ يقتضى ذلك الأثر ناقصا كما قالوة.
م إن هؤلاء الكُمّان إذا عاصروا زمن البو فإنهم عارفون بصدق النبيّ ودلالة
معجزتهٍ لأنّ لهم بعضّ الوِحدان من أَمْرٍ الْنبُوَةِ كما ِكل إنسان من أمر النوٍْ”")
معة مَحق 217 للك اليه ة موجودة للكامن شد مما للثائم؛ َاَيَصُدُهُمْ عن ذلك ويوقعهم
اَذ إلا لَب لها وه م فيقعون في الاو كد وقع لأمَيّةَ بن أبي
وبحي عاد لوول وو للد لوعي د د رسيي
الإيمانُ وانقطعت تلك الأمّانِي آمنوا أحسن ِيْمَانَء كما وقع لطليْحَة الأَسَدِي وسَوَاد بسن
قارب» وكان هما في الفتوحات الإسلامية من الأنّار الاهِدة بحُسْنٍ اليم
وأمًا الْرُْيا: ؛ نحقيقتها مطاعهً اي لاف ذاتها اوح م من مور
الْوَاقِعَاتِ, نه عندما تكون روحانيّة, تكرن صُورٌ الوَاقِعَاتِ فيها موحودة بالفعل» كما
هو شأن الذوات دوعا 1 كاه لعن و بأن تتجرة عن الموادٌ 0
والمدارك الْبَدنية. وقد يقح ها ذلك محة بسبب النوؤم كما نذكرٌ فتقتبس بها علم ما تنشو
إليه من الأمور المستَقبلة وتعود به إلى مداركهاء إن نان ذلك الاتباى طعيفاً وغ
حلى بامحاكاق والمثال في الخيال لتلخصه” '» فيحتاج من اجا هذة اشاكاة إل العو وقد
يكون الاقتباس قوياً يُسُتغنى فيه عن المحاكاق فلا يحتاجُ إلى تعبير خْلُوصِهٍ من المشال
والخيّال.
والْسسّببُ في وقوع هله اللْمْحَةٍ للنفس: أنها ذاث روحايّة لفق مستكملةٌ بالبدن
ومدار كد [ولا بد من تخلصها من البدن ومداركه] حتى تصييرٌ ذائها تعَقَااً محضاًء ويكمل
وجودها بالفعل» ٠ فتكون حيتئار اتا روحانية مدركة بغير شيء من الآلات البدنية إلا أن
نوعها في الرّوحانيات دون نوع الملائكة أهل الأفق الأَعْلَى على الِّينَ لم يسُْتكملوا
ذواتهم 0 البدن ولا غيرد؛ فهذا الاستعداد عامل ما رط 0م دامت
في البدن» ومنه خاصٌ كالذزي للأولياء. ومنه عام للبَشّر على العموم وهو أمر الرؤياء وأما
- في أكثر النسخ: اليوم. وما أثبتناه من منشورة الدكتور وافي.
- ف ن: معقوبية.
”" - في ن: لتخلطه.
مقدمة ابن حلدون نه »١
الْذي للأنبياء فهو استعدادٌ الاساو م اشر ية إلى الملكيّة المحضّة الى عن ااي
الرّوحانيّات؛ ويخرجُ هذا الاستعدادُ فيهم مُتكرّرا في حالات الوحي. وهو عندما يعررج
على المدارك البدنية» ويقعٌ فيها ما يقَعٌ من الإدراك, يكونُ شبيهاً حال النوم شبها بينا؛ وإن
كان حال النوم أدنى0 منهُ بكثير؛ حرو الحر ار عن الرؤيا 7 «وجرء
من مبتة وَأربعينَ جُزءا من النبَّوقِي9) ولا زراك «ثلاثة وَأَرْبَعِيِنَ»”". وف رواية:
عن" 1 زبوليم العده 3 حقريعها مقضيودا بالد اش قاذ الكتثرة و تاوت هده
المراتب» بدليل ذكر السبعين في بعض طرقه وهو للتكثير عند العرب.
وما ذهب إليه بعضهم ف رواية ستة وأربعين من أن الوحي )كان في مبدئه بالرّؤيا ستة
أشهر وهي نصف سنة؛ زمدة السوة كلها بمكّة والمدينة ثلاث وعشرون سنة» فنصف
لسّّةٌ مها حزءٌ من ميتة وأربعين» فكلامٌ بعيد من التحقيق. لأنه إنما وقعّ ذلك للنِي صلى
كاوس ومن أين لنا أن هذه ادو وَقعمت لغيره من الأنبياء» مع أن ذلك إنما ييعطي
نسبة زمن الْرؤيا من زمن النبوةٍء ولا يعطي حقيقتها من حقيقة النبوة. 7
ذا ييّنَ لَك هَذَا مما ذكرناه ولا علمت أن معنى هذا الجزء نسبة الاستعداد الأو
الشامل للبَشَّر إلى الاستعداد القريب الخاص ينف الأنبياء ا يي هم #صلواكة ]|
علَيْهم؛ 0 اد وَإِنْ كان عاماً في الْبَشرِ وَمَعَهُ عوائق وموانع كثِيرة من
حُصُولهبالْفغل. ظ
ومن أغظم يَلْكَ الْمَوانِع : 00 اللي زوه قوعي ابدام عقا
وان 3 ؛ فتتعرّض النفسُ عند ارتفَاعِه إلى معرفة ما ند نتشوفُ إلبه
ف عالم الحق» نْدرِكُ في بعض الأحيّان منه لَمْحّة يكو فيها الْظَمَرُ بالْمَطلوْبِِ وَلذيِك
جعلها الْتّارعٌ من اْمُبَشَرَات نقال: ١ لم يَنْقَ من البوة إلا المبشرات. قَالوا: وما
الْمبَشَرَاتَ يا رَسُول | لله؟ قال: الْرُوْيَا الْصّالِحَة يَرَاها الْرَجِلٌ الْصّالح أو ترى ل7»4©.
ا
١ 28
29 اقل (أدون).
؟ - رواه البحاري (55/4/8) ومسلم (7757 و774) عن أبي هريرة. ورواه البجاري (5941) ومسلم
4١ 55) عن عبادة بن الصامت.
© - لم أجد هذه الرواية» وإن وججدت روايات أخرى تذكر ٠0( 4 وه4 و٠ه و108) وانظر شرح مشكل الآثار
4١/( -477) وصحيح ابن حبان ( .)4١6 - 5٠5/١
4 - رواه مسلم (7"75015) عن ابن عمر.
ه - أخرجه البخاري (1130) عن أبي هريرة. ومسلم (479) بنحوه عن ابن عباس.
مقدمة ابن خلدون -- ---- مب سبي 19911
| وأا سب ارتفاع حجاب و الخواسن بالنؤم فعلى ما أَصفةٌ لك؛ وذلك أن النفسٍ الناطقة
الما إدراكها وأفعاها بالروح الحيواني السلماني» وهو بُخارٌ لطيف مركزة 508
الأيِسَرٍ من القلبء على مافي كب الشرع ِجَالِينُوسَ وغيرو» وينبحِث ك مع الدم في
الْشَرَيَانات ارق فيعطي الميسس والحر كك 7 الأفعال للد وَيَرتَفِعُ لطيفة إلى
لد يعَدّلٌ من بردو وتئم أفعال القوى الي في بُطونه. فالنفس الناطقة إنما تر لذ
وتعقل بهذا الْرُوح الْمُحارِي» وهي متعلقة بو ا اقَضّتةُ بحكمة الدَكْويْنٍ في أن اللَِيْفَ لا
يثرُ في الكثيفي» ونا لطف هذا الروحٌ الحيُواني من بنينَ المواد اللدرم ظ40/١] صار
مَحَلاً ار الذّاتٍ المباينة له في حَسْمَاني وهي ا الناطقة: وصارت آثارها خاضلة ف
البدن بواسطته. وقد كنا قدمنا أن إدراكها على نوعين:
إدراك بالظّاهر وهو الحواس 0
وإدراك بالباطن) وهو القوى الدماغية.
أن هذا الادراك كله صارفٌ لها عن إدراكها ما فوقها من ذواتها الرُوحانية الي هي
مستَعِدَة له بالفطرق. ولا كانت ود الاوز 0 كانت مُعرّضة للوسّن والفشل
ما يُدركها من التعسب والكلال وتغشي الروح بكثرة لتصّرّفيء فخلق الله لها طَلّبُ
الاستِجَمّام تجرد لإدْرَاكٍ على الْصوْرَة الكاملة, وَإنما يكون ذلك بانخجناس” 53 الروح
الْحَيوَاني من الَوَاس الظَاهرة كلما ورجوعه إلى الجبس البَاطِنِء يَُودُ على ذلنك ما
تي 11ل بو ريالب تتا لخرارة القرراة سان 1 ولعب من بعر إلى
طِنِهِ فتكوثٌ مُشيّعة م ركبها وهو الروح الحيواني إلى الباطن؛ ولذلك كان الدومٌ للبشرٍ في
الغالب إنما هو باللل. فإذا ننس الروك عن لحرا الطاهرة ورجَعَ إلى القورض الباططةة
وخحفت عن النفس شَوَاغِلُ الْحِس وَمَوَانِعهه وَرَحَعَسْ إلى الْصوْرَة الي في الْحَافِظَة مغل منها
الت ركيب 5 والتخليل صورة خيَاليّة» وأكثر ما تكون مُعْتَادةً لأنهًا منتزعة من الْمُدر كات
المتعَاهَدَةٍ قرا م يلها ا مشر لك الذي هو جامع اكوا اللامرة فيُدركها على
أنحاء الحواس ) امس الْظَاهِرة
ا التفتت َال نفسة لل اذاتها الروها: من القواق الباطية قتاذراك
إذْرَاكِهًا الْرَوْحَانِيء لأنها مَفُطورة عليه. وتقتبسُ من صُوَرٍ الأشياء الي صارت مُتلقَة في
مقدمة اين خلدوث ب _ _ ب ب 91919
ذاتها يتفز ثم يأذ الخيالٌ تلك الصّور المدركة فَيُمَئلها بالحقيقة أو المحَاكاة في الْقَوَِبٍ
المعهودة.
والمحَاكَاة من هذهء هي المحتاجة للتعيير.
وَتَصرّفها بالتركيب كيب وال في صورٍ الحافظة قبل أن تك من اللْمحةٍ ما تدركةٌء هي
أضغاث أخلام.
ون الصحيح» أن التي صلى الله عليه وسلم قَال: «الْرَوْيًا مَلآث: ريا من | لله
وَرُوْيَا مِنَ املك وَرُؤْيَا مِنَ الْششيْطَان20. 00 التفصيْلٌ مُطابق لما ذكرناةء فاججلي من
الى وامحاكاة لداعي إلى تعر من الملّك وَأَضْعْاتْ الأَحْلام من الشيْطان. أنه كلها
بَاطلّ) وَالْشَيْطَانَ يبرغ الْبَاطِلٍ.
مَذِِ حقيقة اليا ما يسبْبهَا وَيسَيعُهَا من انم وهي حواص للنفس الإنْسَازية موجودة
في الْبَهرِ عَلَى الْعُمُوْم لا يخلو عنها أحدٌ مِنهُم. َل كل وَاحد من الأنَاسِي رأى في نوم ما
صّدَرٌ له في يَعَظَِهِ مراراً غيرٌ واحدء وحصل له على لطع أن انس مدركة للعَيّبٍ في
الم [ولا القطع أن النفس مدركة للغيب في القوم] ولا بد وإزا حار وللك ليقام الحوم ..
فلا يمتنع في غيرو من الأحوال؛ لأن الذات المدركة واحدة؛ وخواصها عامّة في كل حال.
والله الحادي إلى الحقّ بمنه وفضله.
1-5-1-١ فصل
2 ما يع من ذلك 000 للبَشْرِ غالبً”, إنما هو من غير قصد ولا قدرةٍ
غلية: وإنما تكورن النفس متشو متشواقة لذلك لش فيقعٌ لها بتلك اللمحة في النومء لأنها
تَقصدٌ إلى ذلك فتراه.
وقد وقع في كناب لقا( وغيره من كتب أهل الرياضيات" ذكر أسماءِ تذكرٌ عدد
النْم» فتكون عنها الْرّؤيا فيما بت ل ل ا
١ - لم أجده بهذا اللفظ, وإنما في مسلم )١7( من حديث أبي هريرة: «الرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى
من الله ورؤيا تحزين من الشيطان؛ ورؤيا ما يُحدّث المرء نفسه». وفي ابن ماجة (4-01) وابن حبان من حديث
عوف بن مالك: «الرؤيا ثلاثة: منها تهويلٌ من الشيطان ليحزن ابن آدم» ومنها ما يهم به الرجل في يقظته» فرآه في
منامه» ومنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة».
- ف المطبوع: ما يقع للبشر من ذلك غالبا.
م٠ - غاية الحكيم - طبع ريتر .١971 والقاهرة مكتبة الجمهورية العربية .١9656
ه - ني ن: الرياضات.
ا يي 1/4"
في كتاب العَايةِ حالومة ممّاها حالَوْمَة الطبًا ع التام, وهو أن يقال عند النوم بعد فراغ
ل وصحَة التوحو؛ هذه الكلمات الأعجمية وهي: فاغس بعدان يسواد وغداس نوفنا
غادس, ويذْكرٌ حاجتة» فإنه يرى الكشف عما يل عنه في الْنوؤم.
واي بر ادي رول ايا سا مسر
لهُ: أنا طبَّاعُكَ التامٌ فَسَألهُ وخيرةُ عمًّا كان :: يتشوف إليه.
وقد وقع لي أنا بهذه الأسماء مراء عجيبة, واطلعت بها على أمورٍ كست أتشوّف
عليها من أحوالي. وليس ذلك بدليل على أن القصد للرؤيا يحلاتهاء وإغا هذه لوكا
نحدث عاد واالقس ليا ا فإذا قَوي ) الاستعدادة كان أقرب إلى حصول ما
يُسبَحَلُ له. وللشّحص أن يفعل من الاستعداد ما أحبً» ولا يكوث دليلاً على إيقاع
الست له. فالقدرة على الاستعداد غير القدرةٍ على الْشَيء فاعلم ذلك وتديّرُهُ فيما تحد
من أمثاله والله لكيه لخبي . ظ
2-5-1-١ فصل ظ
م إن بح في النوع الانساني أشخاصا يُخبرون بالكائئات”2 قبل وقوعها بطبيعة
فيهم؛ يتميزٌ بها صنفهم عن سائر الناس» ولا يرحعوث في ذلك إلى صناعةء ولا يستدلون
عايه بأثر من النجوم: ولا من غيرها. ها حدُ مداركهم في ذلك عقتضى فِطْرتهم الي
فطِروا عليهاء وذلك مثل العرافين, والناظرينَ في الأجسام الّْفافةٍ كالمرايًا وطساس
الماءى والناظرين في قلوب الحيوانات وأكبادِهًا وعظامها. وأهل الرّجر في الطير
والسّبّاع, وأهل اطق بالحصّى ابوب من الحنطّة والنوى» وهذه كلها موحودةٌ في
عالم الإنسان لا يَسّعُ أحدا جحدهاء ولا إتكاره. وكذلك امجانينُ يلقى على ألسنتهم
كلماتٌ من الغيب فيُخبرون بهاء وكذلك النائم والميبت, لأوّل موته أو نومه يتكلم
هن تباي اقفوو ان ون لامج دن عدا ١د ارين لد لي 1 تار اله بترن ا
ف وقته بالأندلس, له عناية بالنجوم؛ وعيئٍ بزيج البتاني وزيج محمد بن موسى الخوارزمي. وقال المقري ف نفح
الطيب: معت من أثق بعقله ودينه من أهل العلم ممن اتفق على رسوحه فيه يقول: إنه لم يؤلف في الأزياج مثل زيج
مسلمة وزيج ابن السمح. ومن كتبه: رتبة الحكيم ف الكيمياء وغاية الحكيم ف السحر والطلسمات. وقد ألفهما ف
مبد! شبابه. قال في غاية الحكيم: وكان تأليفي لهذا الكتاب مبدأ عام 47" عند فراغي من تنقيح كتاب رتبة الحكيم
وأتهمته ف آخر عام /54. انظر مقدمة جميل صليبا لكتاب المجريطي الرسالة الجامعة طبع مجمع اللغة العربية دمشق
حا
2ن ما ركو وغوت عفد
بالغيبي» وكذلك أهل الْرُيّاضَاتٍِ من الْمُمَصَوَّفة لّهُمْ مداركُ في الغيب على سبيل الْكَرَامَةٍ
معروفة.
ونحن الآنَ نتكلم عن(© هذه الأدرزا كاف كلماءو هدك ينها بالكيناتة * ثم نأتي عليها
واحدة ور إن ااخخرها.
وحم علي ذلك معدمة بق أن النفس الإنسانية كيف تستعد لوذرَاك الغيب في جميع
اماك نا وذلك أنها ذَاتُ رُوْحَائيّة موحودة بالقَوَةٍ من بين سَائِرِ
اْروْحَانِيّاتٍ كما ذكرناة من قبل؛ 07 تار إل الفغل بالبدن وأحواله. وهذا
ا ا و ا وب ل ماب
وقبول امور الك ل الك تا البدنة 7 5
يورود مدركاتها الحسوسة عليهاء وما تنتزعٌ من تلك الإدراكات من المعاني الكليّة فتتعقل
الصورٌ مرة بعد أخرى حتى يحصل ا الإدرَاك والْتعقلُ بالفعل.
م ذاتها وني النشئ كايو والصور َي عليها بلدا طايه ردم
ال ا ا و0 © ا اك
4
العم 1 الم بعد بل لم يتم لها انتزاعٌ الكليّات. ثم إذا تمت ذاتها بالفعل حصل لها -
ما دامت مع البدن - نوعان من الإدراك: إدراك بآللات اسم تؤديه إليها المداركُ البدنية؛
وإدرال بناتها من غير واسطة؛ ص اا ال
00 ورما تتخمسئ من الظَامرٍ إلى لباطن فيرتقع حجار البدن 5 إما اك
اي هي للإنسان على الإطلاق» مشل النوم اواطامية : الموحودة لبعض البشرء, مل
الكهانة والطرق» اال ا كر أهل الشف و من الْصوفيّة فتلتفت حيقذ إلى الذّوات
الي فوقها من الملأ» لما بين أفقها وأفقهم من الاتصّال في الوجود؛ كما قررنا قبل. وتلّكُ
رقن عدن
؟ - ني ن: أن.
*' - في ن: هي.
4 - في نار يتم.
اا ب يي 1
الذوات روحانيّة؛ وهي إدراكٌ محض ) وعقول بالفعل» وفيها صورٌ الموحودات وحقائقها
ار فيتحلى فيها شيءٌ من تلك الْصُّوَرِ وتَقتبِسُ منها عُلوما» وربّما دُفعت تلك
الصو الدركة إلى الخيّال» فيض رف 0 ف العو السة المعتادة نم يُرَاحعْ م الججبس بما أدرءكت»
إمّا جردا أو في قوالبه فتخيرٌ به. هذا هو شرح استعدادٍ الّنفْس هذا الإذرَاك الْيبي. ولنرجع
إلى ما وعدنا به من بيان أصنافه.
فأما الناظِرٌون 4 الأجسام الشكفافة: : من المرايا وَطِسَّاسِ المياو وقلوب 0 ااه
وعظامهاء وأهل الطَرق بالحصّى والنوى» فكلّهم من قبيل الكهّان إلا أنهم 2 95
في أصل خلقهم, لأنّ الكاهنَ لا يحتاجُ في رفع حجاب الس إلى كثير معاناةٍ. وهؤلاء
مالو ا 1 ا ععيايه الو ا
المرئي البسيط حتى يَيّدُو لهُ مدركه الذي يُخيرٌ به عنه. م افد هؤلاء لما
يرونه هو في سطح المرآةٍ وليسَ كذلكء بل لا يزالون ينظرون في سطح المرآوٍ إلى أن يغيب
عن انيرا وبنلاو فيما ينهم وين ستلع الراة حاب كانه عهام بير فيه صورٌء هي
مداركهم فيشيرون إليهم بالمقصود لما يتوجهون إلى بترن سن ني اد إثساتي» فيخيرون
بذلك على نحو ما أدركوه.
وام المرآة وها يلار د [ظ5/6] فيها من الور فلا يُذركوتة في تلاك الححال. بي
ينشأً هم بها هذا الدوع الآخحرٌ من الإدْرَاك وهو تَفْسَاني ليس من إدراك البَصْرِء بل
يتَشَكلُ به الذرك النفْساني للحِسّ كما هو مَعرُوْف.
ومثل ذلك: ما يعرض للناظِرين في قلؤْب الحيوانات وأكبادهاء وللشاظرين في الماء
والطّساس وأمثال ذلك: وقد شاهدنا من هؤلاء من يُشَغِلُ الججس بالبخور فقطء ثم
بالعزائم للاستعداد, ثم يخبر كما أدرك ويزعمون أنهم يرون ١ الصوَرَ مُتشّخصة في امهواء
تحكي لهم أحوال ما يتوجحهون إلى إِذرَاكه بلمغال والإشَارَةء وغيبة هؤلاء عن الجس اق
من الأَوّلين: والعالم أبو الْعْرَائب.
وأما الرَّجْر: عر اي من بعض ال من ال الي عد ُو طائر أو
حيواد والفكر فيه بعد مَغيبه وهي قوَة في النفس تبعث على الحرص والفِككْرٍ فيما ر زحر
فيه من مي أو مسموعه ؛ وتكون قوئة العزلة كبا قأسساة قوية يلها لي البحاد
١ - ف ن: فيصرفه.
موقدفة أو كدللو نيصح يي 777,2 911
ال لي اويو ب ا 0 0
ؤي
وما اججانين: زعم اميق سيق تج كلد لعساد د أمزجتهِمٌ غالبا وضعفو
ا اي 00 ولح ا
شت ودر في هله عن ئها فيكو عنة اط د فإذا اما دقن لع 1 إما
ساد مزاحو من فسّاد في ذاتهاء أو لمزاحمة من النفوس ليطي ني تعلقه غاب عن حسه
0 فأدرَك محة من عَالم نفْسِه والْطبَحَ فيها بَعْض الْصُوّرٍ وَصَرْقَهَا العجال؛ و ريما نطق
على () سه في تل اال بين بإ النطق.
وإذراك هؤلاء كلهم مَشُوْب فيه الْحَ بالْبَاطِلٍ؛ أَنهُ لا يحصّلٌ لهم الاتصّالُ» وإ
دو الْحِس إلا بَعْدَ الاستعانة : بالْتصَورات لأَحتييّة كما قرَرناة. . ومن ذلك يجيء الكذب
ف هذه اكدارك.
وأما العَرافُونَ: : فهم المتَعلْقَونَ بهذا الأدراك: وليس لي ذَلِك الاتصال لوه الفكرَ
على الأمر الْذِيٍ يتَوَحَهُون إليه ويأخذوت فيه لظن والتخمينء بناء على م يَتوَهّمُوْنةٌ من
مَبَادِىءِ ذلك الاتصّال وَالإذْرَاك دعوت يذلل تفعوفة ليع ضر منهُ على الْحَقَيْقَة.
ملا تتشميئل ماه الأمز 03
كلام لحل أن كان بعيدً عن المع ف لحر لما تع من اه وم هم
أهله.
وهذه الإدراكات الي ذكرنَاهًا موجودةٌ كلها في نوع اَن . ققد كان العرب
يفزعون إلى الكهّان في تعرّف الْحَوَادثٍِ ويتنافرُون إليهم في الخصُوماتء ليُعَرُفُوهُم بالحق
فيها من إذرال نهم وف كتبي أَهْل الأَدب ١ظع4/١] كثيرٌ من ذلكء واشتهر منهم في
١ - قي ن: عن.
- يعن أمور الكهان والعرافين ومدعي النظر ف الغيب من سبق حديثه عنهم.
مقلقية ان لدو سبي تح يس 101916
الجاهلية: شق بن أنمار بن نزار, وَسَطِيْحُ بن مَازن بن غَسَانَ» وكان يَدْرَجّ كما يدرج
الثوب» ولا عظمَ فيه إلا اللمجمة.
ومن مشهور الحكايات عنهما: تأويل رؤيا ربيعة بن نضر”' وما أخبراةٌ به من ملك
الحبشةٍ 3 لليمن» وملك مضرّ من بعدهم» وظهور ْو الْمُحَمَِيُةِ في قريش؛ ورؤيا الموبذان
الي أوَها سَطِيح» لا بعث | يه بها كسرى عبد السبح؛ ؛ فأخيرةٌ بشأن النبوءة وخراب ملك
فارس» وهذه كلها مشهورة.
وكذلك العَرّافون: كان في العرب منهم كثيرٌ وذكروهم في أشعار وعبي نال
مليف لكر اف اكه دَاوني قإنك إن د
وقال الآ 9)
حَعَلْتُ لِعَرَاف الْيِمَامَةِ حُكمَةُ وَعَرَاف نَحْدٍإِنْهُمَا شَفَياني
فَمَالاً: شَفَاكَ الله والله مالَنَا بِمَاحَمَلَتَْ منك الْضّلوعٌ يدان
وعرّاف اليمامة: هو رباحٌ بن عِجْلَة. وعرّافُ نجد: الأبلق الأسّدي.
ومن هذه المدارك الغيبية ما يصدر لبعض الناس عند مفارقة اليقظة. والتباسه بالنوم
من الكلام على الشيء الذي ب يتشوف إليه ما ُعطيه غيب ذلك الأمر كما يريد . ولا يقع
ذلك إلا في مبادىء النوم عند مفارقة اليقظة وذهاب ا ا و
بحبور”» على النطق» وغايتة أن يسمعه ويفهمه. وكذلك يصدر عن المقتولين عند مفارقة
رؤوسهم وأوساط أبدانهم كلام عثل ذلك. ولقد يلغناعن :بعقن الحبائرة الظنالين1 أنهي
الاح سار معام بايا ابر عد اكز بياب الور ابد
تأعليوفع عا مسقم
وذكر مسلمة في كناب اَل في ملل ذلك: أن آدمياً إذا جعل في دن مملوء بدهن
السمسمء ل ا يعدن بالقيق نوو كف ولافني المدراايتينت
1 النسخ: مضر. خطأء صحح من السيرة النبوية لابن هشام 41/١١ -57).
ل د 00 مادة عرف) لعروة بن حزام العذري بلفظ: فإنك إن أبرأتئ
لطبيب.وهو كذلك ف ديوانه ص7”5. وكما أورده المصنف ف الشعر والشعراء ص4 7”. والأغاني (5 .)١55/7
7 - هو عروة بن حزام» وف ألفاظها بعض الخلاف» انظر ديوانه عقاوو لخعور التعراواص 011 والأغاني
2.)١7761١ 51761 47/54( ولسان العرب مادة سلا.
- في ن: بمحبول.
مغلية أ خلال لب سس--- سج تيبب و 91
إلا العرُوقُ وشؤون رأسهء فيخرجٌ من ذلك الدّهن فحينَ يجف عليه الهواء يُحِيبُ عن كل
شيء يأل عنه من عواقبمٍ الأمور اخاصة العامة وهذا فعل من مناكير أفعال السَحَرَة
لكن يُفهم منه عجائبُ العَالُم الإنساني.
وطن النافن :فزق اول 1ص ول نهدا المدرك الغييّ بالريئاضة. فسسازارة (اخناه هونا
ماعنا وإناندجميع التوقع النودت تي عن اتاريها إلن قزر تيهنا الس ؛ ثم تغذيتها
بالذكر لتزداد قوة في نشئهاء ويحصل ل ال سو دوين 20
القطع أنه إذا تل الوزت بالبدن, ديع اس وسعاب واطّلعت النفسُ على ذاتها
وعالمهاء فيحاولون ذلك عابي لقع وجل الرسما بلع خرييدة وتطَلِعٌ النفْس
على المغيبات.
ومن هؤلاء أهل الْرّياضة الْسسَحرية: يرتاضون بذلك ليحصل هم الاطلاعٌ على الخيّات
والْتصَرّفات ف العوالم. وأكثر هؤلاء في الأقاليم المنحرفة جنوباً وثمالاً خصوصا بلادٌ الهند
ويسمون منالك الحوكيّة('2, ؛ وطم كتب في كيفيّة هذه الرياضة كثيرة والاعار عنيماي
ذلك قري
وأما المتصوفة رظع 7/4]: فرياضتهم ديزي وعَريّة0"© عن هذه المماصد المذمومة. وإنما
مدان بع و و كه اهل العرفان والتوحيدء
يزيدون في رياضتهم إلى الجمع واللموع, لتغذية بالذكر, فبها تدم وجهتهم في هذه
بيب لأنه إذا نشأت النفس على الذكر كانك: اقرف إل الفرقان ها لله
وإذا عريت ت عن الذكر كانت شِيْطانِيّة. . وحصول ما يحصلٌ من معرفة الغيب والتصرّفف
لمؤلاء المتصوافة إنما هو بالعرض» ولا يكون مقصودا من أوَّل الأمر؛ لأنهُ إذا قصد ذلك
كانت الوجهة فيه لغير | لله وإثنا هي لقص العصَرضٍ والاطلاع على الغيبي وأخخسير بها
وده دياق الققرقة طرالة. قال بعضهم: مَنْ آثَرَ الْعِرْفَانَ للعرّقانء فقد قال بالثاني.
فهم يقصدون بوجهتهم المعبود لا لشيء سواه. إذا حصل في أثناء ذلك ما يحصل
فبالعرض وغيرٌ مقصود لهم وكثيرٌ منهم يفرٌ منه إذا عرض له» ولا يحفلٌ به؛ وإنا يريد الله
لذاته لا لغيره. وحصول ذلك هم معروف ويسمونٌ ما يقع هم من الغيب والحديث على
١ - ذهب الدكتور واف إل أن صواب هذه الكلمة هو: اليوجية. نسبة إلى الرياضة المعروفة: اليوجا.
؟ 0-6 حالية منها.
034
كه . 1 0 12-7 0 7 شو 5 ٠.
الخواطر فراسة وكشفاء وما يقع لمهم من التصّرفب كرامة» وليس شيءٌ من ذلك بنكير في
وقل ذهب إلى إنكارة, الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايئ وأبو محمد بن أبي زيد 0
في آخرين» فرارا من الهاي لمعب و بغيرها. ا حص ا
فيكم مخالين لمهم عمر»9..
عنه: يا سارَيّة 1 05 وود و و اليك 0ه
بالعراق يام الفتوحات» وتورط مع المشركين في معترك وهم بالانهزاءء وكان بقربه حبل
دم إليهء لا وهو يخطبا على 0 بالمدينة فتادأه : يا سَارية زهنالك]
د لا لي ار و ع ا الي
من أوسق التمّر من حديقته» ثم نبّهها على حُذَاذِو0 لتحوزةُ عن الورثةٍ» فقال في سياق
كلامه: وإنما هما أخواك وأححتاك؛ فقالت: إنما هي أسماء فمن الأخرى, فقال: د ذا بطن
بست خارجحة أراها جارية 015 فكانيك ناوي . وقع في الموط! في باب مالا يجوز من
التحل”".
يعد 1 دس وي ار إلا 3
١ -.معناه أخحرجه البخاري (9785) من حديث أبي هريرة. ومسلم (779/4) من حديث عائشة. وقال ابن
وهب: تفسير محدثون: ملهمون. وانظر الاعتقاد للبيهقي (479).
١ - أحرجه البيهقي في الدلائل )"1٠١/7( والاعتقاد (ه؟4).
7 - في ن: يتجهز.
ع - أي: أعطاها.
0 - أي: قطعه.
5 - زوجة أبي بكر. وقد تنبأ بأن ما تحمله سيكون جارية» أي فتاة.
- الموطأء كتاب ,الأقضية باب مالا يجوز من النحل ص7 75 . ذو بطن. أي: صاحب بطنهاء يريد الحمل
الذي فيه.
222222222222222 اا
يقولون: إن المريد إذا جاء للمدينة البويّة يُسلبْ حالةُ ما دام فيها حتى ١ يفارقهاء اله
يرزقنا الحداية ويرشدنا إلى الحق.
ونة .هق لاغ المريدين هق المتضو 30 قوم شاليل معتوهول شه 0 من الْعْقَلاء؛
رمم 00 الولانة وأحوال الملئيقون. كك
1 م يرن - يعي بوي ا و
بالعجائب. وربما ينكر الفقهاء أنهم على شيء من المقامات» لما يرون من سقوط التكايف
عار والولاية ا 006 إلا بالعبادة وهو ' ا فإن فضل الله يؤتيه من يشاءء وله
يتوقف حُصُول الولاية على العبادة ولا غيرها.
1
فإذا: كانتت 0 لأسا ا الوجود, فالله تعالى يي ما شاء من مواهبه
ا ا 10
وهؤلاء القوم ل تَعْدَم نفوسّهم التاطقة؛ ولا فسدت كحال امجانين. ل
الذي ا باضه ام لس ء وهي علوم وورية للإنسان يد كنا
نظرةع ويعرفف جرال معان وامنتقامة مترله . و إذا هر 00 معاسه الا منزله,
١ - قال ابن خلدون في شفاء السائل وقذيب المسائل (ص4 :)٠55 - ١5 ما زال يختلج ف نظري أن
البحدوب فاقد ١ 0 لعفل التكليفء وهو أدون مراتب النوع الإنساني» فيكون ارجا عن برإقزة اماق جا مرفكا ةفل
التكليف وسيما العبادات . فكيكن: رلحق كراتس أوالجاع ا ل منهم؟ كما هو معلوم قدا لان وين لجان
ع اطع الل إلى كشق القطاع عن :ذلك هله وهندايعهة :
وذلك أن العقل الذي ناط به الشرع التكليف هو عقل تدبير المعاش» وهو قيام الإنسان على معاشه وتدبير
منزله فإن فتمد هذا العقل لنقص ف ذاته وف لطيفته الروحانية) اكات الحمقى وامحانين نزل عن رتبة النوع
الامتان نوا كوه لجان بق اخى و افدلا عو از لايق وإن فقد هذا العقل لفرق في بحر الأنوار الإلهية» وقلة
تعريج على المحسوسات مما حملت» » فلا يضره ذلك» ولا ينزل به عن رتبة النوع» بل تعلو لديه رتبة الإجمان» وتصح
له الولاية ما عنده من مشاهدة أنوار المعرفة» وله في حفظ مقامه مع سقوط التكاليف» وبتر أسباب وصوله
الحاصل لديه حكم شرعي غريب اتفق عليه أهل الطريقة المفوض علم ذلك إليهم؛ فقد قدمنا أن الأحكام
الشترعية انما تتعلق كار كه جد دشار موكيا ور رسك دنس حكن جرعي لل جوع راك سوا رولا احقانها.
وإتما هو لأحل حفاء ما تتعلق به من مدار كهم الذوقية) وإذا حصل هم الإدراك الذوقي حال أو وارد» أو إلقاى
المدارك الذوقية» فلا يستنكر ذلك منهم؛ فهو أعلم مداركهم؛ والسعادة أصلها التخصيص.
١ - لعله يساير في ذلك الرد على المتكلمين الذي يظنون أن النبوة تكون بالرياضة. فأراد أن يؤكد أن الولاية
هي فرع ده الخناض. الله ابض عيادة وله يلي" فيه بداية الشنادة: وان كان وو يق ذللك سانيا لكا كدد
معبئ صحة ولاية العبك. ولذلك أكد بعد قليل ضرورة عدم خلو البهلول عن ذكر وعبادة.
مهدمة أء بن خلدوقن _ ا مح امي
م يبقَ له عذرٌ في قبول التكاليف لإصلاح معاد وليس من فَقَد هذه الْصّفة بفاقاو لنفسهٍ
ولا ذاهل عن حقيقتو» فيكونٌ موجوة الحقيقة معدومٌ العقل التكلِدٌقِي الذي هو معرفة
العا؛ ول استحالة ف.دلاكف: ولا يتوقفُْ اصطفاء م الله عبادَهٌ للمعرفةٍ على شيء من
التكاليف. -
يما
وآو وي
وإذا صحّ ذلك فاعلم أنْهُ رُيّما يلتبسُ حال هؤلاء باججانين الذين تفسّدُ نفوسهم الناطقة»
حون بالبهائم. ولك في تميبزهم علامات منها: أن هؤلاء الْبَهَلِيلَ تجدُ هم وجهة ما
لا يخلون عنها أصلاً من ذكر وعبادة» ولكن على غير الشروط الْسْرْعِيّةٍ لما قلناة من عدم
التكليف؛ ؛ واحانين لا تحدٌ للحم وحهة أصلا. ومنها: أنهم يخلقون على البَلّهٍ من أُوَل
نشأته”', وابجانين يعرض لهم الحنونٌ بعد مذَةٍ من العمر لعوارض بدنيَةٍ طبيعية» فإذا
عرض لهم ذلك وفسدت نفوسُهم الناطقة ذهبوا بالخهبة. 0 : كثرة تصرّفهم في الناس
باخير والْشرٌ لأنهم لا يتوقفون على إذن لعدم الَكلِيْفِ ف حَقَهم؛ » وابخانين لا تصرف لهم.
وهذا فصل انتهى بنا الكلامٌ إليه والله المرشد للصواب.
5-١-١ فصل
وق وشو ين الانى [1عنا نارال التزميو عن فوا لاضن ايديا
فمنهم المتَجّمون: القائلون بالدّلالات النجوميّة ومقتضى أوضاعها في الفلك وآثارها في
العناصرء وما يحصل من الامتزاج بين طِباعها بالتناظر» ويتأدّى من ذلك المرّاج ع إلى الهواء.
وهؤلاء المنجمون ليسوا من الغيب في شيء؛ إنما هي ظنونٌ حدسية, وتخمينات مبنيّة على
لآثير النجحومية وحصول المزا ج منه للهواءء مع مزيدٍ حدس يقفُ به الناظِرٌُ على تفصيله في
الْتسّخصِيات و زظهع/ك]في الال كينا قاله بطليموس. ونحن نين بُطلان ذلك في محله إن
شاء الله. وهو لو ثبت فغايته حدس وتخمين وا كا تر حي
ومن هؤلاء قومٌ من العامة: استنبطوا لاستخراج الغيب وتعرفه الكاففنات ضباغة
سموها؛ خط الرّملِ» نسبة إلى المادة ال يضعونٌ فيها عملهم. ومحصول هذه الصناعة أنهم
صَيّروا من النقَطٍ أشكالاً ذات أربع مراتب تختلفُ باخحتلاف مراتيها في الرَوجيَّةٍ والفردِيّةٍ <
. واستوائها فيهماء فكانت سئة عشر شكلاً لأنها إن كانت أزواجا زكلها] أو أفرادً كلها
ما جعلهم يغيبون عن عالم المعاش أي: أنهم يكونون على حال عادي قبل تعرضهم لحالة الجذب؛ تلك.
اال ااا ل
فشكلان. وإن كان الفردُ فيهما في مرتبة واحدة فقط فأربعة أشكال. وإ كان الفرد في
ينون ف فسيتة أشكال. وإن كان في ثلاث مراتب فأربعة أشكال جاءت سن عشرٌ شكلا
ميرُوهاً كلها بأسعائها ونوغوها”” ' إلى سعود و حوس شأن الكواكبيء وجعلوا لها ستة عشرٌ
بيت طبيعيّة يزعمهم؛ وكأنها البروج الاثنا عشر الْيَ للفلك والأوتاد الأربعة. وجعلوا لكل
شكل منها بيت وخطوطاً ودلالة على صنف من موجودات عالم العناصر يختص به؛
واستنبطوا فق ذلك فنا عاذو ااية فق الحافية مة'2 ونوع فضائه؛ إلا أن أحكام النجامة
مستعدة إلى أوضاع طبيعية كما زعم" بطليموس. ,
وهذه إنما مُستندها أوضاغٌ تحكمية وأهواء اتفاقيّة» ولا دليل يقوم على شيء منها
(وهذه إنما دلالتها وضعية» وذلك أن بطليموس إنما تكلم في المواليد والقرانات الى هي
عنده من آثار الكواكب والأوضاع الفلكية في عالم العناصر.
وتكلم المنجمون من بعده في المسائل باستخراج الضمائر وتقسيمها على بيوت الفلكء
والحكم عليها بأحكام ذلك النجومية الي ذكر بطليموس.
واعلم أن الضمائر أمورٌ نفسية ليست من عالم العناصر» فليست من الكواكب ولا
الأوضاع الفلكية» ولا دلالة هما عليها.
نعم إن صار لفن المسائل مدخل في صناعة النجامة من حيث الاستدلال بالكواكب
والأوضاع, إلا أنه في غير مدلوله الطبيعي.
فلما جاء أهل الخط عدلوا عنه الكواكب والأوضاع امستضيعان بالمعاناة» الارتفاع
بالآلات وتعديل الكواكب بالحسبان» واستخرجوا هذه الأشكال الخطية وفرضوها عند
ضربين من بيوت الفلك وأوتاره؛ ونوعوها إلى سعد ونحس وممتزج مثال الكواكب
السيارة» واقتصروا على السديس من المتناظر» ونزلوا الأحكام النجومية عليها كما ف
المسائل؛ لأنّ دلالة كل منها غير طبيعية كما قدمناه.
وانتحل هذه الصناعة كثيرٌ من البطالين للمعاش في المدن» وصنفوا فيها التصانيف
المماثلة لقواعدها وأصوها كما فعله الزناتي منهم وغيره.
1١ حي ن: أنواعها.
* - في ن: يزعم.
مقدمة ابن لدو ان _ م مب ب 9 9
وقد يكون من أهل هذه الصناعة من يعرض في إدراك الغيب باشتغال الحس بالنظر في
أشكال تلك الخنطوط» فتعتريه حالة الاستعداد كما يعتري المفطورين على ذلك كما
نذكره بعل.
اود قراف ادل هذه الصناعة: وهم على اللدملة)''» يزعمون أن أصلّ ذلك من
التبوات القديمةٍ في العالم. وَركمَا تسبوها إل ذَاجَالَ أو إل" إدرس:صلوات ١ لل عليهمنا
شأن الصّتائع كلها.
ورما يدون مشروعيتها ويحتجونً بقوله صلى | لله عليه وسلم: «كَان نبي يخط قَمَنْ
وافق خطَه فَذَاك»70. وليس في الحديث دليل على مشروعية خمط الرّمل كما يزعمه
بعض من لا تحصيل لديه, لأنّ معنى الحديث: كان نم يخط فيأتيه الوحيُ عند ذلك المخنطء
ولا استحالة في أن يكون مهاد تعض اميا (فإنهم متفاوتون في إدراك الوحي
قال | لله تعالى: «إتلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض #[البقرة: 51 7] فمنهسم من يأتيه
الوحي» ويكلمه الملك ابتداءً من غير طلب ولا وجهة لذلكء؛ ومنهم من يتوحه فيما
يعرض له من أمور البشر إلى أمته على شكلهاء أو تكليفء أو نحو ذلك؛ لترخارجيه
زبائنة مرضي انوا كس نا نيتام للقن ١ له ويعطي التقسيم هنا بيدا اخ
جحد؛ لأن الوحي قد يكون وهو لا يستعد له بشيء من الأحوال كالذي ذكرناه, وقد
يكون وهو مستعدٌ لبعض الأحوال كما نقل ف الإسرائيليات أن بعض الأنبياء» وكان
١ - في ظ: كذا وجد في نسخة مكتوبة بخط القطرسي مقابلة على نسخة الأصل.
* - في ظ: دانيال وإدريس.
٠ - أخرجه مسلم (/5117) من حديث معاوية بن الحكم السلمي. ويأتي في حديث الجارية مزيد تخريحه. وقال
النووي في شرحه (7174/7): قوله: ومنا رجال يخطون» قال: كان نبي من الأنبياء عليهم السلام يخط» فمسن وافق
حطه فذاك. اختلف العلماء في معناه» فالصحيح: أن معناه: من وافق خخطه فهو مباح له ولكن لا طريق لنا إلى
العلم اليقيئ بالموافقة فلا يباح. والمقصود: أنه حرام لأنه لا يباح إلا بيقين الموافقة» وليس لنا يقين بهاء وإنما قال
النبي صلى الله عليه وسلم: فمن وافق حطه فذاك. وم يقل: هو حرام - بغيرتعليق على الموافقة - لثلا يتوهم متوهم
أن هذا النهي يدحل فيه ذاك البي الذي كان يخطى فحافظ النبي صلىا لله عليه وسلم على حرمة ذاك النبي مع
بيان الحكم ف حقناء فالمعنى: أن ذلك البي لا منع في حقه. وكذا لو علمتم موافقته» ولكن لا علم لكم بها. 0
الخطابي: هذا الحديث يحتمل النهي عن هذا الخط إذ كان علما لنبوة ذاك النبي» وقد انقطعت. فنهينا عن تعاطي
ذلك. وقال القاضي عياض: المختار أن معناه: أن من وافق خطه فذاك الذي يجدون إصابته فيما يقولء لا أنه أباح
ذلك لفاعله. قال: ويحتمل أن هذا نسخ في شرعنا. فحصل من مجموع كلام العلماء فيه: الاتفاق على النهي عنه
الآن.
068
يستعد لنزول الوحي بسماع الأصوات الطيبة الملحنة. وهذا النقلء وإ بك كان
الضيحة إلا أنه غيرٌ بعندع »فا لله تغال خفن أنبياءة وزسلهة عا يشاء. وإذا تقنرو :ذلك وقد
كنا قدمنا أن في أصحاب [ظ55/١] خط الرمل من يتعرض للكشف باشتغال الحس
بالنظر في الخطوط والأشكالء فيعتريه حينئذ الإدراك الغيي الوحداني بالفزع عن الحس
جملة» ويفارق المدارك إلى المدارك الروحانية. وقد مر تفسيرهما.
وهذا من الكهانة من نوع النظر في العظام والمياه والمرايا بخلاف من يقتصر في ذلك
منها على الأمر الصناعي الذي يحصل به على الغيب بالحدس والتخمين» وهي م تارق
المدارك الجسمانية بعدء اكات وجراف الفلنون. فقد يكون شأن بعض الأنبياء الاستعداد
مقط ق امه الفتوع لامي الللقه "كنا مافكد به من ليس بنبي للإدراك الروحاني
ومفارقة المدارك البشرية» إلا أن إدراكه روحانى فقط» وإدراك النيي ممكن بالوحي من
عند | لله. 1 1 1
وأما مقامات أهل صناعة الخط في مدارك الحس والتخمين فحاشا للأنبياء منهاء فإنهم
ووتترعون اكلم بالييه واد لوحي ويه ابتار من لباقي
وقوله في الحديث): «فمن وافق خطة ذلك النبي فهو ذاك». أي: : فهو صحيح من
بين الخط بما عضدهُ من الوحي لذلك النبي الْذِي كانت عادتةٌ أن يأتيه الوحي عند اللخط.
لأو تكون الإشارة بذلك إلى تعظيمه وعلو شأنه في اتخاذ حطوط الرمل» لا نسبة بينه
وبينهاء إذا كان على ذلك الوجه الذي كان البي يستعد به للوحي فيأتي على وفاقه).
اذا اعرد ذلك من الخط بحرّداً من غير موافقة وحي فلاء وهذا معنى الحديث.
أعلم
لي لاجو تائيه اعرف ونين 177 كهنا
هو شأن أهله في المدن» وإن مال إلى ذلك بعضهم بناء غلى أن فعل النبي شرعة متبعة)
فيكون مشروعاً على مذهب من يرى أن شرع من قبلنا شرع لنا. وليس هذا يمطابق
لذلك؛ فإن الشرع إنما هو للرسل المشرّعين للأمم» والحديث لم يدل على ذلكء وإنما دل
وأ
4
والله
٠١ - أي غائب.
على أن هذه الحالة قد تحصل لبعض الأنبياء. ويحتمل أن يكون غير مشرّع(2 فلا يكون
ذلك شرعاً لا نخاصاً بأمته» ولا عاماً لهم ولغيرهم وإنما يدل على أنها حالة تقع لبعض
الأنبياء خاصة فلا تتعداه للبشر.
ظ وهذا آخحر ما أردنا تحقيقه هناء و لله الملهم للصواب).
فإذا أرادوا استخراج مغيسبه بزعمهم عمدوا إلى قرطاس أو رمل أو دقيق فوضعوا
النقعد ُطوراً على عد المراتبه الأربع ثم كرّروا ذلك أربع مرا فتجيءٌ سَعَةَ عضر
سطراء ثم يطرحولنً النقط ار ويضعون ما بقي من كل سّطر زوحا كان أو فردا في
مرتبته على الترتيبي» فتجيمٌ أربعة أشكالء يضعونها في سُطور متتالية ثُمّ سطور يُوَلدُونَ
منها أريعة أشكال أعرى من حانب العرضي باعتبار كز مرتبةنوما قابلها من الكل الذي
بإزائه» وما يجتمع منهما من زوج أو فردٍ فتكونٌ ثمانيّة أشكال موضوعة في سطرء ثم
يُولّدونَ من كل شكلين شكلاً باعتبار ما يجتمع في كل مرتبة من مراتب لشكلين يض
من زوج أو فر فتكونٌ أربعة أخرى تحتهاء ثم يولّدونَ من الأربعة شَكلينٍ كذلك تحتها
من الْشكلين [ظ4/؟] شكلا كذلك» تحتهما. ثم من هذا الشكل الخامس عَشَرَ مع
الششكل الأ وَل شكلاً يكونٌ آخر الْمسّتَة عشي ثم يحكمون على الخط كُلْويَا اقتضدة
ا وَالنحُوْسةٍ بالذّات والنظر واحلون ٠ والامتزاج» والدّلالٍ على أصنافب
الموحودات وسائر ذلك تحكماً غرياً.
وتكترورف هذاه اْصّناعة في العُمران؛ ووضعت فيها التآليف؛ واشتهر فيها الأعلام من
المتقدمين والمتأحرين» وهي كما رأيت َك وهوى.
والتحقيق الذي ينبغي أن يكونٌ نصّب فكرلة أن الغيوب لا تدرل بصيناعة البة. ولا
سبيل إلى عا إلا للخواص من الْبَشَرِ الْمَفُطْوّرينَ على الْرّحوع بن ' عالم الْحِسَّ إلى
عام الْروح.
ولذلك يس حون هذا لشف كل ارين فش لحا شط ولاك
هر بزعمهم في أصل مواليدهم على إدراك الغيسب. فال وشيرةٌ من هله إن كان
النَاظِرٌ فيه من أهل هذه الخاصيّة وقصد بهذه الأمور ل ينظرُ فيها من اله مر أو العام
١ - أي النبي.
” - تي ن: عن.
مقدمة ابن خخلة و 0 #7 أت ب ا ا ع”»
أو غيرها إشغال الس لترجع النفْس إلى عالم الروحَانيّات لحظة ماء فهو من باب الْطَرّق
بالحصى: والنظر في قوب الحيوانات» والمرايًا لاف كما ذكرناة. وإن م يكن كذللك»
وإقا فض عرد لحل بهذه الصّناعة وأنها تفيدهُ ذلك فهذرٌ من الْقَوَّل وَالْعَمَلِ «إوا لله
يهدي من يشاء» [النور:1 4].
والعلمَةٌ هذه الِْطْرَةٍ التي فطرٌ عليها أهلٌ هذا الإدراك الغيبي: أنهم عند تَرَحَههم إل
عرف الكَائنات يَْترِيهم حترؤح عن حَالِهِمْ الطريعية لطبيعية ٠ كالْتَاوب وَالتمَططر وَمَبَادِىءِ الغيَبةٍ
عَنِ الْجِس» ويَختلف ذلك بِالقوَة وَالْصحْفٍ عَلَى احتلآف وُحُوْدِهَا فيهم» فمن لم توجد
هذه الْعَلآمةَ فليس من دراك الغيب في شيءء وإنما هو ساع ف تنفييق 1 كو
ومنهم طوَائِف' يضعول قوانين لاستخراجٍ الغيب ليست من الْطَور الأول الذي هو من
مَدَارِكُ النفمس الْرَوحَائِيّة؛ ولا من الحدس ابي على تأثيرات النجوم: كما رزَعَمَهُ
5550 ولا من الظَنّ والتحمين الذِي يُحاول عليه العرّافوث. وإنما هي مغالط
يجعلونها كالمصائد لأهل العقول اللستسعفة. لقي دكن ذتك لا عاذ كرو
الْمُصفُون وولعٌ به الخواص.
فون راك الدوز نين الات اللي ار عياب اليم وهو مذكورٌ في آخر كتاب
السكاسة 1 المَسؤبٍ لأَرسْطو", يُعْرَفُ به الغالبُ من الْمعلَوْبه في الححَارِييْنَ من الوك
وهو أن تَحْسّب الَرُوْف الْي في اسم أحدهما بحساب الجمّلٍ ١ عليه في حروفب
اعدامر الواعة إل الألضع احادا و عشرات وَيينَ وألوفاً. فإذا حَسَبْتَ الاسم وتَحَصّل
لكَ من عََدٌ فاحسب اسم الآخرٍ كَذلِك» ثُمّ اطرح من كل واحدٍ منهمًا تسعة» تسعة؛
واحفظ بقيّة هذا وبقية هذاء ثم انظ بين العَدَدِين الباقيين من جسابب الاسمينء فإن كان
العددان مختلفين في الكمية وكانا معاً زوحين [ظل 4 /1١]ء ار ا فصاحب الأقل
نوما عو لقال فإ كان الها دسا والتعر قردا فصاحب ' الأكثر هو الغالب» وإن
كانا مُتَسَاويَينَ في الكميّة وهما معا زوجان فالمطلوبُ هو الغالب» وإن كانا معاً فردين
فالطالبُ هو الغالب. يقال مَك بيتان في هذا العمل اشتهرا بين الناس وهما:
أرى الرَّوْجَ والأفرادَ يَسُمُو ليد 10 قا هته اعسات ضيلت
١ تم
١ - أي: نشره وتروكجه.
؟ - السياسة ف تدبير الرياسة : 1ه١-ه55١.
وَيُعْلْبُ مطلوب إذا روج يسْعَوِي وعناد اسستوَاء المَرْدٍ يغلبُ طَالِبْ
ثم وَضّعوا لمعرفة ما بقي من راض بعد طَرْحِهَا تمع قانوناً معروفاً عندهم في طرح
تسعة» وذلك أنهم جمعوا الحروف الدّالة على الواحد في المراتب الأربع» وهي: (أ) الدّالة
على الواحدء و(ي) الدّالة ة على العشرة, وهي واحد في مر تبة العشرات» و(ق) الدّالة علض
المكق» لأنها واحدّ في مرتبة المئين» و(ش) ا لأنها واحدّ في مرتبة الآلاف,
ولبمر عد لالم عدة يدل عليه ا وق لأنّ الشينَ هي آخرٌ حروفب أيحد.
ثم رتبوا هذه الأحرف الأربعة على : نسق المراتبي» فكان منها كلمة ربَاءِيّة وهي:
نه فعلوا ذلك بالحروف الدالة على اثنين في امراب هيو الااقي و اموا مرتنةالالافك
منهاء لأنها كانت آخر حروف أبجد, فكان مجموع حروف الاثدين في المراتب ه القشلاثش
ثلاثة حروف, وهي: (ب) الدذّالة على اثدين في الآحادٍء و(ك) تال على اثثسين في
العشرات وهي عشرونء و(ر) الدّالة على اثدين في المدين وهي مثتان» وصيّروها كته
واحدة ثلاثية على نسق المراتب وهي: بكر.
ثم فعلوا ذلك بالحروف الدَالةِ على ثلاث نات عنها كلمن جلس, وكذلك إلى
آخر حروف أبجد» وصارت تسع كلمات نهاية عدد الآحاد وهي: أيقش, بكر, جلسء
دمّت» هنث» وصخ., زعد, حفظ, طضغ. مرتبة على توالي الأعداد» ولكل كلمة منها
عددها الذي هي ف مرتبته ارتل 4ه أيقش» والاثنان لكلمة بكر؛ والثلائة لكلمة
جلسء؛ وكذلك إلى التاسعة ال هي طضغ» فتكون ا التسعة.
فإذا أرادوا طر حَ الاسم بتسعة نظروا كل حرف منه في أي كلمةٍ هو من هذه
الكلمات. وأحذوا عددها مكانة ثم جمعوا الأعداد الى يأذونها تدارا فزن درن فل الاسم
فإن كانت زائدة على التسعة أحذوا ما فضل عنهاء وإل أعذوه كما هوء ثم يفعلون
كذلك بالا سم الآخر» وينظرون بينَ الخارجين ما قدمناء والسر في هذا بينٌء وذلك أن
لباقي من كل عقاد من عقود الأعداد ا إنماهو واحدء فكأنه يجمع عدد
العَُودٍ خاصّة من كل مرتبة فصارت أعدادُ العُقَودٍ كأنها آحادٌ فلا فرق بينَ الاثثنين
والعشرين والمثتين والألفينء, وكلها اثنان» وكذلك الثلانَةٍ والثلاثون والثلاث مئة والثلانة
الآلاف؛ كلها ثلاثة ” ثلاثة فوضعت الأعداد على التوالي دالة على أعداد العقود لا غير
فعلاقة ابر لون سس تت ج07 اا
يجيت الخروف:لذالة زقلا ا] على أصفافت العُعَوْدٍ ني كل كلمةٍ من الآحاد
والعشرات والمئينَ والألوفب”'2؛ وصار عدد الكلمة الملوضوع عليها - نائباً عن كل حرفي
فيهاة سواءٌ دل على الآحاد أو العشرات أو المينَ» فيؤخذ عدد كل كلمة عوضا امن'"
اوقب الى فيهاء وكيم كلها إل جره كما قلنادا هذا هو العمل املنداولٌ بينَ الناس
منذٌ الأمر القديمٍء وكان بعض من لقيناه من شيوخنا يرى أن الْصّحيح فيها كلمات
أرى تسعة مكان هذه؛ ومتوالية كتواليها ويفعلوثٌ بها في الطرْح بتسعة مثل ما يفعلونه
بالأخحرى سواء وهي هذه: أرب» يسقك.» جرلط, مدوص, هف غذن عش خع,
نضظ. اح عات وتران لبد ولكل كلمةٍ منها عددها الذي في مرتبته فيها
الثلاني والْرَبَاعبي والثنائي» وليست حارية على أصل مُطرد كما تراه. لكن كان شيوخنا
ينقلونها عن شيخ المغرب في هذه العارف من الْسُيمياء؛ و أسيرار الحروفي والنجامة؛ وهو
أبو العبّاس بن البناءء ويقولون عنه: إِنْ العمل بهذه الكلمات في طرح حِسَاب انيم أصح
من العم يكلمات: أيقش. والله يعله0؟ كيف ذلك.
وهذه كلها مدارك للغيب غير مُستندة إلى برهان ولا تحقيق, والكتاب الذي وجد فيه
حسابٌ اليم غير معزو إلى أرسطو عند امحققين”' لما فيه من الآراء البعيدةٍ عن التحقيق
والبرهان. يشهد لك بذلك تصفحة إن كنت من أهل الْرُسوخ. انتهى.
ومن هذه القوانين الْصّناعيّة لاستخراج و الحوب مان مره الرايوعد الحناة:
َايرجَةٍ العالم المعزوة إلى أبي العباس: سَيّدي أحمد اميتي من أعلام المتصوفةٍ بالمغربي»
اد لْسّادِسَة ركش ولعهد ا يعقوب ؛ اللنصور من ملوك الوحديق: وهي
غريية العمل صناعة؛ راك امن انوا يوسو افا : لقنا هيدا بعدايا العرو ف
لملغوز” '» فيحرضونٌ بذلك على حل رمزه» وكشفف غامضهء وصورتها الي يقمّ العمل
١ - في هامش الأصل: «قوله: (والألوف) فيه نظر لأن الحروف ليس فيها ما يزيد عن الألف كما سبق في
كلامه». وهذا من المشاكلة في اللفظ كما ذهب الدكتور واقي.
١ - تي ن: عن.
ع - في ن: أعلم.
: - انظر الفهرست لابن النديم: 8-101
3 - المبئ على الألغاز.
فقلمة ابر مكلك و( تحصست ب 777 ا اا 01
عندهم فيها دائرة عظيمة؛ داخلها دوائرٌ متوازية للأفلاك والعناصرء والمكونات
ظ والروحائيّات؛ وغير ذلك من أصنافب الكائنات والعلوم.
وزكر ا مفعسومة بأقسام فلكها إن البروج» وام العناصرٌ أو عير جما وخنطوط كل
قسم مارة إلى المر كزء ويُسّمُونها الأوتارٌه وعلى كل وتر حروف متتابعة موضوعة»' فمنها
برُشوم”" الزّمَام الي هي أشكال الأعدادٍ عند أهل الدّواوين والحسّابٍ بالمغرب لمذا
العهد.
ومنها برشوم لْغبَار التعَارفَةٍ في داخل لرَايرحَةٍ. ٠ وبين الُوائر ) أسماء العتوم ومواضع
الأكوان» وعلى ظاهر الدّوائر حدول متكثرٌ البيوت المجتقاطعة ة طولاً وعرضاء يشتمل على
خمسةٍ وحمسينَ بيتا ف العرض» ومئةٌ وواححد وثلانين في الطؤلء ل
البيوت ثاره بالعدد وأخمرى بالحروفيء وجوانب خاليَة البيبوت. ولا تعلم نسبة تلك
الأعدادٍ في أوضاعهاء ولك القضيية الي عيمس البييبوت العامرة من الخالية, وحافاث9"
ايح بيات 0 من عروض ري "على ريأ لأ أتصوية» تتضمنُ صورة
والجلاء.
وني بعض جوانب الرايرحة بيت من الشّعرٍ منسبوبُ لبعض أكابر أهل الحدثان
بالمغرب» وهو ماللكٌ بن وهيبب من علماء أشبيليّة كان في التو الممتونية. ونص الْييْت:
سُوَالُ عَظِيمٍ الخلق + خُرْتَ فصن إذن ظ راكب شك صِْبْطُهُ الدّ متلا
وهو البيت المتداولٌ عندهم في العمل لاسستتخراج الجواب من الْسّوال في هذه الرَايرحَةٍ
وغيرها.
فإذا أرادوا استخراج ج الجواب عمًا يأل عن من الْسَائلٍ كتَبوا ذلك الْسُوَالَ وقطَعوةُ
زوفت اعتدوا الطالِعَ لذللك الوقتم من بروج الفلَّككِ ودرجهاء وعمدوا إلى الرَايرحَةٍ
3 ثم إلى الور المكتنف فيها بالبُرج الْطَالعٍ من أُوَلِِ مار إلى المركر : ثم إلى محيط الدائرة قبالة
الطالِع» ؛ فيأحذون جميع الحروف المكتوبة عليه من أُوَلِه 9 بينهماء
١ - قوله: برشوم: 1 موضوعة ١ بضم الراء جمع برشم بالشين المعجمة.
لا دي ظ: حفا في.
- أي: على وزن البحر الطويل وهو من أوزان الشعر.
انها حروفاً بحسّاب الجمّل. وقد ينقلونَ آحادها إلى العشّرّات» وعشراتها إلى المبين»
وبالعكس فيهماء كما يقتضيه قانونٌ العمل عندهم, ويضعونها مع حرو سوال
ويضيفون إلى ذلك جميعٌ ما على الوتر ال مكتسف بالسبرج الات من الْطَالعٍ من الحدروف
والأعداد من أوَّلهِ إلى المركز فقطء لا يتجاوزونه إلى المجيطء ويفعلونٌ بالأعدادٍ ما فعلوه
بالأوّل» ويضيفونها إلى الحروف الأخمرىء ثم يُقَّهُونَ حروف البيت لذي مو أصل
العمل وقانونة عندهم» وهو يبت مالك بن وهيب لمتقدّم» ويضعونها ناحية» ثم يضربونٌ
عد دَرَحٍ الطَالع في أ البرج. َأسهُ عندهم هو بُعُْ البرج عن 1 حالس تير م
عليه الأس عند أهل صيناعة الحِسّابِء فإنةُ عندهم البُعدُ عن أل اْرَاتبو؛ ثم يَضْرِبُونةُ في
عدد آخر يُسَمُونَهُ الأ الأكيرء وَالْدَوْرَ الأَصلِي» وااسيوة اعت ان ين دك فى
يبوت الجدوّل عَلَى قوَانين معروفة» وأعمال مذكورةء وأدوار معدودوٍء ويستخرجونٌ منها
حروفاً ويُسقطون أخرى ع ويقابلون بما معهم في حروف البيس؛ وتكاره هن ما ييفاود ل
حروفب السَوّالء وما معهاء ثم يَطرّحولاً تلك الحروف» بأعدادٍ مَعْلُومَةٍ يُسَمُونها الأدوار
ويخرحون ف كل دور الحرف الْذِي يتتهي عناده الْدَوْنُ ويعاودون ذلك بعدد د الأدوار
الْمُعيّنَةٍ عندهم لذلك فيخرجٌ آخرها حروف متقطعة؛ وتولّفُ على التوالي فتَصيْرٌ كلسات
بحري يك واجل عا وره اليه الع يل ب الل - ورويه» وهو بيت مالك
ابن وهيبم لمتقدّم» حَسْيّما نذكر ذلك كلّهُ في فصل العلوم عند كيفية [ظ5/548] العمل
ل رك
وقد رأينا كثيرا من الخواص يفون على استخراج الغيب منها بتللك الأعمال.
وكسيون أن ما وقعٌ من مطابقةٍ المواب للسّؤال في توافق الخِطَابٍ دليلٌ على مطابقة
عات وليس ذلك بصحيح. لأنهُ قد مر لك أن الغيب لا يد رك بأمر صناعي ألبتة. ألما
بقة الي فيها بين الممواب والْسّوالء من حيث الإفهام والتوافق في الخطابي» حتى يكون
00
ووقوعٌ ذلك في هذه الصّناعة في تكسير الحروف المجتمعة من الْسُّوال والأوتار»
والْدّخول في الحدول بالأعدادٍ المجتمعةٍ من ضرب الأعدادٍ المفروضة» واستخراج ع الحسروف
من امحَدُوَل بذلك» وطرح 000 ذلك في الآدوار الملعدودقٍء ومقابلة 0
بحروف الببتم على التوالي غير مستتكرء ؛ وقد ب يقعٌ الاطّلاعٌ من بعض الأذكياء على تناسب
كين
ذه ا اججهول. فالتناسب بين الأشياء هو سبب الحصّول على
امجهول من المعلوم الحاصل للنفس وطريق لحصولهء بيّما من أهل الرُيَاضَة فإنها تفي
العقل قرةٌ على القيّاسِء وزيادة في الفكرء وقد مر تعليلُ ذلك غير مَرَة.
ومن أجل هذا المعنى ينسبون هذه الرَايرحَةَ في الغالب لأهل الْرياضْةٍ فهي منسوية
للسسّبتي» ولقد وقفتُ على أخرى منسوبة لسهل بن عبد الله
ولعمري إنها من الأعمال الغريبة والمعاناة العجيبة. والجواب الْذِي يخرجٌ منهاء فالسر
في خروجه منظوما يظهر لي؛ إنما هو المقابلة يحروف ذلك البيت؛ ولهذا يكونُ النظم على
007 يدل عليه أنا وجدنا أعمالاً أخرى هم ف مغل ذلك أسقطوا فيها الْقَابلّة
بالبيستو» فلم يرج الحوابٌ منظوماً كما تراه عند الكلام على ذلك في موضعه.
وكثيرٌ من الناس تَطييِق مداركهّم عن التضلريق بق بهذا العمل ونفوذه إلى الْمَطَلوْبِ؛
فيدكرٌ صحّتَهًا ويحسب أنهًاافر التخجلارة والإيهامات وأ صاحب العمل بها يقبت
حروف افك لذ َنظِمُةُء كما يُرِيْدُ بين أثناء حروفي السَوَال والأوتارء ريد تدك
الصناعات على غير نَسْبّة» ولا قانون» ثم يجيىءٌ بالبييت ويوهم أن العمل جاء على طريقة
منضبطة؛ وهذا الحسبان توهُمٌ فاميدٌ حمل عليه القصورٌ عن عن فهم تناب بين الموجودات
والمعدوماات» والتقَاوت بِنَ للد رك والعقول. ولكن من شأن كل مدرك إنكار را ل ف
طوقه دراك ويكفينا ف رد ذلك مشاهدة العمل بهذه الصناعة» والحدس لطعي اين
جاءت بعمل مُْردِ وقانون صحبح لا ري فيه عند من يهاشرٌ ذلك منْ له ذكاء وحلاسئ.
وإذا إذا كان كثير من المعايّاة"'© في العدد الذي هو أوضح الواضحات يَعْسَرٌ على الفهم
دراك عد الس فيه وَعقَائها؛ هما بذ هذا مع عمَاء زظه4/١] سني ف
ش َغرَابتها!! َلَذْكْر مَسألَة من الْمُعايَاةٍ ينضح لك بها شيءٌ مما ذكرناة مقالة: '
لايس سن ا اا ا
الفلوؤس الي أعدت واظتر تر بهًا طائراء ثم | تر بِالْدَراهِمٍ كلهًا طيؤرا يس بسيغر ذلك الطائر
فكم الْطيورُ الْمُصترَاة ؛ باد راهم والفلوس؟ فحوابة أن تقول: هي تسعة. . لأنك تعلمُ أن
تي أربعة وعشروت؛ ون الثلاتة يه وأنّ عدة أثمان الواحد ثمانية؛ فإذا
جمعت الثُمنَّ من الْدّراهم إلى الْثمّن الآخر فكان كله تمن طائر, فهي ثمانية طَيَوْرء عدة
ا التعقيد الذي لا يكاد يفهم أو يوجد له حل.
قفن
أثمان 3 اوتزية على الثمانية 2 آخر وهو الشزى بالفلؤس و أولا كي
9 3 يداد الستالةا والومة - أول ما ُلقَى ل هذه أمناها ا 26 من
اليه لي للدت معرياء وظهر ألا لاسب بين الأمور هو الذي ؛ 0 مجهولمها.
.أن الكئنات المستقيلة إ تل سيان ريا ولا يت لا خير ماوق عنها فهو
.وإذا تن لك ذلك فالأعمال القع ارس هنا هي في استخراج الجواب
من ألفاظ الْسؤال؛ لأنها كما رأيت استنبامدً حروف على ترتيب من تلك الحروف بعينها
على ترتيبي أخخر. وسر ذلك إنما هو من تناس يينهما يطَلعُ عليه بعضّ دون بعض» فممن
با ا اما 0 ين يدل في
إثبات» ب وليس هذا من للقام الأول بل نّم يرحع لمطابقة الكلام لما في الحخارج: سي
إلى معرفة ذلك من هذه الأعمالء بل اشر محجوبون عنه؛ وقد اسْتَأئرَ الله بعلمه «إوا لله
يعلمُ وأنتم لا تعلمون4[البقرة: 77 آل عمران: 55م. رَظ4ة 4 /؟].
-١ أجيال البدو والحضر طبيعية لا بد منها.
الضروري من المعاش سابق على الكمالي.
الزراعة والرعي من أجل الضروري» وتلزمهما المعيشة في البادية.
الببحث عن الكفان بوذي إلى ناه اجتمع الحضري.
-١ جيل العرب |أي الذين تعربوا فسكنوا البادية] في الخلقة طبيعي.
أقسامهم: الزراع..
وعاة لانن
- البدو أقدم من الحضر وسابق عليه.
البادية أصل العمران» والأمصار مدد لا.
4 - أهل البدو أقرب إلى الخير من أهل الحضر.
لعل ب
تفصيل معئ النهى عن التعرب بعد الهجرة (مذمة البدو).
ه- أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر.
اعتمادهم على أنفسهم في الدفاع والحماية بخلاف أهل الحضر.
5- معاناة أهل الحضر للأحكام مفسدة للبأس فيهمء ذاهبة بالمنفعة منهم.
ضرورة الحكام وأثرهم على صفات الخير.
الفرق بين العقاب والتأديب والتعليم» وأثر ذلك على الخلق.
الوازع الداحلي أبقى للملكات في النفس.
تحول الشرع - بنقص الدين في الناس- إلى علم وصناعة.
آذاضت المؤدبين.
الفرق بين الوحي والتعليم.
-٠ سكي البدو لا تكون إلا للقبائل أهل العصبية.
الشر أقرب الخلال إلى النفس إذا لم يهذبه الاقتداء بالدين.
دفع العدوان في المدن بالحكام؛ وفي البدو الكبراء فيما شجر بينهم, وفتيان
الحي في العدوان الخارحي.
لايتوهم العدوان على أحد مع وجود العصبة له.
صفات المتفردين في أنسايهم:
لا تصيب منهم النعرة على صاحبه.
التخاذل في الحرت» والهزت في الظلام:
لايسيكون القفر:
الاستعصاء في طباع البشر يستوجب القتال لحمل الناس على النبوة أو
الخللك أو الدعوة.
/- تكون العصبية من الالتحام بالنسب أو الولاء والحلف.
كلما قرب النسب اشتد التناصر» وبالعكس.
مى يكون النسب علم لا ينفع وجهالة لا تضر؟
1- يوجد الصريح من النسب للمتوحشين ف القفر من العرب ومن في معناهم.
-٠ كيفية وقوع الاختلاط في الأنساب؟
-١ بقاء الرئاسة في نصاب مخصوص من أهل العصبية.
-١ لا تكون الرئاسة على أهل العصبية في غير نسبهم.
- الحقيقة وامحاز في البيت والشرف:
أهل العضبية أعدلذة»ق: ذللك.
غير أهل العصبية بالتبعية لغيره.
الفراقي و يي تاذل
ةل مااع
اللبيو قل أهن الأمعضان غادى:
معناه.
عدم انتباههم لسر العصبية.
أمثلة من بيوتات العرب وبي إسرائيل.
الرد على ما فهمه من ابن رشد في كتاب الخطابة من معمئ الحسب.
١ 4 - شرف المواللي والمصطنعين .كواليهم لا بأنسابهم.
البرامكة وغبرهم ف الدولة العباسية.
-١ فاية الحسب ف العقب الواحد أربعة آباء:
-١ البانى: احتهد.
كاي اليان : ممع يتقرو اعون قن (المتابع) .
'- حفيده: (مقلد).
5- الرابع: (المفرط) الذى :افير الافير 0 بالانتساب لا بشيء آخره فيثير
حفيظة من يعتمد عليه من عشيرته.
البرهان على حدوث الحسب وشبهه بالعناصر.
سبق العدم على كل الحوادث ومنها الحسب.
اشتراط الأربعة غاليى.
الكل على داق "سنو الويف شروت يو الدور ازمر العيار الدرب»
5 الأمم الوحشية أقدر على التغلب من سواها.
-١ الغاية الى بحري إليها العصبية الملك.
الفرق بين الرئاسة والملك.
- عوائق الملك: حصول الترف وانغماس القبيل في النعيم.
غلن: قدو القرشيا يحول لفنات:
48- عوائق الملك: حصول المذلة للقبيل والانقياد إلى سواهم.
المغارم والضرائب.
الحراثة والزراعة.
أمقلة :تنتو إشرائيل . ؤضوورة العه لتعليمن اللين من البعية والدل.
قبيلة زناتة ونفي الشاوية عنهم.
ملك الباب وحواره مع عبد الرحمن بن ربيعة.
-٠ علامات الملك: التنافس في الخلال الحميدة.
اللكوضاعنة ا سان
الشرعالقرس الكيواية الى فق الالنات:
المجد: أصله وجذره: العصبية والعشيير.
فرعه ومتممه: الخلال.
خلال الكمال: إكرام العلماء والصالحين.
إكرام الأشراف وأهل الأحساب.
إكرام أصناف التجار والغرباء.
إنزال الناس منازهم.
عالامات سبلت الملك: ارتكات الملعومابتة:
انتتحال الرذائل.
سلوك طرقها.
أول شيء يدل على ذهاب الملك: عدم إكرام الأصناف الى ذكرت في خلال
الكمال.
1لا الدية الوحشية ملكها أوسع.
- ذهاب الملك عن بعض الشعوب من أمة ينتقل إلى شعب آخر منها ما دامت لهم
العضيية .:
7- المغلوب مولع بالاقتداء بالغالب في سائر أحواله.
سبب ذلك: ظنهم أن قوته من شاراته وعوائده وليس من العصبية.
التشبه بعوائد قوم من علائم الاستيلاء.
العامة على دين الملك.
7- علامة فناء الأمة: غلبة العدو لما ودخولا في ملك غيرها.
بيات ذلك: التكاسل والتراخي .ملك غيرها ها.
قصر الأمل.
ضعف القوى الحيوانية.
ضعف التناسل.
فقد الحوافز على النمو والتزايد.
ملاحظة ذلك ف : الحيوانات المفترسة.
أمة الفرس.
سبب قبول بعض الأقوام للرق: نقص الإنسانية.
الأمل في حصول عز لاحق.
ه- العرب: لايتغلبون إلا على البسائط.
داك ظ
5- العرب: سرعة الخراب إلى الأوطان الى تغلبوا عليها.
أسياتت ذلك
- العرب: لايحصل لهم الملك إلا بصبعة دينية.
مدال
سبب سرعة قبوهم للدين.
4- العرب: أبعد الأمم عن سياسة الملك.
كيفية و ضوابط وعيهم لسياسة الملك.
8- تابعية أهل البوادي لأهل الأمصار.
حاجتهم للضروريات: المصنوعة.
للنقود في البيع والشراء.
جحزاثية هذه التابعية.
527
ببسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وأله وصحبه وسلم
5 الفصل الثاني من الكتاب الأول
في الْعُمران البَدَوي, والأمم الوحشية والقبائل
وما يعرضُ في ذلك من الأحوال.
وفيه فصول وتمهيدات:
-١-7-١ الْفصل الأول
في أن أجيال البَذو والحضّر طبيعيّة طبيعيّة
اغلم: 1 اختتلاف الأحيال في أحوالهم, ا و باختلاف ناته" / من المعاش» فإن
اجتماعهم إنما هو للتعاون على تحصيله والابدداء.بما هو ضروري من 127 2
الخحاي 07 وَالْكَمَالِي.
فمنهم مَنْ يتحول لفلح0) من الغراسَةٍ والزّراعة؛ ومنهم من يتتحل القِيّامِ على ال حيوان
من الغنم والبقر والمعز والنخل وَالْدُودٍ لتتاجهاء بواستتراج فضّلاتها. وهؤلاء 6
عن للح والحيوان» تدعوهم الْضَرورَة - د - إلى البدُوا”ا لأنه ةنا ا يتسِع له
الحواضير من المرَارع َالْفدُن0"© وَالْمَسَّارِح للحيوان وغير ذلك فكان اختصاص هؤلاء
بالبدو أمترا ضروريا 2 وكاد حينكل اجتماعهم وتعاونهم في حاحاتهم ومعاشهم
وكمرا نت ين اقرش رلك 5 وَالدفْء ال هو بالمقدار الذي يحفظ الحياة» ويحصل بلغة
العيش من غير مزيدٍ عليه للعجز عمّا وراء ذلك.
١ - النحلة: العطية واطبة» والمذهب..
؟' - قي ن: نشيط.
ع أي: غير الأسافى بوالضتروريئ:
: - أي: فلاحة ار
5 امو سكن البادية » والاقامة فيها.
5 - جمع فدان. والمراد به هنا: آلة الحرث.
7 - الكن: وقاء كل شيء وستره.
ان اتن ع ؟
نم إذا اتسّعت أحوال هؤلاء المتحلين للمعاش» وحم فعا تور اتاج عر الحي
وَالْرفِ دعاهم ذلك إلى الْسّكون وَالدَّعَةَء وتعاونوا في اليد على لخر وامستكثروا
م
من الأقوّات واكلآبس وَالَتَنقِ فيهاء وتوسعةٍ اليبوت واختتطاط ادن والأَمْصّارٍ للتحضر.
ته دك
انم ترية 0 ارو والدَعَةٍ نتجيمٌ عوائه الترّف البَاِعَةَ مبالغها في التَأَن في علاج
القَوت واستتجادة و الطابخ» , وانتقاء الملابس الفاحرة في أنواعها من الحرير والديباج وغير
ذلك ومُعَالاة ابوت وَالْصرُوح» وَإِحْكَام وَضْعِهًَا في تنجيدها(', والاتتهاء في الصّائع"
فق الخرُوج من الْقوَة إلى الفعل إلى غاتهاء فيتخحذون القصُورٌ والمنازلَ ويجروثٌ فيها
المياة ويْعَالونَ في صرحهاء الكو ف تكسا وعد 0" ق إمتيجاد هنا خاواتة:
لعاشِهم من مَلْبُوسِ أو فراش , أو آنيةٍ أو ماعون؛ وهؤلاء هم الحضر ومعناه: الحاضرون أهل
الأمصارء البلدَان.
ومن هولاء مسن يحل [ظ ١ 1/0] في معاشه الصّبائع. ومنهم من ينتحلٌ التجّارة
6
وتكون مكامِبهم أنمَى اوارقة بواحل الع أذ اخواشم زائدة على الرورئ
ومعاشهم على نسبّة وجدهي”'.
م ووم
فقد تبِيّنَ أن أحيال لبدو والْحَضر طبيعِيّة ل بد منها("© كما قلناةُ.
١ - أي تزينها وفرشها.
؟ - جمع صناعة» وهي الحرف والمهن.
© - أي: يبتكرون. وف ن: يختلفون. ولكل وجه.
- أي: أوفر وأكثر.
ه - أي سكان البادية.
5 الوحة: اليستان والسعة:
/ - قال الدكتور اليائي في تمهيد ف علم الاحتماع (ص ه١٠ - :2٠١5 أن ابن خلدون يرى شكلين للمجتمسع
- البشري بمر بهما في تطوره؛ وهما البدو والحضر ويجدهما طبيعيين ولكنهما مختلفان في أوصاف أجيالهما النفسية:
والبدو بصورة عامة أقرب إلى الشجاعة والتضامن والعصبية والخلال الحميدة وأسرع إلى التغلب؛ والحضر أقرب إلى
الرفاهية والتأنق وأبعد عن تلك الخلائق المحمودة. ولا يخفى أن أحد ممثلي المدرسة الاجتماعية الشكلية الألمانية وهو
تونيز ... يذهب هذا النحو ف استخلاص شكلين للمجتمع وهما على حد تعبيره العشير وامختمع. وتختلف العلائق '
الاجتماعية فيهما إذ يستند الشكل الأول إلى التضامن العفوي والتعاطف وإلى القربى والأسرة والقبيلة وأمئال ذلك.
ويستند الشكل الثاني الذي يأتي بعده في التطور إلى الإرادة الواعية الطليقة والتعاقد الحر والمصالح الشخصية
وهكذا. ولا يخفى ما بين المولفين من شبه في نزعة البحث.
معدمة ابن خحلدون ا
95-١ الْفصل الثاني
ف أن جيل ادر في الخلقة طَبيعٍ 3
قد قَدّمنا في الفصل قبلهُ أن أهل البَدْو هم الْممَحلونَ لمَعَاشٍ الْطَبيْعي من الفلح
َالْقيَام على الأنعام» وأنهم مقتصرون على ريط منَ الأقوات والملابس والمساكن
2
وسائر الأحوال والعوائد) لله رون عمًا فوق 0 من حاحي أو كمّالي» تُحَذُونَ
]تحن نالع اانه لظام لق قد يلاه[ اكلعة ورت رتل اراي ايها عو عن للم
والذي يجب الرحوع إليه هو محاولة اكتشاف حقيقة هذه الكلمة والانتباه إلى معانيها القرآنية.. علما أها لم
ذو كنس إل قروم ردن ييا الى اقرع تفي أغر ايسا بوت اق ف لحر فا كيويه ١ر0
6|يوسف: ]١ و ساد عَرَيٌ 6[النحل: ]٠١* و[ حُكْمًا عَرَبِيَا 6[الرعد: 37؟]. وإذا عرفنا أن السماء
التطايعة بي قوووياء ونيجاء اهل اطنة هين ريه الس يوم العروبة.. وبإعادة الكلمة إلى حذرها
الثنائي بحد أن هذه الكلمة تشير إلى الارتباط بالرب ##لة, كما أن كلمة عجم منسوبة إلى (الجم) وهو
الكره ل وكا لبكدز لالم ور + رسك د ليه اوج ) [بوطته: ٠1109 #العري: عن كاد مادو إلى الت
الواحد كل ولو كان ف إفريقياء ولذلك قيل: (صمغ عربي) لعدم تدحل البشر في صنعه» وحصان عربي..
ومن لم يكن مع الله سبحانه اعثر أعجمياً ولو كان قرشياً. . ولذلك نسبت الحزيرة إلى العربية لما فيها من
عباد الله وبيوت الله يلِة.
يصعب على الباحث في , معاجم البيان العربي إغنطاء تخديد ذقيق لكلقة عرت») ذلك أنهم يتحدثون عن مظهر
الكلمة عبر مجموعة من الاستعمالات» بعيدا عن جوهر الكلمة ولبهاء الذي أعطاها ذاك الرونق» وصبغ يما
اتسين اإلبها, ولدلكو بحك:
الفط ىأر 30 ا الالعيلا نيه رارقا رن عقي مانا .
الانحراف ف تفسير بعض الكلمات المرتبطة يهذا الجذر.
ب بحاوز بعض المعاحم الحديثة المعاني الحسنة» وإبراز نقيضها.
لاحظ بعض العلماء أن العروبة كلمة ذات دلالة قديمة سبقت أسماع من أطلق عليهم لفظ العرب» حىّ
ظنّ أن الكلمة من غير لساهم. قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: وق حديث الجمعة: (كانت
تُسَمي غروبة). هو اسم قدم مهاء وكأنه ليس بعَرَبي. يقال: يَوْمٌ عَرُوبة» ويومٌ العَرُوبة. والأفصّح أن لا
يَدْخُْلها الألفْ واللامُ. وعَرُوباء: اسم السّماء السابعة. وما إطلاق هذا الاسم على السماء السابعة من قبيل
إلقاء الكلام على عواهنه» وإنما 7 إشارة إلى الحقيقة المرتبطة بالسماء.ومنها كان وصف نساء الجنة
بالعرّب. ْ
١ - أي أن نمط الحياة الخاص بالعرب ومن في معناهم؛ مرحلة طبيعية في سلم التطور البشريء لأنه أسلوب في
العيش والحياة تفرضه عليهم الظروف الطبيعية والمعاشية لمناطق سكناهم. (العصبية والدولة:417).
لل 0 وى
البيوت من التدّعر والوَبر أو الشّجرِء الاين الطين والحجارة غير مُنَجَدةء إنّما هو قصدٌ
الاسنظلال والكن لا ما وراءة 0 يأوون إلى يران 0 والكهوف.
و أقونهُمْ فيتناولون يما يسيرا .بعلج أو بغير علاج أل إلآ ما مَسته الا فَمّنْ كان
مَعَاشَهُ منهم في الرّراعة والقيام بالفلح » كان المقامٌ به أولى من الظعن؛ وهؤلاء سُكَان الَدَر
والقرى والحبّال وهم عامّة الَْرْبَرٍ والأعاجم.
ومن كان معاشة في السّائمّة مل القنم والبقَرٍ فهم ظَمّنْ في الأغلب لارتياد لمسَارح
والمياه ه لحيواناتمء فالتّقَابُ في الأرض أصلح بممء ويسَمُون شاوية. ومعناه: كنطو على
التاء والبقر, ل يبعدون ف القفر لفقدان المسارح الطيبّة: وهؤلاء مثل المربر ودر
وإخوانهم من الركمان والصّقالبة.
اوأمًا من كان معاشهم في الإبل, : فهم أكثر طعا وأبعد ف القفر بحالاء لأن مسا رح
الول ونباهَا وَشّجرها لا يستَغي بما الإبل في قوام حيافا عن مرزاعي الجر بالقفر وورود
ناعه الك والتّقلب فصل الْشنَاء في نواحيه فرارا من أذى البَرْدِ إلى دفء هوائه وطلا
لاض ”7 ال ناج في رمّاله؛ إذ الإبل أصعب الحيوان فصّالا ومخاضا وأحوحها ف ذلك إلى
الدذفءء فاضطروا إلى إبعاد اللجعةا أ ورنها :ذادقم ا ور ايقباء فاو فلواى
القفار اثغرة عن الْضعَة 0 فكانوا لذلك أشدً النّاس 4 ويتزلون من أهل الحواضر
مزل الوحش غير المقدور : عليه والمفترس من الحيوان العجم. وهؤلاء هم العرب, وف
معناهم ظعُونَ لبربر وزناتة بالمغرب والأكراد والرَكمّان والترك بالمشرق. إلا أن العر ب
فيك ع وا ا ا 0 بالقيام على الإبل فقط . قر او روووت عابنا
وعلى الشْنيّاه والبقر معهاء فقد تبين لك أن جيل العرب طبيعي؛ لا بد منه في العمران.
والله الخلاق 06 ". [ظ.ه/؟].
1 جه هار
؟ - يريد كثير الولادة والنسل وجيدها.
* - أي: الذهاب في طلب الكلاً والمرعى.
ار ل (العصبية والدولة: ه٠4 5).
5 ي الطبوع. واللّه سبحانه وتعالى أعلم. والمثنبت من ظ.
مقدمة ابن خلدوثن _ د ل _ يبب #4197
000" الْفَصْل الثالث
في أن البداوة أقدَم من الحضر وَسَابِقَ عليه
وأن البَادِيَة أصل العْمّرَان, والأمصارَ مددٌ ها
قد ذكرنا أن البدو هم التتصرون على الور يي(" في أحوالهم, الْعَاحِرُونَ عمًا فق
بلح خرن بدا ا قور اكبلا ل اعراامة عرانوه "ارلا شبك أن
الْضَرُوْرِي أقدمٌ من الحاحي” " والْكَمَالِي» وَسَابِقٌ عليه» ولأنّ الضَرُوْري أصلٌ والكمالي
فرع ناشىءٌ عنة؛ فالبدو أصل للمَدن والحضّر وَسَابِقَ عليهما؛ ادن مُطالت الإنسّان
الضَروْري)» ولا يتتهي إلى الكَمَال وَالتَرَفي إلا إذا كان الْضَرُوْرِيَ حاصلا. و
الْبََاوة" قبل رقةٍ الْحَضَارَة. وهذا بحدُ التمدّن غاية للبَدَوي يجري إليها وينتهي بسعيه
إلى مرح منها. ومتى حصل على الرَيّاشُ الذي يحصل لهُ به أحوال الْترَفٍ وعوائدة عاج
إلى الدَّعَة ورامك شه إل قياد المدينة» وهكذا شأن نُ القبائل المتبدية ليم
واللضرف ل شرف إن سوال التاذيقة إلا لستروورة الاغنيوة النفناء أو لتقصِيّر عن
أخوال أهل ديع
وما يشهد لنا أن الْبَدْوَ أصلٌ للحَضر ومُتَقَدّمٌ عليه أنا إذَا شنا أهل مصر من الأمصّارٍ
وجدنا أَولية الكترشر اين أجل ادر الْذِينَ بناحية ذلك المصر وفي قراه» وأنهم أَيْسَرُوا
فسكنوا الِصْرً وعدلوا إلى الدّعَةٍ والترّفم الي في الحضر. ودنق ةن عي أن أعوان
بكار اعم عن احوال دار وأنها أصل ا فتفهمة.
م إن كل واحدٍ من البدو والحضر متفاوت الأحوال من جنميه رب حي أعظم من
حي وقبيلة أعظم من كَيبلةا ويصر أوسّع من مصثرء ومدينة أكثر عُمراناً من مدينة. فقد
ل الاوحرد د البدو مُتقدّمٌ على وحود المآن وال مْصّار وَأضْلّ لماء كنا" إن ودود بدن
والأمصار من عوائدٍ التَرّف والدَعَةِء ال هي متأخرةٌ عن عوائد امورو العا لي الله
أعلم.
١ - أي ما لابد منه لقوام حياتهم. (البساطة). 5 - ف الأصل: .ا.
٠١ - جمع عادة» وهي الأفعال الى ترسخ ننتيجة لتكرارها.
؟ - الحاجي: ما يحتاجون إليه في شؤون معاشهم, مما يمكن الاستغناء عنه. (الوسط).
- الكمالي: الكقل للعائجي :ها لايسبي فده عكر (الرفه).
ه - أي الحياة المعاشة لأهل الصحراءء وما فيها ظروف حياتية خاصة, تطبع الإنسان بطابعها.
4-7-١ الْفصل الْرَابع
في أن أهل الْبَدْوِ أقرب إلى الخيرٍ من أهل الحضر <
- سَيُِْ: أن النفس إذا كانت على الْفِطْرَةٍ الأوَلّى كانت متَهيَّة لِقبُولٍ ما يَرِدُ عليها
1100118 يو «كل مولودٍ يُولَدُ عَلَى الفطرة,
لاب باس لياس ىم و2 سر ع وى و م ف سس
قابوام يهودانة او بنصرانه او يَمَجْسَانه»(
وَبِقدر ما ل[ [ز[ز[ ز ز ز[ز ز [ [ 1 0101011
لماجا قن إلا مقت إل اسه عراف ازور وكليد )نه هن لخ
صر سه
وَصَعُبّ عليه طَريْقة. وَكذا صَّاحِبُ الْشر إذَا سَبَقَت إلَيّو أيضاً عوائدة.
وأهل الْحَضَرٍ لكثرة ما يُكّانون من فنوّن الْمَلآَدْ وعوائاد التَرَفم والإقبّال عَلَى الَْنْيَا
وَالْعُكرْفٍ على على شَهواتَهم منهاء قد تلوت أنفسم بكثير من مذمومات م وَالَشّن
ربعُدت عليهم طرق الخير وسّمَلِكُهُ بقَدْرِ 1/01 ما حَصّلَ لهم من7" ذلك حَتى لقد
ذَهَبَتْ عنهم مذاهب لمِمَة في أحواهم» فتجد الكثيرَ منهم يَقَذِعُونَ في أقوال الفحْشاء
في مجالسهم» وبين كبرائهم وأهل محارمهم لا يَصُدُهُمْ عنه وازِعٌ الحم نا أخذتهم به
عوائة الْسوءِ في الْتظاهْرٍ بالفواحش قولا وحملا.
وأهلٌ الْبَدْوِ وإن كانوا مُمَيلِْنَ على اليا مِتلَهُم إلا أنه في التقدار اضرو ري لا في
الترّفي ولا في شَيء من أسباب الشهوائة و الداع بو دواغيها:
افعوَائدهم في معاملاتهم على نسييهًا وما يحصّلٌ فيهم من مذَاهِبٍ لْسُوءِ ومذمومات
الخلق بالنسبَة إلى أهل الْحَصَرٍ أقل بكثير. فهم أقربُ إلى الفطرة الأوّلى» وأبعدٌ عم يَنطبغ
في النفس من سوء اللّكّاتِ بكثرة العوائدٍ الأدمومة بها ميِسْهل مِلسُهُمْ عن علاج
الحضَرٍ وَهُو ظاهرٌ. 00
وقد يتوضحٌ فيما بعدُ أن الْحَضَارَة هي نهاية العُمْرَانَ وخروجه إلى الْفْسَادِء وَنهَاية الْش”
وَالْمْعْدٍ عن الْخير.
١ - أخرجه البحاري )١7557( و(795١) و(544917) و(5777) ومسلم (/775) من حديث أبي هريرة
بنححوه.
؟ - ليس في ظل: من .
فقلافة ارد كتلوو مسعع ا ل ا يي 5121
فقد تين أن أَهْل لبدو أقرب إلى الخير من أهل الحضرء ولا لله يحب التقين1آل
قر به ار َو
عمران: 75. واتوية: 5 و/ا]. ولا عرض على ذلك بما ورد في صحيح البُخماري”" من
00 بن الأحوع» وقد بلغ أنه حرج إلى سكن البَادِية فقال له: ارتَدَدَت
على عله تعرّبت!! فقال: دولك وسبول: لفن لغيه وسك أذن لاق
الك
فاعلم أنّ ا هجرة افنزضت أوّل الإسلام؛ على أهل مكة ليكونوا مع النبي صلى الله
عليه وسلم حيث حل من المواطن ينصرونه ويُظاهرونه على أمره دوا تر
واحبة على الأعراب أهل الباية؛ لأن أهل مكّة يمَسهُم من مصبية عَصِبِيّة النبي صلى الله عليه
ول في امار" وَاْجَاسة الاير وهم من كَل اراس
وقد كات الْمَاحرونَ يُسْتعِيْدُونَ با لله من التعرسه وهو سُكنى الباديق» حيث لا تحب
المجرة. باصي عليه وول عدية سمو ين أب رناس عد برضي
«اللَهُمٌ أمض لأَصْحَابِي هجرتهُم وَلا تَرْدهُم عَلَى أغقابهم»”5 '. ومعناة: أن يوفقهم
للازمة المدينة يد التحوول عنهاء فلا يرجعوا عن هجرتهم الي ابتدؤوا بها وهو من
باب الُحوع على العَتِِ في الْسّي إل وده الوسوه:
وقيل: إِنَّ ذِْكَ كان خاصًا يما قبل الفتح حينَ كانت الحاحة داعية إلى المجرة لقلة
المسلمين. وأما بعد الفتح وحين كَثْرَ الْمسْلِمِونَ واعتزوا وتكفل الله ليه بالعصمة من
الناس» إن المجرة ساقطة حيتئذٍ لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح».
وليل قط إدغناة ؤها عمن يُسلِمٌ بعد الفتح.
وقيل: سقط وجوبها عم أسلم وهاحرّ قبل الفتح.
والكر كجدون على الها اين الوا”"2 مقط لزان الصّحابة افترقوا من يومئذٍ في الآفاق
١ 7/0]» وان نتشرواء ول يبقّ إلا فضل السكنى بالمدينة» وهو هجره.
اع اسه البخاري (20817) وهو أيكنا ف أحمد (417/4 و54) ومسلم 2077/5١ والنسائي 0ه ٠)
بات أي الؤلاء المنتج للنفوذ المشترك.
.)١578( ومسلم )501١7(و )5١517(و )١755( أحرجه البخاري - ٠١
- أخخرجه البخاري )١51١( و(/11/1) و(571؟) و(53170) و(191717) و(5017) ومسلم (8ه8١)
من حديث ابن عباس.
ه - أي: بعد وفاة البي صلى | لله عليه وسلم.
لكليية ان كلك و سس سس جا ل ا تس ل ف يا ا ١
فقول الحجاج لِسَلَمّة حون سكن الَادِية: ارتددت على عَقِبَيِكَ!! تعَرّبتَ!! نعي عليه في
ترك السكنى بالمدينة: بالإشارة إلى الدّعاء المأثور الذي قدّمناة وهو قوله: «لا تَرْدّهم على
أعقابهم». ا64 )0 '
وقوله: تعرّبت؟ إشارة إلى أنهُ صارٌ من الأعراب الذمن اليا حورن و انحا سلمة
بإنكار ما ألزمه من الأمرين» أن الي صلى الله عليه وسلم أذن له في البدوء ويكون ذلك
عاما به كقيانة 00 وعناق أبي ع ويكون الحجَّاجُ إنما نعى عليه تراه
السكنى ل ده , الهجرَةٍ بعد الوَفاق وكا محلا يوان اغتنامه لإذن
نبي صلى الله عليه وسلم أولّي وأفضل؛ فما آثْرهُ به واختصّة إلا مَعنى علمه فيه.
وعلى كل 7 تقدير فليس دليلا على مَدَمّةٍ البدو الَذِي عبّر عنه تالتعربهة أن متسر رعةة
لهِْرةٍ إنمًا كانت كما عَلِمْت لِمُظاهَرَة الي صلى الله عليه وسلم وَحِرَاسَيِهِ ل ِمَدَمة
الْبَدْو؛ ليس في التعي على22 ترك هذا الواحب» دليلٌ على مذمة التعَربِئ والله سُبْحَانةُ
أعلمٌ» وبه التوفيق.
١ - هو حزيمة بن ثابت المعروف بذي الشهادتين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاز شهادته بشهادة
رجلين. الطردلك و ست ابي يذارة و" 500).
١ - أخرج البخاري (1) عن البراء بن عازب قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد
الصلاة فقال: «من صلى صلاتنا ونسك نسكناء فقد أصاب النسك. ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم». فقام
أبو بردة بن ن نيار فقال: يا رسول الله والله لقد نسكت قبل أن أخسرج إلى الصلاة» وعرفت أن اليوم يُوم أكل
وشرب» فتعجلت وأكلت وأطعمت أهلي وجيراني. فقال سول | لضان 1ه عليه وسلم: «تلك شاة لحم». قال:
فإن عندي عناق جذعةٍ هي خيرٌ من شاتي لحم فهل تحزي عين؟ قال: : «نعم» ولن تحزي عن أحد بعدك».
* - ف ن: عليه.
- ف ن: الواجب بالتعرب.
لسر 2222-7 آم"
ظ [١ 5-7-١ فصل الخايس
في أن ؛ أهل الْبَدْو أقْرَبْ إلى الْتّجَاعَةٍ من أَهْل الْحَضَرِ
وَالْمبُ في ذلك: أ أن أ نَ أهل الحضر ألقوا حُنوبهم على مهاد اعقو ادق اليد
ف النعيم والترفيء ووكلوا أمرهم في الأدافعةٍ عن أموالهسم وأنفسهم إلى واليهم؛ والحاكم
الْزي يسوسهم» والحامية الي تولت حراستهم؛ » واستناموا إل الأمُوار الي تحوطهُم؛
داور الذي يحول دونهم فلا تَهيْجُهُم هَيعة200, وَل ينفِرٌ هم صَيّْدُ فهم غارون الور د
ألقوا السّلاحء وتوالت على ذلك منهم الأجيال؛ وترّلوا منزلة النسّاء والولْدَان لين هم
يال على أبي ترام بحنى عار ذلك علقا ير ميزلة الويف
زاغل اليو لتفردهم عن اجتمع وَتوحشهو”ا ' في الصوَاحِيء وبعدهم عن عن الحاميّة
وَانَِاذِهِم " عن الأَسُوار والأيواب» قائمون الْدَافعةٍ عن أنفسيهم لا يَكلوتها إلى سرامم
َلآ يون فيها بغيرهم. فهم دائماً يحملون الْسلاحَ ويَتلْفتون عن كل جانب في الْطرّق؛
ويتجَافَونَ عن المجُوع | إلا غِرَارا في اعالس»)وغلى لرّحَال ترك الأقتابي» وَيْتوَحَسُون
للتبَات9©) اهيا ويتفرَدُونَ في الْقَفر وَاليَنَدَاء كه يبَأسِهِم وَانقِين 00
صَارَ لهم ابلس خخلقا والمشّجاعة سَجيّةَ يرحعون إليها متى دَعَاهُم داع أو و استَنفْرَهُم
صارخ.
وَأَهْلْ الحضّر مهما حالَطُوهُم في الْبَادِية أو صَاحَبُوهُم في الْسَّفْر عِيَالٌ عَلَيْهِم » لا
ملكو مَعَهُم شيعا من أَشْرٍ أنفيهم وَقَِكَ مُشَامَدَبالْعَانِ حَنَى في معرفة التواحي
والجهات وموارد اليا وَمَشَارع السبلء وَسَبَبُ ذَلِكَ مَا شَرَحْناة.
رسا أ لمان بوكو اده ولوف لا ابن طَبيْعتِِ وَمِرَاحه) الذي أله 12
من" الأَحْوَال حتى صَار + خلقاً وملكة وعادة؛ ترّلَ منزلة الْطبيعةٍ وَالجبلة. واعتبر ذلك في
0000
# ولا لله يخلق ما يشاء#[آل عمران: 57].
هو الصوت المفزع ونداء الاستغائة هن شر
اي 525700 : الجانب الأيمن أو
الأيسرء ومقابل ذلك الإنسي: وهو ما أقبل عليك. وليس فيما ذكره المصنف ما يوحي بالتقص أو الضعة. وإن كان
بذك من نانيع اللذانت اسان رفانت السين. |
٠“ - أي: بعدهم عنها وتحررهم منها.
4 - جمع نبأة وهي: ما تفزع له الطيور من صوت أو حركة.
- في المطبوع: قِ.
2 كك م0 ااا
١ذ-6-7 ال نل الْسَادِسٌ
في أن مُعَاناة أهل الحَصَرٍ للأحكام مُفسيدة لبأ فيْهم
ذَاهبةٌ بالمنفعة منهُم
وَذَلكَ أنه يس كل أحد مَاِكَ أَمْرِ ل ل لمر الناس
يل بالنسبة إلى غيرهم؛ فمن الغالب أن يكوث الإنسات في مَلَكَةِ غيرو”" ولا بد فَإِذَ
كانت اللّكة رفيقة وعادلة لا يُعاني منها حكم» ولا منعٌ وَصَد كان النامن من تحتو يَايها
مُِلِّنَ عا في أنفسهم من شجاعة أو حبن» وائقين بعدم م الوازع حتى صار لهم الإدْلال
جبلة» لا يعرفون براقا
واكانرذا كانش للك و اليكاقها بالقهر وَالسّطُوةٍ والإخافة فتكسرٌ حينقا من سورة
بأسهمء وتذهب انع عنهم لما يكوثٌ من التكاسل في النفوس المطية كما علوت
فى ل سد رم الله عنهما عن مثلها نا أذ زهرة بن حَويّة"© سلب7" الجالفوس»
وكانت قيمته خمسة وسبعين ألفاً من الذذهبيء وكان تبَع الْحَالِوس يوم الْقَادِسِية فقتلة,
وأخذ سَلَبَةُ فانتزعه منه سعد وقال له: «هَلا انتظرت في اتباعه إذني؟». و كي إلى مر
يمتأؤنةفكتن إليهغم: «تعمدُ إلى مثلٍ زهرة, وَقَدْ صَلِي بما صلي به وَبَقِي عليك ما
بفي من حَربك» وتكمِرٌ فوقة7؟ وتفسد قلبه؟!». وأمضى له عمرٌ سلبة.
وأمًا إذا كانت ؛ الأحكامٌ بالعقاب فمذهبة للبأس بالكليّة. لأنّ وقوعَ م العقاب به وله
يدافع عن نفسه - يُكِْيهُ ادل الى تكمرٌ من سَؤرة بَأسِهِ بلا شك.
وَأما ذا كان الأَحْكَامُ تأديييّة وتعليميّة وأحذت من عهد الصباء أثثرت في ذلك بعض
سّيءِ لِمربَهُ على المخافة والانقياد» فلا يكونٌ مُللاً يبأسه؛ نذا غية لمرو مين
8 أَهْل لبد اكداما و اسه ه الأحكام.
ونجد أيضا اَذِينَ يعانونٌ الأحكام وملكتها من لدّن مرباهم في التأديب والتعليم في
لكاي لقان وَالْدَيَاناتٍ ينقصُ ذلك من بأسهم كثيراء ولا يكادون يدفعونَ عن
١ -أي تحت حكمه وتصرفه.
- في النسخ: ابن حوبة. خطأء وانظر ترجمته في توضيح المشتبه 9/79 . هء 2311/5).
م - ما يسلبه المخارب من عدوه حين يصرعه.
- فوق السهم: موضع الوتر منه» والمراد هنا: تنشيط الهمة.
ه- جمع صناعةع وهي الحرفة.
معهدمة ابن لكو ن تبجح د ا تج ل ا ا 7 >
أنفسهم عاديّة بوجهٍ من الوحوه. وهذا شأنُ طلبة العلم الْتتحلينَ للقراءة والأحذٍ عن
الْمَشَايخ والأئمة ممَارِمِينَ للتعلِيُمِ والتأويب في حالس الوقار والهيبة؛ فيهم هذه الأتضوال؛
وذهابها بالمنعة والبأس.
ولا تستدكر ذلك بها وقع في الْصّحابةِ من أذهم بأحكام الدّيِنِ والْشريعةٍ ولم يتقص
ذلك من بأسهم؛ بل كانوا أشد الناس بأسا؛ لأنّ الّارع صلوات الله عليه نا أمة
المسلمونٌ عنه دينهم كان وازِعُهُم فيه من أنفسيهم لما تلي عليهم من الترغم غيسو والترهيب»
ول يكن بتعليمٍ صناعي ولا تأديب 0 إغا هي أحكام الدّين وَآدَابَهُ المتلقاة تقلا
يأحذون أنفسّهم بها با رَسّحَ فيهم”" من عَفَائدٍ الإيمان [ظ7/5] وَالْتصّدِيقي» فلم تزل
0 بأسهم مُسْتَحكّمّة كما كانت؛ ولم تخدشها أظفارٌ التأديب و والحكم.
قال عمر رضي الله عنه: د لو عرو عنس دصرن
ع ل ويقينا بن النشارعَّ أعلم بمصالح العبا
ونا تناقص الدَيْنُ في الناسء وأخذوا بالأحكام الوازعة) صا الْتَرعٌ علما وصناعة
0 بالتعليم 2 ورجع لان اضفار ولق الانقياد إلى الأحكام نقصت
بذلك سّورة البأس فيهم.
فقد تبين أن الأحكام الْمتُلطانية والتعليمية مُفسِدة للبسأس, أن الوازعٌ فيها أحنبي؛
وأما الدع ل وان لأن الوازعَ فيها ذاتي. شخ كانت هيده لا حكاء البتلح ة
والتعليميّة ا ا توثّرُ في أهل الحَوَاضرِ في ضعفي نفوسهم وَححضد”" الْشّوْكةٍ منهم بِمُعَاناتَهم
ف د ليلرهم و كهوطم.
ادو ععة لومم فدة المنزلة لبعدهم عن السلطان والتعليمٍ والآداب. وهذا فال عمد بن
أبي زيد في كتابه في أَحْكام الْمُعَلْوين وَالْمُتَعَلْمِنَ: إِنّهُ لا ينبغي للمؤدٌبو أن يضرب أحدا
ايان في التعليم فوق نَل سواط نقلةٌ عن شرح الْقَاضِي, واحتج له بعضمبما
وقعّ في حديش بدء الوحي”"© من شأن الغط. وأنة كان ثلاث مرات وهو ضعيف» ولا
يصلح شَأنُ الغطء افك دايا فاك التاك سياه عن التعليم المتَعَارف. الك لكين
اي :
١ - ف ظ: فيه.
0 - أي: "كميوها: وهو كناية عن النضوع والانقياد.
م« - أحرجه البخاري (7) من حديث عائشة وقد مر.
ل ال لال ا لا ا 1 1 11 0 از
١ "/ا الم نل السسّابغ
في أن سكْتى الْبَّدْوِ لا تكوث إلا للقبائل أهل الْعَصبيّة
اغلم: أ نا لله سبحانة ركب في طبائع البَشَرِ الخير والشرٌ كما قال تعالى: ظلوَهَدَينَا
الَجْدَينٍ4[البلد: .]٠١ وقال: «إمَالْهَمَهَا َجُوْرهَا َتقوَاهَا[الشمس: ]1 ا قربا
الخلال إليه إذا أهمل في مرعى عوائدو يديه الاقتداء بالدين» وعلى ذلك الحم الغَفيْرُ
لاهن وققة اال
ومن أخلاق شر فيهم الظَل والعدوان”"© بعض على بعض» فمن امتدّت عَيْنَةُ إلى
متاع أخيه فقد امتذت يده إلى أحذى إلا أن يَصِذه هُ وازعٌ كما قال0"© [الشاعر]:
لظم من شِيّم النفوس فَإن تحد ذَاعفة قلع ةلا يفلم
ما امن والأمصارٌ فعدوان بعضهم على بعض تدفعةٌ الحكَامٌ والدولة ما قبضوا على
أيدي من تحتهم من الكافة أن بمتدّ بعضهم ع أو يعدو عليدء فهم مكبوحون
0 القهر والسلطّان عن التَظَالّم | إلا إذا كان من الخناكم ينفسه. “وما العدواث الْذِي
من خارج المدينة فيدفعه سياج م الأسوار عند الغفلة أو الْغِرَةٍ ليلا أو العجز عن المقَاومةٍ
ارا أو يدفعة ذِياد الحامية من أعوان الدّولةٍ عند الاستعداد والقار مق
سر بن
َأ أَحياءٌ البدو فيزعٌ بعضهم عن بعض مشايخهم وكبراؤهم با وكَرٌ في نفوس الكافة
هم من الوقار والتجلة. وأمّا حِلْلهُم فا ود عنها من خصارج حامية الحي من أنحادهم
وفتيانهم المعروفين بالشجاعة فيهم, ولا سيدق الممم دجاسم إلا اد كالو ا عصيية
وأهل [ظ1/93] نسّبع واحاء لأنهم بذلك تشتد شوكتهم يدا إذ نعرة كل
أحد على نسبه وعصبيته أهم. وما جعل الله في قلوب عباده من الشّفقةٍ والفعرّةة» على
ا 0 50 الا ا را
د عدوان بعضهم على بعض.
هر النتبي؛ ذنوانة و 01
١ الع قي 0 1500000
الكبر والخيلاء والعصبية» يقال: نعر العرق إذا فار دمه وصوت عند خخروجه.
هه - أي النعرة.
نه هن ”
اقفن ذلك قيما شكاء: القن اع )عموة توش عاته الكلة حَين شآلوا لأبه: نولي
أكَلَهُ الذئبُ ونحن عُصْبَة إنا إذا لخاسِرون#[يوسف: 4 .]١
والمعنى أنه لا يتوهم العدوان على أحدٍ مع وجود العٌصبة له؛ وأما المتفرّدون في أنسابهم
فق أن تصيب أحداً منهم تُعرةٌ على صاحبه فإذا أظلمَ الحو بار يوم الحربه تَسَلْلَ كل
واحلو منهم بيغي النَجاةً لنفميه خيفة واستيحاشاً من التخحاذل» فلا يعون من أحل ذلك
على سُكنى القفر ا أنهم حينثاء طعمة لمن همهم منَ الأمم ميواهم,
وَإذا : َيّنَ ذلك في السكنى الي تحتاج للمدافعة والحماية فبوثله يتين لك في كل أمر
نح انام علبدامن لبر أو إقامة "ملت أو او إذ بلومٌ الغرض من ذلك كله إنمًا
م اس ع م ولا بد في القتال من العَصَّبيّةِ كما ذكرناة
2
أنفاء فاتخد نخد ه | ماما تقتدي به فيما نوردة عليك بعد. وال الرفى للصواني”
ع
ره
مقدمة ابن حلدون أن >
8-1-١ الفصل الثامن
في أن أن الْعصبئّة إنما تكون من الْالتحَام بال ٠ أو ماني 0
وَذْلكَ أن صيلة الرحِمِ طعي في البشر إلا في الأقل» ومن صلتها النغْرَةٌ على ذوي
لقرّئَى وأهل الأرحَامٍ أن يناهم م ضَيمٌ أو تصيبهم مَلَكَّةه فإنً القريب يحدُ في نفسه
عاض" من طلم َيه أو الِْدَاء علي ويود لو يحول بينةٌ وبين ما يله من الَغَاطبٍ
والمهالك نزعة(” طبيعية في البشرء مذ كانوا.
اذا كان التس المتواصل بين المتداصريرم 00 2207 والالتحام»
كانت الوّصلة ظاهرة فاستدعت ذلك بمُجَرّدها ووضوحها؛ وإذا بعد النسّبُ بعض الْششّيء
ريما تنوسي بَحْضمهاء وواتريعنا قير صل من الاي إئري شرو يالائر قار
منه ؤراراً من الْعْضَاضَة الي يتوهّمُهًا في نفسه من ظِلْمٍ من هو منسوببٌ إليه بوحه
ومن هذا الباب الولاء7" والجلف. إذ أعرةٌ كل أحد على أهل ولو وحائةة لالفة
الي تلحق النفس من اهتضام جارها أو قرييها أو نسييبها بوحهٍ من وجوه النسبء وذلك
لأحل اللحْمةِ الحاصلة من الْوَلاء مثل لْحمةٍ السب أو قرييا منها. ومن هنا تفهم معنى
قوله صلى الله عليه وسلم: «تعَلّموا من أنسّابكم ما تصلون به أ أَرْحَامكم» 2 . معي أن
النسب إنما فائدتهُ هذا الالتحامُ لذي يوحبُ صيلة الأر حاب حتى تفع اضر : والنشرة ق
وما فوقَ ذلك مستغنى عنه. إذ انين أمرٌ وهمي ظعره/ ع لا عي لين ونفعة نهنا
هو ف هذه الوصلةٍ والالتحام. ذا كان ظاهرا واضحاً حمل القُوسَ على طبيعتها من
كد كما قلناه؛ وإذا كان إنما ل من 1 البعيد ضّعف فيه الوهم وذهبت فائدته,
وصارٌ الشّغْلُ به محاناء ومن أعمال لهو الْنهِي عنه, ومن هذا الاعتبار معنى قوطهم:
«الْنسَب عِلَمٌ لا ينفغ. وَجَهَالَةٌ ل تَضرٌ». معني أن السب إذا خبرج كو الرضرع
وسار من قل الو شيك فائدة 0 وانتفت ادر الى تحمل عليها
١ - أي ذلا ومهانة.
؟ - أي ميل.
- الانتساب إلى القوم بسببي من قرابة أو غيرها.
عه - أتخرجه أحمد (074/7") والترمذي )١91٠0( من حديث أبي هريرة. وأخرجه الطبراني في الكبير
)48/1١ من حديث العلاء بن غحارجة. وهو حديث صحيح. انظر السلسلة الصحيحة 757519).
مقدمة ابن حلدون 1ن ؟
3-7-١ الم ل الْتاسِع ظ
في أن الْصَرِيْحَ من النسّب إنما يوجد لِلْمُمَوَحشِيْنَ
في القفرٍ من العرب ومن في معناهم
وذلك لما اتصوا به من نكد الْعيْشٍء وَشَغلْفِ الأحوال؛ وسوء الْمَوَاطنِء حملتهم عليها
الصَروْرة الي عَيّتا لهم تلك الْقِسْمَة. وهي لما كان معاشهم من الْقِيَام على الإبل ونتاحها
ورعايتهاء والإبل العوهم إل التوحش في القفر لرعيها من شجرة» ونتاحها في رماله كما
تقدم, والقفر مكان املف :وسكي ؛ قَصّارَ لهم إلفا وعادة وربيست فيه أجيالهم؛ حتى
تمكنت خلقاً وجبلة» فلا يتزع إليهم أحد من الأمم أن يُسّاهمهم في حاهم ٠ ولا يأنسُ بهم
أحدٌ من الأجيال» بل لو وجحد واحدٌّ منهم السبيل إلى الفِرّار من حاليء وأمكنةٌ ذلك لما
تركة» فيؤمن عليهم لأحل ذلك من اتلاط أنْسّابهم وَقَسَادِمَ ولا تال بينهم محفوظة
صريحة.
واعتبر ذلك ف مضر من قريش» وكنانة» وتُقيفيء وبي أسدء وَهُذِيلء ومن جَاورهم
من خترّاعة» لا كانوا أهل سلف ومواطنَ غير ذاتٍ زع ولا 00 وَبعُدوا من أرياف
السام اراق ومعَادِن لدم 2 0ك أنسابهم صريحة 5 م يدحلها
اعتلامل ولأ عرق ا 0
إن الع الذين كانو باو وفي معاون اليصلب لماي ليش من شير
وكهّلان: مثلَ لخنم وجدذامٌ وَعْسَّانَ وطّىء وقضاعَة وإيادِ, فاختلطت أنسَابهم وتداحلت
شعُوبُهم» ففي كل واحد من بيوتهم من الخلافي عند الْناسٍ ما تَعرفُ» وإنّما جاءهم ذلك
من قبل العجم وعخالطتهم؛ وهم لا يعتبرون الحافظة على النسّب في ييوتهم وشعوبهم,
احا العري لان قال عمر رضي الله تعالى عنه: «تعلموا النسّب ولا تكونوا
كنبّط السواد, إذا سبِلَ أحذهم عَن أَضلِهِ قَالَ من قَريَةِ كذا». هذا إلى ما لحق هؤلاء
العرب أهلٌ الأرياف - من الازدحام مع الناس على البلد الطَيّبٍ والمراعي يي المخصيبّة) در
الاختلاط وتداخحلت الأنساب.
١ - في ن: فيهم.
؟ - بياض شوب: تكدر صفوه» ونسب شوب: مختلط.
8 وقع في صدر الإسلام الانتماء إلى المواطن, فيقال: حددٌ قََسْرِين». جند
مشق» جند العواصم» وانتقلَ ذلك إلى الأندلس [ظ5 481/5 ولم يكن ذلك لاطراح
0 آبراشيق يحي وعم و وو 1 بها د
لحم وغيرهم. ا اناده اه ة وفنقدت ييا ب أفكة ارس كه
تلاشّت القََائِلُ وَدَنْرت» فَدثرت ت<" الْعَصبِيّة ؛ بدشوْرهَاء وَبَقِيَ ذَلِكَ في البَدْوٍ كما كان
و ل ارات الأرض 0 عَليْهاء
ذ- أ اغفحت.
١
١١-7١ الْفَصْل الْعَاشِرُ
ي اخولاط الأنساب كيف يقع؟
اغلم: أنَهُ من الييّنِ أن بعضأ من أهل الأَنسّاب يُسْقط إلى أهل نسب آخر بقرابة إليهم
أو حلفي أو ولاءء أو لِعرَار من قومه بجناية أصابهاء فيدّعي بدسب هؤلاء ويعاد منهم في
اين الدرة كد20 رهن الد نانك وسار الأحوال؛ وإذا وحدت كرات السية
فَكأنُْ وْجد لأنهُ لا معنى لكونه من مَؤلاء ومن هؤلاء إلا حَرَيَانُ أحكامهم وأحوالهم
عليه وكأنه التحم بهم ظ ٠
نه قد يناس السب الو بطول الرّسان: ويذمَبُ أهلْ العلم به فيخفى على
الأكثر.
وها از الك الاتجتات تتقط مو عب الب ودرا باعي تك
والإسلام والعرب والعَجّم. وانظر خلاف الناس في نسب آل الور وغيرهم يتين لك
شيءٌ من ذلك. ومنه شأن ججيلة في عَرْفْجَة بن هَرَئمَة) ا وَلآهُ عمرٌ عليهم فسألوه الإعفاء
منه» وقالوا: هو فينا لزيق» أي: دخيلٌ ولصيق» وطلبوا أن يولي عليهم حري رأ فسأله عمر
عن ذلك قال نك صدقوا يا أمير المؤمنين» أنا رجلٌ من الأزدٍ أصّبت دما في قومي؛
0م وانظر منه كيف اختلط عرفَحَة يجيه ولس جلدتهم؛ ودعي بنسبهم حتنى
ترشح للريَاسَةٍ عليهم؛ لولا عِلَمُ بعضهم بوشائجه. ولو عَفِلُوا عن ذلك؛ وامتد الرّمَنْ)
لتنوسِي بالمُلَةٍ وعد منهم بكلّ وجهٍ ومذهبء فافهمه؛ واعتبر سر الله في خليقته.
ومثل هذا كثيرٌ لهذا العهدٍ ولما قبله من العهود, ب ااردو اسيب يريد
و كرمه.
١ - أي: القصاص.
مقدمة ابن حلدون 5
1١١-1١ الفصل الْحَادِي ع
أن الرئاسّة لا ترال في نصابها الَخصُوص من أهل الْعَصيية
إغلم: 5 أو بطن من القبائل وإن كانوا عصابة واحدة لِنسّبهِم العام ففيههم
أيضاً من السب العام للهمء ففيهم أيضا قصيات أخوى لأنسنات و خحاصّة» هي أشد القفنانا
500007 العام وو ع روم أو أهل بيت واحارء» أو إحوةٍ بن أب واحدء لا
مثل بن العم الأقربين أو الأبعدين؛ فهؤلاء أقعدُ بنسبهم المخصُوّص» وَيشَاركونَ من
سواهم من الْعَصَّائِبِ في النسّب العَامٌ؛ وَلْعرَةٌ تفع من أهل نسّبهم اللعصوص؛
ويشاركون من سواهم من العصائب في الفسّب العام والَعْرَةٍ تقع من أهل نسّيهم
المتحصوص» ومن ال لبي الا لآ امنا ف اسح الخاص أقند لقربيع اللحيف
والرئاسة فيهم عا تكون في نصاب واحار منهم ولا تكون في الكل
ونا كانت الرئئاسة ا تكونٌ بالغلبي» وجب أن تكون عَصَبيّةَ ذلك النصّاب أقوى من
سائر الْعَصَّائِبوء ليقع الغلب منهاء» وف الرثالدة لأمْلِهًا. فإذا وجب ذلك تعيّنَ أن الرئاسة
عليهم لا تزالُ في ذلك النصّاب المخصوص بأهل الغلّبٍ عليهم؛ ؛ إذ لو خرجحت عنهم
وصارت في العصائب الأخرى النا ا ا اي ا
را في ذلك النصّاب متاق من فرع إلى فر ولا تنتقل إلا إلى الأقوى من فروعِه
لاه را عر اليا
أن الاحتماعٌ والعَصبِية َب الاج لِلشَكُوٌد. وامزاجُ في التكون لا يصلح إذ
تكافأت العناصي فلا بد من عَم أحدهاء وإل لم يتم التكوين.
نيذا ود ام تِرَاطٍ الغلسي في العَصبيَة. ومئة تجن استورار وكات
لسار با ات
١ - هذا الفصل ساقط من بعض السسخ منبت في نسخ أحسرى وإبائه أو لبطايق سا يذكدره املف في أول
الفصل التاليى. قاله نصر الهوريئ.
ظ 1١77-١ الَْصْلُ الثاني عَشَرَ
ي أن الس على آهل القية لا بكوث في غو سوم
ا ور إلا بالخاسي والغلبُ نما يكوثٌ بالعَصِبِيّةٍ كما قَدَمبَاهُه فلا
في الركاسة عَلَى الْقَوْم أن نَكُونَ من عَصَبيّةِ غالَةٍ لِعَصَيناتِهم واجدَة واححدة؛ أن كل
صب منهم إذ أحمنّتً بغلب عَصِبِية الرّئيس لَهُم » أقروا بالإإذعان ؛ والاتباع؛ والسّاقط في
نسبهم بابجُملَة لاتكون له عصبية فيهم بِالنسّبو», إنما هو مُلْصّقّ لزيق» وغاية التعصب له
بالولاء والحلفي, وذلك لا يوجدٌ له غالباً عليهم ألبتة.
وإذا فَرَْنا ألَهُ قد النَحَمّ بهم واختلط وتنوسيي عهدهُ الأول من الالٍصّاقء وَلْبس
جلدتهم ودعي ينسّبهمء كف ل ار كانه زَظ؛ 1/0] قبل هذا الالتِحَام أو لأحد من
سل والرّئاسة على القوم إما تكون متناقلة في مت واحد عبن له لَب بالْعصَّق
فالأوَلِية الي كانت هذا الْلُصَّى قد عُرفَ فيها التِصّاقهُ من غير شَكء ومنعة ذلك الالتصاق
من الْرنَاسَة يتل فكيف تنوقات عنّه وهو على حال الإلصّاق؟ والرّئاسة لا بد وأن
تكو موروثةٌ عن مستحقها لما قلناه من الع بِالعصييّق وقد وف كثيرٌ من لْرْوَسَا
على الْعََائلِِ والعصّائِبٍ إلى أنساب يلهجونٌ بهاء ما لخْصُوصِية قدا فَضيلة كانت في أ أهل
ذلك النُسَّبٍِ من شجاعة أو كرم أو ذكر كيف انا أن جوعرة إل كلك الستبي
ويتورطون بالدّعوى في شعوبه؛ ولا يعلمونٌ ما يوقعون فيه أنفسهم من القدح في رئاستهم
والطّعن في شرفهم؛ وهذا كثيرٌ في الناس هذا العهاد.
فمن ذَلِكَ ما يَدَعِيْهِ زنَاتة جملة أنهم من العرب.
ومن ادعاءُ أولادٍ رباب المعْروفينَ بالحجازئين من بن عامر, أحد شُعُوب رُغْبَةَ أنهم من
بي سُلَيوه ثم من اليد منهم للحق جذهم ب بن عامرء نجارا ؛ يصنعٌ الحِرْحَانَ2"0) واختلط
بهم والنَّحَمَ بتسبهم حتّى رأ عليهم ويُسَمُونه الحجازي.
ظ ومن ذلك ادعَاءُ بي عبد الْقَوِيّ بن الْعيّاسِ ابن توحين» م أنهم من ولد اعباس عه
الَْلبِه رغبةٌ في هذا الّسَ الْتريْفِ وغلطاً باسم العا بن عَطِية أبي عبد الْقَوِيْ, د
يُعلَمْ دول أحد من العَبّاسيين إلى المغرب؛ لأنهُ كان منذ أدَّل , دولتهم على دعوة العَلويين
أعدائهم من الأدَارسَةٍ يدينه فكيف يكونُ من مربطر العئّاس أحد من شِيْعَةٍ الْعَلْويِنَ!.
وجه ار عيين
١ - الحرجان: بكسر الحاء جمع حرج: وبفتحتين» نعش الموتى.
فقلة ابن الكو ل »حصني .>9
وكذلك ما يَدْعِيْه أبناءً رَيَانَ ملوك لْمِسَانَ من بي عبد الواحد؛ اوت ولد القاميم
ابن إدريس ذهاباً إلى ما اشتهر في نسبهم أنهم من ولد القَاسِمٍ؛ فيقولون الساتف اللرساق:
أنت القاسم؛ أي: بنو القاسمء؛ ثم يدّعون أن القاسم هذا هو القاسم دن افرحس) 1
القَاسيمٌ بن تحمّد بن إِذْرِيْسَ» ولو كان ذلك صّحيحاً فغاية القاسم هذا أنه فر من مكان
سلطانه مُسْتجيراً بهم؛ فكيف تتم له الرئاسّة عليهم في باديتهم, واحنا هو غلط من قبل
اسم القاسمء فإنه كثيرٌ الوحود ف الأدارسة» فتوهّموا أن قاسمهم من ذلك امس وهم
غير محتاجين لذلكء فإنّ مناهم لِلمُلك والعرَة؛ ما كان بعصبيتهم» ولم يكن بالّعاء عَلوبة
ولالعا ب وال ش ونين الأسابييو نما خم علق هذ الس عون إلى الوك بمشازعتهم
ومذاهبهم. ويشتهر حتى بِعُدَ عن الْرّدُ ولقد بلغ عن يَعْمْرَاسِنَ بن زب بان مُوثّلٍ
سَلطانِهم؛ أنه لا قيلَ له ذلك أنكرة وقال بلغته الرَابّة ا امنا لد يا وللاد
اهم يسُّيُوفناء لا بِهَذَا النسّبيء وأما تَفْعهُما في الآحرةٍ فمردودٌ إلى الله وأغبرطن
تظه ه/١] عن اقمع زليوة"© بلاللك:
ومن هَدَا الباب ما يَدعِيْ بو سل شيُوخ بن يزِيدَ من ذُغْيَة أنهم من ولد أبي بكر
لصّدّيق رضي الله عنه؛ ويمو سَّلامَةَ شيُوخ بين يَدْلئنَ من توجين أنهم من سليم؛
وَالرَوَاودَة شيوخ رِياح» أنهُم مِنْ أَعْقَابِ الْبرَايكَة؛ وكذا بنو مُهَنى أُمَرَاءُ طَيء بالمشرق»
يدعونَ فيما بلغنا أنهم من أُعْمَابهِم وأمشالٌ ذلك كثيرٌ ورئاستهم في قومهم مانعة من
اذعاء هذه الأنسابي» كما ذكرناه» بل تعيّن أن دكوثرا مدن ضريه ذلك الي وأقوى
ار 76
عصبياته) فاعتبرة واحتنب المغالط فيه.
ولا تحعل من هذا البابٍ إلحاقَ مهدي الموحدين بنسب العَلْويَّ فإنّ اهدي ؛ ل يكن من
منبت الْراسَةٍ في هرئمة قومه وإذما رأس عليهم بعد اهار بالعلم والدّينٍ ودُعول قبائلٍ
اُصّامدةٍ في دعوته, وب حا 0 المَوَسّطة فيهم. والله عالم الغيب
0
١ - ف ن: إليهما.
١-7-١ اله لل الْغاث عشر
في أن البيْتَ وَالشرف ِالأَصَالَة واحُقيقة لأهل الْعَصبِية
ويكون لغيْرهم بالمجَاز والشبه
وَذَلكَ أن الْشَرف والْحسّب إنما هو بالخلآل
ومعنى البيست: أن يَعْدَ الرحل في آبائه افولا لاكورين بكدرة لد لاتيم لي
والانتِسّاب إليهم تجلّة في أهل حلدتيء لما وقرٌ 9 في نفوسهم من جِلّةٍ سلفو وشرفهم
00 والناسُ في نشأتهم وتناسلهم معادث. قال صلى ال عليه وسلم «الناسُ مَعَادِن
خِيَارُهم في الْجاهِايةٍ خِيَارُهُمٌ في الإسلام ! إذا فقمُوا»” "ميقي سحن راحع إلى
الاتمناتت.
وقد ينا أن ثمرة الأنساب وفائدتها إنْما هي العَصِبيّة للنعرة واللتاضين: فعييف كو
العصبية مرهوبة» والمنبت فيها زَكِي حمي» تكون فائدة النسّبٍ و أوضح وثمرتها أقوى.
وتعديل الأشرافي من الآباء زائدٌ في فائدتهاء فكو لين والحو أصلِيين في أمل
العَصبيةٍ لوجود ثمرة النسّبي. وتفاوث البيوت ف هذا الْكّرَفْمٍ بتفاوت الْعَصَبِيةِ؛ ل
ا
ولا يكون للمنفردين من أهل الأمصار ببت إلا بالمجاز وَإِنْ توهّموةُ فرُحرّف من
الدُعاوى. ْ ا
وإذا عبرت السب في أهل الأمْصّارٍ ركذت معداه: آنا الكخل ميم يعد سلنا 3
خلال لير ومخخالطة أهله مع الركون ال العافية ما استطاع.
وهذا مغايرٌ لِسيرٌ الْعَصَّييّةِ اي هي ثمرة السب وتعديا الآباء» لكنه طلق علج حسين
وبيتٌ بامحاز لعلاقةٍ ما فيه من تعديد الآباء الْتَعَاقنَ على طَرِيْقَةٍ واحدةٍ من الخير
وَمَسَالكيء وليْسَ حسباً بالحقيقة؛ وعلى الإطلاق؛ وفيت انج عقف قيها ارده
اللغوي» فيكوثٌ من الْمُشَكّكِ الذي هو في بعض مواضعه أولى.
5 - أخخر جه البخاري #”32٠5( وه .395 و١الاه ولاه/ا") ومسلم 57559 ؟) و(774) من حديث أبي
هريرة. ٠
5
مقدمة ابن خلدون
وقد يكون للبيت شرف أوّل التسيه ولداكل ألم سكوف منة اتام بالقضّان
2-1 عدم 00 [ظهه/؟] بِالعْمّار ويبقى ف نعو سهم وسواس ذلك يه
يدري به أنفسهم من أشراف 0 أهل العَصّائبء ير منها ف ا لذهاب
العَصَييّة جمْلة.
2
وأكثر ما رسع الوسواسن في ذلك لي إسرئيل» فاه كان م بن من أعظم يبوت
العام بالمنبت» ألا لما تعدّد في سلفهم'" من الأنبياء وَالْرُسِلٍ من لَدُن إبراهيمٌ عَلَيّهِ السّلام
إلى مُوْسَى صاحب ملتهم وَشرِيْعتهم نَم م بالعصبية.
انيا: وما آتاهم لله يما من الملك الذي وعدهم به. ثم الْسَلْحوا من ذلك أجمع
ال(وضربت عليهم الذلة وَالْمَسكنة) [البقرة: 0 وض عله كاد ف الأرض
وانفردوا بالاستعباد للكفر آلافا من الْمسنين» ؛ وما زال هذا الوسواس مُصّاحباً لهم فتجدهم
بر
ا لم .م
يقولون: هلا هارون, هذا من نُسْلٍ يوش هذا من عقب كالب؛ هَذا من سيط يَهُوْذاء
مع ذهاب 0 ال الذل فيهم منذ أحقاب ممَطَاولة.
وكثيرٌ من أهل الأمصار وعيرهم لمُقطعينَ في أنساهم عن العَصبيّة يذهب ان هذا
اهلياقة:
وقد غلط أبو الوليد ابن رد في هذا لا ذكر الحسب في كتاب الخطابة من تلخيص
كنات الْعَلَم الأوّل”": ريل يُكون من قوم قديم نزطهم داك ينا ؛
٠١ - هذا إذا أثبتنا أن يعقرب هو إسرائيل» وإلا فإن بن إسرائيل لم يكن هم نبوة مستقلة وإنما هم تبع لأبناء
إبراهيم الككلا» وباعتبار ارتباطهم بالذرية الإبراهيمية من خلال المصاهرة ولذلك سموا الأسباط نسبة إلى ارتباطهم
بساكيي:
؟ - لقب يعرف به أرسطو. كما يعرف الفارابي باسم المعلم الثاني.
© - قال الد كتور عبد الرحمن بدوي: وهذا الموضع في تلخيص الخطابة يقول: فأما الحسب فهرٍ أن يكوان
القوم الذين هو منهم هم أول من نزل المدينة» أو يكونوا, قدماء التزول فبهاء ويكونون مع هذا حكاما أ, 0
ذوي ذكر جميل وكثرة عدد» وأن يكونوا مع هذا أحرارا لم يجز عليهم سباءء أو ورا مق نال الأمور الجميلة
المقبولة عند الناس وإن لم يكونوا حكان ولا توؤمتاءة وض دن شرو الد كتون ايدو عن القاهرة نيلة -01551:
ونحن هنا بإزاء شاهد فذ على كيفية ابن خلدون لابن رشدء ولعله أن يكون شاهدا أما على طريقته في الفهم
عامة. فهو يتصور أن كلام ابن رشد في هذا التلخيص هو من عنده وليس من عند أرسطوء ولهذا يحاول أن يفسر-
0 ١ ٠
ولم يتعرض” ' الما ذكرناه.
ولت شغري ما الذي ينفعه قم رهم بالمدينة إن لى يكن 00 يرهب بها جانبة)
وتحمل غيرهم على القبول منه» فكأنّةُ أطلق الحسّب على تعديل'" الآباء فقطء مع أن
الخطابة إِنّما هي استمالّة من تؤثر امْتمّالتة» وهم أهل لحل والْعقد؛ تين 1 ل
أن فلا يلتفتٌ إليه ولا يقدر على استمالة أحد» ولا يُستمال هو.
0
وأهل الأمصار من الحضر بمذه المثابة. لا أن ابنَ رهد ربِيّ في حيل وَبلَده ولم يُمارسوا
العصَبيّة. ولا 0 0 ٠ فقي في في أمر الببت ا 0 اقزر للد
َب [البقرة امآ
خاي هوا النفنين الغوييية أن انق نشد يقوال ذا الراي الا نه ربي في حيل وبلد لم بمارسوا العصبية ولا آنسوا
أحوالهاء مع أن كلام ابن رشد هنا هو بعينه نص كلام أرسطو في الفصل الخامس من المقالة الأولى من كتاب
الخطابة (ص0٠77١ب) ولم يأت بشيء من عنده حب يؤول موقفه هذا التأويل. ْ
ويلاحظ ثانيا أنه تعجل فهم كلام اورجه طلم اموي موحي د ابن رصاحم رودي | الحسب على تعديد
الآباء» بل اشترط أو بالأحرى اشترط أرسطو أنه ككون عسولا لكام مكاياو و دام اوقل كر هي بوكر
عدد وأن يكونوا مع هذا أحرارا ل عن عليه شباي» اوبيكرنوا قفن تال الأنور الجميلة: القيولة عه النادن و إن لم
يكونوا حكاما ورؤساء. ولو أمعن ابن خلدون النظر في نص كلام نواعم على سكو طن بدا النحو
الجزاقي المتعجل الخاطىء. ا ل ابن خلدون هنا بأنه كان يكتب المقدمة من غير كتب يرجع إليهاء
بدليل أنه ينقل بعض نص كلام ابن رشدء ولا يمكن أن يكون هذا من بحرد ما تبقى في ذاكرته! (مهرجان ابن
خلدون ص: مه .)١55-1١
552002-6
؟ - في ن: (تعديد).
مقوفة (برض كلدوال بسح ظ 15"
أحاآت:ة أند الفصل الرَابع عشر
في أن القن وا كرف للموالي وأهل الاصّطتاع,
نما هو بمواليهم لا بأنسّايهُم
ردك ضاف أن التّرفَ بالأصالة عد انما قو لأهل ا فإذا اصطئَعٌ
أهل العَصبية ونيا من غير نُسَّبهم) واس د الختدان والموالى لوو ايا كا قلاف
ضرب معهم أوانك الموالي والمصطنعون بنسبهم في تلك العصبية» ولبسوا جلدتها كأنها
عصبيتهم؛ وحصل لهم من الالتظام في العَصِبيّة نباف إظده/ ]١ في ات
صلى الله لعن عليه وسلم: «مَوْلى لقم منهم» 0 00 كان مون رق أو مولى
اصطناع وحلف. الس اين او لادنه بنافع له في تلك العصبية إذ هي مباينة لذلك
البسعه»
سر
7
يفا
وعصبية ذلك النسسّب 0 لدهات سرها عند التحامه مدا النسسّب الآخر. وَفقدانه
أهل عَصيها فبصير من هؤلاء ويتدرج فَيهم؛ فإذا تودديك لد الآناء هده العَصبِيّة) كان
له بينهم شرف وبيت على نسبّته في ولائهم واصطناعهم لا يتجاوزه إلى شَرَفهم؛ بل
يكون أدون منهم على كل حال. .
ين شأن الموالي 9 الدولء ادن مة كلهم ا إغا ون بار سُوخ في ولاء
الدؤلة ونخدمتهاء وتعدد الاباء قُْ ولاخيل ألا لوم ال موا الأتراك في دولة , بن الْعبّاسِء
وإلى بني برمك من قبلهم وبي أريظت" كيف ادر كوا الببيعا والشرسة بوتوا احد
والأصالة بالرُسوخ في ولاء الدّؤلة؛ فكان جعفر بن ييى بن خالد من أعظم الناس بيتا
و بالانتساتة إلى ولاء الْرّشيد وقومه» لا بالانتساب في الفرس.
وكذا موالي 1 دولة لا إنما يكون شم الل لك ا ف ولاثها
والأصالة في اصطناعهاء ويضمحل نسبهُ الأقدمٌ من غير نسبهاء ويبقئ مُلغىَ لا عبرة به في
أضنالقه وعدي وان امقر انية عو لاقم بو فره ناه اذ نقه 7 العَصّبِيّة الى بما' البيت
الْتّرفُ فكان شرفةُ مُشتقاً من شَرّف مواليه» وبناؤه من بنائهم؛ فلم ينفعه نسب ولادته»
نما ببى بحد نسب الولاء في الول ولْحمّة الامنطناع فيها والتبيّة.
١ - أخخر جه الباق 053553 عن أبي هريرة. وأخرجه البحاري )"531751١ عن أنس بلفظ: «مولى القرم من
أنفسهم».
ميدئة ار ا تجح تر ج311
وقل يكون نَسَبّةُ الأول في لحمة عَصَبِيّته ودولته فإذا ذهبت وصار ولاؤه واصطناعه
في أخرىء لم تنفعه الأولى لذهاب عَصَبيّتهاء وانتفعّ بالثانية لوحودها. وهذا حال بني
بَرمَك) إذ المنقول أنهم كانوا أهل بيست في الفرس من سَّدَنَةٍ يوت النار 000 ولا
عر إلى ولاء ين العبائرة لم يكن الال ابا 0 مدع مجار ولايتهم
50 شاهدّيبما قلناة» وَمِلٍإِن 00 وا لله
ورسوله أعلم.
ا الا 0
١6-5-0١00 الفطضل الخامس عَشرَ
في أذ ناية لحب في العقب الواحد ربع ب
إغلم: أن العام الْمْصرِي بما فيو كائنٌ فاسك لا من هَوَاته؛ ولا من أحواله. فالككتاد
فخ المعدن وَالنبَاتَ 0 الْحِيوَانات الإنسان وغيره كائنة لاسا العا ولكدسلويا
يعرض / ها من الأحوال؛ وَخصوصاً الإنسانية. عو وَكَذَا الْصائع
ملكا . ظ 00
والحسّب من الْعَوَارضِ لي , تعْرض لِلآدَمِينَ» فهو كائن فاسدٌ لا مَحَالَ
وَلَيْسَ يوج لأحا من أهل الخليفة شرف متصلٌ في آبائه من لَدُن آدم إل إل ما كان
من ذلك للنسي صلى الله عليه وسلم كرامة به ويّاطَة [ظ1/0] على لمر فهه.
0 كل شرف خارجيّة كما قيل» هي الخروجٌ عن الرَاسَةٍ وَالششّرَفٍ إلى الْضعَةٍ
وَالابتذال» وعدم سير ومعناة أن كل شرف وحسب فعدمة سابق علي شان 1
000
لم إن نهَايَتهُ في أربعةٍ آباء, وذلك أن باني اجحد عا عاناة في بنائه. ومحافظ على
0 لي هي أسباب كونه وال وابنة من بعله اكير لأيه» فقد سمم منه ذلك
وأعذةٌ عدا إلا همير في ذلك تفصو ات مع بالشيء عن المعَان ل
الث كان حت الاقتام والليدُ حامة قمر عن الثاني تقصو ال عن اختهد, 0
إذا جاء الرَابعْ قصّرٌ عن طريقتهم جُملة وأضاع المخلال المحافظة لبناء مَجُلدهم وَاحُتقرّهاء
وَتوَهّمَ أن ذلك الْبُنيانَ لم يكن بمعَاناة ولا تكلفيء وإنما هو أمرٌ وحب لهم منذ أُوّل
الدشأةٍ جرد انتِسّابهم ويس بعصابة ولا بخلال لما يرى من التجلةٍ بين الناس؛ ولا يعلم
كيف كان حدوثها ولا سببهاء ويتوهم أنه السب فقط فيربَأ بنفسه عن أهل عَصَيِيّه
ويرى الفضل له عليهم. وثوقاً بما بي فيه من استتباعهم؛ وجهلاً ما أوحب ذلك
الاستتباع من الال الي منها التواضع لمم والأخذ بمجامع قلوبهم فيحتقرهم بذلك
فينغصول عليه» ويحتقرونه ويادِيلونَ منه سِوَاهُ من أهل ذلك المنبتو ومن فروعه في غير ذلك
-١ في ظ: الشرفية وأولى.
؟ خاقل: المعاين.
مقدمة ابن حلدون _ ببببببببببببببببب 01998
العققبء للإذعان لعصّبيتهم كما قلناه بعد الوثوق با يَرضِونةُ من خلاله» فتدمو فروعٌ هذاء
وتذوي فروعٌ الأول وينهدم بنأء بيته. هذا في الملوك.
وهكذا في يبوت القبائل والأمراء وأهل العَصِيية أجمع» ' ني يوت أل الأمصارة إذا
نحطت يُيُوت نشأت بيوت أخرى مين ذنالف سي «وإن يشا يذ َهِيْكم وَيَأتٍ بخلق
جَيِ وما ذَلِكَ على اللو يعَزيز4[فاطر: 1١ - 11]. 00
واشتراط الأربعةٍ في الأحساب إنما هو في الغالب. ينه
الأربعة وَيَتَلاشَى وَينهدِمُ وقد يتتصل أمرها إلى الْحَامِس والْسسّادوٍسء إلا أنهُ في انخطاط
واعتبار الأربعة من قبل الأجيال الأربعة: بان ومباشر له ومقلد, وهادم وهو أقل
ما يمكن.
اوقد اعتبرته الأربعة في نهاية السب في باب الملدح والثناء. قال صلى الله عليه وسلم:
«إثما الكريم ابن الكريم ابن الْكَرِيِمٍ ابْنْ الكريم, يَف بر يَعَقوب بن إسحاق بن
إبراهيم»2". إشارة إلى أنهُ بلغ الغاية من امجاد. وف التوراة ما معناه: : إن الله رَبك طائك0)
غَيُورٌ مُطالب, انون الآباء للبسين على الْنُواِلِث وَالرَوَابع. وهذا يَدُلَّ على أن الأربعة
الأعقاب غاية في الأنسابء واليية
ون كتاب ده “: في أخبار عُوَيف القوافي29 أن كِسْرَى قال للعمناة: هل ف
العرب قَبيْلة تعشرً 37 ف" على قبيلةِ؟ قال: : نعم. قال: بأي شيء؟ قال: م كان له ثلاثة آباء
مر امقر سا لم اتصلَ ذلك بكمال الْرَابع؛ فالبيتُ من قبيله. وطلب ذلك فلم يحدة
تظلاه/١] إلا في آل حذيفة بن بدر الْمَرَارِيَ وهم بيت قيِس» وآل د لْجَدّيِنِ بيست
شَيْبَانَ وآل الأشعث بن قيس من كندة وآل حاجبي بن زرارة» وآل فش ين عاصم
المنقريّ”"2 من بن تميم. فجمع هؤلاء الْرهط» ومن تبعهم من عَشَائرهم؛ وأقعد لهم الْحَكَامَ
١ - أنخحرجه أححمد (45/07) والبخاري (5781 و0٠85894 وو4588) من حديث ابن عمر.
' - أي: قادر.
ع - الأغاني: 1١77/19( - 175).
4 - ني الأصل: عزنت الغوال, وعريب الغواني وهو تحريف. وأحباره ثي الأغاني .)١ 5٠ - 1١171/١15(
ه - في الأغاني :)71/١9( تشرف.
١ - لم يذكر: قيس بن عاصم. في بداية الخبر عند الأصبهاني» وإنما ذكر بعد فيمن حطب.
والعدول. فقام حُذيفة بن بدر ' م الأشعث بن قيس لقرابته من النعمانء تم بسْطَام بن
1 ة [ [ |[ [ |[ |[ 21110111
: 0 ميد يلح الموضعه. وكانت هذه الأوناك هع الكدكورة فق العرب
بعد بئ هاشم و؛ ومعهم بيت بي ايان" من بي الحارث بن كعبر اليَمي.
وهذا كله يدل على أنّ الأربعة الآباء نهاية في الحسب. م
١ - في الأغاني: ليس منهم إلا سيد يصلح لموضعه.
؟ - ف الأصل: الذبيان وصحح من الأغاني )١77/15( وجمهرة أنساب العرب (41) والديان: يزيد ابن
قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب.
مقدمة ابن حلدوان _ ا _ _اسسسببببببب 191901
١-7-١ الْفَصْلُ الْسَادِسَ عَشَر
في أ الأم لحي دز على لب من موا
اغلم: : أنه لَمّا كانت لير ساق شاعو كما فدهن ادك 53 © لا جرم
كان هذا اليلُ الوحشي أشدً شجاعة من الحيل الآخر. فهم أقدرُ على التَعُلْبٍ وانتزاع ما
ل أيدي سِواهم من الأمم و. بل اليل الواحه تختلفُ أحوالة في ذلك باعتلافي الأغصّارٍر .
فكلجا فلو رياقت و تفنقوا”" النويم لوا عَوَائْدَ الخِصّبٍ في المعاش والنعيم» نقص
من شجاعتهم عقدارٍ ما نقصّ من توحشهم وبداوتهم. ظ
واعتبر ذلك ف الحيوانات العجم بدواء حن الفّاء والبشر الوحشبٌة 57 إذا زال
وميا عالط الآدمين وأخصب عَيشُها كيف يختلفُ حاهها في الانتهاض والْشّهة
حتى في مشيتها وحَسّن أديمهاء وكذلك الآدَبِي موحش ذا اف و الف
وَسَبب: 0 والطبائغ؛ إنما هو عن الألوفات والغؤاكن إذا كان العلبي
للامم | إنما يكون بالإقدام وَالْْسَالةب . فمن كان من هذه الأحيال أعرق في البداوة وا كتدز
توحشاً كان أقرب إلى 00 إذا تقارَبًا في اَعَد وتكاَا في القرة الْعصَبيّة.
وانظر في ذلك شأن مُْضرٌ مع من قَبْلَهُم من حِمْيْرَ وَكَهْلانَ الْسَّابقينَ : إلى الْمُنْكِ
والنعيم ومع ريبعة المتَوَطنين أريّاف اراق ونعيمه, لما بقي مضر في بداوتهم وتقدّمهم
الآخرون إلى حصب العَيْشِ وغضارة النعيمء ٠ كيف أرّهفت البداوة حدّهم في التغلب
فغلبوهم على ما في أيديهم وانتزعوه منهم. وهذا حال بن طيء ون عامر بن صعصعة,
وبي سُليم بن منصور ومن بعدهم؛ لا تأخروا ف باديتهم عن سا وبا ان رضن
ا ا ا 5 عَصَبيتهم وم
تخلفها مذاهب الترّفه حتى صاروا أغلب على الأمر منهم
ظ وكا جحي" من العردبو بلي نعيماً وكيا ضميهاً حوظ اليه الأصرء فل الذي
لميَبَدّي» يكونٌ أغلب لهُ وأقدرَ عليه إذا تكّافآ [ظ108ه/7] ف الهَوَةٍ والعدد. اق
لس
اع ضوؤاية؟ قفي الخافس تن يدالباي
1 تقلبوا فيه بعل البؤس.
مقدمة ابن حلدون هد
١-7-١ اله الفضل الْسّابعَ عَشَرَ
في أن الْغايّة التي تخري إليها الْعَصبِيّة هي املك
وذلك لأنا قدّمنا أن لعصية بها تكون الحماية والمدافعةٌ والمطالبة؛ وكل أمر يجتمع
عليه. وقدمنا أن الآدَميين بين بالطببعة الإنسانية يحشاحون في كل اجتماع إلى وازعٍ وحاكم
يرع بعضهم عن بعض. . فلا بد أن يكون متَغلبا علبيس جلك العصردة إلا 0 حم فرت
على ذلك. وهذا التغلبُ هو الملك. وعو أمر انه على الرتاسة :. لأن الْرئاسة إنما هي
سؤددٌ وصاحبها متبوغٌ, وليس له عليهم قهرٌ في أحكامه؛ وأمّا الملك فهو التغلبُ
والحكم بالقهر.
وصاحب الْعَصَييةٍ إذا بلغ إلى رت بْةِ طلب ما فوقها. فإذا بلع رتبة السٌؤدد والاتباع؛
ووجد الْسّيلَ إلى التغلب والقهر لا يركة لأنهُ مطلوب للنفس. . ولا يتم اقتتدارها عليه إلا
بالعصبية الي يكون بها متبوعاء فالتغلب الَلكِيُ غاية للعصييّة» » كما رأيتء ثم إن القبيل
و 0
ِ_ سر سر 1
الوانته وإن كانت فيه يبونَات مُمََرقَةٌ وَعَصيياتٌ متعدّدة فلا بد من عَصِيِية تكوثٌ أقوى
من جميعها تغلبها وتَستبعها وتَلنَحِمُ جميع الْعَصَبيّات فيها وتصيرٌ كأنها عَصِيْبّةٌ واحدة
ع وإلا وقعّ الافتراقٌ المفضي 0 الاختلافب وَالتَمازع: «إولولاً دع الله اناس بعضهم
ببعض لَفسّدت الأرْض4[البقرة: 0١ 1].
نم إذا حَصّل الْتغلب يتك الْعَصبيّةِ على قومها طَلبّت بطبْعها الب على أهل عَصَيئّة
أخرى بعيدةٍ عنها؛ فإن كافأتها أو مانعتها كانوا أقعَالاً”) رأنظاراء ولكلّ واحدةٍ منهما
نه مرك
التغلبْ على حوزتها وقومها شأث الْمبَائِلٍ وال مم المُفترقة في الْعَالَمِ؛ وَإنْ غلبتهَاء
دوع را
ا م 60
واستعتها التَحَمّت بها أيضا ورادت قوَهَ في التغلب 1 اقوتهاء وطلبت غاية من التغلب
وَالْتَحَكم أعلى من الغاية ارات اكد وهكذا دافا حدى تكاقى : بقوتها قوة 6 الدَوْلَةٍ في
هرما فإن أذركت لدّولة ني هرمها ولم يكن ها مُمَانعٌ من أولياء الدَولة أمل العَصبَات
استولت عَلَيْهاء وانترّعت الأمرّ من يدهاء وَضَّارَ الك أجمع لهاو
وإن 0 ت قوتها و يقارن 0-6 اران وإنما قارن 0 أن لاميظهار 0
2 هش
> الكل يكنير الفا وسكرق القاءة الفدو وتلقاتزن هسه افقال. عب اكيرئى على المسد رق بطل ونين
النظير والمثل.
معدلمة ابن حلدون ا
آخرٌ دون الملك السمبد. وهو كما وقع للترك ف دولة بي اعباس وَلِصَنْهَاحَة وزنانة
كتَامَة وين حَمْدانَ مع مُلواك الشيْعَةٍ من الْعَوية وَالْعجَامية. 0
الْعَصيية وأنها إذا بلغت إلى غايتها حَصَل لِلْقبيلة الل إمًا بالاستيداد أو ِالمْظَامَر(20 على
حَسَسو ما يسَعهُ القت القَارنُ لذلك؛ وإن عاقهم عن بلّوغ الغاية عوائق 212 8
قهت ف مقامها إلى أن يقضي الله بأمره.
مقدمة ابن خلدون 58
١8 -7-١ الْفَصْلُ الثامنَ عَشَر
في أن من عوائ ووزظهه/١] الك حُصُولَ العرفو وانماس القب. في النعيم
وَسَبَبْ ذلك: أن القبيل إذا عُلَبَتْ بعصبيّتها بعض الغلبي امتولت على التعية عقدارو,
وتاردكنه أهل الْنعمم والتَصطب و في نعمتهم وخصبهم) وضربت معهم في ذلك يسوم
وحصة مّةِمقدار غلبها واستظهار الدَّولةٍ بها. فإن كانت و الدّؤلّة من القَوَةٍ بحيث لا يطمع
أحدٌ في انتزاع أمرهاء ولا مشاركتها فيه أَذْعَرَ ذلك القبيل لولايتهاء والقنوع عا يُسَوغونٌ
من نعمتها ويشركون فيه من جبّايتهاء ولم تَسْمْ آمالّهُم إلى شيء من مُنازع المللك ولا
اساي إنما همهم اليم والكتسبُ ويب الْعَيْشِ والسُكودٌ في ظِلٌ الدَولةٍ !| إل. الدَعَة
والافحةه و الا سل عداهي للك ف المجبانِي وَالْمَلبسِ والاستكثار من ذلك اَن فيه
عقدارٍ ما حَصلَ من الْرياشي وَالَرَفِيٍ وما يدعو إليه من توابع ذلك فتذهب حشونة او
رشيف الكودة وَالبَْسَالة وَيكّمونَ فيما آناهمُ الله من الْبَسْطَة ونشأ بنوهم وأَعقابهم
في مثل ذلك من لتر عن خدمة أَنْفْسهمء وولاية حاحاتهم ويستنكفون عن سائر , الأمور
الَْرورية في الْعَصييّة حمّى يَصِيرٌ ذلك غلقاً لَهُم وَسَجِيّة تنقص عَصَبِيتهُم وَبَسَالَتَهُمْ في
الأجيًا يال يُعدَهم بتعَاقبهم0" إلى أن تَنَْرِض الْعَصبيّة فَأذَنُونَ بالانقرّاض.,
وَعلى قَدْرِ ترفهم ونعمتهم يكون إشرافهم على الْقَاء مضلا عن الل فإن عَوَارِضَ
ترف والْعَرّق في الْنعيم؛ ٠ كاميرٌ من سَوْرَة العصيّة ة الي بها التَعْلبْ» وإذا الفرضات العَصبيّة
: صر اليل عن الْمُدافعة وَالْحِمَايَة فضلاً عن الْطَالبِةَ» والتهمتهم الأمم سواهم. 0
أن الترف من عوائق ى الْمُلكِء «إوا لله يؤتي ملكه من يشاء#[البقرة: 7 7].
١ -ح في ن: (يتعاقبها).
لصتت تت ا قت تت 0 1 1 ان
اوت فصل الْتاسِعٌ عَشَر
في أن من عوائق الك حُصْوْلَ الَدَلَةٍ لِلْقبيْلِ والإنقيادٍ إلى ماهم
سَبَبْ ذلك: أن الَذلة والانقيَا كاسِران سور التعنكة قيديها دان ساد
2 رنب
20100 ركمو(" لِلْمَدلةٍ حَنَى عَجَزوا عن الْمُدَافَمَق» ومن عجز
عن المدافع فى أذ يكُون عاحز عن الوم وَاْمطَية
واعْتبرٌ ذلك في / نبي إِسْرَائيل» لَمّا دَعَاهُمْ مُوسى عَلَيْ الْسّلامُ إلى مُلك الام وأخصبرهم
أن اله قد كنب هم ملكها كيف جزوا عن ذلك وَكَنُو إن فيها قَوْماً حبّارِينَ؛ إنا
أن لها حتي : نحزخوا ينها[ الاكنة" 1 أ ود ا 0
الِْمبيادٌ: وقالوا: 70 أنت 7 قد للائدة: 5 ؟]. وما ذلك ا من
أنفسهم من العجز عن المقاومة والمطاليَ كما تقتضييه الآية؛ وما يُؤثر في تفسيرهاء وذلك
ها حَصّلَ فيهم من خلق الانقياد» وما رَئموا من الْذَلّ لبط أحْقَاباً حدى ذَهَبْس الْعَصييّة
[ظمه/1] مِنهُمٍ جملة مع أنهم لم يؤمنوا حقّ الإيْمَان بها أخبرهم به موسى من أن اتام
لْهُم ؛ وأنَ العَمَاِقَة الذينَ كانوا بأريحا فَرِيستهُم بحُكْمِ من الل قدَرَهُ لهم ؛ فأقصروا عن
ذلك وعجزوا تعويلاً على ما في أنفسهم من العجز عن الْطالبةه_لما حَصّلَ هم من خلق
مدل وطعنوا فيمًا أخبرهم به َيْهُم من ذلك» وما أمرهم به قَحَاقبهم الله اليو وهو
بوي باه عد عل اجر بع ب لسريو فيد عو
لهم لِعَجْرِهم عن مُقَاَتِهِمٍ كما رَعَدُوه
وَيَظْهَرُ من مَسّاق الآية ومفهومها أن اكت ذللف التبيه كه وهي 5 اليل ال
رحو ىوووا وأنسدوا من سم حى نا ذلا
لتيه حيْلٌ آخرُ عَِينٌ لا يعرف الأحكامٌ والقهر وَلاَيُسَامٌ ْمَل فََهَأت ذلك عَصيية
أخرى اقتدروا بها على المطالبة والتغلب. ويظهرٌُ لكَ من ذلك أنّ الأربعينت سّنة أقلّ ما
يأتي فيها فناء جيل ونشأة جيل آخرء سُبْحَانَ الحكيم العليم.
مس 5 227 اقرع
١ - ركم الشيء: |احجحبة وألفه.
فقدة ابن خلدون اسان
وف هذا أوضحٌ دليل على شأن الْعَصَبيّة: وأنها هي الي تكون نينا داقع بوالقارسه
والميماية والُطالبة أذ من قَقّدها عجر عن جميع ذلك كله.
ويلحق بهذا بوي مح 0 تارم والطرالسين ' فإِنَ 86
تعِيفةٌ عن المدافعة والحماية» وم كفت كي عع عد لي باوب اي
والمطالبة وقد حَصّلَ له الانقياد للذل؛ والمذلة عائقة كين ل فناة” ومنه قول صلى | لله عايه
وسلم في شأن الحارث لا رأى سكة امحراث في بعض دُوْرٍ الأنصار: «ما دخلت هذه دار
قَوْم إلا َحَلَهُمٍ الْذل4". فهو دليل صريحٌ على أن ارم موحب لل ادا إن
ا ل ل ري ا
ومن هنا يي لك َل من يعم أن ولا بالغربي كانوا نشاومة يُوَدُونَ المغارمَ لمن
كان على عهدهم من الْمُلوكِء وهو غلط فاحشُ كما رأيت؛ إذ لو وَّقعَ ذلك لما استتب
هم ملك» ولا تمت لهم دولة. وانظر فيما قاله شهربرازٌ ملك [ظ90/١] الباب لعبدٍ
الرحمن بن ربيعة لما أطلّ عليه وَسَألَ شهربرازٌ أمانه على أن يكونٌ لد فقال: انا اليه
ع اع او فمرحباً بكم وبا رك الله لنا ولك وجزيتنا
النصْرٌ لكم والقاء عا حون وال تذلونا اوم فرت لِعَدوٌ كنج. فاعتبر هذا
0
١ - في ن: عصبيتها.
؟ - أرج البخاري )717١( من حديث أبي أمامة الباهلي قال: ورأى سكة وشيئاً من آلة الحرث فقال:
سمعت النبي صلى | لله عليه وسلم يقول: «لا يدحل هذا بيت قوم إلا أدحله الله الذّلَ».
* - ف ن: للمذلة.
4 - أي: اتجاهي سيكون معكم. من الصّعر والتصعير: وهو ميل في الوجه.
مقدمة ابن خلدوان ببب 89/97
٠-7-١ " الفصل الْعْشْرُونَ نََ
ي أن من علامات الْمُلك لاس في الخلال الْحَمِيْدَة وبالعكس
ا كان املك طبيعياً للإنسان, لما فيه من طبيعةٍ الاجتما كما قلناه؛ وكان الإنسان
أقرب إلى خلال الخير من خلال الشَّ بأصل ره وقوه الناطقة الكاقلة أن الكر دفن
حَاءَهُ مِنْ قبل القوى الْحيوَاة ل فيه وأمّا من حيث هو إنساكٌ فهو إلى الخير وخلاله
قرب وَالمُلْك والسّياسة إن كانا لهُ من حيث هو إنسانٌ؛ لأنهم”" للانسان نخاصّة لا
للحيوان» فإذا خلال لكين موه الخ فضي الما لك إذ الخير هوا لاسي
#7
000 27 جد له أصلٌ يينى عليه وَتَتَحَقَقُ به حقيقته؛ وهو الْعَصّيْبّة والعشيرٌ
7
3
وفرغٌ يتمم وحوده ا وهنو السادن: وإذا كان ْمَك غاية للعَصَّيبّةٍ فهو غاية
لفروعها ومتمماتهاء وهي الِلال؛ لأنّ وجوده دون متمّماته كوحودٍ شّخص مُقطوع
الأعضاى أو ظهوره عُريانا بين الناس .
وإذا كان وجودٍ لعَصَّبِيّة فقط من غير انْتِحَال إلخلال الحويادَة نقصاً في أهل ابوت
والأحسابء فما ظَنكَ بهل الْمُلْك الَذِي هو غاية لكل جد ونماءة لك حم
وأيضاً فَالْسْيَاسَة والملّكُ هي كفالّة للخلق ولافة لاح عد عابم يم
وأحكام الله في خلقهِ وعباد إثما هي بابر ومراعاق الصالح كما تشهدٌ به الشرائع.
وأحكام لبَشَرِ إنما هي منّ اللجهل والْشَيْطانء بخللاف قدرَةٍ الله سبحانة وقدره فإنه فاعل
ا إذ لا فاعل درا بلقيو ف له لهُ الْعصييّة الكلة بالقدرة
وأونست منه خخلالُ الخير المناسبة لتنفيز أحكام الل ني خلقه» فقد تَهيّا للخلافة في الهيَاد
وكفالة الخلق» ووحدت فيه الْصّلاجِنّة لذلك؛ وهذا البرُهان أوثق من الأول» رامد م
نقد تين أن خلال الَيْرٍ شاهدة بوجود الْمُلكٍ كَنْ ؤحدت له الْعَصبية؛ فإذا نظرنا في
أهل العَصَيِية :ومن حَصّلَ هُمٌ من الْعَلّبٍ على كثير من النواجي الأمَمٍ فَوَجَدْنَاهُم
يََاسُونَ في الخير وخحلاله من الْكَرمٍ والعفو عن الْزَلَآت وَالاحْتِمّال من غير الْقَادرِء
وَالْقِرَى للضيوفي. وحمل حمل الكل وكسلب لْمُعْدِم وَالْصّبْر على الْمَكَارِفِ والوَفاء
١ق ن: لأنها:
؟ - الكل بفتح الكف اليتيم ومن لا يقدرٌ على القيام بشؤون نفسه.
60200 اللخخصت تت ات ئ تت ا ا اسل تف 1 ل
بالعهد» وَبَذل الأموال في صون ٠ الأعراض» وتَعْظِيُم الشَريْعَة؛ وإخلال زظهه/1] العُلْماء
الحاملين لماء والوقوفب عند ما يُحَدكُوَْهُ لهم من فعْلٍ أو ترك وَحُسْن لعن بهم وَاعْتِقَادِ
هل اده ن وَالْبرك بهُم» ورغبة الذعاء منهم؛ َلْحَياءِ من الأكَابرٍ وَالْمَضَايخ وتوْقيْرِضِم
وَإِحْلالِهِمْ وَالانقيّاد إلى الحق مع الداعي | ليه» وإنصاف المستضعفين من أنفسهم)» » والتبذل
في أحوالهم والانقياد للحق» والتواطع لليسكين. واسَيّمًا ع شَكوَى المُسْتَِييْنَ تين
بالَْرَائع وَالْعادَات الام عَليْهَا وعلى أسبّابها وَالْتجَافِي عن الْغادر وَالْمَكرٍ وَالْخَدِيْعَة
فض الْعَهدِ وال َلك علمنا أن هذه َل الْسياسَةِ فد حَصْلَت لَدَيهم وَاسْعَحَقُوا
بها أن يكونوا سّاسة لمن تَحْت أيديهم؛ أو على العُمُومٍ وأنهُ ير سَاقَهُ الله تعالى إليهم
مناسبٌ لِعَصبِيتِهِم وغابهم؛ وليس ذلك سدئى فيهم؛ ولا وجد عبثا منهم؛ واللجلك انميت
المراتيت ب والخيرات لعصبيتهم» علِمنا بذلك أن ا لله تأدَنَ لهم باملك وساقة إليهم.
وبالعكس من ذلك إذا تأذن الله براض الل من أَْةٍحملّهُم علي اريِكَابِ
الَدُمومات وانْتِحَال الْرَائلٍ وَسُلوْكٍ طَرْقهَا ُتفقد الْفَضَائِل السَيَامية يه منهي جُمْلّة ولا تَرَالَ
ف التقاص إلى أن يحرج الك من أَيُديهم؛ ؛ وَيَتبَدَلَ به موَاهُم لِيَكوْنَ نعياً عليهم في سلب
ما كان الله قد آتاهم من الْمُلْكِ وجعل في أيديهم من الخير: «إوإذا أَردْنا أن لك در
رن مُتَرَِيُها فَمَسّقوا فياك فَحَقَّ عَلَيْهَا الْمَوْلَُ فَدَمرْناما َديِيْ 4 [الإسراء: ” .]١
واستقرىء ذلك وتتبّعه في الأمم السابقة ة تحد كثيرا ما قلناهُ ورسمناةُ «إوا لله يَخَلقُ ما يشاء
ويختار#[القصص : 7 ].
واغلم: أن من خلال الكمال ٠ التي يتنافس فيها القبائلٌ أولو العَصّبيّةٍ وتكون شاهدة
هم بِاْلّك: إِكرَامُ م العُلَماء َالصَالحِيْنَ والأشرّافٍ وأهل الأخْسّاب» وَأَصنَاف عجار
والغرباء, وإنزال الناس منازهم. وذلك أن كرام الْعبَائْلٍ وأهل العَصَّبيات وَالعَشَائِرٍ لَنْ
يُقاضهم في الشف وَيُجَاوبهُم حَبْلَ اشير وَالعصيي ومُشَاركهم في اتسّاع اح اواك 0
ا نك لف ا أو المّخافة من قوم الْمُكرم) أو 2
الغلمة
ً-09-9ظ'ظظ
وأمًا أمئالٌ هؤلاء ممن ليس هم عصيية ة تتقى ولا جا يُرتحى فيندفعٌ الشّكُ في شأن
كرامتهم, ويتمحض القَصدُ فيهم أنه للْمُحَدٌ وانتحال الْكَمَال في الجبلال والإقبال على
اماي بالكالة ؛ لأن إكرام م أقتالو”" وأَمَالهِ ضَرُوْرِي في الْسياسَةٍ الخاصّةٍ ب نين قله
. ونظرائه واكراء لمارف من أل الفضائل والم عاك كمال في الْسيَاسَةٍ العامّةٍء
والصّالحون”'' للدّين» والعلماء للحاجة”" إليهم في إقامة مراسم الشَريْعَة؛ رتكا انقب
حتى تَعُمَ اْمَنفعَة بها في أيديهم, والغرباء من مكارم الأخلاق 1 + ومن الترغيب
يبعض الوحوه» وإنزال الناس منازهم من الإنصّاف وهو من العذل. عْلَم بوحود ذلِكَ من
أهل عَصيهِ الجماهم للسياسة الْعَانة: وهي املك وأنّ الله قد تأذنُ بوحودها فيهم
لوجود علاماتها.
ولهذا فإن2 أول ما يذهب من القبيل أهل املك - إذا تأذنٌ الله تعالى بِسَلبٍ مُلكهم
وَسُلطانهم إكرامٌ هذا الصنفي من الخلق. ذا رَأيتَهُ قد ذهب من أمة من الأمم فاعلم أن
الفضّائل قد كيم وارقيه ؤوال الللك مهت طوَذًا أراد الله بقَوْم
ل له [الرعد: ١ 00
١ - القتل: العدوء والمقاتل.
* - ف ن: فالصا حون.
اح قن للجإ. يعي للالتجاء إليهم.
- في ن: كان.
ه - ف نسخة زيادة: والله تعالى أعلم.
مقدمة اين خلدوون _ __ ب 8
1-١ الفضل الحادي وَالْعشرون
في أنه إذا كانت الأمَّة وحشيّة كان مُلكها أوسغ |
وذلك لأنهم أقدرٌ على التغلب والاسْيَبدَادِ كما قلناه وَاسُتَعْبَاد الْطَوَائْفٍ ِقذرَتِهم
على محَارَبَة لم 0 ٠ ولأنهم يتترّلون من الأَملِيِنَ منزلة الْمْفتَرس من الْحَيْوَانات
العْجْم؛ وَهؤلاء م مل الْعَرَسِيء وَرَناتَة» ومن ف معناهم من الأكرادٍ والتركمان» وأهل اللقام
من صنهاجة.
وأيضا: فهؤلاء المتوحْشُو ن ليس لهم وطنٌ يرتافون”2 منه؛ ولا بلدٌ يَجْنِحُونَ إليه؛
نسب الأقطَارٍ والّواطن إل على الوا فلهسذا لا يقتصِرُون على مُلَكَة قطرهمء وما
حَاوَرَهُمْ من الْبلآدِء ولا نوك ته أفْقِهم ا ارو إن الأقَالِيم البعيدة
ويتغلبون على الأمم النائية
وانظر ما يُحكى في ذلك عن عمر رضي الله عنه لا بويمٌ وقاميُحَرضُ الداس على
36 فقال: إن الحجاز راض لحم بدار إلا على النجعة ولا يقوى عَلَيّهِ أهله إلا بذلك»
بن الْقرَّءُ المهاحرونٌ عن مود الله؟ سِيروا في الأرض الي وعدكم الله في الكتاب أن
6 فقال: للِيْظْهِرَهُ على الْدَيْن كله ولو كرة المثثر ركون#[التوبة: 5”. والصف:
8].
واعتبر ذلك أيضا بحال العرب السّالفة من قبل؛, مكل لايع وح كيف كانوا
يخطوث من اليمن إلى المغرب مره وإلى العراق والهندٍ أخرى؛ ولم يكن ذلك لغير العرب
من الأمم.
اتا املْيْنَ من الْمَغْرِبٍِ ل ا ترَّعُوا إلى املك طفروا من الإقليم الأوَّل 5
منه في 0 السودان إلى الإقليم الرابع والخامس في ممالك لأندلُس من غير واسيطةٍ.
وهذا شَأَنُ هذه ال مم الوَحْشِيّةٍ فلذلك 006 دولتهم أوسعٌ نطاقاء وابعد هو شرا كرفا
نهاية» «إرًا له يُقَدُّ اليل وهار [المزمل: ١ 7]. «إوهو الواح القَجارُ[الرعد: 1] لا
شريك له.
١ - أي: يتعيشول منه.
١ - الطفر: الوشي في ارتفاع.
ننه إن لخادو يججصبييبب جب ل ا يي ا
7-7-١ الْقَصْل الثاني والعشرون
في أنّ الملك إذا ذهب عن بعض الشّعوب من أمَةِ
رن
ره ل لكزا هه
فلا بد من عودة إلى شعب آخرّ منها ما دامت هم الْعَصبية
وَالْسَبَبْ في ذلك: أن الك إما حصل لهم بعد سورة الغلب والإذعان لهم من سَّائرٍ
الأمم سِواهم, فيتعين م منهم المباشْرُون للأمر» الحاملون لسرير”؟؟ الملك رَظ. /؟”]ء ولا
يكون ذلك لجميعهم؛ الهم عنمن لكر ة الي يضيق عنها نطاق المزاحمة والغيرة الي
بجحد ع0" ا نوف كثير من المُتطَاولينَ رق فإذا تعيّنَ -أولك الفعاكمون بالدر ننه عسوا
في النعيمء وغرقوا في بحر الترّف الم واستعبدوا إخوانهم من ذلك لإسقر
وأنفقوه” ١ ف وخبوه الدَولَةٍ ومذاهبهاء وبقي الذين بعدوا عن الأمرء وكبحوا عن
المشاركة في ظل من عر الدّولةٍ الي شاركوها بنسبهم؛ اا ا
ترف وأسبابه» فإذا استولت على الأولين الأيام وأباد غضراءه)9 المرم م
دلق وأكل الدّهرُ عليهم وشرب» بما أَرْهَف النعيمٌ من حَدّهمء واشتفت” ار
الترف من ماهم وبلغوا غايتهم من طبيعةٍ التمدّن الإنساني؛ والتغلب السياسي. شعر:
كَدُوْد القَرٌيسج نم يُنعسى بمَركز نسجه في الانعكاس
كانت حينئذ عصبيّة الآخرين موفورة؛ وسورة غلبهم من الكاسر محفوظة, 0 قُ
الغلب معلومة؛ فتسمُو آمالهم إلى الملك الذي كانوا ممنوعينَ منه بالقوة اكيا اين انلقن
عَصَبيتهم) وار المفازعة لما عرف من غلبهم: ؛ فيستولون على الأمر ويصير |
وكذا فق فيهم مع من بق أيضاً متبذاً عنه من عشائر أمتهم» فلا ييزال الذلك تلج
في الأمة إلى أن تنكسر سورة العصبية منهاء أو يفمى سائر عشائرها: سنة الله في الحياة
الدّنيا إوَالآخيرة عند رَبك لِلْمتقِيْنَ4[الزحرف: 8"].
- في المطبوع: سرير.
١ - أي: تقهرهم وتخضعهم.
م - نفق: مات وهلك.
4 - في ن: حضراءهم. وهما.كعنى واحد. والغضراء: الأرض الطيبة الخضراء. وأراد هنا عزهم ومكانتهم وما به
ه - ي ن: واستقفت.
111ص بحن عدمم إخرانهم يعن
نود ومن بعدهم إخحوانهم العمالمة ومن بعدهم إخوانهم من حمير أيضاء روسن بعدهم
إخوانهم التبابعة من حمير أيضاء ومن بعدهم الأذواء كذلك؛ جم حاوت الدولة لضر
وكذا الفرس لما انقرض أمر الكينيّة ملك من بعدهم السَّاسَاِيّة حتى تأذْنَ الله بانقراضهم
٠ أجمع بالإسلام, و كذا| البوناتيوق القرزظق أمرهم» وانتقل إلى إخوانهم من الروم» وكذا
لبر بالمغرب لا انقرض أمرٌ مغراوة وكتامة الْلُوك الأول منهم رحع إلى صنهاحة: ثم
المْقمِينَ من بعدهم, ثمّ من بقي من شعوبي زناتة وهكذاء سنة الله في عباده وخلقه.
وأصلّ هذا كله إنما يكون بالعصبيّة وهي متفاوتة في الأحيال؛ والملك يُخْلق(')
ترف ويُذهبهء كما ستذكره بعد(". فإذا اتقرضت دولة فإنما يتناول الأمر منهم من له
عَصبر عَصِبيّة مُشاركة لعصبيّتهم الي عُرفَ ها شسِْيِمُ والانقيادٌه وأونس منها الغلبُ لجميع
العَصييّات؛ وذلك إنما يوجد في السب القريب منهم؛ لأن تقافات العضبة بصي :نا قربي
من ذلك النسّب الي هي فيه أو بعُدَ [ظ51/١]» حتى إذا وقمّ في العالم تبديلٌ كبيرٌ من
تحويل ملة» أو ذهاب عمرانء أو ما شاء الله من قَدرَته فحيار خرجُ عن ذلك الحيل إلى
الجيل الذي يدن ليقام بذلك التبديل. كما وقع لمضرٌ حينَ غلبوا على الأمم والدول»
وأحذوا الأمر من أيدي أهل العا ل, فك أن كانو موعن عله اخفا 0
١-أي: يبلي جديده ويفنيه.
- مراف الفصلين ١١و8م١.
٠ 4 | ادا : ٍ .2
0-7-١ أ قَصْلُ الثالث والعنئرُون
في أنّ المخلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعارد
وزيّه, ونحلته, وسائر أحواله وعوائده
والسبّب في ذلك: : أن النفس أبدا تعتقد الكمال في من غلبها وانقادت إليه. إِمَّا لنظره
بالكمال با وقرَ عندها من تعظيمه» أو ما َُالُِ به مسن أن اتقيادها ليس لغلبي طبيعي؛
00 الغالبي» فإذا غالطت بذلك ا لماء حصلّ اعتقاداء فانتحلت ججميع
مذاهب الغالبي» وتشبّهت به؛ وذلك هو الاقتداء. أو لما تراة.وا لله أعلم من أن غلب
لغالب ها ليس بعص ولا قو بأسِ» وإنما هوبا اتتحله ”0 من العوائد والمذاهب» تغالط
ل ذل عر العلسة وهذا راجمٌ للأوّلء ولذلك ترئ العلوف : :شن أندا بالها ليق
َب وَمَرْكَوِوَسِلاحِهِ في انححَاذِمًا وأشْكالِهاء بل وفي سَائِر أحواله.
وَانظُرٌ ذلك في الأبناء مع آبائهم كيف تجدهم مُمَسَبْهِينَ بهم دائما ون للك الا
لاعتقادهم الكمال فيهم.
وانظر إلى كل قطْر من الأقطارِء كيف يغلبُ على أهله زِي الحابية وجنه السلطان في
الأكثرء لأنهم الغالبون هم.
حتى إنه إذا كانت أمّة تجاور أخرى وها الغلبُ عليها قَيُسري إليهم من هذا الَشَبه
والاقتداء حظ كبيرٌ كما هو في الأندلس لهذا العهد م عأمم الجلذلية: فإنلك تحدهم
تهون بهم في ملابسهم وشاراتهم والكثير من عوائدهم وأحوالهم حتى ف رسم التماثيل
في الجدران والسائع واالبر و ميتي لقلاي تعر بن ولك الناظرٌ بعين الحيكمة أنه من
علامات الاستيلاء. والأمر لله
وتأمّل في هذا سر قوهم: العامة على دين الملك. فإنه من بابهء إذ الملك غالب لمن
تحت يده والرعة مقتدونَ به لاعتقاد الكمال فيه» اعتقاد الأبناء بآبائهم, والمتعلمين
ل والله العليم الحكيم؛ ويه ممحانة سال لتر
١ - يي ن: انتحلته.
الت 01 ان
7١ ا لقصل لْرَابع والعشرون
في أن الأمّة إذا غلبت» وصارت في مُلك غيرهاء أسرعَ إليها الفناء
والسّببُ في ذلك والله أعلم: ما يحصل ف النُّوس من التّكاسل إذا مُلكَ أمرها عليهاء
وصّارت بالاستعباد آلة لسواهاء وعالة عليهم: قم الل بويعل اا ) والاعتمارء
نما هو عن جدة الأَمَلِ؛ وما كلن رين العامة يق لوي الحيوانية» فإذا ذهب الأمل
تكاس وذهب ما يدعو إليه من الأحوال | لاوا امار كاتس لتو ا ويد بالفنت
الحاصل عليهم؛ تناقصّ عمرانهم» وتلاشت مكاسبهم ومساعيهم وعجزوا عن المدافعة عن
أنفسهم با عمَضّد”'" العُلَبُ من شوكتهم فأصبحوا مُعْلِينَ لكل مُتَعَلبء وَطعمة لكل
لك ابيع اديت كيد من الملك أم لم يحصلوا.
في سيدين! ابل عل بج سر آخرء و هو: أن الإنسان رئيس بطبعه مقتضى الاستخلا قن
لذي لق له والرٌئيس إذا غلب على رئاسته وكبحّ عن غاية عزّهء تكاسل حى عن شبع
بطنه وري عه وهذا مو جود ف أخحلاق الأنّاسي . ولقد يقال مغله ف التيوانات
المفتّرسّة؛ وإنما لا نُسّافد” إذا كانت في ملكة الآَدَميينَ. فلذ يرال هذا لقي اللملوك هاي
أمره في تناقص واضمحلال: إلى أن يأخذهم 5 رو
واعتبر ذلك في أمة الفرس كيف كانت قد ملأت العالم كثرة» ولا فنيت حاميتهم في
5 م العرب بقي منهم كثيزء وأكثر من الكثير. شال إن" .هسنا اموس ار
فكانوا مئة ألف وسبعة وثلاثين ألفاء منهم سبعة وثلاثون الفا'وب ابيت: فلا هلوق
ملَكة العرب وقبضة المهرء لم يكن بقاؤهم إلا قليلاء ودثروا كأن لم يكونوا. ولا 00
أن ذلك لظلم نزل بهم أو عدوان شملهم. فملكة الإسلام في العدل ما علمت» وإِنّما هي
طنهة لق الاسنان إذا غلب على أمره: وأضار :اله لعرووه هذا لها تذعن للرق في الغالب
5 السُودان لنقص الإنسانية فيهم وقركهم من عرض الحيوانات العجم كما قلناه, البق
يرجو ا الرق حضصول: رتية و إفادة مال أو عر كما يقع لممالك 7
بالمشرق» والعلو جا 1 من اللالقة وَالإفربحة. إن العاكة عدا ررق يفها: ص الدّولة لهمء فلا
و ممستب
. خحضد العود ا اد 5 بخص له كه وقطعه. ؟- أي بجامع - ١
جمع علج: وهو الرحل من كفار العجم. - *
5 0 لا
6 لرق لا يأملونه من الحاه واارقة باصطفاء الدلة | “١ 5 ن52
١ 0 , وو 2 لله سبحانه وتعالى أعلمء
مقدمة ابن جلدوان ا ]9
7565-7-١ الفصل الْخامِسُ والعشرون
في أن الع ب”" لا يتغلبون إلا على الْبَسَائط
وَذلكَ أنهم بطبيعة الْتوَحّشٍ الذي فيهم أهلٌ انتهابه وعيث ينتهبون ما قدروا عليه من
غير مغالبةٍ ولار كوب خعطر؛ ويفرونٌ إلى متتجعهم بالقفرء ولا يذهبونٌ إلى المزاحفة
وا محخاربة إلا إذا دفعوا كرض أيهم فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوةُ إلى
ما يسهل عنه ولا يعرضون له. والقبائل الممتنعة عليهم بأوعار الحبال منجاقٍ من عيثهم
وفسادهم, لأنهم لا يتسّتمون”” إليهم المضاب» ولا يركبون الصّعاب» ولا يحاولون
الخطر. وأا البّسّائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضعف الدّولةٍ فهي نهب وطعمة
لأكلهم يردّدون عليها الغارة لنب والرّْفَ لسهولتها [ظ1/77] عليهم, 3 أن يصبح
أهلها مُعلينَ لم ” لم يتعاورونهب”" باختلاف الأيدي؛ وانحراف 1 ينتقرض
عمرانهم. والله قادرٌ على خلقه «إوهو الواحد المَهار[الرعد: 5 ل رب خيرة
١ - العرب: أي الأعراب الرحل ساكنو البادية وأرباب الخيام. قال الله تعالى: «والأعراب اكد كر ا قافا
يا 0
- تسيم الفضبة: علاها. وأصل التسنم: الأححذ مُغاقصة أي: مفانحاة عل 2ر0
" - تعاوروه:تداولوه.
7-7-١ الفصل الْمسنّادس والعشرون
أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب
واسيب في ذلك أنه مه وحشية باستحكام عوائد التوحش» وأسبابه فيهمء فصار
هم خلقاً وجبلة وكان عندهم ملذوذا لما فيه من الخروج عن ريمَةِ الحكم وعدم الانقياد
لاستافة: ده الطبيعة ا للعمران» ومناقضة له. فغاية الأحوال العادية كله اهم
الرّحلة لعل ذلك اتش للسكرن الذقع به العموان) ومناك لد فلل كفل عن
حاحتهم إليه لنصبه أثائيَ" القِدْر فيُتقلونة من المباني ويُخربُونها عليه وَيُعِدُونَةُ لذلك.
والحدشب 8 نما حاجتهم إليه ليعَمّوا به خحيامهم ويتخخذوا الأوتاد من لِيُوتهم فيخربون
المتقق عليه لذللكة قَصّارت طبع وَجُودهم مُافِيّة للبناء الذي هو أصل العُمْرَان. هذا في
حَاهم على الْعُمُوْم.
وأيضا : فطبيعتهم انتهابُ ما في أيدي الناس؛ وأن رزقهم في ظلال رماحهم؛ وليبس
عندهم في أخل أموال الناس حدٌ يتنهون إليه» بل كلّما امتدّتٍ أعينهم 9 مال أو 0 أو
ماعون اتتهبوه. فإذا تم اقتدارّهم على ذلك بالتعلي :و املك تطلخ السياسة ف تفاط أموال
الناس» وخرب العمرّان.
وأيضا : فلأنهم يُكلْفُون(© على أهل الأعمال من الْصّنائع والحرفب أعماهم لا يرون لها
قيمة ولا قِسطأً من الأحر والشمن. ليان كا 1 اص اس الكاضي
مسقنا رو[ ايلات الأعيان وَصّارّت" بان ضَعْمَتٍ الآمال في المكاسبء
وانقبضت الأيدي عن العمل» وابذعر©) الاك » وفسد العمران.
وأيضا : فإنهم ليست لهم عناية بالأحكام, وزجر الناس عن المفاسد» ودفاع بعضهم عن
بعض. . إنما همهم ما يأخذونة من أموال لناس نهباً أو غرامة". فإذا توّصّلوا إلى ذلك»؛
وحصّلوا عليه» أعرضوا عم بعدهُ من تسديد أحواهم والنظر في مصالحهم؛ وقهر بعضهم
خبطلا الأثافي: الأحجار توضع تحت القدر تحمى بينها النيران. أو هي آلة مثلئة تعلق عليها القدر عند - ١
.)١7/8/7( وتكون من حديد» وتعرف بالحمالة. وانظر صبح الأعشى
؟ - ف ن: يلقون.. يتلفون.
“ . ب ن: وصدرت.
4 - أي: فر وتشتت.
28 قن خرن
ل ال كد الا 15 3 5ت 1 0ن
عن أغراض الفاويك: يما فَرَضُوا الْعَُوْبَاتٍ في الأموال حِرْصاً على تَحْصِيْلٍ القَائدة
والْجبَايَة والاستِكثار منهاء كما هو شأنهم؛ وذلك ليس ,عغن في دفع لاست وزحر
لمتعرّض طاء بل يكو ذلك زائداً فيها لاستسهّال الغرم في جانبٌ حُصُوْل الْفُرَض فَتَبْقَى
الرّعايا في مَلَكتهِمْ كأنها فَوْضَّى”'2 دون حكمء والفوضى مهلكة للبشرء مفسدة للعمران
1 كرناة من أن وجو الملك خخاصّة طبيعة للإنسان لا يسََُْمُ وجودهم واجْيِمَاعُهِم إلا
بهاء وتقدّم ذلك أوّل الفصل.
وأيضا: فهم متنافسون رظ؟5/؟] ف الرئاسَة؛ وقل أن يسلم أحدٌّ منهم الأمر لغيره؛
ولو كان أباهٌ أو أحاهُ أو كبيرٌ عشيرته إلا في الأقل» وعلى كره من أجل لاد ف
الحكامٌ متهم والأمر ا وتختلفْ الأيدي على الرَّعيّة في الحباية تا يد اميس ان
وينتفض .
قال الأعرابي ؛ الوافدٌ على عبد الملاك؛ لا سّأله عن الحجَّاجء وأراد الثناء عليه عنده
بحُن الْسيَاسَة وَاْعُمْرَانِ فقال: تركتة يَظْلِم وَحَدَهُ.
وَانظَرْ إلى ما كوه وتوا عليه مِنَ الأَوْطَان من لَدُن الْخلِيْقَ كيف تَقوٌضَ عُمرانة
را من كه ددنت الأرضُ فيه غير الأرض. فاليمن قرارهم راب إلا فيلا من
الأمصارء وعراق العرب كذلك قد خحرب عُمرانه الذي كان للفرس أجمع؛ الام لهذا
العين كدرك ردقبو اغوي لامها د إلنها وها نو سطع عند ارن التق الخافسة
موا بها ثلاث مئة وحمسين من الْسْنَ قد لح بها وعادت يُسّائطه خحراباً كلهاء بعد
أن كان ما بين السودان والبحر الْرَوْبِي كله عُمْرَانا. تشهدٌ بذلك آثارٌ العُمران فيه من
لمعَالِم؛ ؛ وتماتيل البناء وشواهدٌ القرى والمدّر. والله يرث الأرض ومن عليها"©» وهو خمير
لواو ند
١ - ومما يعزى إلى الإمام علي رضي الله عنه:
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا.
١ - قال تعالى: #إإنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون#[مريم: .]5٠
مقلفة :1 طعلك و 0 رسيي ب ب 7 ا
' الْفصل الْسّابع والعشرون 7077-١
أن العرب لا يحصل هم الملك إلا بصبغة دِلِنيةٍ من نبوةٍ
أو ولاية أو أثر عظيم من الدّين على الجُمْلة
الب في ذلك أنهم خلت التوّحّشٍ الي فيهم أصعبُ الأمم انقِيّاداً بعضهم لبعض
للغلظة والأنفة, وبعد اهمة والْنافْسَةٍ في الرئاسة؛ فقلّما تجتمعٌ أهواؤهم. فإذا كان ل
ب أو الولأيّة كان لوَازِغٌ هم من أنفسهم؛ ؛ وذهب لق الكبّرِ والمنافسة منهم» فسهل
انقيّادهم واحْيِمّاعهم وذلك ا يَْمُلَهُم من الْديْنٍ اذهب للفِلَظة والأنفة والوازع عن
التتحاسد والتنافس. فإذا كان فيهم النبي أو الولي الذي ييعنهم على الْتَيَام بأمر الله
ل ا الأحلاق» ويأخذهم بمَحَمَوَدِمَا يول كلمتهم لإظهار الحق
َم اجتماعهم: وحصل هم انغلب واُللكُ. وهم مع ذلك أسرعٌ الناس قبولاً للحق والمهدى
ِسَلامَةٍ طيَاعهم من عوج لكاتو وبراءتها من ذميم الأخلاق» إلا ما كان من خلق
التوحش القريب المعاناة ةَ المتهيء لقبول الخير ببقائه على الفِطرَةٍ الأولى» وبعده عما ينطبعٌ في
النفوس من قببح العوائد وسوء اللكاتو. نإنَ «كلّ مولود يولدُ على اله لة20, كم
[ ورد في الحديث وقد تقدم.
١ - أخرجه البخاري (97؟١ و797١ و5491 و5777) ومسلم )١15/( من حديث أبي هريرة.
6
مقدمة ابن خحلدون
-"-١ 58 الفصل اتام والعشرون
.في أن العرب أبعد الأمم عن ميَاسَةِ الْمُلِكِ
وَالْسَببْ في ذلك: أنهم أكثر بداوة وسار وأبعدٌ بحالا في القفر, وأغنى عن
حاجات ؛ التلول وحبوبهاء لاعتيادهم الْتتَظلف وخحشونة [ظ1/79] العيش» ؛ فاستغنوا عن
غيرهم فَصّعُبَ انقيادٌ بعضهم لبعضء لإيلافهم ذلك, وللتوحش. . ورئيسهم محتاج إل
غالبا للعصبيّة ابي بها المدافعة» فكان مُضطرا إلى إحسان ملكتهم وترك مراغمتهم لشلا
يختل عليه شأنْ عَصَبيتهِ فيكوث فيها هلاكةٌ وهلاكهم. وسياسة الملكِ والسسّلطان تفتضي
أذ يكون اماس وازعا بالقهر وإلا لم تَسَقِم سيّاستة.
وأيضا: فإِنّ من طبيعتهم كما قدَّمناه0© أحذ ما في أيدي اناس عاد والتجاق عمًا
سوى ذلك من الأحكام بينهم» ودفاعٍ بعضهم عن بعض» فإذا ملكوا أمّةَ من الأمم جعلوا
غاية ملكهم الانتفاعٌ بأخذ ما ف أيديهم وتركوا ما سوى ذلك من الأحكام بينهم.
وريّما جَعَلوا لْعُمَوبَاتِ على الَفَاسِدٍ في الأموال حرصاً على تكثير الْحبَاَاتٍ؛ وتحصيل
الفوائدٍ فلا يكونٌ ذلك وازعاء ورِبّما يكونٌ باعثاً بحسب الأغراض الباعفة على الْمَاسِك
واستهانةٍ ما يُعطى من ماله في جانب عَرَضِهِ فتنمو المفاسدٌ بذلك» ويقع تخريب العمران»
فتبقى تلك الأمة كأنها فوضى» مستطيلة أيدي بعضها على بعضء فلا يستقيم ها عمرالاء
وتخرب سريعاء شأن الفوْضّىء كما قدّمناة.
فبعادت طباغ العرب لذلك كله عن سِيّاسّة الملك. وإنما يصيرون إليها بعد انقالاب
هو دنكة 5
طباعهم, وَبَْلِهًا بصربغة د وينية تمحو ذلك منهمء وججحعل الوازعَ لهم من أنفسهمء وتحملهم
على دفاع الناس بعضهم عن بعض» كما ذكرناة واعتبر ذلك بدولتهم في اللَِ لا شيّدَ هم
الدين افر الساسة ة بالْشَريعة وأحكامها الْرَاعِية لِمصّالح العمّرَان ظاهراً وباطناء وتتابع فيها
لخلّفائ» عظمّ حينثار مُلكَهِم وقوي سلطانهم. وأككان زتعي ]داتراى الكدقل ان مسعرن
للعلا يقول: أكل عمرُ كبدِي» يُعلّمُ الكلآب الاداب.
ثم إنهم بعد ذلك انقطعت منهسه غنن الدولةٍ أخيال نبذوا الدينَ فنسوا السياسة,
ورجعوا إلى قفرهم؛ وجهلوا شأن عَصبيتهم مع أهل الدّولة يبعدهم عن الانقيادٍ وإعطاء
١ - أي ف الفصل الخنامس والعشرين من هذا الباب.
مقدمة ابن خحلدون. 9”
< لصفو فتوَّشُوا كما كانواء ولم ببق لهم من اسم املك إلا أنهم من جدس الخْلمَاء
ومن جيلهم, ول ذهب مر الخجلافة و2 ر ا ا سمهاء انقطع الأمرٌ جملة من أيديهم»
وغلب عليهم العَجَمِ دونهم؛ وأقاموا في بادية قِمَارهم لا يعرفون الملْكَ ولا مريّاستةُ» بل قد
0 اك و 0 لماع ووب ااي
و اميا 7 نَسْوا ال اي إلى أملهم من البداوة. 9
يحصلٌ هم في بعض الأحيان غلب على الدوّل الْستَصْعمَةة كما في لغرب لهذا العَهّْدِ فلا
ارا إلا تخريب ما يستولون عليه من العُمْرَانَ كما قَدَّمناة. لوا لله يُؤتَي
ملكه من يُشَاء[البقرة: 437 1].
؟ - في ن: وامحى.
مقدمة ابن خلدوثن ٠ ب ببسب 0989
-19-1-١ الْفَصْلْ الْتاسعٌ والعشرون
فى أن ١ البُواوِي من الْعبَائِلٍ والْعَصَائُب ب مَغْلُوبونَ لأهل الأَمْصّار
قد تقدّم لنا: يده الْبَادِيَةٍ ناقص عن عمرَان الحواضر والأمصّارة لأنّ الأمور
اوري في العُمران ليس كلها موجودة لأمل الذي وَإنما توحدُ لديهم في مواطنهم
أمورٌ افلس قر ادق لوي نيعت يا الصّنائمٌ فلا توج لديهم بالكلّةٍ من نجار
وخيّاط وحدَادٍ, وال ذلك ما يم لهم ضروريّات معاشهم في القلح وغيرو. 10
دانير وَالدُ راهم مفقودة لديهمء وإنما إبأيديهم أعواضها من مُغْلّ الزّراعة) وأعيان الحيوان
أو فضّلاته ألبانا وأوبارا وأشعارا وإهابا مما يحتاج إليه أهلّ لأَمْصّارٍ فيعرضونهم اعنه
بالدّنازير وَالدّراهم. إلا أن حاجتهم إلى الأمْصّارٍ في الْصَرُوْرِي» 5 أهل الأمصار إليهم
في الحَاحَيّ والكمالِي. فهم محتاجون إلى الأمصار بطبيعة وجودهم. 1
فما داموا في البادية» ولم يحصل هم ملك ولا استيلاءٌ على الأنْصَّارِ فهم محتاجود إلى
أهلهاء ويتصرفون في مصالحهم وطاعتهم متى دعوهم إلى ل واد 7
لمر مللثٌ» كان خضُوعهم وطاعتهم لغلب المل. وإن لم يكن في الصْرٍ مللثُ فلا بد
من ركَاسّة ونوع اسسْيبْدَادٍ من بعض أهله على لباقي إلا اتتقض عُمْرَانه. ل
يحملهم على طاعته والسّعي في مصالحه نا طوعاً يذل المال لحم تم يبذل7" لهم ما
يحتاجون إليه من الْضَّروريّاتِ في مصره» فيستقيم عمرانهم؛ وأمّا كرها إن تمت قدرَتهُ على
مو ع و سرع اع عو عد ل 1 نو 8
إلى طاعته بما يتوَقّعُونَ لذلك من قّسّادٍ عمرانهم؛ وربّما لا يسعهم مُفارقة تلك الفواحي
جهَات أخرى» لأنّ كل الْحجَهَات معمور 0
فلا يجد هؤلاء ملجأ إلا طاعة الصر. : فهم بِالْضَّرورة مغلوبون لأهل الأمصار. والله القاهة
فوقَ عباده 000 نمت.[ّظ .]١/5
١ - يي ن: يبدي.
اأحاق 1 بالتفريق:
* - في ن: غيرهم.
؛ - ليس في ظ.
فضي ل 1 الغ القولة العائة بالتيير :و الحصيرة.
اعد كعات نو 31 لوقه االعفيية.
وضع الإمامة في أخر العقائد الإعانية..
تبيين وهم للطرطو شي .
+- استغناء بعض أهل النصاب الملكي عن العصبية في حدوث دولة هم.
الأدارسة والعبيديوك..
5- الدين (نبوة أو دعوة حق) أصل الدول العامة الاستيلاء العظيمة الملك.
لجمع القلوب وذهاب التنافس.
ه- الدعوة الدينية تزيد الدولة قوة على قوة العصبية.
ببينة د لله
القادسية والبيرموك.
دولة لمتونة ودولة الموحدين..
الرفياة الدرين ف القفا طن الام
5- لا تتم الدعوة الدينية من غير عصبية..
تسبي د للك
لي
موقفه من الثوار القائمين بتغيير المنكر من العامة والفقهاء.
أحوال الدول وما يحتاج لإزالتها.
أو لاقل امهده الترعة:
فعة"طافري .حالف الدرووس.. سقل بن تبلاية الانصارىئ:
وصف الموسوسين بدذلك.
ادعاء المهدوية: التوبدري.. العباس.
- حدود الدولة وأها لا تزيد عليها.
ات
أقنية العامة
اي 08 يد اتساعها وطول أمدها.
- أثر عدد القائمين بالدولة على عظمها و
سبب ذلك.
أمثلة. ٍ .
ه الم تمع قا آنا تنه فيها دولة.
9- الأوطان الكثيرة القبائل والعصائب قل أن تستحكم فيها دو
معتبينة ذللق..:
أه[ أفوزقية يج ميقو إسرائيل):
قلة العصائب تسهل تمهيد الدولة.
نضين وى القنافاين الا لالس
-٠ من طبيعة الملك: الانفراد با مجد.
سر ذلك.
1- من طبيعة الملك: الترف.
ام ووم - 00 اتوي #القوقية: اللعة .و السكوق) اقبليك
-١ إذا استحكمت طبيعة الملك (الانفراد با:
الدولة على الغرم. شْ
بيان ذلك من ثلاثة أوجه.
4- للدؤلة أعنار اطبيغية "كما للأشخاض:
العمر الطبيعي.
امار الليول»
لاه اعان
ه- انتقال الدولة من البداوة إلى الحضارة.
مععئ الحضارة.
تقليد أهل الدولة المستجدة لمن سبقهم.
تقليد العرب للفرس والروم.
وصف إعراس المأمون ببوران.
عرس في طليطلة.
وليمة حتان أقامها الحجاج.
الأعطيات والحوائز.
الملك.© الثروة والتعمة © الترقف © اليضارة:
51- الترف في أول الدولة يزيدها قوة إلى قوتها.
سبب ذلك مع الأمثلة.
-١ أطوار الدولة واختلاف الأخلاق تبعاً لذلك:
أ- طور الظفر.
ب- طور الاستبداد.
ت- طور الفراغ والدعة.
شيج طور القنوع والمسالمة.
ج طور الإسراف والتبذير.
- آثار الدولة على نسبة قوهًا في أصلها.
50000
مصانع عاد وثمود. وعوج بن عناق.
إيوان كسرى.
الرد على مزاعم الفلاسفة ومن تابعهم في عظم أجسام الأولين.
حال الأعراس.
أعطيات الدون:
ونيقة عن دخل بيت المال ببغداد. ومناقشتها.
< رحلة ابن بطوطة. وميله إلى صدق ما فيها.
14- استظهار صاحب الدولة على قومه وأهل عصبيته بالمواليى والمصطنعين.
-٠ أحوال المواللى والمصطنعين في الدول.
أسباب قوة الروابط بين القبيل وبين أوليائهم قبل حصول الملك.
أسباب ضعف هذه الروابط بعد حصول الملك.
اختللاف حال المصطنعين بعد حصول الملك.
-“١ ما يعرض في الدول من حجر السلطان والاستبداد عليه.
؟- المتغلبون على السلطان لا يشا ركونه في اللقب الخاص بالملك.
7- حقيقة الملك وأصنافه.
املك الكامر و الللف التاقصن»
لات شندة الذكاء قضيرة بالملك«ومفسة له الا كر
الصفات المطلوبة في الراعي الى تبقي على الرعية.
حسن الملكة وتوابعها.
من شروط الشارع في الحا كم.
الكيس وال كام فب أن كنا عيبن السباننة ,
ه- معئ الخلافة والملك.
5؟- اخحتلاف الأمة في حكم المنصب وشروطه.
الخلاف في التسمية: بخليفة الله.
وجوب نصب الإمام.
شوقاط :هذا المتصبي:
العلم. . العدالة. . الكفاية..سلامة الحواس والأعضاء. .النسب القرشي.
توابع الحواس: المنع من التصرف وأقسامه.
الخلا قوق التسية القرشي وميله إلى عدم اعتبارها عند فقد العصبية.
الأمر الشرعي لايخالف الأمر الوحودي.
"- مذاهب الشيعة رك الإمامة.
تعريف الشيعة.
النص على على رضي الله عنه.
انقسام النصوص إلى جلي وخحفي.
احتلافهم في مساق الخلافة بعد علي.
الزيدية. .
الغلاة..
التناسخ. .
الواقفية وقولمم بعودة الإمام إلى الحياة..
الجاسمية. .
الأمافية الاساغيلية ا إللاننا ععيرية +
ارات التناذيالخلاقة إل المللكق:
المعاني الى ذمها الشار ع من العصبية والغضب والشهوات والملك.
حوار معاوية وعمر حول أيمة الملك.
رفض الصحابة للملك وأحواله.
فتح الدنيا على الصحابة. .
الفتنة بين على ومعاوية ومقاصدها..
سبب وجود الملك.. معاوية.
سبب عدم قدرة عمر بن عبد العزيز على تولية القاسم من بعده.
لا يع الانفراد املك الظلم. . سليمان وداود.
سبب العهد ليزيد بن معاوية. والعهد لعبد الملك بن مروان.
استعمال طبيعة الملك في الأغراض الدنيوية أدى لقيام الدعوة العباسية..
أبو جعفر المنصور يخبر عن أحوال بي أمية.
إغار الثنين على الدايا: ف اول الس ولى أد إل "الال عمانا.:. على:
ذهاب الخلافة بذهاب عصبية العرب.
الخلافة بدون ملك © خلافة مع الملك © انفراد الملك.
8- معي البيعة.
في اللغة والشرع.
بيعة النبي والخلفاء.
حدوث الاكراه فيها.
توق فاللى:يسفوط هين الا كزاه:
البيعة في العرف.
٠٠ ولاية العهد.
اه الما
عدم اشام الإمام فيمن يوليه من بعده.
مماذج من حياة الصحابة ومن تبعهم.
فرار ابن عمر من ولاية العهد.
الوووارن8 الدون:
أئر الععية للملاك ف إبعاد وازع الديد»:
عهد المأمون لعلى الرضا ونقض العباسية للبيعة.
متممات ضرورية:
- فسق يزيد.
- الوصية لعلىي وشبهة الإمامية في ذلك.
9 الحروب الواقعة قِ الإإسلام بين الصحابة والتابعين.
عدالتهم.. ظ
موقف الصحابة من حرب الحسين ويزيد.
غلط ابن العربي ف تغليط الحسين.
فتنة ابن الزبير.
النهي عن التعرض لأهل القرون الأولى.
-*١ الخطط الدينية الخلافية.
حقيقة الخلافة.
إمامة الصلاة.
الفتيا.
القضاء. وما يتبعها من الشرطة وتقسيم وظائفهم.
سبب إخراج الفقهاء والقضاة من أهل الشورى.
العدالة: تابعيتها للقضاءء حقيقتهاء شروطها.
الحسبة.
السكة.
تحول بعض الوظائف الخلافية إلى سلطانية.
اندثار بعض رسوم الخلافة.
؟7- من سممات الخلافة: اللقب بأمير الم منين.
أولية التسمية بهذا اللقب.
الإمامة - الخلافة.
” 2 عصبية العرب ف تغير الألقاب.
ألقاب تشريفية لملوك العجم في المشرق.
انتحالهم الألقاب الخاصة بالملك بعد استبدادهم بالملك.
تقاسم ملوك الطوائف بالأندلس لألقاب الخلافة وسبب ذلك.
اكتفاء صنهاجة ومغراوة بلقب السلطان وسبب ذلك.
إعادة ابن تاشفين رسوم الخلافة إلى المغرب.
دعوة الموحدين ورأي الإمام المهدي في الإمام المعصوم.
788- معي البابا والبطرك والكوهن.
حاجة الملة لقائم بأمر النبي عند غيبته.
سبب اتحاد الخلافة والملك في الإسلام وانفصالهما عند غيرهم.
سيرة بن إسرائيل بعد موسى صلى الله عليه وسلم.
سيرة المسيح صلى الله عليه وسلم وحوارييه.
كتابة الأناجيل وتعددها واختلافاتًا.
نكسي اليهوات:
يه “كفي التضارفي:
احتلاف القياصرة في اعتماد النصرانية ثم تبي قسطنطين ها.
فرق النصارى.
4"- مراتب الملك والسلطان وألقابًا.
0 ل ا ا
كلامه من حيث: طبائغ العمران لا الأحكام الشرعية.
الإحالة على كتب الأحكام الشرعية.
الوزارة:
أحوال السلطان وتصرفاته.
أقسام الوزارة: تنفيذ.. تفويض.
دراسة تاريخية للمعانى المتعلقة بالوزارة.
الحجابة:
تغير مفهوم الحجابة من الدولة الأموية إلى دولة الترك.
مععئ ذي الوزارتين.
ديوان الأعمال والحبايات:
بغ الايوان واولية بشاتة
ديواكن الخراض,
ديوان العطاء..
ماعب اد ا
ناظطز اععيش .:
اشنا القولة:. أسقاذ الداريي مكارت الدان”
ديوان الرسائل والكتابة:
ضرورقا.
من خحططها: التوقيع.. ومعئ ذلك.
الشزوط المطلوية اق ضناحت»هدة الر تبةو. ,
رشذالة هين اميك إن الكماب»:
الشبويعة:
صاحب الشرطة > الحاكم - صاحب المدينة > الوالي.
شرطة كبرى وشرطة صغرى.
أصل وضعها واحتلاف الدول في صلاحيات صاحبها.
قيادة الأساطيل:
اختصاصها ملك المغرب وإفريقية..
تسمية صاحبها: اللمسلي.
سيطرة المسلمين على البحر إلى عهد العبيديين.
مله النضيا رق ابنسييتي إلى وات البحر القرفية ..
استعادة التغور أيام صلاح الدين الأيوبي.
ه”- التفاوت بين مراتب السيف والقلم في الدول.
الحاحة إلى السيف أول الدولة.
الاستغناء عن السيف فى وسط الدولة.
تغير حال الفريقين مع تبدل الحاجة إليهم. '
حوف صاحب السيف من تقلب السلطان عند الاستغناء عنهم.
5"- شارات الملك والسلطان الخاصة يهم:
الآألة: ألوية.. رايات.. قرع طبول.. نفخ في الأبواق والقرون.
سر استتخدام ذلك في راق أرسطو والرد عليه.
اث المويضيقا ف "التفوسن البشوية و كذلك الخيوانات»
سبب [كثار الرايات وتلوينها.
عدم استخدام الطبول والأبواق في أول الدولة الإسلامية.
المسواذة :و المبرصة :,
الشارات في الدول وصولا إلى الترك والفربحة وتسمياتًا عندهم.
السرير: تنوعه في الأمم وأول من اتخذه في الإسلام.
البيكة: معي :ذللت.
أول من أضوتي الذينار اسلا :
أشكال الدنانير والدراهم وما كتب عليها.
حقيقة الدرهم والدينار الشرعيين وبيان مقدارهما.
احاتم : أصله الشرعي .
كيفية الخاتم والختم به.
ديوان الختم.
الطراز: صناعة الثياب.
ديوان الطراز.
تابعيتها للدول» وانفصاها عنها في دولة الترك.
الفساطيط والسياج:
المقصورة للصلاة والدعاء ني الخطبة:
أول من اتخذها.
أثر الترف في وجودها.
أول من اتخذ المنبر.
أول من دعا للخلفاء في الخطبة.
تساهل الماهد للدولة في عدم تعينه بالاسم في الخطبة.
إلزام الخطباء بالدعاء للحكام في طور الترف.
0”- الحروب ومذاهب الأمم في ترتيبها.
أسبايما. .
أصنافها.. -
أنواع الحروب:
قتال الرحف.
قتال الكر والفر.
الكراكهييو. الشيافة .. موادي
القلى. . المقدمة.. يو امير
ضرب المصاف معي والحيوانات ( الفيلة مره
- المحبوذة).
أول من أبطل الصف ف الحروب.
سبب اتخاذ ملوك المغرب للفربعة في جندهم.
صفة قتال أمم الترك.
حفر الخنادق عند الأوائل» وسبب تركه عند الأواخر.
علم الحرب في وصية أمير المؤمنين علي رضي اله عنه.
ري ال
مخالفة القصيدة لوصية عمر رضي الله عنه لأبي عبيد الثقفي.
الرد على الطرطوشى ف اعتباره الأسباب الظاهرة فقط.
8”"- الحباية:
أثر كثرة الضرائب ف انقباض الرعايا عن الاعتمار.
كسناة الأسواقديزياةة اللكوس»
-٠ أثر التجارة من السلطان على الرعايا والحباية.
نماء مال السلطان بالحباية.
-١ تتككون ثروة السلطان وحاشيته في وسط الدولة.
؟- نمعص
مع - الذا
مني ذللت»
محاولة فرار أهل الدولة مما قي أيديهم من أموال.
انيف كلهي ن حنيق. ار عتو امن هذا الغران.
غلطهم في توهم الحاجة لأن شهرقم تكفيهم الحاجة.
العطاء من السلطان بسبب نقص الحباية.
مؤذن بخراب العمران..
بت داك
ذهاب آمال الناس ف الاكتساب عند الاعتداء على أموالهم.
وفور العمران ونفاق أسواقه بالأعمال.
سبب هجرة الناس من الدولة.
نصيحة الموبذان لملك الفرس.
وقوع الخراب بالتدريج على مقدار اتساع الدولة.
حصول النقص في العمران تابع لوجود الظلم والعدوان.
تعريف الظلم» وأنه أعم من أخذ الأموال.
حكمة تحريم الظلم ف الشرع.
مقاصد الشرع الضرورية الخمسة.
عدم وضع عقوبات زاحرة عن الظلم كما هو في الزنا والسرقة..
الفرق بين ظلم الحرابة وظلم السلطان.
من أشد الظلم: تكليف الأعمال وتسخير الرعايا بغير حق.
الفسلط على سوال التامى كانه رخس الاغانم
ل الأموال مانا بدون مبررات يؤدي إل الخلل والفساد دفعة.
سبب شرع المكايسة في البيع والشراء.
الداع إل دللقة الفركعيو كدزة القكات:
ميت لعزا الأساء' اللفورهة الجبابانت.
+4- الحجاب:
كيفية حدوثه في الدول.
عظمه وتعدده عند امشرح .
اجات الأول اول النرولة.
الحجاب الثاني : وسط الدولة.
اتخاذ العباسيين: دار الخاصة ودار العامة.
الحجاب الثالث: آخر الدولة.
ه- انقسام الدولة الواحدة:
سببه توجس المقربين من السلطة من البطش بهم.
أمثلة من تاريخ المسلمين والعرب وغيرهم.
45- عدم ارتفاع الهرم إذا نزل بالدولة.
نشيية ذلك بالأمراد ض الزمنة لمجي
حرق الأنبياء للعوائد.
الاستعاضة عن العصبية بالأة.
توهم المقاط الذي يسبق الموت لبعضهم فيظنه حياة وهواموت.
بات كنية خلرواق :الكلل للنوالة:
اسن للق :لكايه و امال
آثن الماك والقهر “عق تفتية العصنية بو أطعاف: اليد
أثرهما في إفساد الرعايا وتشتتهم وقلة أعمالهم.
- اتساع نطاق الدولة إلى فايته في أول الدولة.
تضايق نطاق الدولة طورا بعد طور إلى فنائها واضمحلاها.
الواقة: استبداد ولاة الأطراف» 3 تنازعهم.
غزو -خارجي ممن يجاور الدولة.
٠ ه- استيلاع الدولة المستجدة على لسار لتطارةاو ا
انان لق لقي م اتيم سا ترص اد ادر اع
الأمور النفسية.
العوائد والطبائع المألوفة .
كترة: أوز اق الدولة المجيرة.
انقطاع الاحبار نيدمنما وأسبابه.
أمثلة* العباسيون) العبيديون») السلاجقة المرابطون..
عدم تأثر الفتوحات الإسلامية يمذا القانون لأا معجزة.
--١ وفور العمران وكثرة الموتان والمجاعات آنخحر الدولة.
اناه
أثر كثرة العمران في العفونات والأوبئة العامة.
ا وعدؤرورة المنياضة العمران البشتري:
السيافنة الشورعية: انها ضاذهحها:
السياسة العقلية: أثرهاء أوجهها.
عدم دحول السياسة المدنية والمدينة الفاضلة في هذه الضرورة.
كانه طاف وو اكلبيق اناق ادانيه اللو كو الياسة:
ميته .
نصه.
ه- أمر الفاطمي (المهدي المنتظر):
أشزاط: الساعة. <
الاخافيف النبوية شاه
دراستها وفق قواعد المصطلح, وقلة السالم من النقد.
را الشيعة.
رأي المتصوفة في المهدي والكشف وقوهم بالقطب والأبدال.
تشابه آراء الشيعة والمتصوفة في المهدي.
عرض رأي ابن أبي واطيل وابن عربي والكندي.
اليوم الحمدي.
ضرورة العصبية لوجوده.
تلاشي عصبية الفاطميين وقريش.
نماذج من مدعي المهدوية.
ظهور دعوات إلى الحق بدون انتحال للمهدوية:
تحال ذعاقنا,
حال المدعوين.
تلاشي الدعوة موت صاحبها.
عماذج من هؤلاء الدعاة.
؛ه- حدثان الدول والأممء الملاحم؛ الجحفر [أخبار الدول الحادثة] .
سبب وجود الكهان والمنجمين..
عناية الملوك بالكهان:
وجود الكهانة قُْ الأمم: مماذج.
مدة هله الأمة ١
بك ان أهل الأثر.
مناقشة الضتفة ا ارزردوة:
الجحفر: نسبته» ومناقشة ما فيه.
اسَتدلال المتجمين بالأحكام النجومية: عرض لكيفية تقريرهم.
الملاحم: عرض لنماذج منظومة منها عن حدثان الدول كالترك..
حيل بعض الأذكياء: الدانيالى» الباحر بقى.
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى ال على سيدنا محمد وآله وضعنية وللم.
9-١ الفصل الْثَالتْ
من الْكتاب الأوّل
في الدُوَل العَامة وال والخلافة وامراتب و الْسُلطانيّة
وما يعرضُ في ذلك كُلّه منَ الأحوال.
وفيه قواعد ومتممات:
١-١ الْفْضلٌُ الأول
ي أذ الك والثولة العامة نما محصلان بالق والعمسية لَعَصييّة
ولك أنا قرّرنَا في الْمَصْلٍ الأوّل أن المدالكة و الجائفة رقا تكرون بالعصحة: لمافيهامن
النعرة والتذامرٍ وامقمات كل واحد منهم دون صاحبه.
م إن املك مصب سَرِيْفٌ مَلْذُود يشتملُ على جميع اخيرات الذنيوية والشّهوات
البديّة» واكلاذ ساني فيقحٌ فيه التدافس تابورق( د اضر مايه آذ
غَلِب عليه» فتقع الممازعة وتفضي 1 الْحَرْسٍِ والقعال والْغَالبَةِء وشيم منها لا يقعٌ إلا
ِالعَصّبيّة كما ذكرناه آنفا.
وهذا الأمر بعيدٌ عن أفهام الجمهور باللجملة؛ ومتناسون له لأنهم نسوا عهد تمهيد الدّولة
منذ أوّاء وطال أمدُ مربَاهُم في الحضارة وَعَاقِهِمْ فيها جيلا بعد جيل؛ فلا يعرفون ما
فعل الله أوَّل الذولة» إفننا يدركون أصحاب الذولة وقد استحكمت صبغتهم ؛ ووقع
اح ا والاسفتارسن التسر اق هيه برعم ولا يعرفونَ كيف كان الأمر من
أوله وما لقي أونهم من المتاعب دونة وختصوصا أهل الأندلس في نسيان هذه العَصبيّة
وأثرها طول الأمدِء واستغنائهم في الغلب عن قَوَّة العصّبية ما تلاشى وَطَنهه”" وَخخَلا من
العصّائب. وا لله قادرٌ على ما يشاءء وهو بكل شيء عليم#[البقرة: 9؟] وهو حسبنا
ونعم الو كيل.
١ - أي: لتلاشي وطنهم.
١-7-؟- الْفَصْل الفاني
في أنه إذا اسْتفرت الدولةُ وتّدت فقد تمنتغني عن ن العَصبيّة
والسسببُ في ذلك: أن الدولة العاّة في أَنهاء يصعب على النفوس الانقيادُ لها إلا بقوةٍ
قويّة من الغلب لِلغرَابة وأنّ الناس لم يألفوا مُلكها ولا اعتنادوه فإذا اسوك ل ةق
أمْلٍ الْنصّاب الُخصوص الملا في الَو وتوارنُوةُ واحداً بعد آخحر في أعْقَاب كَييْرينَ
وَدُوَل عاق ميت النفوس شأ الأوَيِّةِ واستحكمت لأهل دبك اعتاي ضدة
الرئاسةء ورسخ في العقائدٍ دين الانقياد لهم والتسليم؛ وقاتل الناسُ معهم على أمرهم قتالهم
على العقائد الإكانية. فلم يحتاجوا حينئذ في أمرهم إلى كبير عِصَابةٍ. بل كأن طاعتها
كتاب من الله لا يبدل ولا يُعْلّمُ خلافة.
ولأمرٍ ما يوضع الكلامُ في الإمامة آخر الكلام على العقائدٍ الإيْمَانيّة كأنة من حُملة
00
ويكون اسيظهَارهم حيشا على انهم وهم الُخصوصةٍ زظ؛/1] ما واي
والمصطنعيّن”" الذين لأ في ل لصي وغيرهاء وام بالقصائب الحارجهن عن نسب
الداحلين في ولايتها.
ومثل هذا وقع لبني العباس. فإ عَصيّة العرب كانت فَسّدت لعهد دولة اعنص وابنه
لواثي» واستظهارهم بعد ذلك إنما كان بالموال من العجم والترك والدّيلم والسُلْجْوْقة
وغيرهم. نم تغلب العَجم الأولياٌ على التواحي؛ وتقلْصَ ظل الدُولةٍ فلم تكن تعدو
أعمال ادع عد إليها الدَيلُمٌ وملكوهاء وا م ثم انقرض
أمرهم ولاك الحو من بعدهم فصّاروا في حكمهم. لي اي وزحف
آخرٌ التار فقتلوا اخلفة ومحوا رمم الدَولة. ظ
وكذا صَنْهَاجة بالمغربء فسدت عَصَبيّتهم منذ اللئة الخامسة أو ما قبلهاء تعر كاله
الدّولة متقلصة الظَلّ بالهديه وبجاية والقلعّة ومائر تور أفريقية. وربّما انترّى”" بتلك
التغور من نَارَعَهُم للك لصم فيها. وَالْسلْطَانُ والْلكُ مع ذلك مُسلمٌ لهم حتى تَأَذْنٌ
الله براض الدّولة. وجاء الموحدون بِقَوَةٍ قويّة من الْعَصَبِيّةِ ف الْمَصَّامْدَةٍ فمّحوا آثارهم.
١ - في ظ: المصطفين.
؟ - أي: ونب.
مقلهة الزن تقالو 0 سس يب ب 0 2 107 1 0111
َكَذَا دولة بني أمَية بالأندلس» لما فسّدت عَصَبيتها من العرب انون عوك الطوائف
على أمرهاء واقَدَسّموا خطتها وتنافسوا بينهم؛ وتوزعوا ثمالك الدَوْلة» وانتزى كل واحار
منهم على ما كان ف ولايته وشمخ بأنفه؛ وبلغهم شأنُ العحم مع الدولة عابي تلقبُوا
بالغاية المللف لسرا شارته وأمنوا مّنْ يُنقضّ ذلك عليهم أو / يغيرة) 0 الادلس يدن
بدار عَصَّائب ولا قبّائل» كما سنذكرة واستمرٌ لهم ذلك. كها كال اين شرف7:
مما يُرَمدُنِي في أرض أنْدلئس امه صم فيا وميم
لقي عسوو في تسا كَالْهِرٌ يَحْكِي انتقاحاً صُورة الأَسّدٍ
فاستظهروا على أمرهم بالموالي والُْصطْنعين؛ والطرّاء على الأندلس من أهل العُدوَةٍ من
قبائل البربر وزناتة وغيرهمء اقتداءً بالدَوْلَةٍ في آحر أمرها في الاستظهار بهم حين
صِعُفتَ عَصِبِيّة العرب. واستبدٌ ابن أبي عامر”” على الدَوْلَةٍ فكان لهم دولٌ عظيمة
استبدّت كل واحدةٍ منها يجانب من الأندلس» وحظ كبير من ل ا
الي اتتسسموهاء ول يزالوا في سُلْطانهم ذلك حتى جّاز إليهم البحر المرابطون أهل
الَعَصبية : القوية من لمّتونةء فاستبلدلوا بهم وأزلوهم عن مراكزهم, ومحوا آثارهم» وم
0 على مُدافعَتِهِم لفقدَان ا لديهم.
بهذ العَصّبِيّة يكونٌ تمهِيدُ الدّولةِ وحمايتها من أولا. وقد ظل الطّرْطُوشي أن حامية
الدذول بإطلاق هم اللحندذ أهل العطاء المفروض مع الآهلة 8 اليد كر ذلك فق كنايه
الذي ماه مرا ج الملوك 2 .
وكلامة لا يتناول تأسيس الدوّل العامة في أرهاء وإذنما هو مخصوصٌ بالدُوّل الأخصيرة
بعد التمهيد واستقرار املك في النضّابء واسْتِحَكام الصبّغة لأهلبء فالرحُل إنما أدرك
التّولة عمد هرمهاء وخلق حدتهاء ورجوعها إلى الاستظهار بالموالي والصتائع” 2 0
المستَحَدَمِينَ من ورائهم بالأجو هن التدائدة فإنه قا ]رك كول العو اتتخزييه 0
اختلآل بن أميّة وانقراض عَصبِيّتها من العرب» واستبداد” ' كل أمير بقطره و كاك 3
١ - نسب المقري في نفح الطيب )١55/١( البيتين لأبي بكر بن عمار.
؟ - يقصد: استبداده على هشام أحد ملوك الأندلس.
© - سراج الملوك: /7.1.
4 - جمع صنيعة) وهو الرحل المصطنع ليكون من خاصة الإنسان.
مقدمة ابن حلدون يبب !911
إيالة الْسْتعينِ بن هود وابنه الْلمرِ أهلُ م رْقَسْطَةه ولم يكن بقي لحم من أمر العصبية شيء
لاستيلاء ترف على العربء من ثلاث مغة من السّنين وهلاكهم, ولم يّرَ إلا سلطانا
مستبا( بالملك عن عشائره؛ وقد استحكمت له صبغة الاستبدادٍ منذ عهد الدّولةٍ وبقيةٍ
عَصّمَةٍ فهو لذلك لا يدازعٌ فيه ويستعين على أمرمٍ بالأحراء من المرتزقة. فأطلق
الطَرْطُوْشِيّ القول في ذلك ولم يتفطن 00 أوّل الدولة, وأنهُ لا يَيِمَ إلا لأمْل
العَصَبِيّة. فل أبن قمر لريرس اليد «إوا لله يوي مُلْكَهُ من يَشَا ء#[البقرة:
17 7].
2
١ - أي مستقلا به له غمرته دون أهله وعشيرته.
مكلبق ا كلكو صب ب ا يي 1
"9-١ الْفَصْلٌ الثالث
في أنه فَّدْ يَحدث لِبَعْض , أهل النصاب الملكِيّ دولة تَسْتغني عن الْعَصَبيّة
وذلك أنه إذا كان لعصبية”") 0 كثيرٌ على الأمم والأحيالء وق نوس القائمين
بأمره من أهل القاصيّة ة إذعانٌ لهم وانقيادٌ فإذا نزع اليبهم هذا كارع واف عن
ملكه ومنبت عرو اشتملوا عليه وقاموا بأمرو وظاهرُوةُ على شأنه» وعنوا بتمهيد دولتي
يرحونٌ استقراره في نصابه» وتناوله الأمر من يد أ عْيّاصِه(') وجزاءه لهم على مُظاهرته
باصطفائهم لرتب الملك وخططه؛ من وزارة أو قيادة أو ولاية ثغر» ولا يطمعون ف
دخاو كه ل شيع من سلطانه تسليماً لعصِّبيته» وانقيادا لما استحكمٌ له ولقومه من صبغَةٍ
للب في العالم» وعقية إعانية استقرّت في الإذعان لهم فلو راموها معه أو دونه لزلزلت
الأرضُ زلزاهاء وهذا كما وقع للأدارسة بالمغربه الأقصى والُييديين بأفريقية ومصرًه لما
انتبذ الطَالِبيُونَ من الْمَشتْرق إك الناضاة وابتعدوا عن مقر الخلافة وسموا إلى طلبها من
أيدي بي العَيّاسِء بعد أن استحكمت الصّبغة لب عبد مناف: لبي اذ ]رلااقع لحن
ل ايا بالخاصية من احكراب» ودر لأنفسهم,» وقام تأمريم اكبرايرة
مرّة بعد أخرى فَأَوْربّة ومَغِيْلَة للأدارسة. وكتامة وَصنهاحة وهوارة للعبّيديين. فَشَيِّدوا
داتع ومهادوا بعصائبهم أمرهم؛ واقتطعوا من مالك العافيين له لاه مغرب كله
لم أفريقية يّة. ولم يزل ظلٌ الدّولةٍ يتقلص» وظل العُّيديين يمد إلى أن ملكوا مِصْرٌ السام
والحجاز) وفاعرهم ل الجالك الإإسلامية شو شق الأبُلمة © . وهؤلاء الرايره القائمون بالدّولة
مع ذلكء كلهم مُسَلمون للعبيديين أمرهم مذعدون لملكهم: ونا كارن يتنافسون في
الرتبة ة عندهم خاصّة, تسليماً لما حصل من صبعَةٍ الك لبي هاشم, ولما استحكمٌ من
لغلب لقريش ومصر على سائر الأمم» فلم يزل ادك في أعقابهم إلى أن اتقرضت دولة
العرب بأسرها. وال يحكم لا مُعَقَبَ ب لحكود»#[الرعد: .]4١
1-- ل ن: لعصبيته.
؟ - جمع عيص وهو الأصل. وهو يطلق على الشجر الكبير الملتف.
3 - أي: مناصفة والأبلمة: مثلثة الهمزة واللام خحوص يشق شقين.
4-5-١ الفصل الْرَابع
في أن الدُول العامة الاستيلاء؛ العظيمة الملك: أصلها الدّين
ما من نبوة أو دعوة حق
وذلكٍ لأنّ الملك» نما يحصّل بالتغلبيء م هناكو لصي واتفاق ؛ الأمواء
على الْمُطَابَة' وجمعٌ الْقلؤب وتأليفها», إِغا يكون بمعونة من | لله في إقامة دينه. قال تعالى:
«ؤلو أنْفَقْتَ ما في الأرض جَميعاً ما ألفت بن قلوبهم4[الأنفال: ا"
وسرة: أن القلوب إذا تداعت إلى أهواء الباطل والميل إل الذنياء حصل التتعافسُ وَفَشَا
الخلاف. وإذا انصرفت إلى لكين ورفضت الذي والباطل؛ وأقبلت على الله اتحدت
وجهتهاء فذهب التنافسُ وقل, الخلاف؛ وحسن التعاوث والتعاضدء واتَسّع نِطاقُ الكلمة
لاك لتطليف ارول كن للق 3 إن عا ااسضيها رسال وبه التوفيق» لا
2 وا
مقدمة ابن خلدون
١ه القص الْخَامس
في أ نَ الدّعوة الْدّينية, تزيد الدّولةَ في أصلِهًا قو على
التي كانت ها من عددها
وَالْسَّبِبُ في ذلك» كما قَدمناه: أن الصبغة الديْييّة تذهب بالتنافس وَالْتحاسدٍ الذي ف
أهل الْعَصَبِيّةء وتفردُ الوجهة إلى ل فإذا حصل طم الاسْتَئْصارٌ في أمره.(2 م يقف الهم
شي ع ه لأن الويكية اعد والمطلوب متسر عددهم وهم مستميتول عليه. وأهل الدولة
الي هم طالبوهاء وإن كانوا أضعافهم؛ فأغراضهم مُتباينة بالباطل» وتخاذهم لتقيّةِ الموت
حاص كاد تارموهم وإن كانوا أكثر منهم» بل يغلبونَ عليهم ويعاحلهم الفناء.ما فيهم
من الْتَرّفٍ اندنع كما قدّمناه.
وهذا كما وقع للعرب صدر الإسلام ف الفتوحات فكانت حيوش الممنلمين بالقادسية
واليرموك بضعة وثلاثينَ ألفا ف كل مُعسْكر موك فارسَ مئة وعشرين ألفاً بالقادسيّة,
وجموع هرقل ا ا ل
وهزموهم وغلبوهم على ما بيو
من يقاومهم في اعد المسئة أو ف م إلا 0 ؛ الاجماع ليسي ضاعفا قو
0 #
واققدر 0 إذا ا ا ويصيرٌ الغلب على
نسبَة العَصيّة وحدّها دون زياذة الدَيْنِ» فتغلبُ الدّولة من كان تحت يدها من الْعَصّائبٍ
المكافئة لها أو الزائد القوة عليها الذين غلبتهم بمضاعفة الدّيّن لقوتهاء ولو كائوا اكير
عَصبِيّة منها وأشدٌ بداوة.
واعتبر هذا في الموحدينَ مع زناه لا كانت لاسرم المتايا وأشدٌ توحشاء
ور لِْمَصَّامدة اميه الدينية ليم 0 كام
١-أي الاهتداء عن طريق الاستدلال» ويمكن تسميته بالوعي. (العصبية والدولة:475).
5 أي : يزيد.
فلمًا حَلُوا من يلك الْصّبَْةٍ الدييّة انتضّت عليهم زناتة من كل جحانب» وغلبوهم على
5 8 كو عٍِ 4
الأمر وانتزعوه منهم. «ؤوا لله غالب على أمرو#[يوسف: .]١١
تر متحت هلله 0 عنى
١ط”-5 ال فصل الْسَادِسٌ
في أنّ الدّعوة لدي من غير عَصبِيّة لا تم
وهذا لما قَدّمناهء من أناّ كل أمر تحمل عليه الكافة» فلا بد له من العصبيّة. وف الحديث
الصحيح كمامر: «ما بَعَثْ الله نبا إلا في معة من قومي»7. وإذا كان هذا في الأنبياءء
وهم أولى الناس بخرق العوائد» فما ظَنكَ بَعَيْرِهم أن لا تخرَقُ له العَادَةَ في العَلّبِ بغير
ره ل الى
وعدار *
سه
وقد وقعّ هذا لابن قِسِي : شيخ الصوفيّة وصاحب كتاب: خَلْع الْنغليين في التصّوف.
ار بالأندلس ذاعيا إل تأرق 393 أصحابة أبالمرابطون قبل دعوة المجُدِي, فاستتب له
الأمر قليلاً لِشُغْلٍلمتونة» بما دهمهم من أَمْرٍ الْوَحّدين» ولم تكن همال عَصَّائب ولا قبائل
باقووية عن جلدم يلي يابيت سين ول الموحّدون على المغرب أن أذعن همء ؛ ودحل في
دعوتهم وتابعهم من م 00 دا وأمكنهم من تُغْرهٍ وكان أَوَّلَ داعية هم
بالأندلس» وكانت ثورتة تسّمى ثورة الرابطين.
ومن هذا الباب: : أحوال تار القائمين ب: بتغيير انكر من العامة والفقهاء. فإن كارا
المنتحلين للعبادة وسلوك طرق الدينِ؛ اعون ل القيام على أهل الجور من الأمراء داعين
إلى تغيير المنكر والنهي عنه والأمر العوورت رحا الوا علي من ال فيك أباعهم
و7" بهم من العوغَاءِ والتهماء حرطو التسهو :ذلك للمهاللية وأكثرمم
يهلكون في هذا السبيل مأزورين”' غير مأحورين لأن | لله سبحانه لم يكتب ذلك آٍ.
وإنما أمر به حيث تكون القدرة عليه قال صلى الله عليه وسلم: اا 00
فليغيّرةُ بيده فإن لَمْ يَسْتطِع فبِلِسَائه, فإن لم يستطع فبقليه»2».
4١و أي: في عز وحماية بفضل قومه. حديث صحيح. أخرحه أحمد (8"83/7 و"54 و84" و8894 - ١
و89459) والترمذي (7١١؟) من حديث أبي هريرة. وليس في صحيح "٠ 5( و8 ه) والبخاري ف الأدب المفرد
البخاري ولا مسلم.
١ - اللثلئة والتلثلث: الإقامة. كأنه قال: والملتصمون بهم التصاق الإقامة. وف ن: (والمتشبهون) و(المتشبثون).
© - أي: عليهم الوزر. ظ
؛ - أرجه مسلم (45) من حديث أبي سعيد الخندري رضي الله عنه. ولا بأس من نقل ما قاله الإمام الدووي
في شرحه لهذا الحديث ليتبين مذاهب العلماء في مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المتكر, قال :)١14 - 131/١(
وأما قوله صلى الله عليه وسلم ( فليغيره): فهو أمر إيجاب ضيه الأمق وقد تطابق على وجوب الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر الكتاب والسنة وإجماع الأمة) وهر اهنا يعن اليد الى هي الدين, ولم يخالف في ذلك إلا
معدمة ابن حلدون / 71
بعض الرافضة» ولا يعتد بخلافهم» كما قال الإمام أبو المعالي إمام الحرمين: لا يكترث بخلانهم في هذاء فقد أجمع
ما ا ل 0 حلافاً للمعتزلة» وأما قول الله عز وجل: لإعليكم
أنفسكم لا يض ركم من ضل إذا اهتديتم#[ المائددة: ]١٠١5 فليس مخالفا لما ذكرناه لأن المذهب الصحيح عند
المحققين في معنى الآية: إنكم إذا فعلتم ما كلفتم به فلا يض ركم تقصير غي ركمن, مثل قوله تعالى: «ولا تزرٌ وازرة
وزرَ أترى#[الأنعام: .]١54 وإذا كان كذلك: فما كلف به الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإذا فعله ولم يمتثل
المحاطب فلا عتب بعد ذلك على الفاعل» لكونه أدّى ما عليه؛ فإنما عليه الأمر رانين ل لفون وا لله أعلم.
ثم إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية» إذا قام به بعض الناس سقط الحرج عن الباقين» وإذا تركه
الجميع أثم كل من تمكن منه بلا عذر ولا حوف. ثم إنه قد يتعين» كما إذا كان في موضع لا يعلم به إلا هوء أو لا
يتمكن من إزالته إلا هو» وكمن يرى زوجته أو ولده أو غلامه على منكر أو تقصير ف المعروف.
قال العلماء رضي الله عنهم: لا يسقط عن المكلف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكونه لا يفيد في ظنه» بل
يحب عليه فعله» فإن الذكرى تنفع المومنين» وقد قدمنا أن الذي عليه الأمر والنهي لا القبول» وكما قال الله عز
8 «ؤوما على الرسول إلا البلا غ#[المائدة: 9م ومثل العلماء هذا .من يرى إنسانا في الحمام أو غيره» مكشوف
بعض العورة ونحو ذلك. والله أعلم.
قال العلماء: ولا د يشترط في الآمر والناهي أن يكون كامل الحال» ممتفلاً ما بأخرحة عضا اهن عليهةو جل علية
الأمر وإن كان عفلاً ما يأمر بهء والنهي وإن كان متلببساً مما ينهى عنه؛ فإنه يحب عليه شيئان: أن يأمر ننفسه
وينهاهاء ويأمر غيره وينهاه. فإذا أل بأحدهما كيف بباح له الإخلال بالآخر؟.
قال العلماء: ولا يختص الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بأصحاب الولايات» بل ذلك ثابت لأحاد المسلمين.
قال إمام الحرمين: والذليل علية إجماع المسلمين» فإن غير الولاة . في الضدر الأول والعضر الذي يليةب كانوا
يأمرون الولاة بالمعروف وينهونهم عن المدكرء مع تقرير المسلميين إياهم؛ وترك توبيخهم على التشاغل بالأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر من غير ولاية» وا لله اعلم.
ثم إنه إنما يأمر وينهى من كان عالما بما يأمر به وينهى عنه؛ وذلك يختلف باختلاف الشيء, فإن كان من
الواجبات الظاهرة» وا محرمات المشهورة كالصلاة والصيام والزنا والخمر ونحوهاء فكل المسلمين علماء بها. وإن كان
من دقائق الأفعال والأقوال» ومما يتعلق بالاجتهاد لم يك للعوام مدحل فيه ولا لهم إنكاره بل ذلك للعلماء.
ثم العلماء إنما ينكرون ما أجمع عليه» أما المحتلف فيه فلا إنكار فيه لأن على أحد المذهبين كل بحتهد
مصيب» وهذا هو المختار عد كثيرين من المحققين أو أكثرهم, وعلى المذهب الآخر: المصيب واحدء والمخطىء غير
متعين لناء والإثم مرفوع عنه لكن إن أدبه على جهة النصيحة إلى الخروج من الخلاف فهو حسن محبوب مندوب إلى
فعله برفق» فإن العلماء متفقون على الحث على الخروج من الخلاف» إذا لم يلزم منه إعلال بسنة أو وقوع في
حلاف آحر: وذكر أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي البصري الشافعى ف كتابه الأحكام السلطانية خلافا بين
العلماء ف أن من قلده السلطان الحسبة: هل له أن يحمل الناس على مذهبه فيما اختلف فيه الفقهاى إذا كان
المحتسب من أهل الاجحتهاد: أم لا يغير ما كان على مذهب غيره؟ والأصح: أنه لا يغير» لما ذكرناه» ولم يزل الخلاف
ف الفروع بين الصحابة والتابعين فمن بعدهم رضي الله عنهم أجمعين, ولا ينكر محتسب ولا غيره على غيره
وكذلك قالوا: ليس للمفى ولا للقاضي أن يعتزض على من خالفه, إذا م يخالف نصا أو لاض ا واقانسا جلا ,نز الله
أعلم.
واعلم: أن هذا الباب أعيني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد ضيع أكثره من أزمان متطاولة» ولم ييبقَ منه
ف هذه الأزمان إلا رسوم قليلة حداء وهو بابُ عظيمٌ به قوامٌ الأمر وملاكة وإذا كثر الخنبث عم العقاب الصالح
والطالح؛ وإذا واعدواعان يه اطاحم ارفاك أن يعمهم الله تعالى بعقابه: إفليحدَّر اللوين يخالفون عن أمره أن
تصيبهم فتننة أو يصيبهم عذابُ أليم#[النور: 0 فينبغي لطالب الآخرة والساعي ف تحصيل رضا الله عز وجل:
أن يعتئي بهذا الباب» فإن نفعه عظيمٌ لا سيما وقد ذهب معظمه؛ ويخلص نيته ولا يهاب من ينكر عليه لارتفاع
“لتقف إن اكفاك قال" «إولينصرنٌ لله من ينصرة#[الحج: .]6٠ وقال تعالى: لإومن يعتصم با لله فقد هدي لل
صراط مستقيم#[آل عمران: ٠١ وقال تعالى: «#والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا#[العدكبوت: 4 وقال
تعاِلى: «#أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذي
صدقوا وليعلمن الكاذيين»[العتكبوت: ؟ - 6].
واعلم: أن الأحر على قدر النصب» ولا يتاركه أيضاً لصداقته ومودته ومداهنته» وطلب الوجاهة عنده.؛ ودوام
المنزلة لديه, فإن صداقته ومودته توحبُ له حرمة وحقاء ومن حقه أن ينصحه ويهدديه إلى مصالح آخرته؛ وينقذه
من مضارها وصديق الإنسان وحبه هو من سعى في عمارة آخرته» وإن أدى ذلك إلى نقص في دنياه. وعدره ممن
يسعى في ذهاب أو نقص اخوتة؛ وإن صل سيب ذلك صوره نفع في دلياة وامنا كان لسعو نايدو لالدلا
وكانت الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين أولياء للمؤمنين لسعيهم في مصالح آخرتهم وهدايتهم إليهاء
ونسأل الله الكريم توفيقنا وأحبابنا وسائر المسلمين لمرضاته» وأن يعمنا بجوده ورحمته» وا لله أعلم.
وينبغي للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يرفق» ليكون أقرب إلى تحصيل المطلوب» فقد قال الإمام الشافعي
رضي | لله عنه: من وعظ أخحاه سرأ فقد نصحه وزانه» ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه؛ بما يتساهل أكثر الناس
فيه من هذا الباب: مما إذا رأى إنسانا يبيع متاعا معيباً أو نحوه: فإنهم لا ينكرون ذلك» ولا يعرفون المشتري بعيبه؛
وهذا خطأ ظاهر» وقد : نص العلماء على أنه يحب على من علم ذلك أن ينتكر على البائع» وأن يعلم المشتري به
والله أعلم.
وأما صفة النهي ومراتبه: نقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ف هذا الحديث الصحيح: «فليغيره بيده. فإن لم
يستطع فبلسانه» فإن لم يستطع فبقلبه». وقوله صلى الله عليه وسلم: «فبقلبه». معناه: فليكرهه بقلبه؛ وليس ذلك
بإزالة وتغبيير منه للمنكر, ولكنه هو الذي ف وسعه. وقوله صلى ١ لله عليه وسلم؛ «وذلك أضعف الإبعان». معناه
والله أعلم أقله ثمرة» قال القاضي عياض رحمه الله: هذا الحديث أصل ف صفة التغيير» فحق الممغير أن يغيره بكل
وججحه أمكنه زواله به قولاً كان 0 فيكسر آللات الباطل) ترق السك تقس أو يأمر مسن يفعله؛ ويزع
الغصوب ويردها إلى أصحابها بنفسه أو بأمره, إذا أمكنه. ويرفق ف التغيير جهده بالجاهل وبذي العزة الظالم
المغحوف شره إذ ذلك أدعى إلى قبول قوله» كما يستحب أن يكون متولي ع 0
المعني » ويغلظ على المتمادي في غيه والمسرف ف بطالته إذا أمن أن يوئر إغلاظه كا أشد ما غيره. لكون جانبه
محمياً عن سطوة الظالم فإن غلب على ظنه أن تكيوة ابينة حبييع نكر أطتد همان اقئلة رونا غورة سيف كك
يده واقتصر على القول باللسان والوعظ والتخويفء, فإن حاف أن يسبب قوله مثل ذلك غير بقلبه وكان ف سعة,
وهذا هو المراد بالحديث إن شاء الله تعالى. وإن وجد من يستعين به على ذلك استعان» ما لم يؤد ذلك إلى إظهار
سلاح وحربء وليرفع ذلك إلى من له الأمر إن كان المنكر من غيره أو يقتصر على تغييره بقلبه. هذا هو فقه
المسألة» وصواب العمل فيها عند العلماء امحققين, حلافاً لمن رأى الإنكار بالتصريح بكل حال» وإن قتل ونيل منه
كل أذى. هذا آحر كلام القاضي رحمه الله.
قال إمام الحرمين رحمه ١ لله: ويسوغ لآحاد الرعية أن يصد مرتكب الكبيرة إن لم يندفع عنها بقوله, مالم ينته
الأمر إلى نصب قتال وشهر سلاح؛ فإن انتهى الأمر إلى ذلك ربط الأمر بالسلطان. قال: وإذا جار والي الوقتت»
وظهر ظلمه وغشمه؛ ولم ينزجر حين زجر عن سوء صنيعه بالقول: فلأهل الحل والعقد التواطؤ على خلعه. ولو
505
من ورائثها عَميه القبائل والعشائر» كما قا ل 0
وافكد ا كانم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في دعوتهم إلى الله بالعشائر
والعصائب» وهم امو ا ا أجرى الأمور على
د اا والله حكيمٌ عليم
فإذا ذهب انبل من اناس بهذا المذهسب» اوكان فيه مُحِقََ قصر به الانفرادٌ عن اله
فاح راقو الحلاك» وأما إن كان من البّسي” 0 بذلك في طلب الرئاسة فأجدرٌ
تعوقة العوائق) وض اليالك لأنه أمر الله لا يتم إلا برضاة وإعانته واللإخلاص له
والنضيسحة ا ولا يشْكَ في ذلك مُسلِم؛ ولا يرتاب فيه ذو بُصيرة.
وأول ابتداء هذه النرعة في الل بغداد حينَ وقعت فتدة طاهرء وقتل الأمين» وأبطأ
المأموثُ بخراسان عن مقدم العراق» ثم عهد لعلي بن موسى الرُضى من آل الحُسَّينِ؛
فكشف بنو العبّاس عن وجه الذكير عليه وتداعوا للقيام وخلع طاعة المأمون وي
منه» وبويع إبراهيم بن المهدي» فوقع المرجٌ ببغداد» وانطلقت أيدي الرَّعَرَة0" بها من
مقدمة ابن ا
يما
ه ا
ىئقها
0
بشهر الأسلحة ونصب الحروب» هذا كلام إمام الحرمين. وهذا الذي ذكره من خلعه غريب» ومع هذا فهو محمول
على ما إذا لم يخف منه إثارة مفسدة أعظم منه. قال: وليس للآمر بالمعروف البحث والتفتيش والتجسس واقتحام
الدور بالظنون» بل إن عثر على منكر غيره ججهده. هذا كلام إمام الحرمين.
وقال أقضى القضاة الماوردي: ليس للمحتسب أن يبحث عما لم يظهر من المحرمات» فإن غلب على الظن
استسرار قوم بها لأمارة وآثار ظهرت فذلك ضربان:
أحدهما: أن يكون ذلك ف انتهاك حرمة يفوت استدراكهاء مثل: أنة كرو تجو ركو فاق ادك عاد
برحل ليقتله أو بامرأة ليزني بهاء فيجوز له في مثل هذا الحال أن يتجسسء ويقدم على الكشف والبحث» حذراً من
فوات مالا يستدرك» وكذا لو عرف ذلك غير امحتسب من المتطوعة جاز لهم الإقدام على الكشف والإنكار.
الضرب الثاني: ما قصر عن هذه الرتبة» فلا يجوز التجسس عليه ولا كشف الأستار عنه» فإن سممّ أصوات
الملاهي المنكرة من دار أنكرها حارج الدار ولم يهجم علييها بالدحول» أن المنكر ظاهر وليس عليه أن يكشف عن
الباطن. وقد ذكر الماوردي ف آخر الأحكام السلطانية ا عميا ى القسية وسكا على اله من رامنا الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكرء وقد أشرنا هنا إلى مقاصدهاء وبسطت الكلام في هذا الباب لعظم فائدته وكثرة الحاجحة
إليه» وكونه من أعظم قواعد الإسلام» والله أعلم.
-١ أي الكيفية الى أجرى الله بها الحوادث.
؟ - في ن: المتلبسين.
؟حداي الممسدون في الأرض.
000:
ار(" والحريةِ على أهل العافية والصكان. وقطعوا الْسَبيل؛ وامتلأت أيديهم من نِهَابٍ
الناس» وباعوها علانية في الأسواق» واستعدى أهلها الحكام فلم يُعدوهم؛ فتوافر أهل
الدذين والصلاح على منع الفسّاق؛ وك 0
وقام ببغداد رحل يعرف بخالدٍ الدريوش”' » ودعا الحالين إن الأمر بالمعروففب والنهي
عن المدكرء فأجابه خلق» وقاتل أهل الرّعارةٍ فغلبهم؛ وأطلق يده فيهم بالضرس والتنكيل.
نّم قا من بعده رجلل آخدر من سواد أطلٍ بغنداة: يُعْرَفُ بِسَهْلٍ بن سّلامة
الأنصّاري 2006 ويكنى : أبا حاتم وعلق مُصُحفاً في عنقه ودَعًا الناسّ إلى الأمر بالمعروف
والنهي عن الْمُكر ؛ والعمل بكتتاب الله ةن صلى الله عليه وسلم فاع النامن كافة
من يان شريضي ووطيع من بي هاشم فَمَنْ دُونهم, ونزلَ قصرّ طاهرء واتخذ الدّيوانٌ
وطاف ببغداد ومنع كل من أخخاف المارةَ ومنع القارَة لأولنك الشطَار وقال له نحالد
الْدريُوس: أنا لآ أعيبُ على السلطان. فقال له سهل: لكني أَقَاتِلُ كلّ من حالف الكتاب
الك يسان كاد وذلك سنة إحدى ومنتين؛ 'وجهرٌ لهُ إبراهيم , كن ايديف
العَسّاكر ذخ فغلبه وأسرة وانحل مره سريعاء وذهب ويحا بنفمره.
ْم اقددى بهذا العمل بعد كثيرٌ . من الوَسُوسيْنَ يأحذون أنفسهم بإقامة الحق ولا
يَْرفُونَ ما يحتاحون إليه في إقامته من الْعصَّيية ولا يشعر ون عغبة أمرهم ومآل أحوالهم.
والّذي يحتاج إليه في أمر هؤلاء: إِمّا النذاءاة إن كانوا من هل الْجُدوْن؛ وإما التدييل
بالل اواك راك أحدنُوا [ظ1/70] مرحأ وما إذاعة السسخحرية منهم ضوعن
جد الك ددا الوقن سن بعضهم إلى القاطمي النتتظرء ااا فو اليا داع له
11001111111111
وأكثرٌ امحل مدل هذاء بجدهم مُوَسوميْنَ أو مَجَانينَ أو مُلَبّسينَ يَطْبُونَ بوئل هذه
الدّعوة رئاسة امْتَلأت بها جوانحهم؛ وعجزوا عن التوصّل إليها بشيء من أسْبّابها العَادِيَة
فيحسبونٌ أن هذا من الأسباب البالغة بهم إلى ما يؤملونه بولك ول م ون ينالهم
فيه من الحلكةء فيسرع إليهم القتلٌ بم يُحدِنُونه من الفتنة» وتسوء عاقبة مكرهم
١ - جمع شاطر وهو الخبيث واللص.
عاق النسخ: الدريوس. صحح من تاريخ الطبري 80/ لاه ه-مأاه ه).
© - انظر أخباره في تاريخ الطيري (//05هه لاوم “اه الاف #لاه).
4 - من يصفعون على الأقفية للسخرية بهم وهوان شأنهم.
ل اح تت ةا ساس
وقد كان لأول هذه المة: حرج بالممُوس رحل من المَصّوّفة يُدعى التوبَدري عم إلى
مسجد ماسة سّةَ بسّاحل البحرٍ هنال وزعم أنه الفاطمي المنتظرٌ تلبيساً على العامّة هنالك يما
ملا قلوبهم من الحَدنَان افقلا زه سمالت وأن هب :ذلك السوعد يكون أصل دعوته,
فتهافتت عليه طوائف نف من عامة البربر تهافت الفراش» ثم شي رؤْسَّاؤْهم اتسّاعٌ نطاق
الفتنق» فدّس إليه كبير المصامدةٍ يومئذٍ عمر السكسيوي من قتله في فراشه.
وكذلك خرج في غمارة أيضأء لأوّل هذه المثق, رجحل يعرف بالعباس» وادذّعى مثفل
هذه الدَعوة واتبعَ نعيقة الأَردَلونَ من سْمَهَاءِ يَلْكَ الئل وأغمارهم وزحف 50 بادس
من أُمصّارهم» ودخحلها عنوة» نُمَّ قل لأربعين يوأ من ظهُور دعوته» ومضى ف الهالكينَ
الأوّلين.
وأمثال ذلك كثيرٌء والغلط فيه من الغفلةٍ عن اعتبار العَصبِيةِ في مثلها. وأمّا إن كان
اتيس فأحرى أن لا يتم له أمرٌء وأن يسوء باثم) وذناك جد اه الفلنا لك وال سان
وتعالى أعلم. وبه التوفيق» لا رب غيره» ولا معبود سواة.
0-7-١ الفصطل الستابع
في أن كل دولة ها حصة من الممالكِ والأوطان لا تريد عليها
والسببُ في ذلك: أن عصابة الدولة وقومها الفاتيسن تبه المويدن لهاء لا بذ من
توزيههم يصصاً على المالك الور الي تصير إله كوو الت ارو 0101
كلها على الور والممال: فلا بد من تفاد عددهاء ونه بالك السالاة حرس .نا
كور تقر للك لونوتفيا لوظنياء ونطاقاً لمركز مُلكها. فإن تَكفلت التولة بعد ذلك زيادة
على ما بيدهاء بقي دون حامية) وكان موضعاً لانتهاز الفرْصّةٍ من العدّو واجحاورء ويعود
وبال ذلك على الول بها يكون فيه من اماس وخعرق ياج اليتق
والفرتس رين في النولة قر على لولم براه اليه حدى بسح يطاه. إلى غايته.
والعلّةٌ الطّبيعية في ذلك» هي قوة العَصّبيّة من سائر القوى | لطبيعية. وكل قوة يصدر
عنها فعلُ من الأفعال فشأنها ذلك في فعلها. والدّولة في مركزها أض د تا يكوث في
الطرف والنطاق» وإذا انتهت إلى النطاق الذي هو الغاية» عجزت وأقصرت”22 عمًا
0 شأنث الأشكّة والأنوار إذا انبعذت من المراكز والدٌوائر المنفسحةٍ على سطح الماء
ل أدركها هرم والصتعف: “فانم تأخذ في التساقص من جهة الأطْرافي ولا يرال
لك كقوف إل أن يتأذْن الله بانتقراض الأمرٍ جملة فحيتئز يكوث؛ انقراض المركز.
وإذا غلب على الدَّولةٍ من مركزهاء فلا ينفعها بقاءٌ الأطَرَافٍ والنطاق بل تضمّجل
لوقتها؛ إن المركز كالقَلْب الذي تنبعث من الروح فإذا غلب على القلب وملِك انهزم
جميع الأطرافف.
-١ الإقصار: الإمساك عن الشيئ مع القدرة عليه . والقصر: الكف عنه مع العجز.
اجداي: على أثر النقر عليه بحصاة مثلا.
ما - قال الدكتور عبد الكريم اليا ف تمهيد في علم الاجتماع (ص١٠٠ - ٠١١ ): يعتمد المولف في بعض
المواضع من المقدمة تشبيهات فيزيائية لبيان طبيعة الظواهر الاجتماعية 2 ويتضح أن الكاتب يعتبر العصبية على
تعبيره» وهي ظاهرة اجتماعية» كسائر القوى الطبيعية في طبيعتها ويدعم اعتباره هذا بتشبيهين طبيعيين» وهو بذلك
من السابقين ف النظر إلى الأمور الاجتماعية من الوجهة الآلية الميكانيكية والفيزيائية كما ... نرى مثل ذلك عند
بعض علماء الاجتماع.
ل ك2 22 م نلق
وانظر هذا في الدّولة الفارسية 3: كان مركزها م 0
انقرضّ أمر فارس جم وم يع ودود ما يقي بيده من أطراف مالك وبالعكس من
ذلك الدّولة الرومية بالشّام لما كان اال سمه نية وغلبهم المسلمون بالشّام تحيّزوا
إلى مركزهم بالقسطنطينية؛ ولم يضرّهم التزاع العام من أيديهم؛ فلم يزل ملكهم متصلاً
بها إلى أن يأذن الله بانقراضه.
وانظر أيضا شأن العرب أول الإستلام: نا كانت عَصَائبهُم موفورة كيف غلبوا على ما
جاورّهم من السام والعراق و مصير ع وقتء ثم تجاوزوا ذلك إلى ما وراءهُ من السندٍ
وَالحَشَةٍ وأفريقيّة والمغربي ” لم إلى الأندلس.,
فلم تََرقُوا حصصاً على الممالِك والثغور ونزلوها حامية؛ ونفد عددهم في تلك
التوؤزيعات اقصرو ا عن النتوسات بعد واتوئ أمرّ الإسلام؛ ولم يتجاوز تلك الحدود.
هديا قر اعت ازدولة عضن ادن الله نانفل ابيا
وكذا كان حال الول من بعد ذلك؛ كل دولة على نسبة القائمين بها في القَلَةٍ
والكثرة) وعند نفاد عددهم بالتوزيع؛ ينقطعٌ لهم الفتح والاستيلاء» سنة الله في خلقه.
8-0-١ لقصل الغامن
في أن عِظَم الدَولَةٍ واتسّاع نطَاقهاء وطول أَمَدهًا
على نسبةٍ الْقَائِينَ بها في الْقِلَةٍ والكفرة
والمتبب في ذلك: أن اللملك؛ إنما يكو بالعصيية. وأهل العصبية هم الحامية الذِين
ينزلون مممالك الدّولة وأقطارهاء وينقسمون عليها. فما كان من الدَولَةِ العَامّةِ يلها وأهل
عصابتها أكثرً» كانت أقوى وأكثر مالك وأوطاناء وكان مُلكها أوسع لِذلِك.
واعتبر ذلك ادو الِإسُلامِيّة رظ > :]١/ لا ألّف الله كلمة العرب على الإسلام؛
وكان عددٌ الْسْلِويْنَ في غزوة تبُوكَ آخر غَرَّواتٍ لبي صلى الله عليه وسلم مئة ألف
وعشرة آلافي من مضر وَقحطان» ما بين فارس وراجل إلى من أُسْلّمٍ منهم بعد ذلك إلى
الوفاةٍ. فلما توجهوا لطلبب ما في أيدي الأمم من الملكع م يكن ذُونَةُ جمى ولا وزر»
فاستبيح حمى فارس والروم؛ أهل الدَوْلتيْنِ العَظِيْمتِين في العالم لعهدهم: والتئكُ بالمشرقء
والإفربحة والبربر بالمغرب, والقوط بالأندلس وححَطوا من الحجاز إلى الْسّوس الأقصّى»
ومن اليمن إلى الترذك بأقصى لشّمالء واستولوا على الأقاليم الْسّبعة.
ثم انظَرْ بعد ذلك دولة قناية والموسّدين مع العُبيدِيّين قبلهم لا كان قبيل كتامة
القائمين بدولة العبّيديين أكثر من صُنهاحة؛ ومن امصافدة: كانت دولتهم أعظم» فملكوا
أفريقيّة قري والشام ومصر والحجاز. م انظر بعد ذلك دولة زناتة لا كان عددهم أقل
برد الضاهدة : قير مِلكهم عن مُلْكِ الموحّدين لِقَصُور عددهم من عددٍ الَصَّامدةٍ مُنَذ أوَّل
ارقم
نم اغتبرَ بعد ذلك حال الدَوَلَيْنٍ هذا العَهِ لزاه بي مُرين وَيّنى عبار الوَادِ؛ جا كان
عدد بي مرين لأول ملكهم أكثر من ب عبد الواد؛ كانت دَوْلتَهم أقوى منها وأوسع
نطاقاء وكان هم عليهم العْلَبْ مرّة بعد أخرى. يُقال: إن عدد بي مرين لأَرّل مُلَكِهم
كان ثلاثة آلاف. إن بن عبد الْوَادٍ كانوا ألفا. إلا أن الول بالرّقد وكثرة الشابع كثرت
و لاوم على هده السليوى أغذاة الْممعَلييْنَ لذو ل الك و يكون اتسَاعٌ الدَولةٍ
وقوتها.
5737 5
مقدمة ابن خلدون
َأمّا طُوْل أمَدِها أيضاً فعلى تلاك الْْبَةِ أن عُمر الْحَاوثِ من قو برَاحَه؛ ومزاج
الذوّل إنما هو بِالعَصيّة؛ 4 فإذا كانت العصبية قوية كان المرّاج اع لا تاق ةا
العمر طويلاً؛ َالعَصبيّة إنما هي بكثرة العدد ووفورو؛ كما قلناه.
والمبَب الْصّحيح في ذلك: أن الْنَقَص)» ان يبدو في الدَولة من الأطرافِ؛ فإذا كانت
مالكُهًا كَيْرة كانت أَطرافُهَا بعيدة عن مركزها وكثيرة وكل نقص يقعٌ قلا بد لهُ من
زَمَنِء فتكثر أز زمان ُ النقص لكثرة الممَالِك واختِصّاص كل واحد منها بنقص وزمان»
فيكو أمدها طويلاً. وانظرُ في ذلك دولة, العرب الإسلامية كيفَ كان 0
الدّول؛ لا بنو العبّاس» أهل المركر, ولا بنو أميّة الْمْعَبِدُودَ بالأندلُس7, ولم ينتقص أمر
جميعهم إلا بعد الأربع م من اليخرّة. . ودولة العبيديين؛ كان امذفاقريا من منعين وقاتين
سنة ودولة صنهاجة دونهم من لَدُن تَقَِيْدِ مُعِرٌ الدّولة أمر أفريقية لبَلكينَ بن زيري في سنة
ثُمان وحمسين وثلاث مئة [ظ/"/7]» إل يق ااا لوخدو على الملعة ويجَايَة سنة
وخمسين وخمس مكة. ودولة الموّحّدِين لهذا العهد تناهرٌ متتدين وسبعين سنة.وهكذا
َسَبُ الشوّل في أعمارها على نسبةٍ القائمين بهاء لإسُّنّة الله الي قد خلت ف
عباده [غافر: 86].
١ - في ن: أمر.
* - صوابه: لا فرق ف ذلك بين بن العباس أهل المركز وب أمية المستبدين بالأندلس.
مقلاهة ابرع كلك م جو بح ا ا ا 7
4-9-١ الْفَصلُ التاسغ
في أن ال وَطَان الكثيرة الْقَائْلِ والعصائب قَلَ أنا تستحكم فِيْهَا دولة
والسبب في ذلك: استلافُ الآراء وَالأَهْرَاءء وأنّ وراءَ كل رأي منها وهوى عَصَبيَة
تمانع دونهاء فيكثرٌ الانتقاضٌ على الدّولة والخرُوج عليها في كل وقلتو وإن كانت ذاتَ
عَصيةِ لأنّ كل عَصَبيةِ من تحت يدها نظن في نفسها منعة وقوّة.
وَانْظَرٌُ ما وقعّ من ذلك بأِْيقيّة والمغربيء منذ أُوَّل الإسلام؛ ولهذا العهد. فإن ساكن
هذه الأوطان من البربر أهل قبائل وعصبّات» فلم يعن فيهم الغلبُ الأوّل الذي كان
لابن أبي سر ح عليهم وعلى الإفربة - شيئء وعاودوا بعد ذلك الشورة والرّدة مره بعد
أخحرى: 2 الإثخان من الْسْلِمِينَ فيهم. ولما استقرٌ الدَيْنُ عندهم عادوا ل الور
والحخروج والأخذ دين الخوارج مرّات عديدة.
قال ابن أبي زيد: ارتدّت البرابرة بالمغربه اثني عَشَرة حر ول تقر كلمة الانسلا
هم إلا لِعَهدِ ولي مُوسى بن نصيْره فما بعده. وهذا معنى ما ينقلُ عن عمر: أن أفريقية
مفرقة لقلوب أهلهاء إشارة الها ها عن كرة المضائب والقبائل امار هم كن عاذه
الإذعان ؛ والانقياد» ولم يَكنْ العِرَاق لذلك العهد بتلك الصّفة؛ ولا الشام» إن كام
افق لعن فار وا وان والكائة حههنا مسي سي سر
الأمر وانتزعوه من أيديهم مم يبق فيها بمانعٌ ولا مشاق. والبربر قبائلهم بالمغرب أكثر من
أذ تحضى كليو باذية وأهل عصاقن عفان 000
مكانهاء وإلى دينها من الخلافب والرَدّةِ فطال أمرٌ العرب في تمهيد الدّولة بوطن أفريقيّة
والمغرب.
وكذلك كان الأمر بالام لعهد بني إسرائيل: كان فيه من قبائل فلسطين وكنعانٌ وبي
عِيِصُو وب مَدْيْنَ وبي لوط والبروم والبوتان والعمالقة وأكريكش والنبط»ء من حانب
اخزيره والوصل» مالا يُحصى كثرة وتنوّعاً في العَصييّق قَصَعُبَ على ب إسرائيل تمهياة
دولتهم؛ ورسوخ أمرهم؛ واضطرب عليهم الملكُ مرة ة بعد أعرى. وَسّرى ذلك الختلاف
إليهم؛ فاختلفوا على سلطانهم؛ وخرجوا عليه. ولم يكن هم ملكٌ موطّد”"© سائر أيّامهم
لف
> لانن
عصبية
يوسا
١ - يي ن: موصل.
بي لواو «إواللهُ غالبٌ على
ويد 25
لصي كما هو لان في مصرَ وَالَْامٍ هذا العهد؛ اإذهي لمن القبائل لمات
كأن لم يكن الشّام معدناً لم كما قلناه. فملك مصرٌ في غايةٍ الدَعَةٍ والْرسُوخ لقلة
الخوارج؛ وأهل العصائب. الما هو لطا ور وذولتها قائمة لوك التذك وعصائيهم
يغلبون على الأمر واحداً ؛ يعد واحل» وينتقل الأمرّ فيهم من منبت إلى منبتتي» والخلافة
مُسمَاة للعّاسي من أُعْقَابٍ الخلفاء ببغداد.
5 شأنٌ الأندلس هذا العهد: إن عَصبِيّة ابن الأحمر ملطاني م تكن لأوّل دولتهم
5 ولا كانت كرا ت0©, إنما يكونٌ أهلٌ ببسم من بيوت العرب أهل الدَولَةٍ الأمَويّة
من ذلك القلةِ وذلكٍ ار يهو ار 5 هم وملكهم
خضائمم. ل لودو وا أسر لو و الو ةن سمل
العصبية القيمة معاون من بيوت 0 والأمصار بععزة
التيء؛ ورسّخوا في العَصِبيّةِ مثل ابن هُوْدٍ وابن الأحمر وابن مُرَدَنِيِشَ وأمثالهم» فقام ابن
هُودٍ 5207 بدعوه الخلافة العاسة : بالمشرق» وحمل الناسَ على الْخْرّوْج على
الرحكية فنبذوا إليهم العهد, وأخرجوهمء واستقاء ابن هود بالأمر في الأندلس” '. ثم 0
سما ابْنَ الأحمّر للأمْرِ والف ابن هودٍ فْ دعوته؛ 7
يقي من الْوَحدينَ» وقامٌ بالأمرء وتناوله بعِصَابَة قريبة” من قرابيده كانوا يُسَمُِونَ
- في المطبوع: الخالية
؟ - أي: الفتنة والقتل.
© - أي: مره بعل مرة.
- ف ن: منه.
ه - ني ن: بالأندلس.
5 - ف ن: قليلة.
لض
ارو ساك ب يسح لأكفر منهم لِقِلٍَ لعَصّائبٍِ بالأندلس» وإنها سُلْطَانٌ وَرَعِيّة ثم
استظهرٌ بعد ذَلِكَ على الْطاغَِة بِمَنْ يُحير يرُ إليه البحر من أعياص”" رَنَانَة فصّاروا معه
عصبة على الْمُتَاغَرَةٍ!' والرباط. نم سما صّاحبٍ المغرب من ملوك زنانة ة أمل في
الاستيلاء على الأندلس» فصان أو ليك الأعياصٍ ان ابن الأَحْمَر على الاميصاع مده إلى
أن أل أَمره؛ ورسخ وألفتة اه وعيدر الام عع عات وورثه أعقابة لهمذا العهد,
فلا نظن أنهُ عير عِصّابة) فليس كذلك, وقد كان مبدوٌه بعصابة إل أنه 30 وعلى
در ابوه َك قطر الأندلس لقن الْحصَّائِبٍ والْقَبَائل فيه يفني عن كثرة الَعَصييّة في
التَعلْب هو عليهم؛ فووا له غ عن العالمين#[آل عمران: /91].
١ - من يعتبرون أصوها وذوي المكانة فيها.
؟ - أي: البقاء في النغور للحرب والدفاع.
مقدمة ابن حلدون 0 7م
20006 الم نل الْعَاشِْرُ
في أنّ من طبْعَةٍ الملك الانفراذ بامجد
. وَذلك أن الملك كما قدّمناه - إنما هو [ظة2/5] بالعصبية. والعصبية متألفة من
عبات كثيرة وتكوثٌ واحدة منها أقوى من الأخرى كلها فتغلبها وتستولي عليها حنى
يها جميعا في يمنهاء وبذلك يكونُ الاحتماعٌ والعَلبُ على الناس والدّوّل.
وسيرة: ةصيه لبان ايل هي مدل انرا لتر والزاج إنما 0
لايد من أن كول واحدةًمنها هي القابة على الكل حَى تجمعهاء وتوفها صرف
عَصبيّة واحدة شَاملة لجميع العَصّائبِ وهي موجودةٌ في ضمنهاء وتلتلكو الك الحوف:
إنما تكو لقوم أَهْل بيت ورئاسة فيهمء ولا بد من أن يكونٌ واحدٌ منهم رئيساً لهم غالبا
عليهم, ؛ فيتعيّنُ رئيسا للعَصّيّاتِ كلها لغلب مَنِتَهِ لِجَمِيعِهًا.
وي اسان عه ليواي حلي الكبر والأتقق ضر
0 مع ما تقعضيه لياس من الفا الحاكم لِفْسَادٍ الك باختيلاف الخَكَامٍ لِلَرْ كَادَ
يما اليه إلا الله لْفسّدتا#[الأنبياء: 0 ٠ فتجدع حيفل رن الْعَصَنّات و وتَقَلجٌ
َكَاِمُهُم عن أن يَْمُوا إلى ما ركته في التَحَكُي وتفرع عَصَيهُم عن ذلك: وينفرة به
ا سن مجعو فيه امد لويد بلي بوي
لقني واتالش على قدر ما 50 نا 5 لك ليان مون ول
الله الي قد حلت في عباده#[غافر: ا والله تعالى أعلم.
مقدمة ابن خلدون تت ب يبب و 9
1-1 الفصل الْحَادِي عَشَرَ
في أنّ من طَبيعة املك الترّف
وذلك أن الأمّة إذا تغلبت ومَلّكت ما يأيدي أهل الل قبَلّهاء كَثْرَ ريّاشها ويعْمتهّاء
فتككثر وديم وَيتَجَاوَرُوْنَ ضَروْرَات عيش وحشونتة) إلى : نوافله وَرَقِتِهِ وَزَيتتِه
ويلسون إن باع من قَبلَّهم في عوائدهم وأ حوالهم, ١ وتصيك للك التوالي عواكة ضرورمة
في تحصيلها وينزعون مع ذلك إلى رقَةٍ الأحْوَّال في الَطَاعمٍ والملابس» والْفَرّش والآنَة)
ويتفاحروث في ذلك» ويُفاخرون فيه غيرهم من الأمم. في أكل الطيّب وَلْبْس الأنزيق
و ركوب الفاروء وينَاغي0" حَلفَهُمْ في ذلك سَلَفَهُمْ إلى آر الدَولَةٍ؛ وعلى قدر مُلكهم
يكو حَلّهِم من ذلك وَتَرَفهُم فيهء إلى أن يَبلغوا من ذلك الغاية الي للدولة إلى أن تَبْلعَهَا
كريس دوعر تك در ابر د لعا وا لله تعالى أعلم.
١ - أي: اليد السير» ومعنى يناغى: أي: ينافس.
:. ومعنى يناعي :اي يتامس
51١
مقدمة ابن حلدون
5ذ7-9"2 1١ فصل الذاني عَشَرٍ
في أن مِن طبعَةٍ املك الْدَعَهَ وَالْسُكُون
وذلك أن الأمة لا يَحْصُلُ لها المللكُ 5 ائيس و تررك غاعين النلتبي واللخلة
َظ ا وإذا حَصّلت الغاية انْقَضَى الْسَّعيْ إليها. قَالَ الْششّاع(©:
عَحبْت لِسَّعْي الدّهُر بيني وَبينها كا القت مائيها سكن الكاطه
نذا حصل ال أقصروا عن الأداعب الخ كانو يتكلفونها في طلبه وآشروا الرّاحة
ولد د والدعَةَ وَرّحعوا إلى تحصيل ثمرات الل من الباني والساكن والْمَلاسِء فون
القصُورٌ ويجرون الما وَيَعْرِسُونَ الرّياض» وَيُسْتمتعُون بأحوال الدنياء ويؤثرونٍ الراحة
على المتاعبيء ويَأنقَونَ في أحوال لبس وَالْمَطَاعِمٍ والآنيَةٍ وَالْمرْشٍ ما امسْتطاعُواء
وَيَألفُونَ ذلك ويورثُونَةُ من يَعْدَهُمْ من أَحْيَاشم؛ ولا يرال ذلك يتزايدٌُ فيهم إلى أن ينأذث
ان نامرف لإوهو خخيرٌ الحاكمين[الأعراف: للك برشس 13:1 يرمتف؟ ب«ار ]نالل
تعالى أعلم.
])١517 - ١54/1( هو أبو صخر. ومطلع القصيدة: لليل بذات الجيش دار عرفتها..... [الأمالي للقالي - ١
..)11/1١( ونسب أيضاً للأععطل ف ديوان المعاني للعسكري
ل ل مستبت 1
#١ "9 الْفضل الثالث عشر
في أنه إذا اْتَحْكَمَت طَبيْعَة اْمُلْك من الالفراد ِالْمَجْد وَحْصُو ال التَرَف
وَالْدَعَة: أَقَبَلت الدّولة على الهرم.
رومن ور
الأَوّل: أنها تقتضي الإنفراد بابجد كما قلناه.
000 كان امد 0 0 ا و كان سعيهم له واحدا كات همّمهم 8
نْب على الغير وَالْذَبَ” عن الَوْرَةا 2 وقوة يا ومرماهم
إلى لد يها : وهم سعصيرد و 2 بناء خدهم ويؤثرون الملّكة على قسّاده؛ وإذا
الفرد الواحد منهم بابحد قرع عصبيتهم؛ ري ٠ واستاثر بالأموال دوكهم
0 د وفشل ريحم ولعو ' المذلة ام لحيل الثان منهم
يمري ف عقوهع سواه ا أن ستأجر أ شه على الو فيصر ذلك وها
900 الثاني اذ طبيعة اللك تقتضي - كما قدمناه فتكثر عوائدهم, 0
اف الزن على لاقو ولا بتي ,مسلهم ارسي فالفقيرٌ منهم يَهُلك؛ والمترف
يستغرق هلا ءه يرف انم يدا ذلك في أجيالهم المتأخرة 5 أن 0 ا لض
التَرَف وعوائده: وتمسسّهُم الحاحة وتطالبهم مُلوكهم بِحَصْرٍ نفقاتهم في الغزو والحروب فلا
018 وليْجة7"" عنهاء فيُوقعون يهم الْعُقوْبَات؛ روفرف سا ى ادف لكر هنين متاترر مده
قن (وامهيها).
اي الدفاع.
؟ - أي: الناحية» وبيضة الملك.
؛ - جمع شكيمة» وهي الأنفة» والانتصار من الظلم.
7 3 الف
حضد العود: كسره ول يين.
- ملجأ تلجأ إليه دونها قال تعالى: رو لم يتخحذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة6[التوبة: .]١
مقدمة ابن حلدون سس بيب 999
عَلَيهم أو يؤثرون به أبناءهم وصنائع”'2 دولتهم؛ فيضعفونهم لذلك عن إقامة أحوالهم,
ويضعف صاحب الدولة بضعفهم.
وأيضا: إذا كثر الَرفُ في الدّولة وصّارَ عطاؤهم مُقتصيراً على7"» حاحاتهم ونفقاتهم
احتاج صاحب الدولة الذي هو السلطانٌ ل الزيادة قُْ الباهو عي يسد رظاء.7/107] ظ
حللهم, ويزيح عِلَلّهِمء والحباية مقدارها معاتوع ولا تزيد الس وإن زادت بما
يُسْتحدّث من المكوس فيصيرٌ مقدارها تخد ال باذ عندوداء فاذا ٠ رعسف انناب علي
الأعطيات» وقد حدثت فيها الرّيادة لكل واحا ما حدث من ترّفهم وكثرة نفقاتهم,
نقص عدد ُ الحامية حينلٍ عمًا كان قبل زيادة الأعطيات» ثم يَعظمْ العف ركد وتام
الأعطيات لذلك, فينقص عدد الحامية, وكالنا زايا إل أن يكوه الحيكر إل أقن الأعداف
مال لذلك» ولط وه ة الدّولة ويتجاسرٌ عليها من يجاورها من الذّول» أو
من هو تحت يديها من القبا. والمصانب» ورأذن ال فها انا الذي كبة على عليقتة.
وأيضا: فالترَفُ مُفسدٌ للخلق بما يحصلٌ في النفس من ألوان الشر وَالْسَفسفَةٍ وَعوائدهاء
اوس ل يت لبرت
ا عفان الل من كلك ى بطل كاد ل مالس اليه وتتضعضمٌ أحواهاء
وتنزل بها أمراض مزمنة من الهرم إلى أن يَقضى عليها. 7
الوجة الثالث: أن طبيعة املك تقتضي الدّعة كما ذكرناه. وإذا اتخذوا الدّعة وال اعضسة
0 0 نإل اتعافد كلها وإلانوا فَيَرَبّى أحيافم
ويذعب بأسهم؛ 0 وبعوة وبال ذلك على الدّولة ما م سن ثيناب
لهَرَم ثم لا يزالون يتلونون بعوائدٍ التررّف يا والسّكون وَالدَّعَةٍ ورقة الحاشية في
١ - ججمع صنيعة.
عي مقتصرا عن.
3-3 أي حي
ودين وينعوِسُونٌ فيهاء وهم ف ذلك يَِعَدُونَ عن البداوة والْخشونةٍ؛ وَيَنْسَلِحَونَ
عنها شيئا فشيئاء ويدسون تلق البَسَالَِ ال كانت بها الحِمّايّة والمدَافعَة حتى يعودوا عِيَالاً
على حامية أخرى إن كانت هم.
واغتبر ذلك في الدّول الْيَ أخبارها في الْمّحْفٍ لديك تجدُ ما قلتهُ لك من ذلك
صحيحا من غير ريية.
وريما يَحدُث في الْدَولة إذا طرّقها هذا لحم بالترّف الرّاحةٍ؛ أن يتخيّرٌ صاحب الدّولةٍ
أنصاراً وشيعة من غير حلدتهم؛ ؛ من تعوّد الخشونة فيتخذهم جُنداً يكونٌ أصيرُ على
الحربي» وأقدَرٌ على معاناة ةَ الشدائدٍ من الجوْع وَالملفء يكن ذلتلك 1/1 دوا
للدّولة من الهرمء اللي عَسسَاهُ أن يَطْرقَهَا حتى يأذن لله فيا بأمرو.
وهذا كما وقع ف دولة الشك بالْمَتشْرقَ7 فإنّ غالي دنا الموالي من ارك
تتَخبيرُ مُلوكهم من أولئلك الْمَلِيِكِ المَْلويين لبهم فرْسّاناً وحُنداء فكوكو أخرا عَلَى
ا حربو» اي امبلاتو ل ع ا 1 يد
وَالْسلَطان و ظِلِ وكذلك في دَولَة الموَحَلديْنَ يقي فإنً صَاحِيْهَا كثيراً ما يتخية يتخخذ أجناده
من زناتة والعربوء يستكي منهم يوك أهل ادو التَحَودِيْن للترفي فَتَسْتَجَدٌ الدولة
بذلك عمرا آخرٌ سلما من المرم؛ والله وارث الأرض ومن عليها.
١ - ف ن: المماليك.
مقدمة ابن حلدون ل ب 999
١4-١ الفضل الرَابِع م عَشَْرَ
كُُ أن الْترلة ها أعمار طَيْة نكما ا للأشخاص
فلَم: أن الْعُمْر الطب بيِعِيّ الأشخاص عَلَى ا زعم الأطِاءٌ وَالمنَحمُونَ يمّة وَعِظْرُوْدَ
اسع سركي ادس شيو بالق رفس
الْقِرَانَاتِ(0© فيرِيْدُ عن هذا وَيُنقصّ منة؛ فتكون أعمار بعض أهل ترات معة تامة)
وبعضهم حمسين أو ثمانين أو سبعين على ما تقتضيه أدلة القرانات عدد الْناظِريْنَ فيها
وأَعْمَارُ هذه الْمِلَِ ما بين الْستيْنَ إلى الْسبيْنٍ كما في الْحَدِيْثِ”'2 وَلاَيرِيْدُ على الْعُمْرٍ
ابي لي هو يئة وعشرون إل في الْصور الادِرةٍء وعلى الأوؤضاع لْغرييّة من الْفَذّكِء
كما وَقع في شأن ترح عله اللاي وقليل من قوم ره
وأمًا أعمار الدول انضاءتوزة كانيج عجلق مدي انالف إلا أن الذوقة فى الخال
لاتعدر أعمار تلذثة أخيال: والحيلُ هو عمرٌ شخص واحد من الْعُسْرٍ الوَسَطر فيكون
أربعين) الذي هو انتهاءٌ الموٌ والنشوء لقاع قال" تعالى: «وحتى إذا بلغ أَشْدَهُ وبلغ
0 سّنة#[الأحقاف: مك بوط كلاه إن قم الث يحض الواحد هو عمر الجيل»
ويؤيدة ما ذكرناة في حكمة التيه الذي وقع في بن إسرائيل؛ وان القصنورة وا ربعن وه
فناء ايل الأحياء, ونشأة جيل آخر م عبادو ا ده ولا عرفوه فدل على اعتبار الأربعين
في عمر الحيل الذي هو عمرٌ الششخص الواحد.
وإنما فنا إن عمر الدّولةٍ لا يعدو في الغالب ثلائة أجْيَال؛ أن الجبل الأول +
يزالوا على خلق البداوةٍ وحشونتها وتوحشها من شظظلف ٠ اليش والبْسَالَة والافتراس
والاة شرراك في امحده فلا تزالُ بذلك سَّوْرَة العَصيّةِ محفوظة فيهم, فحدّهم مُرهف»
وجانبهم مرهوب» والناسُ لهم مغلوبون» ايل الثاني تحوّل حاهم بالملك والترفيء من
النقازة إل التضازة وهرق نظف إن :الث شوو تصني ون اشر الك بق اه إن القفر اد
الواحد به وكسل الباقين [ظ071/؟] عن السّعي فيه ومن عر الاستطالة ىذل
الاستكانة؛ فتنكسر سورة العصبية بعض الْشيء وتؤنسُ منهم الّهانة والمخضُوعٌ» ويبقى لهم
١ - القرانات: تعبير يستخدمه الفلكيون والمنجمون يريدون به التوافقات ال تحدث بين الشمس والقمر
والبروج.
١1 - أخخرجه ابن ماجة 57575359) والترمذي ٠٠١ )2 وابن حبان )598٠.0( من حديث أي هريرة بلفظ:
«وأعمار أمى ما بين الستين إلى السبعين» وأقلهم من يجوز ذلك».
الكثير من ذلك بما أدركوا اليل الأول وباشروا أحوالهم وشاهدوا, من اعتزازهم وسعيهم
إلى احدء ومراميهم في المدافعة والحماية» فلا يسعهُم ترك ذلك بالكلية. بإذاذعب مسدب
ذهب» ويكونون على رجاء من مراجعةٍ الأحوال الي كانت للجيل الأول أو على ظن من
جر لتم
وأمًا اليل الثالث: فينسون عهد البداوة والخشونة كأن لم تكن» ويفقدون حلاوة0”©
بر والعَصّبيّة ما هم فيه من ملكة القهر» ويبلغ فيهم الترّفُ غايته بها تبنقوة("© من النعيم
وغضارة العش فيصيرون عيالا على الدَّولةء ومن جُملَةِ النسّاء والولدان امحتاحين للمدافعة
عنهم» وتسقط العَصبِيّة بالجملة) وينسوث الحماية والمدافعة والمطالبة وَيُبِسُونَ على الناس
في الْسشّارَة والرّي و ركوب اليل وحسن الثقافة يُمَوْهونَ بهاء وهم في الأكثر أحبن من
الستوان على الؤررها. فإذا حاء الْطالب لهم لم يُقَاوموا مُدافعته» فيحتاج صاحب الدّولة
حيار إلى الامنتظهار بسيواهم من أهل النُجدةٍ؛ ويستكثر بالموالي» ويصطنع من يغ عن
الول بعض الْختا حتى ياد الله باليراضهاء فتذهب الدّولة ما حَمّلت.
يله ارا ثة أجيال فيهاء يكونٌ هرم الدّولةٍ وتخلفهاء ولههذا كان انقراض
السب في جيل الرّابع كما مرّ في أن لمجد والحسب»ء إنما هو أر بعة7 آباء. وقد أتيناك
يردا طب كات طلفن فين على مافيدناة قن عن النذنات بشائلة دن تعر
وجه الحق» إن كنت من أهل الإنصافب.
وهذه الأجيالُ الثلاثة: عُمْرُها مئة وعشرون سنة على ما مر ولا تعدو الدول في
الغالب هذا العمر بتقريبي قبله أو بعده, إلا إن عرض لها عارض آخرء من فقدان المطالب
فيكون الهرم حاصلاً مستولياء والطالب م يحضرهاء ولو قد جاء الطّالبُ لما ود مدافعاً:
«إفإذا جَاءِ أحَلّهِم لا يُسْتَأخرون سّاعة وَل يُسْتقدوٍمون#[الفحل: .]"١ فهذا العمر للدَّولة
عثابة عمر الْشنّص من التريد : إلى سن الؤقوف : م إلى مين الرحوع.
ولهذا يحري على ألسنة الناس في المشهور أن عمر الدولةٍ مئة سنةٍ وهذا معناه, فاعتبره
واتخذ منه قانوناً يصحح لك عدد الآباء في عمود الدسّب الذي تريدةُ من قبل مُعْرفَةٍ
١ -أي: فقدون ما يلذ م “كما يفقد الإنسان الشعور بخادوة الطعام إذا فقد فقد أدوات الالحساسن:
؟ -أي: لو وف ن: (تبنقوه) وف ن: سكو يقال: ا أقام.
© - ف ن: فق أربعة. ظ
الْسنِينَ الماضيّة» إذا كنت قد استربت في عددهم؛ وكانت السنوث الماضية منذ أُوَّهم محصّلة
لديك؛ فعد لكل مئة من السَّنينَ ثلاثة من الآباء [ظ175/١]: فإن نَفِدَت20 على هذا
القياس مع نفوذ”'؟ عددهم فهو صحيح, ٠ وإن نقَعمّت عنه جيل فقد غَلِط عددهم بزيادة
واحد ف عمود النسّبيع وإن زادت عثله فقد سقط واحدٌ؛ وكذلك تأدٌ عدد السّيين من
دم إذدا كان محصّلاً لديكَ ف فتأمله تحدهُ في الغالب صحيحاً «إوا لله لله بفدر اللِْلَ
َالْهارَ4[المزمل: .
5خدانقة نقادا وقد دن رفسي ون 1 دوي
ارم حواز وي باع اس بين بيدني ال ي: جحزت. ون المطبوعات: بالدال المهملة.
10-١ الْفصل الخامِس عَشَر
في انتقال الول من البَداوَ ة إلى الْحَضَارَةٍ
عله : أن هذه الأطوار طبيعيّة للدولء فإن الغلب الذي يكوثٌ به الذلكُ 5
ظ بالعَصبيّةٍ وما يتبعها من شِدَةٍ َس وتعود الافتراس» و يكوث ذلك غالبا إلا مع البداوة؛
فطورٌ الدَوْلَةٍ من أَها 2 م إذا حصل الملكُ تبعة الرّفه؛ واتساحٌ الأحوال.
والحضارة: إنما هي تفدن في الْترَف وَإِحْكَامٍ الصّائع'"» المسُتعملة في وجوهها
وداه من الْمَطابخ والملابس والمباني والفرش والأبنية؛ وسائر عوائد المنزل أوأحوالي,
فلكُلٌ واحدٍ منها صّنائعٌ في استِجَادّته انق فيه تختص به ويتلو بعضها بعضاء وتتكش”
باتلاف ما تنزعٌ إليه انوس من الشّهوات اَذ والتكم بأحوال العرّفيء وما تتلونُ به
من العوائد» فصّارٌ طوز الحضارة في الملك يتبع طورّ البداوةٍ ضرورة لضرورة تبعية الرْفَهٍ
وأهل الدّوّل أبدا للذوة طون للضارة وأحوالها للدولة لسَابِقةٍ قبلهم. فأحوالهم
يشاهدون» ومنهم في الغالب يأحذون. ومئلٌ هذا وقع للعرب لا كان الفتتح» وملكوا
فارس والروم واستخديوا بخارهم وأبناءهم» ولم يكونوا لذلك العهد ثي شيء من
الحضارة؛ فقد حكي أنه قدّم لهم كينا فكانوا يحسبونه رقاعاًء وعَثَروا على الكافور في
حزائن كِسسْرَى فاستعملوة موي ظ
فلم استعبدوا أهل الدُول قبلهم, واستعملوهم في مهنهم وحاجات منازلهم» واخختاروا
الورة ة في أمثال ذلك والقوّمّة عليهم؛ أفادوهم علاج ذلك, والقيامٌ على عملي
ون فيه مع ما صل هم من امسا اليش والتن في أحوا فبلغوا الغاية في ذلك
وتطورو| يطوق الحضَارة والترّفي في الأحوال؛ واستجادةٍ الَطَاعِمٍ والْشّارب والملابس
والمبَانِي وَالأسُلحَة والفرُش والآنية وسَّائِرِ الماعون و اريك أحواهم في أيَام
١ - جمع صناعة.
؟” - المرقق: أي الخبز المرقق ويقمال له: رُقاق أ الخبز الرقيق» الواحدة: رقاقة. وقد ظنها الدكتور: لوغ من
١1 - ي ن: وأمثال ذلك.
: - المخرثي: أثاث البيك:
رض
اما واولا وليالي الإعْرّاس7"©) فأتوا من ذلك وراء الغاية. وانظر ما نقله الَسعودي
والطبَرِيُ وغيرهما في إِعْرَاس للأمون ببورات بدت الحسن بن سه وما بذل أبوها لحاشية
المأمون حينَ وافاهٌ في خطبتها إلى دارو ب: هم الْصلح وركب إليها في الْسّمنء وما أنفق في
إملاكها”", وما نحلها المأمون» وأُنققَ في عرسها [ظ!1/1]) تقفُ من ذلك على العَجَّب.
فمنه: : أذ الحسن بن سهل نثرَ يوم الإملالو'" في الصّييع الذي حَصَرهُ حاشية المأمون:
فنثرَ على الطبقة الأولى منهم بَنادِقَ الممنّكِ ملنوتّة 9 على الْرقا ع بالضياع والعقار مبوعة
ان حصلت في يده يقع لكل واحدٍ منهم ما أَدَاةُ إليه الاتقاق والبحت. وذ فرق على
الطَبَقةٍ الغائية بدر”" الدَنَايِْ ني كل يَدْرّة عشرة آلافء وفرّقَ على الَْبْقَةٍ القالفة در
داهم كذلك بعد أن أنفق على مُقامةٍ المأمون بداره أضعاف ذلك.
أومنه: أن المأمون أعطاها في مهرها ليلة زفافها ألف حصاةٍ من المَاقوت» وأوقد شموعَ
ابر في كل واحدٍ مئة مَنء وهو رِطل وتلئان” "» وَبَسّط لها فرشأء كان الحصِيْرٌ منها
ويا الدهنية مكللز بالدر والباقو كه وكال الملأمون حين رآه: قاتل | لله أبَا نواس» كأنه
الصرهد ا حت بترن ونه اخمر
#الإمطلتي وري ميا وم 12 على ارومن النبب
وأعدٌ بدار الح من الخَطَبء لي الوليمَةٍ نقل بِعةٍ وأربعينَ بغلاً مد عامٍ كامل ثلاث
مرات في كل يرم رفي الحطب يلين وأوقدوا الجريد يُصبون عليه الْرَّيِتَ» وأوعز ز إلى
اللواقة !بن عضا ر الْسْفن لإحازة الخواص من القاس؛ بدحلة من بغداد إلى قصّور الملكٍ
١ - أي: ما نسميه الآن حفلات الزفاف.
” - الإملاك: وليمة العرس.
م - أي: وليمة الزواج.
4 - اللث: الندى فكأنه قال: منداة. أي: أن العطر على الرقاع الى فيها تمليك العقارات؛ وإن كانت كما
ذهب الد كتور واقي: ملتوتة بالتاء» فيريد ربط المسك بالرقاع» لأن اللت: الشد والإيئاق.
ه - البخت: الحظ والنصيب.
5 - جمع بدرة) وهي نِ الأصل عشرة آلاف درهمء ولكنه فرقها دنانير.
/ - قوله: وثلثان: الذي ف كتب اللغة: راون رطلان. ولم يوجد ف النسخة التونسية: الال
- النواتي: الملاحون ف البحرء الواحد: نوتي
يعدينة المأمون» لحضور الوليمة فكانت الحرَّاقاتُ0) انك ذلك كاوين القاء اجازوا العا
فيها أخحريات نهارهم. وكثير من هذا وأمثاله.
وكذلك عِرْسُ للأمون بن ذي العون بطأليطلة. ل للف الدغيرة9 واف
حجان
بعد أن كانوا كلهم في الطَوْر الأوّل من الْبِدَاوةٍ عاحزينَ عن ذلك جملة, لفقدان
أسبابه: والقائمين على صنائعه2© في غضاضتهم وسذاحتهم.
يذكر أن الحجاج أَوْلم في اختتان بعض ولده فاستحضرً بعض الدهاقين؛ يسأله عن
ولائم الفرس» وقال: أحبرني بأعظم صنيع شهدته. . قال له: نعم نا الأمير شهدت
بعض مرازية كسرى» وقد صنع لأهل فارسَ صّنيعاًء أحضرٌ فيه صحاف الذمب على
أحونة الف ة أرسعااعك ك واس وتحمله أربع وصائف» وخلير عليه إريغة من الناس»
فإذا طعموا أتبعوا أربعتهم المائدة بصحافها ووصفائها. فقال 5 يا غلام؛ كر الور
وأطعم الناس» وعلم أنه اله يننتقا” بهذة الأرهة: بو كذلك كانك”
ومن هذا الباب: أعطية بن أمية وجوائزهم, فإنها كان أكثرها الابل أحذا عذامب
العرب وبداوتهم. ثم كانت الحوائزٌ في دولة بِنٍ العباس والعبيديينَ من بعدهم ما علمت
من أحمال المال و تخوت الثيابي» وإعداد الخيل يمراكبها. وهكذا كان شأن كتامة مع
الأغالبة بأفريقية: وكذا ب طَغْجّ بمصرً) وشأن لمتونة مع ملوك الطوائف بالأندلس
والوعدين دبك 527 , “١ وشأن”' زناتة مع الموحدين. وهم جرا.
الحضارة تنتقلُ من الول الْسَالِمَة إلى الدّول الخالفة» فانتقلت حضارة الفرس للعرب بئي
أمية وبي العباس» وانتقلت حضارة بئ أمية بالأندلس» إلى رو الغرب من الموحدين؛
وزناتة هذا العهد, وانتقلت حضارة بي العباس إلى الْدَيْلْمٍ 0 ال كت إن
السّلجوقية آل اذك المماليكِ ممصر والتتر بالعراقين. وعلى قدر عظم الدولةٍ يكوه
شأنها في الحضارة» إذ أموز الحضارة من توابع الترفي, والترفُ من توابع الثروة
١ - بالفتح جمع حراقة سفينة فيها مرامي نار يرمى بها العدو. مختار.
٠ - الذحيرة .)1٠١5-3705/1/85(
© - جمع صناعة.
ع - في ن: كان.
ه - في المطبوع: و كذلك شان
مقدمة ابن حلدون _____ _ ا 9١
والنعمة, والثروة والنعمة من توايع املك ومقدار ما يستولي عليه أهل الدولة, على
نسبة الك و يكون ذلك كله فاععرة وتفيزميية و مله تحدهٌ صحيحاً في العُمران؛ وا لله
د الأرض ومن عليهاء وهو ير الوارثين.
مقادوة نه لاو تن ا بي سي ب يو ب يي 0176
١5-7١ افطل الْسسّادِسَ عَشَر
ي أنّ الترّف يزيد الدولة في أوّهها قوة إلى قوتها
والْسّبب في ذلك: أ |القبييل إذا حصل لهم الملك والترف» كشر التعاسلٌ والولاة
والعموميّة؛ افكثرت العصّابة؛ واستكثروا أيضاً من الموالي والصنائع” © وربيّت أحيالم في
حو ذلك النعيم ارقف :اذو به يدا إلى عددهم, وقوة إلى ترتيم 1 بسبب كثرة
العصائب حينئذل بكثرةٍ العدد, فإذا ذهب الحيل الأول والثاني» وأحذت الدَوكة ف الحرم» '
تسْتقلَ أولئك الصّنائعٌ والموالي بأنفسهم؛ في تأسيس الدولةٍ وتمهيد مُلكها لأنهم ليس لهم
من الأمر شيع عا كانوا عيالاً على أهلها ومعونة لهاء فإذا ذهب الأصل لم يستقلَ الفرعٌ
بارس وخ» فيذهب ويتلاشى» ولققى: اندر بعلن يتالكا من اغرود
واعتبر هذا .ما وقمَ في الدّولةٍ العربية في الإسلام, كان عدد العرب كما قلنا لعهد النبوة
كايا وة و ا ألفا وما يقاربها من مضَّر وقحطان» وا بلغ اعرف مبالغة في الدّولة
وتوفر نموهم بتوفر النعمة واوكر طفاء بين الوا والصنائع» بلغ ذلك العدد إلى
أضعافه. يقال: إن العتصمّ نازل عَسُوْرِيّة لما اقتتحها في يمع مئة ألفيء ولا ييعلهُ مشل هذا
العدد أن يكون صحيحاء إذا اعتبرت حاميتهم في التغور الدّانية والقاصية شرقا وغرباء إلى
نايك الكائليى ستررين اللاك والوال والمتطفيق.
وقال المسعودي: أحصى بنو العباس بن عبد المطلب خاصة أيام المأمون للإنفاق عليهم
فكانوا ثلانين الفايين د كران وإناك:
فانظر مبالغ هذا العدد لأقلّ من مث سنة» واعلم أن سببه الرْفة والنعيم الذي حصّل
للدّوْلةٍ وبي فيه أجيالهم؛ وإلا فعَددُ العرب لأوّل الفتح لم يبلغ هذا ولا قريياً منه. وا لله
الخلاق العليم.
١ - جمع صنيعة) وهم من يصطفيه الرجل لنفسه.
مقدمة ابن ا تا بل
١7-١ الفصل الْسَابِعَ عشر
في أطوّار الْدّوْلَةِ واخبلاف أحواهاء وخلق أهلها باختلاف الأطوار
اغلم [ظم/3]: أن الدولة تنتقل في أطوار عة لتلفة وجالكاف متمد ةر كيني
القائمون بها ني كل طَوْرٍ خلقاً من أحوال ذلك الطَوْر لا يكوثٌ مثلهُ في الطَوْر الآحر لأن
0 تابعٌ بالطبع لمزاج الخال الذكن هو فيه: وحاللات الدّولة واطلو ريه از اتعدرق: الغنالك
خمسة أطوار:
الْطُورٌ الأوَلَ: طورٌ الظفر بابية: علس الماع َالُْمَائم والاسْتيلاء على املك
وانتزاعة من أيدي الدولة السالقة قله فيكونٌُ صاحب الدّولة في هذا الطَُْر 527
في اكتساب المجد وجباية المال والمدافعة عن الحوزة”'؟ والحماية؛ لا ينفرد دونهسم بشيء؛
لأنّ ذلك هو مُقتضى العَصبيّة الي وق بها العَلبُ وهي لم تزل بعد بحالها.
الور األغاني : طور الاسْتَبَدادٍ على قومه؛ والانفراد دونهم بالملك؛ وكبحهم عن
التطاول للمسَاهُمةٍ فلار كمر رو ركو سباهب الدولة عند الطُور مُعييّا باصطناع
الرّحال واتخحاذ الموالي والصنائع والامنتكثار مق :ذلنك؟ لجدع أنوف أهل عَصبِيته
وععوريه القاعين الاق لصن المّارِيينَ في املك عثلٍ سهمه؛ فهو يدافعهم عن الأمرء
ويصدهم عن مُوَاردِه؛ ببرده عن أعقابيه أن ليو إليو! !لءاستن ير الأئر فق تضابه
ويفرد أهل بيته بما يني من بحده» فيعاني من مدافعتهم ومغالبتهم مثل ما عاناه الأولون في
طلب الأمر أو أشد لأنّ الأولينَ دافعوا الأحانب فكانٌ طهراة بعلن مدافعتهم أهل
العصبية بأجمعهم؛ وهذا يدافع الأقارب لا يُظاهرة على مدافعتهم إلا الأقل من الأباعاد؛
فيركب صعباً من الأمر.
الْطورٌ الثالث: طوْرٌ الفاغ والدّعة لتَحْيْلٍ ترات املك ما تتزعٌ طباع البشر إليه؛ من
تحصيل المال وتخليد الآثار, وعد الْصّيّس فيستفرغ وسعه في الحباية وضبط الدّخل
والخرجء وَإخْصاء النفقَات و والقصد فيهاء وتشيبد المباني الحافلة؛ والمصانع العظيمة؛
ا واهيًا كل المرتفعة, فلغارة الرودة من أشراف الأمم ووجحوو القبائل»
١ - الحوزة: بيضة الملك» والناحية.
١ - يعيئ: يحول بينهم وبين الوصول إلى الحكم.
عت متها الدوائد و اذاي
مقدمة ابن حلدون 0
وبث المعروف ف أهله؛ عداتبي التوييعة على وائقة واجاميية ار أحواههم بالمال. ا
واعتراض” جنوده» وإدرار أرزاقهم وإنصافهم في أعطياتهم لكل هلال» حتى يظهر أثر
ذلك عليهم ف ملابسهم وشيكتهم "© وشاراتهم يوم الْرَينَ» فيباهي بهم الدول الْمّسَّالمة
ويرهب ؛ الدول المحاربة.
وه ذا العلور تعر أطوان ار الاستبداد من أصحاب و الْدَو لَه لأنهم في هذه الأطوار عن
مستقلون بآرائهم. بانون لعرّهمء موّضحون الطرق لمن يَعْدَهم.
الْطّورُ الْرابع: طورٌ الّقنوع وَالْمُسَالَة. ويكون صَاحب الدَولَةِ في هذا قانعاً مما بنى
ارلوة سلا لأنظاره فخ الملوك وأقتاله”"“رظ 4 »]١1 مقلّداً للماضينَ من سَلَفِهِ فيتيع
آثارهم حذو النعل بالنعل» ويقتفي طرقهم بأحسن مناهج الاقتداء ويرى أن في الخروج
عن تقليدهم فساد أمره, وأنهم أبصرٌ بما بنوا من محده.
الْطُوْرُ الخامس: طور الإسراف والتبذيرء ويكونٌ صاحب الدّولة في هذا الطور متلفا لما
جمع أَوَلُوهُ في سبيل الشّهوات وَاكَلدَد والكرم على بطانته وفي محالسه» واصطناع أخدان
الْسّوء وضراء”؟ الدّمّنِء وتقليدهم عظيمات الأمور الي لا يستقلون بحملهاء ولا يعرفون
ما يأتون ويذرون منها مستفسداً لكبار الأولياء من قومه وصنائع سلفهء حتى يطلطغنوا””
عليه؛ ويتخاذلوا عن نصرته؛ مُضِيّعاً من جندو .ما أنفق من أَعْطِياتهم في شهواته وحجب
عنهم وجه مباشرته وتفقده. فيكون عخرباً لا كان سلفةُ يؤسّسونء هادم لا كانوا يعرف
وفي هذا الطّوّر تحصل في الدّولة طبيعة الهرم» ويستولي عليها المرض المزمن الذي لا
تكادٌ تخلصُ منه» ولا يكون ها معه برءٌ إلى أن تنقرض» كما نيّمهُ في الأحوال الي
نسردها. وا لله فير الوزار لق
١ - يعبي: عرضهم وتفقد أحواهم وإن كان اللفظ هنا لا يفيده.
٠” - الشكة: السلاح. ولي ن: (شكبهم). أي عطاءهم وجزاءهم.
* - جمع قتلء وهو العدو والمقاتل» والمثل.
- أي: أصحاب المظاهر الخادعة من ذوي المنابت السيئة.
ه - يطوون قلوبهم على الضغينة.
مقدمة ابن حلدون هعم
١8-١ الفصل الْثامنَ عَشَر
ْ في أن ار الدَوْلَةٍ كلها على نسبة قوتها في أصلها
والسَبَبُ في ذلك: أ الثار إنما دف عن القرة ليها كات ولا وعلى قدرها
يكون الأثر. حون تهات ادر وخياعله العظيمة» فإغا تكوثُ على نسبة قوَّةٍ الدّولة
في أصلها؛ لأنها لا تتم إلا بكثرة الفعَلَة واحتماع الأيدي على العمل بالتعاون فيه. فإذا
كاقف الذوله عقلوية سح اخوانية كر البرك وار انه كان مره تصورين ا
وحشروا من آفاق الدّولةٍ وأقطارهاء فتم العمل على أعظم هياكله.
أل 5 ل د ووه وما قصّه القرآن عنهما؟ وانظر بالمشاهلة و إيوان
ترق وها تدر د ادير حتى إِنْهُ عَرّمَ الرَشِيدُ على هدمِهِ وتخريبه؛ فتكاءد(' عنه
وشرع فيه» ثم أدركه العجز. وقصة استشارته ليحيى بن : الك ق.شأنه تعروقة. قاتفار
كيف تقتدرٌ دولة على بناء لا تستطيع أخحرى على هدمه - مع بون ما بين المهدم والبداء في
السهولة +العر ترون اذ للق واف م يون لذو ليك
وانظر إلى بلاط الوليد بدمشقَ» وجامع بي أمية بقرطبة:» والقنطرة الى على واديهاء
وكذلك بناءً الحنايا الجلب الماء إلى فَرْطاحنة في القناة الراكبة عليهاء وآثار شَرْشَالَ
بالمغغرب» والأهرام.عصرء كتير مناه الآثار الماثلة للعيان» يعلم منه اختالاف الدرلق
ادر با خش
واعلم أن تلك الأفعال للأقدمين إنما كانت بالندًام7") واجتماع الفعلة و كثرة الأيدي
عليهاء فبذلك شيّدت تلك لماكل والمصانع؛ ولا تتومّم ما يتومَّمهُ العامة أن ذلك لعظم
أحسام دظ74/؟] الأقدمين عن أجسامنا في أطرافها وأقطارها؛ فليس بينَ البشر في ذلك
كبير بون. كما بحد يين لماكل والآثار. ا
ولقد وَلّحَ القصّاص بذلك وتغالوا فيه؛ وسطّروا عن عاد وممود والعمالقة في ذلك أخبارا
عريقة في الكذب؛ من أغربها ما يحكون عن عُوحٍ بن عناق”' ' رجل من العمالقة الذين
قاتلهم بنو إسرائيل في الشّام زعموا أنّه كان لطوله يتناول المسّمكَ من البحر» ويشويه إلى
١ذ- أي: أعجزه وشق عليه.
” - أي: النظام وإعمال العقل وحسن الإدارة.
- الذي ف القاموس في باب الحيم عوج بن عوق بالواو والمشهور على ألسنة الناس: عنق بالنون. وللإمام
السيوطي رسالة في أحباره سماها: الأوج في خبر عوج.
مس ويزيدون إلى حهلهم بأحوال البشرء الجهل بأحوال الكواكبء لما اعتقدوا أن
للشّمس حرارة” '» وأنها شديدة فيما قرب منهاء ولا يعلمون أن الجر هو الضوءء وأن
الك وق ديعا وراب فز ل راع د لانعكاس الأشِعةٍ من سطح الأرض» عقابلة الأضواءء
. فتتضاعف الحرارة هنا لأحل ذلكء وإذا تجاوزت مطارح الأشعة المنعكسة, فلا حر
اله إل يكو ليه الرقة عيبن فار لكايو را بكس ي ببنسها لا حار ول
ارد وإلنا نجس معدا مق الخيور اله
قلات سر بن بار - هو فيما ذكروه من العمالقة أو من الكعَائين اين كانوا
فريسة بئ ني إسرائيلَ عند فتحهم الشنّام» وأطوالُ بن إسرائيل وجسمانهم لذلك العهد قريية
من هيا كلنا. يشهد لذلك أيوابُ بيت المقدسء فإنها وإن خحرّبت وجدّدت لم تزل المحافظة
على أشكاما ومقادير أبوابها» وكيف يكوث التفاؤت :بين عوج وبين أهل عصره ه بهذا
المقدار. وإنما مثار غلطهم في هذا أنهم استعظموا آثار الأمم» ولم يفهموا حال الدذول في
الاحتماع والتعاون» وما يحصل بذلك وباللندام من الآثار العظيمة؛ فصرفوه إلى قوة
الأجحسام وشدتها بعظم هياكلهاء 0 الأمر كذلك.
وقد زعم المسعودي - ونقله عن الفلاميفة عا الود لاه يدر أن
الطبيعة الي هي جبلة للأحسامء لاير ان الو كاوق هام الكرة7, ونان ره
والكمال» وكانت الأعمار أطول الأحسام أقوى, لكمال تلك الطبيعة, فإِنُ طروء الموت
إنما هو بانحلال القوى الطبيعية. فإذا كانت قويّة) كافك الأعمطاز اند كان العالم في
أولية نشأته تام الأغمار كامل الأحسام. 0 , لم يزل يتناقص لنقصان المادّة, إلى أن بلغ إلى
هذه الحال الي هو عليها. ثم لا يزال يتناقص إلى وقت الانحلال وانقراض العلم.
وهذا رأي لا وجه له إلا النُحكم كما تراه. وليس له عِلة طبيعيّة؛ ولا سبب برهاني»
ون عافد مساك الأؤلين وأبوابهم وطرقهم فيما أحدثوه من البنيان والمهياكل والديار
١ - ما يذهب إليه يناقض ما يجمع العلماء عليه من وحود حرارة هائلة في الشّمس نفسهاء أما تقريره من
تناقص درجات الحرارة بالارتفاع عن سطح الأرض فصحيح. إلى ارتفاع ثماني كيلو مترأء ثم تبدا الحرارة بالارتفاع.
اك لم2 الي في عصره .ما يتعلق بالحجيط الكوني فليس لنا الاعتراض عليه من هذا الباب.
0 والكرة: : البععث ومحديد الخلق بعد الفناء. وقد صحح الدكتور وافقي إلى المرة
لبالا عي الي اين ور ا - والله أعلم لعدم اطلاعه على ما ذكره الزبيدي
في استدراكه في شرح القاموس.
ل 22222 0 0م
الما كه كدكان نوه النحوتة في الصّلد من الصخر ونا مكار راوابها مه
َظذه ١/7 ]. وقد أشار صلى الله عليه وسلم إلى أنها ديارهمء ونهى عن استعمال مياههم
وطرح ما عجن به وأَهْرق”" وقال: «لا تخلوا مساكن الذرينَ ظلَمُوا أنْفسَهُم إلا أن
تكونوا باكينَ أن يُصِيبكم ما أصَابهُم)”". وكذلك أرضّ عاد ومصر والكاء وسائر
بقاع الأرض شرقا وغربا. وال اقرز اه
ومن آثار الدُوّل أيضا: حاها في الأعراس والولائي» كما كوناة ل وابهنة ورا
وصنيع الحَجّاجء وابن ذي النونء وقد مر ذلك كله.
ومن آثارها أيضا: عَطَايًا الذّول؛ وانه] تكونُ على نسبتهاء ويظهر ذلك فيها ولو
أرقت على الْهَرم فد اليم الي لأهل الول تكوث على نسبة قرّةٍ ُلكهم وغلبهم
للناسء والهمم لا تزال مصاحبة هم إلى انقراض الدولة» واعتبر ذلك بجوائز ابن ذي يزن
لوفد قريش» كيف أعطاهم من أرطال الذهب والفِضّة والأعبدٍ والوصّائف” ' عَشرا
عَشْراء ومن كرش" العَنبّرٍ واحدة؛ وأضعف ذلك بعشرة أمثاله لعبد المطلب؛ وها ملكة:
ا
لقومه التبابعة من الك ف الأرض والغلب على الأمم في العراقين والهند والمغرب”©
وكان الصّنهاحيُونَ بأِْيقيّة أيضا إذا أجحازوا لوقك من أمراء رّناتة الوافدين عليهم؛ » فإنما
يعطونهم المال أحمالاء والكساء تخونا" نملوءة والحملآن نجائب22 عديدة. وفي تاريخ
الرقيق29 من ذلك أعبارٌ كثيرة.
١ -أي: صبه وأراقه. أخحرجه البخاري (1/8”) و(7”701/9) ومسلم )598١( وابن حبان )57١7( من
حديث ابن عمر.
” - أخرجه البخاري (7؛ و0٠88 واظ" و8١441 و4470 و7١76 4) ومسلم (5980) وابن حبان
"5١9899 و5560 و١550 و1703) من حديث ابن عمر.
م - بنت الحسن عند زفافها إلى المأمون.
غ - العبيد يد. والوصائف جمع وصيفة وهي الحارية تؤهلها ميزاتها لمصاحبة عقيلات الملوك والخدمة في بيوت ذوي
ا لس
ه - الكرش: الوعاء.
١ - يأني إنكار ابن خحلدون أن يكون للتبابعة ملك المغرب والهند. فلعله ذكره هنا من باب الحكاية بدون
تدقيق في معانيها. والله أعلم.
- التخوت جمع تخت وهو ما تصان فيها الثياب من أوعية أو صناديق.
20-0 ”5
'وكذلك كان عطاء البرامكة وجوائزهم ونفقاتهم» وكانوا ذا سيو امعدها فإنماهو
الوه والنعمة آخخر الدهر لا العطاء الذي يشتلفله يوم أو بعض يوم. اف
ير 6 مسطورة وهي كلها على نسبة الدُول جارية.
هذا جوهر الصّقلي الكاتب» قائد حيش العبيديين لما ارتحل إلى فتح مصرً» استعدٌ من
القيروان بألفء حمل من المال» ولا تنتهي اليو دولة إلى مثل هذا.
لاير0 ببغداد,
لت امود ليسي ألف الف درهم مين واد مئة ألف درهي» ومحرل
الخلل النجرا: ي5ا2 مئتا حُلْقِ ومن طين الختم مثتان / وأربعون رطلا.
كنك 20: حل عش الدن ألف درهم مرتين» وست معة ألف درهم.
كوردجلة: عشرون ألف المودرف وا حرام
حُلوان: أريعة آلاف ألف و درهم مرتين» وثمان مئة ألف درهم يا
الأهواز: حمس وعشرون ألف درهم مره ومن الْسُكر تَلانُون ألف رطل.
فارس: مبعة وعشرون ألف ألف و درهمم رسن ما الوَرْدٍ ثلاثون ألف قارورة, ون
الزّيت الأسود عشرون ألف رط 0
كَرْمَان: أربعَة آلافي ألفي درهم مَرّتين وَمِتتا ألفي درهمء ون متاح اليسَائي مس
مثةٍ نُوبِوه ومن التمر عشرون ألف رطل.
مُكْرَان: ربع مئة ألف درهي مرة.
السندُ وما يَلِيّه: : أحد عشر ألف ألفي درهي مرّتين؛ وحخمس مئة ألف درهم. ومن
العود اندي مئة وخمسون رطلاً.
م - الحملان: ما يحمل عليه من الدوااب ف الهبة خاصة. والنجائب: جمع بحيب وبحيبة وهي الناقة الحسنة. ولا
أدري هل يمكن أن يكون أراد بقوله: جنائب. جمسع جنوب أي: الريح حيث قال الأصمعي: إذا جاءت الجنوب
ات 00 وتقول العرب للاثنين إذا كانا متصافيين: ريحهما جنوب.
في النسخ: ابن الرفيق. حطأ. انظر تصحيحه في أول المقدمة.
ال اسم بلد كانت تعرف بتجويد صناعة النسيج.
1 - كنكور: بليدة بين هَمّدان وقرمسين. وقلعة قرب جزيرة ابن عمر معجم البلدان (444/4). وذكره ياقوت
أيضا : الات موقعها.
- الرطل بكسر الراء ويفتح: تتا عشرة أوقية» والأوقية: أربعون درهما.
فقلفة أبن تكللة تست بي ا ا أ ا ا ب ست 10141
سجستاكت: أرْيعَة آلاف ألف درهم مرّتين قفع اللبائيع المقيفة تللأنك فده تلوت ومن
0
لتراذين أربعةٌ آلافي. رس اردق انه ران 0 ألف ثوبب» ومن
ميلج" تلاثو ن ألف رطل. ظ
جرجات: اثنا :فشر القن ألفى درهم مرتين» ومن الإبريسه7" ألف شقة
قُوُمس: ألف ألفي مَرَتين وحمس مئة من نة نقر الفضة.
طبرستان والربان ونهاوند: ستّة [لإاف ٠ ألفي درهم مرتينء 500
الفرش الطَبري ست مئة قطعةٍ؛ ال كب كات ردن الأب بس ع ري ومن
المناديل ثلااث مئة) ومن الجامات ثلاث مئة.
الرّي: اثنا عشر ألف ألف درهم مرتين» ومن العسلٍ عشرون ألف رطل.
هحمدان: أحد عشر ألف ألف درهم مرتين» وثلاث مئة ألف؛ د | تان اسل
رطل» ومن العسل اثنا عشر ألف رطل.
ما بين البصرة والكوفة: عشرة آلاف ألف درهم مرتين» وسبع مئة ألف درهم.
مَاسَبذَان والدينار””»: أربعة آلافب ألف درهم مرّتون.
شهرزور: ستة آلاف ألف درهم مرتين» وسبع مئة ألف درغم
الموصل وما يليها: ار وعنرون انق الى جرع د ينا من العسل الأبيض
أذربيجان: أربعة آلاف ألف درهم مرتين.
الجريرة وما يليها من أعمال الفرات: أربعة وثلاثون ألف ألفي درهم مرتين ومن
الرقيق ألف رأس) ومن العسل اثنا عشر ألف زق؛ ومن البَرَاة09) عشرة. ل كي
عشروك.
١ - أي: ضرب من الحلوى.
ان
© - أي: الحرير.
- علق الهوريئ بقوله: والدينار والظاهر أنها الدينور. وثٍ الترجمة التركية ماسندان وربان. اه.
أزمينية: ثلاثة عشر ألف ألف حيس ل ب
الزة قم" حمس مئة وثلاثون رطلاء ومن المسار يج السورماهي7 عشرة آلاف روصن
الموج 8 عشرة ألافب رطل» ومن البغال 0 ومن المهرةٍ ثلاثون.
قدسرين: أرَبَحُ مئة ألف دينار» ومن الرّيْتٍ ألف حمل.
دمشق: أرب مئة ألف دينار وعشرون ألف دينار. ْ
الأردث: 0 آلف كينا
فلسطين: لاسن يمايا آلاف رَظ7/١] ده يُنار, ومن الوييب7"؟ شلارة
مئة ألف رطل.
م
مصر: آلف ألف دينار وتسع مئة ألف دينار وعشرون ألف دينار.
برفة: ألفُ ألفي درهم مرتين.
أفريقية: ثلاثة عشر ألف ألف درم مرتين» ومن البسطر” مئة وعشرون.
اليمن: ثلاث مئة ألف دينار وسبعون ألى دينار سوى ع
الحجاز: ثلاث منة ألف دينار . انتهى:
وأمّا الأندلس: فالذي ذكره الثقَاتُ من مؤرحيهاء أن عبد الرحمن ْ لناصرًه خشف ف
بيوت أمواله حخمسة آلاف ألفي و دينار مكررة ثلاث مرات» تكونُ جملتها بالقناطير حمس
مئة ألفي قنطار. ورأيث في«بعض تواريخ الرشيد : أن المحمول إلى بيت المال في أيّامه» سبعة
آلافي قنطار» ومس معة تتصار في كل سحة.
فاعتبر ذلّك في نسب الدّول بعضها من بعض» ولا نكرت ما ليس يمعهودٍ عندلة ولا في
مايا ل اس فكثيرٌ من الخواص إذا
- علق الهوريئٍ بقوله: «ومن البزاة... الخ» في التزجمة التركية: ومن السكر عشرة صناديق. والبزاة: جمع باز
وهو نوع من الصقور.
١ - أي: عود هندي وعربي يتداوى به. وفي ن: القسط.
١ - الزقم: أكل الزقوم؛ وهو طعام لأهل أفريقية فيه زبدٌ وتمر. فكأنه استعمل الفعل مكان المفعول.
* - المسايح: ؟
4 - الصونج: عورم تعلو اناري درعو لاك الس مسرم ل قن شب يبسط به الخبازون
0
في المطبوع: الزيت.
2
اهم
سمعوا أمثال هذه الأخبار عن ادو ل البسالفة باد دكار » وليس ذلك من الصّواب» فَإِنٌ
أحوال الوحود والعمران متفاوتة»ومن أدركَ منها رتبة سفلى أو وسطى») فلا يحصر المدارك
كلها فيها.
ونحن إذا اعتبرنا ما ينقل لنا عن دولة ب العباس» وبين أمية» والعبّيّدِيين م
الصّحيح من ذلك؛ والذي لا شك فيه بالذي نشاهده من هذه الدول الي هي أقل
باللسية إلننا جنا وفنا بوناء وهولما بينها من التفاوت في أصل قوتها وعُمران ممالكها؛
فالآثارٌ كلها حارية على نسبة الأصل ق القَوة كما قدمناه؛ ولا يسّعنا إنكار ذلك عنهاء
إذ كثيرٌ من هذه الأحوال في غايةٍ الشهرة ةَ والوضوحء بل فيها ما يلحق بالمستفيض
واتوازر ؛ وفيها 0 والمشاهدُ من آثار البناء وغيره» فخخحل من الأحوال المنقولة مراتب
الول ف قوتها أو ضعفهاء وضخامتها أو صغرها.
واعتبر ذلك عا نقصه عليه امن هاده المكاية المسقفارقه. وذلك أنه ورد با مغرب لعهد
السلطان أبي عنان من ملوك بن مرين رجحل من مشيخة طنجة يعرف بابن بطوطة”© كان
رحل منذ عشرين سنة قبلها إلى الشرق» وتقلّب في بلاد العراق واليمن والهددء ودخحل
مدينة دِمُلي حاضرة ملك المندء وهو السلطان محمّد شاه واتصّل يملكها لذلك العهد وهو
فيروزحوه وكان له منه مكانٌ واستعمله في خطَةٍ القضاء بمذهب المالكية في عمله» ثم
انقلب إلى المغرب واتصّل بالسّلطان أبي عنان» وكان يحدّّث عن شأن رحلته ومارأى
من العجائبي عممالك الأرض. وأكثر ما كان يحدّث عن دولة صاحب المند» ويأتي من
أحواله ما يستغربه السامعون» مثل : أن ملك الهند إذا خرج للسّفرٍ”" أحصى أهل مدينته
من الْرّحال َظ”7/7] والنساء والولدانء وفرض لهم رزق ستة أشهرء تدفع لهم من
عطائه» وأنه عند رجوعه من سفرو يدحل ف يوم مشهودٍ يبرزٌ فيه الناس كافة إلى صحراء
البلد» ويطوفون به» ينصب أمامه في ذلك الحفل منجزيقاث”" على الظهرء ترمى بها
007
في المطبوع: إلى السفر.
0 دعي ن الأمل [لااحوية تسرجعدم اماقم قلات العو وامكتديت هنا لزني الدارافم والدنائير.
مقدمة ابن حلدون 57
شكائر”"؟ الدّراهم والدّنانير على الناس؛ إلى أن يدحل إيوانه. وأمفال هذه الحكايات
فتناحى الناسّ بتكذيبه.
ولقيت يَامئلٍ وزير الْسُّلطان فارس بنَ وردار العيد اليك ففاوفتفه فق هنذا السان:
وأريته إنكار أخبار ذلك لرّحلٍ لما استفاض في الناس من تكذيبه؛ فقال لي الوزير فارس:
ِيَاكَ أن تستدكر مثل هذا جرال الدّول» بها أنك مم تره» نتكون كابن الوزير الناشىء
في السجن. وذلك أن وزيراً اعتقلة سلطانة ومكث في المنّجنٍ سنين رُبّي فيها ابن في ذلك
المحبس. فلمًا أدرلك وعقل سأل عن اللُحمان الي كان يتغذى بها2'9 فقال له أبوه: هذا
لحم الغنم. فقال: وما الغنم؟ فيصفها له أبوه بشياتها ونعُوتها فيقول: ايا بيت تراها مغل
الفار» فينكر عليه ويقول: أينَ الغنم من الفأر؟ وكذا في لْحْمٍ الإبل والبقرِء إذ الم يعاين ف
محبسه من الحيوانات إلا الفأ فيحسبها كلها أبناءً حسس الفأرء ولهذا كثيراً ما يعاري
الناسَ في الأخبار كما يعتريهم الوسواس في ف النادة عد قصبية الاغزات كبا فدّيناه اول
الكتاب.
فليرحع الإنسان إلى أصوله: وليكن مهيمناً على نفسه ومميراً بين طبيعة الممكان
الماع بعريير ملز وساي لطراد وال ل الاب وان اد وا سر لا
رفضة؛ وليسّ مرادنا الإمكان العقلي المطلق» فإن نطاقة أوسعٌ شيء؛ فلا يفرض حدًا بين
الواقعات؛ وإنما مرادنا ا و لان فى للحيو فإنا إذا نظرنا أصل الشيء
وجدسة وصنفه ومقدار عظمه وقوته., أجرينا الحكم من نسبةٍ ذلك على أحواله,
وخكينا بالأمناء علىينا خبرح من نطافة. «إوَقل رب زذني عِلْما4[طه: 0
إوأنت أرحم الراحمين 4# [الأعراف :7 » الأنبياء:87]» والله لد 3
أعلم.
١ - الشكائر: النواصى» فكأنه قال: يلقى إليهم حيرة الدراهم والدنائير لأن الناصية أعلى شيء ومقدمه.
درق اللحم الذي كان يتغذى به.
١-9-١ الْفصْل التامسع
ايظقار صاحب الثولة على قوم وأفل َيه مالي والمطعيد
اعلم: اجو إلا وله إنما يتم أمرة - كما قلناةُ بقومه؛ فهم عصابته وظهراؤه
على شأنه. وبهم يقارع الخوارج على دولته؛ ومنهم يُعَلَدُ أعمالَ مملكته ووزارةً دولده
وجباية أمواله؛ لأنهم أعوانه على الغلّبء وشركاؤه في الأمر ومساهموه في سائر مهماته.
هذا ما دام الطوز الأول للدولة كما قلناة0©.
قدا جا الوه التالي” 0 وظهر الاستبداد عنهم والانفرادٌ بالنجد» ودافعهم عنه
بالمرًا ح”", صاروا في حقيقة الأمر من بعض أعدائه واحتاج في مدافعتهم عن الأمر,
وصدّهم عن المشاركة ع ا ع ا ا
ويم ا 0 قرب إليه من سائرهم» وأخص به قربا واصطناعاء وأولى
إيثاراً وجاهاء لما أنهم ب يستميتونٌ دونه في مدافعة قومه عن الأمر الذي كان لهم والرتبة
الي ألفوها في مشاركتهم؛ فيستخلصهم صاحب الدّولة حينقل؛ ويَخصّهُم .عزيد التكرمة
والايثا ل ويقسمٌ هم مثل ما للكثير من قومو؛ ويقلّدهم جليلّ الأعمال والولايات» من
الوزارة والقيادةٍ اباي وماشص نه سف وك نا ده اللقد ون رمتسن انايد
المملكة؛ ؛ لأنهم حيتطار أولياؤه الأقربون» ونصحاوه المخلصون. وذلك حينئدل مؤذن باهمتضام
الدّولةِ» وعلامة على المرض المزمن فيها لفساد العَصّبيةٍ الي كان بناء الغلب عليهاء ومرض
قلوب أهل الدولةِ حينئذ من الامتهان» وعداوة السّلطان» فيضطغنون”© عليه؛ ويتريصون
به الدوائر» ويعود وبال ذلك على الذولة» ولا يطمع في برئها من هذا الذَّاء؛ لأنَّ ما مضى
يتأكَدُ في الأعقاب إلى أن يذهب رممها.
واعتبر ذلك ىق ني دولةٍ بني أمية» كيف كانوا إثما يستظهرون في حروبهم وولاية أعمالهم
برجال العربوء مثل عمر بن سعد بن أبي وقاص؛ وعبيد الله بن زياد بن أبي سفيان»
والحجاج بن يوسف» والملي ين الى بسفرة) وحانك بن نك الله التسوف. وابن هبيرة؛
١ - انظر الفصل السابع عشر من هذا الباب وعنوانه: فصل في أطوار الدّولة.
اخن:ن: (الثاني).
” - ف ن: (بالراح). والمراح: الأشرء والبطرء والاختيال» والتبختر.
؛ - في ظ: فيكون.
ه - أي: يحملون له الضغينة والحقد.
وموسى بن نصيرء وبلال بن أبي بُردة بن أبي موسى الأشعري؛ ونضر بن سيار وأمثالهم
من رحالات العرب.
وكا صدرٌ من دولة بني العباس كان الاستظهار فيها 5 برجالات العرب. فلمًا
صارت الدولة للانفراد باجحد, وكبح العرب عن التطاول للولاياتة صارت الوزارة للعجم
والصنائع من البرامكة» وبي سهل بن نوبخت» وبي طاهرء ثم بي بوَيه» وموالي تراد
مثل: بُغاء وَوَصِيْفي) وأتايش' "© وَياكبَاك”'2, وابن طولونء وأبنائهم؛ وغير هؤلاء من
موالي العجم» فتكون الدّولة لغير مَنْ مَهُدهاء تقد اختور سن مايه سُنة الله في عباده.
و لله تعالى أعلم.
5517 2550 2178/4 23585 21158/9( يرد الاسم في تاريخ الطبري: أتنامش» وأوتامش. انظر أخباره - ١
.)١56
يقال له: باكباك» وبايكباك. انظر تاريخ الطبري ( الفهارس). وفي النسخ: باكناك. - +
مقدمة ابن يان ب ب يي جب ا و بت تتم الات
5 الفصل العشرون
في أحوال الموالي وَالْمُصْطْيْعِينَ في الول
اغلم: : أن المصطنعين في الْدّوَل يتتفاوتون في الالتحام بصاحب الدّولة بتفاوت قليمهم
وعدديون الالتعام بصاحبها؛ والمسّببُ في ذلك أن اللقصود في العَصِييّة من المدافعة
والمغالبة, نا يتم تالس ٠ لأحل التعاصر في ذوي الأرحام 57 والتحاذل قُُ
الأحانب و والبعداء كما قدّمناة. والولاية والمخالطة بالرّق أو بالحلف تتنزل منزلة ذلك؛ أن
أمر السب وإن كان طبيعيا فإنما هو وهميء والعت الذي كان به الالتحام لجنا عد
امقر بو لذ اف وول الما رعق والصحبة بالمربَى والرّضاع وسائر أحوال الموت والحياة.
وإذا حصل الالتحام بذلك جاءت النعرة والتناصر. وهذا مشاهدٌ بين الناس. ار
مثلة في ا فانة 00 بين الصططنع زظ/ا/ا/ ”ا ] ومن العامة لعة جام ة من
الوصلة تتترّلٌ هذه المنزلة وتوكدٌ اللحمة وإن لم تكن نسب فئمرات النْسّبٍ موجودة.
فإذا كانت هذه الولاية بينَ اليل وبينَ أوليائهم؛ قبل حصول الملك هم. كان
عروقها أوشّج» وعقائدها أصح) ونسبها أصرح لوحهين:
أحدهما: أنهم قبل الك أسوة في حالهم, فلا يتميّر النسبُ عن الولاية إلا عند الأقل
منهم» فيتنزّلون منهم منزلة ذوي قرابتهم وأهل أرحامهم. وام رو
كانت مرتبة الملك مميزة للسيد عن الؤلى» ولأهل القرابة عن أهل الولاية والاصطناع؛ لما
تقتضيه أحوال الرئاسة والْلك من تميز ارتبي وتفاوتها فتدميز حالتهم» ويتتزلون منزلة
الأحانب ويكون الالتحامٌُ ينهم أضعف» والتناصرٌ لذلك أبعدء وذلك أنتقصُ مسن
الاصطناع قبل الْلك.
الوجه الثاني : أن الاصطناع قبل الملك يَبعْدُ عهدة عن أهل الدّولةٍ بطول الزّمان» ويخفى
كأن تلك الل ويظن بها في الأكثر النسّبُ فيقوى حال الْعَصَبيّة.
أن بعد الملل فيقرب العهدُ ويستوي في معرفته الأكشن فين اللحمة وتتميُ عن
ا يا ا اس ة إلى الولاية الى كانت قبل الذولة.
واعتبر ذلك ف الدُول والرئاسات تحدة. فكل من كان اصطناعه قبل حصول الرّئاسة
واللك لمعه عد أذ العحاما يه و اقوى قزاية إليهه دك ل اطراعد
وذوي رَحِمِه. . ومن كان اصطناعه بعد حصول املك والرئاسة لمصطنعه لا يكون له من
_ ا ا ا
للب ا 222255-57 الا
القرابة واللحمة ما لاذولين. وهذا مشاهدٌ بالعيان؛ حة حتى إن الدولة في آخصر عمرها ترحغ
الى استعمال الأحانب 000 ولا يينى م جد كما بناه ا
لشم
وصنائمي 0 الع علي صاحب 0 9 اضوع نه
بآبائه ولف قومه والانتظام مع كبراء 7 0-507 0 واعتزارٌ
فينافرهم بسببها صاحب الدّولة ويعدلٌ عنهم إلى استعمال سواهم؛ ويكون عهد
استخلاصهم واصطناعهم قريباء فلا يبلغون رتب ابحد ويبقون على خانم م كارح
وهكذا شأن الدول في أواحرهاء وأكثر ما يطلق اسم الصنائع والأولياء على الأوّلين.
ان هؤلاء الْحَدَئُون فخدمٌ وأعواث, «إوا لله ولي رسب رياه 7" #«#ؤوهو
على كل شيء وكيل 4# [الأنعام: 2٠١7 الزمر: 17].
مقدمة ابن حل دون _ ا _ ا اا 9# 9
1-١ الفصل اخَادِي والعشرون
فيما يعرضُ في الدُول من حجر الْسّلطان والاستبداد عليه
إذا استقر املك في نصاب معين» ومنبستم واحدٍ من القبيل القائمين بالدّولة» وانفردوا به
رظحدا/ لم ودفعوا سائرٌ القبيل عنه وتداوله بنوهم واحداً بعد واحدء بحسب الترشيح؛
فريّما حدث التغلب على المنصب من وزرائهم وحاشيتهم. وسببه في الأكثر الأاسى
صغير» أو مضعفي من أهل المنبستي» يترشّح للولاية بعهد أبيه» أو ار رع ا'
ويؤنس منه العجرٌ عن القيام بالملك» فيقومٌ به كافلةُ من وزراء أيبه وحاشيته ومواليه أو
قبيله) ويُورّي7" بحفظ أمرو عليه حتى يونس منه الاستبداد, ويجعل ذلك ذريعة للملكء
فيحجب الصَّيّ عن الناس» ريعودة النّذات و الي يدعو إيها ترف اعدو اله و نسي ف
مراعيها متى أمكنه؛ ويدسيه النظرً في الأمور السّلطانية حتى يَسمْعَبدَ عليه. واقو نا عر دة
يعتقد أن حظ الْسُلطان من الملك إنما هو حلوسُ الْسَّريره وإعطاء الصّفقة وخطابٌ
التهويل؛ والقعود مع النسّاء ملف الحجاب؛ وأن لحل والْرّسط والأمر والنهي ومباشرة
الأحوال املو كية وتفقدها من النظر في الميش والمال والنغور إنما هو للوزير» وَيُسَلّمِ له في
ذلك أن تستحكم له صبغة الْرّّاسة والاستبداد؛ لجرل الك إليه. ويؤثر به عشيرتة
وأبناءه من بعدهء كما وقع لبي بويه والترك وكافور الأخعشيدي وغيرهم بالمنشرق»
وللمنصور بن أبي عامر بالأندلس.
وقد لكل للف ضور الغأّب لشأنه فيحاول على الخروج من ربقةٍ الحجر
والاستبداد ويرجع املك إلى نصابه؛ ويضرب على أيدي المتغلبين عليه؛ ما بقل أو بر
غن الرقنةافقظه إل أن ذننلق نق النادر الأقل لأنّ الدّولة إذا أعذت في تغلب الوزراء
والأولياء استمرً لها ذلك وقلٌ أن تخرج عنه؛ لأنّ ذلك إغا يوحد في الأكثر عن أحوال
الترفب» ونشأة أبناء الملك منغمسين في نعيمه؛ قد نسوا عين ]ا حورت وألفوا أخلاق
الدّايات والأظار”” أ» وربُوا عليهاء فلا يتزعون إلى رئاسة» ولا يعرفون استبداداً من تغلبي.
جاحمييق القبوع ا والتنفس © في اللْذَات وأنواع ار فض بهذا اليب وكتوين
الس اكه (التفئن).
للموالي والمصطنعين عند استبداد عشير الملك على قومهم, وانفرادهم به دونهم. وهو
عارضٌ للدُولة ضروري كما قدّمناة. وهذان مرضان لا برءً للدّولة منهما إلا في الأقل
النادر. «إوالله يؤتي مُلكه من يشاء#[البقرة : 741ع. «ووهو على كل شيء
قدير#[المائدة: » هود: 5» الروم: »5٠ الشورى: 2.4 الحديد: ", التغابن: 2١
المللك: ١ |
فقوف ]ين خاو جبحست - ج آت ا وت 71
11-١ الفصل الثاني والعشرون
في أن الَْعَلْبِينَ على الْسّلطان لا يُشَاركونه في اللقب الخاص بالملك
وَؤُلكَ إن بللك والتهلان صل لأوَيِّهِ مذ وَل الدَولّةٍ بعصببة قومه وعصييّة الي
استتبعتهم حتى استحكمت له ولقومه صبغة الملك والغَلبي وهي لم تزل باقية» وبها
انحفظ رسم الدولةٍ وبقاؤها. وهذا المََلْبُ وإن كان صاحب عَصَبِيَةٍ من قبيلٍ املك أو
الموالي رظل؟/؟] والسّائع» فعصبيته مندرحة في عصبية أهل | الك وتايعة لماه ولس له
صبغة ف الملك. وهو لا يحاول في استبداده انتزاعَ املك ظاهرأء وإنما يحاول انتزاع تراه
من الأمر والنهي ولحل والعقد والإبرام والتقض» يوهم فيها أهل الدّولةٍ أله منصرفٌ عن
بأطاف عه و خللن من وراء الحمياب الألبالاه فيو جاتن غر عاضر اللاو وضارك:
وألقابه جهدة, وييعدُ نفسةٌ عن التهمة بذلك وإن حَصّلَ له بالاستبداد لأنه البنتترز ف
استبداده ذلك بالحجاب الذي ضربة السّلطانٌ وأولوه”" على أنفسهم عن الْمبيْلٍ مند أو
لدو لقو نالع قله الس نان تعرّض لشيء من ذلك لنفِسّة'' عليه أهل العصبية وقبيل
المللقة وحاو لوا الاستفار يديوه انه لم تستحكم له في ذلك صبغة تحملهم على سايم
له والانقياد» فيهلك لأوّل وهلة.
وقد وقع مثل هذا لعبد الرمن بسن الناصر بن منصور بن أبي عامر حينَ سَّمًا إلى
مشاركة هشام وأهل بيته في لقب الخلافة» ولم يقنع . مما قنع به أبوه وأخحوه من الاستبداد
بالحلٌ والعقد والمراسم المتتابعة. فطلب من هشام خليفته أن يعهد له بالخلافة فنفيس ذلك
عليه بنو مروان» وسائر قريش» وبايعوا لابن عم الخليفة هشام محمد بن عبد الجبار بن
الناصر, ونخرجوا عليهب”", وكان في ذلك خحرابُ دولةٍ العَاِرِين؛ وهلاك لويد دهم
واستبدل منه سواه من أعياص2؟ الدَولة إل أخدرهك و اعملة مراقي ماو كهتية الله تصين
الا
١ - أي: السابقون له من آبائه.
١ - نفس عليه الشيء: م يره أهلاً له.
“ا - ف ن: عليه.
3 - أي: أصول الدولة.
امقذائة ]رمآت ل ا ا
7-١ الفصل الثالث والعشرون
في حقيقة الملك وأصنافه
الملكُ منصبٌ طبيْعِي للإنسان» | لأنا قد بيغا( ان البشر لا يمكن حياتهم ووجحودهم إلا
بالإحتما ع وتعاونهم على تحصيل وتهم وضرورياتهم. وإذا احتمعوا دعَاتم الضرورة إلى
المعاملة واقتضاء الحاجات» مد كن رحد سوبي إلى حاحته يأخذها من صاحبه؛ لما في
الطبيعة الحيوانية من الظّلم والعدوان بعضهم على بعض ويمائعة الآحر عنها مقتضى
الغضب والأنفة» ومقتضى القَوَةٍ البشرية في ذلك» فيقعٌ التتازعٌ الملفضي رك لالم وهي
1 ا هرج' وسقك الدماءء وإذفات: كوس المفضي ذلك إلى انقطاع التوع, وهو
ايه اننا ردى مث لحان حافك فاياقيا ل 11" رقاو مو فوطت دون حاكم يَرَعٌ بعضهم
عن بعض»؛ واحتاحوا من أحل ذلك إلى الوازع» وهو الحاكم عليهم, وهو عضن الطبيعة
البَشَرِيُةٍ الملك القاهرٌ ا لتحكم.
ولا بْدّ في ذلك من العَصبِيّة' الما قدّمناهُ من أنّ المطالبات كلها والمدافعات كلها لا تع
إلا بالعصبيّة. وهذا الك كما تراد منصبٌ شريف تتوجّةُ نحوةٌ المطالبات؛ ويحتاج
زَظهة9١] إلى المدافعات؟ ولا يتم شيءٌ من ذلك إلا بالعصبيات كما مر والعصبيات
متفاوتة» وكل عَصيّة فلها تحكم وتغلب على من يليها من قومها وعشيرها. رامن الللد
عَصَبِيَة) وإنمر الملك على الحقيقة لمن يستعبد الرّعيّة, يبي الأموال, ويبعث
البعوث, ويحمي الثغورَ, ولا تكوث فوق يده يد قاهرة, وهذا معنى الملك وحقيقته فى
الشهور. '
فمن قصرت به عصبيته عن بعضهاء مغل حمايةٍ الثغور أو جباية الأموال» أو بعث
البعوؤث» فهو ملك ناقص» م تنم حقيقته. كما وقع لكثير من ملوك البربر في دولة الأغالبة
بالقدر وان هو لا لك العجم ضِدر الدولة العبئاسية.
ومن قصرت به عصبيته أيضاً عن الاستعلاء اب وله عض بسار
الأيدي» وكان فوقه حكم غيره فهو أيضاً ملك ناقص لم تتم حقيقته» وهؤلاء مشل أمراء
١ - انظر المقدمة الأولى.
١ - أي: الاضطرابات والفتن.
5 قُ ل: واستحال.
مقدمة اين خلدون 7ب ا _اا_ا__ا_ب_!_!-!-!ب ب بي إن
النواحي ورره. حيات الذين تجمعهم دولة واحدة؛ وكيوا ”ينا وريعة داكن الدرده
الْتَسِعَةٍ النطاق» أعبن توجدٌ ملولدٌ على قومهم في النواحي القاصية» يدينون بطاعة الدّولة
ابي جمعتهم مثل صنهاحة مع العبّيديينء وزناتة مع الأمويين تارة والعبيديبين تارة أخحرى»
ومثل ملوك العجم في دولةٍ ب العبّاس» ومثل أمراء اللبربر وملوكهم مع الفرنحة قبل
الإسلام؛ ومثلٌ ملوك الطوائف من الفرس مع الإسكندر وقومه اليونانيين. وكثيرٌ من
هؤلاء. فاعتبره بحده. والله (التقاهر فوق عباده 46 [الأنعام: .]١
مقدمة ابن حلدوان _ ا سس سسب بيب 99939
4-9-١ ”- الفصل الْرَابِعْ والعشرون
في أن إرهاف الحد مُضيرٌ بالملك ومفسدٌ له في الأكثر
إغلم: أن مصلحة الرّعيّة في السّلطان ليست في ذاته وجسمه؛ من حسن شكله أو
باواحة وججهة. نوو أو اتساع علمه؛ أو 5 0 أو تقوب ذهنه.
0 ع إلبهم؛ إن املك لاملا ين الور الإضافية؛
ا ا حو
بمكان حصل المقصود د من السلطان على أتم الوجه. فإنها إن كانت جميلة صالحة كان ذلك
مصلحة لهم ؛ وإن كانت سيئة متَعَسّفَةه كان ذلك ضرراً عليهم وإهلاكاً هم.
ره د حمسن اللَكَةٍ إلى ارق فإ الَلِكَ إذا كان قاهراً باطشاً بالعقوبائتيء متقباً عن
عورات الناس؛ وتعديد ذنويهمء شملهم الدوفٌ والذل ولاذوا منه بالكذب والمكر
والمخديعة فتخلقوا بها» وفسدت بصائرهم وأخلاقهم» ينا حذلوه في مواطن الحربي”)
والمدافعات» ففسدت [ظ7/1798] لخد ناه التيّات؛ ورعا أجمعوا على قتله لذلك»
ل ترك السياج» وإن دامً أمره عليهم وقهرة فسدت العَصبيّة لما قلناة أوَّله9©
ونس الاج بن إنية د
0-6 دونه ف 90 أعدائه, لوحي الأمر من كل جانب.
وأما تواب حُسْنِ الملكةٍ فهي النعمة عليهم والمدافعة عنهم: فالمدافعة بها تدم حقيقة
الملك؛ وما النعمة عليهم والإحسان لهم فمن جملة افق بهم؛ والنظر لهم في معاشهم,
وهي أصل كبير من التحيببو إلي الرّعية. |
ود لاس فلل مل و ا ا
١ذ- أي الحكم.
؟ - في المطبوع: الحروب..
ع - ف الفصل الثالث عشر من هذا الباب.
ا 0# 17
لنفوذ نظره فيما وراء مداركهم, واطلاعه على عواقب الأمور في مبادئها بألمعيّته فيهلكون
لذلك. قاأ ل صلى الله عليه وسلم: «سيروا على سَيْر أضعفكم» 4
ومن هذا الباب: : اشترط الشتارع في الْحاكم قلة الإفراط في الذكاء. ومأحذه من | قصة
زياد بن أبي سفيان, نا عزله عمرٌ عن العراق؛ وقال له: لم عزلتئٍ يا أمير المؤمنين؛ ألعجز
أم لخيانة؟ فقال عمر: م أَعِْلِكَ لواحدة منهما منهما. ولكنّى كرهت أن أخمل فضل عقلكَ على
النامن:
فأحد من نهنا أن شاك لأدركرة مُفرط الذكاء والكيس. كل وناتديق أن سداق
وعمرو بن العاص؛ لما يتبعُ ذلك من التَحسّْف وسوء الملكة" ' وحمل الوجود' ' على ما
ليس في طبعه» كما يأني في آخر هذا الكتاب. وال امالك ْ
والشرر فر هذا أن ٠ الكئْس”؟' والذكاء عيبا في صاحب السَيّاسّة؛ أنه إقراط 86
الفكرى كما أن البلادّة إفراط في الجمود. والطرفان مذمومان من كل صفة إِنْسَانيّة.
2
وخورد هر لكي في الكرم مع الذي والبخل؛ وكما ف الشّجاعة مع الموج
والحينء وغير “ذللك: مرخ الصفات: الانسانية». وهنا يُوصف الشّديد الكيّس بصفات
ا فيقال: كيان رمي 1 وأمتال ذلك. والله لإيخلقٌ ما يشاء وهو 50
القدير) [الروم: 4 5].
١ - قال العجلون في كشف الخفاء :)557/١( قال في المقاصد: لا أعرفه هذا اللفظ» ولكن معناه في قوله
صلى الله عليه وسلم: «اقدر القوم بأضعفهمء فيهم الكبير والسقيم والبعيد وذا الحاجة». ورواه الشافعي في مسنده
وكد احدف يعي واو باح راكنا توقاي على شرط مسلم. وابن خزيمة وصححه والحارث بن أبي أسامة
عن أبي هريرة رفعه. يا ابا هريرة: إذا كنت إماماً فقس الناس باضعفهم؛ وف لفظ: فاقتد بأضعفهم. وقال القاري:
لكن معناه ف قوله عليه الصلاة والسلام: أم الناس واقتد بأضعفهم. الخهيع:
؟ - أي الامتلاك»؛ وهنا الحكم.
ع - أي الموجود.
- الكيس: الفطنة
وقلافة ره ريو ع لح ل سب 101
اراد لان الفصل الخامس والعشرون
في مَعنى الخلافة والإمامة
نا كانت حقيقة الملكِ أنه الاجتماع الضّروريُ”" للبشرء ومقتضاة تلب والقهرٌ
للَّدَانَ هما آثار الغضب والحيوانية» كانت أحكام صاحبه في الغالب ارد عن الحق,
بمحفة يمن تحت يدو من الخلق في أحوال دنياهم» لحمله إيّاهم في الغالب على كا لي قن
طوقهم من أغراضه وشهواته. ولف ذلك باختلافت الداصدي الاجر و الست موس
فتعسَرٌ طاعته لذلك» وبتحيء م لصي المفضية إلى المرج”' والقمل» فوحب أن يرجع
رظ١.8/١] ف ذلك إلى قوانين سِيّاسية ب ستروضة تكلمها الكانة وينقادون إلى أحكامهاء
كما كان ذلك للفرس وغيرهم من الأمم.
وإذا خطّت الدّولة من مثل هذه الْسّياسّة لم يستتب أمرها ولم يتم استيلاؤهاء «لاسنة الله
ف الْذِينَ حلوا من قبل#[الأحزاب: 78 و17].
ناذا كاقف.هذة الترانيق مقفروضة من المقاة واكابز الدوله:ويضيرانهاء كانت مياسة
عقلية. . وإذا كانت مفروضة من الله بشارع يقرّرها ويشرعهاء كانت سِيّاسة دينية نافعة
فق انفياة الدننا وق الاعرة دبوذلك أن الخلى ليس مضه بهم دنياهم فقط. فإنها كلها
عبسث وباطل؛ إذ غايتها الوتُ والفناء والله يقول: لإأفحسبتم أنما خلقناكم
عَبناً#[المؤومنين: 5 . فالمقصود ذابيي. نمدا علو تايديس لطي ينه إل الَعادة في
آخرتهم: إصراط الله الذي له ماف السّماوات ومافي الأرض#[الشورى: 8هع]. فجاءت
ارا ع بحملهم على ذلك في جميع أحواهم من عبادة ومعاملة» حتى في المللك الذي هو
طبيعي للاجتماع الإنساني» فأحرته على منهاج الدين ليكون الكل مخوطاً بنظر الشّارع.
فما كان منه بمقتضى القهر والتغلب وإهمال القوة العصبيّة في مرعاها فَجَوْرٌ وعدوانٌ
وعيرة علدو كاعر تق : الذكية لاسي
وما كان منه .مقتضى السياسة وأحكامها كسمو نضا لأدلكة يفير كور عر ومين
َم يَجْعَلٍ الله لهُ نورأً فما لهُ من نور#[النور: 60]. على ”5
لبجااهر متب عنهم من أمور آخرتهم, وأعمالُ البشر كلها عائدة عليهم في معادهم من
١ - أي ما يؤدي فقدانه لاحتلال التوازن العام.
٠ - أي: الفتنة والاضطرابات.
مقدمة ابن او هك
٠ ملك أو غيره. قال صلى الله عليه وسلم: «إنما هي أغمالكم ترد برذ علتكني)1. واحكاء
السانية الما تطلعٌ على مصالح لديا ففطلة «َإيَعْلَمُونَ ظاهراً مايق 0 7 ].
ومقصود الشارع بالناس صلاحٌ آخرتهم: فوحب ممُقتضى الشرائع حمل الكافةٍ على
الأحكام الْشتّرعية في أحوال دُنياهم وآخرتهم» وكان هذا الحكم لأهل الشريعة وهم
الأنبياء ومن قام فيه مقامهم وهم الخلفاء.
فقد تينّنَّ لك من ذلك معنى الخلافة؟ وأنّ الملك الطبيعي هو حمل الكافةٍ على مقتضى
الغرض والْسهوةٍ؛ والْسيّاسِيَ هو حمل الكافةٍ على مقتضى النظر العقلي في حلب المصالح
الدنيوية؛ ال ار والخلافة هي حمل الكافة على مقتضى النظر الْسرْعي في مصالحهم
الأخرَ وي الدبو ل اجعةٍ إليها. إذ أحوال الذهاكر جع كلها عند الْشارع إلى اعتبارها
بمصالح الآخرة» فهي في الحقيقة خخلافة عن صاحب الْشّرع في حراسة الذّينِ ومريَاسَة الدّنيًا
به فافهم ذلك واعتبرة فيما نورده عليك من بعد. وا لله الحكيم العليم.
١ - قال العجلوني ف كشف الخفاء :)355٠0/١( قال النجم: رواه أبو نعيم عن حسان بن عطية قال: بلغي أن
الله تعالى يقول يوم القيامة: يا بن آدم إنا قد أنصتنا لكم مذ حلقناكم فأنصتوا لنا اليوم نقرأ عليكم أعمالكم؛ فمن
ل ل ا ل
«ؤولا تحزون إلا ما كنتم تعملون».
تقلة: انون لل بحب ب تت 0
7-7-١ الفصل الْسَّادِسُ والعشرون
في اختلاف الأمةٍ في حكم المنصب وشروطه
500007 حقيقة هذا المنصبوء وأنه زيَابة عن صاحب الْشّريعةٍ في حفظ الْدَيْنِ وَسياسةٍ
نيا به ويسمّى7© خلافة [ظ 1 وإمامة. والقائمٌ به خليفة وإماما. وسَحَاه الملاخووق
سُلطاناً حين فشا التَعَدّد فيه؛ هرو بالتباعد وفقدَان روط اعيت إلى عقد البيعة
لكل متغلب.
ما تسميته مامأ فتشبيهاً بإمام لْصّلاةٍ في اتباعه والاقنداء به» ولهذا يقال: الإمامة
ترب سيا ناكره وات الررسارات ا للرعايه رن الب يا حليفة
بإطلاق, وعنليفة رسو 1
واختلف في تسميته خليفة | لله فأحازه بعضهم اقتباساً من الخلافة العامة ابي للآدميين
في قوله تعالى: «إإني جاعلٌ في الأرض خخليفة4[البقرة: .]٠6 وقوله: «جَعَلّكم خلائف
الأرْض [الأنعام: 000 الممهور منه لأنّ معنى الآية ليس عليه. وقد نهى أبو بكر
عنه نا دعي به» وقال: لست خليفة الله» ولكني خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولأن الاستخلاف إنما هو في حق الغائب؛ وأمًا الحاضر فلا.
نم إن نصب الإمام واجبٌ قد عرف وحوبة في الْشّرع بإجماع الْصّحابةٍ والتابعين؛ أن
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاته يَادَروا إلى ببعةٍ أبي بكر رضي الله
عنه» وتسليم النظر إليه في أمورهم, وكذا في كل عصر من بعد ذلك» ولم تك الفا
فوضى ف عصر من الأعصار. واستقرٌ ذلك إجماعا دالاً على وجوبه نصب الإمام.
٠ وقد ذهب بعض الناس إلى أن مُدْرِكَ وحوبه العقل» أذ الإجماعًٌ الذي وقع إنما هو
قضاء بحكم العقل فيه قالوا: وَإنما وحب بالعقل لضرورة الاحتماع للبشرء واستحالة
حياتهم ووحودهم منفردين» ومن ضرورة الاحَتِمّاع التنازع لازدٍحام الأغراض» فما 1
يكن”" الحاكمٌ الوازعَ أفضى ذلك إلى اشر المؤذن بهلاك البشر وانقطاعهم؛ مع أنّ
حفظ النوع من مقاصد الْتّرْع عرو رية 0
١ - في ن: (تسمن). و( به سمي)
؟ - فما لم يوجد.
- رهي: الدين» والنفس» والعقل» والنسل.» والمال.
ا م 227 0
وهذا المعنى بعينه هو الذي لدظه الحكماء في وجوب الثبرَّات في البشر؛ وقد نبّهنا على .
فساده؛ وأا إحدى مقدّماته أن الوازعٌ إنما يكون بشرع من الله تسلمٌ له الكافة ة تسليم
ليمان واعتقادٍ» وهو غير مَسَّلمِ؛ لأنّ الوازعٌ قد يكوث بسطوة الملكِ وقهر أهل الشّوكة ولو
م يكن شرعٌ؛ كما في أمم المْموس وغيرهم من ليس له كتابٌ أو لم تبلغه الدّعوة. أو
نقول: يكفي في رفع التنازع معرفة كل واحدر بتحريم الظّلمٍ عليه بحكم العقل. فادعاوٌهم
أن التنازع إنما يكون بوحود الْشترع هناك ونصب الإمام هناء غير صحيح؛ »بل كما
يكون بنصب الإمام يكون بوحود الرَوّسَاء أهل التشّوكةٍ أو بامتماع الناس عن التدازع
والتظالمء ٠ فلا يَنهَض دَليلهم العَقِبي امب على هذه النذمة قد على أن مرك بوجويه
إنما هو بِالْشّرعء واو الإجماع الذي كدمناة:
وقد شد بعض الناس فقال بعدم وحوب هذا الفصب رسا لا بالعقلٍ ولا بالشّرْع»
منهم الأَصمْ من الْحمرِلَقه وبعض الخوارجء وغيرهم. . والواحبُ عند هؤلاء إنما هو إمضاء
م0 اك م اشع فإذا تواطأت الأمّة على العدل تقد أحكام الله تعالى لم
يحتج إلى إمامء ولا يحب نصبة وهؤلاء محجوبون اماع
وني ايم علي يلد الذهمين المناتفيو الفترا ين اتناك ومدافكة سن الاستداد
والتغلب والاستمتاع بالدّنيا لا رأوا الشريعة ممتلئة”"© بذم ذلك» والنعي على أهله ومرغبة
في رفضه.
واعلم أن الشرعَ | يدم الملكَ لذاته ولا حظر القيام به؛ وإنما ذم | ءّ المفاسد الناشعة عنه
من الهر وال والتمتع بِاللَذَاتِء ولا شك أنّ فى هذه نان عفاور وهي من توابعه,
ثنى على العدل والنصفة وإقامة مَرَاسم لين والْذّبُ7" عنه؛ وأوجب بإزائها الثواب
بع اباد لان 0 نما وقعَ الم لمك على صفةٍ وحال دون حال احرف
وم يذمّهُ لذاته» ولا طلبّ تركه كما ذم التتّهوة لواح ع فون اراي كه
تركها بالكليّة لدعاية الْضَرَورَةٍ الكو ما اراد ع ورفينا عن اتسين او وقد كان
- في المطبوع: الحكم بالشرع.
؟ - تي ن: ممتثلة.
ع - أي: الدفاع عنه.
ا 5١16
انار و ليان ناراك اندرو تلام عارييها اللنة لدي ل وك الك قياء رقنا من انبياء الله
وا يع ظ
تقول هم: إن هذا الفرارٌ عن الملك بِعَدَمِ وجوب هذا الْنَصْبٍ لا يغنيكم شيعا؛
7 موافقون على وجوب إقامة أحكام الشَرِيعَة, ردك له لحل إلا بالْعصييّة
الشركة واي 006 يعت إن كو
وما ورم -
أ ينا النَصب 25 بإجماع» فهو من فروض الكفاية, وراجع إلى احتيار
أهل العقد والخل فية فيتعيّنُ عليهم نَصبَهُ م تعالى: #أطيْعوا
الله وَأَطيعُوا رسو ولي لأثر ملكخ)1 [النساء: 55].
0 روط هذا المنصب فهي أربعة: العلم والعذالة والكفاية: وَسَلامة الحواس
والأعضاءء ما يثْرُ في الرّأي والعمل؛ واختلف في شرط خامس وهو الْنّسَْ ارقي
ما اشتراط العلم فظاهرء لأن نا يكون »نهدا لسكا اله ال كان ال اه
وما ل يعلمها لا يصح تقديهه لهاء ولا يكفي من العلم إلا أن يكون بجتهداء لأن التقليد
نقص. . والإمامة تستدعي الكمال في الأوصاف والأحوال.
وأما العدالة: فلأنه منصبُ دبي ينظرٌ في سائر المنّاصب 0000000 فكان أولى
باشتراطها فيه» ولا حلاف ف انتفاء العدالة فيه قت من ارتكاب امحظورات
وأمثالها. وفي انتفائها بالبدع الاعتقادية خلافُ.
وأ الكفايةة نهو أن يكوك اجريئا على إقامة الحدود» واقتحام الحروب» 000-00
كفيلا تحمل الئاس ميك ارت وللم ة وأحوال الدّهاءء فوا على معاناة اسان
ليصح له بذلك ما جعل إليه من حماية إظام/؟] الدّين؛ وجهاد اعد وإقاف: الأحكام:
وتدبير المصالح.
وأمّا سّلامة الحواس والأعضاء من النّقص والْعُطلة كالحُون وَالعَمَى والصّمم
والخرس؛ وما ا نف ادة من الْأَعْضَاء في العمل» كفقد دين وَالْرحْليْن رامد ص
١ - انظر ذلك في الفصل السابع عشر من الباب الثاني وعنوانه: فصل في أن الغاية الي تحري إليها العصبية هي
المللك:
؟* - قي ن: فررتم عنه.
+ - الخصيتان.
مان ستيه ا
ترط : الْسّلامة منها كلها لتأثير ذلك في تمام عمله وقيامه بما جعل إليه. فإ كان اننا
يي في المنظر قط كفقاد إِحْدَى هذه الأغضاء فَشَرْطٌ الْسّلامة منة شَرْط كمّال.
ويُلْحَقَ بفقدان الأعضاء المنع من التصرّفيع وهو ضَربان:
صرب يُلحَقْ بهذه في ان تراط السام سه شرط وجوبيء وهو القهرٌ والعجرٌ عمن
التصرف في جملة بِالأسر وشِبهو وضرب لا يُلْحَقُ بهذه وهو : الحجر باستّيلاء بعض أعوانه
عليه من غَيْرٍ عِصْيّان ولا مُشَاقَة, فيتتقل النظرٌ في حال هذا المستولي تإن جرم فلي
حكم الدّين والعذل. باخيد الم اله ار در ولا استنصر الْممسّْلِمون تن يُقبضُ يده
عن ذلك» ويدفحٌ علته حتى يَنفدَ فِعل اليفة. /
وأمّا الدسّبُ الْفَرَشِي: : فلإجْمّاع الصحابة يوم م اْسقيْقة!"© على ذلك» والححت 0
على الأنصار لما هموا يومئار يبيعةٍ سَعْدِ بن عٌبّادة» وقالوا: بنا أميِرٌ ومنكم أَبيْر بقوله
صلى الله عليه وسلم: «الأَئِمةُ من قريش»”". وبأء الب صلى الله عليسه وسلم أْصانا
أن نحمينَ إلى حستكم» ونتجاوز عن مُسيئكم, ولو كانت اإمارة فيكم لم تكن
الوصيّة بكم فحجوا الأنصّار ورجعوا عن قوهم منا أمير ومنكم أميرٌ وعدلوا عمًا كانوا
هموا به من يَيْعَة سَعْلٍ لِذِكَ. 4 وت أيضاً في الْمحِيْح: «لا يَرَالُ هذا الْأَمْرُ في هذا لحي
من فرَيش»22. وََمثالٌ هذه 1
إلا أنه لا ضعف أمرُ قريشء وتلاشت عَصَييّهم مما نالهم من المَرَض وَالنعيِب؛ وما
أنفقتهم الدّولة في سائر أقطار الأرض؛ عجزوا بذلك عن حمل الخلافة وتغلبت عليهم
م, وصارٌ الحل والعقة لهم؛ فاشتبه ذلك على كثير من المحققين» حتى ذهبوا إلى نفي
شتراط الْقرَشيةَ وعوّلوا على ظواهر في ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم: «امْمَعُوا
١ - أي: ولا مخالفة.
؟ - سقيفة بِئ ساعدة الى بويع فيها أبو بكر.
؟٠ - أخرجه أحمد (/21075 )١87 وأبو يعلى (0517 5) والبزار )١614( والطبراني في الكبير (77)
والحاكم ف المستدرك (1/5. 6 وصححة ووافقهاللعي من ديت أنص: وروي من حديث غيره. وانظر بجمع
الزوائد 74/5١ - هه ©) ف كتاب الخلافة الباب الرابع
4 - أخرجه البخاري )7/٠0١( ومسلم ( ل ار 0
«إن الأنصار كرشي وعيبي» وإن الناس يكثرون ويقلون؛ فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم».
ه - أرجه البخاري 7١95( و. ) ومسلم )١8٠7١0( وابن حبان (0755" وهه55”) من حديث ابن
عمر.
وأطيعُوا ونا وي ليُم عب عبد حى حَبَنِي ذو وَيييقو0". وهذا لا تقوم به حجة ف ذلك» » فإنه
عرد ضرع التمثيل والفرض يي السّمعٍ واللاعة؛ ومثل قول عمر: لو كان
سام مولى [أبي] حذيفة حي ولت أو لا دحتي فيه اللنة. وهو أيضاً لا يد ذلك لما
علمت أن مذهب الصّحابي ليس بِحُجَّةٍٍ وأيضا: «فمولى الَقَوْمٍ منهم»” 0 وَعَصَبية
ولا حَاصِلّة سا لم في قريش؛ وَهِي , الفائدة في افستراط السّب. ِنَا تحتل عمر امسر
الخلاقة» ورأى شروطها كأنها مفقودة في ظنه عدل إلى سالمء ؛ لتوفر رده [ظ1/85]
الخلافة عنده فيه» حتى من النْسّبِ المفيدٍ للعصيّة كما نذكرٌ» ولم يبقَ إلا صراحة السب
فرآة غير محتاج البق إظ الفافدة ف السنية اننا هي القع ةوق حاصلة من الولاء فكان
ذلك حِرْصاً من عمر رضي الله عنه على النظر للمسْلِويْنَ وتقليد أمرهم لمن لا تلحقة ا
نيك و لاعليو فيه هيد :
ومن القائلين بنفي أند نشتراط القُرَشِبّةٍ القاضي أبو بكر البَاقِلاني نا أدرك ما عليه عصبّة
قريش من التلاشي والاضمحلال واستبدادٍ ملوك العجم على الخلقَاء فأسقط شرط
الْقَرَشْيّة: وإن كان موافقاً لرأي المخواري لما رأى عليه حال الخلفاء لعهده.
وبقي الجمهور على القول باشتزاطها وصحّةٍ الإمامة للقَرَشِيَ» ولو كان عاجزاً عبن
القيام بأمور الْمسلِمِونَ. ورد عليهم سُقَوْط شَرْط الكنفاية9" الى يقوى بها على أمره؛ 0
إذا ذهبت الشوكة بذهاب العَصَبيّةٍ فقد ذَهَبَت لكاي وإذا وقع الإخلال بشرط الكفاية
ل ذلك ادن العلم والدين ؛ وَسّقط اغقبارٌ 'شتروظ المنصب واهو علدت الإجماع.
ونتكلم الآن في حكمة اشتزاط النسّب ليتحقق به الصّوابُ في هذه المذاهب فتقول:
إن الأحكام التّرعية كلهاء لا بد لها من مُقَاصِدَ وحكم تشتملٌ عليهاء وتشرَغٌ
لأحلها. ا 0ه شراط السب الْقرَيِيّ ومقصد الْشّارعٍ منه»
يقتصر فيه على البرَكٍ بوصلة الَبِيّ صلى الله عليه وسلم كما هو في الْمَشْهُوْر وإن
كانت تلك الوّصلة موجودة والرٌكَ بها حاصلاًء لكنَّ البرك ليس من المفاصد الْشَرْعِية
كما علمت»؛ فلا بْدَ إذن من الُصلحة في ا: شتراط النسّبيء وهي المقصودة من مشروعيتها.
)4.#- 46 أخرجه البخاري (597 و5945 و47١7/1) من حديث أنس بلفظه. وأخرج معناه اننا - ١
ل م فت أم حصين. و(517/١) من حديث 2 دن
ام
م - أي: عند اشتراط القرشية وإهدار ما عداها من شروط.
مقدمة ابن حلدون م
وَإذا سَبرنا َقِسَّمْنَا(© لم نجدها إلا اعتبار العَصبِيّةٍ ابي تكون بها الحماية والمطالبة؛ ويرتفع
الخلاف والفرقة بوجودها لصاحب المنصب» سيت ةنا و اهلها وينتظم حبل الألفة
وذلك أن قريشأ كانوا عُصبة مُضرَ وأصلهم وأهل العلَب منهم؛ وكان لهم على سائر
مضر العِرّة بالكثرة ة والعَصبيّة والششّرفيء فكان سائر العرب يعترف لهم بذلك, ووس ككيتون
لغلبهم؛ فلو جعل الأمرٌُ في سواهم لتوقع افتراقٌ الكلمة ممخالفتهم وعام انقيادهم, ولا
يقدر غيرهم من قبائل مضر أن يَرَدّهم عن الخلافي. ولا يحملهم على الكرَة"» فتتفرق
الجماعة؛ وتختلف الكلمة وَالْشّارعٌ محذّرٌ من ذلكء حريص على اتقاقهم, ورفع التمازع
الات بينهم لتحصل اللحمة والعَصيية وتحسن كما . بخلافي ما إذا كان الأمر في
ترش نينا قادرون على. ساق الناس بعصا العَلَبِء إلى ما يراد ااا
أحاد من خلاف عليهم ولا فرقة» لأنهم كفيلون حيتثار بدفعها ومنع النّاسٍ منهاء فاشار
نسبهم الْقَرَشِي في هذا التي و[ظ85/؟]» وهم أهل العَصِبِيّة القَوبَّةِ ليكون 93
اننظام الملة واتفاق الكلمة؛ وإذا انتظمت كلمتهم انتظمت بانتظامها كلمة مُضَرٌَ أجمع»
فأذعنَ هم سائر ري وانقادت الأمم ميوأاهم إلى أحكام لملةء ووطقت جنودهم ناف
البلآد» كما وقع 58 أيام الفتوحات» واستمر بعدها في دوين إلى أن اضْمَحَلّ أَمَرُ الخلافة
وتلاشت ت عَصبيّة العَرب.
ويعلمُ ما كان لقريش من الكثرة للب على بُُوْن مُضصَرَ من مَارَسَ أخبّارَ العرب
وَسيرَهُم تقطن لذلك ف أحواهم. واد كر دلك ابن إسحاق في كتاب الْسّير وغيره.
فإذ ثبت أن ا؟ شتراط الْقَرَشةِ شِيّةٍ إنما هو لدفع التنازع مما كان لهم من العَصييّةٍ والعَلْسء
وعلمنا أن الشّارعَ لا يخص الأحكام يجيل ولا عصر ولا أَمَّة علمنا أن ذلك إِنّما هو من
الكفاية فرددناة إليهاء رطردنا”” الجلة المشتملة على المقصودٍ من القُرشية: وهي وجود
العصبية» فا شترطنا في القائم بأمور الْسْلِمِينَ أن يكون من قوم أولي عَصبيّة قوية غالبة على
من معها لعصرهاء ليستتبعوا من سواهم وتجتمع الكلمة على حسن الحماية. ل
١ - قسم أمره: د إذا نظرنا وبحثنا.
؟ -أى ي: الرجوع. أي : رجوعهم عن الخلاف.
8 دأئ: عممناها وجعلناها مطردة.
2 الأقطار والآفاق كما كان 8 ارط إذ الدّعوة الإإسلامية الي كان لمم. كانت
عاب وعصبية العرب كانت وافية يما فغلبوا شائل الامو وَإِنّما يُخص لهذا العهد كل قطر
كرن رد ليما العمية القاية.
وإذا نظرت سر الله في الخلافة لم تعد هذا" '؛ لَنُْ سبحانه إِنّما جعل الخليفة نائبا عنه
في القيام بأمور عباده ليحملهم على مضصاكيم وهنم عن مَمَارَهم وهو مخاطب
بذلك؛ ولا يخاطبٌ بالأمر إلا من له قدرة عليه. ألا ترى ما ذكره الإمام اود الخطيب ”اق
شأن النّسَاء وأنَهُنّ في كثير من الأحكام الْتتّرعية حعلنَ تبعا للرّحال» ولم يدخلن ف
٠ الخطاب بالوضع؛ وإلما مغر عددة بالقانية وذلك لا يكن طن«فنن الامر ننىء وكان
ار ان راطق ليتوه اللهم إلا في العبادات الي كل أحد فيها قائمٌ على نفس فخطابهن
فيها بالوضع لا بالقياس» ثم 0 الوجوة © شاهد بذلك» فإنّهُ لا يقوم بأمر أمة أو جيل إلا
من غلب عليهم. ؛ وقل أن 0 الأمر الْْرْعي مخالفا الأمر الوجودي لكان عا
١ ل وهو: أن الشارع علم .من أخلاق الناس والأمم أنها لا تدين إلا لمن تخضع له
نفوسهم بأمر الشرع؛ فحثهم م أن يجعلوا للقرشي المنزلة» حي لا تختلف النفوس» ولا تضيع حماية الدين بانتقاها إلى
أناس لم يتزل القران بلغتهم. فكان المقصد العام دفع الخصام والتازع صر امون الخلافة في يقعة تدده ليتفر ع
الناس إلى معاشهم) وليتفاضل القرشيون في صفات الخير وفضائله» وهذا كالقوانين الى توضع نحدد صفات
الوشيهنة ومقدار الحافظة عليها يكون الهدوء والسكينة والسعادة والرحاء. ذلك أنه لا يكون تنازع إلا في الفضائل»
فينتقل حال الناس من البحث عن التغلبات إلى تحسين المعاش لأنه مرتبط بالمعاد. مها اين 00
السلطان من العرب وعدم الالتفات إلى مثل هذه التوجيهات. والله أعلم.
؟ - قال الحوريين: الإمام ابن الخطيب هو الفخر الرازي.
٠١ - أي الواقع.
اقول
77-١ الْفصل الْسابِعٌ والعشرون
ظ في مذَاهِبِ الْشيْعَةِ في حكم الإمامةٍ
إغلم: : أن الشبعة لعة: : هم الْصّحْبْ والأنباغ: ويُطلقٌ في عرف الفقهاء وَالْتَكَلَمِينَ”"2 من
الخلّفِ وَالْسَّلَفِ على أبَاع على وَينيهِ رضي الله عنهم» ومذهبهم جميعاً متفقين عليه أن
الإمامة ليست من الْمَصّال العامة الي تفوّض إلى نظر الأَسّه ويتعين القائم بها بتعيينهم»
بل هي ركن الدين وقاعده [ظ8/١] الإسلام ولا يجورٌ لبي إغفالة ولا تفويضه إلى
الأ مل يج عليه تعن الإماٍ هم؛ ؛ ويكوث 2 لص يم 7 إن علدا
وك
لش لالحيب لاسرنيا تين لتاورا قن الخرص اج اقزنا تزشرم ا/
مَطِعونٌ في طريقه؛ أو بعيدٌ عن تأويلاتهم القاسيدة.,
وتنقسم هذه النصُوص عددهم إلى جَلِي وَحَنِي:
َالجَلِيَ مثل قؤله: «مَن كنت مَوْلآة فعَلِي مولاة»”". قالوا: ولم تطرد هذه | لاية |
عَليني7. ولا معنى للإمامة إلا القضاء بأحكام الله وهو المرادُ بأولي الأمر الواحبة
طاعتهم بقوله: أَطِيعُوا ١ لله وأطِيعُوا رو دن لمر نكم [النساء: 8.. والمراد
الحكم والقضاءء وَهَذَا كان سكا قضة الامامة بوم السقفةة دون غيره. ومنها قوله:
«من يُبَايعَنِي عَلَى رُوْحِه وَهْوَ وَصِبِّي وَوَلِيّ هذا الأمير من بععسدي»””. فلم يبايعة إلا
علىي.
العداائ” علماء التوحيد.
؟ - أخرجه الترمذي )717/١7( من حديث أبي سريحة أو زيد , بن أرقم. وأحمد )581/1١١ عن البراءء و(١/84
و4١١1 و9١١1و؟ه١وه/55 و5١4) عن علي. و(ه/.5؟) وانظر مجمع الزوائد ١١8/9( -) وابن حبان
195709) عن بريدة.
© - أحرجه الطبراني في الصغير (555) عن جابر بإسناد حسن كما قال الهيئمي في المجمع )١491/( وأخرجه
أبو يعلى (17/77ه) عن ابن عمر بإسناد ضعيف جدا.
- م أجده بهذا اللفظء واتما أخرج أحمد (؟1* "٠ والطبراني في الكبير (595؟١) من حدث ابن عباس
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيكم يواليئ في الدنيا والآحرة؟ فأبوا قال: فقال علي: أنا أواليك في
الدنيا والاحرة» فقال: أنت ولى في الدنيا والآخرة. وقال رسول الله من تا علهوسن» أنت ولي كل مؤمن
بعدي». وأخحرج الطبراني في الكبير ٠71 1 ساد فضي جد عن مان قال فلك نينا سول اللعانإن لكل
تق وصياء قمن وضيك؟ فسكن .عن فلما كان بعد رآني فقال: يا سلمان. فأسرعت إليه قلت: لبيكء قال: تعلم
0
لت فإنه بعث ها أو أب ع لم أوحي إليه. يلغ رجل منك» أو من
5 000 ليكون ا المبلغ. قالوا: وهذا ل عل تقديم علي.
0
وأيضا: فلم يُعرف أنه قدم أحدا على علي. وأمّا أبو بكر وعمر فقدّمَ عليهما في
عاتن أسّامة بن زيد مرة وعمرو بِنَ العاص أخرى. قلف لها ادل شاهدة بتعيين
علي للخلافة دون غيره. . فمنها ما هو غيرٌ معروف ومنها ما هو بعيدٌ عن تأويلهم.
نم منهم من يرى أَنّ هذه اتوص تدل على تعيين علي وتشخيصهء وكذلك تنتقل
دنه إن فين بعده بوهرلا جهنم الإمامية» ويتبرون من الْشَيْحَيْنِ حيث م يُقدّمُوا عليا ويبايعوة
عقتضى هذه النصوص» ويَخْمصّون7" في إِمَامتهما. . ولا يلمت إلى نقل القَدْح فيهما من
غلاتهم؛ فهو مردودٌ عندنا وعندهم.
ومنهم من يقول: إن هنف الدلة نينا اقتضت تعيينَ علي بالوصف لا بالتشتحص.
اناس مقصّرون حيث لم يضعوا الوصف موضعه وهؤلاء هم الرّيديّة: ولا يتبرؤون من
من وصي موسى؟ قال: نعم يوشع بن نونء قال: لم؟ قلت: لأنه كان أعلمهم يومئذ؛ قال: فإن وصبي وموضع
سر كي)) وخخير من أترك بعدي وينجر عدي ويقضي ديي علي بن ابي طالب. الا رواه الطبراىي
وقال: قوله: ٠: وصبي. يعي أنه وصاه بأهله: له زالخاافة. وقوله: وخير من أترك بعدي. يعئن من أهل 3" به قلي اد
را
<١ أخرج ابن حبان (1515415) عن أبي سعيد أو أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر
رضي الله عنه» فلما بلغ ضَجنئَانَ مع بُعامَ ناقة على رضي الله عنه» فعرفه» فأتاه فقال: ما شأني؟ قال: عر إن
اليه بي صلى الله عليه وسلم بعثئي ببراءة» فلما رجعناء ا م اللي با رسول الها ى؟
قال: 0 و ماه ا و ل 0000
9 0 سل عد اد يل د را حر ا 7000"
وأخرج النسائي في الخصائص (75) عن علي» أنه وول ضاق الل علية طلم يمف بإزاءة أل أهل مكة
قال: فلحقه فأحذ الكتاب منه فانصرف أبو بكر وهو كثيب» فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: الزلنق
شيء؟ قال: اس 10 ررس مين
ا - قال د. واف وصوابه: غزوتين مثئ غزوة أو مغزاتين مثى مغزاة. قلت: وما الور يه امسن منئ الغزاة
كحصاة: اسم “موف روي العدو ب قال تعلين: إذا قبل غراك فيه همل من وإذا قيل: و فهى المرة الواحدة من
الغزو. انظر شرح القاموس للزبيدي.
" - أي: يعيبونها ولا يعترفون يما.
معدمة ابن اال 20 164
التتّيخين ولا يغمصون في إمامتهماء مع قوهما بأد عليَاً أفضلُ منهماء ؛ لكنهم يُجَوَّزون
إمامة المفضول مع وجود الأفضّل.
م اختلفت نقول هؤلاء الْشَيْحةٍ في مسّاق الْخلاقَةٍ بعد علِي:
فمنهم من سّاقها في وُلدٍ فاطمة بالنصّ عليهم واحداً بعد بعد واحد على ما نذكر”' بعد
وهؤلاء [ظ1/88] يُسَّمُونِ الإمامية» نسْبّة إلى مقالتهم باشازاط معرفة الإمام وتعيينه في
الإيمان» وهي أصل عندهم.
ومنهم من ساقها في ولد فاطمة لكن بالاختيار مع الْشيُوخ؛ و يشترط أن يكون الإمام
نهم مانا راذا سوا بام شرج جإديا إل الاين رمزياء هم الْوٌيديّة نسبة إلى
صاحب المذهب» وقو 5د بن على بين المسين اليف وقد كان يناظر أخحاه محمّدا 00
على | تبراح الشروع اوناع فيلزمة الباقرٌ أن لا يَكون أبوهما سن العايدة 7 إنافاء
لأنة م يخرج ولا تعض للخروج. وكان مع ذلك ينعى عليه مذاهب المعتزلة؛ وأحذة إِيّاها
عن واصل بن عطاءء ولا تاار الافافية ويد" إماة الشخين اورأوه يقول يإمامتهما ولا
يتبراً منهما رفضوه؛ ول يجعلوه من الأئمة» وبذلك سُمُوا رافضة.
ومنهم من ساقها بعد علي وابنيه الْسبطيْنٍ على اختلافهم في ذلك إلى أخيهماء محمد
ابن الحَنفِية ثم إلى ولد وهم الكَيْسَانيةُ نسبة إلى كيسان مولاه؛ 55010005
احتلافات كثيرة تركناها اخحتصارا.
ومنهم طوائف لف يُسَمُون الغلاة» تجاوزوا حد العقل والإبمان في القول بألوهيّة مؤلاء
الأئمة: ما على أنهم ب: بشرٌ اتصّفوا. بصفات و الألوهيّة أو أن الإله حل في ذاته”” البَشّرية
وهو قول بالحلول يوافقٌ مذهب النصّارى في عيسى؛ صلوات الله عليه ولقد حرق على
رضي الله عنه بالنار من ذهب فبه إلى ذلك منهم؛ وسخحط محمة ابن الم المختارٌ بن أبي
عُبَدٍ لا يَلَعْهُ مغل ذلك عته فَصَرَّحَ ؛ بلعنته والبراءة منه» وكذلك فعل - جعفرٌ الصّادق رَضِي
الله تعالى عنه من بلغه مثل هذا عنه.
حدق نم بيك در
- هو علي بن الحسين السبط.
« - تي ن: ذاتهم.
ةن
مقدمة ابن حلدون
ومنهم من يقول: إن كمال الإمام لا يكو لغيره؛ فإذامات انتقلت روحه إلى إمام
آخرَ ليكون فيه ذلك الكمال» وهو قول بالتناسخ.
ومن هؤلاء الغلا من يف عند واحد من الأئمة لا يتحار إلى غير بحسب من يعَصَنْ
لذلك عندهم وهؤلاء هم الواة في فبعضهم يقول: موحي ليمت إلا أنهُ غائبٌ عن
أعين الناس» ويستشهدون لذلك بقع الخ ر0؟ قبل مِكْلُ ذلك ف على رضي الله عنه.
وأنة و التعنانيين رعذ شترية و انررق فق سروظه*59. وقالو ا اسفلة فى خمند درو انمه
وأنة ف جبل رَضوَى من أرض الحيجاز» وقال شاعرهم
ألا إن الأنئئة من فريش 0 ال امار
علي والثلاتة من به ع الأتكاظ لبي بي عفياء
3 ف ا 00 م 8 م ا 2 97
راط ل حدرق الصونا حم ةا مه ات
لكر سس ا سس 2
يي 11 برى يسيع اكالقنا ضوى مَِه رقا
[ظ ١/84 وقال مثله غلاة الإماميّة) وختصوصاً الانيي عشرية منهم يزعمون أن الثاني
عشر من أئمتهم» وهو محمد بن الحسن اله 5 - ويلْقبونه اهدي ت دمحل في سردا
بدارهم في الخلا 1 وتيب حين اععقلَ مع أ وغاب هُتَالِك وهو يخرج آخر الرّمان
0-0 عدلاً شير وذ بذلك إلى الحديث 0 آم مذي” في الّهدي؛
0 أ
بباب هل| داب وقد فكوا ا فيهتفون باحعه. عه ارون عد شبك
الجرة نم يُنفضون ويرجحؤون الأمرَ إلى اللجلة الانية) وهم على ذلك لهذا العهد.
١ - رويت القصة في القرآن الكريم في سورة الكهف.
00 صوته.
- الأول: الحسن. والثاني: الحسين شهيد كربلاء رضي الله عنهما.
00 (يقود).
ه - هو محمد بن الحنفية بن علي ويسمى سبطا تجوزا. د. وان.
5 - أسم بلد قرب بغداد.
- انظرها ف النزمذي (5710 و7711) من حديث أبي هريرة وابن مسعود.
وبغض 66 الوا فية يقول: إن الإامام 0 مات برحع إلى حياته الدنياء
رية) إفه
فريه ؛ قبل بي إسرائيل حون رب يعظام الرة الي أمروا بنبعها 5000
الخوارق ابي وقعت على طريق المعجزة ولا يصح الاستشهاد د بها في غير مواضعهاء وكان
من هؤلاء السيّد الميْري» ومن العروال دل
ذا ف ايده ماب كا سي وغللجة الما تمر" بالاسماب
0 م را اجن افيف إن ياي بيبز الكتبات
تاكس سبائل متنا فنااينة. الى اأحسدد ال ينوم الإيساب
هم عي 1 10 "” ٍ 1 ءِ 2ع 0
اذيين ايعان دلجيك دمر ححق وَمَاأناثي النشور بذي ارتياب
- 2 يلاء 9 37 3 2
لاسي 00
احتجاجاتهم عليها.
وما الْكَيْسَانيَة 00 الإمامة من بعل 1 ابن الحنفية إلى أبئه ابي امم وخزدء
00 2
هم الهاشوية دم افترقوا: فمنهم من ساقها بعدهُ إلى أخيه علي تم إلى ابنه الحسن بن عليء
وأعوة بوعو أ ما ناه أرض أ رفاسن ال 1 0
كيد 8 5 لكك و .وله اتوي سا إلى آخرهم.
7 مذهب الحاشّة القائمين بدولة بي العبّاس» وكان من منهم أبو مسلو”' وَسَليما مها 0 نُ بن
.759 القصة مذكور في سورة البقرة الآية: - ١
9 ت:سورة البقرة: 7 ع ايا
؟ - وهو جماع مؤحر الرأس.
؛ - جمع ماشطة وهي الي ترجحل الشعر وتمشطه.
ه 5 تؤوب.
- الخراساني من أصحاب الفضل الأكبر في قيام الدول العباسية.
مقدمة ايبن خلدذون _ ست _ سس _سسسسسسسسبببب متي
كبي 20 وأبو سَلّمة الخلال وغيرهم» من قف الا 3 وريتنا يَعْضِدُوْن”” ذلك بأن
حقهم في هذا الأمر يصل إليهم من العبّاس» لذنه كاندها وفك الرنان نوهو اول بالوراقة
بعصبيّة العمُومة.
وم الرّيدية: فسّاقوا الإمامة على مذهبهم 5505 باختيار أهل الل والعقّد, لا
مي فقالوا بإمامة علي» ثم ابنه الحسن ثُمّ أخبيه رظ4م/١؟] الحسين» ثم ابنه علي زين
العابدين» م ابنه زيد بن علي؛ وهو صاحب هذا المذهب» يعن بكرن إلى
الإمامة فقتل وفلني والكاسة" © روقال إل يديه ببإمافة ايده عي مو يقددة مني ل
خراسان وقيل بِالحوْرّحَان بعد أن أوصى إلى محمد بن عبد الله بن حسن بن الحسن
المتطويقال ل النفس الْرَكية فخرج بالحجازء 7 26 بالمهدي وال ع
ا ا 0
المنصور عساكره» فهزم وقيلَ إبراهيم وعيسى» وكان جعفرٌ الْصَّاقَ أحبرهم بذلك
كله وهي معدودة في كراماته.
وذهب آخرون منهم إلى أن الإمام بعد محمّد بن عبد الله النَفْس الْرَكيّة هو محمد بن
القاسم بن علي بن عمرء وعمرٌ هو أخو زيدٍ بن علي» فخرج محمد بن القاسم بالطّالقَانء
فقبض عليه وسيق إلى الْحْمَصمٍ فحبسةٌ ومات ف حبْميه.
وقال آخرون من الزيلدِية : إن الإمام بعد يحبى بن زيد هو أحوه عيسى الذي حضرٌ 0
. إبراهيم بن عبد الله في قتاله مع المنصور. ونقلوا الإمامة في عقبه» وإليه انتسب دَعِي
لزن كما ذكرةٌ في أخبارهم. ظ
وقال آخروت من الزيدية: إن الإمام بعد محمد بن عبد الله أخوة إدريس الذي فر إلى
المغرب ومات هنالك» وقام مره ابنة إذريس» واختط مدينة فاس) وكان من بعدو عَتِبهُ
ملو كا الك نع إلى أن انْقَرَضُوا كما نذكرةٌ في أخبارهم. وبقي أمر الْرّيديّة بعد ذلك غير
منتنظم. ركان منهم الذاعي الذي ملك طبرّستاة وهو الحسن. بن زيد بى عند بن إسماعيل
ابن الحسن بن زيد بن علي بن الْحُسين السسبط. وأجوة مد ين زين .نم ام بهذه الدّعوة
في لديل الناصررٌ الأَطْرُوْشُ منهم وأسلموا على يده؛ وهو الحسن بن عَلِي بن الحسن بن
١ - سليمان النزاعي النقيب» انظر أحباره في تاريخ الطبري (الفهارس).
- أي: يؤيدون رأيهم.
- وهو موضع بالكوفة.
#ر
7/6
مه م ثي 8 إن ص 7 5 1 سَ
نسبهم إلى الملك والاستبداد على الخلفاء بيغداق كما نذكرٌ في أخبارهم.
وأمًا الإمَاميّة: انو الامامة من علي رضي الله عند" إلى ابنو الحسن بِالْوَصيةء ثم إلى
أخيه الحسّينء ؛ ثم إلى ابنه علي زين العابدين, تم إلى ابنه محمد الباقر ثم م إلى ابنه جعفر
الصّادٍق» ومن هنا افتزقوا فِرْقتيْنِ: فرقة بادريها إلى ولده إمسْمَاعِيْلَ ويعرفونه بينهم بالإمام
وهم الإمْمَاعِيِية؛ وَؤِرقة سَافُوُهًا إلى ابه مُوْسَى الكَاظِمِء وهم الائّنا عَشَرِيّة لوقوفهم عند
القاني عَشَرَ من الأيمّق وقوهم بعييهٍ إلى آخر الزّمّانَ كما مر.
فأمًا الإمسماعيايّة: َقَالُوا بإمامة إسماعيل ارام ادح باه جكر وفائدة النصّ
عليه عندهم, وإ كان قد مات قبل أبيه: 0 م 0
مع موسى صلوات الله عليهماء قالوا: م انتقلت رظذهم/١] الإمامة من إسماعيل إلى ابنه
محمد المكتوم» وهو أُوَلْ الأئمة المستورين» أن الإمام عندهم قد لا يكون له شوكة
فيستٌ» وتكونٌ دُعَانَهُ ظاهرينَ إقامة للحجَّةٍ على الخلق» وإذا كانت له شوكة ظهر
وأظهر دعوته. قالوا: ويعدعية لكر ابنةُ حعفرٌ امدق 7 0 وبعدة أبنه محمد لين
وهو آخر الُستوريْنَ؛ وبعله هُ ابنه عبد ١ لله0" الَيْدِئُ الي أظهرَ دعوته أبو عبد الله الشيهي
ف كبَامَة وتتاب الا على دعوته» م أخرجه من مُعْتَقَلهِ بسِجِلمَاسَة وملئك الفتروان
والمغرب» وملك نوه من بعد يعر كما هو معروف في أخبارهم.
ويُسَمَى مؤلاء: 0 التول , بإمامة ع ورد 2 ا
0000 5 لازاه قدمة 0 0 دعا إليها لسن بن عد لماح ف
آخر المئة الخامسة» وملكَ حُصُونا بالشّامٍ والعراق» ول تزل دعوته فيها إلى أن تورّعها
الهلا بين ملوك الترك بمصرء ملك لتر بالعراق؛ ا 0ك وفقالة هذا الصبّاح في
دعوته مذكورة في كتاب الملل والنحل لِْسهْرَسَاِي.
وأما الاثنا عَسْرية ا باسم الإمامية عند المتأخرين منهم؛ فقالوا بإمامة
موسى الكَاظِمٍ بن جعفر الْصَّادِق لوفاةٍ أحيه الأكبر إسماعيل الإمام في حياةٍ أبيهما حعفر»
١ - في المطبوعات: علي الرضًا. حطأ صوابه: علي بن أبي طالب. كما في ظ.
١ - هكذا ني الأصل وف ن: حعفر الصّادق.
216 الغل صوابه: عبيد ١ لله السرب :اليه السيديوق:
ع بي 0022222222 5
فنص على إمامة موسى هذاء نم ابنه علي ارا الذي عهد إليه اللأمو. ا
يتم له أمر. م ابنو محمد التقي, نم ابنه علي اَادِي» ثم ابنه محمّد تا
ابنه محمد المهدي المتتظر الذي قَدَّمناةُ قبل.
وق كا الل من هذه المقالات للشيعة اختلاف كثير» إلا أن همذه أشهر مذاهبهم.؛
ومن أراد استيعابها ومطالعتها فعليه فعايه يكتاب الملدل والنحل لابن حزم والشهرستاني
وغيرهم. ٠ ففيها يبان ذلك. وا يل من يشاء [فاطر: ] «#ويهدي من يشاءً إلى
8
١ 58 الْفَصل الْثامن وَالعِفْرُون
في انقلاب الخلافة إلى الملك
اعلم اقلت عاب ليو ل لاك َيْسَ وقوعه عنها اناري نهنا فلو بف رز
الوجحودٍ وترتيبه كما قلناه من قبلء؛ وأن ؛ المشرائعَ والديّانات وكل أمر يُحمل”" عليه
ليور فل بْدّ فيه من الْعَصبية إذ الْمُطَالبّة لا تتم إلا بها كما قدّمناة.
١ - يركز ابن محلدون على العصبية وبتحد حديئه عنها مبثوثاً في الكتاب»؛ ومن الملاحظات العامة حول هذا
المفهوم ف الكتاب القيم للدكتور محمد عابد الجابري» (دار الطليعة9/57١) ص:8ه 55٠0-5 قال:
أ- العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب أو ما في معناه. والمقصود بالنسب ليس الرابطة الدموية» فهو بهذا
لعن أمر وهمي لا حقيقة لهء وما زالت الأنساب تسقط من شعب إلى شعب ويلتحمم قنوم بآخخرين ني الماهلية
والإسلام والعرب والعجم. وإنما المقصود بالنسب فائدته وعُرته وهي: هذا الالتحام الذي يوجب صلة الأرحام حتى
تقع المناصرة والنعرة. وما فوق ذلك مستغنى عنه. وكل ما يقع به هذا الالتحام فهو داخل في معنى 0
الحلف والولاء والاصطناع وطول المعاشرة والصحبة وسائر أمور الموت والحياة. وإذا حصل الالتحام بذلك جحاءت
النعرة والتناصر.
ب - غير أن هذا الالتحام لا يشتد ويصبح عصبية إلا إذا كان هناك ما يهدد كيان الجماعة. فإن القريب يجد ف
نفسه إضافة من ظلم قريبه أو العداء عليه» ويود لو يحول بينه وبين ما يصله من المعاطب والمهالك» نزعة طبيعية ف
البشر منذ كانوا. وبالنظر إلى ما تقدم يمكن تعريف العصبية عند ابن لدون بأنها رابطة اجتماعية سيكولوجية
شعورية ولا شعورية تربط أفراد جماعة معينة قائمة على القرابة المادية أو المعنوية» ربطا مستمرا يبرز ويشتد عندمسا
0 أولئنك الأفراد كأفراد أو كجماعة.
- إن تيد يقظة العصبية بوجود تهديد أو عدوان يدل على أن فاعلية العصبية لا تشتد إلا عندما تمس
98 المشتركة للجماعة» وهي المصلحة الي تشكل فيها أمور المعاش العنصر الرئيسي والفعال. وإذن فلا بد من
استحضار هذه الصبغة الاقتصادية في الصراع العصبي لفهم نظرية ابن خلدون في العصبية. إن الفاعلية السياسية
للعصبية» وهذا ما يهم ابن خلدون ف الدرجة الأولى تستهدف الحصول على الحاه والملك من أجل توابعه من الترف
والنعيم.
د - العصبية ظاهرة خاصة بالبدو لأن أحياءهم (مفتوحة) وتحتاج ف الدفاع عنها إلى تكتل وتعاضد فتيانها
الشجعان.
وأما الحضر فإن أسوار المدينة وحاميات الدولة تكفيهم مؤونة الدفاع عن أنفسهم وأموالهمء ولذلك فهم لا
يحتاحون إلى التعصب والالتحام. أن العصبية ف البادية .ممثابة الأسوار في المدن.
ه - العصبية خاصة وعامة: العصبية الخاصة هي المبنية على النسب القريب. والعصبية العامة هي الّ تقوم على
النسب البعيد. وكل عضبية عانة تتألف من عَذَهٌ عصبيات نخاصة. ومن هنا كانت العصبية تقوم على الكثرة داحل
الوحدة» على التنافس والتنافر داخل التعاون والتناصر. ولا تصبح العصبية قوةٌ سياسية إلا إذا التحمت العصبيات
الخاصة المتنافسة فْ إطار عصبية عامة واحدة. غير أن هذا الالتحام العصبى مشروط بوجود ظروف معينة يعبر عنها
ابن حلدون بهرم الدولة.
و - هذا والعصبية بالمعنى المشار إليه يعتبرها ابن خلدون عصبية طبيعية إذ لا بد منها في الحماية والمطالبة
والمواحهة. أما العصبية المستندة فقط على التعصب للأنساب والاعتداد بها فهي عصبية جاهلية لا فائدة فيها مطلقاء
وهي المقصودة بذم الشارع العصبية.
يا
م ع عو
لْعصييةٌ ضروريه به لل وبوحودها يتم أمرٌ الله منهاء وفي الْممُحيح: «ما بَعَثْ الله نيبا
إلا في منعّة من قَوْمه)".
.انم وَجَنا لضا رع" قد ذم العَصّبيّة» وندب إلى اطراحها وتركها فقال: «إث ١ لله
لغيه 0 الْجَاهِلِية وَفَخَرَهًا بالاباى أنتم بنو أدَمَ وَآدَمّْ من ترّابي»! 0 وقال
0 إن ؛ أكرَمَكُمْ عند الله أنقاكُمْ)[الححرات: .]١ ووجدناه أيضا قد ذم المللك
وأهلة ونعى على أهله أحواهم من الاستمتاعٍ بالخلاق” رظه 7/6 والإمْرّاف في غسير
القصلده والتدكب عن صراط الله وَإِنْما حضّ على الألفة في الدين وحذرٌ من الخدلافب
والفرقة.
واعلم: ا يي ري 0 ومن فقد الطية فقد
الوصول» وليس مُرادُهُ فيما ينهى عنه أو يذمهُ من أفعال البشر» أوي يندب إلى اك إهماله
بالكليّة» أو اقتلاعه من أصله. وتعطيلٌ القوى الي نش عليها بالكلية؛ الها هده تصريفها
في أغراض الحقّ حهد الاستطاعة؛ حتي تصير الْقاصه كلها حقاًء وتتحد الْوجهة؛ كما
قال صلى الله عليه وسلم: «من كانت هِجرتة إِلَى الله وَرَسُولِه ؛ فهجرتة إلى الل
مر سر ار
وَرَسوله, وَمَنْ كانت هجرتة إلى ذُنيَا يُصِيْبها أو امرآة يََرَوّجها, ا
الله2"0.
إ ليب2»)
الام وهو يقص نرْعَهُ من الإنسّان؛ فإِنهُ لو زالت منه قوة الغضب لفقد
منه الانتصار للحق, وَبَطِل الجهاد وإعلاء كلمة الله اننا يَذْمِ ادي للشيطان
وللأغراض الذميمة) فإذا كات العْطَيْ لذلك كاذ مدموماء وإذا كان القضي ف الله وله
كان دو حاء وهو من شمائله صلى | لله عليه وسلم.
٠١ -ليس في صحيح البخاري ولا مسلم وإنما أخرجه أحمد («/+«” ول ور" فخطط 5١كين عله)
والبخاري ف الأدب المفرد (0 ٠ و”89) والترمذي )١١( من حديث أبي هريرة.
00 سول صلوات الله وسلامه عليه.
ي: الكبر والفخر. مأحوذ من العٌّبي: النور والضوءء وقيل: من العبء: الثقل.
0 ا (31/5) رقم (81744) وأبو داود (5115) والترمذي (8950 و8551) من حديث أبي
هريرة. والزمدي (5507) من حديث ابن عمرء والبزار 57 7١ و0/84) معناه من حديث حذيفة:؛ وأحمد
(7179) والطبراني في الكبير ١١8701 و857١١) بعضه من حديث ابن عباس. وانظر مجمع الزوائد (8/ص ١١١
.)١98-
ه - في ظ: الاستماع بالخلاف. والخلاق: النصيب. من قوله تعالى: #ؤفاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين
من قبلكم بخلاتهم©».
5 - أحرجه البخاري ١( و7079 و585/8 و5583 و51867) ومسلم )١501/( من حديث عمر.
مقدمة ابن حلدون ا
أ ع اريسي كا سودي اي لي
في حَقَهِ؛ وإنما المراد تصريفها فيما أببح هُ باشتماله على الَصَال ليكون الإنسّان عبد
متصرفا طوعَّ الأوامر الِإهيّة.
وكذا العَصّبية حيث ذمّها الشّارع» وقال:ظا ل تفَعَكُمْ أ حَامَكُمْ وَل
َوْلادُكم) [الممتحنة: *]. فإنما مراده حيث تكون العَصّبيّة على الباطل وأحواله, كما
كانت في الجاهليّة: وأن يكون لأحد فخرٌ بها أو حق على أحد) لذن ذلك مَجَان27 من
أفعال العقلاء وغير نافع في الآخرة الي هي دار القرار. فأمّا إذا كانت العَصبيّة في الحق
وإقامة أمر الله فأمر مطلوب» ولو بطل لبطلت الْشّرائ إذ لا يتمّ قوامها إلا بالكميية: كما
قلناه من قبل.
وكذا المللك لا دَمهُ مّهُ التّارع لم يدم منه الغلب باشو وقهر الكافة على الدَيْنِ؛ ومراعاة
الصا ورنهن: :ةلا ويه مجر الدب بالباطل» وتصريف الآدَمِيَينَ طوعً الأغراض
والشّهوات كما قلناه. فلو كان الملكُ مُخلصا في غلَبهِ للناس» أنه الو ولحملهم على عبادة
الله كك 0 وقد قال م 0 ورب
ممعزلر عن الباطل في الو واللك.
ولا لقي معاوية عمر بن الخطّاب رضي الله عنهما عند قدومه إلى الام في أبهة الك
وزيه من العديد والعدة اكد ذلك» وقال: ا يَا معاو ب فقال: 00 المؤمنين
نغ نحا ال وها إل متهم بعة لحر واوا حا 0
يقتعه اللموابث أن تلك الكِسروء له ا
بالشكلة. إنمًا أراد عُمَرُ بالكِسْرَوية ما كان عليه أهل فارس في ملكهم مين ارب ب
الباطلٍ والظلم والبَغي» وَسلوك سيلو والغفلةٍ عن اللو» وأجابهُ مُعَاويّة بأ بن القصد بذيك
ليس كُسْرَوِيّة فارس وَبَاطِلَهُم؛ َإنَمًا قَصْدَُ بها وَحْه | لله فسّكت.
وَمَكَذَا كان شأن الْصَّحابَةِء في رفض املك وأحوالهء ونسيان عوائده حذراً من
التباسها بالباطلء فَلَمّا استحضر”» رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ استخلف أبا بكر
00 كثير واسع. أو هو بالتخفيف من الجنون.
ين بكسرى في متاع الدنيا ومظاهرها.
1 - أي طرقه.
5 - يعن حضرته الوفاة.
0
عل الْصَلدق إذ هي أهم أمور الدين» وارتضاه الناس للخلافة, وهي حمل الكافة على
أحكام الريعق» ول بجر لمكن ذكرٌ ما أنه مق للباطل» ول بوذ لأهل افر
56 الدين. فقام بذلك أبو بكر ما شاء الله متبعا سنن صّاحِبه وقاتل أهل الرَّدّةٍ حتى
جتمعٌ العرب على الإسلام.
2 عهد إلى عمر فاقتفى أثره» وقاتل الأمم فغالبهم» أن للعربب بانتراع ما بأيديهم
من الذي والملك» فغلبوهم عليه وانتزعوه منهم. ثم صارت إلى عثمان بن عفان ثم إلى
علي رضي الله عنهما. والكل مُتبَرُوونَ من الاك مُتَدَكْبُون”© عن طرقه. وأكد ذلك
لديهم؛ ما كانوا عليه من عضاضَةٍ ضّة2" الإسلام» وبداوةٍ العرب. فقد كانوا أبعد الأمم عن
أحوال الدّنيا وترفها لا من حيث دينهم الذي يدعوهم إلى ارهد في النعيم ؛ ولا من حيث
بداوتهم ومواطنهم» وما كانوا عليه من حشونة العيش وشغلفه الذي ألفوه. فلم تكن أمة
من الأمم أسغب”" عيشاً من مضر لما كانوا بالحجاز في أرض غير ذات زرع ولا ضرع
وكانوا ممنوعين من الأرياف وجبوبها لبعدها واختصاصها يمن وليها من ربيعة واليَمَنِء فلم
يكونوا يتطاولون إلى خصبها. ولقد كانوا كثيرا ما يأكلون العقارب والخنافس» ويفخرون
بأكل العِلْه» وهو وبر الإبل بميو م7 بالحجارة في الدَمء ويطبخونه. وقريماً من هذا
كانت حال قريش في مطاعمهم ومساكنهم. حتى إذا اجتمعت عَصِبيّة العرب على الدّينَ؛
ما أكرمهم الله من نبوٍَ تحمد صلى الله عليه وسلم زحفوا إلى أمم فارس والْرومٍء وطلبسوا
ما كتب الله لهم من الأرض بوعاد الْصَدْقء فابتروا”) ملكهم؛ واستباحوا دنياهم
فزحرت بحارٌ الرّفه لديهم» حتى كان الفارسُ الواحدُ يقسم له في بض الغروات كلائون
النافن الذهين ان وها . فاستولوا من ذلك على مالا يأذةٌ الحسصرء وهم مع ذلك
واكم ودين ٠ فكان عمر يُرَقعٌ ثوبهُ بالجلد» وكان علي يقول: م
يضاء”"" غري غيّري. وكان أبو موسى يتجافى عن أكل الدّجَاجٍ ع لأنة لم يعهدها للعرب
١ - تنكب عن الطريق» عدل عنه. وفي ن: ون
؟ -أي: جدته ونضارته.
9 - سغعب: جاع وأسغب أدحل ف الجاعة, وكأنه قال: أكثر جوغاء ومنه قوله تعالى : وان ا
مسغبة).
4 - طعام من الدم والوبر كان يتخذ ف امجاعة.
ه - أي: يضربونه بشدة ليرق.
5 - ابعر الشيء: سلبه ورمى به.
/ا - الصفراء والبيضاء هي قطع الذهب والفضة.
ام
50 وكانت الشاخلٌ مفقودة عندهم بالل الي يأكلون الجنطة بنخاهها.
ومكاسبهم زظ1/8؟] مع هذا أتم ما كانت لأحد د من أهل العلم.
قال المَسعودي: في أَيّام عفمان اقتنى الصّحابة الضْيّاعَ والمال» فكانَ له يوم قتل عند
حازنه حنمسون ومئة ال دينار وألف ألف ادرفم رفم صاعة بوادي القرى وحنين
وغيرهما معتا2'؟ ألف دينار» 200 إبلاً وخيلاً كثيرة. وبلغ الشمنُ الواحدٌ من متروك
الَيَيْرٍ بعد وفاته خمسين أَلّفَ دينارء وخلّف ألف قرس وألف أمةء وكانت غلّة طلحةً من
العراق ألف دينار كل يوم ومن نأحية الْسَرَاةٍ أكثر مّن ذلك. وكان على مربط عبد
الرحتمن بن عوف ألف قرس وله رألف يعير وعشرة آلافم من الغدم؛ ' وبلغ الرّبعٌ من
متروكه بعد وفاته أربعة وتمآنين ألفا. وخلف ريد بن ثابستٍ من الفضّةٍ والذهب ما كان
يكسرٌ بالفؤوس غير ما لف من الأموال ٠ والضيًاع مئة ألف دينار.
وبنى الزكير داره بالبَصرَةٍ و كذلك بتى بمصر والكوفة والإسكتدرية؛ رواحت تي
طلحة دارةُ بالكوفة وشْيّدَ دارة بالمدينة» وبناها بلص والآجدٌ والمسّاج. وبنى سعد بن
أببي وقاص دارةُ بالعقيق ورفعَ سمكها وأوسع ل ا ار
وبنى المقدآدُ داره بالمدينة وجعلها بخصّصّة”" الظَاهر والباطن. وخلف يَعلى بن مُنيَة
حمسن ألف ديئار وعقاراً وغيرٌ ذلك ما قيمته نَّلآثْ مئة ألف درهم. 0
المسعودي.
ام 1 كما تراه ولم يكن ذلك منعياً عليهم في دينهم إذ هي أموال
حلالٌ لأنها غتائم وفيوء” “2 ولم يكن تصرّفهم فيها بإاسرافيء إنما كان على قصدٍ في
أحوالهم كما قلناه» فلم يكن ذلك بقادح فيهم. . وإن كان الاستكثار من الدنيا مذموماء
فإنما يرجحع إلى ما أشرنا إليه من الإسراف والخروج به عن القصد. وإذا كان حالهم قصدا
لقني لي الل انلز سايم كان ذلك الاستكثار عوناً لهم على مُق الحق و سات
الدَار الآخرة.
لما تدرّحت البداوة والغضّاضة إلى لبا نتيا عا فاقيف :للك الي هي مقتضى
العَصييّة كما قلناه» وحصل التَعلْبْ والقهرء كان حكم ذلك الملكَ عندهم حكم ذلك
١ ح ي ن: مئة.
- السمك: السقف. الفضاء: ساحة الدار.
© - أي: مله بالمص.
4 - جمع يء: وهو ما يحصل عليه جيش المسلمين من الأعداء بدون قتال.
الَْفهِ والاستكثار من الأموال. فلم يصرفوا ذلك التَْلْبَ في باطلء ولا خرجوا به عن
نقاضدك الديانة ومذاهن المق. /
ونا وقعت الفتنة بين علي ومعاوية» وهي مقتضى العَصَبيَة كان طريقهم فيها الحق
والاحتهاد, ول يكونوا في محاربتهم لغرض ذنيوي أو لإيغار باطل أو لاستشعار حقادٍ كما
قد يتومّمهُ متومّةٌ» وينزعٌ إليه ملحدٌ» وإنما اختلف اجتهادهم فِّ الحق وَسَّفَهُ كل واحادٍ
نظر صاحبه باجحتهاده في الحق» فاقتتلوا عليه وإن كان المصِيبُ عليًا فلم يكن [ظ807/١]
معاوية قائماً فيها بقصدٍ الباطل: إِنْمَا قصد الخَقَ وأخطأء والكل كانوا في مقاصدهم
ا
.-
عا سحن
ثمّ اقتضت طبيعة الملك الانفراد بامحد واستئثار الواحد به ولم يكن لمعاوية أن يدفع
ذلك عن نفسه وقومه؛ فهو أمرٌ طبيعي ساقته العَصِبيّة بطبيعتها واستشعرته بنو أمية, ومن
لم يكن على طريقة معاوية في اقتفاء الحقّ من أتباعهم فاعصوصبوا'' عليه واسباتو
دونه» ولو حملهم معاوية على غير تلك الطريقة؛ وحالفهم في الانفراد بالأمرء لوقع في
افتراق الكلمة الب كان جمعها وتأليفها أهمّ عليه من أمر ليس وراءة كبير مخالفة.
وقد كان عمر بن عبد العزير رضي الله عنه يقول إذا رأى القاسم بن محمد ابن أبي
بكر: لو كان لي من الأمر شيء لوليته الخلافة. ولو أراد أن يعهد إليه لفعل. ولكنه كان
يخشى من بن أمية أهل اَل والعَقَدِء لما ذكرناه» فلا يقدرٌ أن يحول الأمر عنهم للا تقع
الفرقة. ظ
وهذا كله إِنّما حمل عليه منازعٌ الملك الى هي مقتضى العَصَّبيّة. فالملك إذا حصل
وفرضنا أذ الواحد انفرد به وصرفه في مذاهب الحق ووجوهه لم يكن في ذلك نكير عليه. ,
ولقد انفرد سليمان وأبوه داود صلوات الله عليهما ملك بن إسرائيل لما اقتضته طبيعة
للك 1" فى الأنتر ديصر كاتا باافلمكقن الذرة واخون '
وكذلك عهد معاوية إلى يزيد حوفاً من افتراق الكلمة يما كانت بنو أمية لم يرضوا
تسليمٌ الأمر إلى سواهم. فلو قد عهد إلى غيره اختلفوا عليه» مع أن ظنهم كان به صالحاء
ولا يرتابُ أحد في ذلكء ولا ين معاوية غيرة» فلم يكن ليعهد إليه وهو يعتقد ما كان
عليه من الفسق» حاشا لله لمعاوية من ذلك. وكذلك كان مروان بن الحكم وابنة؛ وإن
كانوا ملوكاء لم يكن مذهبهم في الملك مذهب أهل البطالة والبغي, إنما كانوا متحرين
للقاصد الحقّ جهدهم: إلا في ضرورة تحملهم على بعضها مثل حشية افتراق الكلمةٍ الذي
١ - اعصوصبت الإبل: جدت في السير واجتمعت. واعصوصب الشر: اشتد.
١ خاي ن: الملك فيهم.
مقدمة ابن حلدون ا
هو أهم لديهم من كل مقصد. يشهد لذلك ما كانوا عليه من الاتبا ع والاقتداء وما عدم
السّلف من أحوالهم ومقاصدهم. فقد احتج مالك في الموط! بعمل عبد الملك. وأمّا مروان
فكان من الطبقةٍ الأولى من التابعين وعدالتهم معروفة. ثم تدرج اللو باصي
وكانوا من الدَّين بالمكان الذي كانوا عليه وتوسطهم عمر بن عبد العزيز فنزع إلى طريقة
الخلفاء الأربعة والصّحابة جهده؛ ولم يهمل. /
ثم جاء خلفهم, ؛ واستعمل طبيعة الملك في أغراضهم الذنيوية ومقاصدهم» واتسيو اننا
كان عليه سلفهم من تحري القصد فيهاء واعتماد الحق في مذاهبها. . فكان ذلك ممادعا
الناس إلى أن نعوا عليهم أفعالهم وأدالوا بالدّعوة العبّاسِيّة [ظ80/؟] منهم؛ وولي رجانها
الأمر فكانوا من العدالة .يمكان» وصرفوا الملك في وجوه الحقّ ومذاهبه ما استطاعواء حتى
جاء بنو لرّشيد من بعده فكان منهم الصّالح والطلح.
ثم أفضى الأمر إلى يَنيهِيء فأعطوا الله و انعرف تقو يرتشيو اندها توباطلهنا:
وه لوي ا وو ا
وامكن سواعومة وهزا لله لا يظلم مثقال ذرة» [النساء: 6
ومن تأمّلَ سير هؤلاء الخلفاء والملوك واختلافهم في تحري الحق من الباطل علم صحة
ما قلناة.
وقد حكى المسعودي مثله في أحوال بني أميية عن أبي جعفر المنصورء وقد حضر
عمومته وذكروا بن أمية فقال: أمّا عبد الملك فكان جبّارا لا يُبالي يما صنع» وا ما نيان
فكان همه بطنةٌ وفرحَة وأمّا عمر فكان أَعْوَرَ بِينَ عُمْيّانَ وكان رحل القوم هشَام. قال:
ولم يزل بنو أمية ضابطين لما مهد لهم من الْسّلطان يُحَوطونه ويصونون ما وهب الله نهم
منه مع تَسّنيهه(" معالي الأمور» ورفضهم دنياتها» حتى أفضى الأمر إلى أبنائهم المتزفينء
فكانت همتهم قصد الْششّهوات و كوت الّذات من معاصي الله جهلا باستدراحه». وأمنا
لمكره. مع اطراحهم صِيّانة الخلافة» واستخفافهم بحقٍ الرئاسةء وو 0 السيّاسّة
فسلبهم الله الع وألبسهم الذَلَه ونفى عنهم النعمة» نم استحضرٌ عبد اللا ' بن مروانء
فقصّ عليه خبره مع ملوك!" النؤبة لما دخخل أرضهم فارا يام السّفاح» قال: الي م
ثم أتاني ملكهم فقعد على الأرض وقد بسطت لي فرش ذات قيمة» فقلت: ما منعك عن
3 أي 000 00007
ين
* - بي ن: ملك.
مقدمة اين خلدذون --- _ سس سسبب ب م10
القعود على ثيابنا؟ فقال: إني مَلِكء وحقّ لكل ملك أن يتواضع لعظمة لله إذ رفعه ١ لله.
ثم قال لي: لم تشربون المذمر وهي محرمة عايكم في كتابكم؟ فقلت: اجترأ على ذلك
قبيدنا وأتباعن. قال: فلم تطؤون الزرّع بدوابكم؛ والفساد محرّمٌ عليكم؟ قلت: فعلّ ذلك
عبيدنا وأتباعنا بجهلهم. قال: فلم بلسيود الديْيَاجٍ والذهب والحرير وهو محرّمٌ عليكم في
كتابكم؟ قلت: ذهب منا الملك» وانتصرنا بقوم من العجم دلوا في دينناء د
على الكره منا. فأطرق ينكت بيده في الأرض» ويقول: ينا وأتباعنا وأعاحم دلوا في
ديننا! ثم رفع رأسه إل وقال: ليش كها ذكرت. بل أنتم قوم استحالتم ما حرم ال
عليكب وأتيتم ما عنه نهيّْم وظلمتم فيما ملكتم؛ ؛ فسابكم الله العرّ وألبسكم الذل
بذنوبكم» ولله نقمة لم تبلغ غايتها فيكمء وأنا خائف أن يحل بكم العذاب وأنتم ببلدي
ع وإنما [ظ86/١] الضّيافة ثلاث فتزوّد ما احتجت إليه» وارتحل عن أرضي.
فنتعجب المنصور وأطرق.
تقد تبين لك كيف انقلبت الخلافة إلى امللكء أن الأمر كان في أوله خلافة ووازع
كل أحد فيها من نفسهء وهو الدّين» وكانوا يؤثرونه على أمور دنياهم» وإن أفضت إلى
ملاكهم وحدهم دون الكافةٍ.
فهذا عثمان لما حُضرٌ في الدار جاءه الحسن والحسين وعبد الله بن عمر وابنٍ جعفر
وأمثالهم يريدون المدافعة عنه فأبى. ومنع من سل السّيوف بين الْسْلِويْنَ مخافة الفرقةٍ
وحفظاً لاله الي بها حفظ الكلمة؛ ولو أدّى إل قاد كه
وهذا علي أشار عليه المغيرة لأوّل ولايته باستبقاء الزُبير ومعاوية وطلحة على أعماهم
حتى يجتمع الناسُ على ببعته؛ وتنفِق الكلمة؛ وله بعد ذلك ما شاء من أمروء وكان ذلك
من سيياسة الملك» فأبى فرارا من الغش الذي ينافيه الإسلام. ا ا
فقال: تقد أشرت عليك بالأمس بما أشردت» ثم عُدتُ إلى نظري» فعلمت أنه ليس من
الحقّ والنصيحة, وأنّ الحقَّ فيمًا رأيتةُ أنت. فقال علي: لا والله» بل أعلم أنك نصحت
بالأمس» .وغششت الوم ولكن منعن ما أشرت به ذائدُ الحق.
وَهكذا كانت حْوَالهُمٍ في إصلاح دينهم بفسّاد داهم ونحن: 0
رقع ًا تميق ديها قلا دِيننَا يبقى ولا مَانرَقع
فقد رأيت كيف صار الأمر إلى الملكء وبقيت معاني الخلافة من تحَري ادن ومذاهبم
وري على منهاج الحق» ولّم يظهر التغيرٌ إلا في الوازع الْذِي كان ديناء ثم| انقلب
عضب وشهنا. وهكذا كان الأمر لِعَهدِ مُعاوية ومروان وابنهٍ عبد الملِكء والصدر الأول
من خلفاء بي العبّاس إلى الْرشِيد وبعض ولدوء ثم ذهبت معاني الخلافة ولم يق إلا أسمهاء
روه تت 2222-2 2ك 4
وصارّ الأمر ملكا بحتاء وجرت طبيعة التغلب إلى غايتها» واستعملت في أغراضها من القهر
والتقلب في الْشّهوات والملاذ. وهكذا كان الأمر لولدٍ عبد الملك» ومن جاءً بعد الرشيد
من بي العباس» واسم اللافة باقيا فيهم لبقاء عَصِبيّةِ العرب» والخلافة والملك ف الطورٌين
ملس بعضهمًا ببعض.
نم ذهب رَسمٌ الخلافة وأئْرُها بذَهاب عَصِييّة العرب وفناء جيلهم وتلآشي أحوالهم
وبقي الأمر مُلكا بحتاء كما كان الَنُ في ملوك العجم بالمشرق». يدينون بطاعة الخليفة
عجوو اس سي ا و :. وكذلك فعل مُلوكُ
انه المغرب مثل صَنْهَاجَة مَعَ اْعيْيْديينَ وَمَعْرَاوةَ وَبَيْ يَفَرّنَ أيضاً مع خلَفَاء بي أمية
الأندلّس والعمد ان رالة وان
فقد تبين أن الخلافة قد وحدت بدون الك أولا ثم الست معانيهما واختلطت. 0-0
انفرد اللكُ حيث افترقت عَصبِيّته من عَصَييّةِ الخلافة تظام/ ١ ]. والله مُعَدَرُ الل والنهار
وطؤهوَّ الواحدٌ القهّارُ[الرعد: 2.0١١
ل يي 0 8
--١ 54 الْفَصل التاسِع وَالْعِشْرُون
في مَعْنى البيّع1')
اعلم: أن ابيع هي العهّدُ على الطّاعة. كأنّ البَايعَ يُعاهدُ أميرة على أنه يُسَلَم لهُ النظرَ
في أمر نفسه وأمور الْسلِمِين لا يُنازعه في شيء من ذلكء ويُطيعه فيما يكلف به من الأمرٍ
على الْنشط والمكرو”".
وكانوا فتاهو الأميرَ وِعَقَدُوا عهدةء جعلوا أيديهم ف يده تأكيداً للعهدء فأشبه
ذلك فعل البائع والمشزي» فبلم ببعة مصدر باع وصارت امه مُصّافحة بالأيدي.
ود ل يك 0 وهو المراد في الحديث في ببعةٍ النبي صل الله
عليه وسلم ليلة العَقبَة” وعند الْشجَرَة29 شاور هذا الفط . ومنه بئعة الخلقاء.
ومنه أعان البيعة. كان الخلفاء يستحلفون على العهد ويستوعبون الأعنان كلما لذلتك:
فِسُمَيّ هذا الاستيعاب أمالٌ البيعة.
وكان الإكراه فيها أكثر وأغلب. ولهذا لما أفنى مالك رضي الله عنه بسقوط يمين
الإكراه””' أنكرها الولاة علي ورأوها قادحة في أمان البيعة» ووقع ما وقعَ من محنة الإمام
رضي | لله عنه.
وأمّا البيعة المشهورة لهذا العهد فهي تميّة الملوك الكِسْرَوية» من تقبيلٍ الأرض أو اليد أو
لحل أو اذل أَطْلِقَ عليها اسم الْبِيِعة ال هي العهد على الطاعة مجازاء لا كان هذا
امخضوع في التحيّة والتزام الآداب من لوازم الطّاعة وتوابعهاء وغلب فيه حتى صارت
حقيقية عرفية واستغنى بها عن مصافحة أيدي الناس» الي هي الحقيقية في الأصل» لما في
الْمُصّافحةٍ لكل أحد من التترل والابتذال المقافيين للرئاسة وصّون المنصب ؛ الملوكيء إلا في
الأقلّ» مِمَّنْ يَقصِدٌ التواضع من الملوك: فيَأخذٌ به نَفْسَّهُ مع حواصّه ومشاهير أهل الدين من
وده
'فافهم معنى البيعة في العرف, فإنه أكيدٌ على الإنسان معرفته لا يلزمة من حق
سُلْطّانه وإمامه, ولا تكون أفعالة عبثا ومجاناء واعتبر ذلك من أفعالك مع الملوك. والله
القوي العزيز.
١ - البيعة بفتح الموحدة. وأما بكسرها على وزن شيعة يسكون الياء فهي معبد النصارى.
١ - يطيعه فيما يحب وفيما يكره.
م - هما بيعتان: الأولى ف السنة الثانية عشرة من البعثة. والثانية في الثالثة عشرة.
- وهي الي ذكرها القرآن الكريم. وانظرها ف سورة الفتح الآية: .١/
ه - روى ابن جرير: أن الى يها قال له طمن تابعرا لجو إن في أعناقنا بيعته. قال: لقد بايعتم
مكرهين؛ وليس على مستكره بمين» ولقي بذلك من العنت ما رفع ذكره ه وأعلى قدره.
معدمة ابن حلدون 50
"٠6 2١ القصل الثلاثون
في ولايّة الْعَهْد
إِغلّح: أنا قَدّمنا الكلام ني الإمامة ومشروعيتهاء لما فيها من المصلحق وأنّ حقيقتها
النظر”" في مصالح الم : لدينهم ودنياهم؛ فهو وليّهم والأمينُ عليهم؛ ينظِرٌ لهم ذلك في
ل ل ا ل ل ال تق
يتولاهاء ويثقون بنظره لهم في ذلك كما و ثقوا به فيما قبل.
وقد عُرفَ ذلك من الْشرْع يإجماع الأمّةِ على جوازه وانعقاده. . إذ وقعٌ بعهد أبي بكر
- رضي | لله عنه - لعمرَ بمحضر من الصّحابة وأجازوه» وأوجبوا على أنفسهم به طاعة
عمر رضي الله عنه وعنهم وكذلك عهد عمر في الشورى إلى الستة بقية العشرة؛
وحعل لهم أن يختاروا للمسلمين» ففوض ١ بعضهم إلى بعض حتى أفضى ك1 إل شبد
رجن [ظهم/١] بن عوضي» فاحتهد وناظر ظر امون فوجدهم متفقينَ على عثمان وعلى
على فآثرٌ عُفمان بالبيعة على ذلك» لموافقته إِيّاهُ على لزوم الاقتداء بالشيخين في كل ما
يعن دون اجتهاده. فانعقد أمرٌ عثمان لذلك؛ وأوحبوا طاعته والملاً من الصّحابة
حاضرون للأولى والثانية؛ ولم ينكره أحدّ منهم فدلَ على أنهم متفقون على صحّة هذا
العهدء عارفون .مشروعيته والإجماع حجة كما عرف.
ولا يهم الإمامُ في هذا الأمرء وإن عهد إلى أبيه أو ابنه» لأْه مأمون على النظر لهم في
حياته» فأولى أن لا يحتمل فيها تبعة تبعة بعد مماته حلافا لمن قال باتهامه في الولد والوالد. أو
لن محص التهمةٌ بالولد دون الُوالب فَإنّه بعيادٌ عن الظَّدةٍ في ذلك كله لا مييّما إذا
كانت هناك داعية تدعو إليه من إيثار مصلحة أو ا ففسيبنكة:. ك1 فتنتفي الظنة ف ذلك
سا او 101011111ظ2
في الباب. والذي دعا 0 لإيثار ابنه يزيد بالعهد ا إنما هو مراعاه
المصلحة ف اجتماع الناس» واتفاق أهوائهم, باتقاق أهل الحلَ والعقد عليه حيئذ من بي
أمية إذ بنو أميّة يومئلر لآ يرضون سواه وهم عصابة قريش؛ وأهل الملّة أجمع وأهل
الغلب منهم؛ فآثره بذلك دون غيره من يظن أنه أولى بهاء وعدل عن الفاضل إلى
المفضول, عرفا غان الأتقاق واحتماع الأهواء الذي شأنه أهم عند الشتّارع. فذاق كان الا
إغار معاوية غير عدذاء فعدالته وصحبته مانعة من سوى ذلك» وحضور أكابر الصحابة
لذلك» وسكوتهم عنه؛ دليلٌ على اثتفاء الرّيبِِ فيه» فليسوا ممن يأحذهم في في الحقّ هوادة
أ خوين: لظن
؟ - ليس في ظ: ذلك.
ا معاوية ممن تأحذه العرّة في قبول الحق» فإنهم كلهم أحل من ذلكء وعدالتهم مانعة
وفوا عبد الله بن عمر من ذلك إنما هو محمولٌ على تورعه من الدّول في شيء من
الأمور ُباحا كان أو محظوراً كما هو معروف عنه» ولم يبقَ في المخالقة لدًا العهد الذي
تف عليه الدمهور لدان ار بهن دلاوو لكا لف قرو
ْم إنْهُ وق مغل ذلك من بعد معاوية من الخلفاء الذي كانوا يتحرون الحقّ ويعملون به
مثل عبد الملك وسليمان من بن أمية» والسّفاح والمنصور والمهدي والْرّشيد من بي
٠ العبّاس» وأمثالهم من عُرفت عدالتهم وحن رأيهم للمسلمين والنظ” لهم.
ل عاب عليهم؛ إيثار أبنائهم وإخوانهم وخروجهم عن سنن الخلفاء الأربعة في ذلك,
فشأنهم غير شأن أولئك الخلفاء. فإنهم كانوا على حين ال يي ا وكان
الوازع دينياء فعند كل أحد وازع من نفسه؛» فعهدوا إلى من يرتضيه ادب حك وآاثروه
على غيره» ووكلوا كل من يسمو إلى ذلك إلى وازعه.
وأما [ظ1/854] من بعدهم من لَدُن معاوية» فكانت العصبية قد أشرفت على غايتها
من الملك» والوازع الدّينٍ قد ضعفء واحتيج إلى الوازع السلطاني, والعصباني. فلو عهد
اا ا 9
الفرقة والاختلاف.
سألَ رجحل عليّاً رضي الله عنه: ما بال المسلمين اختلفوا علييك ولم يختلفوا على أبي
بكر وعمر؟ فقال: لأنّ أبا بكر وعمرٌ كانا واليين على مثلي» وأنا اليومَ وال على مثلك.
يشر إلى وازع الدَوّن. 0000 ظ
أفلا ترى إلى المأمون, لما عهد إلى علي بن موسى بن حعفر الصّادق وَسَمِّاهُ اْرُضاء
كيف أنكرت العَبّامِيّة ذلك ونقضور بيعته» وبايعوا لعمهِ إبراهيم بن المهدي» وظهر من
مرج والخلافب وانقطاع اسل وتعاد الثوَارٍ والمخوارج ما كاد أن يصطلم”'' الأمرّه حتى
بادر المأمون من خحراسان إلى بغداد» ورد أمرهم لعاهده.
فلا بد من اعتبار ذلك في العهد. فالعصور تختلف باختلاف ما يحدث فيها من الأمور
والقبائل والعَصِبيّات» وتختلف باختتلاف المصالح» ؛ ولكل واحار منها حكمٌ يخصة لطفاً مسن
أله كاده
١ - أي: يقطعه ويستأصله.
9 أن يكون القصد بالعهد حفظ ارات على الأبناء. فليسَ من المقاصد الدينيّة إذ
هو أمرٌ من الل يخصُ به من يشاء من عبادي ينبغي أن تَحَسسّنَ فيه النيّة ما أمكن؛ خويا
من العبث بالمناصب الدَيْيّة. والملك لله يوتيه من يشاء.
وعرض هنا أمورٌ تدعو الْصَرُوْرةُ إلى بيان الحق فيها:
فالأول منها: ما حدث في يزيد من الفسق أَيّامَ لافته. ياك أن تظنّ بمعاوية رضي
الله عنه أنه علم ذلك من يزيد» فإنة أعدل منّ ذلك وأفضلٌ» بل كان يَْذَله0" أَيّام حَيَاتَهِ
في ماع الغناء وينهاه عنه» وهو هو أقل من ذلك» وكانت مذاهبهم فيه مختلفة. حكن
يزيد ما حدث من الفسّق» اختلف الصّحابة حيئل في شأنه» فمنهم من رأى الخروج عليه؛
ونقض ببعته من أجل ذلك كما فعل الحسَيْنُ وعبد الله بن الرّبيِر رضي الله عنهما ومن
اتبعهما في ذلك؛ ومنهم من أباة"" لما فيه من إثارة الفتنة وكثرةٍ القتل مع العجز عن الوفاء
به» لأن شوكة يزيد يومئار هي عصابة بن أمية وجمهور أهل الحل والعقدٍ من قريش؛
الوا ار و 1ن ا وا يارو اوح راسو
أسبيئي. والكل جتهدوتء ولا يْكرٌ على أحلد من الفريقين. لفاس تع لال قدي
والأمر الثاني. هو شأ العهّد مع الي صلى الله عليه وسلم؛ » وما تَدّعيه الْشيّْعَة من
وصيته [ظ 6 لعلي رضي الله عنهه وهو أمرٌ لم يصحّء ولا نقلةُ أحدٌ من أئمة مة التقل.
الذي وقع في الصّحيح, و عاموادر الواطلي ايكنيا الزايية عسات
لعهد فقال: إل يد فق عهة من مو حو مي ين بكر وان نر فق رك م م
اله عنهما حي عه حول إل الي صلى الله عليه وسام يسَالانِ عن شأنهما في
العهد, فأبى علي من ذلك» وقال: إنهُ إن متعنا منها فلا نطمعٌ فيها آخرٌ الدَهْر. وهذا دليل
على أن علا علم أنهُ لم يوص ولا عهد إلى أحار.
وشبهة الإمامية في ذلك إنما هي كو الاقاعة فين ار كان الدينة عفاي عون
وليس كذلك» انها لين من المصالح العامة المفوضّة إلى نظر الخلقي» ولو كانت من أركان
اين لكان شأنها شأن الصلاة» ولكان يستخلف فيهاء كما استخلف أبا بكر في
١ - العذل: الملامة.
١ - رفض فكرة الخروج عليه
مقدمة ابن حلدون
الصلاة: ولكان يشتهر كما اشتهر أمرٌ الصلاة. واحتجاج الصحابة على خلافة أبدي بكر
بقياسها على الْصّلاةَ في قوهم: ارتضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم لدينناء أفلا نرضاه
لدنيانا؟ دليلٌ على أن الوصية لت ويدلٌ ذلك أيضا على أن أُمْرَ الإمامة والعهد بها لم
يكن قي باهو اليرت وشأن العصبية المراعاة في الاجتما ع والافتراق في بجاري العادة
لم يكن يومئذ بذلك الاعتبار» لأن أمر الدّين والإسلام كان كله بخوارق العادة من تأليف
القلوب عليه» واستماتة الناس وات وذلك من أجل الأحوال الي كانوا يشاهدونها في
حضور الملائكة لنصرهم وتردد حبر السماء بينهم؛ و كلد بعداي ا دق 1 ساد ة خض
عليهم) فلم يحتج إلى مراعاة ال ةا شمل الناس من صبغة الانقياد والاذعان» وما
يستفزهم من تتابع المعجزات الخارقة, والأحوال الإلممية الواقعة, قعة» والملائكة المنزددة» الي
وجموا منهاء ودهشوا من تتابعهاء فكان أمرٌ الخلافة والملك والعهد والعصبيّة وسائر هذه
لأنواع مندرحا في ذلك ال كما وق
فلما النحسر ذلك المدد بذهماب تلك المعجزات, نم بفداء الغرون اللي شاهدوهاء
فاستحالت تلك الْصِبْعَةٍ قليلاً قليلاًء وذهبت النوارق» وصار الحكم للعادةٍ كما كان.
لا وا و ا
والخلافة والعهد بهما مهما من المهمّات الأكيدة» كما زعمو' اول يكين ذلك
زظء 9/؟] من قبل.
' فانظر كيف كانت الخلافة لعهد النبي صلى الله عليه وسلم غير مهمة؛ فلم يعهد فيهاء
2 در عت الأهمية مان الخلافة بعصض الشنيءء بمادعت العمروارة إليه» في الحماية
واللجهاد وشأن ارد والفتوحات» فكانوا ا ا و
رضي الله عنه» ثُمّ صارت اليوم من أهم الأمور للاً لفنة على الجمايية. والقيام بالمصاح,
فاعتبرت فيها العصبية الى هي سر الوازع عن الفرقة والتخحاذل» وفيكا الاجتماع والتوافق
الكفيلٌ بمقاصد الْشرِيعة وأحكامها.
والأمر الثالث: شأن الحروب الواقعة ف الإسلام بين الصحابة والشابعين: فاعلم أن
اختلافهم إنما فتع قل الامو الديقيةة وينشأ عن الاجتهاد في الأدلةٍ د يد ة والمدارك
المعتيرة . واممتهدون إذا اختلفواءفإن قلنا: إن الحقّ في المسائل الاجتهادية واحدّامن
الطَرّفين» ومن م يُصّادفه فهو مخطىءٌ إن جهته لا تتعينُ بإجماع» فيبقي الكل على احتمال
الإصابة» ولا يتعين المخطىء منهم. والتأثيم مدفوعٌ عن الكل إجماعاء وإن قلنا: إن كل
:, 5
تلطه عموه.
يد مصيبة ذأحرى بشي اخ والتأثيم. وغاية الخلااف التم نوين المجانة وامابعين؛
نه حلاف احتهادي في مسائل دينية ظنيّة, وهذا, حكمه.
والذي وقع من ذلك في الإسلام إِنّما هو واقعة علي مع معاوية؛ ل
وطلحة ووائفة احسين مج بريد وواقعة ابن الزّبير مع عبد الملك.
فأما واقعة علي, فإِنَ الناسَ كانوا عند مقتل عثمان مفترقين في الأمصار فلم يشهدوا
بيعة علي. والذين شهدوا فمنهم من بايعٌ» ومنهم من توقف» حتى يجتمع الناس؛ ويتفقوا
على إمام كسعدرٍ وسعيد وابن عمر وأسامة بن زيد والمغيرة بن شعبة؛ وعبد الله ين سلام؛
رانانا بن بالدرة واي معاد كاري وكعب بن عجرة وكعب بن مالك» والنعمان
ابن يشير وعتسانان اكه ومسلمة بن مخلد, وفضالة بن عبيد وإيناف مين كابر
الها 1 والذين كانوا في الأمصارء 2 52 العائي يدم عثمان» وتركوا
الأمر فوضى» حتى يكون شُورى بين المسلمين لمن يولونه وظنوا بعلي هوادة في السّكوت
عن نصر عثمان من قاتليه” '» لا في الممالأةٍ عليه فحاش له من ذلك. ولقد كان معاوية
0 إنما يوحهها عليه في سكوته فقط.
ثم احتلفوا بعد ذلك» فرأى علي أن ببعته قد انعقدت ولزمت من تأر عنها باحتماع
من احتمع عليه بالددة دار لبي صلى اله عليه وسلم وموطن لمتحا وأرجاأ الأمرً في
المطالبة يدم عَثْمَانٌ إلى احتمااع [ظ١91/١] الناس» واتفاق | لكلمةء ؛ فيتمكن حيقئل من
ذلك. ورأى الآخرون أن بيعته مم تنعقد» لافتراق الصّحابة أهل الحل والعقدٍ بالأفاق» ولم
يحضر إلا قليلٌ» ولا تكونٌ البيعة إلا باتفاق أهل أل والعقد» ولا تازم يعقدٍ من تولاها من
غيرهم: أو من القليل منهءٍ يس يي 0
يجتمعونٌ على إمام, ردم إلى هذا معاوية, وعمرو .يان العناض وام الوؤنعين عاسية
والرو واتفصيد الل وطلحة وابنة محمد وسعد) 'وسعيد اوالنعمان بن بشير» ا
ابن حُدَيْجة'» ومن كان على رأيهم من الصّحابة اين تلهُوا عن بيعةٍ على بالإديدة كما
ذكرنا. إلا أن أهل العصر الثاني من بعدهم اتفقوا على انعقادٍ يبعةٍ علي, ولزومها
للمسلمين أجمعينَ» وتصويب رأيه فيما ذهب إليه» وتعيين الخط من جهة مُعاوية ومن كان
على رأيه؛ وخمصوصا طلحة والرَيرِء لانتقاضهما على علي بعد ال لبيعة لهُ فيما نقل معّ دفع
١ - في ن: (قاتله).
1 - ف النسخ: : تحديج. . بالخاء المعجمة 0 وانظر ترحمته في طبقات ابن سعد )٠ ٠17/89 وأسد الغابة
4١ عار ).
تيم عن كا" من الفريقين» كالشّأن ف المحتهدين, وصار ذلك إجماعا من أهل العصر
احان على تكله تون أها ل العصر الأول كما هو معروف,
ولقد سئل على رضي الله عنه عن قتلى الجَمَلِ وصفينَ فقال: الذي نفسي بيده لا
بموتنٌ أحدٌ من هؤلاء وقلبهُ نقي إلا دحل الح يُشْيّرُ إلى الفريقين؛ نقله الطبري وغيره.
. فلا يقعنَ عندك ريبْ في عدالة أحد منهم, ولا قدحٌ في شيء من ذلك, فهم من
علمت» وأقوالهم وأفعالهم نما هي عن المستددات؛ كع ام
لسنّة إلا قولا للمعتزلة فيمن قاتل عَايَاء لم يلتفت إليه أحدٌ من أهل الحقَ» ولا عرّجَ عليه
- نظرت بعين الإنصاف», عذرت الناس أجممعين ق. شأن: الاعقلاف» ق.«عثمان)
واختلاف المجارة ديد وَعَلك أنهنا: كانت فته اتلى الله كا الأتدييتها اموت قد
أذهب الله عدوم وملكهم أرضهم وديارهم, ونزلوا الأمصارَ على حدودهم بالبصرة
والكوفة والشّام فصر .و كان. أكثر العرب الذين نزلوا هذه الأمصارٌ حفاة لم يستكثروا
من صحبة النَبِي صلى الله عليه وسلمء ولا هذبتهم سيرته وآدابه؛ ولا ارتاضوا بخلقه» مع
ما كان فيهم من اللماهلية بن سام ره ارو اعد عن مك الإقاس رز لخر
عند استفحال الدّولة» قد أصبحوا في ملكة المهاجرين والأنصار من قريش وكنانة وثقيف
وهُذيل وأهل الحجاز ويثرب السّابقِينَ الأوّلينَ لينَ إلى الإبمان» فاستنكفوا 0100
[ظ١5/؟]ء لما يرون لأنفسهم من ادم بأنساهم وكثرقهم: ومصادمة فارس والروم» مثل
قبائل بكر بن وائل» وعبد القيس بن ربيعة وقبائل كندة والأزد من اليمن؛ وتميم وقيس من
مضرّء فصاروا إلى العَضَّ من قريش والأئفة عليهم, والنّمريض في طاعتهم والتّعللِ في
ذلك بالتُطلم منهم» والاستعداء عليهم, والطعن فيهم بالعجز عن السُّويّة» والعدول ف
القسم عن التسوية, وفشت المقالة بدتلكم. ,وااسيفه إن المدة وهم من فلحت نه
فأعظمؤة» و أبلغوه عكماك فيعحث |1 الأمصار من يكشف له الخبر) بعث ابن ويد
بن مسلمة» وأسامة بن زيد وأمثالهم» فلم ينكروا على الأمراء شيقاء ولا رأوا عليهم
ملعا دا ذلك كما علموةٌ» فلم ينقطع الطعنْ من أهل الأمصارء وما زالت التناعات
تدمو. ورمي الوليد بن عقبة وهو على الكوفة بشرب الخمرء ٠ وشَهدَ عليه جماعة منهم؛
واجدة عثماك وعزلة. ثم جاء إلى المدينة من أهل الأمصار سالين ل القاله واشكوا
إل :غائعة بوعل والزبير وطلحة» وعزل لمم عثمان بعض العمّال؛ فلم تنقطع بذلك
ألسنتهم» ؛ بل وفد سعيدٌ بن العاص وهو على الكوفة» فلما 3 اعترضوه بالطريق» ورذوه
معزولا. ثم انتتقل الخللاف بين عثمان. ومن فيه من امعان بالمدية
معدمة ابن ىسكات لات 0ه / 6
ونقموا عليه امتناعه من العزل» فأبى إلا أن يكون على جُرْ 20 ثم نقلوا النكير إلى
ا ال ات 0 بض كذلك» ثم تمع قوم من الفوضاء.
لأ ميس السب كرا وس رك سدهو و الل لا الفا نقة والاجير وطلحة
وغيرهم» يحاولون تسكين الأمور» ورحوع عثمان إلى رأيهم. وعزل لهم عامل مصرء
فانصرفوا قليلا ثم رجعواء وقد لَبْسُوا بكتاب مُدَلْسِ يزعمون, أنهم لقوه في يد حامله إلى
عامل مصر بأنْ يقتلهم» وحلف عثمان على ذلكء فُقالوا: افيه مروان فإنه كاتبك.
01 0 ابس ل الت رربي جا ماسرو بنارا لو بار عاج وز
لكل من هؤلاء عذة: فيما وق وكلهم كانوا مهتمين بأمر الديين؛ ولا يضيعون شيئا
من تعلقاته ثم نظروا بعدد هذا الواقع واجحتهدواء والله مطلع على أحوالهم» وغام به
وحن لا ننُ بهم إلا خيرأء لما شهدت به أحواميئ د
البيت بالكوفة للحسين أن يأنيهم [ظ4/١] فيقوموا بأمره. شراى مسي أن الخروج
على يزيد متعيرث من أجل فته لا سيما من له القدرة على ذلك» وظنها من نفسه بأهليّته
وشوكته؛ ًا الأهلية فكانت كما ظن وزيادة. وأمَّا الشتّوكة: فغلط يرحمة الله فيها» لأنّ
ا#ر 1
عَصبِيّة مُضَرٌ كانت من" ' قريشء وعَصِبيّة قريش في عبد مناضي» وعصبية عبد منافب إنما
كانت ف بن أمية» تَعرفُ ذلك هم قريسٌٌ وسائر الناس» ولا يدكرونه. وإتمنا شين ذلك
أول الإسلام لما شغل الناس من الذهول بالخوارق وأمر الوّحيء وتردد الملائكة لنصرة
لين فأغفلوا أمور عوائدهم؛ وذهبت عَصبيّة الجاهليّة ومنازعها ونمييت» ولم يق إلا
العصبية الطبيّعيّة في الحِمّاية والدذفاع» ينتفع بها ف إقامة الدين وتحيناد المشر كين الدين
فيها مُحَك) والعادة معزولة, حتى إذا اتقطع أمر التيوَةٍ والسوارق المهولة» تراجع الحكم
بعض الشّيء للعوائدٍ فعادت القضية كه كاتف ولمن كانت» وأصبحت مُضَّرٌ أطوع لبئ
أي من سوه ما كان هم من ذلك قبل
نبينَ لك غلط الحسين» إلا أنه في أمر دنيوي لا يضره الغلط فيه وأمًا الحكم
ا ا وكان فلنه القندرة على يذلاك والقنته عدن أشن
الح 80
501
مقدمة ابن حلدون
العبّاس وابنُ الزّبير وابنُ عمرٌ وابن الْحنفِيّة أو وغيرة في مسيره و إلى الكوفة» وعلموا غلطه
ف ذلك ولم يرحع عمًّا هو يسبيله» لما أراده الله.
وأمّا غير الحسين من الصّحابة الذين كانوا بالحجاز هه يزيد بالشّام والعراق» ومصسن
التابعين لهمء ؛ فرأوا أن الخروج على يزيد وإن كان فاسقاً لا يجوز لما يدشاً عنه من لمر ج27
والدماءء فأقصروا عن ذلك» وم يتابعوا |الحسين» ولا أنكروا عليه ولا أثموه, لأنه حتهد
وهو أسوة امجتهدين.
ولا يذهب بك الغلط أن " تقول بتأئيم سا عد
بهم - عر 0 200 سا ار اسه
الخندري وأنس بن مالك وسهل بن سعد”" وزيد بن أرقم وأمثاهمء ولم ينكر عليهم
قعودهم عن نصرةء ولا تعرّض لذلك» لعلمه أنه عن اجتهاد منهم؛ كما أن فعله عن
اجتهاد منه. وكذلك لا يذهب بك الغلط أن 7 تقول بتصويب فتله لما كان عن احتهانء
وإن كان هو على اجتهادٍ, ويكون ذلك كما يَحُدّ التتّافعي والمالكي الحنفيّ على شُرْب
ل
واعلم أن الأمر ليس كذلكء وقتاله لم يكن عن اجتهاد هؤلاءء وإن كان حلافه عن
سا م ل 3 توك 11 إنايزيته::وإن كان
واعلم أنه نما ينفدُ من أعمال الفاستي ما كان مشروعاء 5000
أن يكون مع الإمام العادل, وهو مفقودٌ في مسألتنا.
لدان + سيا ين عاب وار ا بع 0 والحسَين
كد علا انعد ابو كر من روي المالكن ل هنا فقا نل تازه الل عمداة
بالعواصم والقواصم ما معناه: إِنْ الحسين قتل بشرع جده؛ وهو غلط حملته عليه الغفلة
000 الفتنة والاضطرابات.
ل النسخ: سعيد. حطاً. وهو سهل بن سعد الساعدي.
- أي: كما يقيم القاضي الشافعي أو المالكي الحد على حنفي شرب النبيذ» مع أن الحنفي يرى جحواز شربه.
اي ار ٠
ال
عن اشتراط الإمام العادل» ومن أعدل من الحسين في زمانه في إمامته وعدالته في قتال أهل
الآراء؟!.
وأمًا نووالق ايها عابر ان امسن وفطي كنبا لين وغلطة في أمرا
الشّوكة أعظم. لأنّ بئ أسدٍ لا يقاومون بين أمية في جاهلية ولا إسلام. . والقول بتعين
الخطأ في جهة مخالفة» كما كان في جهة معاوية مع علي لا سبيل إليه' © لأنّ الإجماع
ا ا . وأمًا يزيد فعينَ خطأه فسقة. وعبد الملك صاحب ابن
الربير أعظم الئاس عدالة» وناهيك بعدالته احتجاج مالك بفعله. وعدول ابن عباس وابن
عمر إلى ببعته عن ابن الربيرٍ وهم معه بالحجازء مع أن الكثير من الصحابة كانوا يرون أن
بيعة ابن الزبير لم تتعقد؛ لأنه لم يحضرها أهل العقد والحل كبيعة مروان. وابن الزبير على
حللاف ذلك» والكلٌ مجتهدون محمولون على الحقّ في الظاهرء وإن لم يتعيين ف جهة
منهماء والقتل الذي نزل به بعد تقرير ما قرّرناه يجيءٌ على قواعد الفقه وقوانينه» مع أنه
ع ب
هو الْذِي ينبغي أن تحمل عليه أفعال المّف من الْصّحابة والتابعين» فهم خياز
7 4 جعلناهم عرضة للقدح فمن الذين يخنص بالعدالة؟ والنبي صلى الله عليه
وسلم يقول: «خِيْرُ الناس قَرني» نم الذِين يلونتهم - مَرَبيْن أو ثلانا ثم يفشو
الكذب»7". حل حر وهي العدالة مختصّة بالقرن الأوّل» والذي يليه. فِياكَ أن تعود
نفْسَكَ أو لِسّانك التعرّض لأحد منهم, ولا يَشَوّشْ قلبك بالرَّبب بب في شيء ثمّا وقم
منهم؛ والتمس هم مذاهب الحق وطَرّقة ما استطعتء فهم أولى الناس بذ بذلكء؛ وما
احتلفوا إلا عن بينة) وما قاتلوا أو قتلوا إلا في سبيل جهاد. أو إظهار حقء» واعتقد مع
ذلك» أن اختلافهم رحمة لمن بعدهم من 0001 ليقتدي كل واحدٍ يمن يختاره منهم إِمَامه
وهاديه ودليلة. فافهم ذلك؛ وين حكمة الله في خلقه وأكوانه: واعلم «إأنه على كل
شيء قدير#[الحج: *]» وإليه الملجأ والمصيرء وا لله تعالى أعلم.
١ - تحرف ف نسخة إلى: (إمنامه).
؟ - في ن: له.
م٠ - أحرج أوله البخاري 5”551١( ر. 7 و5178 و05956) ومسلم (7575) من حديث عمران بن
حصين. ومسلم (75717) من حديث ابن مسعود. وأخرج معنى أوله. ولفظ آحره أحمد )١18/١( والترمذي
65 وعبد بن حميد (7) والحميدي (37) وابن حبان (/517/7) من حديث عمر.
ل يي ا 0
7-١ اك الفصلٌ الْحَادِي والغلاثون
في الخطّط الدينيّة ١/9 اللخل في(
لا تبي أن حة حقيقة الخلافة نيابة عن صاحب التتّرع من حفظ الدين وسياسة الدنياء
فصاحبٌ الشرع مُمصَرُفّ في الأمرين: ما في الدّين فبمقتضى التكاليف الشّرعِيّةء الذي
هو مأمورٌ بتبليغهاء و حمل الناس عََيْها؛ وأما سياسة الدّنيا فبمقتضى رعايته لمصالحهم في
العفران اللشري:
وقد قدّمنا أنّ هذا العُمران ضَرُوريٌ للبشرء وأنّ رعاية مصالحه كذلك» لسلا يفسدُ إن
أهملت» وقدمنا أن المللك وسطوته كاف في حصول هذه المصالح. نعم إنما تكون أكمل»
إذا كانت بالأحكام الشرف لأنه أعلم بهذه المصالح» فقد صار الملك يندرج تحت الخلافة
إذا كان إسلامياء ويكون من توابعها. وقد ينفرد إذا كان في غير الملة. وله على كل حال
مراتبُ خحادمة ووظائف تابعة» تتعيّن خططا وتتورعٌ على رجال الدَولَةٍ وظائف؛ فيقوم
كا وال وكا حصيها يد الللك النكي تكون ردة عالية عليهم.؛ فيتم بذلك أمرة
وبحسن قيامه بسلطانه.
وأمّا المنصب الخلافي, وإن كان الملك يندرج تحتة بهذا الاعتبار الذي ذكرناه؛ فتصرّفة
الدّين يختص بخطط ومراتب لا تعرف و للخافاع ساد ميم
فلنذكر الآن الخطط الدّينية المختصّة بالخلافة, ونرجمٌ إلى الخطط الملوكيّة السلطانية.
فاعلم أنَّ الخطط الدينية اله مرعية) با انا اميا جار السلا 07
مندرجة تحت الإمامة الكبرى ل الخلافة. فكأنها الإمام الكبير, والأصل الجامع
وهذه كلها متفرعة عنهاء وداحلة فيها لعموم نظر الخلافة) وتصرفها في سائر أحوال 0
ادي والدنيوية) وتنفيذ أحكام الشرع فيها على العموم.
فم إمامة الصّلاة: فهي أرفع هذه النطط كلهاء وأرفع من الللك بخصوصه المندرج
معها نحت الخلافة. ولقد يشهدٌ لذلك استدلالٌ الصّحابة في شأن أبي بكر رضي الله عنه
باستخلافه في الصّلاةٍ على استخلافه في السياسة في قوهم: ارتضاه رسول الله صلى الله
عليه وسلم لدينناء أفلا نرضاه لدنيانا؟ فلولا أن الصّلاة أرفع من السّياسة لما صم القياس.
وإذا ثبت ذلكء؛ فاعلم أن المساجد في المدينة صنفان: مساجد عظيمة, ار
العام شية" معلدةٌ للصصلوات المشهودة؛ وأخرى دونها مختصّة بقوم أو محلّة؛ وليست
للصّلوات العامّة.
١ - نسبة إلى الخلافة.
؟ - من يغشونها من المصلين.
و و 000 5١١
ما المسَاجِكُ الْعَظيُمة فأمرها راجع إلى الخليفة» أو من يفوض | ليهء من سلطان أو
وز أوشاضي» فيتصب ها الاسام في الوا الخمس والمشمة و لعِيّدين [ظ7/91]
والسسوفينٍ والااستسقاء. . وتعين ذلك إنما هو من طريق الأولى والاستحسانء ولعلا يفتات
الرّعايا عليه في شيء من النظر في اللصالح العامّة» وقد يقول بالوحوب في ذلك من يقول
بوجوب إقامة اجمعة فيكو نص الإمام ا عندةٌ واحبا.
3 المساجد المختصّة بقوم أو محلة فأمرها راحع إلى الجيران» ولا تحتاج إلى نظر
حليفة ولا سلطان.
واحكاه هذه الولاية وشروطها والمول فيها معروفة في كتب الفقه ومبسوطة في كتب
الأحكام السلطانية للماوردي وغيره» فلا نطول بذ كرها.
ولقد كان الخلفاء الأولون لا يقلدونها لغيرهم من الناس» وانظر من طعن من الخلفاء في
الممسجد عند الأذان بالصّلاق وترصّدهم لذلك في أوقاتهاء يشهد لك ذلك .عباشرتهم ها
وأنهم لم يكونوا مععلفوق"" نهو كذ كات بوجال الدولة الأموية من بعدهم استتئثارا
بها واستعظاما لرتبتها.
يُحْكَى عن عبد الملك أنه قال لحاجبه: قد جعلت لك حجابةً بابي إلا عن ثلاثة:
صاحب الطّعام ناما يقسنة باتاحين والأذان بالصّلاة فإنه داع إلى الله؛ والبريد إن ف
تأخيره فسّاد القاصية 0
جارف طليد :لالت رعو رك ين اله والترّفع عن مساواق الناس في دينهم
وذنياهم, استنابوا في البلاة فكانوا يستأثرون بها في الأحيان» وفي الصّلوات العامة
كَالْعِيديْنِ وَامممعَةٍ إشارة”" ' وتنويها. فعل ذلك كثيرٌ من خلفاء بي العبّاس» والعبّيديين
صدر دولتهم.
وأمًا الفتيًا: فللخليفة : تصفٌ أهل العلم والدْرِيسء ور الننينا إلى من هو أملّ هاء
وإعاتتةُ على ذلكء ومن من ليس أهلاً لها وزجرة لأنها من مصالح الْمسلِمِين في أديانهم»
فتجحبُ عليه مراعاتها دلا يتعرّض لذلك من ليس له بأهل فَيْضِلَ الناس؛ وللمُدرس
الاتتصاب لتعليم العلم وبثه والحلوس لذلك في المساجدء فإن كانت من الممساجد العظام
الي للْسُلطّان الولاية عليها والنظر في أَِمّتها 0م - فلا بْدَ من استكذانه في ذلك» وإن
كانت من مساجد العامة فلا يتوقفُ ذلك على إذن. على أنه ينبغي أنَّ لكل أحد من
١ - في ن: مستخلفين.
* - أي: البلاد البعيدة.
« - ف ن: إشادة.
5
مقدمة ابن حلدون
امور ليزن ربمن السععيعة ع لقي نا ب 01 فيْدِل0" به
لمستهدي» ويضل بهاالممُترشية. + افق الاثر: «أجْر كم عَلَي الفتياء أَجْر كم عَلى جَرَائيم
ب 3 . فللسّلطان فيهم لذلك من التظر ما توحبة الَصلحة من إحازة أو ردٌ. ٍ
وَأَمَ القضّاء: فهو من الوّظائف الدَّاجِلةٍ تحت الخلافة أنه منصبُ الفصّل بينَ الناس في
الخْصُومَاتٍِ حَسَما للتداعي وقطعا للتتارع. ٠ يآ أنه هُ بالأحكام الشَرعِية المتلقاة و من الكتاب
السك فكَانَ لِذَلِكَ من وظائف الخلافة رَظ4 9/١ع]) وافتدرعنا فق عندؤمها القضاء:
وكان ا ا يناشرونه بأنفسهم» ؛ ولا يجعلون المقضاء إلى من سواهم.
وَل من دفعه إلى غيره وَفوّضَةُ فيه عمرٌ رضي لله عنه فولّى أبا الدَّرْدَاء معه بالمدينة
وول شرا البضرة وول أبا موسى الأشعري ار وكتب له في ذلك الكتاب
المشهور الذي تدور عليه أحكام القضاة وهي مستوفاة فيه يقول: ما بعد: هن التعاء
فريضة مُحْكَمَهُ ونه متبعة» فَافْهَم ذا دلي ليك فَإِنّهُ لا ينفح تكلم بحق لا نفاذ له.
وآس”” بينَ اناس في وجهك وبحلسك وعدلَكَ حتى لا يطمع شريفٌ في حيفاك» ولا
يأ ضعيفٌ من عدلك. الي على من ادّعى؛ واليمين على من أنكر. والصلحٌ جائر بين
المملية إلا عثلها أجل تخراها أو حَرَّم خَلالا. ولا يمنعكَ قضاءٌ قضّيته أمس فراجحعت
اليوم فيه عقلك» وهديت فيه لرشدك؛ أن ترجع إلى الح فإ الحق قديمٌ ومراجعة الحق
حر من التمادي في الباطل. الفهم الفهمّ فيما يتلْجْلجٌ2 في صد ركَ مما ليس في كتاب ولا
سنة سنةٍ. ثم اعرف الأمثال والأشباه وت الأمور بكائر و . واجعل لاعن سساعاننا أو
أمدا يتتهي إليه؛ فِإن أحضرَ بيثتة» ا ل م" استحللت القضاءً عليه فإنٌ
ذلك أنفى للشك وأجلى للعمى. الْسلِمُونَ عدولٌ بَعْضُهِم على بعض إلا بخلودا في حد أو
بحرباً عليه شهادة زور أو ظنيئاً في نسب أو ولاء إن الله سبحانه عَفا عن الأيُمان””© ودرا
51
١ - في ن: فيضل. وهي من دلت المرأة تدلٌ إذا تدللت على زوجها تريه جراءةً عليه في تغنج كأنها تخالفه وما
بها خحلاف.
؟ - أحرجه الدارمي (01/1) من حديث عبيد الله بن أبي جعفر مرسلا.
م٠ - استعمله عمر رضي الله عنه على الكوفة والبصرة. وقال العجلي: كان عمر استخلفه على البصرة» وهو
فقههم وعلمهم, ؛ وولي الكوفة أيضاً ني زمن عثمان انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٠ - 447/١9( نخحلافا لمن
زعم أنه لم يتول التاق فأسقط صحة الكتاب تتجاهلذ أن الولذية العامة #تضيم القضاء,
4 - في الدارقطئ (705/5 - )7١17 زيادة: [بحجة. وأنفذ الحق إذا وضح].
ه - سو بيهم في وجهك؟ معنى لا تهش لأحد الخصمين وتعبس في وحه الآحر فليس هذا من العدل.
- اي ن:
/ - ف رواية الدارقطن: إِنَّ ١ لله تعالى تولى منكم الْسرائر ودرا عنكم بالبينات.
معدمة ابن ا 0 7
بالبيئات. وَإِيَاكَ والقلَقَ والضمّحرٌ والتأفف بالخصوم؛ فَإِن استقرارَ الحق في مواطن الحق»
عَم الله به الأحره وَيحسنٌ به الْذكرَ والْسلام . انتهى ,كتاب عمر”".
. وإنما كانوا يُقَلْدون الْقَضَاءَ لغيرهمء وإن كان مما يتعلق بهم لقيامهم بالسَيَاسَةٍ العامة
وكثرةٍ أشغالها من الحهادٍ والفتوحات وسد ” الغغور وحمايةٍ لقنو" ولريكن ذلك قا
يقوم به غيرهي لِعظّم العنايق» فاستخفوا القضاءً في الواقعات بينَ الناسء وامتجايرا مسن
يقومٌ به تخفيفا على أنفسهم. وكانوا مع ذلك إما يُقَلْدونه أهلّ عصبيّتهم بالنسّب أو
الولاء» ولا يُقلّدونه لمن بعد عنهم في ذلك. 300 00
وأما أحكام هذا 5 ؛ وشروطة) فمعروفة في كتب الْفِقَهِ وخصوصا كتنب الأحكاء
السّلطانية.
إل أن القاضي إنما كان له في عصر الخلفاء الفصل بين المخصوم : فقط. ثم دُفعَ لمهم بعد
ذلك أمورٌ أخرى على التدريج؛ بحسب اشتغال الخلفاء والملوك بالسيًا م
واستقر منصبٌ القضباء آخر الأمرٍ على أنه يحم مع الفصل بون المخصومء استيفاء بنعض
الحقوق العامّةٍ للمُسلمين بالنظر [ظء 1/9] في أموال7" امحجور عليهم من ابحانين واليتامى
والفلسية وأهل الْسّفه وف وصايا المنُلمين وأوقافهم وتزويج الأيامى عند فقد الأولياء
على رأي من رآ والنظرٌ في مصالح الطرقات والأبنية) وام المُهود والأمناء والنوابي»
واستيماء العلم والخبرة فيهم بالعدالة والجرحء ليحضل له الوثوق يهم. . وصارت كدذه كلها
من تعلقات وظِيفْتِه» وتوابع ولايته.
وقد كان الخلفاء من قبل يجعلون للقاضي النظرٌ في المظا لم, ؛ وهي وظيفة ممتزحة من
سطوة الْسَلَطنةٍ ونصّفةٍ القضاء وتحتاج إلى علو يد وعظيم رهبةٍ تقمعٌ الظالم مسن
النصمين» وتزحر المتعدّي. وكأنه يحضي ما عجز القضاة أو غيرهم عن إمضائه. ويكون
نظرة ف البيئات والتعزير» واعتماد الأمارات والقرائن؛ وتأحير الحكم | إلى امستجلاء الحقء
وحمل الْحْصمّون على الصلحء وامشخلات الخيود وذلك أوسع من نظر القاضي.
كان الخلناء الأولين ماهرونن بأنفسهم 0 أيام المهتدي من بن العبئاس. وربها كانوا
يجعلونها لقضاتهم؛ كما فعل عمر رضي الله عنه مع قاضيه أبي إدريس الخولاني» وكما
فعله المأمون ليحيى بن أكثم, والمعتصم لأحمد بن أبي دؤاد. وَرَبّما كانوا يجعلونَ للقاضي
5 2 2 د م
١ - أخحرجه الدارقطيئن والبيهقي» وشرحه شرحا وافيا ابن قيم الجوزية في أعلام الموقعين. وانظره مطولا ف
التعريف والإخبار لابن قطلوبغا .)5١٠5 - 7١ 5/١7١
؟ - حماية أرض البلاد وما تشتمل عليه.
© - ني ن: أمور
5٠
قيادة الجهاد في عساكر العأوائ! ». وكان يحيى بن أكثم يخرج أيام المأمون بالطائفة ة إلى
أرض الوم وكذا منذَرٌ بن سعيد قاضي عبد الرحمن الناصر من بن أمية بالأندلس.
فكانت توليّة هذه الوظائفيء إنما تكونٌ للخلفاءء أو من يجعلون ذلك له من وزير مفوض
أو سُلطان مُتَعَلْب.
وكان أيضا النظرٌ في الجرائم » وإقامة الحدود في الدذّولة العبّاسِيّة والأمويةٍ بالأندلس
وَالعْيّيدِيين صر والمغرب» ا لياحب اسراف وهن بواظليق اجر ديئيّة كانت
من الوظائف الْشتّرعية في تلك الدّول؛ توسع النَظرُ فيها عن أحكام القضاء قليلاء فيجعل
لّهمة في الحكم بالا ويفرض العقويات الزاخرة قبل برس الفرائي ويقيمُ الحدود الثابدة
ف مجالهاء ويحكم في القود والقصاص ويقيمُ التعزير” والعاديب في تحن مدق 1 رفن خترن
ا
ل سرمي شأن مقن الوعلشكن :ف الدول ال تنوسيّ فيها أمرٌ الخلافة فصار أمر المظا لم
راجعا إلى السّلطان» كان له تفويضٌ من اليف أو م يكن.
منها وظيفة الهِمةٍ على الحرائم. د ومباشرةٌ القطع والقِصّاصٍ حيث
يتعيّنُ ونصب لذلك في هذه الول حاكم يحكم فيها موجب السياسة دون مراجعة
وار 2 ويسمى 0 0 0 اميم
ذلك» ورت هذه ٠ الوطيفة عن أهل عصكة الولف دن الأمر لا كان حلافة فس
وهذه الخطة من مراسم الذينِء فكانوا لا يُوَلُونَ فيها إلا من أهل عَصَّبيتهم من العرب
ومواليهم بالجلف أو بالرق أو بالاصعنا ع ممن يوق ب بكفايته أو غنائه فيما يدفع إليه. ولا
انقرضّ شأنُ الخلافة وطورهاء وصار الأمر كلَهُ مُلكا. أو بلطاناء صارت هذه الخنطط
الدّييّة بعيدةً عنه بعض الشّيء لأنْها ليست من ألقاب الْلْكِ ولا مراسمه. ثم حرج الأمرٌ
جملة من العرب؛ وصار الاك لسواهم من أمم الترَك والبربر, فارذادت هذه المخطط
الخلافة بعدأ عنهم, , بمنحاها وعَصبيتها. وذلك أن العرب كانوا يروث أن الشريعة دينهم,
١ - يرجح الدكتور واف أنها محرفة عن الصوائف جمع صائفة وهي الغزوة في الصيف. قال عبد الله: لعل
المولف أراد بهم العسس لأنه يطلق الطائف على العسس.
١ - عقوبة يرك للقاضي تقديرها حسب حجم الجربمة وظروفها.
مكلومة بن ككزلا و0 7س 777 ب 79ت 01
وأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم منهمء وأحكامه وشرائعه نحلتهم بين الأمم وطريقته.”"©,
وغيرهم لا يرون ذلك» إنما يولونها جانبا من التعظيم» ولمادانوا بالملة فقط. ا
يُقلّدونها من غير عِصّابتهم من كان تأمّلَ لها في دول الخلفَء الْسَالِة.
وكان أَوْلِكَ المتأَهُلون لما أحذهم ترف الدوّل مذ مين من الْسسّين قد نَسُوا عه
البداوق وحسشوتنتها والتبسوا بالحضارة في عوائد ترفهم ودعتهم؛ وقلَة المَانعةٍ عن أنفسيهمء
ا و عا لوو ا 0 0
م عليه من الحضارؤ لهم من الاحتقار ما لق الحضر لين في ارش والدعة
البعداءَ عن عَصبِيَةٍ الملك الذينَ هم عيالٌ على الحاميّة, وصار اعتبارهم في الدّولة من أجل
قيامهنا بالملة» و احدها بأحكام الشريعةٍ لما أنهم الحاملون للأحكام المقتدون بها. ولميكن
إينارهم في الدّولة حينئلر إكراما لذواتهم, وإنما هو لما يُتلْمّحٌ من التحمّل بمكانهم ف
حالس الملك لتعظيم الرتب الشترعية ول يكن لضم فيها من الحل والعقار شيء» وإنا حضروة
لا قدرة له عليه فلا حل له؛ وي اللهمّ إلا أحد الأحكام الشَْعِيّة عنهم وتلقّي
الفتاوى منهم» فتعم وا لله الموفق
ورَبّما ين بعضنٌ الناس أن الح فيما وراء ذلك» وأ قعل لللوك فيما فعلوةٌ من إخراج
الفقهاء والقضاة من الشورق «تريدوسة وقد قال صلى الله عليه وسلم: «العلماء ورثة
الأنبيّاء» 0" .
قاعلم: أن ذلك ليس كما ظنهُ. رحكم الملك والسّلطان إنما يجري على ما تقتضيه
طبيعة العمران؛ وإلا كان بعيداً عن الْسيَاسَةٍ فليا الراك را مي لي
من ذلك الأ الخرر واغيل والعقد 00 إنما ا يكون”" لصاحب عَصَيةٍيقتدر بها
من حمايتهاء نما هو عيألٌ على غيروه اا بعل اويل اللو أو 2 نعي ينعتو بن
اعتباره فيها . اللَهُمٌ إلا شوراةٌ فيما يعلمُ من الأحكام الْشَرعِيّة فموجودة في الاستفتاء
حاف وأا كوررة قال ا عقيو صر هنها لقتنانه العَصبيّة والقيام على معرفة أحواها
تب ن: طريقهم.
)8/8( وأبو داود (5141) والترمذي (77/87) وابن ماجة (177؟) وابن حبان )١317/5( أخرجه أحمد - ١
من حديث أبي الدرداء. وف إسناده مقال.
* - في المطبوع: لا تكون إلا لصاحب.
معدمة أبن اي 0 2
وأحكامها. 57 إكرامهم من تبرعات الملوك والأمراءء التشّاهدةٍ لهم بحميل الاعتقاد في
الدين» وتعظيم من ينتسب إليه بأي حهة انتسب.,
وأمّا قوله صلى الله عليه وسلم: «الْعُلمَاءُ وَرنَةُ الأنييّاء». فاعلم أن الفقهاء في الأغلب
لهذا العهدٍ وما احتف به إنما حمّلوا الْشَرِيعَة أقوالا في كيفيّة الأعمال في العبادات» وكيفية
القضاء في المعاملات ينصونها على من يحتساج إلى العمل بهاء هذه غاية أكابرهم؛ ولا
يتصفول إلا بالأقل منها وفي بعض الأحوال.
اسلف رضوان الله عليهم وأهلٌ الدينَ والورع من الْمِْمينَ حملوا لِْيْعَةانصانا بها
وتحققا عذاهبها. فمن حملها اتصافا وتحققا دون نقل فهو من الوارثينَ مثئل أهل رسّالةٍ
القشيري.
'ومن اجتمع له الأمران فهو العام » وهوالوارث على الحقيقة مغل فقهاء التابعين
والْسّلف والأئِمّة الأَريعَةِ ومن اقتفى طريقهمء وََاءَ على أَنْرهم 000
َإذا انفرد واحدٌ من الأمّة بأحد الأمرين فالعابك أحق بالورائة من الفقيه انرمع لس
بعابدٍ لأنَّ العابد وَرِث بصفة والفقيه الذي ليس بعابد لم يرث شيئاء إنماهو صاحب
أقوال ينصها علينا في كيفيات العمل. وهؤلاء أكثر فقهاء عصرنا. إلا الذينَ آمنوا
وعموا الْصّالحات وقَليْلٌ ما ضُم©[ص: 5 ؟].
الْعَدَالةَ: : وهي وظيفة دينية تابعة للقضاءء ومن واد تصريفه. وحقيقة هذه الوظِيفةٍ 4:
القيام عن إذن القاضي بالشتهادةٍ بين النا س فيما لهم وعليهم؛ » تحمّلاً عند الإشهادء وأداءً
عند التغازع, وك بال المتجلات فظ به حقو الناس وأملاكهم وديونهم وسائر
معاملاتهم. وشرط هذه الوظيفة الاتصّاف بالعدالة الشرعيّة) والبراءة من اجرح 3 ثم القيام
يكتب السجلات» والعقودٍ من جهة عباراتها” '» واننظام فصوهاء 0
شروطها الْشَرْعِيّةٍ وعقودهاء فيحتاج حيك إلى ما يتعلّقٌ بذلك من الفقدء امخارهة
طلم وما يحتاج م إليه من المرَان(" على ذلك والمفارسة له اص ذلك ب
العدول, وقبار الصنى القائمون به كأنهم عختصون بالعدالة وليس كذلك. 27 العدالة
من شروط اختصاصهم بالوظيفة.
١ > ين عبارتها.
د هو التمرن والاعتياد على الشيء.
ا بي ٠7
ويجبُ على القاضي تصفحٌ أحوالهمء والكشف عن سيرهم, رعاية لشرط العدالة فيهم؛
وأنْ لا يهملَ ذلك [ظ9/١] لما يتعيّنُ عليه من حفظر حُقوق الناس. فالعهدة عليه في
ذلك كله وهو ضامنٌ دَركه("©.
وإذا بَعيّنَ هؤلاء هذه الوَظِيْفَةٍ عمّت الفائدة في تعيين من تختقى عَدَالنَةُ على | القضاة
بسببي اتساع الأمصار واشتباه الأحوال واضطرار القضاة 8 الفصل بين المتنازعين
بالبيّنات الموثوقة» فيعولون اغالب في الوتُوق بها على هذا الضف وهم في سائر الأمصار
دكا وقصباطي عتم ون بالجلوس عليها فيتعاهدون اصحات المعاملات للاشهاد
وتقييذه بالكتاب. وصار مدلول هذه اللفغلة مشتركا بين هذه الوظيفة » الي تبين مدلوهاء
اال العامة الجرح. وقد يتوارذان ويفترقان. وا لله تعالى أعلم.
لجسب والسكة:
أَمّا الحمئيّة: : فهي وظيفة دينيّة» من باب الأمر بالمعروفي والنهي عن المدكرء الى لبو
فرض على القائم بأمور المسلمين» يُعيّنُ لذلك من يراه أهلاً له فيتعيّنُ فرضة عليه؛ ويتخذ
الأعوان على ذلك» ويبحث عن المنكرات» ويعرَرٌ يودب على قدرهاء ويحملٌ الفامس على
المصالح العامّة في المدينة مثل المنع من المضَايقة يقةٍ في الطرقات» ومنع المَلِنَ وأهل الْسّفن من
الإكثار في الحمل» .والحكم على أهل المباني | المتداعية للسّقوط بهدمها وإزالة ما يتوقع من
ضررهاً على الْسابلة وَالضَرْبٍ ب على أيدي الْعلُْمِين في المكاتب وغيرها في الإبلاغ7" في
ضربهم للصبيان الْتعَلْمين. ولا يتوقف حكمة على تنازع أو استعداء» بل له النظر والحكم
يما يصيل إلى عُلمه من ذلك ويرفع إليهه وليس له إمضاء الحكم ف التصاوى ملفا بل
فيما تعلق بالغش والتدليس في المعايش وغيرها في المكاييل والموازيين؛ وله أيضا حمل
الْمَاطِلينِ على الإنصافي. وأمثال ذلك مما ليس فيه ماع بينةٍ؛ ولا إنفاذ حكيء كاين
أحكام , ينزه ه القاضي عنها لعمومها وساهوولة أغراضهاء فتدفع إلى صضاحب هذه الوظيفة
ليقوم بها. فوضعها على ذلك أن تكونٌ خادمة لمنصب القضاء.
وقد كانت في كثير من الول الإسلاميّة مثل العْبّيديِين بصّر والمغرب؛ والأمويين
اند لس داخلة في عُمُومٍ ولاية القّاضي؛ يُولّي فيها باختيآره. نملا انفردت وظيفة
السّلطان عن الخلافة واضان افاسرة غانا فى اصور الساسية اندرحت في وظائفف الملكي
وأفردت بالولاية.
. أي: ضامن تبعته - ١
المبالغة فيه .مما يفقد العقوبة غايتها. -
55 السكة : فهي النَْظرُ في التقود امتعامل بها بين الناسء مسرم
الغْشَ أو النتقص إن كان يتعامل بها عدداء أو ما يتعلّىُ بذدك» ويوصا إليه من
الاعتبارات» ثم في وضع علامة السّلطان على تلك التقود بالاستجَادَة والملوص 20 ا
تلك العلامة فيها من خخاتم حديد اتخيذ [ظ15/؟] لذلك»؛ ونش فيه نقوشُ حاصّة به
فيوضع على الدّينارٍ بعد أن يُقَدَرَ ويُضرب عليه بالمطرقة» حتى ترسمٌ فيه تلاك النقنوش؛
وتكونٌ علامة على جودته بحْسَّبٍ الغاية الى وقفّ عندها السّبك والتخليص في متعارف
أهل القطر» ومذاهب الدَوْلَةٍ الحاكمة.
فد السك والتخليص في الشّوْدٍ لا يقفُ عند غاية؛ 5 ترجحع غايته إلى الاجتهاد,
فإذا وقفَ أهل أفق أو قطر على غاية مم التخليص وقفوا عندها وسمّوها إعاها وعيا ا
يعتبرون به تقودهمٌ وينتقائونها ؛ ما إن نقصّ عن ذلك كان زَيا.
والنظرٌ في ذلك كله لصاحب هذه الوظيفة» وهي , دينية بهذا الاعتبار» فتندرج تحت
الخلافة, وقد كانت تندرج في عموم ولاية القاضى 2 افترداك ليذ العهد كماوقعي
الحسبة.
هذا آخر الكلام في الوْظائف الخلامة» وبقيف متها وطائف ذهيت عد
فيه) وأخرى صارت 0
فوظيفة الإمارة والوزارةٍ والحرب وَالخرَاج» صارت م لطَانيّة تكلم عليها في أماكنها
بعد وظيفة اللجهاد.
ووظيفة الجهاد بَطَلّتْ ببطلانه؛ إلا في قليل من الدّوّل يمار سونه ويدرجون أحكامه
غالبا قي السَلْطَائِيّات. ظ
اوكذا نقابة الأنسّاب) الي يُتوَصَّلٌ بها إلى الخلافة أو الحقّ في بيت المال» قد بَطْلْتٍ
داقر وها ظ
بام قد الْدَرَجَتْ رسومٌ الخلافةٍ ووطَائفَهًا في رُسُوم املك والْسيّاسَةٍ في سائر
ليه
٠ الدوّل» هذا الْعَهْدِ. والله مُصَرفُ الأمُور كيف يَشَاء.
- من التزييف والغش.
١ - 1-1 7- الفصل الفاني والغلآنون
قْ اللقَب بِأَمِيْر لْمُؤْمِيين, وأنة من معات الخلافة,
وهو محدث منذ عهد الخلفاء
ذلك أهُ نا بُويعَ بو بكر رضي الله عه وكات الْمتّحَابة رضي الله عنهم وَسَائر
الْمُسْلمِينَ يُسَمُونه خليفة رسوّل الله صلى الله عليه وسلم؛ ولم يزل الأمر على ذلك إلى
أن هلك. فلمًا بوِيعَ لعمرٌ يعهدةً إليه كانوا يَدْعُونةُ خليفة خليفة رَسُوّل الله صلى الله
عليه وسلم. الع اللقب بكثرته وطول إِضَافتِه وأنة يَترَايدٌ فيما بعد
دائماء إلى أن ينتهي إلى لم20 ويذهب منه التمييز بتعدّدٍ الإضّافات وكثرتها فلا
يعرف) فكانوا يع يعدارة عوهن ل ؛ إلى ما سواه» ثما يًّ ا وييدعى به مثلة) وكانوا
مسر درق البعووة باسم الأمير» وهو فَعِيلٌ من الإمارة؛, وقد كان الماهليّة يدعون النبي
صلى الله عليه وسلم أميرٌ مكة» وأمير الحجاز» وكا الْصّحابة أيضا يدعو سَعْدَ بن أبي
وقاصٍ أمير الم منين لإمارته على حَيْش القادسية) وهم معظم المسَلوين يومئل.
واتفقَ أن دعا بعض الْصّحابة عمر رضي | لله عنه: يا أميرَ المؤمنين» فَاسْتَحْسَتَهُ الناس»
واتتصويوة ودَعوه به. يقال : إن أوّل 800 ١1 ]من دعاه بلك غينك | لانن خحضش:
وفيل: عمرو بن العاص؛ والمغيرة بن شعبة» وقيل: بريدٌ حاء بالفتح من بعض البعوث,
ودحل الفة وهو يسأل عن عمرء ويقول: أين أمير المؤمنين؟ وسمعها أصحابه
فاستحسنوه. وقالوا: لس والله اسمة إنَهُ والله أميرٌ المومنين حقا. فدعوه بذلك»
وذهب لقباً له في الناسِ» وتوارثه الخلفاء من بعدهء سمة لا يشاركهم فيها أحدٌ سواهم إلا
سائر دول بي أميّة.
ل ساديم وس ااي 000 وتعريضا
ا 2 سو عل ال ولو ١ اقب فيما بعد إلى أمير
السقاُ أمير الؤمنن. وكذا الرافضة بأفريقية. نهم ما زالوا الود 201
إسماعيل بالامام؛ حتى اتنهى الأمر إلى عبيد الله المهدي؛ وكانوا ايضا اعون ة الاسام
١ - الحجنة في الكلام: ما يعيبه.
؟ - ني ن: الخلفاء.
مقدمة ابن خحلدون 5٠
ولابنه أبي القاسم من بعدهء فلمًا استوثق لهم الأمرء دعوا من بعدهما بأمير المؤمنين. وكذا
الأدارسة بالمغربي» كانوا يلقبون إدريس بالإمام, واكة دريس الأصدر كذليك, وهكذا)
0 لخلَقَامُ هذا اي بأمير المؤمدين وحعلوه سمة لمن بلك الححاز والضّام
ا د ؛ الولو وبلعها لقب أعسرٌ للخلفاء يمير بنه بعضهسم عن
بعضء لما في أمير المؤمنين من الاشتر اك يينهم» فاستحدث لك
لأسمائهم الأعلام عن امتهانها في السنة السوقة وصوناً لها عنٍ الابتذال؛ كله و1 انين
النصور. والهدي» واهادي, والاشئلة إلى آر الدَوْلَة. واقتفى نهم ني ذلك اليش
بأفريقية ورور
انس . يد لس سما ره من أنفسهم من لفو عن ذلك , بالقصور عن
الخلافة الي استأثرٌ بها بنو العباس» ” لسري كيان أصل العرب وَاللق والبعل
عن دار الخلافة الي هي مركز العميتة: #وأنهتم إنما افتعوو ' بامارة القاصيّة أنفيسهم
[ظ1/80] من مهالك بي العاني. حتى إذا د . |الأخير 0 وهو 7
الخلافة 00 مسن 0 ماه لوال وعيثهم ف الخلفاء بِالعرّل والاستبدال»
ا والسمل7. ذهب عبد الرحمن هذا إن عدر مدامي القافاء بالملشرق وأفريقيّة
وتسمى بأمير الَو منين» 27 بالناصر لدين | لله وأعذق ير ده عا وَمَدهِي لذن
عنه؛ ولم يكن لآبائه وسلفي قومه.
ا واستمر الحال على ذلك» 9 أن الترضيف هم العرنية أجمع وذهب رسم الخلافة,
وتغلّب الموالي من العجم على بن العنّاسِء والصّتائع غلى العيديين بالتتاهرة» وناك
على أمراء أفريقيّة, وزناتة على المغرب» د بالأندلس على أمر بي أميّة
51> قن (قبلهم مع).
؟ - ف ن: فتلقبوا كسلفهم.
© - فق ن: منعوا.
4 - أي: فقء العين.
واقتسموه؛» وافترق أمر الإإسلام» فاحتلفت مذاهب الملوك بالمغرب والمشرق في الاختصاص
بالألقاب» بعد أن تسموا جميعا باسم السّلطان.
نما ملوك المشرق من العجم ؛ فكان الخلفاء يخصونهم بألقابٍ تشريفية حتى يستشعر
منها انقيادهم وطاعتهم وحسن ولايتهم مثل شرف الدولة وعضد الدَوْلَةٍ وركن
الدّولة؛ ومعز الدذولةٍ و تضبار الدولة ونظام الملك» وبهاء الدولة, ديه للق وأمثال
هذه .و كان العببد يوك أيضاً يخصون بها أمراء صّنهّاحة» فلمًا استبدُوا على الخلافة قنعوا
بهذه الألقاب» وجحافوا عن ألقاب الخلافة أدبا معهاء وعدولا عن سماتها المختصة بها» شأن
المتغلبين المستبدين كما قلناه.
ونزع المتأحرون أعاجمُ المشرق حين فقوي استبدادهم على الملك؛ وَعَلا كعبهم في
الدّولة الم ملطانة وتلاشت عَصبيّة الخلافة: واضمحلت بالجملة إلى اتتحال الألقاب
انناضة ,الاك سكن اضر والمنصورء زيادة على ألقاب يختصون بها قبل هذا الانتتحال؛
مشعرة تاروع عن ريه الولاء والأصطناع بما أضافوها إلى الدّين فقطع فيقولون صلاح
الدين» اسيك بد الدين» نور الدين.
وما مُلوكُ الطوائف بالأندلس» فاقتسموا ألقاب الخلافة وتوزّعوهاء َقَوَةٍ ؛ استبدادهم
عليها بها كانوا من قببلها وعصييتها لقيو بالناصرء والمنصورء وال معتمد, والمظفرء وأمثالهاء
كما قال ابن شرف”' ينعي ب
7 وال لاير ّ رار عرى” رعرهى-
فَاتبرَمدُني في أرض أَندس سماء معتوهد فيها ومعتضضد
| 10111112ظ2ظ كَالْهِرَيُحكي انتفاخاً صورة الأسّدٍ
َأَمّا صنهاجة» فاقتصروا عن الألقابٍ الى كان الخلفاء العبيديون يلبوت بها للتوبه.
ال اعير انراق 0 الترار 0 [زظ1/94] للا أدالوا من عر الايد
الألقاب: إلا اسم لمان جر ل البداوة والعَضَاضَة.
ونا مُحي رسمْ الخلافة؛ وتعطُل دَمنْتهاء وقام بالمغرب من قبائل البربر؛ يوسف بن
تاشفين, مَلِكُ لمتونة فملك العدوتين» وكان من أهل الخير والاقتداء نزعت به همته إلى
١ - ف الأصل: ابن أبي شرف. حطأًء جاء صواباً فيما مضى ف الفصل الثاني من الباب الثالث» وهو محمد بن
سعيد بن أحمد بن شرف القيرواني. انظر ترجمته قي معجم المؤولفين ٠( ار ا 0 وقد نسب المقري في نفح
الطيب (١/5؟١) البيتين لأبي بكر بن عمار.
ل لالس ا
الدّحول في طاعة الخليفةٍ تكميلاً لمراسم دينه» فخاطب المستظهرٌ العَبّاسِيء وأوفد عليه
بعته عبد الل بن العربي وابنه القاضي أبا بكر من مشيخة يي يطلبان توليته إياها()
على المغربي وتقليده ذلك» فانقلبوا إليه بعهد الخلافة له على المغربي» 000
لبوسه ورتبته» وخاطبه فيه: يا أمير المؤمنين تقرينا (والسفياضاء: فادها لقا :و مان :
كان ذعِي له بأمير المؤمنين من قبل '©, أدبا معمر عسو يا ويا
المرابطونَ من اتتحال الذين» واتباع السئة.
وجاء المهدي على أثرهم, داعيا إلى الحق آخحذا مذاهب الأشعرية, ابا على ادر
مغرب عدوهم عنها إلى تقليد السّلف في تَرّكِ التأويل لظواهمر الشتّريعة» وما يؤول إليه
ذلك التجسيم» كما هو معروفٌ في مذهب الأشعرية, وسمى أتباعة الموحدين, تعريضا
بذلك الكير”". وكان يرى رأي أهل الببت في الإمام المعصومء وأنهُ لا بد منه في كل
زمان» يُحفظ بوجوده نظام هذا العا لم, » فَسمّي بالإمام لما قلناة أولرا اهرة مذهب الشَيْعَة في
ألقاب خحلفائهم» وأرْدف بالمعصوم | إشارة إلى مذهبه في عصمة الإمام. وتترّه عند أتبّاعه
عن انع الؤفوين:: أخذا داهب نتن سين الشاعة ولما فيها من مُشّاركة الأغمّارِ
وم ب كلاس أهل الخلافة يومئل بالمشرق .
َم اتتحل عبد الموْمِنِ وَل عهده اللَّقب بأمير المومنين, وجحرى عليه من بعده خخلفاء بين
ب ع استتثاراً به عمن سواهم, لما دعا إليه شيخهم
المهدي من ذلك؛ واه صاحب الأمرء وأولياؤة من بعده كذلك دون كل أحد لانتتفاء
عصبية قريش وتلاشيهاء فكان ذلك دأبهم.
و انتتقضّ الأمر بالمغرب» وانتزعه زناتة, ذهب أوهم مذاهمب البجذار واو الس د اة:
وأتبا ع لمتونة في انتتحال اللقبٍ ة بأمير المؤميين أدياً مع رتبة الخلافة) ابن كاتا على اها
لب عبد المؤمن أُؤّلا ولب أبي حفص من بعدهم, ثم نزع المتأخرون منهم إل اللقيه اكير
المؤمنين وانتحلوه لهذا العهد, استبلاغا في منازع المللك؛ الا ا
[ظىة/١]. «إوا لله غالب على أُمْرِو4[يوسف: .]١١
| اياك > ١
مكدع انون معلدون ادع
755١ الفصل الثالث إوالثلاثون
في شرح اسم الْبَابَا وَالْبَطْرَك ف الملة النَصرانيّة:
و[اسم] الْكوْهن عند الَيُهوْد
اغلم: أن اللة لا بد لها من قائم عند غيية اللي يحملهم على أحكامها و شراتعهاء ويكون كالخَليفة
فيهم لي فيما جاء به من التُكاليف. تع الإنساني أيضاء بها تق من ضرورة سياس فيهم للاجتماع
لبَشَرِي لا بْدَ لهم من شخص يحملهم على مصالحهم؛ ويزعهم ' عَنْ مُفاسدهم بالقهرء وهو المسمى
بالملك. واللة الإسلاميّةء لا كان الهادٌ فيها مَسرُوعا لعُموم الدَعْوَة؛ وحمل الكافة على دين الإسثّلام طعا
أو كرَها اتحَدت”'! فيها الخلافة ولك لتوجه الشوكة من القائميّنَ كما إليهما معا.
ما ما سوى الله المي فَلَمْ كن دَحوَتهُْ عام ولا الهادُ عندهم مشروعاء لذ في اناف فقط.
فصار القائم بأمر الدين فيهاء لا يعنيه شيء من سياسة الملك» وإِنّما وقعَ الك لمن وقع منهم بالعرض»
ولأمر غير دِينَى وهو ما اقنضته لهم العَصيّة لما فيها من الطلب للمّلك بالطيع؛ » لما قدمناة لأنْهم غير
مُكلفينَ بلعب على الأمم كما في اللة الإمثلاميّةء وما هم مطلوبون بإقامة دينهم في خاصتهم.
ولذلك بقي بنو إسيرائيل من بعد موسى ويوشع صلوات الله عليهما نحو أربع مئة سّة لا يعتتون بشنيء
من أمر الملك» نما همهم إقامة دينهم فقط. وكان القائم به به بينهم يُسَمّى الكوهن كأنهُ حليفة موسى
صلوات الله عليه يْعيّمُ للحم أمر الصّلاة والقربان» وي يشترطون فيه أن يكون من ذرية هارون صلوات الله
عليه أن موسى لم يعقب. نم احتاروا لإقامة الْسيّاسة الي هي للبشر بالطبع سبعينَ شَيْحاء كانوا يتلون
أحكامهم العامة والكوهنٌ أعظمٌ منهم رتبة في الدين؛ وأبعدُ عن شكّب الأحكام. وأنصّل ذلك فيهم إلى
أن كيت عليك العف رضت لشّوكة للملكء فغلبوا الكْعَائيِينَ على الأرض لني أزرئهم الله
بيت المقدس وما حاورهًا كما ين هم على لان موسى صَلَواتُ الله عليه فَحَارَتهُم آَم
أل نطينء وَالكْعَايينَ؛ والأَرْمَنِ وَأَرْدنَ؛ وعَمّان وَمَأَرب)» ورئاسهُمٌ في ذلك راجعة إلى شيوحهمء
وأقاموا على ذلك نحوا من 0 ولم تكن بم صولة املك وضّجر بنو إسرائيل من مطالبة الأمم
فطلبوا على لسان شمّويل'” من أبيائهُم أن يأذن الله لهم في تمليك رجحل عليهم فَولَيَّ طَلوت» وغلب
١ -أي: يعنعهم ويردهم.
١ - في جميع النسخ: اتخذت بالذال المعجمة وهو تحريف.
م - شمويل: هو إسماعيل تحرف في النطق. وما ذكره من أسماء الأنبياء والمعلومات المتعلقة يمم لا يمكن اتخاذها
الل اسم ل ير ركوو
موسي الم يعقّب..
الأمم 3 جَالوت”" ملك الفلسئطينء م ملك بعدة دوك م لمان صلوات الله ليما وَاستفحَل
1 ا م إلى أطراف بلاد الرؤم.
قَدّمناة 3 دو 5 كانت إحداهما 0 يرة ة والمو صل ادُباط عر و ل القن و اشام 9
ذا وبنيامين.
م لهم بخص مللث بابل على ما كان بأيديهم من للك وكا الأسباط الصشرك» ثم يني يهو
ويبت المقلس بعد نُصّال ملكهم نحو ألف ا وختريبَ مسجدهم وأحرق توراتهم' '"» وأمَاتَ دينهم,
ونقلهم إلى أصلبهان وبلاد العراق» 1 أن رهم عض ملوك الكيايّة من الفرّس إلى بيت الْقدس من بعد
مو سدس حررجيم فبنوا اللسجد وأقاموا أمر دينهم على اسم الأول للكهتة فقطء الك للفرس.
نم غلب الإسكندر» وبنو يُونان على الفرس» وصارٌ اليهودُ في ملكتهم؛ ثم فشل أمرُ اليونابيين» فاعتر
ليهوةا" عليهم بلعصمّةالطَيعيّ ودفعوهم عن الاستيلاء عليهم وقام علكهم الكهنة اين م كانوا فيهم من
و خاي وقائلوا يونان حتّى الْقرض أمرهم, وغلبهم الرّوم فصاروا تحت أمرهم. ْم رجعوا إلى بيت
ها الرار اس
المقدس وفيها بنو هيرودس؛ أصهار بن حَشْمَنَاي» وبقيت دولتهم فحاصروهم مدة؛ ثم افتتحوها عنوة
وأفحشوا في القتل والهدم ولتّحْريّق» وخرَبُوا يبت المقدس» وأجلوهم عنها إلى رمة وما وَرَاعِمًا وهو
الخراب اثان للصتجراة» وَيُسّميه اليهود بالحاوة الحرف: فلم يهم لهم بعدها مللكٌّ لفقدان العَصبيّة منهم
وبقوا بعد ذلك في ملكة الروم من بعدهم يُقيم لهم أمر دينهم؛ اليس عليهم لْسّمّى بالكوهن.
نّم جاء المسيحٌ صلوات له وسلامة عليه .بها جاءهم به من لين والدسخ لبعض أحكام النوْراة؛
وظهرت على يديه الخوارق لعتجيبة» من إبراء الأكمه والأبرصء وإحياء الموتى» واجتمع عليه كثير من
١ - أسماء: (طالوت وجالوت).. تتشابه مع امي الملكين (هاروت وماروت) وكأن هذه الأسماء نابعة من بيئة
كد وات سم جا م جم 11 وا ا ان ال
ب هذه المعلرمات ثما يدعيه اليهود» ولا يمكن أن يعطى صفة المصداقية) وإنما هي رغبات أريد منها
توئيق تاريخ لا يخدم ما يريدون. اد انها حمي بالسبي البابلي غير موافق للمجريات العامة للأحداث. اذ كيفك
سد ار . إل امصة لك ذللء أن سليمان عليه السلام كانت قاعدته وكرسي ملكه ف بابل وليس ف
القدس معدل الدللة قولة تعال : (ولسليمان الريح تحري بأمره إلى الأرض الي باركنا فيها» فلو كانت قاعدة
الملك لفال:ة (من الأرض).
* ل يسم يحسن التفريق بين اليهود وب إسرائيل» لأن القرآن الكريم بيز بينهماء» ويعطي اليهود كل صفة سيئة منذ
والح يدس ارين من بن إسرائيل وبمتدح المومنين الصادقين.. ولم يكن في الأنبياء من ينتسب إلى
اليهود» (إمًا كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانيً». لروقالوا كونوا هوداً أو نصارى تمتدوا قل: بل ملة إبراهيم حنيفا
وها كارن لمشي كن 4
5 - لم تنص الآيات الكريمة على خراب المسجد وإنما على إفسادين لبي ! شزائيل اق" الأرضن كان أاوهما سبق
تسلط فرعون عليهم, » ثم رذت لهم الكرة بوجحود موسى يلا الا 0 وقلنا من بعده لبئي
إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآحرة جثنا بكم لفيفا».
مقلاعة ابن خلاون جب بس تت مس61
الّاسء وآمنوا به و اكرهم الحواريون من أصحابه وكانوا الي عش وبعث منهم رسنلا إلى الآفاق»
داعي إل ل وذلك يام اواغسطين 00 ا القيّاصرة. دك قد هيرودس ملك اليهود, الذي
انترع املك هر انين حَشْمئَاي أصهاره» فحسده اليهود 0 وكات هيرودس ملكهم ملك
لقياصرة أوعُسطس يُغريه يه ذأذنَ لهم ف قتله» ووقعَ ما تلا القرآن من أمره.
وافترق الحواريون شيعا ودخل أكثرهم بلاد الروم داعين إلى دين التصرانية, وكان بطر كبيرهم
فزل برومة دار ملك الفيّاضرَة» ثم كتبوا الإنجيل الذي أنزل على عيسى صلوات الله عليه» في نسح أ بي
على اختلاف رواياتهم. فكتب متّى إنحليه في بيت المقدس بالعبرايّة © ونقلةُ يوحنًا بنْ زيدي منهم إلى
اللسان اللاي وكتب لُوقًا منهم إنحيلهُ باللأتبيي إل عض أكابر الروم؛ وكتب يُوحَنًا بن زبدي منهم
إنحيلة برومة [ظ55/؟]» وكتب بطرس إنُجيله بللاتبي وَنسبهُ إلى مُرقاص امزلم ديك هده
نسح الأربعٌ من الإنبجيل؛ مع أنّها ليست كلها وحيا صرفاء بل مشوبة بكلام عيسى عليه السلام وبكلام
0 وكلها مواعظ وقصص» والأحكامُ فيها قليلة حذا.
جتمع الحواريون» مر لذلك العهدء برومة» ووضعوا قوانين امل النصرانية, وصيروهًا يبد
لطس كلذ سي كيرا فها عد الكب الي نجس قو والعمل بها.
فمن شريعة اليهود القدعة: اتوراة وهي خمسة أستفار, كلت الا كاف اماق وكتاب
رَاغُوث» وكتاب يهوذ! مه أربعة» وسفرٌ يمن © وكتب القَابينَ لابن كريون7” ثلاثة؛
وكتابُ عزرا الإمّام وكتاب و اولض هامان د ماب ارفك امليف ومزاميرٌ داود عليه السّلام؛
لمعاسايا لاريقه 000 ونبؤات الأنبياء الكبار والصغار سنّة عشر”” » وكتاب يشوعَ بن
شارخ دورو سيان"
١ - لم ينزل كتاب من كتب الله وق إلا بالعربية أخر ج الحاكم (77/5) والطبراني في الكبير )400/١( عن ابن عمر قال:
قال رسول الله عقد: «إن الله خخلق السسماوات سبعا فاختار العلياء منهافأسكنها من شاء من خلقه» ثم خخلق المخلق فاختار من الخلق يني أدم واختار
من بن آدم ا ل ل عر واختار من قريش بن هاشم واختارني من بن هاشم؛ فأنا خخيار من خيار
فمن أحب العرب فجي أحبهم, ومن أبغض العرب فييغضي أبغضهم». وانظر البداية والنهاية (؟/017؟).. وما العبرية في واقعها إلا
محاولة للتأكيد على وحود غير مثبت؛ ومن ايتابع ما كان عليه أهل المدينة المنورة يعلم أنهم لم يكن ذكر اللسان
العبراني موجودا وإنما هو لسان يهودٌ الذين أمر زيد بن ثابت رضي الله عنه بتعلمه» وقد تعلم السريانية في أربعة
عشر يوما..
حدر فض
* - المعروف بسفر يهوديت.
؛ - لعله تحرف عن (سفر نحميا) أو (سفر بل والتنين).
ه - الصواب أنه (يس الكريون) نسبة إلى كريان» المعروفة الآن ببرقة في ليبيا. وهو مختصر أسفار المكابين
الأربعة في ثلا'نة أجزاء.
07 واخو شار لسار
/ - الموجود منها الآن أربعة: أمثال» الجامعة» نشيد الأناشيد» الحكمة. -
وعن اتريقة عبس عازف للنعل للقي ابرلا نسخ الإنحيل الأربع راكب القتاليقون
سَبْعٌ رَسَائل) وثامنها الإبُريكسيس؟ في قصص الرسثلء وكتاب ولس أريغ عشرة وسبالة: و كتاب
أقليمنطس» وفيه الأحكامٌ وكتاب أبو غالمسيس ل » وفيه رؤيًا يوحنّا بن زبدي.
واختلف شأن القياصرة في الأخحل يذه الشتريعة تارة وتعظيم أهلها تم تركها أرىء واتّسَلْط عليهم
بالقتل والبغي» إلى أن جاء قسطنطين, وأححذ بها واستمروا عليها.
ل ل لمعه دونه الطرك وهو رئيس اللة عندهم وخخليفة المسيح
بهم ريغتا نواه وخلناءه إلى ما بعد عنه من أمم النصرانية؛ ولسمولة الاأسقفب أل الي رك
نشورة الإمام الذي بة يقيم الصّلوات ويفتيهم في الدين بالقسيس» ويسمون الدع رد سي اسه
في الخلوة للعبادة لعب وأكثر خلواتهم ني الصوامع وكان بطرّس الرُسول» رأس الحواريين» وكبير
التلاميذ برومة» يقيمٌ بما دين التُصرانية, ل د حامس الماصردء ا تل نين الطارى
والأساقفة» ثم قام بخلافته في كرسي رومة اروس '. وكان مُرقاس”" الإبحبلي بالإسكندرية ومصر
والمغرب داعيا سبع سنين؛ فقام بعده اناه وتسمّى باللعز له وهو أو ل البظاركة هيهاء وجعل معه ان
عشر قسأء على أنه إذا مات البَطرّك 54 واحد من الانْنٍ عشر مكانه» ويحختار من المؤمنين واحداء
0 ذلك الثاى عشر فكان أمر البطاركة 0 القسوس.
ا وقع الاختلاف بينهم ف قواعد دينهم وعقائده» واجتمعوا قي يام قسطنطينٌ لتحرير الحق
517 وأتّمق ثلاث هبة ومانية عش [ظ 44 ١ا من أساقفتهم على رأي واحد في الدين, فكتبوه
ومكوه الإمام وصيروه أصال" يرجعون إليه» وكان فيما كتبوه: أن البطرك القائم بالدّين لا برجع ف
تعيينه إلى اجتهاد الأقسّة” + كما قرره جامد ان وأبطلوا ذلك الرأي» وإِنّما يقدّم عن بلاء
واختبار من أئمة المؤمنين ورؤسائهم. ف فبقي الأمر كذلك. ثم احتلفوا بعد ذلك في تقرير قواعد الدين؛
١ - هي: سبعة عشر إذا لم يعتبر سفر أرمياء وسفر مرائي أرمياء سفراً واحدا.
١ - هو سفر الكهنوت ليسوع بن سيراخ بن سيراخ بن يسوع لم يلحق النبي سليمان. . فلعله أحد أجداد
* - انظر تفصيلات عن هذه الكتب والمعتمد منها والمرفوض فيما كتبه الدكتور السقا في كتابه 00 فى
الإسلام في التوراة والإنحيل» وإظهار الحق للهندي» والأسفار المقدسة في الأديان السابقة للإسلام للدكتور وافي.
- أي: أعمال الرسل.
ه دأى ي: الرؤيا أو الوحي.
لح ع سي وا عات كرسي براي وانظر عرض حياته مفصلاً ف كتاب عيسى يبشر
بالإسلام.. تأليف البروفسور عطا الرحيم
ا - مرقص الرسول.
- لم يذكر في جموع قسْ وقسيس أقسة. . وقد ذكر قسمُوس وقسيسون؛ وقساوسة على غير قياس كمهالبة
ف جمع المهلب.
مكذفةة رف ني جب و ار 7 0011
دح سا ودر اللاي إرسا بتي الببواعي ارال يي
نيّابة الأساقفة عن البُطاركة
ْ وكان الأساقفة يدعون البطراك د بالأب الأعظم تعظيما له. قضار الأفسة يلغون لابق يناغا
عن البطرك الأب ل فيما له فاشتبه الاسم ف أعصار متطاولة» يقال: آخرها بط ركية هرقل
اك ختقر فا رادو ان يووا البطركَ عن الأسقف في التعظيم؛ فدعوه الباباء ومعناه أبو الآباء. وظهر
هذا الاسم أوّل ظهوره ممصرء على ما زعم جرجيس بنْ العميد في تاريخه. ثم نقلوه إلى صاحب
الكرسي الأعظم لحم و كرسي رومة لأنه كرسي بطرس لرأسول» كما قلمناه فلم يزل 5
عليه حى الآن.
ثم احتلفت النصارى ف دينهم بعد ذلكء. وفيما يعتقدونه قَْ المسبيح وصاروا طوائف را
واستظهروا هلوك الُصرَانية» كل على صاحبه؛ فاختلف الحال عور سور زكر قود فرقة» إلى
أن استقرت هم ثلاث طوائف هي فرقهم؛ ولا يلتفتون إلى غيرهاء وهم اللي واليعقويية.
والُسطورية.
أ ' أوراق الكتاب بذكر مذاهب كفرهم فهي على اللحملة معروفة» و كلها كف
م به القرآن الكريم» ول ببق بيننا وبينهم في ذلك جنال ولا كد . نما هو الإسلام أو
الحزية أو الفل.
ثم احختصت كل فرقة منهم ببطرك, فبطرك رومة اليوم, ل اانا على راع ا ورومة
ل وملكهم قائم تلك لالع وبطرك ادي تر لي راق اليعقوبية») وهو ساك انان
ظهرانيهم؛ والحبشة يدينون بدينهم, ولبطرك مصر فيهم أساقفة, ينوبون عنه في إقامة دينهم هنالك.
انين ابم ايها مارك روم بلا لبها لا ُسَمّى اليتاقبة َطركهم هذا الاسم َ
وضبط هذه قن | بَاعين مو حدكين؛ من أسفل» والتطق بها مفخحّمة) فييك شك
ومن مذاهب البَبَّا عند الإفرئحة نه يحضهم) » على الانقياد لملك واحدء برجعون إليه في احتلافهم
واجتماعهم تحرّجا من افتراق الكلمة؛ الى ين السب ان 10خ نا مهي تكرد بن باه عي
٠٠ 0 ويُسَموتهُ الإلبرذور” "» وحرفةُ الوسط بين الذال والظاء المعحمتين» ومباشرةا
يضعٌ لنّاجَ على رأسه للرك ف فِسَمى المتوج. ولعلهُ مععى لفظة الإنبرذور.
هذا «الحعرة ما وده من تبرج دس الاضيون الل فيا ارول كلوط و لاله ضيل من يشاء
ويهدي من يَشَاء6[فاطر: 1
10 أي ١
انس أ لفطل ليان
5ج 8 ظْ: (الإنبراطور). بالطاء المهملة) ومعناه عندهم الجا كم.
١8
مقدمة ابن حلدون
4-١ * الْمَصْل الْرَابع م والثلاثون
في مراتب دب املك والْسلطان ولاه
اعلم: أذ التطاة بق انب صنت خذزن أمرا قيلط لاد ندمو الاستتوانة بأجاء
جنسه) وإذا كان يستعين بهم في ضرورةٍ معاشه وسائر يهنو(": فما ظنكَ بسياسة نوعدي
ومن استرعاه | لله من حلقهٍ وعباده. وهو محتاج إل حمابة الكافة من عدوّهم بالمدَافعة
عنهم. ملل قف عقون بعضهم على بعض ف أنفسهم» بإمضاء الأحكام الوازعة فيهم.
وكف العدوان عليهم في أموالهم؛ بإصلاحٌ سابلتهم, وإلى حملهم على مَصَالِهِمٍ 3
تعُمُهم به البلوى في معاشهم ومُعَاملاتهي) من تفقد الْمَعَايشَ والمكايئل والموازين حذرا من
انلقف بول نر في السك بحفظر التقود الي تعاملره بي مق اش )وا ميَاسَتِهم
بمَا يريذه منهم من الانقياد له َاْرّضًا بمقاصده منهم, وانفراده بالمحد دُونهم؛ فيتحمل
من ذلك فوق العَايّة من مُعَانَاةَ القلوبي..
قال بعض الأشراف من الحكماء : لعَاناة نقل الحبال من أماكنها أهونٌ علي من معاناةٍ
قلوب لرّحال.
ثم إن الاستعانة إذا كانت بأولي يسن ال اليه أ ا أو الاصطناع
القديم للدّولةٍ كانت أكمل» لا يق في ذلك من بجحانسة خلقهم لخلقه؛ فتدم امشاكلة في
الاستعانة» قال تعالى : طوَاحْعَل لي وَزيرا م مِنْ أهلىء هَارون أ:
وَأشْركةُ في أَمْرِي4[طه: يقال
وهو ما أن يستعين في ذلك بِسَيفه أو قلَمهِ أو رأيه يه أ و معارفه أو بحُجَابه عن الناس أن
يز دحموا عليه فيشغلوه عن النظ رفي مهمّاتهم؛ أو يدفم ار ف دلق كله ري
كفايته في ذلك. واضطلاعه. فلذلك قد توجد في رجل واحدء وقد تفترق في أشخاص.
وقد يتفرع م كل واحد منها إلى فروع كثيرة. كالقلم يتفرّعٌ» إلى قلم الرّسّائل والمخاطبات»
وقلم الصكوك عات وإلى قلم الحام اف وهو صاحب الْبَّايَة : والعطاء وديوان
الجيش. وكالسيفي يتفرع إلى: صاحب لوقه وصاحب الشّرطة, ماحد الروك
وولاية الثغور.
ثم اعلم أن الوظائف الْسلْطَائِيّة في هذه الملة الإإسلامية مادرحة تحت اللتلافة: لاشتمال
منصب الخلافة على الديْن والدّنيا كما قدَّمناه.
ل انجي» اشَدذ , به ؛ أزري»
١ - المهنة الخدمة وجمعها مهن بكسر الميم.
مقدمة ابن 2 كش 8اءع
فالأحكام الْشرعِية متعلقة مجميعها وموجودةٌ لكل واحدة منها في سائر وجوههاء لعموم
تعلق تعلق الحكم الْشَرْعِيء مجميع أفعال [ظ )/٠ ١ العباد. فالفقية" © ينظر في مرتبة الملك
والسلطان و تقليدها استبدادا على الخلافة, وو معني المتلعاة؛ أو تعويضا منهاء
وهو معنى الوزارة عندهم كما يأتي» وفي نظره في الأحكام والأموال وسائر الْسّياساتء
طلقا أ دا وف موجبات العزل, إن عرضتء وغير ذلك من معاني الملك والسلطان»
وكذا في سائر الوظائفبي الي تحت الك والْسلطان من وزارة أو جبَايةٍ أو ولاية» لا بد
للفقيه من النظر في جميع ذلك لما قدّمناه» من انسَحاب حكم الخلافة الشّرْعِيّة في الملة
الإسلامية على رتبة الملك والْسلطان.
إلا أن كلامنا في وظائف الملك والْسّلطان ورتبته إنما هو بمقتضى طبيعةٍ العمران
ووجود البشر, لا بما يخصها من أحكام الْمْرع» فليس من غرض كتابنا كما علمت»
فلا نحتاج إلى تفصيل أحكامها الشَرعِيّة مع أنها مستوفاة في كتب الأحكاء تاعانق
مثل كتاب القاضي 2 الحسن الماوَردي وغيره من أعلام الفقهاء.
فإن أردت استيفاءها فعليك ,مطالعتها هنالك» والما تكليكا ف :الو قناقن الخلافية
وأفردناها لنميز بينها وبين الوظائف السَلطانيّة فقط» لا لتحقيق أحكامها الشرعيّة» فليس
من غرض كتابناء وَإِنْما نتكلّم في ذلك با يقتضيه طبيعة العمران في الوجحودٍ الإنساني»
5007
الوَرَارَة: وهي أمٌ الخطط السلطانية» وَالْرّكَبٍ الْمُلوْكِيَّة لأنّ امه نا يدل على مطلق
الإعانة. إن الوزارة مأحوذة: إِمّا من الوَارَرَةٍ؛ فر العاردء أو من الْوزْر» وهو الثتقل»
55 يحملء مع مُمَاعِلهِ أَوْرَارَهُ وَأنْقَالهُ وهو رَاحعٌ إلى الحاو لاق
رد كا قدا ي أوّل الفصئل أن َال السلطان وتَصرْكَاِه لا عدو أرئعة. لأنهًا:
ما أن تكوث في أمور حِمَايَة الكافة وأسبَابهًا من انر في الحساد والْسّلاح وَالْحُرُوْبٍ
وسائر أمُْرِ الْحِمَايَة وَالْمُطَالبَة. وصّاحب هذا هِوَ الوّزير المتعارف في الدوّل القليمة,
بالمشرق» وَلِهَذا العَهَدٍ بالمغرب.
باذ كورةاق انر لجو رن الكن ارن ارجات وكيا بابر
فيمن هو مججوب عنه: وصاحب هذا هو الكاتب
-١ ل ن: والفقيه.
5”
وإها أن تكون في أمور جَايّة المال وإنفاقه» وضبط ذلك من ويم وجوهه أن يكون
بِمَطْيّكق'». وصاحِبُ هذا هُوَ صَّاحِبُ المال وَالْحبَايَة وَهُوَ المسَمّى بالوزير» يدا دياك
بالمثرق.
وَإِمّا أن إيَكُونَ في مدافعة الناس ذَوِي الحاجات عنه أن ل شاف ستيار عن
فهمة؛ وَهَذا 0 لصاحب اليافب الي حة.
افلا تعدو أحوالةُ هذه الأربعة بوجه. وكل خيطة أو رتبة من رتتب 00 2/٠ الملك
وَالْسّلطان فإليها يرحع. إلا أن الأرفعٌ منها ما كانت الإعانة فيه عامّة فيما تحت يد
السّلطان من ذلك الصنفي» إذ هو يقتضي مباشرة السلطان دائماء ومقار كه كل
ضنقن من أحوال ملكق :اما نا كان خاصًا ببعض الئاس أو ببعض اللحهات» فيكون دون
الرتبة ة الأخحرى كقيادة تغر) أو ولاية جباية ا أو النظر في ف خاص كج الطعام؛
أو النظر ف السكة فإن مه كلها نظرٌ في أحوال خاصّة» فيكون صاحبها تبعا لأهل النظر
العام وتكون رتبته مرؤوسة لأولئك.
وها زال الأهر في الذول قبل الإسلام هكذاء حتى جاء الإسلام» عبار الاك حاوف
َذَهَبت تلك الخطط كلها بذهاب رسم املك إلأ0 ما هو طبيعي؛ من المعاونة بالرَأي»
والمفاوضة فيه» فلم يمكن زواله إذ هو أمر لا يد منه. فكان صلى الله عليه وسلم يُشاور
أصحابة ويفاوضهم في مهماته العامة والخاصة ويخص مع ذلك أبا بكر بخصوصيات
أخرى؛ حتى كان العرب الزين عرفوا الدذول وأحوالها في كسرى وقِيضر والنجاشيي؛
يُسَمُونَ أبا ا ال اه » لذهاب رتبة الملك
بسنا اعد الإسلام» وكذا عمر مع أبي بكر وعلي» وعثمان مع عمر
0 وأا حال الحباية والإنفاق والحسسبان فلم يكن 'عندهم برتبة) أن الوه 20
1 مِينِء لا يُحسنون الكتاب والحساب» فكانرا يستعملون في الحساب أهل الكتاب» أو
أفراد من موالي العجم» من يجيده) وكان قليلا فيهم. وأمّا أشرافهم فلم يكونوا يجيدونه؛
أن الأمية مية كانت صفتهم الي امتازوا بها. وكذا حال المخاطبات وتنفيذ الأمور لم تكن
عندهم رتبة خاصة للأميّة الي كانت فيهم والأمانة العامّة في كتمان القول وتأديته» ولم
نطرء "الي لُسيّاسة إلى اختياره؛ لأن الخلافة إنما هي دين ليست من السياسة الملكية في
07
ع
كيار
١ - في ن: (مضبطه).
#حان جنع الخ وإل) وهو ريف ١ يستفيع مه الع
7 - ف أكثر النسخ: (تخرج) ويأباه السّياق.
معلمة أ ا 2 55١
وأيضا: فلم تكن الكتابة صناعة؛ فيستجادً للخليفة أحسنهاء لأنّ الكل كانوا يعبّرون
عن متاصدى) بأبلغ العباراتي» ولم ببق إلا الخ فكان الخليفة يستنيبُ في كتايته» متنى
عنم له من يحسينة.
وأمًا مدافعة ذوي الحاحات عن أبوابهم؛ فكان حظورا ليع فلم يفعله.
فلمًا انقلبت الخلافة إلى الملك» وجاءت رسوم الستلطاة وألقابه, كان أو شي ء حدق
به في الدّولة شأن البَابِ وه ا ا ل
اغتيال الخوارج وغيرهم؛ كما وقع بعمر وعلي وبعارية وعمرو بين العام وخر سم ريع
ما في قتحه من ازدحام الناس عليهم وشُغْلهم بهم عن المهمَّاتِء فاتخذوا من يقومٌ لهم
بذلك وَسَّمّوهُ الحاجب.
وقد جاء: أن عبد الملك رظ؟, ٠ لا ولَى حاجبة قال له: ولتك0" حجابة ساي
إلا عن ثلاثة كه الم دن العلا فإنهُ دَاعِي | لله» وصاحب البريد» دامر ها يما رايةة وصاحب
الطعام لثلا يد 1
7 لم استفحل ادك بعد ذلك؛ فظهر امْشَاورُ واعِينُ في أمور القبائل والعصائب
واستئلافهم, وأطلقَ عليه اسم الوزيرء وبقي أمر الحسُبّان في الموالي والذميين. وااتخد
للْسّجلاتٍ كاتبُ مخصوصُ حوطة على أسرار الْسّلطان أن تشتهر فتفسد سياسته مع
قرمه ولم يكن ,عثابة الوزير» لأنه إما احتيج له من حيث الخنط والكتاب» لا من حيث
اللسّان الذي هو الكلام؛ إذ سال لذلك العهد على حاله م يفسّد. فكنانيت الو اه
لذلك أرفعَ رتبهم يومئء في سائر دولة يني أميّة. فكان النظرٌ للوزير عامّاً في أحوال التدبير
والمفاوضات وسائر أمور الحمايات والمطالبات» وما يتبعها من النظر ف ديوادَ ا
وفرض العطاء بالأهليّة وغير ذلك.
فلم جَاءَتَ دولة بني العيّاسء واستفحل الُلكُ وعظمت مراتبه؛ وارتفعت» وعظم شأنُ
الؤزون وضاروتة اله النيابة في إنفاذ الحلٌ والعقد» تعيّدت مرتبته في الدُوَلة وَعَنِت للها الوجوه
وخعطعت ها ارقا وجعل ها انر في ديوان الحسيَان لا تحناجٌ إليه طَةُ من قسم
الأعطيّات في اللحند» ب فاحتاج إلى النظر في جمعدٍ وتفريقي» وأضيف إليه النظرٌ فيه» ثم عل
له النظرٌ في العم وَالمِرْسيْل صن أسرار اْسلطانء ولحفظ البَلاعَة لم كان اللسّان قد فسد
عند الجمهورء وحَعِل الخاتم لسيجلات سَُصّان ليُحفظها من الْذيَاع والْشياع. ودفع إليه.
ل وري ابوب وسائر معاني الوزارة والمعاونة, حتى لقد
عاق ل هر
؟- ث ن: قد وليتك.
مقلمة أ, بن حلدون 5غ
دُعِي جعفرٌ بن يُحيى بالسلطان يام الْرشِيد إشارة إل عَموم نظره وقيامه بالدولة. وم
يخرجٌ عنه من الرّتب السلطانية كلها إلا الحجابة الى هي القيامُ على الباب فلم تكن له
لاستنكافه عن مثل ذلك.
ثم جاء في الدولةٍ لكان شان الداع علني المساطانةة وتعاور” "© فيها استبداد
الوزارة مره والسلطان. أخرى) نار الوريد إذا اضر غقاا إلى استنابة الخليفة اناه
لذلك ٠ تصرح الأحكام الشرعيّة وتحيء على حاطاء كما تقدم.
ائقَسَمَتْ الوزارة حيتئ إلى وزَارَةٍ تفيل وهي حال ما يكون الْسّلطان قائماً على
نفسه» وإلى وزارة تفويض» وهي حال ما يكون الوزيرٌ مستبذا عليه. ثم استمر الاستبدادُ
وصار الأمر لملوك العجمء وتعطل ]5/١٠١8[ رسم الخلافة. ولم يكن لأولفك التَعلبِينَ
أن يتتحلوا ألقابّ الخلافة, واستدكفوا من مشاركة الوزراء في اللَقَب لأنهم حول لهم
فتسَّمّوا بالإمارة وَالْسَلَطّان. ركان اليد عن الدولقة مسحي امير الأمكر افك أو بالسلطان
إلى ما حلي به الخليفة من ألقابه كما تراه في ألقابهم؛ وتركوا اسمّ الوزارة إل من يتولاها
للخليفة في خاصته. وم يزل هذا الأنُ عندهم إلى آخحر دولتهم. ونه الما لول
ذلك كله» وصارت صناعة ينتحلها بعض الناس» فامتهنت وترفعٌ الوزراءٌ عنها لذلك؛
ولأنهم عجمٌ سباك ال سا أب جحي بام يار
الطبئقات» واختصت به وصارت خادمة للوزير واختص ) أسم الأمير بصاحب الحروب
والحند» وما يرجمٌ إليهاء ويدهُ مع ذلك عالية على أهل الْرّتَبوء وأمرهُ نافذٌ في الكل ما
نيابة أو استبداداء اواستمرٌ الأمر على هذا.
نم حاءت دولة ارك آخراً صر فرأوا أن الوزَارةَ ققد ابتذلت بارقم أولداث عنهاء
ودفعها من يقوم بها للخليفة امحجورء ونظرة مع ذلك متعقب بنظر الأمير» فصّارَّت
عرز رسة اقم فاستنكف أهل هذه الْبة العامة في التولة عن اسم الوزارة. وصار
صَاحِب الأحكام | والنظر في الجحنادء يُسَمّى عندهم بالنائب لهذا العهد. وبقي اسم الحاجب
في مدلوله واخقص اسم الوزير عئدهم بالنظر في الحباية.
| وأما دولة بني أمية بالأنتلس فأنفوا |اسم الوزير في مدلوله ول الدّولةء تسيو
خحطتة أصنافاء وأفردوا لكل صنق وزيراء فجعلوا لْحُسْبّان امال وزيراء وَللَرسِيّل وزيراء
وللنفاّر في حوائج ع الممْظلجين قرا وللنظر في أحوال أهل الْتغورٌ وزيراء وجْعِل لهم بيت
يسول فيه على كش مض هم ريو أمر الْسلطان هنال كز فيما حمل له وأذرد
لترَدْدٍ بينهم وبين الحَليمَةِ واحدٌ منهمء ارتفح عنهم بِمُبَاسْرَة السلّطان في كل وقتيء فارتفع
م أي تبادل.
مجلسه 50 حوره ه باسم الحاجب. ولم يزل المَأنُ هذا إلى آجر دَؤلتهمء
فارْتَفعَتْ خطّة الحاحب ومرتبتة على سائر الرتب حتى صار “متوك الطرائف يعخلرة
لقبهًا فأكثرهم يومد يسَمّى الحاحب كما نذكرة.
نم حا دولةٌ المشيْعة بِأمْرِيقيّة والمَيْرَوَان وَكَان للْقَائِيْنَ بها رُسُوْخ في الْبَدَاوَة
ار أمر هذه الخنطط أولاء وتنقيح أسٌمّائهاء حت ىأدركت دولتهم الحضارة» فصاروا إلى
تقليد الدولتين قبلهم في وضع أسمائهاء كما تراه في أخبار دولتهم.
ولا ججاءوت دولة الموحّدينَ من بعد ذَاكَ أغفلت الأمرأولا للبداوة؛ ضيارت إلى
اتتحال الأسماء والألقابِء وكاناناتت الرزين ومداولت ' م انبعُوا دَوْلَة الأمويين وقلّدوها
في مذاهب العا واحتاروا اسم زر ذن يححب المتلطان في يحلسه. ويقف بالوفود
الدالين [ظ١٠/١] على السلطان عند الحدودٍ في تحيتهم وعيطابهمء والآداب الي
تلزم في الكون بين يديه ورفعوا خطة الحِجَابَةِ عنةُ ما شَاؤُوا وَلْمَ يَرَل الشأن ذلك إلى
هذا العهد.
وأمًا في دَولَة ارك بالْمَخْرق فَيُسَمُونَ هذا الذي يقفُ بالناس على حدود الآدَابه في
القَاء والتحيّة في بحالس الْسَلطانَ والتقدّم بالوفود بين يَدَيه: الدوبدار ويضيفون إليه
استتباعَ اكاتينع 0 وأضحانة امريد المَصَرَفيْنَ في حاجحات السلطات بالقاص وبا لطر
وحالهم على ذلك هذا العهد. والله مولي الأمور لمن يشاء.
الحجابّة: قد قدّمنا أن هذا اللَقَبّ كان مخصوصا في الدَولَةٍ الأمَويّة والعباميّة عن يحجب
السلطان عن العامة ويغلقٌ بابه دونهم أو يفتحةٌ لهم على قدَرِِ في مواقيته. واكامتوما”
0 يوم( عن المخطط مرؤوسة ها؛ إذ انوكي محر قد كني عايزاة .هكد كانيها سات
يام بي العباس وإلى هذا العهدء فهي بِمَصّرٌ مرؤوسة لصاحب الخطة العليا المسمى:
بالنائب» وأما في الدولة الأموية بالأندلس فكانت الحجابة لمن يحجُب الْسلطان عن الخاصة
والعامّة) ويكوثٌ واسطة ببنه وبين الوزراء فمن دونهم. فكانت في دولتهم رفيعة غاية كما
تراه في أحبارهم, كابن حديد وغيرو من حجابهم. ثم لابعاء الافيعه على الود
اختتصَ اله باسم الحجابة لشرفهاء فكان االصور ان ابي ناهر واساوه كدلات, ولما
بَدَوُوا في مظاهر الملك وأطواره» جاءً من بعدهم من مُلوكِ الطُوائفء فلم يتركوا لقبهاء
وكامو وق 507 وكان أَعْظّمهم ملكا بعد انتحال القنانه الللق ا ماهد بنذ له
مذ كر الاك وذي الوزَارتين» عرد يه لمق والقلم.
١ - في ن: يومئذ.
و يه 525252525322727ت5ي525ئ2يي 0 67
ويدلون حجار عا د السّلطان عن العامّة والخاصّة وبذي الوزارتين عن جمعه
لطي الْسَيف والقلم. ٠ ثم م م يكن في دول المغربه وأفريقيّة ذكر لهذا الآسم للبداوة الي
كانت فيهم, ورَبّما يوحدٌ في دولة العُتَيديين بحصرّ عند استعظامها وحضارتها إلا أنه قليل.
ولما حاءت دولة الموحديين لم تستمكن فيها الحضارة الدّاعية إلى اتتحال الألقاب»ع
وتمييز الخططء وتعيينها بالأسماء, إلا آخخرا. فلم يكن عندهم من ارتب ال الو فكانوا
ولا يخصون بهذا الاسم الكاتب المتصَرّف المشا رك للسلطان؛ في خاصٌ أمروء إكابن عطيّة
وعبد السلا م الكومي» وكان له مع ذلك النظرٌ في الحساب» والأشغال المالية. ثم صار بعد
ذلك اسم الوزير لأهْل نسب الدَوَلةٍ من الموحدين» كابن جامع وغيره. ولم يكن اسم
الحاحب معروفا في دولتهم يومعار.
وأمًا بنو أبي حفص بأفريقية, فكانت الْرئَاسَةٍ في دولتهم أوَلاء التقادّم ظ١١/1]
لوزير الرأي والمشورَة؛ وكآن يُخص باسم شَيْخ الموَحَدِينَ», 0 لهُ النظّرٌ في الولاييات
والعزل وقود العسّاكر والحروبي» واختص الحسبان والديوان برتبة ع و يسمي مُتوليها
بصاحب الأشعال» ينَظَرْ فيها النظَرٌ الَطْلقَ في الدّحل والخرج. 6 وَيَسْتَخِلِصُ
الأموال» ويُعَاقَبُ على التفريط. وَكان من شَرْطِهِ أن يكون من المُو موحل
ٍ واخقص عذادهم القلَمْ أيضاً بِمَنْ يُحِيْدُ الترمييل, عي ل لسرا أن الكتابة م
تكن من مُسَحَل الْقؤمء ولا لتيل يلسَانِهمء فلم ؛ يشترط فيه النسب.
وَاحتاج الْسلْطانُ لاتسّاع مُلكِه وكثرة المرتزقِين بداره إلى قَهْرمَانَا'» خاص بدارو في
أحواله يُجْرِيها على قدْرِهًاء وَترتِيبها من ررق وعطاء وكُسُوَةٍ ونفقة في المأابخ
والاصطبلات وغيرهماء وَحَصرٍ الْدَيرةٍء وتنفيلٌ ما يحتاج ا ا الحباية»
فخصوه باسم الحاحبي رج أضافوا إليه كتابة العلامة على الْسّجلات إذا اتفقَّ د
يَحْسِينْ صناعة الِكِتاَةِ؛ وريه جَعَلوه لغيرو.
واستمر الأمر على ذلكء وحجب ؛ اْسَلطانُ نفسةٌ عن الناس فصارٌ هذا الحاحب واسطة
بين الناس» وبين أهل الرتب كلهم ثم جمع كاعر الدولة ايقل والروب »7 لم الرَّأي
وَالْشُورة» فصّارت الخطة أرفع 5 و أوعبها 'للخطط.
َم جا الاستبداد والحجرٌ مُدَهَ من بعد الْسُلْطّان الثاني عشر منهم, م استيّدٌ بعد ذلك
حفيذه السلطان أبو العبّاسِ على نفسه وأذهب 0 الحجر والاستبداد بإذهماب م1
الحجابة ة الى كانت سلما إليه وناقار اورة حلي يتفييلة ولع حون تازه بأحد. والأمر
على ذلك هذا العهد.
١ذ- أي: تحادم .
معهدمة ابن ظت>252550032 52ت 5٠ ال ا 210 9501 زاك شف 1 2100
| وما دَولَة زَنانَة بالمغرب وأعظمها دولة بِنٍ مرين» فلا أثرَ لاسم الحاجب عندهم. وأما
رئاسّة الحرب والعساكر فهي للوزير» ورتبة القلم في الحسسْبّان والرّسائلٍ راجعة إلى من
يُحْسِنهًا من أهلهاء وإن اتصّت ببعض البيوت المصُطنعينَ في دولتهم؛ وقد بتجمع عندهم
وقد تفرق.
وأمّا باب السلطان وحجيةُ عن العامة فهي رتبَة عندهم فَيْسَمِّى ضا حِيُهًا عنتهم
بالمروَار, ومعناة: للدم على الجنَادِرةٍ المتصرّفين باب السّلطان في تنفيذ أوامرهء وتصريف
عُقوباته, وإنزال سَّطواته؛ وحفظ العتَقَلِينَ في سُجُونه والعريف عليهم ف ذلك. كالاب اله
وأخذ النَاسُ بالوقوف عند الُدُودٍ في دار العامة راحم إليه» فكأنها ورَارَة صُغْرَى. '
أن لكين عبد الوادٌء فلا أثْرَ عندّهم لشيء من هذه الألغاب و ولا تمييز الخططء
لبداوة دَؤْلتهم وَقصُوْرِمَاء وإنما يخصون باسم الحأحبي في بعض الأحوال منفد الخّاص
بالسَلطان في داروء كما كان في دولة ب 221211101010101
الحسبان وَالْسّجِل كما كان فيها. حملهم على ذلك تّلد الدَّؤْلْةِيما كانوا في تبعتهاء
وقائمينَ بدعوتها منذ أو أمرهم.
وام أهْل الأندلس لهذا العهد فا مخصوص عندهم انان وتنفيد خاص”"" الْسَلْطان
رياه الأمور الال يُسَمو إنه بالوكيل. وأمًا الوزيرٌ: فكالوزيرء إلا أنه يُجمعٌ له الترسيل.
إن وه ره
وَالْسلطانُ عندهم / يَضَعْ خطَهُ على السّجلات كلها فليس مُنَاكَ خطة العلامة كما لغيرهم
من الذول.
وأمًا دولةُ الك بحصر) فاسمٌ الحاحب عندهم موضوعٌ لحاكم من أهل الشّوكق
وهم التركُ ينفذ الأحكامٌ بينَ الناس في المدينق, وهم متعددون. . وهذه ألوظيفة عندهم , تحت
وظيفة اليب الي لها الحكم في أهل الدّوْلةٍ وفي لعلامة على الإطلاقٍ . وللنائب التؤليّة
والعزل في بعض الوظائف على الأحيان؛ ؛ ويقطع القليل من الأررّاق ويتبتهّاء ود ارامرة
كما تَعَفذ المراس الْسلْطَانيّة, وكان لهُ النيابة المطلقة عن السلطان. وللحجّاب الحكم فقط
في طبقات العامّة والحندٍ عند الترَاة فع إليهم» وإحبار من أبى الإنقياد للحكمٍ وطورهم
تحت طور الْنيَايَةِ. لضف 1 معرينا جباية الأموال ف الدّوّلةٍ على
اختلاففب ؛ أصنافها من خراج ع اومكس وجري م في تصريفها في الإنفاقآت اد لط اد
0-0 0-8 0 0 اتوي والحرل وسار العتالر المباثيرين لهذه الجباية
سداق ين بعجال:
257
ومن عوائدهم أن يكون هذا الوزير من صنفي القبطء القائمين على ديوان الحسْبّان
والحباية, لاحتصاصهم بذلك في مصرّ منذ عصور قديمة. وقد يُوَليها الى املا
الأحيان لأهل الشوكة من رجالات اتترك أو أبنائهم على حسب الدّاعية لذلك. والله
مدبر بر الأمور ومصر رقا بحكمَيهِ) لا إل إلا هو رب الأولين والآخجرين.
دِيوَات الأغمّال وَالْجَيَايّات:
إغلم: أن هذه الوظيفة من الوظائف اْصَرَوْريةٍ للملكُ» وهي القيّامُ على أعمال
ارات اس حُقوق الدَوْلَة في الدّعل والخرج؛ وإحصاء العَسَّاكرٍ بأسمائهم وتقدير
أرزاقهم وصرف أعطياتهم في إباناتها” ا والرحوع في ذلك إل القوَانِين ال ”0
ركه مللكةالأعفال وَكهَارمة"" الدولةء وهي كلها مسطورة في كتاب شاهد . بتنفاصيل
ذلك في الل والخرج» مبئ على حزء كبر من الحسابه لا يقومٌ به إلا الهرة من من أهدل
تلك الأعمال». ولشحي الك الكتاب بالديوان, وكذلك مكانٌُ جلوس العْمال المباشرين
لها.
ويُقال: إِنّ أصلَّ هذه لقره أن بيرق نر يوسا لوكس 01 كالب ديوانف
وهم يُحسبون مع أنفسهم كأنهم يُحادثون» فقال: ديوانه» أي جحانين بلغة الفرسء
سردي وحذفت الهاء لكثرة الاستعمال تخفيفاً فقيل ديواث» ثم نقلَ هذا
سم إلى كتاب هذه الأعمال المتضمن للقوانين والحسبانات.
ل هُ اسم للّياطين بَالفَارِسِي سمي الكقّاب بذلك لِسُرْعَةٍ نفؤؤهم في فهم
الأمورء َوقَوِْهِمِ على الخلي منها والخفيء ةا لا شذ وتفرق» ثم نقِل إلى مكان
خُلُوسهم!* لتلك الأعمال.
وعلى هذا فيتناول اسم الدذيوان ا الرسّائل» ومكانٌ رمي نان السّلطان على
ما يأتي بعد
وقد 0 هذه لل بناظر واحل» ينظر في سائر هذه الأعمال» وقد فر كك عن
منها بناظر» كما يُفردُ في بعض الول النظرٌ في العساكر وإقطاعاتهم وحُسْبّان أعطياتهم»
أو غير ذلك على حسب مُصطلح الدَوْلَةٍ وما قرّرهُ أوّلوها.
١ - أي: ف مواعيدها.
لات أي: يسنها.
٠١ - جمع قهرمان... وهو الخادم الخاص. ويفيد السياق أن هؤلاء القهارمة كانوا.مثابة الخبراء في ترتيب تلك
القوانين.
+ -ئي ن: على.
ه - في ن: جلوسه.
وودة ا جاودو ممتتتادبب ب ب سي يب م 1
واعلم | أن هذه الوظيفة؛ إنما تحدث في الدول عند تمكن الغلب والاستيلاءء والنظر في
أعطاف الملّكِ وفتون التمهيد. ظ
وول من وضع ألدّيوان في الدَّولةٍ الإسلامية عمرٌ رضي الله عنه مال سيت فيان
أتى به أبو هريرة رضي الله عنه من البحرين» فاستكثروه وتعبوا في قسمه؛ فَسَّمُوا إلى
إحصاء الأموال وضبطر العطاء والحقوق» فأشارَ حالد بن الوليدٍ بالدّيوان وال ارايعيت
ملوك الْشَّام يدوّنون» فقبل منة عمر.
وقيل: ل امر عيب رن 0" لما رآهٌ يبعث البعوث بغير ديوان» فقيل له: : ومن
يعلم بغيبةٍ من يغيب منهم؟ فإناً من تخْلّفَ أخل مكانه. وإنقاء يطييط ذلك الكاب, فأثبت
لهم ديواناً. 0 الديوان» فعبر له ولر | اجتمع ذلك أمر عقيل بن أبي
طالب وخر بن را وحَبَيْرٌ بن مطعم» وكانوا مِنْ كتاب قريش» فكتبوا ديوان العساكر
0 يب الأنساب مُبتدأ من قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وما
بعدها الأقرب» فالأقرب. هكذا كان ابتداء ديوان الجيش. نورك ار مره عن سد
المسيب: أن ذلك كان في ارم سنئة عشرين.
وأما ديوان الخرا م مي بسي لاي ام بي
العرّاق بالفارسية؛ 54 الام بالرّوميّة؛ وكتاب الدّواوين من أهل العهدٍ من الفريقين.
17 جاءً عبد الملك بن مروان واستحال الأم ملكا وانتقل القومُ من غضاضة البداوة
إلى رونق الخضازة ومن مداجة الائية إل :حدق الكاناق وظهير اف الخرسة م
مهرة في الكتاب والحسبّان فأمر غيل اللك سليمان ب تعد عا وال الآرذن العهدةت
ينقلَ ديوان السام إلى العرييّةء فأكملة 4 لِسَنةٍ من يوم ابتدائه ئه رظه١١/١]) احا
سّرجون كاتب عبد الملك» فقال لكتاب الروم: اطلبُوا العيش في غير هذه الصّناعة» فقد
قطعها | لله عنكم.
وأما ديوان العراق فأمرّ الحجَّاج كاتبه صالح بن عبد الرحمين؛ وكان يكتب بالعرييّة
والفارسيّة) ولقن ذلك عن زاذان فرُوخ كاتب الحجّاج قبل وا قل زاذان في حرب عبد
الرحمن بن الأشعث استخلف الحجّاج صالحا هذا مكانة؛ وأمره أن ينقل الدّيوان من
الفارسية إلى العربية ففعل) ورغِم لذلك كتاب الفرس» وكان عبد اميد ين بين يقنول:
لله در صالح ما أعظم منته على الكتاب.
0 حقلت جُعلت هذه الوظيفة في دولة بي العبّاس مُضّافة إلى من كان له النظر فيه» كما كان
شأن بن برمك» وبئ سهل بن نوبخت وغيرهم من وزراء الدّولةٍ.
١ - يلقب به الكبير من ملوك العجم.
معلمة ابن مئالتت 577
وأمّا ما يتعلَقٌ بهذه الوظيفة من الأحكام الشرْعِيّة مما ينص بالجيشء أو بيت المال في
الدحل والمخرج مو عدر الواح ي بالصلح والعدوقء وفي تقليد هذه الوظيفة لمن يكون؛
وشروط نار فيها والكاتي؛ وقوانين الحسبّانات» فأمر راء علدا
ايا نوه لسار ١ غدالاك» ليمت هن افر ازيل ىلدا 1100م فيها من نيبيط
طبيعة الملك الذي نحن بصدد الكلام فيه. ظ
وهذه الوظيفة جزء عظيمٌ من الملك» بل هي ثالثة أركانه؛ لأن الملك لا بد له من الجسد
واثال والخام” 3 9 عنه 00 صاحب المللك إلى د ف أمر الف انر
وأا دول لوعي مكل سي 5 0000
ستخراج الاموالوجنعها وضبطهاء وتعقب نظر الولاةٍ والعمّال فيهاء ” نم تنفيذها على
يم ل يعرف بصاحب الأشغال. 0
. اذهو لي حفص يفيف دك 000 شأن ا وي 2
0 لي استقا ها أمل
عي ا ثم لما استغلظ 50 ونفذ أمرة في كل
حملة اجحباة ا وذهبت تلك الراسةٌ ابي كانت له في الدّولق. .
أوأمًا دولة بني مُرين, هذا سيد قشعا مقطا واار اير يسبع اراسية وصاحب هذه
الرتب هو الذي يُصَّحَّحْ الحسبات”"' ' كلها ويرجع إلى ديوانه“ونظرةُ مُعَقَبْ بنظر السلطان
أو الوزير» وححطة معتيرٌ في صحَّةٍ الحسبان في المخراج والعطاء.
غلم امدول اير و قط الشليلاية وهي الْرٌتب العالية؛ ال هي عامّة النظر
47 هذه رب في دول التراك فمتنوعة. وصاحب ديوان العطاء يعرف ؛ بناظر اللديسش.
وصاحب المال مخصوص ) اسم الوزيرء وهو احاظر و ديوان الخبانة العامة ة للدولة وهو
١-أي: تداولوها فيما بينهم.
” - في ن: (الحسنات).
56
ا 27 الناظرين ف الأموال؛ لذن النظَرَ في الأموال عندهم ينوع إلى رتبي كثيرة
لانفسا ح دولتهم؛ وعظمة سُلطاد لص وكير يوا دي عمد
الواح من ارال وَلَوْ يَلْعْ في الكفاية مبَا لغه. فتعين للنظر العام منها هذا المتخصوص
باسم الوزير.
وَهُوَ مع ذلك رَدِيْفٌ لِمّولى من مولي لسلطان وأهلٍ عَصِبيتَهِ وأرباب الْسَيُوف في
الذولة يرجم نظر الوَيْرٍ إلى نظرهء ويجتهد جهده ه في متابعته) وَيسَمى عندهم أستاذ
الدُولقٍ وهو اد الأمراء الأكابر في الدَوْلَةِ من اللمندِ وراش السيؤضي.
ويتبع هذه الحْطَةَ خطط عندهم أخرى كلها راجعة إلى الأموال والحسمبّان؛ 0
النظر إلى أمور خاصة مفل ناظر الخناص وهو المباشر لأموال السسّاطان الخاصّةٍ به من
إقطاعاته أو سَّهمانهِ09) فق اموا الخرّاج وبلاد الحبّاية» ما ليس من أموال. المسلمين العامّة
وهو تحت يد الأمير أستاذ ذ الدّار.
إن كان الوزير من الحندٍ فلا يكون لأستاذ ذ الدذار نظرٌ عليه. وناظرٌ الخاص تحت يد
الخازن لأموال السّلطان من مماليكه ع خازن الدار لاختصاص وظيفتهما يمال
المتلعطان الخاص.
هذا يبان هذه الخطة؛ بدولة الترّك بالمشرق» بعدَ ما قَدَمْنَاةُ من أمرها بالمغرب. 07
مُصرّف الأمور لارب غيرة.
دِيُوَانَ الرَسَائِلٍ والكتابة:
هذه الْوَظِيفةٍ ة غير ضرورية في الملك لاستغناء كثير من الول عنها رأساء كما في الول
العريقة في البداوةٍ الي لم يأحذها تهذيب ؛ الحضارة ولا استحكام الصنائع.
57 اكد فاه إليها في الدولة الإسلامية» شأن اللسّان العربي» والبلاغة ف العبارة
عن المقاصدء» فصار الكتاب يودي كنة الحاجة بأبلغ من العبارة السّانية في الأكثر. وكان
الكاتب للأمير يكون من أهل نسّبه» ومن عظماء قبيله» كما كان للخلفاء وأمراء الصّحابة
بالشّام والعراق ؛ [ظ” ]1/٠١ لعظيم أمانتهم وخلوص أسرارهم.
فلم سد اللسّانُ وصارٌ صيناعة اختص من يُحسنة. وكانت عند بي العبّاسِ رفيعة,
وكان لكات معد السعحااض تطلقة ورك ان اخره] اعية ويم عليها بخاتم
السسّلطانء وهو طابعٌ منقوشُ فيه اسم السلطان أو شارتة يغمس في طين أحمرٌ مذاب بالماء
ويْسَمّىطين المختم» ويطبع به على طرفي السجل عند طَيّهِ وإلصاقه.
١ - حجمع سهم.
مهل
ا ا 0
ثم صارت المسّجلات من بعدهم تصّدرٌ باسم السّلطان» ويضع الكاتب فيها علامتة
أولاً أو آخراء على حسب الاختيار في تملا وفي لفظها.
نم قد تنزلُ هذه النِطة بارتفا ع المكان عند السلطان لغير صاحبهاء من أهل ٍ المواتب ق
الذولة, أو استبداد وزير عليه» فتصِيرٌُ علامة هذا الكتاب مُلغاة الحكم بعلامة الرئيس عليه
معدل بها فيكتب صورة علامته المعهودة, والحكمٌ لعلامة ذلك الرئيس» كما وقع آخصر
دول شنط ف حاار نفع شأن الحجابة» وَصار عو ها إلى التفويض لم الاسُتبداد» صارَ
حُكْمْ العلامةٍ ابي للكاتب مُلْغَى وصورتها ثابتة؛ نيان ل سلف عن أمرما. ددا كاعد
يرسم لكاتب إمضاءً كِتابه ذلك بخط يصنعة'" ويتخيّر له من مريّغ الإنفاذ مَا شَاءَ فيأتمر
الكاتب له ويضع العلامة المعتادة» وقد يختص امعان لنفسه ؛ بوض»ع” 90 ذلك إذا كان
مُستبدا بأمرو قائما على نفسه فيرسمٌ الأمرّ للكاتبه ليضعٌ علامتة.
ومن حططر الكعاة: التوقبغ» وهو أن يَجَلِس الكاتب بين يدي السّلطان اسن
حكمهٍ وفصله ويوقخ: على القصص المرفوعة إليه أحكامها والفصل فيهاء امتلقاة من
السَلطّان بأوجز لفظ وأبلغه. فإما أن تصدر كذلك» وما الا 3
رد عت ويحتاج الموقعٌ إلى عارضة من البلاغة يُسْتَقِيمْ بها توقيعٌة
اش رمن لون برل ١ لسن بين وال ايف ب 1
صاحبهاء فكانت توقيعاته يتنافس البلغاء في تحصيلها للوقوفي فيها على أساليب البلاغة
وفتو نيان ست قرا : إنها كانت اتبا ع كل قِصّةٍ منها بدينار, وهكذا كان شأن الدوّل.
واعلم أن صاحب هذه الخطة لا بد من أن يُتخيّر من أرفع طبّقات الناس وأهل السروءة
والحشمة منهم وزيادة العلم وعارضة البلاغة» فإنه مُعَرَضُ للنظر في أصول العلم لما يعرض
في مجالس الملوك ومقاصد أحكامهم من أمثال ذلك ما تدعو إليه عشرة ادر من غيل
على الآداب والتخلق بالفضائل؛ مع ما يَضْطرٌ إليه في الترْسِيل وتطبيق مقاصدٍ الكلام من
البلاغةٍ وأسرارها.
وقد تكونٌ الرّتبة في بعض [ظ 1/١١5 الول مُسْعدَة9© إل أرباب السيوف لما بقتضيه
طبع الدّولةِ من البعدٍ عن معاناة ار لأحل مداه ة لعَصيّة فيخعص الْسُلطان أهل
عَصِبِيته بخطط دولته وسائر رتبه» فيقلكُ المالَ والسَيف والكتابة منهم. فأما ماه الست
فتستغيى عن معاناة العلم. وأا المال والكتابة ليطن إل ذلك للبلاغة في هذه والحسبان قُْ
١ - تي ن: (يضعه).
! - تي ن: (بنفسه).
7 حي ن: مستندة.
يع را -<لب-١7- -92إ255 2 0 ١
الأخرى؛ فيختارون لها من هذه الطَبقَةٍ ما دعت إليه الضّرورة؛ ويقلّدونه؛ إلا أنه تكون()
يد آخر من أهل العَصِّبِيّةِ غالبة على يدوه ويكوثٌ نظرهُ متصرفا عن نظره» كما هو في
دولة الترك لهذا العهد بالمشرقاء, فإِنّ الكتابة عندهم وإن كانت لصاحب الإنشاءء إلا أنه
تحت يد أمير من أهل عَصبِيّةِ السّلطان يعرف بالدُويدَار. زعوي الساظات وو ركهت
واستنامّتة9'© في غالبب أحواله إليه: وتعويله على الآخر في أحوال البلاغة» وتطبيق المقاصد
وكتمان الأسرار, وغير ذلك من توابعها.
وأا الشتُروط المعتبرة في صاحب هذه الرّتبة ابي يلاحظلها السّلطان في اتياره وانتقائه
من أصناف الناس فهيّ كثيرة وأحسنُ من استوعبها عبدٌ الحميد الكاتبُ في رسالته إلى
وساي
ما بعد: حفظكم الله يا أهلّ صيناعة الكتابة) وحاطكم ووفقكم وأرشدكم!! فإ الله
ال ع سات ومن بعاد
ا المكرمين أصنافاء وإن كانوا في الحقيقة سواءً. وصرفهم في صنوفبي الصّناعات؛
وضروب اخحاوللات» إل أسباب معاشهم» وأبواب أرزاقهم؛ فجعلكم معشرٌ الكتاب ف
أشرفب الجهاتي, أهل الأدَبِ والمروءات والعلم والرّزانة"». بكم يننظم للخلافة محاسنهاء
اك ارد وبنصحائكي7") يصلح الله للخلق سلطانهم, وتعمرٌ بلدانهب' 0 ولا
يستغيٍ الْلكُ عنكم ولا يوجد كافب إلا منكم. فموقعكم من الملوك موقع أسماعهم الي
ا وأبصارهم الي بها يبصرونء وألسنتهم الى بها ينطقون. وأيديهم الى بها
مطتثون؛ تمك اللا كم من فار صناعتكم.؛ ولا نزع عنكم ما أضفاه من
ل
5 0000 الْصّتاعات كلها أحوج إلى اجتما ع خلال الخير الحمودة جز
1 المعدودة منكم.
أله الكتابُ: لاحي ار اي الكتاب من صفتكم» فَإِن الكاتب يحتاج
"2 نفسه؛ ويحتاج منه صاحبة الذي ب يثق به في مُهِمّات أموره» أن يكون حليما في موضع
١ - في الأصل: (لاتكون) بزيادة لا. وفيه مناقضة للمعنى. وقد حذفه الدكتور وان في نسخته وهو الصواب.
* - اطمئنانه إليه.
” - انظرها بتمامها في صبح الأعشى للقلقشدي 8١/١( - 84).
4 - في صبح الأعشى: المروءة والعلم والرواية.
ه - قِ صبح الأعشى: بنصائحكم.
١ - في صبح الأعشى: بلادهم.
يذ 7 3 صبح الأعشين: (من).
مقدمة ابن خلدوث ب سس لق
الحلم » فهيماً في موضع الحكم ؛ بقداماً في موضع الإقدام» مُحْجماً في موضع الإحجام؛
ات ملسا ل ا وفيا عند الشدائدء عالما مما يأتي من
التوازل» يضع يضعٌ الأمور مواضعهّاء والطوارق في" ١ أماكنها. قد نظر في كل فن من فدون
العلم فأحكمه فإن0) م يحكمه أخذ [ظ1١١/1] منه بمقدار ما(" يكتفي به. يعرف
بغريزة عقله وحُسن أدبو وفضل تحربته» ما يَرِدُ عليه قبل وروده؛ وعاقبة ما يَصّدرٌ عنه قبل
صدُوره» فيُعِدٌ لكل أمر عدّته وعتادة ويهِيىء لكل وجه هيئته وعادته.
فتنافسوا يا معشر الكتاب حال عدور قم الاداسة وتفقهوا في الدّين وآبدؤوا بعلم
كتاب الله عر وجل» والفرائض» ثم العربية فإنها ثقاف27 السنتكم.
ثم أحيدوا الخط؛ نه حلي كتبكم وارووا الأشعار: واعرفوا غريّها ومعانزيهاء وأيام
العرب والعجم, وأحاديثها وميّرّهاء فإن ذلك معينٌ لكم على ما تسمو إليه همَمكم؛ ولا
تضيّعوا النظرَ في الحساب فإنه قِوَام م كتاب الخراج.
وارعبوا كرض الات 01 وساف الأمور ومحاقِرهاء فإنها مذلة
للرقاب» مفسّدة للكتابي» وَنْرهُوا صناعتكم عن الدَناءَةا .واريؤوا بالفتيكم عن الْسَّعَاية
الو ومافيه أهلٍ الجهالاات.
وإيّاكم والكبرَ والسخحف”"© والعَظِمّة فاليا عازوة نا عن غيل نعي وتحابوا في الله
عر وبل في مرناعتكم وتواصوا عليها بِالّذِي هو أليق لأهل" الفضل والعدل والبّلٍ من
إن با لماك برل متكم: فَاعْطِفُوا عليه وآسوهُ حتى يرجع إليه حالة: ويُشوبَ ؛ إليه
أمرة. وإن أقعد (أحدا منتكم)”" البو م إخوانه» فزوروه وعذ ا رة
وَشَاورُوةُ واستظهروا بفضل تحربته وقديم''' معرفته.
١ - ليس في صبح الأعشى: (قي).
تن وإك.
٠١ - ليس في صبح الأعشى: (ما).
4 - وسيلة تقومها. والثقاف ف الأصل الآلة الى تسوى بها الرماح.
ه - في صبح الأعشى: الدناءات.
5 - في صبح الأعشى: (الصلف) وهو أوجه.
7 - في صبح الأعشى: بأهل.
/ - في صبح الأعشى: (أحدكم).
9 - في صبح الأعشى: (قدم).
11100100000 انو جاع إلحه خوط فنة علس
ولده وأخيه. فإن عرضت في الشغل محمدة فلا يصرفه]( إلا إلى صاحبه وإن عرضت
مذنة (اتجملها عور من درتض وليحذر السّقطة والزّلة واكلل عدن تغير الخال.
إن العيب إليكم معشر الكتاب أسرعٌ منه إلى القرّاء”"2 وهو لكم أفسدُ منه لهم.
فقد علمتم أن الرحل منكم إذا صحبةٌ من يذل له من نفسه ما يجب له عليه من حقِه؛
اوسا عه ابوه سين وال كر 0 وخيره0؟) ونصيحته: وكتمان
سره) ونير افرع ماه حدر د ملام ويصدق ذلك بفعاله عند الحاجة إليه والاضطرار
إلى ما لديه» فاستشعروا (ذلك)9) وفقكم الله من أنفسكم في حالة الرّخاءء وَالسّدةق
والحرمان» والمواساة» والإحسانء والسّراءء والضراء؛ فتعمنت» الشيينة!*؟ دمن" وستم
بها من أهل هذه الصناعة الشتريفة.
وإذا ولي الرحل منكم أو صيّرَ إليه من أمرٍ خلق الله وعياله أمرٌء فليراقب الله عر
وجل وليؤثر طاعته؛ وليكن على الضعيف رفيقاً وللمَظلوم منصفاء فإِنّ الخلق عيال الله
وأحبهم إليه أرفقهم بعياله. نم ليكن بالعادل حاكما وللأشرافب مكرماء والقى فوفر
وللبلاد عامرا زظاء دس وللرعية مالفا وععن أذاهه”" متخخلفاء ولكن فق علسه
متواضعا حليماء وق سجلات خراحه؛ واستقضاء حقوقه رفيقا.
وإذا صّحِبّ أحدكم رجلا فليختبر خلائقه ثقه, فإذا عرف حسنها وقبحهاء أعانه على ما
يوافقه من الحسّنء واحتال (على صرفه)” عمًا يهواه من القبح"؟ بألطف حيلة وأجمل
0 سأك ئس البهيمة» إذا كان 0 بسرياستها التمس معرفة أحلاقهاء فإن
اكاناكة دوست 00 كينا : إذا ار كنول وان كادي ار 70 تو نيه 11 يديهاء
-١ ين: يصفها. وف صبح الأعشى: (يضيفها).
9ك أى: الفقهاء. وثي نسخة وصبح الأعشى: الفراء.. لها
؟ ع اي (صبره).
#حدو.ن: الح
5 - ف صبح الأعشى: (لن).
/ - ني صبح الأعشى: (لصرفه).
٠ - كثيرة الرفس.
1١ -أي: كثيرة رفع اليدين.
١ - في صبح الأعشى: (قبل).
إن اف منها وما توقاها من فانحية رأسهاء وإن كانت حرونا”© قممّ برفق هواما في
طرقها”'؟؛ فإن استمرّت عطفها يسيراء فَيَسْلّسث0" له قيادها. وفي هذا الوصفي من السياسة
دلائل لمن ساس الناسَ وعاملهو وجربيء9) وداخلهم:
والكاتب - بفضل أدبه» وشريف صنعته, ولطيف حيلته» ومعاملته لمن يُحاوِرهُ من الناس
بايا اس 0 بالا لمعه ربا ايب اليم
نس البهيمة الي لا تحير" جواباء ولا تعرف صواباء ولا تفهم خيطابا إلا بقدر ما
0 إليه صاحبها الرّاكب عليها.
ألا فا رفقوا”© رحمكم الله في النظّرء واعملوا ما أمكنكم فيه من الرَويَة والفكرء تأمنوا
بإذن ١ لله من صحبتموه النبوة والاستتقال والحفوة ويصيرٌ منكم إلى الموافقة» وتصيروا
منه إلى انوام ,لان إن شاء الله.
ا 0 ما فلكم اليه من شرف
موصن حسلون في حدمتكم على التقصيرء ؛ وحَقظة لا تحتمل منكم أفعال
0 0 ره وسوء عاقبة 00 5 يُعقِّان الفقرٌ ويذلان الثقاب
ويفضحان أهلهما 0 سَِيما الكابتودو | رقافيم ال1ة انق
وللأمور أشباةٌ» وبعضها دليلٌ على بعض» فاستدلوا على مؤتنف”"" أعمالكر يما سبقت
إليه تحربتكم» م اسلكوا من مسال لديو أوضحها عط وأصدقها ل 7 وأحمدها
عاقبة. واعلموا أن للتدبير آفة متلفة» وهو الوصف الكاغن لصاحبه عن إتقاة علب
ورويته؛ فليقصدٍ الحل منكم في بحلسه قصد الكاقي من مسطقه» وليوحز بي ابتدائه
وجوابه؛ وليأخذ بمجامع حججه؛ فِإنّ ذلك مصلحة لفعله؛ ومدفعة للتشاغل عن !| كثاره.
وليضرع إلى الله في صلة 7 توفيقه» وإمداده بتسديده؛ عياف ونرسية اق الخلط الضدر ولاناه
وَعَقَلِهِ وأدبه.
١ - الي إذا استدِرٌ حريها وقفت ولم تستجب.
ا وني صبح الأعشى: (طريقها).
ه - لا ترد جوابا.
5 - في صبح الأعشى: (فأمعنوا).
٠ - مالم تحربوه.
- في صبح الأعشى: عمله.
مقدمة ابن خراو 2222275227 يراس يضبن 2
فإنهُ إن ظنّ به ظم١٠/1] منكم ظادٌ؛ أو قال قائل: إن الذي بررَّ من جميل صنعته)
وق حركته إنما هو بفضل حيلته؛ وحسن تدبيره» فقد تعرّض بظانه أو مقالته إلى أن
يَكِلهُ الله عز وجل إلى نفسه» فيصير منها منها إلى غير كافيء وذلك على من تأمله غير خافب.
ولا يقل أحدٌ منكم: إنه أبصر بالأمور, وأحملّ لعبء التدبير من مرافقه في صناعته,
ومصاحبه في خدمته؛ فإن أعقل الرحلين عند ذوي الألباب من رمى بالعجب وراء ظهره؛
ورأى أن صاحبه' "2 أعقل منه وأحمد في طريقته. 0
فضل نعم الله حل ثناؤهُ من غير اغتزار برأيه» ولا تزكية لنفسه. ولا يكاثر على أخيه أو
نظيره» وصاحبه وعشيره. وحمد الله واحبٌُ على الجميع؛ وذلك بالتواضع لعظمته
والتذلل لعرّتهء والتحدث بنعمته.
وأنا أقول في كتابي هذا ما سبق به المثل: من تلزمه النصيحة يلزمه العمل وهو جوهر
هذا الكتابيع وغرّة” كلامه بعد الذي فيه من ذكر الله عز وحل. فلذلك جعلته آخرة
وتممته به. تولانا ا لله وإيّاكم يا معشر الطلبة والكتبة ما يتولى به من سبق علمه بإسعاده
للدم فإن ذلك إليه وبيده. والطلام كك ورك اله وبر كانه
الخرطة: ويسمى صاحبها لهذا العهد بأفريقية الحاكم؛ وف دولة أهل الأندلس صاحب
المدينة. و دولة الترك الوالي.
وهي وظيفة مرؤوسة لصاحب السيّف في الدّولة وحكمه نافذ في صاحبها في بعض
الأجان:
وكان أصل وضعها في الدّولة العّاسية لمن يُقِيم أحكام الجرائم في حال اسشدائه9)
ب ا سي ا ا ور ب و ا
اللاي رمعا ا بإقرار يكرهة عليه الحاكم إذا
لتك يه ترات 7 لااتركة الصلخة الفامة فى ولك فكان الذي يقوم بهذا الاستبد(4)
وباستيفاء الحدود بعده إذا تنرّه عنه القاضي يُسَّمى صاحب الشرطة. ورينا جعلوا إليه
0 والدماء باطلاق, وأفردوها من نظر القاضي» ونزّهوا هذه المرتبة وقلّدوها
كبارٌ القَوَادٍ وعظماء الْخّاصّة من مواليهم.
؟ - احسن ما فيه.
“ - بي ن: استبدادها.
5 - فق ن: الاستبداد.
مكلامة بو خزوو ل بجي | أ#آ#آت ر يوتبب 11
ولم تكن عامّة التنفيذ في طبقات الناس؛ إنما كان حكمهم على الدهماء وأهل الريب»
والضرب ب على أيدي الرّعاع والفجرة.
نم عظمت نباهتها في دولة ب أمية بالأندلس؛ ونواعت إلى شرطة كبرى وشرطة
صغرى. و 0 الشكم على أهسل الراتدبء
السلطانية والعتّربِ على أيديهم في الظلامات» وعلى أيدي أقاربهم ومن إل من أهل
الحاه؛ :وجعل [ظ88١٠/5] صاحب الْصغرى خصوصا بالعامة. الطل الكبرى
0 عا ال لقان ورحال يوون المقاعد بين يديه فلا يبرحون عنها إلا ف
تصريفه, وكانت ولايتها للأكابر من رجالات الدّولة حتى كانت بيه للوزارة
والحجابة. ظ
وأما في دولة الموحدين بالمغرب؛ فكانٌ لها حظ من التنويى وإن م يجعلوها عامّة» وكان
لا يليها إلا رجالات الموحدين وكبراؤهم ولم يكن له التحكمٌ على على أهل لمراتب
الملطاية
ثم فسدّ اليوم منصبهاء وحرحت عن رجال الموحدين» وصارت ولايتها لمن قام بها من
المصطنعين 1 3
وأمّا في دولة ب مَرِينَ» لهذا العهد بالمشرقء فولايتها في يبوت مواليهم وأهل
اصطناعهم. 5
وف دولة الترك بالمشرق في رحالات الترّك أو أعقاب أهل الك وله قبلهم من الكرد”"
يتخيّرونهم لها في النظر با يظهر منهم من الصّلابَةٍ والضاء في الأحكام, لقطع مواد
الفساد سم أبواب الدّعارة ونخريب مواطن الفسوق وتفريق مجامعه, بن الحدود
الشترعية والسّياسة كما تقتضيه رعاية المصالح الْعامّةِ في المدينة. واهناب اللبن والتهار,
وهو العزيز الحبّار. وا لله تعالى أعلم.
نيادة الأستاطيل: وي من مراتدب وللاتورساليان بلك العدريو وال رويك
عرفهم: : الملند'"© بتفخحيم اللام؛ 400 إن عا في اصطلاح لغتهم؛
وإنما احتصت هذه المرتبة علك أفريقية والمغرب؛ لأنهما جميعا على ضفة , ضفةٍ البحر الرومي ظ
من جهة الجنوبي» وعلى عدوته الجنوبية بلاد البربر كلهى من سبتة إلى الشنام» وعلى
عاق ن: الوك
ا
ان ات ل لاع
عدوته الشمالية 0 ا والردة 9 بللاد د الششام ا ود
0 وكانك كر جروه وساحرم 3 الل كفا مهرة, 0 والحري
اويل لل المغربي» ا د وتغلبوا على البرير بهاء د
أيديهم أمرهاء وكان هم بها المدن الحافلة مثل قرطاجنة وَسَّبيطلة سسطلة وحلولاءٌ ومرناق
وفرثال وطيحة. وكان صاحب راد لين كليس جاربا ماتيا رعذ وبعث
امات امريد مار انار و0 فكانك ناه فاده لأهل هذا
وأامطة العيره نين يعد 3 شنا اليو إل شرو بن العاف طني 121
عنهما أن صف لي البحرًء فكتب إليه: إن البحر خلقٌ عظيم يركبه لق ضعيف؛ دودٌ
على عود. تار حم مع السلمان ور تنفدو وركره ا علان الدريين امن
ل لا أغزاه عا فبلغُ غزوةٌ في البحرء فأنكر عليه وعئفة أنهُ ركب البحر للغرو.
ولم يزل الشأن ذلك حتى إذا كان لعهدٍ معاوية أذنّ للمَسْلِنَ في ركوبه؛ والمهاد على
أعوادة. ا 0-7 سرحي 0 اللاسه
عليه وأحكموا ريه بثقافته.
1 فلمًّا استقرً املك للعربيء وشمخ سلطانهم وصارت أمم العجم خولاً لهم ونحت
أيديهم» وتقرب كل ذي صنعة إل عبلغ صناعته» واستخدموا من النواتِيّة في حاحاتهم
٠ الخرية أقاء وتكررت ممارستهم للبحر وثقافته» واستحدثوا بُصّرَاءَ بها» فشرهوا إلى الجهاد
قيفورو ا تشتوو ا اسمن افيه ادو ي""» وَشحنوا الأَسَّاطيلَ بالرّحَالِ والسّلاحء وأمطومًا
العَسَاكِرَ والمقاتلة لمن وراءً البحر من أمم الكفرء واختصوا بذلك من ممالكهم وغورهم ما
كان أقرب هذا البحر وعلى حافته مثلَ السام وأفريقيّة والمغرب والأندلس.
١ - بساحله.
١ - أسف: تتبع مداق الأمور.
- المراكب الحربية
للع حي تت تي ك2 57
وأوعرَ الخليفة عبد المللك إلى حَسَّانَ بن النعمان عامل أفريقيّة باتخماذ دان ا
بتونس لإنشاء الآلات البحريّة حِرصا على مراسم الجهاد. ومنها كان فتحٌ صِقِلِيّة أيَام
زيادة الله الأوّل ابن إبراهيم , بن الأظلَبو على يد أسد ذو درا شيخ القباه وض
._قوصرة أيضا ف أيامه بعد أن كان معاوية ين خُدَه جح أغزى صِقَلِية أيام معاوية بن أبي
: يتح الله على يديه وفتحت على يد ابن الأغلب وقائده أسد بن الفرات.
موكانت من بعد)ذلك أساطيل إفريقيّة والأندلس في دولةٍ العبّيدِيِين والأمويين تتعاقب إلى
بلادهما قي سبيل الفتنة فتجوس خلال السّواحل بالإفساد والتخريب.
وانتهى ل الأندلس ّم عباد الرحمن الناصر إلى مي م ركب أو وهاه سارل
أفريقيّة كذلك مثلة أو قريبا منهء وكان قائد الأساطيل بالأندلس» ابن رَمُساحس» ومرفأها
0
مع سمي
للحط والإقلاع حار والمريّة, وكانت أساطيلها مجتمعة من سائر الممالكِ من كل بلد
تنخذ فيه السّفن أسطولٌ يرجعٌ نظرةٌ إلى قائد من النواتَةِ يُدَبّرُ أمر حربه وسلاحه
تظهى١١/١] ومقاتلته» ورائسر”' يدبرٌ أمر حَريته بالريح أو بالمجاديف وأمر إرسائه ف
مرفئه. فإذا اجتمعت الأساطيل لغزو محتفل""' أو غرض ل مهمء عسكرت ,عرفئها
المعلوم وشحنها السلطان برحاله وأنحاد عساكره ومو الهج وحعلههم لنظن امير واحداسن
أعلى صقانت هو أهل بملكته» يرحعون كلهم إليه. ثم يُسَرَحْهُم لوجههم, ويتتظر إد بهم
بالفتح والغنيمة.
سس وكان المسلمون لعهد”" الدّولة الإسلامية قد غلبوا على هذا البحر من ججميع جوانبه؛
وعظمت صولتهم وسلطانهم فيه» فلم يكن للأمم انضرا ة قبل بأساطيلهم بشيء من
جحوانبه, وامتطوا ظهره للفتح سائر أيامهم, افكانت لهم المقامات المعلومة من الفتح
والغنائم» وملكوا سائرٌ الجزائر المنقطعة عن السواحل فيه مشل ميورقة ومنورقة ويابسة
وسردانية وصِقليّة وقوصرة ومالطة وأقريطش وقبرس» وسائر ممالكٍ و الروم والإفرنج.) وكان
أبو القاسم الشتيعي وأبناؤه يغزون أساطيلهم من المهديَّة حزيرة جدوة فتتقلب بِالظْمَر
ص
والغنيمة. عيوه لمتيصياة ابر صاحب حدمي بارا ار حزيرة عل
تا علي كر من لهذا لبح وسارت أساطيلهم فهم حانية وفامبة. والعسّاكرٌ
الإسلاميّة تجيرٌ البحرّ في الأساطيل من صقَليّة إلى ١ لبر الكبير المقابل لما من العدوةٍ
0 - أي: جتمع.
* - في ن: (لعهدة).
سر
مده لكين فيها يدعو شدي هيد أمم 1 ل م 1
الشّمالي الْشَّرْقِيّ منه من سواحل الإفرنحة والْصَّقَالبة وجزائر الرُومائيَّةِ لا يعدونهاء
وأساطيل الْملمين قد صرت عليهم طيرَاء” الأسّدِ على فريسته؛ وقد ملأت الأكثرَ من
بسيط هذا البحر عُدَةَ وعدداء واحتلفت في طرفه سلما وحرباء فلم تظهر للنصرانية فيه
ألواح.
حتى إذا أدرك الدَوْلَة العبيدية والأمويّة الفشّل والوهن» وطرقها الاعتلال» مد
النصارى أيديهم إلى جزائر البحر الشَرْقِيّةا فية] مثل صقلية ؛ وأفريطش ومالطة فَمَلكُوهًاءٍنّ
ألحوا على سواحل إلشّام في تلك الفارة فلكو ا طرالس وعيتقلون وصور وعكّاء
واستولوا على جميع الثغور بسواحل الشّامء وغلبوا على بيت المقدس» وبنوا عليه كنيسة
لظهر”" دينهم وعبادتهم» وغلبوا بي خرْرُون على طرابلس» ثم على قابس وَصَفاقِس)
ووضعوا عليهم الحزيّة» ثم ملكوا الهدية مقر ملوك العُبيدين» من يد أعقناب يُلكين بن
عرف الل ااا ة بهذا البحر رَظ١١١/١]. وضعف شأن
الأساطر في دولة مصر والشام إلى أن انقطع» ولم يعتنوا بشيء من أمره لهذا العهد بعد
أن كان لهم به في الدّولة العبيدية عناية تحاوزت الحدّ كما هو معروف في أخبارهم. فبطل
رسم هذه الوظيفة هنالك؛ وبقيت بأفريقيّة والمغربو» فصارت خقختصّة بها.
كاد الجانب الغربي من هذا البحر لهذا العهدٍ موفور الأساطيل» نابت العو م يتحيّفه
عدو ولا كانت لهم به بك كر افكان اسان الأسطرل نه به لعهد لمتونة بئ ميمون رؤساءا
عا و ا ان وانتهى عدد أساطيلهم
ه سه
سسصمر
اطول على زم خرف وأ عد و96 د ضما أصله
من ضدغيار الموطنين مجزيرة جربة من سرويكش أسره النصّارى من سواحلها2) وربي
ص صاصر 9
كا ع 000 كمه ا لود ا ا
لني دعساي د وأسه: ثم هلك وولى ابنهء فأسخطه ببعض
١ - اجتراءه عليها.
7 نل لإظهار.
52
7 قام وب الذين يوسف بن أيوب؛ ملك مصر والشام لعهده باسترجاع ثغور
الشنّام من يد أمم النصيرانية وتطهير بيت المقدس من رحس الكفر وبنائه؛ تتابعت أساطيلهم
الكقركة بالمذة لعلك انون من كل تاغعية قريية" ليت القئس» الذي كنانو اق استعولوا
عليه» فأمدوهم بالعدد والأقوات» ولم تقاومهم أساطيل الإسكندرية» لاستمرار الغلب لهم
في ذلك الحانبي الشّرقي من البحرية وتعدّدٍ أساطيلهم فيه كرست لير ماد ريان
طويل عن ممانعتهم هناك كما أشرنا إليه قبل. فأوفد صلاح الدين على أبي يعقوب
المنصور سلطان المغرب لعهده من الموحدين رسوله عبد الكريم بن منقل من بيت بي منقذ
ملوك شيرّرَ وكان ملكها من أيديهم؛ وأبقى عليهم في دولته» فبعث عبد الكريم منهم
هذا إلى ملك المغرب طالبا مدد الأساطيل» التحول في البحر بين أساطيل الكفرة9' وبين
مرامهم من إمداد الْنصرَايّة بنغور الْنام؛ وَأَصْحْبَهُ كتابه [ظ. 14 الباق ذلل من
إنشاء الفاضل البيساني يقول في افتتاحه: فتحّ | لله لسيدنا أبواب المناجح والميامن. حسبما
نقله العماد الأصفهاني في كتاب الفتح القيسي.
فنقِم عليهم المنصور تحافيهم عن خخطابه بأمير المؤمنين» وأسّرَها في نفسه, وحملهم على
مناهج البر والكرامة وردّهم إلى مُرميلهم؛ ؛ ولم يجب إلى حاحته من ذلك. وفي هذا دليل
على اختصاص ملك المغرب بالأساطيل» وما حصل للنصرائيّة في الجانب الشرقى من
هذا البحر من الاستطالة» وعدم عناية الدول عمصر والشام لذلك العهد وما بعده لشأن
الأساطيل البحرية والاستعداد منها للدولة.
ولما هلك أبو يعقوب المنصور» واعتلت دولة الموحدين» واستولت أمم الجخلالقة على
الأكثر من بلاد الأندلسء وألمؤوا المسلمين إلى سيف( البحرء وملكوا الجزائر الي
بالجانب الغربي من البحر الرومي؛ قويت ريحهم في بسيط هذا البحر» واشتدت ش وكتهم)
وكثرت فيه أساطيلهم» ؛ وتراحعت قوة المسلمين فيه إلى المسَاواوَ معهمء كما وقع لعهد
السّلطان أبي الحسن ملك زّناتة بالمغرب» فإنّ أسّاطيلةٌ كانت عند مرامه الجهاد مثل غْدَة
النصرانية وعاديدهم.
لم تراجعت عن ذلك قوة المسلمين في الأساطيل إذض لضعف الدولة ونسيان عوائد البحر
بكثرة العوائد البدوية بالمغرب» وانقطاع العوائد الأندلسية ورحع النصارى فيه إلى دينهم
١ - ني ن: (الأحانب).
- إلى جانبه وساحله.
مقدمة ابن حلدون ١اءٌة
المقرروك ين الد ةفيق وال ان غلم والبصر بأحواله, وَعْلْبٍِ الأمم في مه على أعواده؛
وصار المسلمون فيه كالأحانبي» إلا قليلا من أهل البلاد الل ايه لو
وحدوا كثرة من الأنصار والأعوان, أو قوة”'' من الدّولةٍ تستجيش لهم أعواناء وتوضح
هم ف هذا الغرض مُسُلكا. وبقيت التبة ذا العهد في التولة الغرية عحفوظة. والرّسم في
معاناة الأساطيل بالإنشاء وار كوب معهودا لما عَسَ أن تدعوا إليه الحاجة من الأغراض
اسّلطانية في البلاد البحريّة والمسلمون يستهبون الرّيحَ على الكفر وأهله. فمن المشتهر
بين أهل المغرب عن كتب الحدتّان أنهُ لابدَ للمُسْلمِينَ من الْكرّةَ على النصرانية؛ وافتشاح
ما وراء البحر من بلاد الإفرنحة, أذ ذلك يكوة فق الأساطيل.. وا لله ولي ' الموسون4[آل
عمرات: /5] وهو حسبنا ونعم الوكيل.
١ - تي ن: (قلة).
06-7١ الْفَصل الخامس والثلاثون
قُْ التقاوت بين مَرَاتب تب اليف والقلم في الول
إغلم: أن السيف سنيف والقلمّ كلاهما آلة لصاحب الدّولةٍ يستعينُ بها على أمره. إلا أن
ع ات - ما دَامَ أهلها في تمهيد أمرهم داكن فن الخاة إل
القلم, لأنّ القلَمّ في تلكَ الحال خادم فقط منفدٌ للحكم السّلطاني» والسّيف شريكٌ في
المعونة. وكذنك ى ا عو لد و حبيخ تضعف عصبيتهما”' كما ذكرناه. ويقل
]1/1١١ ١ أهلها يما ينهم من الرم الذي قدّمناه فتحتاج الدّولة إلى الاستظهار بأرباب
الوق شرق لكايه إليهم في حماية لذو لهو المذافعة عدي كما كان الشأن أول الأمر
في تمهيدهاء فيكون ليقي مره على القلم في الحالتين» ويكوث أرباب سيق تين
أوسع جاهاء وأكثرٌ : نعمة) وأسنى إقطاعاً.
وأمّا في وَسّطٍ الددولة» فيَستغن صاحبها يعض الشيء عن الْسيفء » لأنَهُ قد تمهد أمرة
و يق همه إلا ق تحضيل رات الملكِ من الحباية وَالْضّبط) ومباهاة الدول: ولفيد
الأحكام» والقلم هو المعين له في ذلك» فتعظم اماه 1 تضي لت كور سيوف
مهملة في مضاحع أغمادهاء إلا إذا أنايت2"7 ثائة بقع أن غوف إلى سك فرجة» وما سوى
ذلك» فلا حاجة إليها. فتكون أرباب لاقام في هذه الحاجة ة أوسعٌ جاهاء وأعلى رتبة»
وأعظم و واقزي عن السلطان علسا راكد إلبه .تردداء وق عتلوانة عن
لأنه0" حين آلتهُ الي بها يستظهرٌ على تحصّيل ثمرات ملكه واللعان إل اعطافةه فقي
أطرافه والمباهاةٍ بأحواله ويكونُ الوزراء حيتت وأهل السيّوف مستغنى عنهم مبعدين عن
باطن السلطان» حَذِرينَ على أنفسهم من بوادره.
وف معنى ذلك ما كتب به أبو مسلم للمنصور حين أمره بالقدوم: اما بعد» فإنه بما
حفظناه من وصايا الفرس» أخوف ما يكون الورّراء إذا سكنت الدَّهْمَاءُ. سنةالله في
عباده والله سبحانه وتعالى أعلم.
َُْ
١ - قي ن: عصبيتها.
؟" - في ن: (دعت).
م
مقدمة أبن لوو يي ب و يي ل 22
"59١ اله ل الْسّاد والثلاثون
في شارّات الملك ٠ والسُلْطَان الخاصة به
إغلم: أت للمّلطان شاراتي وأحوالاً تقتضيها الأيّهة والبَدّخ» فيخخدصٌ بها ويتميّز
بانتحالها عن الرعية, والبطانة, وات الر وبسا قدو لعفن فلنذ كر ما هو مشتهر منها بلغ
المعرفة. وق كل دي عِلْم عَلِيِم4[يوسق: 7 0].
الآلة: فمن شارات الملك اتخاذ الآلق» من نشر الألْويّة والرّايّاتِ) وقرع الطبؤل والنة
لأبُوَاق والقرُون» فلك كر ارسصويق الكتاب و النسُوب إليه ف السسيّاسة20: : أن 5
ذلك إِرّهَابُ العدوٌ في الحرب؛ فإن الأصُوّات الائلة لها تأثيرٌ رقع الشتوين بال وطن
واكمرف 2 أمْرٌ وحداني» في مواطن الحربوء كد كر العيعين. .لشي ود لا
الذي ذكرة 0 عجان كاة ذكرة ماقيو سدح يعض الأعتارات.
وأمّا لمق في ذلك فهو: أن النفس عند سماع النم والأصوات يدركها الفرح
والطَرَبُ بلا شّك» فيصيبُ مزاج الروْح نشيوة ييقسها :بها العكي ) ومسعنيت ق ذلك
الوّحه الذي هو فيه., وهذا جا او العجم فانفعال الإبل بالحداء
)]5/١١1 والخيل بالصفير والصريُح كماغامف رويد ذلك افير إذ كانت
الأصوات متناسبة كما في الغناء» 1 ليا انه امار عن ا جنا لو
لأجل ذلك تتخذ العجمٌ في مواطن حروبهم الآلات مواد سِيقيّة0"© لا طبلا ولا بُوقاً؛
تحدق المغنون بالسّلطان في موكبه بآلاتهم, ويغنون فيحر كون تفوس التعاة بصربهم
إلى الاستماتة.
ولقد رأينا في حروب العرب؛ من يتفّى أمم الوكب بالشْرٍوُطرب» تَحيضُ هسم
اه امي ريسَارعون إلى 0 الكربى ريبعت ار شْ ا
بغنائه اخبال لاسي وبيعث على الاستماتة من لا يف بها سر كاك لكا ار
1
2
فق
كاي وأصلة كلهُ فرح يحدث في النفسء فتنبوث عن الشّحاعة» كما تتبث عَنْ نظوة
الخمّريًا حَدَتْ عنها من الفرّح. والله أعلم.
9 - السياسة 32 تدبير الرياسة ص:١6م : .١
١ - علق الهوريئ بقوله: قوله: الموسيقة وف نسخة: الموسيقارية وهي صحيحة لأن الموسيقى بكسر القاف بين
التحّتين اسم للنغم والألحان وتوقيعها ويقال فيها: موسيقير» ويقال لضارب الآلة: موسيقار.
© - القرن: المثيل والمكافىء.
مقدمة ابن -ت<<222222227 0732 5
.وما تكثيرٌ الرّايات وتلوينها وإطالتهاء فالقصدربه التهويل لا أكثر وريّما تحدث في
النفوس من التهويل زيادةٌ في الإقدام؛ وأحوال النفوس وتلوناتها غريبة والله «(الخغلاق
لعليم#[الحجر: كم يس: .]8١ ار
م إن الملوك والدّول؛ يختلفون في اتخاذ هذه الكتارات) فونهتم مكثن يعني تند
بحسي ااعٍ لتَْلَة وعظمها.
ا ا ا ا مووي
الحروب والغزوات لعهد النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدةٌ من الخلفاء.
وَأَمّا قرع | الطبول والنفخ في الأبُواق» فكان المُلمون لأوّل الل مُتجافين عنه تنزها
عن غلظة الملك» ورفضا لأحواله, واحتقارا نمه الي ليست من الحق ف حي
إذا القليت الخلافة مُلكاء وتجخوا وهر : الد فا مهاه ولابسهم الَوالي من الفرس
والروْمٍ أهل الدَوَل السّالفة؛ وأروهم ما كان أوائك يتحلونه من مذاهب اذخ والترّف»
فكان ثما امستحستوة اتخحاذ الآلة فأخذوها وأذنوا لعمّاهم في اتخاذها تنويها بالملك
وأهله.
فكثيراً ما كان العامل صاحبٌ الثغر, أو قائدٌ الجميش يعقد اريف مو لاسي ار
العببَدِيينَ لِوَاءَهُ» ويخرجٌ إلى بَعْئِهِ أوعمله من دار الخليفة أو داره في موكبي من أصحاب
لرّايات والآلات» فلا يُمَيّرُ بين موكب العامل والخليفة إلا بكثرة الألويةٍ وقلتهاء أو بما
اختص به الخليفة منّ الَلوَان لرايته؛ كالسَّوادٍ في رايات بني العبّاس, فإِنُ رَاياتهم كانت
سُوداء حُزناً على شْهدَائِهِمْ من بَِي مَاشِمء ونعياً على يني أمبّة في لهم وناتك دوا
المسودة.
ول افترق [ظ١١/١] أمر الاشِويين» وخرج الطَالِبيون على العبّاِيينَ من كل جهة
وَعْصر ذهبوا إلى مخالفتهم في ذلك» تانخلو | ار انالك سما وسّمُوا الْيْضَة لذلك سّائر
يام العبَيديينَ ومن حرج من الطالِييينَ ف ذلك العهدٍ بالمَْشْرق كالداعي بطْبْرَسْتان
وَدَاعِي صَعْدَةَ؛ أو من دعا إلى بدعة الْرَافضْةٍ من غَيْرِهِم كالْقرَامِطةٍ
ولا َرَعَ المأمود عَْ بس الْسوَاد يعار في دولتهعدَلَ إللون الخضرة 1
خضراء.
| َم الامتكثار منها فلا ينتهي إلى حَد: وقد كانت له الفتيفون ارد العريز إلى
تح الْشَّام حمس مئةٍ بئة مِنَ البنوْد» وَحمس مئة من الأيْواق.
َأمّا مُلُوكُ الََِْر بالمغربه من صَنهاجَة وَغِيرهَاء فلم يختصوا بلون واجلء بل وشوها
بالذُهبء واتختلوهاً من الحرير الخالص ملونة؛ واسّتَمّروا على الَإذْنَّ فيها لِعَمّاهُم حتى
مقدمة ابن عرد .4
إذا جاءت دولة الموحدين؛ ومن بُعدهم من زَناتة؛ قرو الآلة من الطّبؤل والبنود على
السّلطان؛ وحظروها على من سواه من عْمَاله وجعلوا ها مركب(" خخَاصًا يتبعٌ أثر
الملطان 913 سوريف بسن العافة وهّمْ فيه بين مُكثر ومقل باحتلاف مذاهب و الدوّل
في ذلك؛ فمنهم من يقتصر على سبعة من العدد تبركا بِالسَّبْعَةِ كما هو في دولة
الموحدين» وبئ الأحمر بالأندلس؛ الال ا والعشرين» كما هو عند زناتة؛
وقد بلغت في أَيّامِ الْسّلطان أبي الحسن اك / - يئة من الطبول» ومعة من البدود
ملونة بالحرير منسوجحة بالذهب» ما بين كبير وصغير ويأذنونٍ للولاة والعمال والقواد في
رار ووات طيل اين ع الكتان بيضاءء وطبل صغير يام الحربي لا يتجاوّزونٌ
ذلك. و اك 7 ِ ءِ 1
وأمًا دولة الترّك هذا العهد بالمشرق» فيتخيذون راية واحدة عظيمة» وفي رأسها حصلة
كبيرة من الشّعرء يُسَّمونها الششّالش والحيرَء وهي شعار السلطان عندهم؛ ثم تتعدد
الرايات» ويُسّمونها المسناجق) واحدها سنجق» وهي الرّاية بلسانهم. وأمًا الطبول
فيبالغون في الاستكثار منهاء ويسَمُونها +الكوسات. وييبحوثٌ لكل أمير أو قائد عبد
أن يتخحذ من ذلك ما يشاءٌ إلا المتر» فإِنَهُ خحاصٌ بالسلطان. 1
وأمّا اجلالقة هذا العهد من أمم الإفرنحة بالأندلس» فأكثرٌ شأنهم اتخخاذ الألوية القليلة
ذاقه قار منكدا ومعها قرعٌ الأوتار من الطنابيرء ونفخ العيْطات7", يذهبون فيها
مذهب الغناء وطريقه ف مواطن حروبهم هكذا يبلغنا عنهم؛ وعمّن وراءهم من ملوك
العجم [ظ١١/1]. 7
«إومن آياته حلق الْسَّماوات وَالأَرْضِ وَاختلاف لمتكم وََلْوَانَكَ إن في ذلك لآيَات
للعَالِمِين4[الروم: .]1١ ١ ْ
الْسرير: وأمّا الْسَّريرُ والمديرُء والتخست والكُرْسِي» فهي أعوادٌ منصوبة أو أرائك
مُنضّدة لجلوس السلطان عليها مرتفعاً عن أهل ممه أن يُسَاويهِم في الْصّعيد. وم يزل
ذلك من ست الملوك قبل الإسْلام ون ذُول العجم؛ وقد كانوا يِخلِسُون على أَسِرةٍ
الذهب وكان ِسُليْمانَ بن دود صلوات الله عليهما وَسَّلامهُ . كرسي وسَريرٌ من
عاج مُعْشَّى بالذهبء إلا أنه لا تأحذ به الدولُ إلا بعد الاستفحال اعرف سان الهة
كلها كما قلناة» وأما في أول الدَوْلَةٍ عند البداوة» فلا بي يتشوفوكُ إليه.
١ - في ن: معكبا.
ا ح بي ن: (من). /
© - وي ن: الغيطات بالغين. ولعلها من التعيط: الجلبة والصياح. وكأنها ألة تضخم الصوت.
وأو من َه في الام عاو وامادن الناين قف وقال لهم: الى قدبتته
ادر له» فاتخذه وانبعة اللو 0 فيه) مار لا لبه
التودي إلى قصره: ل ل لل أن الْلّوْكِ
ابيا وادراسا
اللك.
الأميرة ور ولعو ماعن عي 6 والقيأصررةه وا متب اليل ار
ا ل ل 0
بالسبكِ مرَة بعد أخري» 0 راهم والدّنانير بوزن مُعيّنِ صحيح؛
و ا و ا
حاحاته وُوط وهي لوطت فار الها ى عر الول رهي ويف ضرورية
حيوان أو مصتوع أو غير ذلك ل 9 يزل هذا الي نا 1 اده
أمره. ْ
نا جاء الإسلام أغفل ذلك لِسَذَاجةٍ جة(" الدّيّنِء وبداوةٍ العربيء وكانوا يتعاملونٌ
520 1 وزناء وكانت دنائيرٌ الفرّس ودراهمهم بين أيديهم؛ ويردونها ني
معاملتهم إلى لوزن. ويتصارفوثٌ بها بينهم؛ إل أذ اعون القض ق الأناكير والدراهني
وأمر عبد املك الحجّاجٍ فلن ها لها سعيد ين المسيو أبو الزّناد - بضرب الدّراهمم,
وتمييز المغشوش من الخالص» وذلك سنة أربع وسبعين. وقال المدائيئ : سنة حمس وسبعين.
١ - ني ن: اعتقد.
؟ - السّاذج: الذي على لون واحد لا يخالطه غيره. انظر تاج العروس (501/17).
الات 20 /ا 5
000" 2 بن يي
لم أمر بصرفها في سائر 002000 وكتب عليها: 2لا لله أحد |
الصمد».
ماع ىووا ا حالد الهقسري
و يووا عبقي و ير راد
لكا أذ الوسط وذلك اا عشر وا كان الا مرهماً وثلاثة أسباع هرم
وقيل: كان منها البَغْلِي بثمانية دوائق» والطديريئ أربعة دوائق» والمغربي ثمانية دوائق»
واليمي ستة دوانق. فأمر عمرَ أن ينظر الأغلبُ في التعامل فكان البغلي والطبري وهما اثنا
عشر دائقًا. وكان الذرهم ستة دوانق. وإن زدت ثلانة أسباعه كان مثقالاء وإذا انقصت
كلاثة كبا المثقال كان ادرهما.
يت 2ك الجواد البتتيي الأناريزن الرسانتة ملعن بن
والخذ فيه كلمات لا صوراً, لأ لعرب كان الكلام والبلاغة أرب مناحيهم وأظهرها.
وكان الا والشرح على لون ماري والكتابة عليهما في دوائر متوازية يكتسية
بع لعو بسو واوا وف
0
الأمرى اتخذها حر بحاية. ذكر ذلك ابن حمادٍ في تاريخه.
ظ ولا سنارف بروولةالوسدين كانه ما سّنّ هم المهدي اتخاذ ميكة الدَرْمَمٍ مرب الشّكل»
وأن يرسم في دائرة الديئار شكلٌ مربعٌ في وسطه. ويملاً من أحد الحانبين تهليلا وتحميداء
ومن الجانب ؛ الآخر كتبا في السطور بامعه واسم الخلفاء من بعده. ففعل ذلك المخدرد,
وكانت سكتهم على هذا التّكْل لهذا العهد. رافك كاإن السدى فيطا قا سن ت قبل
ديع
القافية و وا ل يي ه2171
. ظهوره بصاحب الدَرَمَ هَمِ المربّع» نعته بذلك التكلمون بالحدثان”2 من قبّله؛ المحبرون في
ملاحمهم عن دولته.
وَأمّا أهل المشرق لهذا العهد فسكتهم غير مقدرة, وَإِنّما يتعاملون بالدّنائير والدّراهم
وزنا بِالْصّنْجَا ت”" المقدرة بعدة منهاء ولا يطبعون عليها بالسسّكة نقوش الكلمات بالتّهايل
والفياكةة بواسي- بالسلطان. “كنا نملف فلن المثرب: ذلك دير لعي
العَليِمِالأنعام 2 7 38 ]. ْ
ولنحتم الكلام ف السّكة بذكر حقيقة حقيقة الدَرهَم والدّيئار الشرعيّيْن وبيان حقيقة
مقدارهشما:
وذلك أن الدكار والدّرهم مختلفا الممكة في المقدار والقاتده بالآفاق والأمصار وسائر
+الاعمال: لير وعلق كثيرا من الأحكام بمما في الرّكاة والحدود
[ظ؛ ]١/١١ والأنكحَة وغيرها. فلا بد لحما عنده من حقيقة ومقدار معيّنِ في تقدير تحري
عليهما أحكامه دون غير الشرْعي منهما.
فاعلم أن الإجماع, منعقك منذ صدر الإسلام وعهد الصحابة والتَابعينَ أن الدرهم
الشرّعي هو الذي ترن العشرة منه سبعة مثاقيل من الذهبء 0 تيم
قر عي هذا سبعة أعشار لدّينار. ووزنك لمتقال من الذهب انان و سبعون 0 من
الشعير. فالدرهم الذي هو سبعة أعشاره بردت تيا وهذه المقاديرٌ كلها
لارعة ليه فإن الدرهم الجاهلي لدعي على اود أجحودها الطبري؛ وهو ا
دوا والبَعْلي وهو ثمانية دوائق. فجعلوا الشرعي بينهما وهو سنّة دوائق. فكانوا
يُوحبون الرّكأة في مئة درهم بغليّة» ومئة طبرية <مسة دراهم وسطا.
ماقه اعملق الا : هل كان ذلك من وضع عبد الملك؛ وَإِجْمَا النّاس بعد عليه كما
ذكرناه؟ ذكر ذلك الخطابي في كتاب معالم امكف والماوردي ف الأحكام السلطانية
وأنكره امحققون من المتأخرين» لما يلزمٌ عليه أن يكون الدخار والنارهم الشتّرعيان بحهولين
في عهد الصّحابة ومن بعدهم مع تعلق الحقوق الْرْعيّة كما في الرّكاة والأنكحة كه
وغيرها كما ذكرناه.
أي ا إليه انر من انور السب 5
مقدمة ابن يي ل 28
او ألهما كان معلومي المقدار في ذلك العصر حريان الأحكام يومئذ .ما يتعلق بهما
من الحقوق. وكان مقدارّهما غير مُشخص في الخارجء وإِنما كان متعارفاً بينهسم بالحكم
الشرْعِي على المقدّر في مقدارهما ورجهماء نضين اسعنخا الإسلام وعظمت الدّولة,
ودعت الحال إلى تشخيصهما في المقدار والوزن كما هو عند الشرّع ليسزيحوا من كلفة
التقدير. وقارن ذلك أيام عبد الملك فشخص مقدارهما وعينهما في الخارج كما هو في
الذهن, ونقش عليهما المسكة باسمه وتآريخه إثرَ الشّهادّتين الإيمانيتين» وطرح النقود
الجاهلية راسا مك خاصيت» ,وتفش عليهنا سكة وتلاشن وحودها, أقهذا هو للق الذي لا
خيل غده:
ومن بعد ذلك وقع احتيارٌ أهل السّكة في الدول على مخالفة المقدار الشرعي في ار
والذرهم واحتلفت في كل الأقطار والآفاق» ورجع الناس إلى تصوّر مقاديرهما الشرعية
ذهناء كما كان في الصّذر الأوّل. وصار أهل كل أفق يستخخرجون الحقوق الكا ةمه
سكتهم .معرفة النسبَةٍ الي يينها وبين مقاديرها الشَرعية عية.
وأمّا وزن الدينار عالين وببيست 12 بن الخبير الربية وى للضي له لقاو وعليه
الإجماغٌ إلا ابن حزء” عالت ذلك وزعي ورور أروة رالود جيك عل اللت عار
القاضي عبد الحق عور اك راس وعده وهما وغلطاء وهو الصّحيع”2". والله لإيجق
الحق بكلماته6 [الأنفال: اه الشتورق :74
وكذلك تعلم أن الأوقية الشتّرعية ليست هي المتعارفة بين الناسء لأن المتعارفة مختلفة
باختلاف الأقطار» والشّرعية متحدة ذهنا لا اختلاف فيهاء والله للق كل شيء فَقَدَرة
تقدِير4[الفرقان: 7 ]. /
الخاتم: وأما اام فير من امد السلطانية والوّظائف كيّةِ. والختتم على على الْرّسَّائلٍ
والصكوك معروف د للملوك قبل الإسلام وبعده. ا ل أن الى
صلى الله عليه وسلم أرادً أن يكتب إلى قيصرً» فقيل له: إن العجم لا يقبلونً كتاباً إلا أن
بكرن عونا ناخد حاف عن 3ك نولقي فيد لوسرل الى فال العاري :جف
١ - ولد بقرطبة سنة 781 أو 814/اه. وتو سنة /اه855ه.
: أي: ما ذهب إليه عبد الحق من تخطئة ابن حزم. - ١
* - أشخرجه البعاري (55 و5978 و١/المه والامره و4/المه ودلامه ولالامه و57١). ومسلم
)٠ 57١ من حديث أنس.
؛ - الذي ف البخاري (5818) قي كتاب اللباس» باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر من حديث أنس: أن
أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف كتب له وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: عبد سحن ووكول مسطن وا لله
سطر.
مقدمة ابن حلدون _ ----- -_----# و 2ه
ثلاث كلمات في ثلاثة أسطر وخهم به وقال0©: «لا يقش أحدل مثله». 0 وتَختم به
أبو بكر وعمرٌ وعثماك» ثم سقط من يد عثمان في بثر أريس» وكانت قليلة الماء فلم يدرك
00 وود ب وصنع أخحر على مثله.
59 ا اي ويطلقٌ على النهاية والتمام, ا د ايت
أخخره, ونحكمت رظذة ١١/؟] القرآن كذلك, ومنه نحاتم النبيينَ وخخاتم الأمر. ويطلق على
الستداد الذي يسد به الأواني والدّنان. ويقال فيه: جتام» ومنه قوله تعالى: حِتامُةُ
ويم 1 للضي تسريه 0-١ قال: لاد
فإذا صم إطلاةة عا ينا كوا يع طاردة الى مر الناشىء عنها. وذلك أن
امم إذا نقشت به كلمات 2 م عي من الطون. 0 . ووضع
2 ب و اي نى» وقد يقرأ من الجهة
اليمنى إذا كان النقشُ من الجهة اليسرى؛ لأنّ الختمّ يقلب جهة الخط في الصّفح عما كان
في النقش من يمين أو يسارء فيحتملٌ أن يكونٌ الختم بهذا الخاتم بغمسه في المدَاد أو الطين
ووضعه على الْصَّمح ٠ فتتتقّش الكلمات فيه ويكون هذا من معنى النهاية والتمام؛ بمعنى
دا لكر لويد وراد كأن الكتاب إنما يتم العمل به بهذه العلاماتء وهومن
دونها ملغى ليس بتمام.
١ - أنحرجه البخاري (/ا/./5) من حديث أنس» وقعه: إني اتخذت حاتماً من ورق ونقشت فيه: ب سردل
الله فلا ينقش أحد على نقشه.
١ - وقد ذكر معاني ذلك في البخساري (0/77 و9"*لالممه ومسلم )٠ 1١( (5ه - هه) من حديث ابسن
- الدوف: اخلط وائل كاموعرة ونج اقيق حطولة ساون وض وفك أي : مبلول أو مسحوق ورجحيح
0 أنها حرفة عن مُذاق من قولطهم: حذفت اللبن بالماء إذا مزحته وخلطته ولا أدري ما الذي دعاه
لذلك!!.
مقدمة أبن خلدون _ ب كب ب ب فك
وقد يكون هذا الخدم بالخط آخمر الكشاب أو أوله بكلمات منتظمة من تحميد أو
تسبيح» أو باسمٍ السّلطان أو الأمير أو صاحب الكتاب كائناً من كان أو شيء من نعوته
يكون ذلك الخنط علامة على صحة الكتاب ونفوذه. ويسمّى ذلك ف المتعارف علامة,
ويسمى خختما تشبيهاً له بأثر الخاتم الآصففي 297 في التقش؛ ومن هذا حاتم القاضي الذي
يبعث به للخصوم, أ علاسه وعيطله اذى ينفك بهمننا احكانه) ومنه نحاتم السّلطان أو
الخليفة أي علامته.
قال الرشيدٌُ ليحيى بن خالد لما أراد أن يستوزر جعفرأء ويستبدل به من الفضل أخيه؛
فقال لأبيهما يحيى: يا أبستو» إني أردت أن أحوّل الخاتم من يمي إلى شمالي. فكنى له
باخام عن الورارة» بلا "كانت العلانة على الرسائل والصكرك من وطائف"الوزارةء ويشهد
لصحَةٍ هذا الإطلاق ما نقله الطبري: أن معاورينة أرسكل إل الحسّن عند مراودته إياه في
الصلح صحيفة ييضاءً خختم على أسفلهاء وكتب إليه أن اشر شبرط في هذه الصّحيفةٍ الي
حتمت أسفلها ما شعت فهو لك. ومعنى الختم هنا علامة في آخر الصّحيفة بخطه أو غيره.
ويحتمل أن يختم به ف حسم لين فتنتقش فيه بخروفه, ويجخعل7'" على موضع الحرّم من
الكتاب رَظه ]١/١١ إذا حزم وعلى الودوهات روفو مي المستباف: كما عر وهو
الوجحهين آثار الخاتم» فيطلق عليه حاتم.
وأول من أطلق الختم على الكناب أي العلامة - معاويةع امن لسع وك اير عشد
زياد بالكوفة .مئة ألف» ففتح الكتاب وصير عر الفة متحية) ورفع زياد حِسابه فأنكرها
معاوية) وطلب بها عمر وحبسه؛ حتى قضّاها عنه أخوه عبد الله. والك عفار عق
ذلك ديوان الخاتم. ذكره الطبري.
وقال آخرون: وحزم الكتبء ولم تكن تحزم» أي: جعل لها السداد.
وديوان الختم: عبارة عن الكتاب القائمين على إنفاذ كتب السلطان والختم عليها إما
بالعلامة أو بالحزم. وقد يطلقٌ الديوان على مكان حلوس هؤلاء الكتاب كما ذكرناه في
ذيواق الأعينال.
والحزم اكع يكو إن نير الروروق كنار حرق كان المكرمة زوانا ولقيق رامن
الصحيفة على ما تنطوي عليه من الكتاب كما في عرف أهل المشرق. ودبع على
مكان ادس أو الالصاق علامة يؤمن معها من فتحه والاطّلاع على ما فيه.
اعد زمية إل صقي كات سهان فلواتك" الله وتملذنه عليه
اح دي ك: ويحمل.
“ا - انظر الحديث عنه في الفصل الرابع والثلاثين من هذا الباب.
8 - في ن: بإلصاق.
معدمة ابن فخلدول 777 > >آآ ل يوت 0 1ه
فأهل المغرب يجعلون على مكان الس قطعة من الشّمع ويختمون عليها بخاتم نقشت فيه
علامة لذلك. فيرة نيم النقض ف المع وكان في المشرق في الدّول القديمة يُحهم على
مكان الُصق يخم منفوش أيضا قد غمس في مدا من الطَّّن مع لذلكه صيغه أجمرء
وح ذلك الحا اي
وكان هذا الطترى ف القولة العبّاسية يعرف بطين الختم؛ وكان يجلب من سِيرَاف»
فيظهر أنه تخصوص بها.
فهذا الخاتم الذي هو العلامة المكتوبة به أن لفقي للسداد والحزم للكتب - خاص بديوان
الرسّائل. وكان ذلك للوزير في الدّولةٍ العئّاسية. ثم اختلف العرففُ وصار لمن إليه الترسيل
وديوان الكتاب في الدّولة» ثم صاروا في دول المغرب يعدون من علامات المللك وشاراته
نام الاصيم فيستجيدون صوغه من الذهب وي صعونه بالفصُوص مسن اليساقوت
والفيروزج والزمرد. ويلبسه السلطان شارة في عرفهم كما كانت البردة والقضيبُ في
الدولةٍ العباسيقٍ والمظلة في الدولة العُبّيدية. وَالله تضرف الوق 2
الطرَاز: من آلية اللعلف يز سلطا داعي الول أن اترسم أسماؤهم 9 ا
تختصُ بهم في طراز أثوابهم المعدّة للباسهم من الحرير أو الدّيباج أو الإبريسم” اتعقنين
كتابة خحطها في نسج الثؤب لحان ,اشر 0 عمل الذهي» أز ها عالق لوث اللومع مسد
م ل ا ا
نسجهم. فتصير الثيابُ [ظه١١/1] الملوكية معلمة بذلك الطّراز قصد التنويه .بلابسها من
الملطان قو كولم أو الكترنة عدي مقفحه الدلطاق فلبواسية إذا قصة كَريْة ذلك أو
ولايته لوظيفة من وظائف دولته.
وكان ملوك العجم من قبل الإسلام يجحعلون ذلك الطّراز بصور الملوك وأشكاهم أو
أشكال وصور مع اذلف ْم اعتاض ملوك الإسلام عن ذلك بكتب أسمائهم مع كلمات
أخرئ خرئ خرئ الفال أو السيعلات: وكان ذلك ف الدولتين من أبهة الاصور راتخم
الأحوال.
وكانث الدور امعدة لنسج أثوابهم ف قصورهم تسمى دور الطراز لذلك, وكان القائم
على النظر فيها يسمّى صاحب الطرازء ينظرٌ ف أمور الصباغ والآلة, وإناكة وهنا
وإحراء أرزاقهم, وتسهيل آلاتهم؛ ومشارفة أعماطم. وكانوا يقلدون ذلك خواص دولتهم
وثقات مواليهم. وكذلك كان الحال في دولة بئ أمية بالأندلس والطوائف من بعدهم
0
فقوفة ن تكل ل ل جم ا اا تي 177 518
رقتدولة العيديين عضر ومن كان على عهدهم من ناو العى بالشرق: ثولماضاق
نطاق الدّول عن الترّف والتفئن فيه فيه لضيق نطاقها ف الاستيلاء. وتعدشف ادر يليت تعطلت
هذه الوظيفة والولاية عليها من أكثر الدول بالحملة.
17 جاءت دولة الموحدين بالمغرب بعد بن أمية أول العة السادسة م يأحذوا بذلك
أول دولتهم؛ لا كانوا عليه من منازع الدّيانة والسسّذاحة الي لقنوها عن إمامهم محمّد بن
تومَرات المهدي» وكانوا يتورعون عن لباس الحرير والذهب. فسقطت هذه الوظيفة من
دولتهم؛ واستدرك منها أعقابهم آخر الدَولةٍ طرفا لم يكن بتلك النباهة. 5
وأمّا لهذا العهد فأدركنا بالمغربب في الدّولةٍ المرينيّة لعنفوانها وشموحها رسماً حليلاً لقنوه
من دولة ابن الأحمر معاصرهم بالأندلس» واتبع هو في ذلك لوك المو افق فاق مقة
بلمحة شاهدة بالآثر.
وأمّا دولة الترك بمصر والشّْام لهذا العهد ففيها من الطرَاز تحريرٌ آخر على مقدار ملكهم
وعمران بلادهم إلا أن ذلك لا يصنع في دورهم وقصورهم؛ وليمست من وظائف
دولتهم» وإنما يدسج ما تطلبه الدولّة من ذلك عند صناعِه من الحريرٍ ومن الذهبٍ الخالض
ويسمونه المرَركش - لفظة أعجميّة -. ويرسم اسم السلطان أو الأمير بر عليه؛ ويُعِدةُ الصناع
هم فيما يُعِدُونه للدولة من طرّف الصّناعة اللائقة بها. والله مقدّر اليل والنهار. وال خا
الوارين:
الفساطِيط وَالْسُياج: اعلم أدّ من شارات الملك وترفه اتخادً زظ١١/١] الأحبية
والفسّاطيط والفا اتا ' من ثياب الكتان والصّئف والْمَطْنء بحدل الكتان والقطن,
فيباهي بها في الأسفار, وتنوعٌ منها الألواث ما بين كبير وصغير على نسبة الدَوِلةِ في ثرو
واليسار. وإنما يكونٌ الأمرُ في أول الدّولة في ييوتهم أل جرت عادتهم باتخاذها قبل
٠ الملك. وكان العربُ لعهد الخلفاء الأولينَ من بِنٍ أمية إنما يسكنون بيوتهم الى كانت لهم
خياماً من الوبر والصوف. ولم تزل العرب لذلك العهد بَادِينَ إلا الأقل منهم؛ فكانت
أسفارهم لغزواتهم وحروبهم بظعونهم” وسائر حالهم وأحيائهم من الأهل والولد كما
هو شأن العرب هذا العهد. وكانت عساكرهم لذلك كثيرة الحلل» بعيدة ما بين المنازل»)
متفرقة الأحياء» يغيبُ كل واحد منها عن نظر صاحبه من الأخرى كشأن العرب. ولذلك
كان عبد الملك يحتاج إلى سافة "42 تكدة ادلي على اثرو أن كيمو إذ عكر 7 أ يو قل أنه
57 لوي لإا ار و ا ١
نك أي برحل
استعمل في ذلك احج حين أشار به رح بن زنبَاع» وقصتها”© في إحراق فسّاطيط
روح وخيّامه لأوّل ولايته حينَ وجدهم مقيمين في يوم رحيل عبد ال ملك قصة مشهورة.
ومن هذه الولاية تعْرَفُ رتبة الحجّاجٍ بين العربي» فإنه لا يتولى إرادتهم على الظلعن إلا من
يأمن بوادر السفهاء من أحيائهم؛ بما له من العصبية الحائلة دون ذلك» ولذلك اختصه عبد
الملك بهذه الرتبة ثقّة بغنائه فيها بعصبيّته وصرامته. [
فلما تفننت الدولة العربية في مذاهب الحضارة والبذخ ونزلوا المدن والأمصار وانتقلوا
من سكنى الخيام إلى سكنى القصورء ومن هر الخفٌ إلى ظهر الحافر" اتخذوا للسكنى
في أسفارهم ثياب الكتان يمستعملون منها بوتا مختلفة الأشكال مقدرة الأمثال من
القؤراء(" والمستطيلة والمريّعة ولتنار لبها لك مداضي الاحتفال وال اواك بدي الأمير
القائد للعساكر على فُساطيطه وفازاته”» من بينهم سياجاً من الكتان يُسَمِّى في المغرب
بلسان البربر الذي هو لسان أهله أَفْرَاك بالكاف الى بين الكاف والقافء» ويختص به
امعان نالك العطلر لل كورق لخيره: وأمّا في المشرق فيتخذةٌ كل أمير وإن كان دون
السّلطان.
ل جتحت الدّعة بالسياء والولدان إلى المقام بقصورهم ومنازهمء فخحف لذلك ظهرهم
وتقاريت الما 801 بين منازل العسكرء واحتمعٌ اميش والسلطان في معسكر واحد
قير انير ف عسطة زهرا اننا لاعتلاقت الواند, وانيقذر الخال على تحاف ف مداقنب
الدول في بذحها وترفها َظ>١١/1].
وكذلك” كانت دولة الموحٌّدين وزتاتة الي أظلتنا كان سفرهم أوَّل أمرهم في يبوت
سكناهم قبل الملك من الخيام والفجاظظ. 9) . حتى إذا أحذت الدولة في مذاهب الترفب
وسكنى القصور عادوا إلى شكنى الأنية: و الفساطيط: وبلغوا من ذلك فوق ماأرادوه
فون العرزق شكاك. إلا أ العساكر به تصي* عرض لات لاحتماعهم في مكان
اق ل: 000
؟ - أي: من ظهور الإبل إلى ظهور الخيل.
ور اع أي المقطوعة من وسطها على شكل دائرة. وليس كما ذهب ل ان ان أنها الواأسعة أن
م حيامه ومظلاته.
ه - في ن: الشاح.
5ج اق كداء
0 7
مقدمة اين علو ب ل ا 2 2 هدهع
واحد تشملهم فيه الصبحة» ولخفتهم من الأهل والولد الذين تكون الاستماتة دونهم؛
فيحتاج في ذلك إلى تحفظ آخحرء وا لله «القوي العزيز[الشورى: 8
الممقصور ة للصّلاةٍ والدعاء في الخطبة: هنما :نين الأنوين الخلافة :ونع نيا راف للك
الى را يراك لقو نر الا
فأما البيت المقصورة من المسجد لصلاة السّلطان فيتخذ ميياجاً على ا محراب فَيحوَرةُ
وما يليه. أوّلُ من اتخذها معاوية بن أبي سقيان تعيب طلعدة الخارجي؛ عن 0
وقيل: ول من اتخذهيا مروان بن الحكم حين طعنه اليماني. ثم اتخذها الخلفاء من
بعدهماء وصارت سُنة في تمييز السّلطان عن الناس في الصّلاة ا 00
حصول الترف في الدول والاستفحال» شأن أحوال الأنية كلها نساءزان: لدان كدق
الدول الإإسلامية كلها. وعند افتراق الدوْلة العبّاسية؛ وتعدد الدول بالمشرق» وكذا
بالأندلس عند انقراض الدولة موي تمدن نوك لمان ارون وأما المغرب فكان بنو
الأغلب يتخذونها بالقيروان ثم الخلفاء العُبيديون» ثم وُلاتهم على المغرب من صَنهّاحة,
بنو اديس فا وبنو حمّاد بالقلعة.
ثم ملك الموحدون سائر المغرب والأندلس» ومحوا ذلك الرسم على طريقة البداوة اليّ
0 شعارهم؛ ونا استفحلت الولة زاعيلت عر فتن التر قن وجاء أبو يعقوب
المنصور ثالث ملوكهم » فاتخذ هذه المقصورة» وبقيت من بعده سنة لملوك المغرب
والأندلس. وشكذا كان الكأن ل ”سائر لدو سنة | لله ف عباده.
وأما الدعاءً على المنابر في الخطبة فكان الشّأن أولاً عند الخلفاء ولاية الصلاة بأنفسهم.
فكانوا يدعون لذلك بعد الصلاة بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والرّضا عن
أصحابه. وَل من اتخذ المنبر”'2 عمرو بن العاص لما بنى جامعه بحصر. وأول من دعا
للخليفة على المنبر ابن عبّاس دعا لعلي رضي الله عنهما في خطبته وهو بالبصرة عامل
عليهاء فقال: لهم انر علياً على الحق. واتصّلَ العمل على ذلك فيما بعدٌ.
وبعد أذ عمرو بن العاصالمدبر بلغ عمر بن الخطابي ذلك» فكتب إليه عمر بن
ماده ماني فقد بَلغيي انك اعد كيهور تردق يدغلتى رقاي السلينة ارين
كفك أن كر فاقما بر لقيو فا لعفيلف ١ ورهن عزنك انها كسر ته
د جام د مد
مقدمة ابن حلدون وك 2
نلكن دقف الأ ند هدك ف الترقناء المانعُ [ظ/10١1/1] من الخطْبَةٍ والصّلاة
استنابوا(2 فيهما. فكان الخطيب يُشيد بذكر الخليفة على المنبر تنويها باسمه ودعاءً له يما
جعل الله مصلحة العالم فيه؛ ولأنّ تلك الْسّاعة مظنة للإجابة» وما ثبت عن السّلف في
قوهم: من كانت له دعوة صالحة فليضعها في السلطان. وكان الخليفة يفرد بذلك.
نلما با الك و الامضوة فاضا الشلون على الندول كتير .هنا شار كو الكليفة قن
ذلك» ويشاد باسمهم عقب اسمه. وذهب ذلك بذهاب تلك الدول» وصار الأمرّ إلى
اتصاص السّلطان بالدُعاء له على المنير دون من سواهء وحظرٌ أن يشاركه فيه أحد
ويسمو إليه.
وكير مانيقفا للاهذون من أهل الدذّول هذا الرميمه دق قكرة الأرلة فى اسار
لبك ا ومناجي ولد اشرق ويقنعون بالدعاء على الإبهام والإجمال 0
ولي أمورَ المسلمين ويسمون مثل هذه الخطبة إذا كانت على هذا المنحى عبّاسية يعنون
بذلك أن الدعاء على الإجمال إنما يتناول العبّاسي تقليداً في ذلك لما سلف من الأمرء ولا
يحفاون بما وراء ذلك من تعيينه والتصريح باسمه.
حل اموا ا با 0 مير أبو زكريا يحيى
ابن أبي حفص على تلمسّان» ثُمَّ بدا له في إعادة الأمر | ليه على شروط شرطهاء كان فيها
ذكر اسمه على منابر عمله» فال يغمراسن: تلك أعوادهم يذكرون عليها من شاؤوا.
وكذلك يعقوب بن عبد الحق ماهد دولة بي مرِينء حضره رسول المستنصر النايفة
بتونس من بن أبي حفص وثالث ملوكهم؛ وتخلف بعض أيَّامهِ عن شهود الجمعة» فقيل
له: م يحضر هذا الرسول كراهية لخلو الخطبة من ذكر سلطانه. . فأذن في الدعاء له وكان
ذلك سببا لأحذهم بدعوته.
وهكذا شأن الدول في بدايتها وتمكنها في الغضاضة والبُداوة. فإذا انتبههت عيون
ساستهم؛ ونظروا في أعطاف ملكهم, واستتموا شِيّات7 الحضارة ومعاني البْذخ والأبنهة,
اتتحلوا جميع هذه السّمات وتفننوا فيهاء وتجاروا إلى غايتهاء وأنفوا من من المشبار 35 فيهناة
وجزعوا من افتقادها و : حلو دولتهم من آثارها. والعالم بستان. والله على كل الدىاء
رقيب.
١ - ف ظ: واستتنايوا.
مقدمة ابن خلدوان ا ب ]ع
كر كل" فصل
في الْحُرُوْبٍ وَمَذَاهِبٍ الأمم في تَرَتيْيها("©
اغلم: أن الحروب وأنواع المقائلة م تزل واقعة في الخليقة منل برأها الله. وأصلها
إرادة انتقام بعض البشر من بعض [ظ17١1١/7]» ويتعصّبُ لكل منها أهل عصبيته. فإذا
تذامرو”'؟ لذلك وتواقفت الطائفتان» إحداهما تطلب الانتقام» والأحرى تدافع» كانت
الحرب. وهو أمرٌ طبيعي في البشر لا تخلو عنه أمّة ولا جيل. |
وسبب هذا الاتتقام في الأأكثر: إِمّا غيرة ومتافسنة» وما عدوان؛ وإما :غيب لله
ولدينه؛ وإمّا غضب للملك وسعي في تمهيده.
الأول أكثرٌ ما يجري بين القبائل المتجاورة والعشائر المتناظرة. والثاني: وهو العدوان؛
أكثر ما يكون من الأمم الوسف ة الما كوع انفد كالغري 7" بو العر كو لتر كيان
والأكراد وأشباههم؛ لأنهم جعلوا أرزاقهم في رماحهم ومعاشهم فيما بأيدي غيرهم. ومن
دافعهم عن متاعه آذنوه بالحرب ولا بُْيّة لهم فيما وراء ذليك من رتبة ولا ملك» وإنما
همهم ونصب أعينهم غلب الناس على مافي أيديهم. والغالك هيو السّمّى:ق التريعة
بالجهاد. والرَابعُ هو حروب الول مع الخارجين عليها والمانعين لطاعتها.
فهذه أربعة أصناف من الحروب الصنفان الأولان منها حروب بغي وفتنة؛ والصنفان
الأيران حروب جهاد وعدل.
وصِفة الحروب الواقعة بين الخليقة منذ أول وجودهم على نوعين: 0
صفوفا؛ ونوع بالكرٌ والمرٌ. أمّا الذي بالرّحف فهو قتال العجم كلهم على تعا
أجيالهم. وأمّا الذي بالكر والفر فهو قتال العرب والبربر من أهل المغرب.
وقتالٌ الزحف أوثقُ وأشدٌ من قتال الكرّ والفر. وذلك لأن قتال الرّحف ترتب فيه
الصفوف. وتسوَّى كما تسوى القِدَاحَ أو صفوف الصلاة وبمشون بصفوفهم إلى العدو
لا فلذلك تكون أثبت عند المصّارع وأصدق في القتال وأرهب للعدر؛ ؛ لأنه كالجائط
0 ولي التستزيل: اقيرب ال إدارة ل
لني م 2
7 شرا وكا به ده يي
١ -هايقرره ابن خلدون هنا لا ينطبق إلا على الشعوب الى عاصرها وشهد أحوالماء ونخاصة العيبرب والبربر.
أمّا غيرها فلم يستقرئهاء ومن ثم لا تندرج أحكامه عليها. ونقص الاستقراء أكبر ما أحذ على ابن نخلدون في بعض
فصول المقدمة.
؟ - أي: تحاضوا على القتال.
٠١ - يعوئ: الأعراب.
وكذائة ابد انآ 727#ت7ت7 وي 22/1
الحديث الكريم: «الْمُؤْمنْ للمُؤمن كَلْبنيَان يَشُدٌ بَعْضةُ بَغضا»”". يي
حكمة إيجاب الثبات وتحريم التولي في الرّحفٌ! ©؛ فإن المقصود من الصف ف القتال حفظ
النظام كما قلناهء فمن ولى العدوٌ ظهره فقد أل بالمصاف» وباء بإثم الهزيمة إن وقعتء
وصار كأنه جرها على المسلمين وأمكن منهم عدوهم؛ فعظّم الذنب لعموم المفسدة
وتعاديها إلى الذين بخرق سِيّاحه؛ فعٌدّ من الكبائر. ويظهر من هذه الأدلة أن قتال الرذحف
أشدٌ عند التشارع.
وأمّا قئال الكرٌ والفرٌ فليس فيه من الشّدّة والأمن من الهزيمة مافي قتال الّأحف
أنهم قد يتخذون وراءهم في القتال مصافا ثابتا يلجؤون 0
ويقوم لهم مقام ذلك قتال الزحف كما نل كره بعد.
ثم إن الدّول القديمة الكثيرة ة الجنود المتسعة الممالك» كانوا يقسمون الحيوش- والعساكر
أقساما يسمونها كراديس» ويسؤون في كل كردوس'(" صفوفه. وسبب ذلك أنه لما
كثرت جُنودهم الكثرة ة البالغة, وحشدوا من قاصية النواحي؛ استدعى ذلك أن يجهل
بعضهم بعضا إذا اختلطوا في مجال الحربي واعتوروا؟ مع عدوهم الطعنّ والضرب»
فيخشى من تدافعهم فيما بينهم لأجل النكْراء9؟ وجهل بعضهم يبعض. فلذلك كانوا
يقسمون العساكر جموعا ويضمون المتعارفين بعضهم لبعضء ويرتبونها قريبا من الترتيب
الطبيعي ف الجهات الأربع» ورئيس العساكر كلها من سلطان أو قائد في القلسب.
ويسمون هذا الترتيب التعبئة» وهو مذكورٌ في أخبار فارس والروم والدولتين. وصدر
الإسلام. فيجعلون بين يدي الملك عسكرا منفردا يصفوفه مميزا بقائده ورايته وشعاره؛
ويسمونه المقلئمة؛ ثم عسكرا آخخر من ناحية اليمين عن موقف الملك وعلى سمتبه يسمونه
الميمنة؛ ثم عسكرا آخر من ناحية الشّمال كذلك يسمونه الميسرة؛ لم عسكرا اخرمين
وراء العسكر يسمونه الماقة29. ويقف الملك وأصحابه في الوسط بين هذه الأربع
ونس وان وقد القلية فإذا تم لهم هذا الترتيب المحكم, إِمّا في مدى واحد للبصر أو على
١ - أخرجه البخاري 4/8١( و7414 و50377) ومسلم (50؟) من حديث أبي موسى الأشعري.
؟ - يشير بذلك إلى قوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار. 6
يولهم يومئلٍ دبره إلا متحرّفا لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم ويعس المصير»[الأنفال:
1-8 1].
© - الكردوسة بالضم: ل وكردس الخيل جعلها كتيبة كتيبة. وأصلها من الكردسة: وهي
الولاق: ومشيئ في اتقاريت عخطو #المقيد
4 - اعتوروا الشيء: تداولوه.
ه - النكراء: المنكر والأمر الشديد. أي: لأحل شدة الأو رجي عضيس عضا
1 - سافة اليش : مو خخحرنه وكأنها تسوفه سوقا.
مقلية زه رد ا ل ل يتب 1
مسافة بعيدة) .أكثرها اليومٌ واليومان بين كل عسكرين منها أو كيفما أعطاه حال
العساكر ف القلّ والكثرة» فحينئذ يكون الرّحف من بعد هذه الُعبئة.
وانظر ذلك في أخبار الفتوحات وأخخينان الدو لكين بالمتشرق+ و كييق: كانت الغسنا كر
لعهد عبد املك تتخلف عن رَجيله لبعد المدى في التعبئة» فاحتيج لمن يسوقها من حلفه,
وعين لذلك الحجاج بنَ يوسف كما أشرنا إليه'')» وكما هو معروف ف أخباره. وكان
فق الدولة الأموية بالأندلس أآيضا كت مه وهو مجهول فيما لديناء انا نجنا ا دو
قليلة العساكر لا تنتهي في محال الحرب إلى التناكر» بل أكثر الميوش من الطائفتين
سعهم لدي أو اج ورف كل واحد سهم قر وماد ل حومة اشرب
باسعة ولقبه, فاستغنى عن تلك التعبئة.
اام فصل _
ومن مذاهمب أ هل الكرٌ والفر في اروب ضربٌ اماف وراءَ عسكرهم من
الجمادات والحيوانات العجم» فيتخذونها ملجأ للخيالة في كرّهم وفرهم, يطلبون به ثبات
اللقائلة ليكون آدوم لجر و قري إلى الغلبت: وقد يفعله أهل الرّحْفٍ أيضاً ليزيدهم ثباتا
وشدة.
فقد كان الفرسء وهم أهل الرّحفء يتخذون الفيلة في الحروب ويحمّلون عليها
أبراجها من المنشب أمثال الصّروحء مشحونة : باللقاتلة والسَلاح والرَاياتء ويصفونها
وراءهم ]1/١١/[ ف حومة الحربب كأنها الحصُون7", فتقوى بذلك نفوسهم ويزداد
ولوقهم.
وانظر ما وقمّ من ذلك ف القادِسِية) وإنَّ فارس في اليوم القالث و اشتدوا به على
المسلمين حتى اشتدت رجالات من العرب فخالطوهم وبعجوها"' بالسيوف على
خرَاطِيّمها فنفرت ونكصت على أعقابها إلى مرابطها بالمدائن» فجفا معسكر فارس
لذلك» وانهزموا في اليوم الرابع.
وأا الروة وملوك الوط بالأندلس وأكثر العجمء افكتانوا تحدوة لدللة الأسرة
ينصبونٌ للملك سريره في حومة الحرْب ويَحُفْ به من خدمه وحاشيته وجنوده من هو
- ف الفصل السابق عند حديثه عن الفساطيط والسياج.
١ - قرينه ونظيره.
ا ة]ك: حصون.
10-5 بها.
5 - بعجة. 0
2 لاا وى
زعيم بالاستمّائة دونة» وترفع الرّايات في أركان 0 ويحدق به سياج ا آخحر من الرماة
واوا فيعظم هيكل السرير ويصير فئة للمقاتلة وملجأ للكر والفر.
وجعل ذلك الفرس أيام القادوسّنة) كان رستم جالسا على سرير نصبهُ لخلوسه. حى
اختلفت صفوفٌ فارسء وخالطه العربُ في سريره ذلك» فتحول عنه إلى الفرات وقتل.
وأما أهل الكر 'والفرٌ من العرب وأكثر الأمم االبدوية الرّحالة فيصفون لذلك إبلهم
العو الذي يحمل ظعائنهم فيكون فئة لهم 00 اجبوذة. وليس أمة من الأمم إلا
وهيّ تفعل ذلك في حُرُوياء وتراُ أوئقَ في الحولة» وآمنّ من الغرّة والهزعة. . وهو هو أمر مشاهد.
وقد أغفلته الدول لعوةنا بالطهلة :و اعتامر ا'عنه بالظهْر الحامل للأثقال والفسّاطيط؛
يجعلوها ساقة من -خحلفهم, ولا تغئ غناء الفيلة واد فصارت ا ذلك عرضّة
للهزائم» ومستشعرة للفرار في المواقف. ٍ
وكان الحرب أول الإسلام كلة زحفا. و كان العراضه جا و5010 :و الفري لك
حتملهم على ذلك اول الإسلام أمران:
أحدهما : : أن أعداءهي”" كانوا لاو نا فيضطرون إلى مُقاتلتهم .عثل قتالهم.
الغايئ: اي لامو اس ووو و بعواقاك ل رغيوا فيد من الصينب ولما رسخ فيهم من
الإعان. والزحف إلى الاستماثّة أقرب.
وان من بار لون و اشرو 5 إلى التعبقة كراديس: ان
5 ري 1 ذكر قال الخبري: فولى عر ير شيبان ١ عبد العزيز
ونم انتهى.
فتنوسي قتال الرّحف بإبطال المتطية 0 وسي العف زواع لتقائلة بن نواه الدول
من الترّف. وذلك الما تسنينينا كانت بدوية وسكناهم اللخيام كانوا ع كدرو نا فيرخ الإبل
وسكي النْساء والولدان معهم [ظة١١/١] في الأحياء» فلما حصلوا على ترف الملك
- المشاة.
- في المطبوعات: الحبيري والجبيري.. وكلاهما خطأ. وهو سعيد بن يمدل الخيبري أخباره في تاريخ الطبري
ناوا سم وق در بت ارو ع ووم
8 د تاريت الطبرق 2( ابت ؤي تضرف
- في الطبري: الدلفاء بالدال المهملة.
51١
وألفوا سّكنى القصور وا حواضر وتركوا شأن البادية والقفرّ نسوا لذلك عهد الإبل
والطعائن» وصعٌُب عليهم اتخخاذهاء نخلفوا النساء ف الأسفان: وحملهم الملك والترف على
اتخاذ الفساطيط والأخبية, فاقتصروا على الظهر الحامل للأثقال والأبتية”؟. وكان ذلك
صفتهم في الحرب. ولا يغ كل الغناء لأنه لا يدعو إلى الاستماتة نة كما يدعو إليها الأهل
والمال. فيخف الصبر من أجل ذلك» وتصرفهم الهيعات” ' وتخرم صفوفهم.
007١ فصل
وَلِما ذكرناه من ضرب المصاف وراء العساكر وتأكده في قتال الكرّ والفره صار ملوك
لغرب بد يتخذون طائفة من الإفرنج في جددهم؛ واحتصوا بذلك لأنَّ قال أهل وطنهم
كديا واد واه لفان يتأكد ف حقه ضرب المصاف ليكون ردءا للمقاتلة أمامه» فلا
بد وأن يكون أهل ذلك الصّف من قوم متعودين للثبات في الزحف؛ وإلا أخفلو 9 غلن
طريقة أهل الكر والفرء فانهزم السّلطان والعساكر بإحفاطهمء فاحتاج الملوك بالمغرب, أن
يتخذوا جندا من هذه الأمة المتعوّدة الثبات في الزحف وهم الإفرنج؛ ويرتبون مصافهم
المحدق بهم منها. هذا على ما فيه من الاستعانة بأهل الكفر. وإنما استخفوا ذلك للضرورة
الى أريناكها من تخوف الإحفال على مَصّافّ السّلطان. والإفرنج لا يعرفون غير البات
في ذلك؛ | لأن عادتهم في القتال الزحف» فكانوا أقوم بذلك من غيرهم. مع أن اللموكَ ف
الغرب إنما يفعلون ذلك عند الحرب مع أمم العرب واليربرٌ وقتاههم على الطاعةٍ؛ وأمّا في
الهاو فلا يستعينوث بهم حذراً من ممالآتهم على امون" هذا هو الواقع م بالمغرب هذا
العهدء وقد أبدينا سيبه. «إوالله بكلّ شيء عَلِيِمٌ4[البقرة: ل كك
النور: ه”, الحجرات: ١” التغابن: 11
4-7-١ فصل
وَلغنا أن أمم الترك هذا العهد قتاهم مناضلة بالسسّهام, وأن تعبئة الحرب عندهم
بالمصّاف» وأنهم يقسمون بثلاثة صفوف, يضربون صفا وراء صّفء ويتزجّلون عن
خيوهمء؛ ويفرغون سهامهم بون أيديهم. لم يتناضلون جلوساء وكل صف ردءً للذي أمامه
أن ن يكبسّهم العدو, إلى أن يتهياً النصرٌ لاحدى الطائفتين تين على الأخرى» وهي تعبئة محكمة
عريبة.
علق الحوريئٍ على الكلمة بقوله: مراده بالأبنية الخيام» كما يدل له في قوله ف فصل الخندق الآتي قرييا إذا
0
؟ - الطيعة: كا عا اتروع هج سنوت ار خيرة:
3 - أجفل القوم: أسرعوا في المحرب.
١ه فصل
وَكانَ من مَذَاهِبٍ الأول في حروبهم حفر الخنادق على معسكرهم عندما يتقاربون
للزحف حذراً من مُعَرَةِ الببآت”"2 والهجوم على العسكر بالليل .لا في ظلمته ووحشته من
مضاعفة الخوفب؛ نلو الل بالفرارة وتحد النفوس ف الللمة سترا من عاره؛ فإذا
نازوا ل ذلك ار حف”؟ ظ94١1١/؟] العسكر ووقعت امرفة: فكانوا لذلك يحتفرون
الخنادقَ على معسكرهم إذا نزلوا وضربوا أبنيتهم» ؛ ويديرون الحفائر نطاقا عليهم من جميع
جهاتهم» جرم أن يخالطهم 0 بالبيات فيتخخاذلوا.
وأكانت للدول في أمغال هذا قوَّة وعليه اقندارٌ باحتشاد الرحال وجمع الأيدي عليه في
كل منزل من متازطهم, اها كنائوا ميا مين وكور السراة وطينابا !انك فلما حرب
العمران وتبعه ضعفُ الدّول7" وقلّة الجنود وعدم الفعلّة نبي هذا العكّأنُ حْملّة كأنةٌ م
يكن. والله خير القَادِرِين
وان وصية علي رضي الله عنه وتحريضه لأصحابه يوم صِفينَ تحد كثيراً من علم
الحرب ولم يكن أحدا أبصر بها منه0".
قال في كلام له: رو صفوفكم اسان الس صوصن وندفتوا الدارع” وروا
الخامير ف وَعَضُوا على الأضراس؛ فإنه أنبى للسيوف عن الماء”". والنوواً على أطرّافٍ
الرُماح فإنه أُصوَنُ للآمينة. وَغضوا الأبصار؛ فإنه أربط للجأشء وأسكنُ للقلوب.
وأخفتوا الأصوات, فإنه أَطْرَدُ للفشّل وأوْلى بالوقار. وأقيموا رآياتكم فلا تَويلوها ولا
تحعلوها إلا بأيدي شجعانكم. رَاستهينوا بالعدق وَالصبر فإنهُ بقدر الصبر ينزل النصر.
وقال الف شتر يومئر يحرض الأزد: عضوا على النواحدٍ من الأضّراس. واستقبلوا الْقَوْمَ
بهايكم. عدوا شدّة قوم موتورين يَتَأرونَ بآبائهم وإحوانهم, حناقاً على عدوهم, وقد
وطُنوا على الموت أنفسهم لثلا يُسبقوا بوتر0, ولا يلحقهم في الدّنيا عار
١ - الإيقاع بالعدو ليلا.
درن امعان الاراق: الاغبطراهد و الرلولة.
"7 قن (الدولة).
4 - انظر الكامل للمبرد .١ 4 - ٠١/١ طبعة التقدم.
ه - لابس الدرع.
00
- الهامة من الشخص: رأسه. وجمعه هام.
00 الثأر.
واه
وقد أشار إلى كثير من ذلك أبو بكر الصيرفي شَاعِرُ لمتونة وَأَهْلٍ الأندلْس في كلمة
بعدح بها تاشْفِينَ بن علي بن يُوْسُف» وَيَصِف ثْبَانَهُ في حربب شَهدَهَاء ويُذّكره بأمور
الحربة في وصايا وتجديرات تبهك على معرفة كثير من سياسة الحربو يقول فيها.
0 اد الْمَلةُ «حد سم دحي الاك حكية الأروعغٌ
ضري الَْوَارمء اله ما
اناهن أنِمْ لِحيضِكَ عدر
وَمِنهَا في ياب الْحَرْبِ رظء. ؟١١/١]:
احدلك من أدتيو الساس مامه
ا أنيئ أذْرَى بها لكوسينا
ع وم
وم كل وَمْوٌ لا يسترغرَع
د 7 كك الوفنء فترجم
وَلَيِكُوْ ف الْرَوْع كان الفرّع
حَضْْنٌ ولب أَسْلَمتهُ الع
هه 0 و
لعقابه لو ششاء فيكم مَوضٍ
كلل ل كريهةم تطلء
ايل ولشُثر” الذي لايتقع
الابناعترةة لسار قبلك تولّع
32 تى 1 5 3 ين 0 :
وو
127 ًٍ ع0 م 7
أمضى على د الدلاص”" وأقطع
0 من الحلق' © المُضَاعفة : الى
وَالهِندُوانِي” الرقيِق فاه
١ - من معاني التريكة كسفينة: بيضة الحديد تلبس في الحرب.
١ - الخفية كغنية: الغيضة الملتفة الأشجار.
* - ف ن: والقدر.
- الحلقة: الدرع... وجمعه حلق.
ه - يقال: رجحل صنع اليدين بالكسر وصنع اليدين وصناعهما أي: حاذق في الصنعة.
و ل 1 الحند.
/ا - يقال: : درع دلاص ككتاب ملساء لينة. والمعنى: أن السيفن الهندواني أقوى السيوف على قطع الدروع
وأمضاها على حدها.
عَنيق عَليِكَ إذا فرعت قاس
تر وتر
وَالحتواد ا الي وَانزل عنتله
واجعل ااة ايوش 6
َإِذا قتتاقت لحيو معحعحرك
5
سيان عسي ظافراً أو تع
بين الث وَبْيِنَّ حَيْضِكَ يقطع
ووراءك الصّدَف8) 5 هو أمنع
ضَنَكٍ فأطراف الرُماح ارم
وَاصدِمُهُ أُوّل وهلة لا تكدرث شيئا فإِظهَارٌ التكول يضعغضع
8 0 0" معيو م للصّدق فيُهم شِيّمة لا تعدّع
قوله:
وَاضلمَةُ أول وَعْلة لأ تكرت
البيت مخالف لما عليه الناسُ في أمر الحرب. افقد قال عمرٌ لأبي عبيد بن مسعود الثتقفي
لا ولاه حرب فارس والعراق فقال له: اسمّع وَأَطِعْ من أصحاب النبِيّ صلي الله عليه 0
لظ
المكيك227 الذي يعرف الفرّصة والكف.
وقال له في أخرى: إِنْهُ لن عنعن أن أؤمر سليطا”" إلا سشرعتة عطاق لسريو وق اسيرع
في الحرب إلا عن بيان ضَياغٌ. والله لولا ذلك لأمرتة. لكن الحرب لا يصلحها إل الرحل
كيف
هذا كلام عمر؛ وهو شاهدٌ بأن التفاقل في ني الحرب أولى من المخفؤفي”” )ىلتبي
بر اس وو عن رو إلا أن يريد أن الصّدم بعد البَيَان0,
- في جميع النسخ: الصدق. بالقاف» وهو نتحريف» وصوابه الصدف. والصدف منقطع الحبل أو ناحيته وكل
شيء مرتفع من حائط وكوه. والعنى: ا أو لعل الكلمة عرفة
4 - الطليعة القوم يبعثون أمام ا 0 ا
2 المكنف: الرزين الذي لا يعجل.
- هو سليط بن قي بارس وس سيب انظر ترحمته ف أسد
وك
مقدمة ابن خحلدون 1
6717-7-١ فصل
ولا وثوق في الحربي بالظفر وإن حَصّلت أسبابه من العدة والعديد: وإنما الظّقّر فيها
والعلَبّ من فيل البت”2 والاتفاق.
وبيان ذلك: أن أسبّاب الغلب ف الأكثرٍ بجتمعة من أمور ظاهرة, وهي: ايوش
ووتووفاءبو كمال الامتلحة وامفجادتهاء:و كرة الديتعان وتر ين المضافة» :مق عيدق
القتال وما جرى بمجرى ذلك.
ومن أمور خفية وهي: : ها من يداع البشر وحيلهم ثي الإرحافب والتَشَانِيع الي يقع
بها الحديل» وف التقدم إلى الأماكن المرتفعة, ليكون اشرب من أعلى فتوهم البسنتض
لذلك» وق الكتوة قْ الغياض” 0 ومطمئن الأرض» والتواري الكو 3 3 العدو
على عدادمم رَظ ١/م] العساكرٌ دفعة وقد تورطوا © 5 النجاة وأمثال
ذلك. وإمًا أن تكون تلك الأسباب الخفيّة أموراً سماوية لا قدرة للبشر على اكتسابها تلقى
في القلوب» فيستولي الرَهَبُ هَبْ عليهم لأحلها فتختل مراكزهم فتقع الهزيمة. وأكثر ما تقع
الخزائم عن هذه الأسباب الخفية لكثرة دا نال لك واس من الفريتين ليها ترا عل
الغلبو» فلا بد من وقوع التأثير في ذلك لأحدهما ضرورة. ولذلك قال صلى الله عليه
وسلم: «الْحَرُبُ خلاعة0)7.
ومن أمثال العرب: رب حيلة أنفع من قبيلة.
فقد تبين أن وقوع الغلب في الحروب غالبا عن أسباب خفية غير ظاهرة» ووقوع
الأشياء عن الأسباب الخفية هو معنى البخت كما تقرر في موضعه. فاعتيره؛ وتفهم دين
وقوع الغلب عن الأمور السّماوية كما شرحناه معنى قوله صلى الله عليه وسلم:
؛ - أي بعد عرض البيان الشرعي من الإسلام أو المزية أو الحرب.
١ - ف ن: البحث.
؟ - الغيضة: البستان كثير الشجر.
- الكدية: الأرض الصلبة» والجمع كدى مثل مدية ومدى.
5 - تي ن: (حول).
ه - يتلممون: أي يجتمعون بعد التفرق. وقال الدكتور وافي: هي تحريف عن: فيتلفتون. .
5 - قال الخطابي في معالم السئن (5775): معناه: إباحة الخسداع ف الحرب وإن كان محظوراً ف غيرها من
الأمورء وهذا الحرف يروى على ثلاثة أوجه: حدعة بفتح الخاء وسكون الدال؛ وخجدعة يضم اللخاء وسكون ل
وعرعة لقاع ومعودة والدال منصوبة» وأصوبها خحدعة. قلت: القائل الخطاني: معنى المندعة أنها هي مرة واحدة.
أي: إذا دع المقاتل مرة واحسدة لم يكن له إقالة» ومن قال: حدعة, أراد الاسم كما يقال: هذه لعبة, ومن قال:
حدعة بفتح الدال» كان معناهانها تخدع الرجال وتمنيهم» ثم لا تفي هم كما يقال: رجحل لعبة. إذا كان كثير التلعب
بالأشياء.
- أخرجه البخاري (7070) ومسلم )١7125( وأبو داود (5715) والترمذي (17175) من حديث جابر.
مقدمة ابن ل سسسب يي تس 5
«نصِرْت بِالْرُعْبٍ مَِيْرَةَ شهر»< '. وما وقع من غلبه للمشركين في حياته بالعدد القليل»
وغلب الُسَلمِين من بعد كذلك في الفتوحات. فإنّ الله سبحانه وتعالي تكفل لنيّه بإلقاء
الرعب في قلوب الكافرينَ حتى يَسْتَوْلِيَ على قلؤبهم فينهزموا معجزة لرسوله صلى الله
عليد وساي 6120 الرضبا ف ليدع بي للبزار ي اللعويس ار لاا كينا إلا أنة
١ رد ذكر الطأطؤئيي: أن من أسْبّابِ الغلب وو الخروري أل قفن فد الفرسان
لوعي ع جوم بحا إن
لأسباب الظاهرة الي كرفا ا بصحيح .
وإنما (١ م المعتبرٌ في الغلب حال العصبية: أن يكون في أحد الحانبيين عَصَبيّة واحدة
ا لكلهم؛. وق الجانب الاخر عصائب 1 دن العصائب إذا كانت متعددة يقع
بينها من التخاذل ما يق في الوحدان المتفرقين الفاقدين للعصبية؛ تتزل”" كل عصابة منهم
منزلة الواحد. ويكون الجانب الذي عصابته متعدده لا يقاوم الجانتف الذي 00
واحدة لأحل ذلك فتفهمه.
واعلم أنه أصح في الاعتبار بما ذهب إليه الطّرْطوشي» ولم يحمله على ذلك إلا نسيان
شأن العصبية في حيله”؟ وبلده؛ وأنهم إقا اللو ا ل
نا ذلك أول الكتابيء مع أن هذا وأمثاله على تقدير صسّته إنّما هو من الأسباب القزامرة
مثل اتفاق اليش ف العدة وصدق القتال وكثرةٍ الأسلحة وما شابهها”'؛ فكيف يجعل
ذلك كفيلاً بالغلب؟ ونحن قد قررنا لك الآن أن شيئا منها لا يُعارضُ الأسباب الخفيّة من
ا
2
١ - أخرجه البخاري (770 و4886 و7177) ومسلم )07١( وابن حبان (/5789) من حديث جابر بن عبد
| لله. ض
١ - ني ن: (إذا تنزل).
- ف ن: (حلته). و(حله).
- ف المطبوع: (يرون). بمعنى يرجعون الأمر إلى ذلك. وقد أشكل ذلك على الدكتور وافي وقال:أظنها محرفة
عن (يردون). وقد صدق ظنه إذ هي كذلك ي ظ.
* - في ن: (وما أشبهها).
ا ابن حلدون لاع
الحيل والْخدَاع؛ ولا الأمور السّماوية من الْرّعب والخذلان الإلمهي. فافهمه وتفهم أحوال
الكون. والله مقدّر الليل والنهار.
10/١ /ا فصل
ويلحق بمعنى الغلب في الحروب وأن أسبابه حفيّة وغير طبيعية حال الشهرة والصيئت.
فقل أن تصادف موضعها في أحد من طَبَّقَاتٍ الناس من الملوك والعلماء والصّالحين
والمتتحلين للفضائل على العُموم» وكثير ممن اشتهرٌ لير وهو بخلافهء وكثير من تجَاوّرَت
عنه الْشهْرَة وهو أحق بها وأهلها. وقد تصّادف موضعها وتكوثٌ طبقاً على صاحبها.
وَالْمسبَبْ في ذلك: أن الشهرة والصيت نما هما بالأخبارء والأخمارٌ يدحلها الذهمول
عن المقاصدٍ عند التعاقل» ويدخلها التعصب ؛ والتشيع ويدخلها الأوهام, ويدحلها الجهل
عطابقة الحكايات للأحوال لخفائها بالتلييس 297 واللتصنع أو لجهل الناقل» ويدخلها التقَرّب
لأصحاب التجلة والمراتب الدنيوية بالثناء ء والّدح وتحسين الأحوال وإشاعة الذكر بذلك؛
والتقوي فو لي عن اماد والناس متطاو لون إل الدنيا وأسبابها من جاه أو تروةع وليسوا
في الأكثر براغبين في الفضائل ولا متنافسين”" في أهلهاء وأينَ مطابقة الحقّ مع هذه كلها؟
فتختلَ الشهرة عن أسباب خفية من هذهء وتكوثُ غير مطابقة؛ وكل ما حصلٌ يسبب
حفي فهو الذي يعبر عنه بالبخت كما تقرر. وا لله سبحانه وتعالى أعلم؛ وبه التوفيق.
١ 0 5 ل: (بالتلبس).
؟ - في ن: (منافسين).
0 اللتتت ات 2 ا
8-١ فصل
في الجباية وسبب قلتها وكثرتها
اعلم أن الحباية أُوّلَ الدّولة تكونٌ قليلة الوزائع © كثفيرة الجملة) و1: حر الدّولة تكون
كثيرة الوزائع فليلة اكرول
والسيب في ذلك: أن الدّولة إن كانت على سنن الدّيين فليست تققضي إلا المغارم
الشَرعِيّة من الصّدقات والخراج واللحزية؛ وهي قليلة الوزائع» لأن مقدار الزّكاة من الال
ل كما علمت» وكذا زكاة الحبوبب والماشية» وكذا الجزية والخرا ج وجميع المغارم
الشرعيّة وهي حدود لا تتعدّى.
وإن كانت على سنن التغلب والْعَصّبِيّة فلا بدّ من البداوة في أوَها كما تقدمء والبداوة
تقتضي المسامحة والمكارمة وخنفض الممناح والتحائي عن أموال الناس» والغفلة عن نحصيل
ذلك إلا في النادر» فيقل لذلك مقدار الوظيفة فة [ظ١71١/7] الواحدة والوزيعة الى تجمع
الأموال من مجموعها. وإذا قلّت الوزائع والوظائف على الرعايا نشطوا للعمل ورغبوا فيه؛
فيكثرٌ الاعتماد ويتزايدء لحصول9؟ الاغتباط(*) بقلةٍ المغرم وإذا كثر الاعتمار كثرت
أعدادٌ تلك الوظائف" “© ولو وا ٠ فكثرة الحبّايةٍ الي هي جملتها. نإذا اسع ف الدرله
واتصّلت» وتعاقب ملوكها واحدا , يعد واحد واتصفوا بالكيس» وذهب شر البداوة
والسّذاحة 5 من الإغضاء والتجافيء وجاء الملكُّ العضّوض والحضارة الذّاعية إلى
الكيسء وتخلق أهل الدولة حيئكذ بخلق الَْحَذْئّقَ"2 وتكثرت عوائدهم وحوائجهم بسبب
ما انغمسوا فيه من النعيم والترّفء فيكثرون الوظائف والوَرّائع حيتهار على الرّعايا
والأكرَة”" والفلاحين وسائر أهل المغارم» ويزيدون في كل وظيفةٍ 3 ووزيعة ع
لتكثر لهم اللحباية ويضعون المكوس على المبايعات وف اروب ا تريوب: ل تدر
الزّيادات فيها عمقدار بعد مقدار لتدرّج عوائد الدّولة في الترّف وكثرة الحاحات والإنفاق
١ - جمع وزيعة وهو ما يتوزع على الأشخاص. ظ ئ
لكثرة ا ا ا 6
أدائهاء فيكون مجموعها قليلا لا يفي بالمتطلبات لكثرة المصاريف. (العصبية والدولة: 437 بتصرف).
م - ني ن: (محصول).
- الغبطة: حي الخال الافخاط 0 بخن الحسنة.
2 ار أظهر الحذق أو اذعى أكثر ثما عنده 0
- الأكار: الحراث والجمع أكرة. وهم المزارعون.
بسببه؛ حتى يثقل الغارمَ على الرعايا وتهكميُ 00 وتصير عادة مفروضة؛ لأنّ تلك الزيادة
تدرجت قليلاً قليلء ولم يشعر أحدٌ يمن زادها على التعيينِ» ولا من هو واضعهاء إنما
د ثبت على الرعاياء كأنها عادة مفروضة» ثم تزيذ إل الخروج عن حد الاعتدال فتذهمب
غبطةٌ الرّعايا في الاعتمارٍ لذهاب الأمل من تفوسهم يقلة التفع» إذا إقابل بن نفعه
ومغارمه, وبين تمرته وفائدته فتنقبضُ كثيرٌ من الأيدي عن الاعتمار جملة؛ فتنتقص ججملة
الحباية حينئة بنقصان تلك الوزائع منها. وريما يزيدون في مقدار الوظائف إذا رأوا ذلك
التققص في الحباية ويحسبونه جبراً لا نقص» حتى تنتهي كل وظيفة ووزيعة إلى غاية ليبس
وراءها نفع ولا فائدة) لكثرة الإنفاق حينئل في الاعتمار» وكثرة المغارم» وعدم وفاء
الفائدةٍ المرحوة به» فلا تزال الحملة ف نقص» ومقدارٌ الوزائع والوظائفف في زيادة لما
يعتقدونه من جبر احملة بها إلى أن ينتقضّ العمران بذهاب الأمال من الاعتمار» ويعود
وبال ذلك على الدَوَلَة لأنّ فائدة الاعتمار عائدة إليها.
إذا فهمت ذلك علمت أن أقوى الأسباب في الاعتمار تقليل مقدار الوَظائف على
المعتمرين ما أمكن. فبذلك تنبسط النفوس إليه لثِقتها بإدارة المنفعة فيه. وال سكحانة
وتعالى مالك الأمور كلها 57 و ملكو كل شي ء#[يس: 67 ].
4 3 1 0 » .ث 3 - ٠ <6 6. ٠
ين: وتنهضم. وتهضمه: فهو هضيمء اي: مظلوم ومنصوب. - ١
0-١ فصل
في ترس المكؤس أؤاخر الول
رخ وعرانج مكرة مرخ وها "01115 مل و
ألا ليت دناس ينين الحضارة في الُوف وعوائدهاء وتجري على تهج الول
السّابقةٍ قبلها» فيكثر لذلك حراج ج أهل الدّولة) ويكثر خخراج السّلطان خحصوصاء كثرة
بالغ بنفقته في حياس وكثرة عطائه ولا تفي بذلك اباي
32 الدولة إل لزياد ل الجباية لما 5 إليه الحامية 00 لتطاء والسلطان من
جباية اي الأموال من الأعمال وَالقَاضّة: 2 00 ا و العوافة 0
بكثرتها أرزاق اجمدند بطرمو ٍ
معلوما على الأمان في الأسواق: 7 غنات 00 لمدينة. لا
لذلك عا دعاه إليه ترف الناس من كثرةٍ العطّاء ' زيادة ايوش والحامية. زريهاا روبد
لا الدّولة إزيادة الغة» فنكسة الأسواق لفسادٍ د الآمالء ويؤذن ذلك باحتلال
وأعاضها آثار الحو 1 1
وكذلك وقع بالأندلس لعهد الطوائف حتى محا رسمه؛ يوسف بن تاشفين أميرٌ
المرابطين.
وكذلك وقعٌ بأمصار اللحريد بإفريقيّة لهذا العهد حين استبدٌ بها رؤساؤها. والله تعالى
أعلم.
15> ق:ل: من
تار ادر عل بي 7 222222222222222 11
0-9-١ 4 فصل
في أنّ الْجَارَةَ من الْسّلطان مُصَيرةَ بالرعايا مُفْسِدَة للجباية
اعلم: أن الدولة إذا ضاقت حبايتها ما قدمناه من الترّف وكثرة العوائد والنفقات»
وقصرٌ الحاصلٌ من جبايتها على الوفاء بحاحاتها ونفقاتهاء واحتاحت إلى مزيد المال
والحباية» فتارة توضع المكوسُ على بياعات الرّعايا وأسواقهم؛ كما قدَّمنا ذلك في الفصل
قبلهء وتارة بالزيادة في ألقاب المكوس إن كان قد استحدث من قبل؛ وتارة عقاسمة العمّال
والحباة, وامتكاك”" عظامهم, لما يرون أنهم قد حصلوا 5 0 0 من أموال الجباية
شير ااه وتارة باستحداث التجارةٍ والفلاحة للسّلطان على ةك ون
يرون التجار والفلاحين يحصلون على الفوائد [ظ77١/؟] والغلات مع يسّارة لواقم
وأنّ الأرباح تكون على نسبة رؤوس الأموال. فيأحذون في اكتساب الحيوان والنبات
لاستغلاله في شراء البضاء ع» والتعرّض بها لحوالةٍ الأسواق؛ ويحسبون ذلك من إدرار
الحباية وتكثير الفوائد. 1 ٠ أوإدغال الضرن على الرعايا فق .وجتوه متعددة.
فأوّلا: مضايقة الفلاحين والتجار في شراء الحيوان والبضائع وعدم تيسير أسباب وليك
فإنٌ الرعايا متكافؤون, ف الْيّسّار متقاربون» ومزاحمة بعضهم بعضا تنتهي إلى غاية
موجودهم أو تقرب» وإذا رافقهم الَّسّلطان في ذلك وماله أعظم كثيرا منهمء فلا يكادٌ
أحدٌ منهم يحصل على غرضه ف شيء من حاجاته» ويدحل على النفوس من ذلك غم
نكد.
نم إن السلطان قد يتتزع الكثيرٌ من ذلك إذا تعرّض له غضتاً أو بأيسر ثمن؛ اه
بن الي" ' في شرائه ؛ فيبخس ثمنه على بائعه.
جيواي ا ل ا 0 حرير أو عسل أو سكر أو غير
ذلك من أنواع الغللات» وحصلت بضائع نع التجارة من سائر الأنواع فلا يتنظرون به حوالة
اموا ولا نفاق البياعات لما ارتم إليه كاين الدرلدر كنود ادل تلك اك
ف دض ألو ون تك ابشاع اام مرواً ساد مكو امن
5 أ ل نقول نحن: على أنها ضرائب غير مباشرة تحبى من المستهلكين.
5-805 يناقشه.
ه - الناض: الدرهم ايان
لت ا 010
ل ال بأبخس ثمن. وربما يتكرّرٌ ذلك على اتتاحر والفلاح
بما يُذهبُ رأس ماله؛ فيقعد عن سوقه» ويتعدد ذلك ويتكرّرء ويدحل به يه على الرّعايا
من العَنت والمضايقةٍ وفسادٍ الأرباح ما يقبض آمالهم عن السسّعي في ذلك جملة ويؤدّي إلى
فساد اجحباية؛ فإن معظم الحباية إنما هي من الفلاحين والتجارء ولا سيما بعد وضع
المكوس ونمو الحباية بها؛ فإذا انقبضّ الفلاحون عن الفلاحة» وقعد لجار عبن لسار
ذهبت اللحباية جملة أو دحلها التقص المتفاحش 200
وإذا قايس السلطانٌ بين ما يحصل لد اه دا الأرباح القليلة وجدها
بالنسبة إلى الحباية أقل من القليل. د الشولق كاشعيدا ودب مامد عظيع من اجتبا
فيما يعانيه من شراء و” 00 0001
تلك اعسات لكان مكني9؟ كلها جاص عن جيه للبانة. ثم فيه التعرض لأهل
ندا اد واتلال الدولةٍ بفسادهم ونقصهم» فاك الرعايا إذا قعدوا عن
تثمير أموالههم بالفلااحة وانساةة نقصت وتللاشت بالنفارة7 3 وكان فيها إتلاف
أحواهم؛ انين لير
وكان الفرس ل يُملَكُون عليهم إلا من أهل يبت الملكة " ثم يختارونه من أهل الفضل
والدّين والأدب والسخاء والشجاعة والكرر م رو عليه مع ذلك ادل وأن لا
يعخد مكف قيقر خيزانه ولا يتاجر بدا شل اسمن نا المي لا تفده
العبيدٌ فإنهم لا يشيروت بجخير ولا مصلحة.
واعلم أن الْسلْطان لا ينمي ماله ولا يار موحودةُ إلا الجباية؛ وإِذْرَارهًا إنما يكوث
بالعدل ف أهل الأموال» والنظر لهم بذلك؛ فبذلك تنبسط آمالهم؛ وتدشرح صدّورهم
للأعذ في تثمير الأموال تمتها فتعظم منها حباية السلطان» وأما غير ذلك من تمارة أو
فلح فإنما هو مضرة عاجلة للرعاياء وفسادٌ للجباية ونقص للعمارة. وقد ينتهي الحال
بهؤلاء المنسلخين للتجارة والفلاحة من الأمراء والمتغلبين في البلدان أنهم يتعرضون لشراء
الغلآت والسّلع من أربابها الواردين على بلدهم, ويفرضون لذلك من الثمن ما يشاؤون»
1
١ - يعن أن حاشية السلطان بعد أن أن تحصل على السلع لا تعرضها ني الأسواق لتسري عليها قوانين العرض
والطلب, بل تستدعي التجار وتلزمهم بشرائها بأثمان باهظة؛ فتمتص بذلك أموالهم.؛ وتبقى هذه البضائع جامدة
بأيديهم؛ إذ لا يحدون من يشتريها منهم بأثمان مجزية فتتعطل تحارتهم الي فيها كسبهم ومعاشهم. (د. واني).
؟ - ني ن: أو.
#جاق:ن: تكسيها.
؛ - ف ظ: ثم في التعرض لفساد العمران واحتلال الدولة بفساده ونقصه.
ه - ثي ن: (النفقات).
اع
ويبيعونها ف وقتها لمن تحت أيديهم من الرعايا ما يفرضون من الثمن؛ وهذه أشد من
الأولى» وأقرب إلى فساد الرعية واختلال أحواهم؛ ورا يحمل السلطان على ذلك من
يداحله من هذه الأصناف » أعين: التجار والفلاحين .م2 هي صناعته الى نشأ عليهاء
فيحملٌ السلطان على ذلك ويضربُ معه بسهم لنفسه ليحصل على غرضه من جمع المال
سريعاء ولا سيما مع ما يحصل له من التجارة بلا مغر ولا مكسء الها ادر يكضيو
الأموال, وأسرع فْ تثميره. ولا يفهم ما يدل على السلطان من الضرر بنقص جبايته؛
فيتبغي للسلطان أن يحذرٌ من هؤلاء» ويُعرض عن سعَايتهم المضرة بحبايقه وسلطانه. وا لله
يلهمنا رشد أنفسناء ويتفعنا بصالح أعمالنا. لا رب غير .
41-١ فصل
في أن نَّ ثروة السّلطان وحاشيته إنها تكون في وسط الدولة
والسبب في ذلك: أن الحباية في أوّل الدّولة تتوزع على أهل القبيل وا لعصبيّةٍ ممقدار
غنائهم وعصبيتهم: ؛ ولأنَ الحاحة إليهم ف تمهيد الدّولة كما قلناه من قبل. ديول
ذلك متجافب هم عما يَسمون إليه من الحباية جع ا و 00
عليهم» فله عليهم عزة وله إليهم حاجة. فلا يُطْيّرا" في سهمانه من الحباية إلا الأقلٌّ من
حاحته. فتجد حاشيته لذلك وأذياله من الوزراء والكتاب والموالي مُمُلقِيت©) ا
في الغالب» وجاههم متقلص لأنه من جاه مخدومهم؛ ونطاقه قد ضاق يمن يزاحمه فيه من
أهل عصبيته.
فإذا استفحلت طبيعة المللك» وحصلٍ لصاحب الدّولة الاستبدادٌ على قومه؛ قبضّ
أيديهم عن الحبايات إلا ما يُطيّر لمي بين الناس في سُهمانهم وتقل حظوظهم إذ ذاك لهلة
غنائهم في الدَّولةِ ما انكبح من أعنتهم, وصار الموالي والصّنائع مُسّاهمين لهم في القيام
بالدّولةٍ وتمهيد الأمر, فينفرد صاحب الدولة حيثئذ بالحباية أو معظمهاء وحتوي على
الأموال ويحتجنهًا”" للتققات في مهمّات الأحوال» فتكثرٌ ثروته وتمتلىء خزائنه؛ ويتسع
نطاق جاهه, ويعترٌ على سائر قومه؛ فيعظم حال حاشيته وذويه» من وزير وكاتب
وحاحب ومولى وشُرْطي» ويتسع جاهّهم؛ ويقتئون الأموال ويتأتلونها1©.
ان لا
؟ - في ن: عا الأعمال: و لهل أعلم. بصالح الأعمال. والله تعالى أعلم.
ب - أطار المال وطيره: نمه
5 - الملق: الفقير. وف ن: (متملقين).
ه - يمختص نفسه بها.
< - أثْل المال تأثيلا: ركاف و املف وتأثل المال: اكتسبه.
لل ا و ع /اء
ثم إذا أعذت الدولة في الهرم بتلاشي العَصّبِيّةٍ وفناء (القببيل الماهدين)”'2 للد ولةٍ احتاج
صاحبُ الأمر حيتئذ إلى الأعوان والأنصار. لكثرة الحخوارج والمنازعين والشوار» وتوهم
الانتقاض» فصار نخراجه لظهرائه وأعوانه. وخم أرباب يه وأهل لفقي اف وأنفق
حزائنه وحاصله في مهمات الدولة, وقلت مع ذلك الحباية لما قدّمناِ من كثرة العطاء
والإنفاق» فيقلَ الخراجٌ وتشتد جاحة الدولة إلى المال» فيتقلص ظل النعمة والترف عن
ار وا يإ وضيق ا اللكرن لون
لم سمس لاس ويرى صاحبا لثرة أ ملك الأول قلسي
ورحلاها وأهل اشر واتعمة من بعلتهاء ومتؤض بذلك كيد من مباني لد بعد أ
.ون ما و م ذلك لوز لوزراء ادر العّاسية في بين قخطبة, وب 5 وين سهل؛
امار معي م وا 6 ].
1١-41-5١ فصل
ولما يتوقعه أهل الدّولة من أمثال هذه المعاطب» صار الكثير منهم ينزعون زَظ؛ ؟١/1]
إلى الفرار عن الرتب والتخّص من ريقة السلطان با حصل في أيديهم من من مال الدّولة إلى
قطر أخرء 00 لل سيا وهو من الأغلاط الفاحشة
و ااي اي من ذلك طرقة عين ولا أهل العصيّة الزاموة
له بل في ظهور ذلك منه هدم لملكه وإتلافٌ لنفسه ,عجاري العادة بذلك؛ 7 بقة الملك
يعس الخلاص منهاء وي 111طظص
١ - ف ن: (القليل المعاهدين).
بت الاصطلام: الاستئصال.
ل ا هع
البعد عن الحد والخلآل والتخلق بالشّر. وأمّا إذا كان صاحبٌ هذا الغرض من بطانةٍ
السلطان وحاشيته وأهل الرتب في دولته, فقلَ أن يُخلّى بينه ويين ذلك.
ما أولا: فلما يراه الملوكُ أن ذويهم وحاشيتهم بل وسائر رعاياهم بماليك لهم
معلّلعون على ذات صدورهم؛ فلا يسمحون بحل ربقته من الخدمة ضناً بأسرارهم
وأحوالهم أن يطلع عليها أحذ؛ وغيرة من سخحدمته لسواهم. ولق كان بكو امه بالأندلس
يمنعون أهل دولتهم من السفر تراك اح لحر لمر هارن لوعي بأيدي بين العباس؛
فلم يحج سائر أيامهم أحدٌ من أهل دولتهم, وما أبييح الحج لأهل اعدو ن سر ار لالض إلا
بعد فراغ شأن الأموية ورجوعها إلى الطوائف
وأما ثانيا: اا ل 0 5010
يرون أنه حزءً من مالهم» كما يرون أنه حزءٌ من دولتهم؛ إذ لم يكتسب إلا بها وفي ظل
جاهها؛ فتحوم نفوسهم على انتزاع ذلك المال والتقامه كما هو جزء من الدولة يتتفعون
ب4.
ثم إذا توهمنا أنه خلصّ بذلك المال إلى قطر آخرء وهو في النادر الأقلّ» فتمتد إليه
أعين الملوك بذلك القطر وينتزعونه بالإرهاب والتخويف ركنا أو بلقيو ناهر با
يرون الدسال الحباية والدول» وأنه مستحق للإنفاق في المصالح. وإذا كانت أعينهم تمتد
إل أهل الثروة واليسار المكتسبين من وجوه المعاش» فَأَحْرَى بها أن تمتدّ إلى أموال الحباية
والذول الى عد السبين إليه بالشّرع والعادة. ولقد حاول السلطان أببسو يحيى زكريا بن
أحمد اللُحياني تاسع أو عاشر ملوك [ظ75١/؟] الحفصيين بإفريقية النروج عن عهدة
املك واللحاق ممصر فرارا من طلبي صاحب ور و الا لي را
فاستعمل اللُحياني لرحلة إلى ثغر طرابلس يُوَرِيّ بتمهيّده؛ وركب السّفين من هنالك»
راص ال ١ سقاريا يي كل ويا رمه بيت الال بو العانيو!1 ب اللضيرة
وباع كل ما كان بخزائئهم من المتاع والعقار والجواهر» حتى الكقوه واحتمل ذلك كله
إلى مصر ونزل على الملك الناصر محمد بن قلاون» سنة سبع عضرة من المئة الثامنة
فأكرم نزله ورفع بحلسهء لم يزل يستخلص ذحيرته شيئا فشيئا بالتعريض إلى أن حصل
عليها ول يبقَ معاش ابن اللحياني إلا في جرايته الى فرضت”" له إلى أن هلك سنة ثمان
وعشرين حسبما نذكره في أخباره.
؟ - في ن: فرض. أي: الملك الناصر.
مقدمة 0 لا سمت م ل ع ع 01
المعاطب» ا إن لي بأنفسهمء وما بو ا
ووهم. الذي خضل فو بن الخيرة خدمة الدول كات ل وجندان المعحاش لهم
بالجرايات السلطانية أو بالجاهٍ في انتحال طرق الكسب من التجارة والفلاحة. والدول
أنساب؛ لكن7"©: |
مسيم ركني |3 سنا ذا تييرة إل تاتمعجل تسبح
والله سيخانه هو الرراق :وهو الوقن غنه واقضلة» :و الله أعلن.
47-١ فصل
في أنّ نقص الْعَطَاء من الْسسُلْطَان نقصْ في الجبَّايَة
والسّببُ في ذلك: أن الدَولهَ والسلطآنَ هي السُوْقٌ الأعظم للعالم؛ ؛ ومنه مادة العمران»
فإذا احتجن السلطان الأموال أو الحبايات أو فقدت فلم يصرفها في مصارفهاء قل حيتكاء
ما بأيدي الحاشية والحامية, وانقطعَ أيضاً ما كان يصل منهم لحاشيتهم وذويهم, وقلت
نفقاتهم جملة, وهم معظم السواد, ولفقاتهم أكثر مادة للأسواق ممن سواهم فيقع الكساد
حينئذ في الأسواق» وتضعف الأرباح في المتاحر فيقل الخراج الذلككء لأن الخراج واجحباية
إغا تكونُ من الاعتمار والمعاملات ونفاق الأسواق وطلب الناس للفوائد والأرباح. يال
ذلك عائدٌ على الدولة بالتقص لقلة أموال السلطان حيار بقلة الخراج ع» إن الدّولة كما
قلناه هي السوقٌ الأعظم أم الأسواق كلهاء وأصلها ومادتها في الدمْلٍ والخخرج؛ فإن
كدت وتلك تهنا رفي" 1 تعر ها نيعانها من الانسواق عا اا
مئة,
وأيضا : فالمال إنما هو مترددٌ بين الرّعية والسلطان: منهم إليه؛ ومنه إليهم؛ فإذا حبسه
السلطان عيده ته تظه ١/١١ الرعيّة. سنة | لله في عباده.
.)7/١( من شعر أبى ذؤيب الحذلي» انظر ديوان الهذليين - ١
حرلبن: مصاريفها.
معهدمة ابن 20 لهح|ة+<+”<تتتتت ا ل اا 2 دباع
4300 فصل
في أن ١ طلم مُوْذِنْ بخراب ب العمران
اعلم: أن لْعُدوان على الناس في أموالهم ذامب بآمالهم في تحصيلها واكتسّابها لم يرونه
حينا من أن غايتها ومصيرها انتهابها من أيديهم. وإذا ذهبت أمالهم في اكتسابها
و تحصيلها انقبضت أيديهم عن السّعي في ذلك. وعلى قدر الاعتتداء ونسبته يكون انقباض
الرعايا عن السّعي في الاكتساب» فإذا كان الاعتداء كثيراً عاماٍّ جميع أبواب المعاش»
كان القعود عن الكسب كذلك لذهابه بالآمال جملة بدحوله من جميع أبوابها؛ وإن كان
الاعكداء بسيراء :كان الانقباط صم الكميو عل كه
والعمران ووفوره ونفاق, أسواقه إنما هو بالأعمال» وسعي الناس في المصالح والمكاسب
ذاهبينَ وجائين. فإذا قعد قعد الناسُ عن الماش وانقبضت أيديهم عن المكاسبء كيت
أسواقٌ العمران» وانتقضت الأحوال».وابْذَع”" الناسٌ في الآفاق من غير تلك الإيّالة في
طلب لق فيّما خرج عن نطاقها؛ فخحصفً ساكن القطرء وخحلت ديار وخربت”"
أمصاره» واخحتل باختلاله حال واي ساانلا يا عور لمر شد هماد
مادّتها ضرورة.
وانظو في ذلك ما حكاه المسعودي في أخبار الفرس عن الْوْبَدَان صاحب الدّين عندهم
يام بهرام بن بهرام» وما عرّض به للملك في إنكار ما كان عليه من الظلم والغفلةٍ عن
عائدته على الدّولة) يضرب امثال في ذلك على لسان البوم حين سمع الملك أصواتها وسأله
عن فهم كلامهاء فقال له: إن وما ذكراً يرومٌ نكاح بُوم أنشى؛ وأنها شرطت عليه
عشرين قرية من الخراب في أيام بهرام» فقبِلَ شرطها؛ وقال لما: إِن دّامت أيَام المللك
أقطعتك ألف قرية؛ وهذا أسهل مرام. فتنبه الملك من غفلته» وخصلا بالموبذان وسأله عن
مرادهء فتمال له: أيها الملك» إن املك لا يتنم عزه إلا بالشريعة: والقيام لله بطاعته.
والتصرّفي تحت أمره ونهيه؛ ولا قوام للشّريعة إلا بالملك» ولا عر للمّلِكِ إلا بالرجال» ولا
قوام للرحَال إلا بالمال» ولا سبيل إلى المال لذ بالعدارة ولا سيل للعوكارة إلا بالعدل.
والعدل اميزآثُ المنصوبب بِينَ الخليقة» نصبه ألرّبَْ وجعل له قيماء وهوالملك. وات اهنا
الملك عمدت إلى الضيًا ع فانتزعتها من أربابها وعُمّارهاء وهم ا
منهم الأموال؛ وأقطعتها الحاشية والخدمٌ وأهل البطالة» فتركوا العمارة؛ والنظرٌ في
مده وما يُصِلحٌ الضيّاع) وسومحوا في الخراج لقربهم من الملك. ووقع الحِيْفْ على من
١ - ابذعروا: تفرقوا وفروا.
لا - ل ل جر جحدت.
مقدمة ابن حلدون _ ا سمح 7
بقيّ من أرباب الخراج ع وَعْمَارٍ الضياع؛. فأجلو" [ظذه؟١/71] عن ضياعهم وخلوا
ديارهم؛ وأووا للدم كذ سن الت » فسّكنوهاء فقلت العمارة: وخرّبت الضياع
وقلت الأموال وهلكت انود والرعيّة وطمع في ملك فارس من جاورهم من الملوك
كلوه بالشطاع الراد إلى لي تتفي دعاك الملك إلا بها. فلما سمع الملك ذلك أقبل على
لتر ف ملكه وانتزرعت الضياعٌ من أيدي الخاصّة ة وردّت على أربابهاء وحملوا على
رسومهم السالفة, وأحذوا في العمارة: وقوي من ضعف منهم) » فعمرت الأرض»؛
وأخصبت البلاد وكثرت الأموال عند جباةٍ الخرا ج» وقويت اللتنود, وقطعت مواد
الأعداءء وشحنت الثغورٌ وأقبلَ الملك على مباشرة 0 لاني تمفويكنة ا اننقا واتتنظم
ملكة.
فتفهُمٌ من هذه الحكا ية أن الّلم عخربٌ للعمران؛ وأنّ عائدة الخراب في العمران على
الثواة ؛ لفسا ا و ْ
ا
واعلم أن ذلك انين ججاء 0 قبل المناسبة بين الاعتداء وأحوال أهل المصر. فلما كان
المصر كبيراء وعمرانه كثيراء وأحواله متسعة بما لا ينحصيٌ كان وقوع النقص فيه
بالاعتداء والظلم يا أن الشف إنما يقع بالتدريج. فإدا حفي بكثرة الأحوال ييه
الأعمال في المصرء لم يظهر أثره إلا بعد حين. وقد تذهبُ تلك الدولة المعتدية من أصلها
قبل خراب المصر وتجيء الدّولة الأعرى, فنرقعه يجذتهاء وتجير 0007 الذي كان حفيا
فيه» فلا يكاد يشعرٌ به إلا أن ذلك في الأقل النادر.
و ا
اا ا 0 دحا مرا مينر
حقها ظلمة؛ والمعتدون عليها ظلمة؛ والمنتهبون لها ظلمة, والمانعون لحقوق الناس ظلمة,
وعمات الأملاك على العموم ظلمة ووبال ذلك كله عائدٌ على الدَّولة نخراب العمران
الذي هو مادتها لإذهابه الآمال من أهله.
١ ٠ - ني ن: فايحلوا.
مقدمة ابن خلدون يبي ةا
واعلم: أن قله ظ هي الحكمة المقصودة للشتّارع في تحرع الظلم؛ ؛ وهو ما ينشأ عنه من
فساد العمران وخحرابه» وذلك مؤذن بانقطاع النوع التقيرى. وهي الشكية العامة
لمراعاة”" للشّرع في جميع مقاصده الضرورية الخمسة: من حفظ الدّين والنّفس والعقلٍ
والنْسّل [ظ١١/١] والمال. فلمًا كان الظلم كه راب مؤذنا بانقطاع التَّوْعَ ل
أدّى إليه من تخريب العُمرا» كانت حكمة الحظر فيه موجودة» فكان تمريمة مهما. وأدلته
من القرآن والسسنّة كثيرة. أكثرٌ من أن يأحذها قانون الضبّط والحصر.
ولو كان كل واحد قادراً على الظا 4" لوضع بإ 0 ن العقوبات الرّاجحرة ما وضع
بإزاء غيره من المفسدَات لتَوْعِ» الي يقدرٌ كل أحد على اقترافها من الزنا والقتلٍ والسّكرء
إلا أن الظلم يُقدر عليه" إلا من لا يقدر عليه لأنّه نما يقع من أهل القدرَة والستلطان.
فبولغ في ذمه وتكرين الواظيق قيهن سي اذ يكون الوازع فيه للقادر عليه ف نفسه. روه
رَبك بظلام للعَبيْدِ[فصات: ]:
وَلا و إن الكونية “قن مهيف بإزاء الحرابة” © فْ 1ش في الشرع, وهي من ظلم القادرء
لأن تاغارنب ومن حزابقه قادن, فإن في الجواب عن ذلك طريقين:
أحدهما: أن تقول: العقوبة على ما يقترفه من الحنايات في نفس أو مال على ما ذهب
إليه الكثيرء وذلك إنما يكون بعد القدرة عليه والمطالبة يمنايته» وأم نفس الحرابة فهي خخلو
من العقوبة.
الطريق الغايئ: أن تقول اوت "لآ يوضف بالندرةة انا إنما نعي بقدرة الظّالم اليد
المبسوطة الي لا تعارضها قدرة» فهي المؤذنة بالخراب» وأمّا قدرة ا محارب فإنما هي إخافة
ا لأخحذ الأموالء والذانوتهنها نوه الكل اموكود: كنوه سياس تاسمه
القدر المؤذن بالخراب. والله قادرٌ على ما يشاء.
ادن لداعي
؟ ح قي ن: (عليه).
؟ - أي: لا يظلم إلا القادر على الظلم ومن له القدرة من سلطان أو غيره. لاسو السكرو رم سقوط
حرف النفي من العبارة فتكون: (لا يقدر عليه لا من لا يقددر عليه) وكلاهما يصحان.
- الحرابة هي قطع الطريق. وعقوبتها القتل أو الصلب أو كلاهما معا ولكل عقوبة حالتها الى تحد تفصيلها
عند الفقهاء.
١-4-١ فصل
ومن, أشدّ الظلامات وأعظمها في إفساد العمران تكليف الأعمال وتسخيرٌ الرّعايا
بغير حق.
وذلك أن الأعمال من قبيل المتمولات كما سّنبين في باب الررّق” © أن الرّزق
والكسب إنما هو قيم أعمال أُمُل العمران. فإذا مساعيهم وأعماهم كلها متمولات ظ
ومكاسب مء بل لا مكاسب لهم سواهاء فإن الرعية المعتملين في العمارة إخا بعانديم
بكاوي بن الماك ذلك فإذا كلفوا العمل في غير شأنهم, واتخذوا سخريا في
معاشهم» بطل ,كسبهم, واغتصبوا قيمة عملهم ذلك» وهو متموَهم فدخخل عليهم الضرر»
وذهب هم حظ كبيرٌ من معات يو ا اهو تعاتهم باجم وإن تكرّرَ ذلك عليهم أفسد
آمالهم في العمارة, وقعدوا عن" السّعي فيها جملة؛ فأذى ذلك إلى انتقاض العمران
وتخريبه, وال سبحانة وتعالى أعلم وبه التوفيق.
74-١ ' فطل [الاحتكار]
وأعظم من ذلك في الفّلم وإفساد العمران والدّولة التَسَلْط على أموال الناس» بشراء ما
بين أيديهم بأعطس الأثمان» ثم فَرْضٍ البَضَائع عليهم بأَرْفع الأثمان على وجه الغصب
والإره في ارام ولييع؛ وما رض عليهم لك الأمان على الَثر حى "ا والاجيزة
فيتعللون في تلك السّارة [ظ7١/1] الي تلحقهم بما تحدّثهم المطامع من حبر ذلك
بحوالة الأسواق في تلك البضائع الي فرضت عليهم بالغلاء إلى بيعها بأبخس الأثمان» وتعود
خشارة انين الصفثين على رؤ ومن أموافيج. وقد يعم ذلك أصداف التجّار التممدة
بالمدينة والواردين من الافاق في البضائع. وسائر الدحوقة وأهل الدكاكن ف الما كل
والفوا كه وهل الصنائع فيما يتخبذ من الآلات والمواعين» فتشمل الخسارة سائر الأصناف
والطبقاك »»وكوالى .على الستاعاض و حفن برؤوس الأموال: ولا يدون عنها وليجة9)
إلا القعود عن الأسواق لذَمَّابٍِ رؤوس الأموال في جبرها بالأرباح' ؛ ويتشاقل الواردُون
من الآفاق لشراء البَضَائع وبيعها من أجل ذلك؛ فتكسد الأسواق معطم فعاض الرعاناء
عامته من البيع والغّراء. وإذا كانت الأسواق عطلاً منها بطل معاشهم, وتنقص جباية
١ -انظر الباب الخامس ف المعاش ووجوهه.
؟ - في ن: (من).
رع اسن رالواخي )ول يحم به لحي
؛ - يعي لا يجدون ملجاً.
ه - ف العبارة تقديم وتأخير وتقرأ على النحو التالي: لا يحدون [أي التجار] عنها [أي الخسائر] في جبرها
بالأرباح [أي لعظم الخسائر وتماديها] إلا القعود عن الأسواق لذهاب رؤوس الأموال [أي: كلها أو معظمها].
4/1١
الخلطان أ تمق أن محتلمها نرق أو اتبطة 0" الذولة روم بعذها ماه سن المكتوين
على البياعات كما قدمناه”". وَيؤول ذلك إلى تلاشي الدولة وفسَّادٍ عمران | المدينة.
ويتطرق هذا لخلل على التدريج ولا يشعر به.
. هذا ما كان بأمثال هذه الذرائع والأسباي إن أعند الأمبوالة :وان ادها كاب
ولندوالة على الننى ف أمرلقم وخرنوم ودعالهم وأمرارضي رأعراة وي لزنو يفعلين إل
الخلل وَالفسّادٍ دفعة, وتنتقض الدّولة سَرِيعا مما يدشأ عنه من اشَرْجٍ المفضي إلى الانتقاض.
ومن أجل هذه المفاسد حظر الشَرْعٌ ذلك كله وشرع المكايسة”" في البيع والشراءء
وحظر أكل أموال الناس بالباطل» سدًا لأبواب المفاسد المفضية إلى انتفاض العمران بالهرج
أو بطلان المعاش .
واعلم: أن الدذّاعي لذلك كله لاطو ايه الدّولة والسّلطان إلى الإكثار من المال يما
يعرض لهم من الترّف في الأحوالء فتكثر نفقاتهم ويعظم الخرجٌ ولا يفي به الدّحل على
القوانين المعتادة فيستحدثون القانا وويهوها يوسعون بها الحباية ليفي لهم الدخحل بالخرجء
ثم لا يزال الرف يريد والخرجُ بسببه يكثرء والحاحة إلى أموال الناس تشتد» ونطاق
الدّولة بذلك يزيد لل أن تنمحي” دائرتهاء ويذهب رسمهاء ويغلبها طالبها. وا لله أعلم.
١ - في ن: أوسط.
؟ - انظر الفصول: (8 و79 و.4 و١4) من هذا الباب وخاصّة فصل .4١
* - المكايسة أي: المساومة.
4 - في ن: تمحى.
لاك
4-5-١ 4- الفضل الرابع والأربعون
في الحجاب كيف يقع في الدول وفي أنه يعظم عند الهرم
اعلم: أن الدولة في أول أمرها تكون بعيدة عن منازع الملك كما قدّمناه؛ لأنة لا بد ها
من العصبية ب اي بها يتم أمرها ويحصل استيلاؤٌهاء والبداوة هي شعار العصبية. والدّولة إن
0 قيامها بالدين فإنه بعيدٌ عن منازع الملك» وإ كان قيامها بعز الغلب فقطء فالبداوة
اليج بها [ظ 17 ]1/١ يحصل الغلب بعيدة أيضاً عن منازع الملك ومذاهبه فإذا كانت
الدّولة في أوّل أمرها بدوية) كان صاحبها على حال 520752
وسهولة اللإذن.
فإذا رسخ عه وصار إلى الانفراد بالمجد واحتاج إلى 000 للحديث
مع أوليائه في خواص شؤونه» لما يكثرٌ حينئذ مَنْ بحاشيته» فيطلب الانفراد من" العامة ما
استطاع؛ ويتخدذ. الإذن ببابه على من لا يأمنه من أوليائه وأهل دولته؛ بوااسبدم
الناس يقيمةيبايه هده الوظيفة.
ثم إذا استفحل املف ويقاوف مذاهيه وسازع: نععا اف عل 07 ماعب الذولة إن
حلق7" الملك» وطن جل غرية عخصوصةا يحتاج مباشرها إلى مداراتها ومعاملتها بما
يحب لهاء وريُما هل تلك الأخلاق”! منهم') بعض من يباشرهم فوقع فيما لا يرضيهم؛
فتخطر 7" وظبار روا إل حالة الانتقام منه. فانفرد بمعرفة هذه الآاداب اكرام ين
أوليائهم وحجبوا غير أولئك الخاصة عن لقائهم في كل وقتء حفظاً على أنفسهم من
معاينة ما يُسسْحخِطهم) وعلى”" الناس من التعرّض لعقابهم. '
فصار لهم حجابٌ آخبر أخصص من الحجاب الأوّل» يُفضي إل منه خواصهم من
الأولياء» ويحجب دونه من سواهم من العامة والحجاب الثاني يفضي إلى بجالس الأولياءء
ويحجب دونه من سواهم من العامة.
1.- ي.ن: عن.
١” - ف ن: أحلاق.
> - ف ن: أخلاق.
- في ن: أحلاق.
ه - في ن: الخلق.
5 - أي: من الملوك.
/ا - ف ن: فسخطوا.
4 - في نسحة بدون الواو.
مقدمة ابن حلدون د
والحجاب الأول: يكون في أو ول الدولة كما ذكرناء كما حدث لأيّام معاوية وعبد
الاك وحلماء وي اميه وكان القائم على ذلك الحجاب يُسَّمّى عندهم الحاحب عو غك
مذهب الاشتقاق ١
ثم لما جاءت دولة بن العباس وجحدت الدولة من الثرف والعرٌ ما هو معروفٌ» وكملت
خلق الملك على ما يجب فيهاء فدعا ذلك إلى الحجاب الخاليء وصار اسم الخاجحب أخص
به» وصار بباب الخلفاء داران لعاف دَارَ اتام ودار العامة كماهو مسطور قي
أخبارهم. 5
ثم حدث في الدول حجابٌ ثالث أخمص من الأولين؛ وهو عند محاولة الحجر على
صاحب الدّولة. وذلك أن أهل الدتولة وحواصً الملك إذا نصبوا الأبناء من الأعقاب»
وحاولوا الاستبداد عليهم, ؛ فأول ما يبدأ به ذلك المستبد أن يحجب عنه بطانة أيبه()
وخواص ) أو ليائه؛ يوهمه أن في مباشرتهم | إياه حرق حجاب اطيبة) وساوجايرد الأدب»
ليقطع بذلك لقاءَ الغير, ويعوده ملابسة أخلاقه هو حتى لا يتبدّل به سواه إلى أن
يستحكم الاستيلاء عليه؛ فيكون هذا الحجاب من دواعيه. وهذا الحجاب لا يقع ف
الغالب إلا أواخر الدّولة كما قدّمناه في الحجر”"» ويكون دليلاً على هرم الدولة ونفاد
قوتها. وهو مما يخشاه أهل الدول على أنفسهم؛ لأنّ القائمين رظ717١/؟] بالدّولة
بحاولون على ذلك بطباعهم عند هرم الدولة وذهاب الاستبداد من أعقاب 0 » لما
و ل الاستبداد بالملك» وعصوصاً مع الترشيح لذلك» وحصول
دواعيه ومباديه.
ل بطانة ابنه. ولا يستقيم معه المعنى.
11 - لي لض فصل: شاع . يداس قو ني
ا
مقدمة ابن حلدون
0-5-١ 4- القَصْل الخامس والأربعون:
ظ قْ السام الدَولةٍ الواحدة بدولتين
اعلم: أن أول ما يقع من آثار ارم في الدّولةٍ انقسامها. وذلك أن الملكَ عندما
يستفحلٌ ويبلغ من أحوال الترف والنعيم إلى غايتهاء وسفن عاض الذولة باه وتفرد
به» يأنف حينئذ عن المشاركة» ويصير إلى قطع أسبابها ما استطاع بإهلاك من استراب به
ب ل نريها :ارهاب الساهموة ليدنق وللك ا تنسهم) » ونزعوا
إلى الْقَاصِيّة واجيع | من يلحق بهم في مفل" حالهم من الاغترار والاسترابة.
ويكون نطاق الدّولة قد أخحذ في الَضَايق ورحع عن القاصية. فيستيد ذلك النازع من
القرابة فيهاء ولا يزال أمره يعظم بتراجع نطاق الدّولة؛ حى عا الدولة أو يكاد.
وانظر ذلك في الدّولة الإسْلاميّة العربيّة حين كان أمرها حريزاً”" مجتمعاء ونطاقها ممتدا
في الاتساع» وعصييّة بن عبد مناف واحدة غالبة على سائر مضرء فلم ينبض عرق من
الخلاف سائر أيامها27 إلا ما كان من بدعة الخوارج المستميتين في شأن بدعتهم؛ لم يكن
ذلك لنزعة مُلك ولا رئاسة» ولم يتم أمرهم لمزاحمتهم العصبية القوية. (
ثم لا جرج ج الأمر من بن أمية» واستقل بنو العباس بالأمر, وكانت الدّولة العربية قد
بلقف القاية من القلى و احر قي وديف بالتقلص عن الْقَاصِية نزع عبد الرحمن الداخل إلى
الأندلس - قاصية دولة الإسلام - فاستحدث بها ملكاء واقتطعها عن دولتهم؛ ؛ وصيّر الدولة
دولتين. َم نزع إدريس إلى المغرب» وعحرج به وقام بأمره. أَمّرَ ابته من بعده البرابرة من
أوربة ومغيلة وزناتة واستولى على ناحية المغربين. نمازدادت الذوقة يا فاضطرب
الأغالبة في الامتنا ع عليهم.
لم خحرج اليه وقاء بأمرهم كتامة وصنهاجة؛ واستولوا على إفريقيّة يقية والمغرب» ثم 0
مصر والشام والحجاز وغلبوا على الأدارسة» وقسموا الدولة دولتين أخريين؛ 0
الدولة العربية نلاث دول: دول بين العباس .مركز””؟ العرب» وأصلهم ومادتهم الإسلام,
ودولة ب أمية امجددين بالأندلس ملكهم القديم وخلافتهم بالمشرق» ودولة العيّيديين
ا ا ولم تزل هذه الدول إلى أن أصبح انقراضها متقاربا أو
جميعا دظم؟١١/١].
١ - ني ن: (بهم مثل).
؟ -أي: خين كان أموها متماسكا قويا.
ل أيامه.
4 - ف ن: مركز.
بقدقة ابن الكو 3 بي ب 7 لبي يت 10101 5
وكذلك انقسمت دولة بني العباس بدول أخحرى ») وكان بالقاصية بنو 00 فيما
زواء القور وكورايناق) والعلوية ف الدّيلم وطبرسُتان؛ وآل ذلك إلى استيلاء الدّيلم على
العراقين وعلى بغداد والخلفاء. ثم جاء السلجوفيّة فملكوا جميع ذلك. التسمت م
اب
وكذلك اعتبره في دولة صنهاجة بالمغرب وإفريقية له
المنصور» حرج عليه عمه حمّاد واقتطع ممالكَ الغرب لنفسه؛ ما بين جبل أوراس إلى
تلمسان وملويةع واححتط القلعة بحبل كتامة حيال المسيلة لوسرل سا ردقم
أشير بحسل تيطرى» واستحدث مُلكاً آخر قسيماً لملك آل باديس» وبقي آل باديس
بالقيروان وما إليهاء ولم يزل ذلك إلى أن انقرض | أمرهما جميعا.
وكذلك دولة الموحدين لا تقلصّ ظلها ثار بإفريقية بنو أبي حفص» فاستقلو بهاء
واستحدثوا ملكأ لأعقابهم بنواجيها. لصي سي" حرج
على الممالك الغربيّة من أعقابهم الأمير أ بو زكريا يحيى ابن الْسّلطان أبن إسحاق إبراهيم
رابع حلفائهم, واستحدث ملكاء ببجاية وَقسّنطِينة وما إليهاء أورثه بنيه» وقسموأ به
الدولة قسمين» ثم استولى على كرسي الحضرة بتونس» ثم انقسم الملك ما بين أعقابهم ثم
+ الس ا
و قد يتتهي الإنقسام إلى أكثر من دولتين وثلائة وفي غير أغياص الل من قومه: كينا
وقع في ملوك الطوائف بالأندلس» ولراك لصف السصرته الل بأفريقية
فقد كان لآخر دولتهم في كل حصن من حصون إفريقية انر مستقلٌ بأمره كما تقندم
كم وكذا حال الحريد والرّاب من إفر ايه ا 0
ومكذا شانا "كل دولة 0 :د وأن يعرض قيها عوارض المخوم بتالترف والاعتةة:وتقلضن
آل اقنبد لقعم ناح رمن إتليا بو يشال نرانهها لاز رودم ايها الله
سرس ح رن دب
والله وَارث الأرض وَمَْ عله
١ - تي ن: ساسان.
قناية ابن عدون افد
كرك - الفصل السادسٍ والأربعون:
في أن الْهَرّمَ إذا نول الْدُولَةٍ لا يَرتفِع
قد قدّمنا ذكر العوارض امؤذنة باهم وأسبابة واحداً بعد واحدء وا ]نيا دك
للدولةٍ بالطبع» وأنها كلها أمور طبيعية لها . وإذا كان ارم اطبيعيًاً في الدّولةٍ كان حدوثه
عثابة حدوث الأمور الطبيعيّة كما يحدث الرّم في المزاج وا
.ورم من الأمُراض لزمنة الي لا يمكن دواؤها ولا ارتفاعهاء لا أنه طبيعي: والأمور
الطبيعية لا تتبدّل. وقد يتتبّه كثيرٌ من أهل الدُّول ممن له يقظة في السسّياسة» فيرى ما نزل
بدولتهم من عوارض اغْرّم وأسبابه رظ؟١/2]5 ويحسبة”'' ممكن الارتفاع» فيأحذ نفسه
بتلائي الدّولٍ» وإصلاح مزاحها عن ذلك الهرم؛ ويحسبه أنه لحقها بتقصير مَنْ قبله من أهل
الذولق وغفلتهم. ؛ وليسَ كذلكء فإنها أمورٌ طبيعيّة للدّولة, والعوائد هي المانعة له من
والعوائد منزلة طبيعية أخرئى' 0 فإ من أدرك مثلا أباه وأكثر أهل ببته يلبسون
الحريرٌ والديباج؛ ويتحلون بالذهب في السّلاح والمراكب, ويحتجبون عن الناس في امالس
والصّلوات» فلا يمكنه مخالفة سلفه في ذلك إلى الخشُونة في الأباس والرّي والاخشلاط
بالداينة إذ العوائد حينئل تمنعه وتقبّحٌ عليه مُرْتكبّةُ. ولو فعله لرمى يي بالحنون والو سواس في
الخروج جح عن العوائد دفعة, ودشي عليه عائدة ذلك وعاقبته في سلطانه.
وانر شأن الأنبياء في إنكار العوائدٍ وعخالفتهاء لولا التأييد الإلحي والنصين السعاوف:
ِ وريّما تكون العَصِبيّة قد ذهبت فتكون الأبّهة تعوض عن مرقعها من النفوس. فإذا
أزيلت تلك الأبّهة مع ضعف العصبية؛ ؛ نخاسرت الرّعايا على الَدَوْلة بذهاب أوهام | انمق
فتتذرعٌ الدّولة تلك الأيّهةِ ما أمكنها حتى ينقضي الأمر.
ررلها يحدث عند آخر الدولةٍ قوة توهم أن ا ويومض ذبالها
إِيْمَاضّة الخمود كما يقعٌ في الذبال | 5 ؛ فإنه عند مُقاربة انطفائه يومض إيماضة توهم 0
أنها اشتعال» وهي انطفاء. فاعتبر ذلك» ولا تغفل سير | لله تعالى ويشكوكية ىعار اد وجوده
على ما قدَّر فيه. ولحل أ حل كتاب4[الرعد: 68].
١ -نيٍ ن: المهرم ويظن أنه بمكن.
١ - يعرف هذا بالقسر الاحتماعي الذي تنصف به الظواهر الاحتماعية ولا سيما القائمة على الاقتداء
مقدمة ابن خحلدون - 0
اا 1 155 الفصل الرابع والأربعون:
في كَيْفيّة طروق الخلل للدوكة
اعلم أن مبنى ا ملك على أساسين لا بد منهما:
فالإزل: ب ا
خلإ طرق الثولة طرقها و هن الأساسي. ا
واعم اذ ند اللوة واسسها كما قن اه كر المسة» و امن عش
معي اراب و ا بر اياي ديا ا
١ - قال الجابري في العصبية والدولة (ص”1؛ - 458): الدولة في اصطلاح ابن خلدون هي على العموم:
الامتداد الزماني والمكاني لحكم عصبية ما.
أحافين حي الامتداد في المكان تكرق الدولة عامة أو خاصة.
- الدولة العامة: هي مجموع المناطق والأقاليم الى تحري عليها سلطة العصبية الحاكمة سواء كانت هذه السلطة
فعلية أم إسمية فقط.
- والدولة الخاصة هي الولاية أو الإقليم الذي استقل به الوالي نحا نينا عر ناماه امن كزية
وهكذا فالدولة العباسية مثلا دولة عامة بالنسبة إلى الدويلاات ال استقلت عنها كدولة بي بويه؛ وبئى ححهدان
وغيرهما من الدول التابعة اسمياً للخلافة العباسية وال تسمى ف لغة ابن خحلدون دولا خاصة.
يندت أماامن نفيك الانقةاذ فق الومان فإن الذولة زم كلية وزإها شعضية ..
الول لكيه حي عله سح عسي عن العمياك والى يتعاقب فيها الملوك واحدا بعد الآخر. إنما. حكم
أسرة معينة منذ استلامها الحكم إلى يوم خروجه منها. الدولة العباسية» الدولة الأموية» الدولة الموحدية... الم.
- والدولة الشخصية هي مدة حكم شخص واحد من أشخاص الدولة الكلية» مثل دولة المأمون, دولة معاوية)
“دولة عبد المؤمن... الم. ل ظ
تت ويتحلات اب خلدوان أيضا عن الدولة المستقرة والذولة"المستحدة أو الحادثة ولك ين ,تعلق الأمر
بالفترة اله يحتدم فيها الصراع بين العصبية صاحبة الدولة وإحدى العصبيات الثائرة ضدها وال تستهدف الاطاحة
ما وتأسيس دولة حديدة. فالدولة المستقرة يعي بما الدولة القائمة الى نشبت الثورة ضدها. والدولة المستجدة أو
الحادئة هي دولة العصبية الثائرة المطالبة بالملك والي م تنته بعد من القضاء على الدولة القدعة المستمرة.
فس حال بو ع سمي ابن كله ور للدرلة عن هنا ع إل تاها عد الماشاك باسكا وده لمات
المشار إليها أعلاه. إن الدولة في الاصطلاح القدم هي القوة والسيطرة والسلطان. أو صاحب هذه الصفات» أو
البية الدي يتمتع بما. فيقال: 0 ودولة صلاح الدين» والدولة الأموية والدولة الفاطمية.
وتطلق أيضاً على المنطقة الي يشملها نفوذ الدولة وأصحائا والفرق بين الدولة والمملكة في الاصطلاح القديم هو
أن الدولة عبارة عن الحكومة ورجالهاء والمملكة هي البلاد وأهلها.
مقدمة ابن ا حلدوين _ --- _ ل سس س؟ب ب مع
بلغ من سوادهم(". ويأخذهم التزفُ أيضاً أكثر من سواهم لمكانهم من الملك والعرٌ
0 وهما: الترف والقهر.
يصير القهر آخحرا إلى القتل .ا يحصل من مرض قلوبهم عند رسوخ املك لصاحب
الأمر [ظ1/114]» فتقلب غير + منهم إلى الخوف على ملكه باخاهم بالقتل والإمانة
وسلب النعمة والترّفم الذي ل مولكرن و ار واو فس خض ١ ساتفي
الدُوْلَةِ منهم» رهي العصبيّة الكبرى ال كانت تحممٌ بها العصائبُ وتستتبعهاء فتنحل
عروتهاء وتضعف مكهفهاء وتستبدل عنها بالبطانة27 من موالي النعمة وصنائع الإحسان»
وتتخذ منهم عصبية» إلا أنها ليست مثل تلك الشّدة الشكيميّة لفقدان الرحم" والقران
منهاء وقد كنا قدمنا أن شأن العصبيّة وقوتها إنما هي بالقرابة والرحم لما جعل الله في
ذلك. فينفر د يواح الدولةٍ عن العشير والأنصار الطبيعية, ويخكس بذلك أهل العصائب
الأخرى» فيتجاسرون عليه وعلى بطانته تحاسراً طبيعياء فيهلكهم صاحب الدولة, ويتبعهم
بالقعل واحدا , بعد واحد. ويقلد الآخرٌ من أهل الدولة في ذلك الأوّل؛ مع ما يكون قد نزل
بهم من مهلكة الترف الذي قدمنا. فيستول عليهم اهلا بالق حتى يخريحرا
عن صِبَعْةٍ تلك العَصبِيّةَ وينسوا نعرتها وسورتها" ويصيروا اسراوجانى البماية ويقلُون
لذلك» فتقل الحامية29 الي تنزل بالأطراف والنغور. فتنجاسر الرعايا على نقض7© 5-5
في الأطراف؛ ويبادر الخوارج على الدولة من الأعياص وغيرهم إلى تلك الأطرافء لما
م ا ل ل ا را
. ولا يزال ذلك يتدرج ونطاق الدولةٍ يتضايق حتي تصبر الخوارجٌ في أقرب الأماكن
َ مركز الدّولة. وريه انقسمت الدّولة عند ذلك بدولتين أو نعلي كثر ارتهاز
الأصل كما قلناه””: ويقوم بأمرها غير أهل عصبيتهاء ولكن إذعاناً لأهل عصبيتها
ولغلبهم المعهود.
واعتبر هذا في دولة العرب في الإسلام» اتتهت أوّلاً إلى الأندلس والهند والصّين» وكان
أمر بِنٍ أميّة نافذأ في جميع العرب بعصبيّة بن عبد مناف» حتى لقد أمر سليمان بن عبد
٠ عاق ان سواه
مد (البطالة) 0
38 ظ
4 - في ن: ويفشو بعزتها وثورتها. وق ن: وينشو بعزتها وشورتها. والمثبت من نسخة د. واني.
ه - في نسخة (الحماية).
5 - في جميع النسخ: بعض. ويصح أ ن تكون محرفة عن (بغض أو نقض) والله أعلم.
٠ - انظر الفصل الخامس والأربعين من هذا الباب.
1
ور سالن عي
الملك من د بتي" قل عبد اروز ون يوسي بن لسر ترط دلول أبرة 9
تلاشت عصبية بن أمية بما أصابهم من الترفي فانقرضوا. وحاء بنو العبّاس فغضوا من
0 وقتلوا الطالبيين وشردوهمء بالك غصيية عيلو فنا وتللاشت» 0
العرب عليهم, 'فاستبدٌ عليهم أهل القاصيّة مثل بي الأغلب بإفر يقية؛ وأهل الأندلس
وغيرهم, وانقسمت الدولة, ثم خرج بنو إدريس بالمغرب» وقام د بأمرهم إذعانا
للعصبية الي لهم» وأمنا أن تصلهم مقاتلة أو حامية للدولة. ظ
فإذا خرج الدعاة آخحرا فيتغلبون على الأطراف والقاصية؛ وتحصّل لهم هناك دعوة ملك
9 وريه يزيد ذلك متى زادت”2 [ظ؟ ؟١/5؟] .الدولة 0 إن أن
فى إل الركن تعيب اراد بن الاو اسلابديا ارا ليزه رجحو
وتضعف الدولة المتقسمةٌ كلها.
ورما طالَ أمذها بعد ذلك فتستغئ عن العصبية.بما حصل ها من الصبغة في نفوس أهل
إيَالتهاء وهي صبغة الانقياد والتمليم منذ السسّبين الطويلة الي لا يعقل أحدٌ من الأجيال
مبدأها ولا أوّليتها فلا يعقلون إلا التسليم لصاحب الذولة» فيستغي بذلك عن قوةٍ
العصائب» ويكفي صاحيّها .ما حصل لا في تمهيد أمرها الأحراءًٌ على الحامية من
حندي ومُرتزق» ويعضدٌ ذلك ما وقع في النفوس عامة من التسسْليم؛ ؛ فلا يكاد أحد أن
يتصور عصيانا أو خروجا إلا وابسمهور منكرون عليه مخالفون له؛ فلا يقدرٌ على التصّدّي
لذلك ولو جهد حهده. ورَبّما كانت الدّولة في هذا الحال أسلم من الخوارج والمنازعة
لاستحكام صَبْعَةٍ التسليم والانقياد هم. فلا تكاد النفوس تحدث سرها جمخالفة, ولا يختلج
في ضميرها انحراف عن الطاعة. فيكون أسلم من الهرج والانتقاض الذي يحدث من
العصائب والعشائر. ثم لا يزال أمر الدّولة كذلك» وهي تتلاشى في ذاتهاء شان 3
الغريزية في البدن العَادِم للغذاء؛ إلى أن تسهي إل ١ وقتها اللقدور . ولإلكلٌ أحل
كتاب#[الرعد: ا"]. ولكل دولة أمد. هووا لله ؛ در الكل والتهّار#[اللزمل 0
«ؤوهو الواحدذ القهّار4[الرعد: .]١“
وأمًا الخال الذي يتطرّق من جهة المال» فاعلم أنّ الدّولة في أوَّها تكون در له كينا
مر فيكون خخلق الرّفق بالرعايا والقصد في الثقَقَاتِ» والعمفن ع الأفتوال: فتتجافى عن
الإمعان في لايق والتحذلق والكسن في جمع الأموال وحسبّان العمّال» ولا داعية حينقفل
١ - قي ن: بدمشق.
* - في ظ: حتىرزالت.
* - بي ن: (نقصا).
مقدمة ابن اح ل ل تت 9
إن الإسراف في النفقة» فلا تحتاج الدّولة إن قضوة حال ثم يحصل الاستيلاء ويعظم»
ويستفحل الملك؛ فيدعو إل الترف» ويكثر الإنفاق دسبيه: قتعظلم تفقاي الخلطان واسل "
الدولة على العموم؛ بل يتعدّى ذللكة إن أهل المصر» ويدعو ذلك إلى الزيادة قُُ أعطيات
الحناد وأرزاق أهل الدؤلة. ثم يعظم الترفُ فيكثر الإسراف في التقَقَاتِ شتير ذلك ف
الرّعية» لأن الناس على دين ملوكها وعوائدها. ويحتاج السلطان إلى ضرب المكوس على
أغان البياعَات ف الأسواق لإدرار الحباية لما يراه من ترّف المدينة الشّاهد عليهم بالرّفه» ولما
يحتاج هو | ليه من نفقات سلطانه وأرزّاق جنده. ثم تزيد عوائدٌ اليرف فلا تفي بها
الكوسء وتكون الدّولة قد استفحلت ف الاستطالة والقهر لمن تحت يدها من الرعاياء
فتمتد أيديهم إلى جَمّع المال من أموال الرعايا من مكس أو تحارة أو نقد في بعض
الأحوال». بشبّهة أو بغير شبهة [ظ /.. ويكون الجندٌ في ذلك الطور قد تجحاسروا”!
على الدَوْلَةَبها لجقها من الفَشَل واهرّم في العصبيّة فتتوقع ذلك منهم. ولاو سدكنة
العطايا وكثرة الإنفاق فيهمء و عن لك وله ويكون جباة الأموال في الدولة قد
غظعت روتسم لهذا الطنور بكدرة ة الحباية وكونها بأيديهم, ويبما اسع الاك خرن
جاههم. فيتو جه إليهم باحتجان الأموال من اجحباية؛ رماي يك ل من
بعض للمنافسة والحقدء فتعمّهم التكبات والمصّادرات واحداً واحدا إلى أ اتذهب تروتهم
وتتلاشى أحواهم ويفقد ما كان للدولة من الأبهة والحمال بهم. وإذا اعبعا ميت نعمتهم)
تحاوزتهم الدّولة إلى أهل الثروة من الرعايا سواهم ويكون الوهن في هذا الطور قد لحق
الشوكة وضعفت عن الاستطالة والقهر, فتنصرف سياسّة صاحب الدّوَلةٍ حيتئذ إلى مدارأة
الأمور ببذل المال» ويراه أرفع من د لقلة غنائه؛ فتعظم حاحته إلى الأموال» تاد
على النفقات وأرزاق الحند, ولا يغ فيما يريذ”". ما الا
أهل التواحي, والدّولة تنحل عراها في كل طور من هذه إلى أن تفضي إلى الهلاك,
وتتعوض من الاستيلاء الكلل 0 . فإن قصدها طالب انتزعها من أيدي القفائمين بهاء وإلا
بقِيت وهي تتلاشى إلى أن تضمحلٌ كالذبال في السّراج إذا فئ زيتة وطفىء. واللّه مالك
الأمورء ومدبر الأكوانء لا إله إلا هو.
١ - في ن: تحاسر.
؟ - أي: لا يغبئ ما يبذله ف تحقيق ما يريده. (2. واقي).
© عاقن: تتعرض لاستيلاء الطلاب.
معقدمة ابن لال اا اك 51
--١ 48- الفضل الثامن والأربعون:
0# نطاق الدُوْلَةَ ألا إلى نهايته
بقهُ طورا بعد طور إلى فناء الدّولة واضمحلاها29
0 والملكُ» وهو الثالث من هذه المقدمة أن كل دولة لها
حضة من المالات و العماللات: لزنت عليه" . واعتبر ذلك بتوزيع عصابة الدّولة على
حماية أقطارها وجهاتها. فحيث نفد عددهم فالطرف الذي انتهى عنده هو الثغر؛ ويحيط
بالدولة من سائر جهاتها كالنطاق. وقد تكون النهاية هي نطاق الدّولة الأول. وقد يكون
أوسع منه إذا كان عدد العصابة أوفر من الدّولة قبلها. وهذا كله عندما تكون 0
شعار البداوة وحشونة البأس. فإذا استفحل العرٌ والغلب وتوفرت النعم والأرزاق بدرور
الجبايات» وزخرٌ بحر الترّف والحضارة. ونشأت الأحيال على اعتياد ذلك؛ لطفت أخلاق
اغاية ورتت حواشيهم؛ وعاد من ذلك إلى نفوسهم هيئات الجن والكسل ما يعانونه من
عور 10 الحضارة المؤدي إلى الانسلاخ لا من شعار البأس والرحوليّة عفارقة البداوة .
وخحشونتها وبأحذهم العرّ بالتطاول إلى الرئاسة والتنازعٌ عليها. فيفضي إلى قل بعضهم
بعضهم؛ ؛ ويكبحهم السلطان عن ذلك بما يؤدي إل كل اكاارم وإهلاك روسانهم. فتففل
الأمراء والكبراء» ويكثر التابع والوؤوس» فيفل" ذلك من حد التولةق ويكس ومين
شوكتهاء ويقع الخلل الأول ف الذولة, وهو الذي من جهة الجند والحامية كما تقدم.
ويسّاوق ذلك المسرّف في النفقات مما يعتريهم من أبّهة لحر وتنحاوز الحدود 0-0
بالمناغاة في المطاعم والملابس» وتشييد القصور واستجادة السّلاح وارتباط الخيول؛ فيقصر
دخل الدولة حينئذ عن9؟ خرجهاء ويطرق الخلل الثاني في الدّولةٍ, وك الى و عي
امال والحباية. ويحصل العجز والانتقاض بوجود الخلليْن. وريّما تنافس رؤساؤهم, فتنازعوا
وعجزوا عن مغالبة ابجحاورين والمنازعين ومدافعتهم. ورا اعترٌ أهل التغور والأطراف بما
اه لتقل هو أحد النصول ان تيد بها طبع باريس عن الطبعات المتدالة في العام العري . وقد وضع
في طبعة باريس في هذا الموضعء أي: بعد الفصل السابع والأربعين من هذا الباب وهو كذلك مثبت ف نسخة
الدكتور واقي.
ا وعنئوانه: فصل ف أن كل دولة لما حصة من الممالك والأوطان
لا تريد عليها.
4 - ف طبعة 7 فيقل. بالقاف. وهو تحريف. 3 اعورم فيقل ذلك من حدود الدولة. وهو معنى
محتمل. (د.وافي). والفل: الثلم والتكسر.
ه - في طبعة باريس: ويقصر دحل الدولة مسن حرجها. وف التيمورية: ويقصر دحل الدولة عن خروجهاء
وكلتاهما تشتمل على نحريف. (د.وائي).
مقلاقة أن علدو سس عي اي 7 0111
يحسون من ضعف الدّولة وراءهم؛ فيصيرون إلى الاستقلال والاستبداد مما في أيديهم من
العماللات» ويعجز صاحب الدّولة عن حملهم على كاد فيضيق نطاق الدولة هنا كانت
انتهت إليه في أوهاء وترجع العناية في تدبيرها بنطاق دونه إلى أن يحدّث في النطاق الثاني
ما حدث في الأول بعينه من العجز والكسل في العصّابة وقلة الأموال والحباية. فيذهمب
القائم بالدّولة إلى تغيير القوانين الي كانت عليها سياسة الدول من قِبَّلٍ الجند والمال
والولكناات: لسدرئ .يدا ليا على ابرتعتاممة بتكاف الدّخل والخرج والحامية والعمالات وتوزيع
الحبّاية على الأرزاق» ومقايسة يسة”© ذلك بأو ول الدولة في سائر الأحوال. والفاسدٌ مع ذلك
متوقعة من كل جهة. فيحدث في هذا الطور من بعدُ ما حدث في الأوّل من قبل. . ويعتبر
عاض الذولة تنا اعقارة الو 29 يقايس بالورّان(" الأوّل أحواها الثانية, يروم دفعّ مفاسد
الخلل الذي يتجدد في كل طورء ويأذ من كل طرفء؛ حتى يضيق نطاقها الآخر إلى
نطاق دونه كذلك» ويقعٌ فيه ما وقع في الأول. فكل واحدٍ من هؤلاء المغيرين للقوانين
قبلهم كأنهم م: متكتوو ان له اعرف وبحدّدون مُلكاء حتى تنقرض الدولة» وتتطاول الأمم
حوطا إلى التغلب عليها وإنشاء دولة أخرى لهم» فيقع من ذلك ما قدّر الله وقوعه.
واعتبر ذلك ف الدّولة الإسلامية كيف اتسّعٌ نطاقها بالفتوحات والتغلب على الأمم
م تزايد الحامية وتكاثر عددهم ما تخولوه من العم والأرزاق إلى أن انفده 00
وغلب بنو العبئاس. ثُمّ تزايد الترّف» ونشأت الحضارة؛ وطرق الخلل) فضاق النطاق من
الأفد لس :و المقوي يدوت وله الغو :7 اللرنو سكو العلر ا واقسسواا د تناف الشوين عن
نطاقهاء إلى أن وقع الخلاف بين بن الرّشيد, وظهر دعاة العلوية في كل جانب وتمهدت
هع دول تم قل المتوكل» واستبدٌ الأمراءٌ على الخلفاء وحجروهم؛ واستقل الولاة
بالعمالات في الأطراف» وانقطع الخراج منهاء وتزايد التزرف. وجاء المعتضد فغيّر قوانين
الدولة إلى قانون آحر من السياسة أقطع فيه ولاة الأطرّاف ما غابوا عليه مثلى بين سَامّان
وراء التهر, وبِتنٍ طاهر العراق وخراسان» وب الصّفار السدَ وفارس» وبي طولون مصرء
وبين الأغلب إفريقية إلى أن افتقر أمر العرب وغلب العجم» واستبدٌ بنو بويه والدّيلم بدولة
الإسلام وحجروا الخلافة) وبقى بنو سامان في استبدادهم وراء الهو وتطاول الفاطميون
من المغرب إلى مصر والشّام فملكوه.
ثم قامت الدولة السسّلجوقية من الترك فاستولوا على ممالك الإسلام؛ وأبقوا الخلفاء في
حجرهم) إلى أن تلاشت شت دوطم. وَاسَعدٌ الخلفاءٌ منذ عهد الناصر ف نطاق أضيق من هالة
١ - فايسته جحاريته في القياس» وقايست بين الأمرين قدرت» يع المقارنة بينهما.
؟ لم قُ القاموس: وازنه موازنه ووزانا عادله وقابله وحاذاه.
ال
07 رعو راك العراب إلى أصبهان وفارس والبحرين. 6 أدولة اناك بنط
حيس غلبوا ملستو قية ١ رمكرا ما جات قن أبنيي ل اك لاسا
وهكذا يتضايق نطاق كل دولة على نسبة نطاقها الأول. ولااوال قور بعس سور إلى
. أن تنقرض الدولة. واعتبر ذلك في كل دولة عظمت أو صغرت. فهكذا سنة الله ف
الدولء إلى أن لوو نوي تا للق تند «اجحريدة 7
رحهه#[القصص: 01
معهدمة ابن حلدون
كلاف و لوو سبي يمس ل جح ا 21111
49-١ الفضل التا والأربعون:
في حدؤث الدوْلَةٍ وتجَددها كيف يقع
اغلن: أنّ نشأة الدول” ' وبدايتها إذ أحذت الدّولة المستقرة في ال هرم والانتقاص تكولٌ
على نوعين:
إما بأن يستبدٌ ولاة الأعمال ف الدولة بالقاصية عندما يتقلّصُ ظلها عنهم, فيكون لكل
واحّد منهم دولة ومنيد نا لقومه وها لط ل الصابة: يرثه عنه أبناؤه أو مواليه,
ويستفحل لهم الملك بالتدريج» ورمما يزدحمون على ذلك الملك ويتقارعون عليه.
ويتنازعون ف الاستئثار به ويغلب منهم من يكون له فضل قوة على صاحبه. وينتزع ماقي
يده كما وقع في دولة بين العبّاس حين أحذت دولتهم في ال هرم وتقفلص ظلها عن
القاصية» واستبدٌ بنو سَامَانَ7؟ ما وراء النهر» وبنو حمدان بالموصل الا وبنو طولون
كصرء وكما وقع بالدولة الأموية بالأندليس؛ وافترق ملكها في الطوائف الذين كانوا
ولاتها في الأعمال؛ وانتسميغ دول" وفلو كا أورثوها كن عدم من قراب: بتهم أو مواليهم.
وهذا النوعٌ لا يكون بينهم وبين الدولة المستقرة 0 , لأنهم مستقرون [ظ.١/؟]
في رياستهم''' وملكهم, ولا يطمعون في الاستيلاء على الدّولة - ة بحرب, وإنما
الدولة أدركها الهرم وتقلص ظلها عن القاصية؛ وعجزت عن الوصول إليها
والنوغ الثاني: بأن يخرج عن الدّولة ارج ممن يجاورها من الأمم والقبائل: إِمّا بدعوة
بحمل الناس عليها كما أشرنا إليه» أو يكون صاحب شوكة وعصبية؛ كبيرا في قومه قد
استفحل آمرة» فيسمو بهم إلى الملك» وقد حدثوا يه أنفسهم بما حضصل لهم من الاعتزاز
على الدّولة المستقرة» وما نزل بها من الهرم. فيتعيّن له ولقومه الاستيلاء عليهاء ويمارسونها
بالمطالبة إلى أن يظفروا بهاء ويزنون أمرها؟ كما يتبين. وا لله سبحانه وتعالى أعلم.
١ - في ن: الدولة.
؟ ح قي ن: ساسان.
ا قُ ل: 00
- ني ن: رئاساتهم. ظ
ه - في بعض النسخ: (ويرفون أمرها). من رفا الشنوب» أصلحه كما ف القاموس ولعل الكلمة محرفة عن:
(يرثون). (د.وائي). وليس ف الكلمة تحريف, ذلك أن وزن الأمور حعلها موزونة» وهي قبل ذلك عفتلفة النظام غير
متوازنة الكفتين
5 ةع
مقدمة ابن حلدون
6٠١-1١ الفضل الخمسون:
في أن الدؤكة الْمُستَجدة إنما تسنتؤلي
على الْدَوْلَةِ المُسْتقِرة بالْمُطَاوَلةِ لا بالمُناجَرَةٍ
قد ذكرنا أن الدول الحادثة المتجددة انوعات:
نوعٌ من ولاية الأطواقت ذا تلض طر الدولة عنهم وانحسر تيارهاء 57
منهم مطالبة للدذّولة في الأكثر كما قدمناه, أن قصاراهم دظ5١/١ع القنوع بما في
أيديهم,ٍ وهو نهاية قوتهم.
والنغ الثاني : نوعٌ الدّعاة والخوارج على الدّولة وهؤلاء لا بدَّ لهم من المطالبة» لأن
قوتهم وافية بهاء فإن ذلك إنما يكون في نصاب يكون له من العصبية والاعتزاز ماهو
كفاء'2 ذلك وواف به. فيقعٌ بينهم وبين الذولة المستقرة ةحروب سجال» ككوي
وتتصل إلى أن يقعّلمم الاستيلاء والظفر بالمطلوب» ولا يحص ل لهم في الغالب ظفر
بالمناجزة.
والسببُ في ذلك: أذ العلفة في الحروب إنما يقح كما قدّمناه بأمور نفسانية وهمية»
وإن كان العدد والسّلاح وصدق ؛ القتال كفيلاً به لكنه قاصرٌ مع تلك الأمور الوهمية كما
و0 ولذلك كان اه من أنفع7؟ ما يستعمل في الحرب» وأكثر ما يقح الظَفرٌ به
وف الحديث: «الحرب خدعة)»7 2.
والدولة المستفرّة قد صيْرت العوائد المألوفة طاعتها ضروريّة واحبة كما تقدم في غير
موضع. فتكثر بذلك العوائقٌ لصاحب الدَوْلَةِ المستجدة» ود مرا من هيمم أتباعه وأهل
ش وكتهع وإن كان الأقربون من بطانته على بصيرة في طاعته ومؤازرته؛ إلا أن الآخرين
أكثر» وقد داحلهم الفشل بتلك العقائد في التمثليم للدولة اللستقرة » فيحصل بعض الفتور
منهم) ولا يكاد ضنا سين الدَّوَلَةِ المستجدة ارم ضحي الدولة المستقرة ٠ فيرجحع إلى الصبر
والطترلفا حص باضخ قرم الأرلة لسار فَتَصْمَحِلٌ عقائدُ التَسْلِيِم لها من قومه؛ وتنبعث
منهم الهمم لصدق المطالبة معه فيقع الظفر والاستيلاء.
يعئى: الكفء.
ا تتكور.
٠١ - انظر الفصل السابع والثلاثين من هذا الباب, وعنوانه: فصل ف الحروب ومذاهب الأمم في ترتيبها.
5 - فين: أرفع.
ه - أحرجه البخاري ٠7١( ) وعسلم (1155) من احديك حابر
و 1 (ويكثر) بالشاء. وهو تحريف. والمقصود أن ذلك يثبط هممهم ويضعف عزائمهم.
(د.وافي). إلا إذا قلنا: ريكئر من هم أتباعه). أي: الطهموم.
مقدمة ابن حلدون 251
وأيضا: فالدَؤلّة [ظ1١/١] المستقرة كثيرة الترف20 بما استحكم لمم من الملكء
وتوسّعَ من النعيم والْذاتِء واختصوا به دون غيرهم من من أموال لايم بحر عيهم
ارتباط الخيول واستحجاده الأسبلحة» وتعظم فيهم الأبهة الملكيّة ويفيضص العطاء بينهم من
ملوكهم اختيارا واضطراراء فيرهبونٌ ؛ للك كله عدوم وأهل الدَوْلةٍ المستجدة ة.معزل عن
ذلك؛ لما هم فيه من البداوة وأحوال الفقر والْتْصّاصّة9"؛ الَىَ يُفْقَدُ معها الاستعداد من
ذلك؛ فيسبق إلى قلوبهم أوهامُ الزعب بما ييلغهم من الحوال: الدولة امسعفرة ة وكثْرَة
استعدادهاء ويحجمون7 عن قتالهم من أجل ذلك» فيصير أمرهم إلى المطاولة حتى تأخذ
المستقرة مأحذها من الهرم» ويستحكم الخذل فيها في العَصّبِيّةٍ والحباية» فينتهيز حينشا
صاحب الدَّوَلةٍ المستجدّة فرصته في الاستيلاء عليها بعد حين منذ المطالبَة. سنة الله في
عباده.
وأيضا: فأهلّ الدّولة المستجدة ة كلّهم مباينون للدولة المستقرة ساون وعر انع يق
سائر مناحيهم؛ ثم هم مفاغجرون لمم ومنابذون بما وقم من هذه الطالبةٍ وبطمعهم في
الاستيلاء عليها؟, فتتمكن المباعدة بين أهل الدولتين سَرًا هرا زظ١/١] ولا يصل
إلى أهل الدولة المستجدّة خيرٌ عن أهل الدولة المستقرة مون فته ره باطنا 0
لانقطاع المدّاحلة بينَ الدَولتيْنِ؛ فيقيمون على المطالبة وهم في إحجام., ويدكلون”» عن
المناحزةٍ حتي يأذن الله بزوال الدّولة المستقرّة9», 50
جهاتهاء ويتض” 3"( لأهل الدّولة المستجدة مع الأيام ماكان يخفى منها) مسن هرمها
وتلاشيهاء وقد عظمت قوتهم بما اقتطعوه ال يد من أظرافهناء فتتيعث
ايبن الررق:
* - الخصاصة بالفتح: لق دنا
” حي ن: محرموك.
ع - في ن: عليه.
فت عوزؤيفن القبان» واشسدرن عن
١ - لفظها في ظ: من الدولة المستقرة ويحيط الخلل بها ف جميع جوانبهاء فيقع الاستيلاء عليها سنة الله ني خلقه
وعباده.
وأيضا فإن هذه الدولة المستجدة ة كلهم مباينون لأهل الدولة المستقرة + بجميع أحوالهم وعوائدهم وأنسابهم وسائر
عباداتهم» ثم منائرون هم دوت هده 0 0 الدولة على شيء. ولا يصل
إليهم بر من أخبارهم يصيبون به غرة منها امع أسباب المداحلة بينهما فيمكنون انين العديدة في مطالبتها
وهم ف أحجام» وتكون عنها سائر أوقاتهم حتى يأذن الله بزوال الدولة المستقرة.
/ا - بي ن: واتضح.
/ - في نسحة:منهم.
معدمة ابن حلدون /لاةء
هممهي يدأ واحدة للمناجزةء ويذهب ما كان بْث ف عزائمهم من ارجات وتنتهي
الاراة إلى حادهاء ويقخ الاستيلاء 8 000
الفلّفت واستولوا على الول الأموية ظ
مسد لوا على تلتلك الاية. نا فضي أ ةوسن الي لل لا ارم
والعراقين» فمكثوا سنين كثيرة يُطاولون حتى اقتطعوا أصبهان ” ثم استولوا على الخليفة
ببغداد.
ركنا السيديرة آنا وامييى ولريب أبو يد ال افيس بين كانة تبن الباال البرير
وسموا إلى ملك مصر؟ فمكثوا ثلائين سنة أو خوها في طلبها زود مايه
7ل واتط القاهرة نحاء اي ب للدي ال فنزلهها
وركذا السلحوقية ب ملو اك مولا عل بي سَاهانا؟» وأحازوا من ورا اله
زحفوا إل يقااة فاستوارا لني ومن الخليفة بها بعد ام من الذَظر
وكذا الك من بعدهم خرجوا من الْفَارَةٍ عاء” "ابيع عشر ةوسك كه فللبونيت لتم
الاسعلكة إلا بعد ارعر دف
: في ن: بي العبّاس حين ظهورهاء حين قام الشيعة. - ١
١ - هي دولة الأحشيد الى كان أول سلاطينها محمد بن طغج الأخشيد, وقد ظلت هذه الدولة تحكم مصر نحو
خمس وثلاثين سنة إمن لاه أ 5ه). د. واتي.
؟ا - كان هذا سنة ١.7ه ولم يتم للفاطميين الاستيلاء على مصر إلا سنة ./ه0اه.
- تي ن: (ساسان).
ه - ف ظ: الططر.
5 في ظ: أعوام.
وكذا أهل المغربي حرج به المرابطُون من المتونة على ملوكه من مغراوة فَطَاوَلُوهم
منين 3 النشولو عليه ْم خرج الموحدون بدعوتهم على متونة فمكدوا نحواً من لين
سنة يُحَاربونهم حتى استولوا على كرسيهم بمراكش.
وكذا بنو مّرِين من رّناتة حرجوا على الموحّدين فمكثوا يطاولونهم نحواً من ثلاثين
مق وا اسكو لو | على قاين واقتطعوها وأعماها من ملكهم. ثم أقاموا في محاربتهم ثلاثين
أعرى؛ حتى استولوا على كرسيهم .مراكش.
حَْبَما نذكر ذلك كله في تواريخ هذه الدذول.
فهكذا حال الدّول المستجدّة مع المستقرة و المطالبة والمطاولة. سنة الله في عباده
«إولن تحد لسئة لله تبُدِيلاً[الأحزاب: 0
ولا : تعترض"7 ذلك بما وقع في الفتوحات الإسلامية, وكيف كان استيلاؤهم على
فارس والرُوم لثلاث أو أربع من وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ واعلم أن ذلك إنما
كان معجزة من معجزات نبيّنا صلى الله عليه وسلم؛ ؛ ميرها استماتة المسلمين في جهاد
عدوهم استبصارا(" بالإمان؛ وما أوقع الله في قلوب عدرّهم من الرّعب والتخاذل. فكان
ذلك كله خارقاً للعادة اللقررة في مطاولة الدول المستجدّة للمستفرة . وإذا كان ذلك
عق 4 مرا وي 1 0 0
وبه الُوفيق].
5-قي0: يعارض.
؟ - في جميع النسخ: كماد وهو تحريف. (د .والي) . أي الوعي والفهم, والاهتداء به.
مقدمة ابن حلدون 415
62-25 . الفضلُ الحادي والخمسون:
في وُقورِ الْعُمْرَان آخرٌ الَو
ما وَمَا يق فيا من كثرةٍ الْمَمَئَان() وَالْمَجَاعَاتَ
اعلم أنه قد تقر رلك يما تسلف ) ؛ الدّولة في أوّل أمرها لا بد لما من الرفق في
ملكتها والاعتسدال في إيالتهاء إِمّا من الدّين إن كانت الدعوة دينية أو من المكارمة
وامحاسنة الي تقتضيها البداوة الطبيعيّة للدول. وإذا كاقيق اللكة"" رفيفة سينة السطح
آمال الرغاياء واتتخطوا للعصران وأسبابة فوفر ويكثر التناسل» وإذا كان ذلك كله
بالتدريج فإنما يظهر أثره بعد جيل أو جيلين ف الأقل. وف انقضاء الجيلين تشرفٌُ الدّولة
على نهاية عمرها الطبيعي. فيكون حينئثر العمرانُ في غاية الوفور والدماء. ولا تقولن إنه
قد مر لك””ا أن أواخر الدّولَةٍ يكون فيها الإححاف بالرعاياً وسوء م الملكة” “. فذلك
صحيح) » ولا يعارض ما قلناه, لأن الاجحاف وإ حدث حيقارٍ وقألت لنياف فين
يظهر أثرهُ ني تناقص العمران بعد حينء من أجل التذريج في الأمور الطبيعيّة.
مإ امجاعات والموتان تكثرٌ عند ذلك في أواخر الَدذَول. والسبب فيه:
إِمّا امجاعات: : فلقبض الناس أيديهم عن الفلح في الأكثر» بسبب ما يقعٌ في آخر الدولة
من العدوان في الأموال والحبايات, أو الفعن الواقعة ة في انتقاض الرّعايا وكثرةٍ الخوارج مهرم
دلق فيقل احتكارٍ الرَرْع غالبا؛ وليس صلاح الررّعَ وثمرته مستمرٌ الوحود ولا على
ونير واد فطبيية العام في كثرة الأمطار وقلتها مختلفة, والمطر يقوى ويضعف ويقل
ويكثر» والرّرْعٌ والشمارٌ والضتّرع على نسبته إلا أن الناس واثتقون في أقواتهم بالاحتكار.
فإذا فقد الاحتكا 0 توقع الناس للمجاعات فغلا الزرع) وعجر عنه أولو الخصّاصة
فهلكوا. وكان”" , تعد الستوائقن و الاستكا مشر فعيماة الاين الجوع.
وأمّا كفرة الموتان: فلها أسباب من كثرة الججاعات كما ذكرناه. أو كثرة الفعن
لاحتلال الدّولة فيكثر احرج والقتل» أو وقوع الوباء. وسيةان الخالتي: فمناد امهواء
0 الموت» وهو كذلك مصدر ماتت الأرضن موتانا أى: عل عن العما ذه والسكان
قي الفصل الرابع والعشرين من هذا الباب» وعنوانه: فصل ف أن إرهاف الحد مضر بالملك ومفسد له فق
لكر وق الفصل الثالث والأربعين من هذا الباب» وعنوان: فصل ف أن الفللم مؤذن بخراب العمران.
- أي امتلاك الناس بالحكم والسلطان.
ل ا
كذلك هذه الحقيقة نفسها ف الفصل الثالث والأربعين من هذا الباب.
ه - أي الحكم.
” - كان هنا تامة بمعنى حصل وبعض فاعل كان» وجملة والاحتكار مفقود جملة حالية» والواو فيها للحال لا
للعطف. (د. واي).
2 ٠ و
مقدمة ابن حلدون
بكثرة العمران لكثرة ما يخالطه من العفن والرطوبات الفاسدة. وإذا فسد الهواء وهر
غذاء الروح الخواني سهدي فيسري الفساد إلى مزاحه؛ فإن كان اليا ريا
وقع المرض في الرئة. وهذه هي الطّواعين وأمراضها مخصوصة بالرئة. وإن كان الفساد
دوك ان اي وتمرض الأبدان
وتهلك.
ال ا 6 بالمسس ورفقها 0 ا وعر امن
ع ب موس ويد ساي اعرد حي وسوس ب ليكون
١
لهذا ايها ان اتات يكونُ في ادن الموفورة العمران أكثر من غيرها بكثير» كبعدر
بالشرق#.وفاس بالمغويت» وا لله يقدر ماايشاء':
مقدمة ابن خلدون ا ب _ مح مه
رك" فصنل الثاني والخمسون:
في أن الْعْمْرَان الْبَشَري لا بد لَه من سِيّاسَة يَنتظم بها أمرة
اع انهاقنه سدم لناءق ضير مرسع أن اللجباع سوط ري عر معديو
العمران الذي نتكلم فيه؛ وأنه لا بد لهم في الاحتماع من وازع حاكم يرجعون إليه.
وحكمه فيهم: تارة يكون مستندا إلى شرع منزل من عند الله يوحب انقيادهم إليه
إيمانهم بالثواب والعقاب عليه الذي جاء به مبلغه؛ وتارة إلى سياسة عقلية يوجب انقيادهم
اياك فيه ين را للك ااي البلا عكر وله ص مر فالأولى يحصل نفعها في
النيا والاخرة لعلم التشارع بالمصلح في العاقبة, ولمراعاته نجاة العباد في الأخرة؛ والثانية
إلها عضا الفذهاق الدنيا فقط:
وما تسمعه من السيّاسة المدنية فليس من هذا الباب» وإنما معناه عند الحكماء : ما
يحب أن يكون عليه كل واحد من أهل ذلك المجتمع في نفسه وخلقه حتى يُسْتغنواً عن
لكان رام ويسمون امجتمع الذي يحصل فيه ما يُسَمّى من ذلك بالمدينة الفاضضلة؛
والقوانينَ المراعاة في ذلك بالسيّاسة المدنيّة'2, وليس مرادهم السيّاسة الي يُحمل عليها
أهل الاحتماع بالمصالح العامة؛ فإن هذه غير تلك. وهذه المدينة الفاضلة عندهم نادرة أو
بعيدة الوقوع» وإنما يتكلمون عليها على جهة الفرض والتقدير.
ْم إن الْسّياسة العقلية الي قدّمناها تكون على ارحيين:
أحدهما: يراعى فيها المصالح على العموم» ومصالح السّلطان في استقامة ملكه
على الخصوص. وهده كانك اس العرية وهي على جهة الحكمة. وقد أغنانا الله تعالى
عنها في الملّة ولعهد الخلافة, لأنّ الأحكاء الشرعية مُغنية عنها في المصالح العامّةٍ والخاصة
والآداب» وأحكام الملك مندرجة فيها0".
الوجه الثاني: أن يراعى فيها مصلحة السّلطان» وكيف يستقيم له املك مع القهر
والاستطالة, وتكون المصالح العامة في هذه تبعا. وهذه السياسّة اليّ يحمل عليها أهل
و يالا ا ار 01 إلا أن ملوك المسلمين يجرون منها
على ماتقتضيه الشريعة الإسلامية بحسب جهدهم [ظ14/١]) فقوانينها إذاً بتمعة من
أحكام شرعية) وأداب خخلقية, وقوانِينَ في الاحتماع طبيعيّة: وأشياء من مراعاة الشوكة
١ - انظر المقدمة الأولى من الكتاب الأول وعنوانها: المقدمة الأولى ف أن الاجتماع الإنساني ضروري.
؟ - يشير بذلك على الأحص إلى آراء أفلاطون ف كتابه الجمهورية وإلى آراء الفارابي ف كتابه: آراء أهل
المدينة الفاضلة. انظر فصول من آراء أهل المدينة الفاضلة للفاربي بقلم الدكتور وائي.
- أ في الخلافة.
ا سب 0 6
07 موت سو عيب 9 بو الغيرن غرد إن فيه
ووه يجميع ما يحتاج إليه في دولته وسلطانه من الآداب الدّينية والخلقيّة» والسيّاسَة ,
الشرعِية والملوكية, يسا هاي مكارم الأسلاق وعامن الخيرعا لشتني عبد تلك ول
سوقة. ا
آأما جيذ 0
ومزايلة'"؟ سخطه واحفظ رعيتلك في اللَملٍ والهار. وَالْرَمْ مَا أَلْبَسَكَ الله من العَافِيَة
بالد كر ادك وما أنت صائرٌ إليه وعوقرف عليه ومسؤوول عنة, والعمل في ذلك كله
بمَا يَعْصِمُكَ من الله عر وحل» ويُنحيك يوم || قَِامَةٍ من عقابه وَألِيم عذابه”". فإِنّ الله
سيتفالة كل أحسه إليك: وأوجب الرّأفة عليكَ عن اسْترْعاك أُمْرهم من عاد ارفاك
العدل فيهه' 0 والقيام بحقه وحدودة عَلَيهم! ا والذب عنهم. والدفع عبن حريمهم
وبيضتهه' 6 والحقس للرمائهمء والأمنّ لسربهه” ا وإدخال لزائسة اسم [ل
معايشهى]”". وَمُوَاِذَك بها فرض عليك [من ذلك وموقفكَ عليه وسَائْلكَ9) عنه
وَمشِيْبِكَ عليه ما قدمت وأخرت. ففر ؛ لذلك فَهْمَك” ' وعقلك وبصرلء, ولا ينملك
00ص ونه 0 َس أمْرلك وماك شا تان تا رشك
0
- 5584/59 نص الكتاب ف تاريخ خ الطبري (87/8ه - 051). كاملاً. وأثبت أكثره ابن الأثير ف تاريخه - ١
2/0
يعئ: الابتعاد عنه. - ”
من عذابه وأليم عقابه. 0
ف الطبري: عليهم. -
قي الطبري: فيهم. -
في الأصل: منصبهم. وصحح من الطبري. - ١
؛ - ف الطبري: لسبيلهم.
م - ما بين: [ ] زيادة من الطبري.
ف الطبري: مسائلك. - 8
١ - ق الطبري: فإنه.
١ - ف الطبري: وأول ما يوفقك الله به لرشدك.
جحو ا س7
يَكْنْ أَوّلَ ما تلم به نفسلكء وتَنْسبُ إليه فعلك”'' المواظبة على ما فرض الله عر
وحل عليك من المتلوات الخمس والدماعة عليها بالنّاس قَبْلكَ؛ عد على سننهاء
من إسباع الوضوء ها يه ذكر الله عرّ وجل نوين كن ' في قراءتك, وتمكن في
ركوعك سرد وَتَسَهَدك ولتضر فب فيه رأيك ونينك” 0 والخصيي عليه جماغة
اسيك بوعفة يدف بواذاه عله قا 13 كي قال الدع و ري
المسخناء والمتكر )1 [العنكبوت: 45].
ا ذلك بالأحذ بسئن رَسَوّل الله صلى الله عليه وسلمء ٠ والمثابرة على خلائقه
م ا
2 ا حو ع 1
ل اي اع لا
دل فإنه بل على أخوء > كله والقائذ 2 لمر به واي عن الاصي
ورك رجات الى قُْ عاك َس ما ف د ناس من التوقير لأمرلة: وأحيية
- في الطبري: فعالك.
” - رجح الدكتور واي أنها محرفة عن (وتوقعها). وأحسب أنه أراد يمذه العبارة ما يتبع الصلوات الخمس من
الجمعة والعيدين... إن لم تكن محرفة عن (ِفْ مواقيتها) كما جاء في الطبري.
- في الطبري: وترتل.
؛ - في ابن الأثير (وليصدق فيه رأيك ونيتك). وفي الطبري: (ولتصذق فيه لربك نيتك)
000 من. والمثبت أوجه.
قٍِ ا (فإنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر) ول يذكر الآية.
0 ا
في الطبري: (قم فيه بها يحق لله عليك).
ا فيه منه.
٠١ - ف الطبري: له.
ل
وعليك بالاقتصاد في الأمور كلهاء فليسَ شيء أن لقعا وال أص”2 أمناء ولا أجمع
فضلا منه, والقصكُ داعية إلى الرشكة» والرشد :دلبل على التوفيق: والتوفيق قائدٌ إلى
السعادة ا م الددين والسنه الحادية بالاقتصادء فآثره في دنياك كلها.
ولا تة تقصر في طلب الآخرة والأجر والأعمال الصّالحة والسّتن المعروفة ومعالم الرشد
والاعانة0م والاستكثار من البرٌ والسّعي له إذا كان يطلب به وجه الله تعالى ومرضاته؛
ومرافقة أولياء | لله في دار كرامته.
واعله9) أنّ القصد في شأن الدنيا ا وعتحيز ' © من الذنوبء؛ وأنك لن
تحوط نفسك (من قائل) "“» ولا تنصلح” ؛ أمو رك بأفضل منه؛ فأته واهتدٍ به تتم أمورّك
وتزدّدْ مقدرتك» وتصلح عامتك وخاصتك. ١
اس 2 والتيس الوَمريّلة إليه في الأمور كلها
و تمن أحداً من لاس : يما تؤليه من عملِكَ قبل أن تَكْشِف أمْره؛ فإنّ إيَْاع الهم
بالبرآء والْظنون السيئة بهم 0 فاحعل من شأنك حسن الظن بأصحابك» 0
مو لظن يهم؛ وارفضه هفيهه” يُعنك ذلك على استطاعتهم”" ورياضتهم؛ ولا
يَجَدَن اعدز ام الشبيلان 0 اما تراد زابه ونا نتن انيعي وات
ويدحل عليكَ من الغم بسوء الظن (بهم ما ي: ينقص)0 © لذاذة عيشِلك.
واغلم: أنك جد بحسن لظن قوة وراحة. وتكتفي” '2 به ما أحببت كفايته من
أمورك, وتدعو به النآسَ إلى متك والاستقامة في الأمور كلها زلك]. ولا يمنعكَ حسن
الخ با ميا با والرأفة برعيتك» أن تسعهم السالة والحيت عن انورة) والمباشرة
كي ا
- ف الطبري: فلا غاية للاستكثار..
ْ؟ 00006 أما تعلم.
في الطبري: يحصن.
ف الطبري: (ومن يليك).
ا
/ - في الطبري: مأثم.
/ - في الطبري: عنهم.
- في الطبري: اصطناعهم.
٠ - في ن: ولا تتخذن
١ - ف الطبري: الظن ما ينغصك.
- ف الطبري: تكفى.
معهدمة او انرون ببس سي سس ع ا يي و ا لا ا عت
لأمور الأولياءً [والحياطة للرعية والنظر فيما يقيمها ويصلحهاء بل لتكن المباشرة لأمور
الأرناءة 7 وسياط: لرّعيّة والنظرٌُ في حوائجهم؛ وحمل مؤوناتهم, آثر7'؟ عندك نمماسوى
ذلك» فإنه أقومٌ للدين وأحيا للسنة.
وأخلص نيك في جميع هذاء وتفرّد بتقويي [ظه1/17] نفسك تفرد من يعلم أنه
مسؤول عمًا صنع» وبحزِيي بما أحسنء ومؤاخذ1" بما أساء. فِإنّ الله عرّ وجل جعل الدَينَ
حرزا وعزاء ورفع من اتتبعه وعرزه.
واسلك يمن تسوسّه وترعاهٌ نهج الدّيْن وطريقة المهدى» وأقم حدود الله تعالى في
اصحاب اكرات على قر منازهم وما استحقوه., ولا تعطل ذلك ولا تتهاون به. ولا
تؤخر عقوبة أهل العُقوبة» فإنّ في تفريطك في ذلك ما يفسدُ عليك حسنّ ظنك.
واعتزء(؟» على أَمْرِكَ في ذلك بالسئن المعروفة؛ وعانب البدعَ والشبهات© , ايل دك
دينك وتعم” لك مروؤوتك.
وإذا عاهدت عهدا فأوفضٍ به وإذاأ وعدت الخير فأنحزه. واقبَل الحسنة د
ال واشدد لِسَّانكَ عن قول الكذذب والزورء
بض أهل النميمة, فإن ول فساد امور ك؟ في عاحلها وآجلهًاء تقريب الكَذُوب»
006 عل الكزب» أن الكذى وام المآثمى وَالزوْرَ والفية اقنف نلعيو لا
يسلمْ صّاحبهاء وقائلها لا يسلمٌ له صاحبٌ» ولا يستقِيم له أمرٌ.
وأحبب أهل الصّلاح والصدق» وأَعِر" الأشراف بالحق» وأعىا 97 عطقا وَصِلٍ
لحم وابَْغْ بذلك وجه الله تعالى وإعزاز” '' أمره والتمس فيه ثوابه والدّار الآخرة.
واحتنب سوءً الأهواء والجور» واصرف عنهما رأيك» وأظهر' براءتك من ذلك
لرعيُتك. وأنعم بالعدل سياستهمء وقم باحق فيهب)؛ ؛ وبالمعرفة الى تنتهي بك إلى سبيل
١ - مابين: [ ] زيادة من الطبري.
؟ - ف الأصل: أيسر. والمثبت من الطبري. "
م - ف الطبري: مأخوذ.
4 - بي الطبري: (اعزم).
ه - ف الطبري: الشبه والبدعات.
5ق 0 (وتتم).
/ا - في الطبري: أمرك.
م - ني الطبري: أعن .
4 - في ن: وآس. وني الطبري: وواصل.
- في الطبري: عزة.
ع 29ت 0152522 “”ت”ت”ت*”*”“ت ال
اهنيو روامالة تقيتف اعد الدصيية وآيْرٌ الحلم والوقار الك وظةة واد" والفرون
فيما الخ سيا
وإيَاكَ أن : ول أنال"» مسلط أفعلُ ما أشاء؛ فإنً ذلك سريعٌ [آفيك] إلى نقص الرأ
وفله القن :ناك هو وجا وأخلص لله وحده النيّة فيه واليقين به. . واعلم أن المللك
سبحانه وتعالى يؤتيه(" من يشاءٌ وينزعة ممنْ يشَاءُ. وَلَنْ جد تَغَيّر النعمة وَخُلُولَ القَمَةٍ
إلى أحد أَُسْرَ ع منه إلى حملة7» النعمة من أصحاب السّلطان» والمبسوط لمم في الدَّولةٍ إذا
كفروا نعم الله وإحسانه؛ رادي و امور بو يي
شره نفسك.
ولتكن ذخائرك وكنوزك الي تدّخر وتكنز البر والتقوى [والمعدلة]”2. واستصلاح
الرعية, وعمارة بلادهمء والتفقد لأمُوْرهمع واليفظ لدمّائهم» والإغاثة لملهوفهم. ٍ
وَاغْلَمٌ أن الأموال إذا اكتيرت وَادٌعِرَت في الخَرَائنٍ لا تنموا ا ادن مااع
الرَعِيّة وإغْطاء حُقؤقهم, وكف الأذ ه05 نهم نَم نمت وَرَكت"!, وَصّلحت بها"
ل ا 2ل ار 7ش شاد ار
والمنفعة7* 2 .
فليكن كنرٌ خزائنك” 2 تفريقَ الأموال ا ]/١ في عمارة الإسلام وأهلهء ووفر
منه على أولياء أمير المومنين وبَلَكَ حُمَوْقهم» وأرْف [رعيتك] من ذلك حِصّصِهمء وتعهد
يي
اله
١ - في الطبري: (الطيرة).
- في الطبري: اني.
“ - انظر سورة آل عمران الآية: 7.
»م ا في ن: جهلة.
- في الطبري: يعطيه.
5 - مابين: [ ] زيادة من الطبري.
لااحاق الطيرئ: كترت وذعرت::.. لا تلم
- في الطبري: المونة.
9 - ني الطبري: ربت.
٠ - قي الطبري: به.
١ - فق الطبري: تزينت الولاة.
١ - ف الطبري: به.
١٠١ - في الطبري: فيه.
ه ١ - في ظ: حزانتك.
معهدمة ابن 222525552522552 .6ه
ما يصلح أمورهم ومعاشهي' ريت امليف تداق و اك اسع انرو كرحي
المزيدَ من ١ لله تعاللى؛ وكيرت بذلك على جباية خحراجك» وجمع أموال رعيتدك وعملكٌ
أقدرء وكان الحميء”" لما شملهم من عدلك وإحقناناك لين لطاعتاك» بز اطيين؟؟ انقيننا
بكل ما أردت.
اي ا و . وإنما بيقى من
ا والتفريط يورث البوار. وليكن عمللة عرو وفية 57 الثواب
منه؛ فإ الله سبحانه قد أسبغ عليك [نعمته في الدنياء وأظهر لديك] فضله. واعتصِم
بالشكرء وعليه فاعتمد؛ يَزِدْكَ الله خيراً وإحساناًء فإن الله عر وحل نش شب شب بقدر شكر
الشّا كرين» وإحسان”" امحسنين. [وقضُ الحق فيما حمل من النعبى ؛ وألبس من العافية
والكرامة]» ولا تَحَفَرَن دنب وَلآَ نم20 حَاسيدا» وَل ترْجَمَنَ من فاحراء ولا تصلن كفورا
لا تدَاهِنن عدوا ولا تَصَدقن ماما ولا تأمنن غدّاراءٍ وَل توالِينَ قاسيقاء ولا تتبعنَ غَاوِيَاء
3-4
ولا تحمدن مرائياء ولا تحَقَرنٌ إنسّاناء ولا إتردذ سايلا قرا وى تحَسمن0؟ بَاطلاء 7
لحن مُضلحكاء ولا تخلفنٌ وعداًء ولا تَرْهُولٌ ) فخرأ” 0 ولا تظهر00 غفناء ولا
تباينن رجاءًا ''» ولا تعَسْينَ مرحاء ولا تزكينٌ سَفِيهً "© وَل تمْرَطنَ ف طلب الآخرة»
ولا ترفَعنَ للنمّام عينا' 3 ولا تغمضنٌ عن ظالم رهبة منه أو محابَاةا” ا ولا لكر راف
الآخجرة في الذنيًا.
- في الطبري: معايشهم.
- ف الطبري: المجمع.
* - في ن: وطب.
؛ - ف الطبري: لتعظم حسبتك.
ه - في الطبري: شكرهم.
١ - في الطبري: يوحب.
لا - ف الطبري: سيرة.
م - في الطبري: «تمايلن).
8 - ف الطبري: بحيين. َ
- في الطبري: ترهين بحراً.
١ - في الطبري: تعملن. ر
١١ - في الطبري: تأتين يعار
٠ - ف الطبري: تركبن سفها
5 - ني الطبري: تفع الأيام عي وف ابن الأثير: تدفع الأنام عتاباً. وف ن: ترفع.
١٠٠ - ني الطبري: الظالمم رهبة أو مخافة.
مقدمة ابن خلدون 0
وأكثر مُشَاوَرَة الفقهاء واستعمل نفسك بالحلم» ؛ وخذ عن أهل التجارب وذوي العقل
والرأي واشكية ولا 5 مشورتك أهل الرّفه 00 والبخل) ولا سيمع خم قولا
فإن ضررهم أكثر من نفعهم 00
ع ا ع سد اي ب واعلم أنّك إذا كنت
حريصا كنت كثيرٌ الأحذ قليل العطيّة لت إلا قليلاء
فإن رعيّتك إنما تعقد”" على محبّتنك بالكفّ عن أموالهم وترك الور عليهم'"' الف
صَافاكَ من أَوْليَائكَ بالإفضال عليهم وحُسْنٍ العطيّة لهم واحتنب الشّح؛ واعلم أنه أول ما
سام اه #ى ا هىبى
عصى الإنساك به ربه وأن العاصى منزلة قي وهو قول الله عرّ وجل: لوَمَنْ يوف
شح تفسهء فأُولّدك هُمْ المُفلحون4[التغابن: .]١5 فسَهلَ طريق الجود بالحق» واجعل
للمسلمين كلهم في فيئك”2 حظا ونصيباء وأيقن أن الجود من أفضل أعمال [ظ75١/١]
العاف افافوزو"*> للق حلفا وازكن به عملا ومذهبا. وتفقد الحند في دواوينهم
ومكاتبهم) وأدر عليهم أرزاقهم؛ ووسع عليهم ف معايشهم يذهب الله عز وجل بذلك
فانتهو)فيقرئ!" الك أمرهو): :وتيك قلوقم ظلاعتاك. وامرك كقلوعيا. :وانس اي .
وحسب ذي السلطان من الشعادة- أن يكون على جنده ورعيته ذا رحمة في عدله
وعطيته” وإنصافه وعنايته وشفقته وبره وتوسعته. فزايل مكروه كف “لنياف 0
باستشعار فضل' © الباب الآخر» ولزوم ال مادم تلو ان مشاه أله اتقان بيد انها
وضاذحا وقاذحا:
واعلم أن القضاء من الله تعالى بالمكان الذي ليس فوقه”"'2 شيء من الأمور. لأنه
ميزان الله الذي تعدل عليه (أحوال الناس)29 فى الأرض. وبإقامة العدل في القضاء
- في الطبري: الدقة. وابن الأثير: مذمة. وفي ن: الرقة.
- في الطبري: منفعتهم.
- في الطبري: تعتقد.
- فق الطبري: عنهم.
- في ن: وابتدىء. وفي الطبري: ويدوم صفاء أوليائلك لك.
- قي الطبري: من نيتك.
0 ن: فاعذده.
- في الطبري: ويقوم.
- في الطبري: حيطته.
- في الطبري: إحدى البليتين.
١ - في الطبري: تكلمة.
- في الطبري: به.
١١ - في الطبري: الأحوال.
ل 6 د لم رشي د كسم 0م
2011
مد ال رذ ب ولسامة وا
ويحري السئن والشرائع 2 بحاريها 0
العجلة وعد 6 سجر والقلقء ؛ واقنة ا 0 را ويقرٌ 0
والتفخ يتجريتك]: وانتبه في صحتك( 0 واسدد في منطقك» وأنصف الخصمء وقف عند
الشبهة, وأبلغ في الحجةء ولا يأخذك في أحد من رعيتتك محاباة ولا مجاملة"©: ولا لومة
لائم» ركيت الث ورائيه رالطاره وك 0-0 ار يو د بي 0
جك عاك را
فوزّعه بين أصحابه باحق والعدل». ل [فيه]» ولا او عت
شريف لشرفه؛ ولا عن غي لغناه» ولا عن كاتب لكء ولا عن أحد من خاصّتك ولا
حاشيتك؛ ولا تأحذن منه فوق الاحتمال له. وله كلك امرافيه شفط واحمل الناس
د 0 طن اه ظله اهم عرو "9 راز لرضاء بات
9 راعيهم وقيمهم؛ فخحذ منهم ما أعطولة من عفوف 9 0 3
قوام أمرهم وصلاحهم وتقويم أوّدهم. واستعمل [ظ75١/1] عليهم [في كور عملك]
- في الطبري: يقوم.
- نْ الطبري: وعلى بحاريها ينتجز الحق والعدل ف القضاء.
ب - أي: العيب والفساد.
ه - في الطبري: من.
ه - في الطبري: صمتك.
- في الطبري: محاماة ولا لوم.
- ف الطبري: ارأف.
- في الطبري: معاهدتهم. وابن الأثير: معانديهم.
- في الطبري: ترفعن.
- في الطبري: مر.
1 -:قي:ن: لأنفسهم
- عفو المال: ما يفضل عن النفقة. أي: حذ منهم ثما تطيب به أنفسهم وهم قادرون على إعطائه.
٠ - في الطبري ونسخة من ابن الأثير: تنفقه.
ا ير لح 0 له
ذو"© الرا والعلاير: والتجخرية والخبرة [بالعمل] وبالعلم والعدل7") بالسَيّاسّة ة والعفاف»
ووسّع عليهم في الرزق» فإ ذلك من الحقوق اللازمة لك فيما تقلت وأسند إليك» فلا
يشغلك عنه شاغل» ولا يصرفك عنه صارف. فإنك متى آثرته وقمت فيه الواحجب
استدعيت به زيادة النعمة من ربك» وحسن الأحدوثة في عملك” ', واجترر ت7 به اغحبة
رن ولك وأعنت على الصّلاح» فدرّت الخيرات ببلدكع وفشت الها ناحيتك»
وظهر الْيِصّب في كور 2', وكثر حراحك» وتوفرت أموالك؛ وقويت بذلك على
ارتياض 27 حندك» وإرضاء العامّة بإفاضة العطاء فيهم من نفسك» وكنت عنمود السياسق
مرضي العدل في ذلك عند عدوّك؛ وكنت في أمورك كلّهًا ذا عدل وآلة وقوّة وعَدّة.
فنافس في ذلك ولا تقَدّم عليه شيثاً تحمِدُ عاقبة”" أمرلك إن شاء الله تعالى.
واجْعَلَ في كل كوْرةٍ من عملك أمينا كرك امعان عمالك )يكت ا ليك بسيرهم
وأعمالهم؛ حتى كأنك مع كل عامل في عمله؛ معاين لأموره كلها. فإذا أردت أن تأمرهم
بأمر فانظر في عواقب ما أردت من ذُلك؛ فإن رأيت السّلامة فيه وَالعَافية ورجحوت فيه
حسن الذفاع [والنصح] والصنع فأمضهء وإلآ فتوقت عله وراء حع أهل البَصّر والعلم به
في ته فإ يما تظر الرحل في [أمر من] أسره وقد أناه علئ ما يهنوىه
فأغواه ذلك وأعجبه فإن م ينظ ري عواقبة أهلكة ونقض عليه أمره.
فاستعمل الحزمٌ في كل ما أردت؛ وباشره بعد عون الله عر وحلّ بالقوَة. واكثر من
استخارة رَبك في جميع أمورك. ش
وافرغ من عمل يومك ولا تؤعره لغدك: كر ماش قف ماك قاذ قير" أسورا
وحوادث تلَهيكَ عن عمل يومك الذي أخرزت.
واعلم أن اليوم إذا مضى ذهب بما فيه» وإذا أرت عمله اجتمع عليك عمل يومين؛
ا لب وإذا اتسيف لكا موء غملة ارقت باك
ونفسك) وجمعت597") 0 سلطانك.
١ - ف نسخة: أولي.
- ف الطبري: بالعمل. والعلم بالسياسة. وق الأصل: والخبرة وبالعلم والعدل.
© - ف الطبري: أعمالك.
؛ - في ن: استجررت. وف الطبري: احترزت النصيحة. وق ابن الأثير: احترزت به امحبة.
ه - ف القاموس: الكورة: المدينة. والصقع وجمعه كور.
- ف الطبري وابن الأثير: ارتباط.
/ا - في الطبري وابن الأثير: مغبة.
م - ف ن: وقدره و.
5>-:'قي ن: للعد.
لقن تسن ااه
وانظر' أحرار الناس وذوي ؛ (الفضل منهم علوت ضفاء طويتهمء 0
مودّتهم لك» ومظاهرتهم بالنصح والمحافظة' © على أ أ مرك فاستخلصهم وأحسن إل
وتعاهد أهلل الببوتات يمن قد دخلت عليهم الحاجة, واحتمل مؤنتهم. ل :
لا يحدوا لذلتهم منافساً9©؟. 'وأفرد نفسك للنظر في أمور الفقراء والمساكين د
على رفع مظلمته إليك» والْحَقرٍ الذي لا علم له بطلب حقّه قَسَلْ عنه أ حفى”؟ مسألة,
ووكل بأمثاله أهل الصّلاح من رعيّتك» رمرهم برفع حوائجهم وحالاتهم” إليك» لتنظرً
فيما يصلح الله به أمرهم. وتعاهد ذوي الْبَأُسّاء وأيّتامهم [ظ1780/١] وأراملهم» واجعل
هم أرزاقا من بيسته المال اقتداء بأمير المؤمنين أعرّهُ الله تعالى» في العطف عليهم والصلّة
هم؛ ليصلح الله بذلك عَيْشَهِمء ويررقك به بركة وزيادة. وأخْر للأضرَاء”" من بيت
لملل» وقدم حملة القرآن منهم والحافظين لأأكثره في الحراية يا على غيرهم.
وانصّب لمرضى المسلمين دور تأويهم وقوّاماً يرفقون بهم وأطباءٌَ يعالحون أسقامهم,
وأسعفهم بشهواتهم مالم يود ذلك إلى سَرّفي© في بيت المال.
واعلم أن التاسٌ إذا أعطوا حقوقهم وأفضل أمانيّهم لم يرضهم ذلك ولم تطب أنفسهم
دون رفع حوائجهم إلى ولاتهم» طمعا في نيل الزّيّادة وفضل الرّفق بهه” “» وريّما تيرم
التصمالأمور الت لكثرة ه ما يرد عليه. ويشغل فكره وذهنه منها ما يناله به من مؤونة
ومشقة. وليس من يرغب في العدلء ويعرف محاسن أموره في العاجحل وفضل ثواب
الآجل؛ كالذِي يستقا( 2١ ما تبه إلى الله تعالى ده
٠ - في ن: فيثقلك.
١ - فق الطبري وابن الأثير: تعرض عنه.
لل ارم اران الأثير: أحكمت أمور سلطانك.
- ف الطبري:(الشرف منهم, ثم استيقن). وق ابن الأثير: (السن منهم من تستيقن).
ا
”* - ني الطبري وابن الأثير: المخالصة.
خنووبن سائرا. من معاي الدائرة القاضيرة كوعدا الش يهو المقمزه هذه التبارة :اح ال عدوا أنن
بعاصم طبهم بست تقرهم
ه - يععئ: اهتم بأمره وبالغ فْ رعايته.
5 - يعيئ هنا: الحاجحة والفقر والخنصاصة.
/ - ف القاموس: الأضراءء» جمع ضرير وهو الذاهب البضصر. وف بعض النسخ: الأمراء.
. م -ق ابن الأثير: الجرائد.
8 ين إسراف.
- في الطبري وابن الأثير: منهم.
١ - في الطبري: يستقبل. وابن الأثير: يستثقل.
وأكثر الإذنَ للناس عليك وأبرز هم؟ وجحهكء وسكّن لهم حواسّكَا '"), واخعفض لهم
جناحك» وأظهر لهم بشرّلة؛ ولن لهم في المسألة والنطى” ل واعطف عليهم بيجودك
وفضلك» وإذا أعطيت فأعط بسماحة وطيب نفس والتماس7 للصنيعة والأحر من غير
تكدير ولا امتنان”؛ فإنٌ العميّة على ذلك تحارةٌ مربحة إن شَاء الله تعالى.
واعتبو يا ترف فق امون الاتباكوم مضسى ين تلك نسي اهل التلطاة و الر ناسة اق
1 الخالية والأمم البائدة.
ْم اعتصم في أحوالك كلها ب[أمر] الله سبحانه وتعالى؛ والوقوف عند محبته والعمل
يكريعكة ومع وبإقامة دينه و كتابه, واحتنب ما فارقَ ذلك وعحالفه ودعا إلى سخخط الله
عرّوحل. 0
واعْرف ما يجمع عمّالك من الأموال؛ وما ينفقون منها. ولا مين خوانا ولا تنفق
إسرافا.
وأكثر مجخالسة ة العَُمَاء ومُشَاورَتهم وعخالطتهُم وليكن هوالك اتباعٌ السنن وإقامتهاء
وإيثارَ مكارم الأحلاق27 ومعاليها. وليكن أكرمٌ دُعلائك وخاصتك عليك من إذا رأى
عياً فيك لم ممنعه هيبتك من إنهاء ذلك إليك في سرك وإعليك7" بها فيه من التقصر؛
فإنٌ وك أنصّحٌ أوليائك ومظاهرون لك.
وانظر عمّالك اللينَ بحضرتك وكتابك» فوقت لكل رجحل منهم في كل يوم وقنأ
لحكل بيه بكتبه ومؤامرته وما عنده من حوائج عمَّالِكَ وأمور ادولوم ورعيداك:
م فرغ لما يُورد عليك من ذلك سمعك وَبْصرك وفهمك وعقلك» و العو 00
والتديّر له» فما كان موافقاً للحقّ وَالحرّم فأمضة واستخر الله عر وحل فيه؛ لد
مخالفاً ظ/ا ]1/١ لذلك فاصرفةُ إلى الْمَسّألة عنه» والتتبّت فيه.
١ - قي نسخة: وأرهم.
١ - في بعض النسخ: وسكن حراسكء وف الطبري: أحراسك. وق :سخة من ابن الأثير: حراسك. وفي نسخة
موافق لما هنا. أي: احعلهم ساكنين حتى يدحل عليك من يريد لقاءك.
* - في الطبري وابن الأثير: المنطق.
- في الطبري: التمس الصنيعة.
- في الطبري: مكدر ولا منان.
- في الطبري وابن الأثير: الأمور.
0 (وإعلانك).
4 - ف الطبري وابن الأثير: كدرك.
- في الطبري: إليه.
مقدمة ابن عحلدون اه
ولا تمنن' ' على رَعِيّتك ولا غيرهم بمعروضي تؤتيه إليهم. ولا تقبل من أحد إلا الوفاء
والاستقامة والعونٌ في أمور أمير المسلمين7"©) ولا : تضعنُ المعروف إلا على ذلك.
وَتفهُم كتابي إليك وأمُعنْ7" النظر فيه والعملَ به وَاسْتَعِنْ بالله على جميع أمورك
واستخره» فإنٌ الله عر وجل مع الصلاح وأهله. وليكن أعظم سيرتك وأفضل رغبتاك ما
كان لله عز وجل رضاء ولدينه نظاماء ولأهله عرًا وتمكيناء وللملة والامة :عدر و مايا
رأنا أل الله عز وجل أن يحسنَ عونك وتوفيقاك ورشدلد وكلاءتاك والسّلام.
وحدث الإخباريون أن هذا الكتاب لماظهر وشاع أمره اعحكب به اسار وصور
بالمأمون فلما قرىء عليه قال:
ما أبقى أبو الطيب - يعبي: : طاهرا - شيئاً من أمور الدّنيَا والديّنِ والتدبير والرأي
والسّياسةٍ وصلاح الك والرعة وشفط السلطاة وطاعةٍ الخلفاء وتقويم الخلافة إلا وقد
أحكمه وأوصى به.
نم أمر اللأمون فكتب به إلى جميع اعمال في التُواحي ليقتتدوا به» ويعملوا مما فيه.
هذا أحسن ما وقفت عليه في هذه السّيّاسة والله أعلم.
١ - تي ن: ولا تمتن.
- في الطبري وابن الأثير: (المؤمنين).
* - ني ن: (وأنعم). وف الطبري وابن الأثير: أكثر.
+ اه
مقدمة ابن حلدون
"١ ه الفصل الثالث والخمسون:
في أَمْر الْفاطِمِيَ وما يَذْهَبُْ إليه الناسُ في شأنه
وكشف الغطاء عن ذَلِكَ
اعلم أن ني المشهور بين الكافةٍ من أهل الإسلام على ثمر الأعصار, حك الا د ف تور
الرّمان من ظهور رجحل من أهل للدت يويد 'الدين: ويظهر العدل, ويتبعه المسلمون»
ويستولي على الممالك الإسلامية؛ ويُسَّمّى بالمهدي؛ ويكون خروج الدّجَال وما بعده من
أشراط السّاعة الثابتة في الصّحيح - على أثره؛ وأنّ عيسى ينزل من بعده فيقتل الدَّحَالَ
أو ينزل معه فيساعده على قتله» ويأتم بالمهدي في صلاته ويحنجون في هذا الشأن
بأحاديث خرجها 0 وَربُما عارضوها ببعض الأخبار.
وللمتصوفة المتأخرين في أمر هذا الفاطمي طريقة أحرى» ونوع من الاستدلال؛ ور
يعتمدون في ذلك على الكشف الذي هو أصل طرائقهم 0
ونحن الآن نذكر هنا الأحاديث الواردة في هذا الشأن وما للمنكرين فيها من المطساعن
وماللهم في إنكارهم من المستند» ثم نتبعه بذكر كلام المتصوفة ورأيهم» ليتبين لك الصحيح
من ذلك إن شاء الله تعالىى فنقول:
إن جماعة من الأئمة خرجوا أحاديث المهدي منهم التزمذي وأبو داود والبزار وابن
ماجة والحا كم والطبراني وأبو يعلى الموصلي» وأسندوها إلى جماعةٍ من الصحابة مثل علي
وابن عبَّاس وابن عمرٌ وطلحة وابن مسعودٍ وأبي هريرة وأنس وأبي سعيد الْحَدْرِي وأم
حبيبة وأم سلمة [ظ78١/١] وثوبان وقرّة بن ياس وعلي المهلالي وعبد الله بن الحارث
ابن جزءء بأسانيد رَبّما يعرض ا المتكرون كما نذكره إلا أن المعروف عند أهل الحديث
أن الجرح مقدّمٌ على التعديل. تاذ اوتعةانا شا فسضن رخال الأسانك يففلة ار موه
حفظ أو ضعفي أو سوء رأي تطرق ذلك إلى صحّة الحديث وأوهن منها. ولا : تقولن: مثل
ذلك را يتطرق إلى رحال الْصتحيحين7") قن الإجماعٌ قد انَصّل في الأَّةِ على تلقيهما
بالقبول والعمل يها فيهما؛ وفي الإجماع أعظم حماية وأحسن حسن دفع. وليس غير المصحيحين
عثابتهما في ذلك» فقد بحد بحالا للكلام في أسانيدها بها نقلَ عن أئمة الحديث في ذلك.
ولقد توغل أبو بكر بن أبي خيئمة على ما نقل السهيلي عنه في جمعه للأحاديث
الواردة في المهدي فقال: ومن أغريهنا [تنسناذا قن ذ كتره ابو :كر كاف ال قوانسد
>1١ قي:ك: طوائفهم
- يعينٍ البخاري ومسلم.
هاه
لأخبارا" مسنداً إلى مالك بن أنسي» عن محمد بن الدككير» عن جايرء .قال قال .رول
الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب بالمهدي فقد كفن ومن كذب بالدجّال فقد
كفر»”".,
وقال في طلوع الشّمس من مغربها مثل ذلك فيما أحسب. وحسبك هذا غلواً. 7
أعلم بصحة طريقه إلى مالك بن أنس. على أن أبا بكر الإسكاف عندهم متهم وضّاع7".
وأا الترمذي فخرج هو وأبو داود”"؟ بسنديهما إلى ابن عباس" من طريق عاصضم ين
أبي النجود أحد القراء السبعة إلى زر بن حبَيْشِء عن عبد الله بن مسعود, عن النبي صلى
الله عليه وسلم: «لو م بيق من الدّا إلا يوم لطوّل الله ذلك اليو حتى بيعث الله فب
رجلا مني - أو من أهل يبت بواطىء امه امي واسم أبيه اسم أبي». هذا لفظ أبي
داود. وسكت عليه. وقال ف رسالته المشهورة: إن ما سكت عليه في كتابه فهو صالح.
ولفظ الترمذدي2©: «رله تذهب النيا حتى بملك العرب رجل من أهل بتي يواطىء
امه امي». وفي لفظ آخخر: «حتى يَلِي رجلٌ من أهل بيستي». وكلاهما حديث حسنٌ
و 1 <
ورواه أيضاً من طريقه”" موقوفاً على أبي هريرة.
وقال الحاكي/": رواه الثوري وشعبة وزائدة وغيرهم” ' من أئمة الْمسّلمِين عن ععاصم.
قال: ناميه عي ررد عو بول الله كنيا يسيع على 0 أصلته من الاحتجاج
بأخبار عاصم, إذ هو إمامٌ من أ, ثمة المسلمين. انتهى .
إلا أن عاصم” '' قال فيه أحمدٌ بن حنبل: كان ولا عتانطا قارنا للشر ان د فق
والأعمش أحفظ منه. وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تابيت الحادبيث.
١ - نقله السيوطي فٍ الحاوي (87/7) عن أبي بكر الإسكافء ولم يزد على ذلك.
١ - ف بعض النسخ: ومن كذب بالدجال فقد كذب.
٠“ - أي: يكثر من وضع الأحاديث وانختلاقها.
4 - أخرجه أحمد (١/5/ا” ولالالا و.4 و46 5) وأبو داود (47/60) الترمذدي 87.9 و١5711) من طرق '
عن د
ه - لا معنى لقوله (ابن عباس). إلا إذا تحرفت عن (ابن عياش). وف هذا مؤاحذة أحرى لأنه من طريق أبي
بكر بن عياش ف أبي داود فقط.
* - وهو رواية لأبي داود أبضا
- في الأصل: طريق. والصحيح ما أثبته لأنه من طريق عاصم في النزمذي (17707).
اح الطن تزل الخاكى ن السعدر هدق شوشقي ر1 | 41 وذ 0
- أي وسفيان بن عيينة وعمر بن عبيد» وأبو بكر بن عياش» وفطر. وانظر التخريج الأول.
.)52809 - 7/7/9 انظر هذه الأقوال ف تهذيب الكمال للحافظ المزي - ٠
كةآأه
مقدمة ابن خحلدون
وقال العجلي: كان يختلف عليه في زر وأبي وائل [ظ8١/5]. يشير بذلك إلى ضعفي
روايته عنهما.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة إلا أنه كثير الخطأ في حديثه.
وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: قلت لأبي» إن أبا زرعة يقول: عاصم ا ين
محله هذا. زنك تكلم فيه أين عله علية فقال: ا 00 [
وقال أبو حاتم: محله عندي محل الصّدُق ق» صالح الحديث. ولم يكن بذلك الحافظ.
واختلف فيه قول النسائي
وقال ابن حرّاش27؟: في حديثه نكرة.
وقال أبو جعفر العقيلي: يكن بيه إلا سوء الحفظ.
وقال الدارقطي: ف حفظه شيء.
وقال يحيى القطان: ما وجدت رجلاً اسمه عاصمء إلا وجحدته رديء الحفظ. وقال
ايها ممعت شعبة يقول: حدثنا عاصم بن أبي النجود» وق لقي 7 هناها
وقال الذهيي7": ثبت في القراءقى وهو في الحديث دوث اليّتء صدوق يه.أ")
حسن الحديث.
م
عو بي
وإن احتج أحد بِأنَّ ||
8
وخخرج أبو داوه, “ في الباب عن علي رضي الله عنه من رواية فطر بن خليفة؛ عن
القاسم بن أبي برّة0), عن أبي الطفيل» عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لو لم يبق من الدَهْر إلا يَوْمٌ لبعث الله رجلا من أهل بيتي بملأهًا عَذَلا كما ملت
جورا».
١ - ف الأصل: حراش. خطا.
؟ - في الأصل: (الناس) حطاأً. صحح من تاريخ ابن عساكر (77/5). وميزان الاعتدال. أي: وثي النفس من
ار 1 وهو: عاصم بن بهدلة.
- انظره في ميزان الاعتدال (7//اه؟ -858).
م ا من الميزان.
ه - أخرجه أبو داود (47/87). وأخخرجه 000000 قال أبو نعيم الفضل بن
دكين: وسمعه [أي: فطر] مرة يذكره عن حبيب [يعييابن أبي ثابت].
* - ف الأصل: (مرة) خطأً. وصححه الدكتور وان إلى (برة) خطأ أيضاً. وهو ابن بَرَّ وهو ثقة قليل الحديث.
معلمة ابن الل 20-0-0225 /ا اه
وفطر بن خليفة! وإن وثقه أحمد ويحبى بن القطّان وابن معين والنسّائي وغيرهم؛ إلا
أن العجلي قال: حسنْ الحديث وفيه نشي قَيِلٌ.
وقال ابن معن قره: : ثقة شيعي.
وقال أحمد بن عبد | لله بن يونس: كنا مر على فطر وهو مطروح لا نكتبُ عنه.
وقال م : كنت أمر به وأدعةُ مثل الكلب.
وقال الدّارقطئ: لا يحتج به.
وقال أبو بكر بن عيّاش: ذا قر كك الوا بداظنة إل الوم نفقة.
وقال الْجَوْرَجَاني9©: رَُعْ غير ثقة. انتهى .
ورج أبو داود(" أيضا بسئده؛ إلى علي رضي الله عنه» عن هارون بن المغيرة» عن
عمرو”) بن أبي قيس»؛ عن شعيب بن خالد””: عن أبي إسحاق الْسّبيعي قال: ل
ونظر إلى ابنه الحسن: «إِنّ ابي هذا سيد كما و د ا ا 0
[و] سيخرج ين صَلَبِهِ رَجْلْ يُسَمّى باسم نيكم يُتبهَهُ في الخلق ولا يُنشبهة في الخَلّق
َمَلاَ الأرض عدلا».
وقال هَارُوٌنُ: حدثنا (عمرو)” ' بن أبي قيس» عن مُطْرّف بن طريف» عن أبي حم
عن هلال بن (عمرو)27, سمعت علياً يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: : «تخرج
جل من ورا ار يقال هُ الْحَارِث [حرّاث]. عَلَى مُقَدمَتِهِ رَجْلْ يقال له: منصور
أو يمكن لآل محمد كما مكست قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم,
بان [ظهة ١/١ على كل مؤمن نصرة, أو قال: إجابته».
سكت أبو داود”” عليه. ات ا : هارون هو من ولد الشيعة .
وقال السليماني: فيه نل 0
١ - انظر ترحجمته وتوثيق هذه الأقوال في تهذيب الكمال 317/79 )981١5- وميزان الاعتدال
. (9/ت07/4”) وحلاصة رأي الذهي فيه أنه ثقة» إذ ذكره في من تكلم فيه وهو موثق.
.)77( ف الأصل: (الجوجاني) حطأ. وقوله في كتابه: أحوال الرجال ترجمة - ١
.)555٠0( -رقم:
- في الأصل: (عمر) خطأ.
ه - ني الأصل: (ابن أبي خالد) حطأ. وهو البجلي الرازي قاضي الري. ليس به بأس. وانظر ترجمته ف
تهذيب الكمال (7١/١7ه - 77ه). 1 ْ
5 ف الأصل: (عمر) خطاأ.
' - لي الأصل (عمر) خحطأ. صحح من أبي داود وكتب الرجال.
م - أبو داود (475-0).
3 - الذي في تهذيب الكمال )١١1/5٠0( وميزان الاعتدال (581/4؟): ليس به بأس» هو من الشيعة.
1110111111 لا بأس به. ف حديثئه خطأ.
وقال الذهبي: صَدُوق له أوهَام”".
وأمّا أبو إِسْحَاقَ السبيعي7”": وإن خرّج عنه في الصحيحين فقد ثبت أنه اختلط آخخر
مرو ا ير وكذلك” رواية أبي داود عن هارون بن المغيرة.
وأمّا السسّدُ الثاني» فأبو الحسن فيه وهلال بن عمرو”: بجهولان؛ ولم يعرف أبو
الحسن إلا من رواية مُطْرّفٍ بن طريف عنه. انتهى.
وخرّج أبو داود”” أيضاً عن أم سلمة وكذا ابن ماجةا "بو اشا كم اق السعدر 902 من
طريق علي بن نقيل", ؛ عن سعيد بن المسَيّب» عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: «المهدِي ي [من عترتي] من ولد فاطمة».
ولفظ الحا كم: ممعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر المهدي فقال: «نَعَمَهُوَ
حَق» وَهُوَ من بني فاطمة».
ولم يتكلم عليه بتصحيح ولا غيره» وقد ضعفه أبو جعفر العقيلي وقال: لا يتابع علي
ابن نفيل عليه» ولا يعرف إلا به 3
ورج أبو داود(''2 أيضاً عن أم سلمة من رواية صالح أبي الخليل"©؛ عن صاحبء
عن أم سلمة قال: «يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرجُ رجلّ من أهل المديدة
هاربا إلى مكة, فيأتيه ناس من أهل مكة, فبُخرجونه وهو كارةٌ, فيبايعونه بين الركن
٠ - تفرد السليماني بهذا القول» وقد وثقه غير واحد.
١ - في الأصل: عمر. خطا. ظ
؟ - وقد وثقه ابن معين وابن حبان وابن الجنيد وقال البزار: مستقيم الحديث. انظر تهذيب الكمال
.)٠65 - ٠.50١
© - في الأصل: (الشيعي) خطأ
- أي ان حك مر رامعا بسبب رواية أبي إسحاق» عن علي. وخصوصاً لعدم تصريح
السبيعي بسماعه من علي.
205 32 الأصل: 0 حطأ.
5 - رقم: (4784).
| - رقم: (5085).
8 - المستدرك: (4/لاهه).
- وثقه ابن حبان. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وأثنى عليه أبو المليح الرقي. انظر تهذيب الكمال (4155/9
- 17 4) و(١57/5١8-1١15١).
٠ - وقال البخاري ف تاريخه الكبير (9/ت١17١١) عن هذا الإسناد: ف إسناده نظر.
-١ أنخرجه أحمد (515") وأبو داود 47859 و/5781).
١ - هو صالح بن أبي مريم. وقد تحرف ف مطبوعة الدكتور واف إلى صالح بن الخليل.
مقدمة ابن خلدون 7 سس بإ ١ه
والمقام, فيبعث د إليه بعث من الشنّام, فيخسف بهم بالبيداء بينَ مكة والمديسة, فإذا رأى
الناسُ ذلك أتاه أبدَال27 أهل السام وعصائب أهل العراق فيبايعونه, ثم يشا رجل
من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعنا فيظهرون عليهم, وذلك بَعث كلب والخيبة
لن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال» ويعملٌ في الناس بسنة نبيهم صلى الله عليه
وسلم.ء ويلقي الإسلام بجرانه('2 على الأرّض» فيلبث سبع مسنين». وقال بعضهم:
وح سن رلم على ويصلي عليه المسلمون]».
ثم رواه أبو داود”' ' من رواية أبي الخليل؛ عن عبد الله بن الحارث» عن أم سلمة» فتبين
بذلك المبهم في الإسناد الأول» ورجاله حال الصحيحين” لا مطعن فيهم ولا مغمز.
وقد يُقال: إنه من رواية قتادة عن أبي الخليلء واقتاة 3 د لخي وقد عنعنه. والذلس :لا
يقبل من حديثه إلا ما صرح فيه بالسّماع. مع أن الحديث ليس فيه تصريحٌ بذكر المهدي.
د أبو داود في أبوابه.
وحرج [ظة١/7] أبو دَاود”" أيضاً 2 الحاكمء ٠ عن أبي سعيد الخدري من طريق
عمران القطان» عن قتادة» عن أبي نَضْرَةث عن أبي سعد الحدرف قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: «الْمَهْدِيُ مني أَجْلَى الْجَبْهَة'" أَفْتى الأنف9 يملا الأرض قمئطا
28١ الأبدال: قوم بهم يقيم الله عر وجل الأرض» اختلف في عددهم: لا 014 .4:1 نل 6ل/اء - ١
وقيل: أربعون رجحل وأربعون امراة. صفاتهم: ليسوا بالمتنطعين ولا بالمبتدعين ولا بالمتعمقين ولا بالمعجبين بأعماطهم.
غير مكثرين من الصلاة والصوم والصدقة» يبمتازون بسخاوة النفس وسلامة القلب والنصيحة لأئمة المسلمين
وعامتهم. حسننة أخلاقهم ونيتهم وورعهم؛ غير متماوتين ولا طعانين على الأئمة ولا بالمتهالكين لا المتناوشين
وليسوا متخشعين لا يلعنون شيئا ولا يؤذون أحداً لا يتطاولون على أحاد تحتهم ولا يحتقرونه؛ ولا يحسدون أحداً
فوقهم؛ ولا يحبون لدنيا ولا يحبون الدنيا. ولا يضربون بأيديهم شيئا. يعفون عمن ظلمهم ويحسنوون إلى مسن أساء
إليهم ويتواسون فيما آتاهم الله يرضون بالقضاء ويصبرون عن محارم الله ويغضبون ف ذات الله علامتهم: قلة
الكلام والطعام والمنام واعتزال الأنام. انظر تفصيللات ذلك اق الخبر الدال على وجحود القطب والأوتاد والنجباء
.)5١ص( والأبدال للسيوطي وطبقات الصوفية للسلي
* - الحران: مقدم عنق البعير من مذبحه إلى منحره. فإذا وك الست معنن عن الأرطن تلك : ألقى جرانه.
ا ا ال لتنا
- رقم: (458/4).
الس لما لز إلارع اله اس سام عدا بن الحارث وإلا فإن في الإسناد الثاني» أبو
العوام عمران بن داود القطان» وقد تحدث عنه فيما يأني.
ه - رقم: (5585).
5 - ف الأصل: بصرة. خطا
ا - ف القاموس: هو أجلى الحبهة: واسعها.
8 - في القاموس: قنا الأنف: ارتفاع أعلاه واحديداب وسطه وسبوغ طرفه.
لك م0 ا
وَعَدْلاً كما مُلِمَتَ ظَلْما وَجؤْراء يَمْلِكُ سَبْعَ سِنين»2". هذا لفظ أبي داود» وسكت
عليه.
ولفظ الحاكه”": «الْمَهْدِيُ منا أَهْلَ الْبْبْتِء أَشمُ الأنف أفْنى, أَجِلى, يَمْلاُ الأرض
قسطا وَعَدْلاء كما مُلِمَتَْ جؤرا وظلماء يعيش هَكَذَاء وَبَسَط يَسَارَةٌ ميعن من
تمينه الْسبابة0) والوبهام وعقد ثلاث».
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرّجاه7». انتهى.
وعمرات القطان عختلفٌ في الاحتجاج به» إنما أخحرج له البحاري استشهاداً لا أصلا.
وكان يحيى القلّان لا يحدث عنه0"©.
وقال يحيى بن معين: ليس بالقوي» وقال مرّة: ليس بشيء.
وقال أحمذ بن حنبل: ا ل
وقال يَزِيد بن زريع: : كان حَروريا” "أو كان يرف السلف فلن اهز 'القلة:
وثال التساتي: ضعبب
وقال أبو عبيد الآحري: سألت أبا داوف عي تقال : من أصحاب الحسن» وما سمعت
عنه إلا نخيرا. وسمعته مرة أحرى ذكره فقال: ضعيف) أفتى في أيّام إبراهيم بن عبد الله بن
الحسن بفتوى شديدة فيها سَفِكُ الدّماء.
وخمرّج”" التربذي وابن ماجة والحاكم راي سا اراي بالا 11
عن أبي صديق الناحي عن أبي سعيد الخدري قال: خحشينا أن يكون (بعد 0
حدثع » فسألنا نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنّ في أَمّبِي الَمْدِي بخرج يعيش
ه ااه
ين أو سبعا أو تسعا». 2 الثّالكٌ قال: اه وما ذاك؟ قال: «سنين». قال:
١ - أخرجه أحمد 1١1/5( و78 و85 و١7) من طرق عن مطر بن طهمان الوراقء والمعلى؛ وعوف وأبي
هارون العبدي كلهم عن أبي الصديق الناحي» عن أبي سعيد الخدري بلفظ: اللا تقوم الساعة حتى بملك رجحل من
أهل بيي؛ أحلى أقنى, بلا الأرض عدلاًء كما ملئت قبله ظلماء يكون سبع سنين». فلم ينص على تسميته
وسيذكر قريبًأنها فيما يأتي وهي صحيحة لم يطعن فيها.
؟ - المستدرك (4//اهه).
»قال عمرو بن علي ع و 01 يحدث عنه» وقد ذكره يحيى
يوما فأحسن الثناء عليه. وانظر باقي الأقوال في تهذيب الكمال (78/55" - .31).
5 - الحرورية: ل ره ينسبون الى حروراء. ا : فرية بقرب الكوفة كان بها أول الجتما هم
/ا - أخرجه أحمد 7١/9( و5؟) والتزمذي (157؟) وابن ماجة (85 ١ 5) والحاكم (558/4).
/ - تحرف ني الطبوع إلى: بعض شيء.
تكلفة رن لدو بج سي ب ا بتي ]لاه
«فيجيء إِليْهِ فيقو يقل يسنك ر(أعطني]». قال: م0
أن يَخوله». ْ
مقي ويس ل تخموا بيه قل ني 1 الأ أله ول مشر سد ضيه وا
يومماء ف فيقوم الرجلٍ فيقول: با ماي ابا فيقول: له اي
خلدفة ا
وقال يحيى بن معين ف رواية أخرى: لا شيء. ناض ' يكتب حليثه» وهو ضعيف.
وقال اموز حاني0؟: متماسك:
وقان الى لوكت ابن توي واهي الحديث ضعيف.
وقال [ظ. 5 ]١/١ أبو داود”": ليس بذاك» وقد حدّث عن شعبة.
وفد يقال" د ب أله برسي - حديت
الما حَمُو ا لا يده ا
ا ا كي و كال حنوا.
يعدة». اتتهى.
0 يعبي: - ١
.)58/١١( ف الأصل: الحرجاني. حطأ. وانظر قوله ف كتابه أحوال الرحال وتهذيب الكمال - ١
ع - في الأصل: أبو حاتم. خطا. لأنه مر قبل قليل ولم أحد هذا القول في الجرح والتعديل ٠/( 6ه - ١5ه)
لي ا 0 والمزي في تهذيب الكمال
(025/1)
.)”/()59١4و 59١ رقم -
ه - رقم ( 59١ و4١58()591).
.)59()59١5و 595١0 -رقم 5
وأحاديث مسلم لم يقع فيها ذكر المهدي ولا دليل يقومٌ على أنه المراد منها
ورواه الحاكه7"ا أيضا من طريق عوف الأعرابي» عن أبي الصدّيق الناجيء عن أ
سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم السّاعة حتى تملا
الأرض جورا وَظُلْما وَعُدْوَاناء ثُمّ خرجٌ من أهل ببتي رَجُلْ يَملأهَا قلطا وَعَدَلا كَمَا
مُلكَت ظلما وَعُدوَانا».
وقال فيه الحاكم: هذا صحيحٌ على شرط الشيخين» ولم يخرحاه” 2.
ورواه الحاكم”" أيضاء من طريق سليمان بن عبيد» عن أبي, الصّدّيق الناحي, ٠ عن أبي
سعيد الخدري؛ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يخرْج في آخر متي المهادي
تسف يَسْقيّهِ | لله الغيث, ٠ وتخرج الأرض نباتها وَبْعْطِي المال صحاحا وتكفرٌ الماشية, ود
الأمة» يعيش سَبعا أو ثمانيا». ٠ يعون : : حججا.
وقال فيه: : حديث صحيحُ الإسناد ول يخرجاه. مع أن سليمان بن عبيد لم يخرج له أحدٌ
من الستة. لكن ذكره ابن حبّان”؟ في الثقات. ولم يرد أن أحدا تكلم فيه.
م رواه الحاكم” ا أيضاء من طريق أسد بن موسىء عن حماد بن سلمة؛ عن مطر
اراك وآين ارو الفرني عن ابي الغيااى التايتي» عن أبن سيد !8 رغرول 1ل ملي
الله عليه وسلم قال: «تمّلاً الأرضٍ جَوْرا وَظلماء فيخرج رجلّ من عترتي, فيَملك
سبعاً أو تسعا فيملاً الأرّض عَدْلاً وقسطاء كما مُلئت جَرا وظلما».
وقال الحاكم فيه: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. وإنما جعله على شرط مسلم
لأنه أحرج عن حمّاد بن سلمة» وعن شيخه مطر الوراق.
وأمّا شيخه الآخر وهو: أبو هارون العبدي”" فلم ييخرّجٍ ا
بالكذب؛ ولا حاحة إلى بسط أقوال الأئمة في تضعيفه. ظ
وأنا ال أواض لفطو اه يون سملم تهون أسد بن موسىء ويُلقبُ: : أسد السسنة. . وإث
قال البخحاري: مشهور الحديث» واستشهد به في صحيحه: واحتج به أبو داود والنسّائي:
:
١ - المستدرك: (001//4) وأحمد (7/5©) وأبو يعلى (1817) وابن حبان (7875) وأبو نعيم ف الحلية
0
١ - ووافقه الذههي . وقال أبو نعيم: مشهور ف حديث أبي الصديق عن أبي سعيد. وأبو الصديق: هو بكر بن
عمرو. ويقال:. بكر بن قيس. متفق على توثيقه.
“” - المستدرك: (054/5).
5 - وهو السلمي: وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صدوق. انظر الجرح والتعديل .)١79/5(
| ه - المستدرك (05//5).
” - هو عُمارة بن حوين العبدي. ولعل الحاكم قبل من حدينه ما بين فيه الواسطة بينه وبين أبي سعيد, لأن
غالب ما يروى عنه عن أبي سعيد الخدري وابن عر بدون واسطة. وانظر أقوال الأئمة في تضعيفه ف تهذديب
الكمال 77/5١١ -3850).
معدلمة ابن ا 525 1 1 ا 2 7 لاه
7 0000 2 2
إلا أنه قال مرّة أحرى: ثقة لو لم يُصّنف كان خيرا له. وقال فيه محمد بن حزم: منكر
الحديث 100
4
ورواه الطبراني في مُعجمه الأوسط”'؛ من رواية أبي الواصل عبين اليد
زظ. ]1/١ بن واصلء عن أبي الصّدّيق الناجي؛ عن الحسن من يزيد المغدي أحد ببئْ
بَهُدَلَةَ عن أبي بيد اخدري يان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«يُخرج رَجُلَ من أُمي يَقول بسسنتي. ؛ ينل لله عرٌّ وجل له القطرَ من المّماءء وتخرج
الأرض” بركتهاء وتملاً الأرض منه قِسّطاً وعدلاً كما ملشت جوراً وظلمّاء يعمل
على هذه الأمّةِ سبع مِنِيْنَ وينزل على” 2 ب بيت المقدس».
وقال الطبراني فيه: رواه جاعة عن أي الصلايق» وم ييل أحدٌ منهم يينه وبين أبي
غك ادا إلا أبا الواصل» فإنه رواه عن لسر يان ريده عن أبي سعية انتهى.
وهذا الحسن بن يريد ذكره ابن أبي حاتم" 'ولم يعرفه بأكثر ممافي هذا الإسناد من
روايته عن أبي سعيد, ورواية أبي الصديق عنه.
وقال الذّهبي في الميزان: ا 0 لكن ذكره ابن حيّان في الثتقات.
وأا أبو الواصل الذي رواه عن أبي الصِدّيق» فلم يخرّج له أحد من السلتة.
وذكره ابن حبّان في الثقات في الطبقة الثانية» وقال فيه: كرو في غير العم روى عنه:
شعبة) وكاب بن 0
يانه ع إرعيين عن عاتم هن غود الل قال ان ا عر الم
عليه وسلم, ؛ إذ أقبل فتية من , ب هاشم. فلمًّا رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
.)014/7( أي: النسائي. انظر قوله في تهذيب الكمال - ١
١ - قال الذهبي ف ميزان الاعتدال .1/١( ).وما عليت به ناسا إلآنانانن هنم قكرهة ىق كتاين: العيد ققال:
منكر الحديث. وقال ابن حزم أيضا: ضعيف . وهذا تضعيف مردود. ووئقه ابن يونس وقال: حذث بأحاديث منكره
وهو ثقّة» فأحسب أن الآفة من غيره.
.)١٠١ 99 رقم: -
- في ظ: أبي الواصل عن عبد الحميد. حطأ.
25 لشو ل" اوسا تان
- انظر ارح والتعديل (47/7 - 41).
م - ميزان الاعتدال: 71/١ ه).
4 - وكذلك ذكره ابن أبي حاتم في اجرح والتعديل )١14/( وأضاف رواةً آحرين ولم يذكره بتوثيق أو
- يف.
.)5087( رقم: - ٠
ع ؟'اه
مقدمة ابن حلدون
ذرفت” عيناه وتغير لونه. قال: فقلت: ما نزال رى في وجحهك شيئاً نكرهه. فتقال: «إنا
أهل الْبَيّتِ اختار الله لنا الآخرة على اللّتيَاء وإن أهل بَئِنِي سَيَلقون بعدي بلاء
وتشريدا وتطريداء حتى يأتي قوم من قبل المثثرق معهُم رايات سود فيَسَألُون الخير
0 يلون وبُنصرون"". يد مسح عام عا جو ل إلى
ولو حيو على اليج». تمي | ظ
لي قال فيه شعبة: كاقرر كا يرفع الأحاديث الى لا
تعرف مرفوعة.
0 ا أئمة الشيعة.
وقال يحى إن معين: ضعيف: 1
وقال الي و لين 1 2 6
وقال أبو حاتم: اس اريت
وقال الموزجاني7): معي يفحعوت تاديد
وقال أبو داود: لا أعلم أحدا ترك حدليثه, وغيره ل إلى منه.
وقال ابن عدي: هو من شيعة [ظ١41١/١] أهل الكوفة» ومع ضعفه يكتب حديثه.
وروى له مسلم لكن مقرونا بغيره.
وبالدملة: فالأكثرون على ضعفه7'.
١ - ف ابن ماجة: اغرورقت.
١ - ف ابن ماجة: أهل بيت.
؟ا - ف ابن ماجة: فينصرون.
4 - وقد توبع على هذا الحديث كما ثي المستدرك (474/4) من طريق حنان بن سرير» عن عمرو بن قيس
الملائي» عن الحكم بن غتيبة» عن إبراهيم» عن علقمة بن قيس وعبيدة السلماني» عن ابن مسعود به. وقال الذهبي:
موضوع. وقال في الميزان: 44/١ 4) في ترجمة حبان [كذا] بن يزيد [ني ن: مدير] [كذاع: قال الأزدي: ليبس
بالقوي عندهم. وانظر ترجمته في الجرح والتعديل (/7315) فلا أدري لم حكم بوضعه؛ وليس فيه غير هذاء كما
أنه لم يحكم بوضعه عن الطريق الذي في ابن ماحة كما يأتي قوله: ليس بصحيح فقط.
ه - في الأصل: الرحاني. حطأ. وانظر قوله في أحوال الرحال رقم .)١5١(
ه ”اه
مقدمة ابن خلدون
وقد صرح الأئمة بتضعيف هذا الحديث, الذي رواوعن راقم كن علتية عر عييد
الله وهو حديث الرّايات.
وقال وكيع بن اجخراح فيه: ليس بشيء. وكذلك قال أحمد بن حنبل.
وقال أبو قدامة: معت أبا أسامة يقول في حديث يزيدء عن إبراهيم ف الرايات» لو
حلف عندي حمسين يمينا قسّامة ما صَدّقتهء أهذا مذهب إبراهيم؟ ؟ أهذا مذهب علقمة؟
أهذا مذهبُ عبد الله؟!.
وأورد العقيلي هذا الحديث في الضعفاء.
وقال الذّهِي: ليس بصحيح”"©.
عي ان ااجاا لسن الى ريني اليس فو روا ياسين العجلي» عن إبراهيم
ين محمد ابن الحنفية» عن أيبه» عن ججده قال: كال رسو لا لله صلى الله عليه وسلم:
«الْمَهَدِي منا أهل البَبيتِ (بْصلح الله به)”2 في ليلة».
ويَاسِيْنَ الْعَجْلِي وَإِنْ قال فيه ابن معين: ليس به بأس. فقد قال البخاري: فيه نظر.
وهذه اللفظة فخ امتاخ قرية ف لمحتن كد
واررداك ابن شدي ل الخابل - واللعيي في الميزان؟ هذا الحديث على وجحه
الاستنكار له وقال: هو معروف به 60
.وخرّج الطبراني في معجمه الأوسط”"» عن علي رضي الله عنهه أنه قال للنبي
الله عليه وسلم: أمنا اهدي َم من غيرنا يا رسول الله؟ فقال: : «تل مناء بنا يختسم | لله
ار ابي بعر
بهو ك2
كما بنا فتح, وبنا يُستَنقَذَونَ من الششرك وبنا يُولْف | لله بينَ فلؤبهم بعد عَدَاوَةٍ بيسة,
” - انظر هذه الأقوال ثْ تهذيب الكمال )١ 4. - ١5/87( ولعل الصواب فيه ما قاله الفسوي ف المعرفة
والتاريخ: :)8١/5( وإن كان قد تكلم الئاس فيه لتغيره في آحر عمره؛ فهو على العدالة والثقة» وإن لم يكن مثل
منصور والحكم والأعمش؛ فهو مقبول القول ثقة.
.)4754/54( -انظر الأقوال السابقة في ميزان الاعتدال ١
- أخرجه أحمد )84/١1( وابن ماجة )4١80( وأبو نعيم في الحلية )١11/5( وتاريخ أصبهان .)١7١/1(
ما - في ابن ماجة: (يصلحه ا لله).
.)355 4/0 - :
ه - (ع[/وه2).
5 - ولم يتفرد به ياسين. قال أبو نعيم بعد ذكره ف الحلية: عدا حديك راجن حنيك جه زرا ويم
وابن مير وأبو داود الحضريء عن ياسين ورواه محمد بن فضيل؛ عن سالم بن أبي حفصة: عن إبراهيم به. [وسالم:
صدوق].
/ا - رقم: (/ا8١).
5ه
كما بنا ألْف بن قُلوبهم بعد عداوة النشرك». قال علي: أمؤمنون أم كافرون؟ قال:
000000 افير
وفيه: عمرو"؟ بن ججابر وو رعو أضعت ين قال عاد يد نوا رويك قن
اع ا لوي
وقال اين طيعة: كان يه أحمقّ ضعيف العقل» وكان يقول: على في المحاب»
ولاس عار ار هذا علي قد مر في السّحاب.
وخرج الطبراني 27 عن علي رضي الله تعالي عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: كر ف أخر الْزمَان فتنة يحص الناسُ فيهاء كما يُحصلْ الذهب في المعدن
فلا تسبوا أهلن الْشَام؛ مانا أشرارهم. فإِنٌ فيهم الأبدال. يُوشك أن يُرسل على
و العو افع من السسماء فيفرق 0 د العام لكيس
ألفاء الل يقول: هم الا عشر ألفاء وأمارتهم يت أ أت 0 ١ لفون سي ريات
اهم رطاء ١ وتعمتهم وقاصيهم ودانيهم».
08 الحاكم في الستيركا 4 وقال: سيد الا و1 خرخناة» بول رواكة: نم
يظهرٌ الهاي فيردٌ | لله الناس إلى ألفتهم». الخ » وليس في طريقه ابن طيعة) وهو إسنادٌ
صحيح كما ذكر.
0-١ الأصل عمر. خطأ.
ق المطبوعات: (وقال: كان ابن لهيعة شيخا) على أنها من قول النسائي عن ابن لميعة والصواب أنها من
ل له ٠ه - 5 ه). ظ
م - ف الأوسط 5979 و59117).
؛ - أي: بمحص الناس فيها كما يخلص الذهب والفضة من معادنه وأصوله.
ه - في الأوسط: سيب.
ات كلمة أميث امت: : كانت كلمة السر ين أفواه جيش المسلمين في غزوة بدر يصرف بها بعضهسم بعضاء
وستكون كلمة السر بين أهل هذه الرايات. هذا وف كثير من الأحاديث الخاصة بالمهدي يشبه أنصاره بأهل بدر؛
سيأتي في الحديث اللتالى أن عدتهم على عدة أهل بدر.
.)١7541/10( ف الأوسط: يأتون. وجاء في المقدمة موافق لما في مجمع الزوائد - ١
-(:/8*ده).
2:55:75 1ن
وخحرّج الحاكم في المستدرك7©: عن علي رضي الله عنهء من رواية أبي الطفيل؛ عن
محمد بن الحنفية قال: «كنا عند على رضي الله عنه» فسأله رجحل عن المهادي؛ فقال له:
هيهات» ثم عقد بيده سبعا فقال: ذلك يخرج في آخر الزّمان, إذا قال الرجل: ١ لله ١ لله
قعل. وتجمع الله له قوما قزعاً كزع السّحاب"", يلف الله بين قلوبهم فلا
يستوجشون إلى أحدء ولا يفرَحُون بأحدٍ دخل فيهم, عدّتهم'" على عدّة أهل بدرء لم
يسبقهم الأولون, ولا يدركهم الآخرون, وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا
فعة النهر©)»: .قال أبو الطفيا,: قال "ابن الخنفية» اثريدم؟ قلت: 7 قال: فإنه يخرج من
بين هذين الأخشبين"'. قلت: لا حرم والله» ولا أدعها”؟ حتى أموت» ومات بها
يعئ: : مكة .
قال الحا كم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. انتهى .
وإنما هو على شَرْطٍ مُسَلِمِ فقطء فإنّ فيه عمّاراً اذه ويونس بن أبي إسحاق؛ وم
يخْرّج لهما البخاري» وفيه: مرو ين بيه اللاتروي و ات له بقاري استعابج بل
استشهاداء مع ما ينضم إلى ذلك من تة عق غمار الده ” '» وهو وإن وثقه أحمد وابن
معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم, فققد قا علي .بين الدبئ عبن سفيات: إن ل د
ا ون في أي شيء؟ قال: في التش
وتحرّج ابن ماجة' ادع اف ور جالات رش الجن زر يوار يناد ين جربل الب
ابن جعفر» عن علي بن زياد اليمامي عن عِكْرمّة بن عمَّار عن إسحاق ابن عبد الله [بن
أبي طلحة]» عن أنس قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نحن ولد عبد
المطلب» سّادّات”'2 أهل الجنة, أنا وحمرة وعلي وجعفر وا لحسن والحسين والمهمديئ».
العهوي.
-١ (55/4ه).
١ - القزع محركة: قطع من السّحاب الواحدة بهاء. والمعنى: بحتمع الناس إليه أفواجاً ويلتم بعضهم ببعض.
١١ - ليس في المستدرك: : عدتهم.
4 - الذين ورد ذكرهم ف قوله سبحانه: «#فلما فصل طالوت بالجنود. قال: إن الله مبتليكم بنهر.. #[البقرة:
18
ه - الأحشبان: جبلا مكة, أبو قبيس والأحمر. وف المستدرك: الخشبتين.
5ق النشدركة ووالله لاأرعهمة:
.)5١١- 709/9١١ هو عمار بن معاوية. وانظر ما نقله المصنف عن التهذيب - ٠
م - هذا التعبير كناية عن التفانى ف الأمر.
8 - رقم: (لا8 ١ 5). ْ
١ ٠ دي أبن ماجحة: (سادة).
معدمة أبن 1011 ا ا 1 001 5ه
وعكرمة بن عَمّار وَإنْ أخرج له مسلم فإنما اخر ار وف ةي ردك
آخرون. وقال أبو حاتم آلرّازي: و لي إلا أن يصَر ح بالسّماع.
.علي بن زياد: قال الذهبي في الميزان: دوع ا انان وقال: د ابتاك
١ لله لله بن ز و0 .
وسعد بن عبد الحميد وإن وثقه يعقوب بن أبي شيبة' نا
ليس به بأس. فقد تكلم فيه الثوري؛ قالوا: لأنهُ رآه يفي في مسائل ويخطىء فيها
وقال ابن حبان: كان ممن فحش خحطؤه” فلا يحتج به.
وقال أحمد بن حنبل: سعد بن عبد الحميد يدعي لسع ل ا را
مالك» والئاس ينكرون عليه ذلك» وهو هاهنا ببغداد لم يحج؛ فكيفَ سمعها؟
وجعله الذّهبي من لم يقدح فيه كلام من تكلم فيه.
وخحرّج الحاكم في مستدركه من رواية بجاهد عن ابن عبّاس موقوفاً عليه؛ قال مجاهد:
قال لي ابن عبّاس: لو لم أسمع أنك مثل أهل البيت ما حدثتك بهذا الحديث؛ قال: فقال
بجاهد: فإنه في ستر لا أذكره لمن تكره! قال: فقال ابن عباس : «منا أهل الْبَيِتِ أربعة: منا
الْسسّفاح, ومنا المنذرء ومنا 0 وهنا الممدي». قال: فقال مجاهد: بين لي هؤلاء
الأربعة. فال ابن عبّاس: «أما املاس لزنا قر انسار رضفا غن عقون وأما تارب
أراه قال 2 فإنه يعطي المال الكثير ولا يتعاظم في نفسه وبمسك القليل من حقه؛ وأما
المنصور: فإنه يُعطى النصر على عدوه الشطرّ ما كان يُعطى رسول الله صلى ,الله عليه
وسلم, (وَيَرَهَبْ)7" منه عدوه على مسيرة شهرين؛ والمنصور: يرهب منه (عدوه)7)
على مسيرة شهر, وأمًا المهدي: فإنه9» الذي بملاً الأرض عدلاً كما ملكت جوراء
١ - ني الأصل: لا ندري.
١ - إلى هنا قول الذههي زر ف الميزان 77/9 .)١
م - انظر ترجمة عبد الله بن زياد أبا العلاء الراوي عن عكرمة ف ميزان الاعتدال (474/9) ولسان الميزان
/787) وهو منكر الحديث.
- في المطبوع: ابن أبي شيبة. حطأ. صحح من تاريخ بغداد (55/9 .)١
- ني المطبوع: عطاؤه. خطأ. صحح من المحروحين .)951/١(
5 - ليس ف المستدرك: (أراه قال).
٠/ - ف المستدرك: يرعب.
- ني المستدرك: يرعب علوه منة.
8 ليس :فق الممتدرك: فإنه.
مقدمة ابن حلدون حك
وتأمن البهائم لبا ع” وتلقي الأرض أفلاذ كبدها؟». قَالَ: قلت: وما أفلاذ كبدها؟
قال: «أمثال الأسطوانة من الذهب والفضة».
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه("©.
وهو من رواية إماعيل بن إبراهيم بن مهاحر» عن أبيه.
وإ«ماعيل: ضعيف. وإبراهيم: أبوه وإن حرّج له مسلم, فالأكثرون على تضعيفه.
انتهى. _
وخرج ابن بن ماحة” ' عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَقسجل عند
َنِم تلان كلهم ابن خليفة, ثم لا يصيرٌ إلى واحدد منهم, ثم تطلع الرايسات السود
من قبل المشرق فيقتلونهم'”» قتلا لم يقتله قوم». ثم ذكر شيئا لا أحفظه قال: «فإذا
رأيتموه فبايعووه ولو حبواً على الذلج فإنه خليفةٌ الل المهدئي». اه.
ورجاله رجال الصحيحين؛ إلا أن فيه أبا قلابة الجرمي وذكر الذهبي وغيره أنه مدلس؛
وفيه: سفيان الغوري وهو مشهور بالتدليس؛ وكل واحد منهما عنعن ولم يصرح
بالسماح 014 عل وني عية الرراق إن همام وكان مشهورا بالتشيع”2 وعمي في آخر
وقته فخلط؛ قال ابن عدي: حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد. ونسبوه
إلى التشيع: انقهى.. ٠ '
حر انيح حاترن كارك دين بجر »اليا كي اين ريق ابن لفية» لكر
أبي زرعة عمرو” بن بن جابر الحضرمي» عن عبد الله بن الحارث بن حزء قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «يخرجُ ناس من المشرق فيوطؤون للمهدي يعي
سلطانه».
١ - قف المستدرك: والساع
00 ف التلخيص (54 ١ه4): أين منه الصحة؛ وإسماعيل مجمع على ضعفه؛ وأبوه ليس بذاك؟!.
- رقم: .)5١085(
له فيقتلونكم.
ه - قال عبد الله بن أحمد في العلل :)7730/١( سألت أبي قلت: عبد الرزاق كان يتشيع ويفرط ف التشيع؟
فقال: أما أنا فلم أسمع منه ف هذا شيئاء ولكن كان رجلاً تعجبه أخبار الناس أو الأخبار. ونقل عن عبد الرزاق
قوله: : والله ما انشرح صدري قطء أن أفضل علياً على أبي بكر وعمرء رحم الله أبا بكر ورحم الله عمره ورحم
ا ا د أوثق عملي جي إياهم.
في المطبوع: عمر. خخطأ.
مقدمة ابن حلدوان _ ا سسسب ب 8188
قال الطبراني7©: تفرد به ابن طيعة. ا ل ل ل
خرجه الطبراني في معجمه الأوسط أن ابن فيعة ضعيف» وأن السد عير بن جابر
أضعف منه.
وخخرج البزار في مسنده”” والطبراني ف معجمه الأوسط” واللفظ للطبراني» عن أبي
هريرة) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يكون في أمتي المهدي إن قصرّ فسبعٌ» وإلا
فئمان وإلا فتسع, تنعم فيها متي نعمة لم ينعموا يلها ترسل السماء وعلبيم عدرارا
ولا تدّخِرٌ الأرض شيا من النبات؛ والمال كدوين©) 0 م الرّجلْ يقول: يا مهدي
أعطني. ٠ فيقول: خل».
قال الطبراني والبزار: تفرد به محمد بن مروان العجلي. ااانه ولا نعلم أنه تابعه
عليه أحد.
وهو وإن ونه أبو داود وابن حيّان أيضاً مما ذكره في الّقات. وقال فيه يحيى بن معين:
صالح. وقال مرّة: ليس به بأس. فقد احتلفوا فيه:
قال أبو زرعة: ئيس عندي بذاك.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبلء:[عن أبيه]' ؟: رأيت محمد بن مروان العجلي
الات باعناديف وان شاهدٌ لم أكتبها". تركتها على عمدء وكتب بعض أصحابنا
عنه كأنه صَعَفه.
وخترج أبدوش الول واببينا ), عن أبي هريرة وقال: حدثني خليلي أبو القاسم
صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوْمٌ الْسّاعة حتى يَخْرْجَ عَليْهم جل من أشل بتي
َيَضْرِيَهُم حَتى يَرْجِعُوا إلى الحق». قَال: قلت: وكم يبملك؟ قال: «خمسا واثنتين». قال:
قلت: وما مسا وَانسِين؟ قال: لا أذري. انتهى.
بي المعجم الأوسط (7817).
0 عمر. خطأ.
م 0 الأستار رقم (77) مختصراً. وقال الهيئمي في مجمع الزوائد (17/ ) رجاله ثقات وفي
رن ا
ه - أي مكدس بعضه فوق بعض .
” - زيادة من العلل ومعرفة الرجال (؟//171١) وتهذيب الكمال (189/75).
٠ - ف المطبوع: نكتبها. ظ
٠١ / - أبو يعلى رقم (7775) وقال الحيئمي في المجمع (511/17؟١):. .. ولكن الحديث منكرء فإن النببي صلى
الله عليه عليه وسلم لم يكن يستقبل أحدا فق وجهه.
مقدمة ابن 0 ااه
اع 50 دجو اب اوسا ايه ا إلا
وه (مرحى بن رجاء)”" اليتذكريء وهو مختلف فيه.
500 : ٍ
وقال أبو داود: ضعيف. وقال مرة: صالح. وعلق له البخاري في صحيحه حديثا
واحدا.
7 وخخرّج أبو بكر الْيَرَار في مسندو"" والطيراني في مُعْحَمِهٍ اكير والأؤسط' عن
قرة بن إياس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَتَمَادت الأض جَوْرا وَظلما,
فإذا مُِْتَ جَورا وَظُلما بَعَثْ الله رَجُلاً إمني)”"2, اسسمة اسمي» واسم أبيه اسم أبي
بملؤها عَدَلا وفسطاء ٠ كما مات جورا ووَظلماء فلا تمنعٌ الْسّماءٌ من قَطرها شيئاء ولا
تدّخر الأرض شيئا من نَبَاتًا. يلبث فيكم سَبْعا أو ثمانيا أو تسعاً». . يعين: سنين. انتهى.
0 داود بن يي م 00 ضعيفالن .
| لله نع علة روا 0 ام وا اد حتى
إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم., فيلحق بهم من تخلف7, ؛ فيصيبهم ما
أصابهم». قلت: : يا رسول الله [ظ 41 »]1/١ كيف يمن كان خصرج كرها! 3
قال :«بصيبهب” ''6ما أصاب الناس, ثم يبعث الله كل امرئ على نيسه». انتهى. وفيه:
.)187 - 18١/4( انظر ترجمته في تهذيب الكمال - ١
؟ - ني المطبوعات: (رجاء بن أبي رجاء) خطأ. صحح من تهذيب الكمال (851/917 - 54) وبجمع
الزاكد ١/1 ا
- رقم: (55159).
عاطم
ه - رقم: .)85071١(
أله ل المطبوعات: من أمى . خخطأ.
- المعجم الأوسط رقم (49 5). وأصله ني الصحيحين من حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يغزر جيش الكعبة فإذا كانوا ببيبداء من الأرض يخسف بأوهم وآخرهم.
قالت: قلت: يا رسول؛ كيف يخسف بأوهم وآخرهمء وفيهم أسواقهم ومن ليس منهي؟! قال: يخسف بأوهم
وأخخر ؛ ثم يبعفون على نياتهم. هذا لفظ البخاري.
- ف الأوسط: يخلفهم. والمئبت موافق للمخطوط ومجمع الزوائد .)١/١7505(
9 - ني الأوسط والمجمع: أخرج مستكرها.
٠ - ني الأوسط: يصيبه. والمثبت موافق للمخطوط وبجمع الزوائد.
مقدمة ابن حلدون 52
سلمة بن [الفضل] الل م وهو ضعيف. وفيه: محمد بن إسحاق» وهو مدلس» وقد
عنعن» ولا يقبل إلا أن يصرح بالسماع).
وخرّج الطبراني في معجمه الأوسط7"» عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم في نفر من المهاحرين والأنصار» وعلى بن أبي طالب عن يساره. والعباس عن
عينه» إذ تلاحى( “ العبّاسُ ورجلٌ من الأنصارء فأغلظ الأنصاري للعبّاس. فأحذ الب صلى
الله عليه وسلم ببد العبّاس وبيد علي وقال: «سَيَخْرُجٌ من صُلْبٍ هذا حتى(" يملاً
الوم وَظَلْما 0 حتى7' بملا الأرض قسطا وعدلا. فإذا
يعم ذلك فَعَلّيكم بالفتى التميمئ؛ فإنة بة قبل من قبل المشرق» وهو صاحب راية
0 انتهى .
ناسيك لل ين هبر السرن ونيد الاين قينا رسا شيناة
وخرج الطبراني في معجمه الأوسط7» عن طلحة بن عبيد9 | لله عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: «ستكوث فتنة لا يسكن” منها جانب إلا (دشاجر) 3 جانب, حتى
ينادي 5 أن 31 لام انتهى .
ا ا |
فهذه جملة الأحاديث التى خرجها الأئمة في شأن المهدي وخروجه آخرّ الْرّمان” لل"
وهي كما رأيت لم يخلص منها من النقد إلا القليل أو الأقل منه.
١ - وثقه غير واحدء وضعفه آخحرون» وخلاصة القول فيه ما قاله أبو حاتم الرازي: محله الصدق, في حديثفه
إنكار» لا يمكن أن أطلق لساني فيه بأكثر من هذاء يكتب حديئه ولا يحتج به. الجرح ووالتعديل (4/ ت75595).
وتهذيب الكمال .)509-105/١١(
.)5١575( رقم: - *
+ - تلاحيا: تشامًا.
- ف المطبوعات: فتى. وف نسخة من مجمع الزوائد :)١7841١/10( فتى. وما هنا موافق للأوسط.
- ف المطبوعات: فتى. وف نسخة من مجمع الزوائد :)١784117/7( فتى. وما هنا موافق للأوسط.
تي
-ف المطبوعات: عبد. خطأ.
م - ف الأوسط وبجمع الزوائد :)١75٠8/1( يهدا.
| 4 - ف الأوسط: جاش منها.
٠ - يوجد غير ما ذكره 0 0000 ولكن
55 المصنف أمهات أحاديث المهدي.
مقدمة ابن حلدون نفد
ورا تمك الدكرون لشأنه يما رواه محمّد بن خحالد الحندي» عن أ أبَان بن صالح بن أبي
عياش ' © عن الحسن البصريء عن أنس بن مالك؛ عقن الى الى اذ فهة ومك أنه
قال: «لك مَهْدِي إلا عيسى ابن مريم»” 0
وقال يحيى بن معين في محمد بن خالد الجندي: إنه
ا
١ - الصواب: التفريق بين أبان بن صالح وأبان بن أبي عياش. وهما يرويان عن الحسن البصريء إلا أن
الجندي يروي عن الأول وهو ثقة أخطأ من ضعفه. انظر ترحمته في تهذيب الكمال (9/7 - )١١ وأما الثاني فهو
ضعيف متروك الحديث. انظر ترحمته ف تهذيب الكمال ١9/9( - 514).
1 ل أخخر جه ابن ماحة )4٠575( والحاكم في المستدرك (41/4 5) والخطيب البغدادي تاريخ بغداد (770/4 -
فهك والمزي في تهذيب الكمال (75/ )١ 48 - 1١5417 من طريق الشافعي عن الجندي» عن أبان بن صالح [على
الصواب] عن الحسن؛ عن أنس قال: قال رسول الله صلى | لله عليه وسلم قال: قال: لا يزداد الأمر إلا شدة ولا
الدين إلا إدباراً ولا الناس إلا تنام اكه الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدي إلا عيسى بن مريم. قال
الذهي: يحيى بن السكن ضعفه صالح جزرة وقال ف الحديث: صامت بن معاذ عدلت إلى الجند مسيرة يومين من
صنعاء فدخلت على محدث هم فطلبت هذا الحديث فوجدته عنده عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن أبي
عياش عن الحسن» عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله. وقال مبارك أبو سحيم: حدثنا عبد العزيز عن أنس
تبرقوعا: لن يزداد الزمان إلا شدة. قال السيوطي في الحاوي للفتاوى (؟/5/ -85): قال القرطبى ف التذكرة:
إسناده ضعيف؛ والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ف التتصيص على خمروج المهدي من عترته من ولد
فاطمة ثابتة أصح من هذا الحديث فالحكم بها ولا اك صر سن حي امم و الت بن اميم
السحري: قد تواترت الأغوار رامقاسف كر ة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم مجيء المهدي وأنه من
أهل بيته وأنه سيملك سبع سنين وأنه يملا الأرض عدلاً وأنه يخرج مع عيسى عليه السلام فيساعده على قتل
الدجال بباب لد بأرض فلسطين وأنه يوم هذه الأمة وعيسى يصلي خخحلفه ف طول من قصته وأمره؛ قال القرطبي:
ويحتمل أن يكون قوله عليه السلام: ولا مهدي إلا عيسى أي: لا مهدي كاملاً معصوما إلا عيسى قال: وعلى هذا
تجتمع الأحاديث ويرتفع التعارض. وقال ابن كثير: هذا الحديث فيما يظهر ببادىء الرأي مخالف للأحاديث الواردة
في إثبات مهدي غير عيسى بن مريم وعند التأملٍ لا ينافيها بل يكون المراد من ذلك أن المهدي حتق المهدي هو
عيسى ولا ينفي ذلك أن يكون غيره مهديا أيضا.
*' - قال المزي في تهذيب الكمال :)١ 55 - ١4/8/75( قال أبو الحسن محمد بن الحسين الآبريّ الحافظ فْ
مناقب الشافعي: أحبرني محمد بن عبد الرحمن الهمذاني ببغداد قال: حدثنا محمد بن مخلد وهو العطار» قال: حدثنا
أحمد بن محمد بن المؤمل العدوي؛ قال: قال لل يونين بن عبفةالأعاى + جاءني رجحل قد وحطه الشيب سنة ثلاث
عشرة يعن ومئتين عليه مبطنة وأزيّر يسألى عن هذا الحديثء فقال لي: من محمد بن خالد الجتّدي؟ فقلت: لا
قري فقال لي: هذا مؤذن الجند وهو ثقّة. فقلت له: أنت يحيى بن معين؟ فقال: نعم. فقلت له: حديث ابن وهب؟
فقال: ثفة» وكان فيه تساهل. قال أبو الحسن الآبري: قد تواترت الأخبار استفاضت بكثرة ة رواتها عن المصطفى
صلى الله عليه وسلمء يعئ ف المهدي. وأنه من أهل بيتهء وأنه يملك سبع سنين ويملاً الأرض عدلاء وأنه يخرج
عيسى بن مريم فيساعده على قتل الدحال ل ل ل
يصلي خحلفه ني طول من قصته وأمره؛ ومحمد بن خالد الجندي وإن كان يُذكر عن يحبى بن معين ما ذكرته فإنه غير
معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل.
مقلمة ابة خدللو ان بح ب ا ات تتح 91714
وقال البيهقي: حي ا وقال الحاكم فيه: إنه رجحل مجهول واحتلف
عليه في إسناده. فمرة يروونه كما تقدم وينسب ذلك لمحمد بن إدرس الشافعي؛ ومرة
يروونه عن محمد بن حالد عن أبان عن الحسن» ؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.
قال البيهقي: فرجع إلى رواية محمد بن خالد وهو مجهول» عن أبان [بن] أبي عياش
وهو متروك» عن الحسن» الا الخو برح
وبالحملة: فالحديث ضعيف مضطرب.
وقد قبل قي: «أن لا مهدي إلا عيسى». أي: لا يتكلم في المهد إلا عيسىء» يحاولون
بهذا التأويل رد الاحتجاج به. أو الجمع بينه وبين الأحاديث» وهو مدفوع بحديث
حريج' ؟ ومثله من الخوارق.
00 وإنما كان كلامهم
في المجحاهدة بالأعمال وما يحصل عنها [ظ؟؛ 01 من 0 المواحد والأحوال» وكان
كلام الإمامية والرافضة من الشيعة في تفضيل علي رضي الله تعالى عنه والقول بامامته
وادّعاء الوصية له بذلك من النبي صلى الله عليه وسلم والتبري من الشتّيخين كما ذكرناه
ف مذاهبهه”" ثم حدث فيهم بعد ذلك القول بالإمام المعصومء وكثرت التآليف في
مذأهبهم. وجحاء الإسماعيلية منهم يدعون ألوهية الإمام بنوع من الحلول» وآاخحرون يدعون
رجعّة من مات من الأئمة بيرع القات» واخروة مطظارون حي من فطع لود تيمم 0
وأخرون منتظرون عود الأمر في أهل البيت مستدلين على ذلك .ما قدمناه من الأحاديث
في المهدي وغيرها.
ثم حدث أيضاً عند المتأخرين من الصوْفِيّةِ الكلام في الكشف وفيما وراء الحس. وظهر
من كثير منهم القول على الإطلاق بالحلول والوحدة» فشاركوا فيها الإماميّة والرافضة
لقوهم بألوهية الأئمة وحلول الإله فيهم.
وظهر منهم أيضا القول بالقطب 'والأبدال وكأنه يحاكي مذهب اراق ل ال
والنقباء. وأشربوا أقوال الشيعة» وتوغلوا في الديانة عذاهبهمء : حتى لقد جعلو(" مستند
طريقهم في لبمس الخرقة أذ علا رضي الله عن ألسها الحسن البصصري وأخد عليه العهد
بالتزام الطريقة. واتصل ذلك عنهم بالحخنيد من شيوخهم. ولالعن مداع هلل حن رح
١ - حديث جريج: أخحرجه البخاري (54 ١١ و.ه78 وه"”م و7019) ومسلم (.7505) من حديث أبي
هريرة.
- يحيل بذلك على ما ذكره في الفصل السابع والعشرين من هذا الباب.
؟ ف حتى جعلوا.
سب زا د يقة خاصّة بعلي كرم الله وحهه بل الصحابة كلهم أسوة في
طريق" الهدى؛ وف تخصيص هذا بعلي دونهم رائحة من الت فوية» يفهم منها ومن
غيرها مما تقدم دخحوهم”" في التشيع وانخراطهم في سلكه.
أوظهر منهم أيضا القول بالقطب وامتلأت كتب الإسماعيلية من الرافضة وكتب
المتأخرين من المتصوفة عثل ذلك في الفاطمي المنتظر. وكان بعضهم ,عليه على بعض ويلقنه
بعضهم عن بعض» وكأنه مبئي على أصول واهية من الفريقين. وربما يستدل بعضهم
بكلام المنجمين في القرانات» وهو من نوع الكلام في الملاحم» ويأتي الكلام عليها ف
الباب الذي يلي هذا.
وأكثر من تكلم من هؤلاء المتصوفة المتأخرين في شأن الفاطمي» ابن العربي 2
في كتاب: عنقاء مغرب. وابن فَسِي في كتاب: خلع النعلين©». وعبد الحق بن سبعين 20
وابن أبي واطيل”' تلميذه ه لي شرحه لكتاب خلع النعلين.
وأكثر كلماتهم في شأنه ألغازٌ وأمثال» وربّما يصرحون في الأقل» أو يصرح مفسرو
كدعوم و 5 ءِ 00 م
وحاصل مذهبهم فيه على ما ذكر ابن أبي واطيل”" _: أن النبوة بها ظهر الحق
والهدي بعد الضلال والعمىء وأنها تعقبها [ظ؛ ١/١4 الخلافة» ثم يعقب الخلافة الملكُ»
نم يعود حبرا وتكيراً وباطلا.
. قالوا: وا كان في المعهود من سنة الله رجوعٌ الأمور إلى ما كانت ,وجب أن يحيا أمر
النبوة والحقّ بالولاية» نم خلافتهاء ثم يعقبها الذّحلٌ مكان الملك والَسَلْط نم يعودٌ الكف”ٌ
بحاله. يشيرون بهذا لما وقع من شأن النبوة» والخلافة بعدهاء والملك بعد الخلافة. هذه
ثلاث مراتب. و كذلك الولاية الى هي هذا الفاطمي» والدحل بعدها كناية عن خروج
١ - قي ن: طرق.
7 يك من القوم دحلهم.
؟ - يعينٍ محبي الدين بن عربي من أشهر الصوفية. وقد وصفه بالحاتمي تمييزاً له عن القاضي أبي بكر بن العربي
من أهل الأندلس والذي سيأتي ذكره ف الفصل الأربعين.
- ابن قسي: هو أبو الاسم أحمد بن قسي الأندلسي. صاحب كتاب خخلع النعلين ف الوصول إلى حضرة
اللجمعين. قال الذهبي: فلسفي التصوف» مبتدع أراد الثورة فظفر به عبد المومن وسجنه. المتوفى 5:٠ هده.انظر
ترجمته ف ميزان الاعتدال )١7//١( ولسان الميزان لابن حجر 417/١( 7) ومعجم المؤلفين (51/7).
ه - هو عبد الحق بن إبراهيم بن محمد الإشبيلي المرسي توق سنة 5579ه. انظر ترجمته ف نفح الطيب
.)471/١١ ٍ
5 - في ن: واصل. وتتكرر كثيرا ولم أقف على ترجمته.
- في ن: واصل. وتتكرر كثيرا ولم أقف على ترحمته.
5ه
الدحّال على أثره» والكفر من بعد ذلك. فهي ثلاث مراتب على نسبة الفلاث المراتب
الأولى.
تالواة و1 كان إمر اطاذفة لفريش سكا مرف بالإجماع الذي لا يوهنه إنكارٌ من لم
يزاول علمه, وجب أن تكون الإمامة فيمن هو أخصص من قريش بالنبي صلى الله عليه
وسلمء ابلا كبويع طايه وَإمّا باطنا من كان من حقيقة الآل» والآل: من إذا
حضر لم يعب7' من هو آله.
وابن العربي الحاتمي سماه في كتابه عنقاء مغرب من تأليفه: حاتم الأولياء. وكنى عنه
بلبئة الفضة إشارة إلى حديث البخخاري في باب خحاتم النبيين. قال على اك عليه بروسلك:
«مئلي فين قَيِْي من الأنبياء كمثلٍ رجل ابتنى بيت وأكمله , حمى إذا لم يبق منه إلا
موضع لبنة فأنا تلك اللبنة»9©. سروه حاتم النبيين باللبنة الل" اكنكت القيان:
ومعناه لبي الذي حصلت له النبوة الكاملة. ويمثلون الولاية في تفاوت مراتبها 2
ويجعلون صاحب الكمال فيها حاتم الأولياءء أي: حائز الرتبة الي هي خخاتمة الولاية» كما
كان خاتم الأنبياء حائزاً للمرتبة الى هي نخاتمة النبوة» فكنى الشا “امن تداك الرة
الخاتمة بلبئنة البيت في الحديث المذكور. وهما على نسبة واحدة فيها. فهي لبنة واحدة في
التمثيل. ففي النبوة لبنة الذهب وف الولاية لبنة فضة؛ للتفاوت بين الرتبتين» كما بين
الذهب والفضة» فيجعلون لبنة الذهب كناية عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ؛ ولبنة الفضة
كناية عن هذا الولي الفاطمئ المنتظر. وذلك خحاتم الأنبياء» وهذا حاتم الأولياء.
وقال ابن الغربى .فيما تقل أبن أبى واطيل” عنه: وهذا الإمام المنتنظر وهو من أهل
البيت من ولد فاطمة» وظهوره يكون من بعد مضي خ ف ج من الحجرة. ورسم حروفا
ثلاثة يريد عددها2 بحساب الحمّل؛ وهو الخاء المعجمة بواحدة من فوق ست ممئة. والفاء
0 رع بي كتاب المناقب: باب 0 د أبي هريرة (ه08م) بافظ:
«إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل كمثل رجل بنى بيتسأ فأحسنه وأجمله؛ إلا موضيع لبئة من زاوية؛ فجعل الناس
يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه الليئة؟ فأنا اللبنة وأنا حاتم النبيين“ ومن حديث حابر بن عبد
الله ع + هع) بلفظ: مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى دارا فأكملها وأحسنها اللمروع لاس اك بريه
ويتعجبون ويقولون: لولا موضع لبنة.
؟ ال بن: حتى .
4 - ف ن: الشارح.
ه - نْ ن: واصل. وتتكرر كثيراً ولم أقف على ترجمته.
دي له عددهم.
فقدقة انق كلاو عست ب ل 7 1 772979797912 ااه
أخحت القاف بثمانين. والنيم المعجمة بواحدة من أسفل ثلاثة» ذلك مس وق و تاك
زظ؛ 4 ]1/١ وثمانون سنة» وهي22 في آحر القرن السابع.
ونا انصرمٌ هذا العصرٌ ولم يظهر حمل ذلك بعض المقلدين لهم على أن المراد بتلك المدة
مولدهء وعبّرٌ بظلهوره عن مولده» وأن حروجه يكون بعد العشر والسبع مئة؛ فإنه الإمام
اتابسر ون نابي لغرب 010: اوتا ارام يد ل ستل ند
قال: ال ا ا 27
ا حمدي.
وابتداء اليوم الحمدي عندهم من يوم وفاة النبى صلى | لله عليه وسلم إلى تمام ألف
سنة.
قال ابن أبي واطيل” في شرحه كتاب خلع النعلين: الول المننظر القائم بأمر الله المشارٌ
إليه محمد المهدي وخاتم الأولياء. وليس هو ببي» وإنما هو ولي ابتعثه روحه وحبيبه) قال
صلى الله عليه وسلم: «العالم في قومه كالبي فى أمُته»””.
0 ا مني كأنبياء بني إسرائيل»'7".
00 ْ
قال: وذكر الكندي9 أن هذا الولي هو الذي يصلي بالناس صلاة الظلهر» ويجدد
الإسلام» ويظهر العدل» ويفتح جزيرة الأندلسء ويصل إلى رومية فيفتحهاء ويسير إلى
المشرق فيفتحه؛ ويفتح القسطنطينية ويصير له ملك الأرض» فيتقوى المسلمون؛ ويعلو
١ - في ظ: هو.
١ - ثي ن: واصل. وتتكرر كثيراً ولم أقف على ترجمته.
_ ا رس 0 وسلم: إن العلماء ورئة الأنبياء, ا
0 0 اه 5 ل الخفاء )١1/544( وتذكرة الموضوعات
(5).
ه - يقصد هنا الكندي الفيلسوف أبا يوسف يعقوب بن إسحاق ابن الصباح المتوفى حوالي سنة 07اه.
مقدمة ابن حلدون 7ه
الإإسلام, ويظهر دين الحنيفية0'). فإن من صلاهة الظهر إلى صلاهة العصر وقت صلامة؛ 0
عليه الصلاة والسلام: «ما بين هدين وقت»76.
وقال الكندي أيضا: : الحروف العربية غير المعجمة يعي امتح بها سور القرآن جملة
عددها سبع مثة وثلاثة وأربعون» وسبعة دَجَاليْة ثم ينزل عيسى في وقست صلاة العصرء
فيصلح الدنياء ونمشي المثنّاة مع الذئب. ثم مبلغ7") ملك العجم بعل إسلامهم مع عيسى
ري الجا عدر روات المي رض لورلا ورا البزال متها أو 1
قال ابن أبي واطيل”: وما ورد من قوله: «لا مهدي إلا عيسى»» فمعناه: لا مهدي
تساوي هدايته ولايته”")؛ وقيل: لا يتكلم ف المهد إلا عيسى. وهذا مدفوعٌ بحديث حريج
وغيره.
وقد حرق السسييةة 0" قال: «لا يزال هذا الأمر قائما حتى تقوم م الساعة أو
يكون عليهم اثنا عشر خليفة». يا
وقد اعلى الرخوه أذ امتهم عن كاذ ف آرل الأسلام» متيب قن ايكون و اخحيرة.
وقال: «الخلافة بعدي ثلاثون أو إحدى وثلاثون أو ستة وثلانون»”. وانقضاؤها ف
١ - ذهب الدكتور واف إلى أن هنا حملة ساقطة تقديرها: ويصلي بالناس صلاة بين الظهر والعصرء فإن من
صلاةٌ الظهر. . ا والصواب أ قال إن الفتوحات ال يفتتحها بعد صلاة الظهر تمثل صلاة؛ أو كأنه يفعل ذلك
ن وقت قصير. والله أعلم.
- أخرجه مسلم )1١4( من حديث أبي موسى بلفظ: الوقت بين هذين. ومن حديث بريدة )51١( بلفظ:
ما بين ما رأيت وقت.
+ - ف ن: يبقى. '
؛ - في ن: وستين.
ه - ني ن: واصل. وتتكرر كثيراً ولم أقف على ترجمته.
5 - في ن: هدايته.
ا 0 والبخاري (777/ و1/777) بعضه.
8 - لم يرد منه إلا الفقرة الأولى»؛ أخرجه الترمذي (7171) عن سفينة رضي | لله عنه قال: قال سول الله عملتن
الله عليه وسلم: الخلافة في أمتي ثلاثون سنة, ثم ملك بعد ذلك. قال سعيد بن جمهان: ثم قال: أمسك: خحلافة
أبي بكرء وخلافة عمرء وخعلافة عثمان» ؛ ثم قال: أمسك خحلافة علي فوجدناها ثلاثين سنة» قال سعيد: فقلت له:
إن بن أمية يزعمون: أن لخلافة فيهم؟ قال كذبوا بنو الزرقا. بل هم ملوك من شر الملوك.
وأحرجه أبو داود (4755 و475417) عن سفينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلافة البوة
ثلاثون سدة, ثم يؤتي الله الملك من يشاء. قال سعيد: قال لي سفينة: أمسك: أبو بكر ستتين» وعمر عشراء
وعثمان اثني عشرة» وعلي ستاء كذا قال سعيد: قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة؟قال:
كذبت أستاه بن الزرقاء. يعي : بن مروان.
أو لغلة أغيذه من ديت ابن مسعودة عن النبي صلى | لله عليه وسلم قال: تدور رحى الإسلام على حمس
وثلاثين, أو ست وثلاثين؛ أو سبع وثلاثين, فإن هلكواء فسبيل من هلك, وإن بقوا بقي هم دينهم سبعين مسنة.
مقلاية: برج كذل ةو 3 سمي 77 يت 1
خعلافة الحسن وأوّل مر فار يه يكوق آر ل أو سعارية عزاخفة العجدذا تاوقل الأعناء فقيو
سادس الخلفاء» وأما سابع الخلفاء فعمر بن عبد العزيز» والباقون حخمسة من أهل البيت من
درل علي يؤيده َظه؛ ]١/١ قوله: «إنكَ لذو قرنيها»2©. يريد الأمةع أي : إنك لخليفة
في أوطاء وذريتك في آخرها.
ورا استدلٌ بهذا الحديث القائلون بالرجعة. فالأول هو المشار إليه عندهم بطلوع
الشّمس من مغربهاء وقد قال صلى الله عليه وسلم: «إذا هلك كسرى فلا كسرى
بعده وإذا هلك قيصرٌ فلا قيصرّ بعده. والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل
ا ه274 .
وقد أنفقَ عمر بن النطاب كنوز كسرى في سبيل | لله. والذي يهلك قيصر وينفق
كتوزة:ق :سيا :1 اله هو .هذا المتتظر حين يفتح الْقَسسطنطينية: «فنعم الأمير أميرهاء ونعم
واد نود خا كذا قال صلى | لله عليه وسلم.
مدة حكمه: بضع. والبضع من ثلاث إلى تسعء وقيل: إلى عشر. وحاء ذكر
فأما(2 الأربعون فإنها مدته ومدة الخلفاء الأربعة الباقين من أهله القائمين بأمره من
بعذه» على جتميعهم السلام.
أخحرجه أحمد 3”930/١( و و *وغ 99و ه95*و١45) وأبو داود (4 575). وانظر ما قاله ابن حبان قي صحيحه
(1574) شرحاً لهذا الحديث.
١ - أحرجه أحمد )١371( والبزار )١ 4١19( والطبراني نْ الأوسط (718) وفيه ابن إسحاق مدلس وقد عنعن
بلفظ: يا علي, إن لك ف الجنة كنزاء وإنك ذو قرنيهاء فلا تتبع النظرة النظرة» فإنما لك الأولى...
وذو فرنيها: لأنه كان له شجتان في قرني رأسه. إحداهما من ابن ملجم؛ ال و رك وقيل: أي
طرث الحنة وحانبيهاء وقيل: أراد الحسن والحسين. وانظر مجمع الزوائد (/45/, و5 954؟١).
- أخحرجه البخعاري 7١71( و3518 و956708 و558.0”) ومسلم (711) عن أبي هريرة. وأخرجه
البحاري 5١7١( و5515 و1573) ومسلم (9119؟) عن جابر بن سمرة.
٠١ - أخرجه أحمد (755/4) والسبزار (844) والطبراني ثي الكبير )١5157( والحاكسم (457/4) عن بشر
الخئعمي. وانظر الضعيفة (81//8).
- أرجه أبو داود (4784) والطبراني في الأوسط (0٠47ه) عن أبي هريرة. وانظر الكامل لابن عدي
(/7774) ومجمع الزوائد )١71785( بلفظ: ينزل عيسى بن مريم فيمكث ف الناس أربعين سنة. وله شواهد
انظرها في الدر المنشور للسيوطي (47/7 ؟ و45 اوه4١).
وأخرج أحمد (75/7) وابن حبان (1477) من حديث عائشة: يلبث عيسى في الأرض أربعين سنة. زاد ابن
حبان: أو قريباً من أربعين سنة. 44 ا
ه - لعها تحرفت عن سبع. فقد أخرج مسلم ( من حديث عبد الله بن عمرو: غنم به عسي اكد
مريم.... ثم يمكث الناس سبع سنين. . .. ثم يرسل الله ريحا.... فلا يبقى على وجه الأرض أحدٌ في قلبه مثقال ذرة
عير
معدلمة ابن ار يس كسم 0ت
فال : وذكر أصحاب اللجوة بو القرانات أن مدة بقاء أمره وال بنعة هن عاك عه
وتسعة وحمسون عاماء فيكون الأمر على هذا جاريا على الخلانة والعدل أربعينَ أو
سبعين» ثم تختلف الأحوال فتكون ملكا. انتهى كلام ابن أبي واطيل”".
وقال في موضع آخحر: نزول عيسى يكون في وقت صلاة العصر من اليوم المحمّدي
حين تمضي ثلاثة أرباعه.
قال: وذكر الكندي يعقوب بن إسحاق ف كتاب: الجفر, مر وو بيو أنه
إذا وصل القران إلى الثور على رأس ضح بحرفين: الفكاذ المعحمة والخاء الميملة ير
اا و و ا
قال: لو ا ؛ أن عيسى «ينزل عند الخارة البيضاء شرقي دمشق» يترل
بين مهرودتين»7") يعي : : حلتين مزعفرتين صفراوين ممصّرتين «واضعا كفيه على أجنحة
الملكين, له لِمّة؟», كأنما خرج من دَيُماس, إذا طأطأ رأسه قطر” », وإذا رفعه تحدر
منه حماث كاللو لو كنفير خيلان الوجه»2"“.
وفي حديث أخر: «مربوع الخلق وإلى البياض والحمرة»20".
وف أخر: «أنه يتروج في الغرب»7””. والغرب: دلو البادية» يريد أنه يتزوج منها
كلل وده ود كو وقائه. حك ربعي هاما .
3 وأما.
١ - ف ن: واصل. وتتكرر كثيراً ولم أقف على ترجمته.
- علق الهوريئ على ذلك بقوله: الضاد عند المغاربة بتسعين والصاد بستين. والصاد لا داعي لذكرها هناء
وكان الأوضح أنه يقول: العناد ند المقازبة بتسعين: ولخاء عفد المضارقة والمغارية بعمائية) فيكون امخموع ثمانية
ونسعين.
؟ - أخرجه مسلم (79707) من حديث النواس بن سمعان. وأخرج أوله الطبراني ث الكبير (050) من حدث
أوس بن أوس. وانظره ف مجمع الزائد .)١7179-0(
- ف القاموس: اللمة بالكسر: الشعر امحاور شحمة الأذن جمعه لمم ولمام.
ه - الديماس بفتح الدال ويكسر الحمام.
5 - أخرجه مسلم (917؟) من حديث النواس بن معان إلا قوله: له لمة كأنه خرج من ديماس. وقوله: كثير
حيلان الوجه. وقوله: كأنه خرج من ديعاس. أخرجه مسلم )١18( من حديث أبي هريرة. وقوله: لمة. أخرجها
مسلم )١75( من حديث عبد | لله بن عمر.
- أحرجه البخاري ٠١51( و715) ومسلم (717()170؟) من حديث ابن عباس. وأحمد (407/5) وأبو
داود (47355) وابن حبان )587١١( من حديث أبي هريرة. '
8 - قال القرطي ف التذكرة (؟/740): يقال: إنه يتزوج امرأة من العرب كذا بعدما يقتل الدجال وتلد له بنتا
فتموت ثم يموت هو بعدما يعيش سنتين. ذكره ه أبو الليث السمرقندي وخالفه كعب ف هذا وأنه يولد له ولدان. .ثم
ذكر روايته (؟941/1/ا- 517/).
ه١
مشدوةان علدو
وجاء «أنّ عيسى بموت بالمدينة ويّدفن إلى جانب عمر بن الخطّاب»2. وجاء «أث
أبا بكر وعمر يُحشران بين نبيين»”"".
قال ابن أبي واطيل”": والشيعة تقول: إنه هو المسيح» مسيح المسائح من آل محمد.
فلت: وعليه حمل . بعض المتصوفة حديث: «لا مهدي إلا عيسى». اع لا يكون
مهدي إلا المهدي الذي نسبته إلى الشريعة ا محمدية نسبة عيسى إلى الشريعة الموسوية في ف
الاتباع وعدم النسخ.
إلى كلام من أمثال هذا يعيّنون فيه الوقت والرحل والمكان بأدلة واهية وتحكمات
مختلفة» فينقضي الرّمان ولا أثر لشيء من ذلك؛ فيرجعون إلى تجديد رأي آحر منتحل»
كنا تراه :من مفهومات: 8/١832 الغوينة وأشياء تخرينية9© وأحكام نجومية: في هذا
أانفضت امار الأول منهم والآخر
وأمّا المتصوفة الذين عاصرناهم فأكثرهم يشيرون إلى ظهور رحل مده لأحكاء الملة
ومراسم الحق ويتحينون ظهوره لما قرب من عصرنا. فبعضهم يقول: من ولد فاطمة,
وهم يطلق القول يه ممعناه من جماعة أكبرهم أبو يعقوب لبَادِسِيّ كبير الأولياء
بالمغرب» كان في أول هذه المثة الثامنة وأخبرني عنه حافده”؟ صاحبنا أبو يحيى زكرياء
عن أيه ابي عم عية ٠ له عن أبيه الول أني يعترب أل كون.
هذا آخرٌ ما اطلعنا عليه أو بلغنا من كلام هؤلاء المتصوفة.
وما أورده أهل الحديث من أخبار المهدي قد استوفينا جميعه .كبلغ طاقتنا.
والحق الذي ينبغي أن يتقرر لديك: أنه لا تسم دعوة من الدّين والملك إلا بوجود
شوكة عصبية تظهره وتدافع عنه من يدفعه حتى يتم أمر | لله فيه. وقد قررنا ذلك من
قبل بالبراهين القطعية الى أريناك هناك”؟2. وعصبية الفاطميين بل وقربش أججمع قد
تلاشت من جميع الافاق» ووجد أمم آخرون قد استعلت عصبيتهم على عصبية قريش إلا
١ - قال السيوطي ث الدر المنشور (؟/5 5 - 47 7): اأفدرن البشاري نار عير لفتتوان فين عرق انين
سلام قال: يدفن عيسى ابن مريم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فيكون قبره رابعا. بإسناد ضعيف.
انظر مجمع الزوائد .)١71/37(
؟ - قال القرطبي بي التذكرة (730/7): ذكر أبو حفص اَيَانْشِي عن عبد الله بن عمروء عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: ينزل عيسى ابن مريم فيتزوج ويولد له وككث خمساً وأربعين سنة؛ ويدفن معي ف قبري»
فأقوم أنا وعيسى من قبر واحد بين أبي بكر وعمر.
لاحن ان: واصل. وتتكرر كثيراً ولم أقف على ترجمته.
4ت .حبق مين : غبب وحبأ وقصرء والخبن: إسقاط الحرف الثاني في العروض. وف المطبوع: تخيلية.
ه - يعئ: حفيد.
- يحيل بذلك على ما ذكره في الفصلين الأول والسّادس من هذا الباب.
مس حية شخ للستت 8
5 درون ل نلك 0 وغالبون يها 7“ 9-8 37 ا
وإماراتهم وأرائهم. يبلغون آلافا من الكثرة.
ا واديايو لوبي كا إلا بأن كر من ورلا
.وأنا عل غو هذا لوحم ل أن دعر طم مهم ل حل هذ الأسري افق من
ليو ا ظ
علم يفيده» فيتحينون”'؟ ذلك على غير نسبة وفي غير مكان تقليدا لما اشتهر من ظهور
فاطمي» ولا يعلمون حقيقة الأمر كما بيناه.
ا سوقان ذلك القاضية سن المالك وأطراقت العميران» مقل ارات
يقية والسّوس من المغرب.
د لمر رسيا بد بعاد ار من
لممثمين من كذَالة("© واعتقادهم أنه منهمء أو قاء ثمون بدعوته. زعماً لا مستند لهمء إلا
ا ل ل وبعدهم عن يقين المعرفة بأحواهها من كثرة أو قلة أو
ضعف أو قَوة ولبعد القاصية عن منال الدولة وحروجحها عن نطاقهاء فتفقوى عندهم
الأوهام في ظهوره هناك بخروجه عن ربقةٍ الدولة ومنال الأحكام والقهرء ولا بحصول
لديهم في ذلك إلا هذا. وقد يقصد ذلك الموضع كثير من ضعفاء العقول للتلييس بدعوة
وقنية السو 7 قامها وسواسا ركمنا. وقتل كثير منهم.
أبرني”؟ شيخنا محمد بن إبراهيم هم الاب فأن: حرج برباط ماسة لأول المئة الثامدة
بور ع الوا ص ارين يعرف بِالتوَيرَري نسية
١ - في ن: فيجيبون.
؟ - في ن: يحيبون.
م - ني الأصل. كدالة. بالدال المهملة. وهي قبيل من قبائل صنهاجة. انظر تاريخ ابن خلدون .)١81/5(
- في ك: بميه.
ه - ي ن: أعحير نا.
معدمة ابن حلدون 7ه
بوت ابو وجا روي لاا علي برجي فاج حلي الى لسرا سج ل
01 وانحل أمره.
وكذلك ظهر في غمارة في آخحر المكة السسّابعة وعشر التسعين منها رجحل يعرف
بالعئاس, وادعى أنه الفاطمي؛ واتبعه الدّهماء من غمارة؛ ودحل مدينة فاس عنوة وحرق
أسواقها. وارتحل إلى بلد المزمة» فقتل بها غيلة»» ول يتم أمره. و كدر ابو شذة الم
وأخبرني شيخخنا المذكور بغريبة في مثل هذاء وهو أنه صحب في حجه في رباط
العباد» وهو مدفن الشيخ أبي مدين في حبل تلْمسان المطل عليها - رحلا من أهل البينت
من سكان كربلاء» كان متبوعاً معظماً كثير التلميذ والخادم. ظ
قال: وكان الرحال من موطنه يتلقونه بالنفقات في أكثر البلدان.
قال: وتأكدت الصّحبة بيننا في ذلك الطريق فانكشف لي أمرهمء وأنهم إنما حاؤوا منن
موطنهم بكربلاء لطلب هذا الأمر وانتتحال دعوة الفاطمي بالمغرب. فلما عاين دولة ببئن
مرين» ويوسف بن يعقوب يومئذ منازلٌ لتلمسان قال لأصحابه: ارجعوا فقد أزرى بنا
الغلط وليس هذا الوقت وقتنا.
ويدل هذا القول من هذا الررحل على أنه مستبصرٌ في أن الأمر لا يسم إلا بالعصبية
المكافئة لأهل الوقت» فلما علم أنه غريبُ في ذلك الوطن ولا شوكة لهء وأن عصبية ب
مرين لذلك العهد لا يُقاومُها أحدٌ من أهل المغرب استكان ورجمٌ إلى الحقّ وأقصر عن
مطامعه. . وبقي عليه أن يستيقنَ أن عصبيّة الفواطم وقريش أجمع قد ذهبتء لا سيما في
المغرب. إلا أن التعصّب لشأنه لم يتركه لهذا القول. «إوا لله يعلم وأنتم لا تعلمون4[النور:
18].
وقد كانت بالمغرب لمذه العصور القريبة رقن عبن لدعا إلى الحق والقيام ال ل
ينتحلون فيها دعوة فاطميّ ولا غيره» وإنما يتزع [ظ45١/1] منهم في بعض الأحيان
الواحد فالواحد إلى إقامة السنة وتغيير المدكر ويعتئ بذلك ويكثر تابعه. وأككر ما بعتتو
بإصلاح السابلة لما أن أكثر فسادٍ الأعراب فيهاء لما قدّمناه من طبيعة معاشهي,
: فيأحذون في تغيير المنكر يما استطاعوا. إلا أن العصبية الدينية افيهم لم تستحكم لا أن توبة
العرب ورجوعهم إلى الدّين إنما يقصدون بها الإقصار عن الغارة والنهب؛ لا يعقلون في
توبتهم وإقبلهم إلى مناحي الدّيانة غير ذلك؛ لأنها المعصية الى كانوا عليها قبل المقربة
. البيات: الإغارة ليلا عار - ١
؟ - انظر على الأخمص الفصل السادس والعشرين من هذا الباب.
فيأحذون في تغيير المنكر مما استطاعوا. إلا أن العصبية الدينية فيهم لم تستحكم لا أن توبة
العرب ورجوعهم إلى الدّين إنما يقصدون بما الإقصار عن العّارة والتّهب؛ لا يعقلون ف
توبتهم وإقباههم إلى 0 الديانة غير ذلك» لأنما المعصية الى كانوا عليها قبل المقربة,
ومنها توبتهم. فنجد تابع'' ' ذلك المنتحل للدّعوة والقائم بزعمه بالسنّة غير متعمقين في
فروع الاقتداء والاتّباع» إِنّما دينهم الإعراض عن النّهب والبغي وإفساد السابلة, 2
الإقبال على طلب الدنيا والمعاش بأقصى جهدهم. . وشتّان بين طلب هذا الأمر ف صلاح
الخلق وبين طلب الدنيا"''» فاتفاقهما ممتنع» رااتهي ف لمي لان تسر
هه" نزوعٌ عن الباطل على الحملة» ولا يكثرون.
ويختلف حال صاحب الدّعوة معهم في استحكام دينه وولايته في نفسه دون تابعه. فإذا
هلك انحل أمرهم وتلاشت عصبيّتهم. وقد وقع ذلك بإفريقية لرجحل من كعب من سليم
نع لاسي بن عر بن كلد او اله ددا به تج رون بعدة لريد باحر مل افر رياح شن
طن مهي يعرنوة تسل ؛ وكان يسمى سعادة» وكان أشد دينا من الأول وأقوم طريقة
ل ل كنا 3 كرزناة حسيما يان :ذكر ذلك اق عوط
ل را رسع ور وعد لطي الى اه اادصره لبون لازي لات
- فيهاء وسعاره اسم السّنة» وليسوا عليها إلا الأقل» فلا يتم لهم ولا لمن بعدهم
مد برهي القوي
١ - قوله: (تابع) ساقطة من جميع النسخ» وقد عثرنا عليها في التيمورية وهي مفرد في اللفظ وجمع في المعى
(د. واي).
2 فيكلا وردت هله العبارة ف النسحة المسماة بالتيمورية وقد وردت في غيرها محرفة وناقصة. وفي ن: بين
هذا الأحر من إصلاح الخلق ومن طلب الدنيا.
ع ا ا
لله
- في القسم الخاص بتاريخ البربر من كتاب العبر.
6ه
65-52١ الفصل الرابع والخمسون:
ف حدثان الدّوّل والأمم
وفي الكلامُ على الملاحم والكشَّفٍ عن مسمى الخفر
اعلم: أن من خواص النفوس البشرية التشوّف إلى عواقب أمورهمء وعلم ما يحدث
هم من حياة وموت وخير وشرء سيّما الحوادث العامة كمعرفة ما بقي من اللدنياء ومعرفة
مدد الدول 3 تفاوتها. والتطلع ل هذا طبيعة للبشر بحبولون عليها. ولذلك تحد الكثيرَ
من الناس ب يتشوفون إلى الوقوف على ذلك ف المنام. والأخبارٌ من الكهّان لمن قصدّهم بعشل
ذلك من الملوك والسّوقة معروفة. ولقد بحدُ في المدن صنفا من الناس ينتتحلون المعاش من
ذلك لعلمهم بحرص الناس عليه فيتتصبون اح ان العرضات و الك حو جور سيران حرم
يسائله.”؟ رَظ/: ]١/١ . فتغدو عليهم وتروح نسوان المدينة وصبيانها وكثير من ضعفاء
العقول» يستكشفون عواقب أمرهم في الكسبب والحاه والمعاش والمعاشرة والعداوة وأمفال
لكو نا يون جه فى ارما :سمو الت وَطَرْق بالحصى والحبُوب ويسمونه
الحاسب» ونظر في المرايا والمياه ويسمونه ضارب المتدل: هبو من الدكر ات الفاكنية ى
الأمصارء لا تقرر ف في الشتّريعة من ذم ذلك» وأن البشر محجوبون عن الغيب إلا من أطلعه
الله عليه من عنده في نوم أو ولاية.
وأكثر ما يعت بذلك ويتطلّمٌ إليه الأمراءٌ والمدوك في آماد دولتهم. ولذلك انصرفت
العناية من أهل العلم إليه. وكل أمّة من الأمم يوجد لهم كلامٌ من كاهن 2
في مثل ذلك من ملك يرتقبونه أو دولة يحدثون أنفسهم بهاء وما يحدث لهم من الحرب
والملاحم ومدة بقاء الدّولة: وعدد الملوك فيهاء والتعرض لأسمائهم ويُسَّمَّى مثل ذلك:
الحدثان.
وكان في العرب الكُهّانُ والعرافون يرجعُون إليهم في ذلك» وقد أخبروا مما سيكون
للعرب من الملك والدّولة» كما وقع لشق وَسَّطِيح<" في تأويل رؤيا ربيعة بن نصر من
١ - أرما شقن كما الذني والآخر سطيح بن مازن الفسائي وقد علقت بهما أساطير كثيرة. فمن ذلك ما
يروى من أن سطحيًا أخبر. مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنه عاش ثلاث مئة سنة ومات في أيام كسرى
أنوشروان يعد مولده صلى الله عليه وسلم وأنه سمي بذلك لأنه لم يكن بين مفاصله قصب تعتمد عليه» فكان أبدا
منبسطا منسطحا على الأرض لا يقدر على قيام ولا قعود» وإنه كان يطوى كما يطوى الحصيرء وكتان يكلب
بالأعاجيب. ومن ذلك ما يروى عن شق من أنه كان نصف إنسان» فكانت له يد واحدة ورحل واحدة ولذلك
معي شقاً. وهو ابن حالة سطيح. ويروى أن ولادتهما كانت ف يوم واحدء وأنه في ذلك اليوم توفيت طريقة ابنة
الخير الحميرية الكاهنة. د. وافي. وانظر عنها الروض الأنف للسهيلي .)١88-- 14 2111/١(
5ه
ملوك اليمن» أحبرهم .كلك الحبشة بلادهم ثم رجوعها إل 0
للعرب من بعد ذلك. ركنةتارن مولع ارون أرب ناس م ييف | ليه كسرى بهامع
عبد المسيح”؟. وأحبرهم بظهور دولة العرب.
وكذا كان في جيل البربر كهان من أشهرهم موسى بن صالمح من بن يفرن» ويقال: : من
غمرة» وله كلمات حِدثانية على طريقة الشّعر برطانتهم؛ وفيها حِدْنَانٌ كثين ومعظمه
فيما يكونُ لزناتة من املك والدولة با مغرب وهي متداولة بين أهل الجبيل.
وهم يزعمون تارة أنه ولي» وتارة أنه كاهن» وقد يزعم بعض مزاعمهم أنه ا
لأن تاريخه عندهم قبل الطجرة بكثير. وا لله أعلم.
وقد يستند الحيلٌ في ذلك إلى بر الأنبياء إن كان لعهدهم,؛ كما وقع لبن إسرائيل؛
فإن أنبياءهم المتعاقبينَ فيهم كانوا يخبرونهم مثله عندما يعنونهم في السَوَال عنه.
وأما في الدؤلة الإاسلامية فوقع منه كثير فيما يرجحع إلى إبقاء الدّنيا وفدتها عل العموم:
وفيما يرجع إلى الدولة وأعمارها على الخصوص. وكذا المعتمد في ذلك في صدر الإإسلام)
لآثار”'؟ منقولة عن الصّحابة وخصوصاً مُسسُلمة بن إسرائيل» مثل كعب الأحبار ووهب
ابن منّه وأمثالهما. ورا اقتبسوا بعض ذلك من ظواهر مأنُورةٍ وتأويلات محتملة.
ووقع لحعفر وأمثاله من أهل البيت كثيرٌ من ذلك؛ ومستندهم فيه والله أعلم
الكشف"' [ظ47 ١/5؟] ما كانوا عليه من الولاية. وإذا كان مثله لا ينكر من غيرهم من
الأولياء في ذويهم وأعقابهم وقد قال صلى الله عليه وسلم: إن فيكم مُحَدنين)”.
فهم أولى الناس بهذه الرتب الشّريفة والكرامات الموهوبة.
وأمّا بعد صدر الملة وحين علق الناس لي للا وترحمنت كتنت
الحكماء إلى اللسان العربي: فأكثرٌ معتمّدهم في ذلك كلامُ المنجمين في الللك والدول
وسائر الأمور العامة من القرانات وق المواليد الال اده الخاصة من الطوالع ,
لها وهي شكل الفلك عند حدوثها.
فلنذكر الآن ما وقع لأهل الأثر في ذلك ثم نرجع إلى كلام المنجمين.
.)١ 47 - ١41/١( هو عبد المسيح بن عمر بن بقيلة الغسّاني ابن أت سطيح. انظر الروض الأنف - ١
لاقن انان
© - في ظ: بالكشف.
؛ - أخرجه الحميدي )١5( وأحمد (55/5) والبخاري (5894؟) ومسلم (8948؟) والترمذي (0251؟)
والنسائي في فضائل الصحابة )١4( والبيهقي في الدلائل (7/5) من حديث عائشة قالت: ارول اساسا
الله عليه وسلم: إنه كان ف الأمم قبلكم محدثون؛ فإن يكن ف هذه الأمة فهو عمر بن النطاب.
معدمة ابن حلدون /ا مه
أمَا أهل الأثر فلهم ني مدة الملل وبقاء الدنيا على ما وقع في كتاب السّهيلي7© فإنه نقل
عن العذري ”29 ما ايقتضى أن مندة بغاء الدّنا مدل الملة عمس منة ستتة» والقض ذلك 2
كذيه.
ومستند الطّري في ذلك أنه نقل عن |/ بن عبّاس: أن اللذنيا جمعة من جمع الآخرة9 وم
يذكر لذلك دليلا. وسره والله أعلم - تقدير | الدّنيا بأيام خلق السّماوات والأرض؛ وهي
سبعة) ال لون وها عتبر يلك كتأنازى سبددة عنا اتحدرن 16
/ا؟ ].
قال: وقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى | لله عليه وا «أجلكم في
أجل من كان قبلكم من صلاة العصر إلى غروب الشّمس»”' وقال: «بعشت أن
والساعة كهاتين»”) . وأشار بالسبّابة والوسطى؛ وكترها بون فا العصر وغروب
الشّمس حين صيرورة ظل كل شيء مثليه. يكون على على التقريب نصف سبّع؛ وكذلك
وصل الوسطى على السبابة؛ فتكون هذه المدة نصف سبع الدمعة كلهاء وهو حمس مئة
سئ؛ة . ويؤيده اقوله صلى لله عليه وسلم: «لن يعجز الله أن يؤخر هذه الأمة نصف
يوم . فدل ذلك على أن مده الانيا قبل الله خمسة آلاف وخمس معة سنة.
وعد( ' وهب بن منبّه: .أنها خمسة آلاف وست مئة سنة» أعينٍ الماضي.
عن كعيا أن قدة الدرنا كلها سف لانن ري
.)4١9/5( الروض الأنف: - ١
؟ - تاريخ الطبري .)١17/١(
اه 2٠ وعزاه السيوطي لابن أبي حاتم في تفسيره ف كتاب الكشف عن
محاوزة هذه الأمة الألف (ص88).
4 - أخرجه البخاري (551 و77348 و7555 و8459 و١5.ه ولا"4/ و8 ه/) وأحمد 5/59" ١١١
و5١١1 و١؟١او5؟١او55١) والترمذي )117١( من حديث ابن عمر. ولم يخرجه مسلم.
وأخرج البخاري (054 و١1717) معناه من حديث أبي موسى الأشعري.
ه - أخرجه البخاري (7001) ومسلم (350؟) من حديث سهل بن سعد.
وأخرجه البخاري (4 ) ومسلم (١151؟) من حديث أنس بن مالك.
1 - أخرجه أحمد )١9/4( موقوفا وأبو داود (4745) مرفوعاً من حديث أبي تعلبة اليشينء 200
والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم إذا رأيت الشام مائدة رجل واحد وأهل بيته» فعند ذلك فتح القسسطنطينية.
ولفظ أبي داود: لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم.
٠/ - أحرجه الطبري ف تاريخه 0/١١ م را
/ - أحرجه الطبري في تاريخه .)٠١/1(
قال لمشهيلي7©. الل اي الل تك الوحرد ان
فأمّا قوله: «لن يعجز الله أن يؤخر هذه الأمة نصف يوم»» فلا يقتضي :ا نفي الزّيادة على
ليق
وأما قوله: «بعفت أنا والساعة كهاتين». قا فيه الأاشارة إل القو6واثه ليس سفة
وبين السّاعة نبي غيره» ولا شرع غير شرعه.
ظ ثم رجع السهيلي”" إلى تعيين أمد الملّة من مدرك آخرء لو ساعده التحقيق؛ وهو أنه
جمع الحروف المقطعة ف أوائل السّور بعد حذف المكررء قال: وهي أربعة عشر حرفا
يجمعها قولك: ألم يسطع نص حق كسره”". فأكخذا 1/4 قددها فسان لبن
فكان تسع مئة وثلاثة7''» تضاف”' إلى المنقضي من الألف الآخحر قبل بعثه» فهذه هي مدة
الملة. ظ
قال: ولا يبعد أن يكون ذلك من مقتضيات هذه الحروف وفوائدها. قلت: وكونه لا
يعد لا يقتضي ظهوره ولا التعويل عليه.
والذي حمل السّهيلي على ذلك إنما هو ما وقع في كتاب السّير لابن إسحاق”' ف
حديث ابن أخطب من أحبار اليهود» وهما أبو ياسرء وأخوه حي حين سمعا من
الأحرف المقطعة ألم ؛ وتأولاها على بيان المدة بهذا الحساب» فبلغعت إحدى وسبعين
فاستقلا المدة. وجاء حي إلى النني صلى الله عليه وسلم يسأله: هل مع هذا غيره؟ فمال:
#اللص © ثم استزاد «والري». . ثم استزاد «والمر©. فكانت إحدى وسبعين ومئتين فاستطال
المدة: وقال؛ قذ لبس علينا أمرك يا محمذ! حفى لا تذري أقليلا أغطيت أم كيرا؟ ثى ذهيوا
عنه. وقال لهم أبو ياسر: ما يدريكم لعله أععلي عددها كلها تسع مثة وأريع سنين 0
قال ابن إسحاق©): فنزل قوله تعالى: «إمنه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر
متشابهات 74" '[آل عمران: 7]. انتهى
١ - الروض الأنف )47١/5( .معناه لا بنصه.
7 الروقن! الانف و 4 اك ا
0 - يجمع غالبا هذه الحروف قولهم: نص حكيم قاطع له سر.
؛ - أي: بحساب المغاربة. لأن حساب المشارقة: (5937). والمنثبت براق اللسوران فى كانه الروض الأنف
.)45١/5(
ه - في المطبوع: أضافه.
5 - انظر الروض الأنف شرح السيرة النبوية (54/ه4” -5845).
- السيرة: ما يدريكم لعله قد جمع هذا كله محمد.... فذلك سبع مئة وأربع وثلاثون سنة.
- ف السيرة: فيزعمون أن هؤلاء الآيات نزلت فيهم.... ونقل أقوالا في أسبابها منها أنها نزلت ف أهل بحران
أو في نفر من اليهود. ويشكك ف ذلك. | ظ
مقدمة ابن خلدون _ _ _ ل سسسب َع
ولا يقوم من القصة دليلٌ على تقدير الملة بهذا العدد, لأنّ دلالة هذه الحروف على تلك
الأعداد ليست طبيعية ولا عقلية. وإنما هي بالتواضع والاصطلاح الذي جنات
1 نعم إنه قديم مشهورء وقدم الاصطلاح لا يصير حجة.
وليس أبو ياسر وأحوه حي ممن يؤخذ رأيه في ذلك دليلاء ولا من علماء اليهود» لأنهم
كانوا بادية بالحجازء غفلاً عن( الصنائع والعلوم؛ حتى عن علم شريعتهم وفقه كتابهم
وملتهم, وإنما يتلقفون مثشل هذا الحساب كما تتلقفه العوامٌ في كل ملة. فلا ينبهمض
للسهيلي دليلٌ على ما ادّعاه من ذلك.
وو الور او صر لسر ا لساري
أبو داود( '" عن حذيفة بن اليمان من طريق شيخه محمد بن يحيى الذهلي”")؛ عن سعيد
[بن الحكم] بن أبي مريمء عن عبد الله بن فروخء عن أسامة بن زيد الليني؛ عا"
قبيصة بن ذوّيب عن أبيه قال: قال حذيفة بن اليمان: والله.ما أدرئ: أنسي أصحابي أم
تناسوه”*)؟ والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتئة(" إلى أن تنقضي
الدّنياء يبلغ من معه ثلاث مئة فصاعداً إلا قد سمّاه لنا باسمه واسم أبيه و[اسم] قبيلته.
وسكت عليه أبو داود» وقد تقدم أنه قال في رسالته: ما سكت عليه في كتابه فهو صالح.
وهذا الحديث إذا كان صحيحا فهو بجمل» ويفتقر في بيان إجماله وتعيين مبهماته إلى
آثار أخرى يجود أسانيدها. وقد وقع إسناد هذا ابي لخر ركد 1١ كبانن
السئن على غير هذا الوجه. فوقع في الصحيحين7© من حديث خدضة أيظيا كال#اقاء
ودر اهاي ! هه وسل ورابعنيا"": تباخرك في يكره يقاب 1/11 قيام
الساعة إلا حدّث عنه» حفظه من حفظه ونسيه من نسيه» قد علمه أصحابي9 اولا
و
4 - وقد اكتفى ابن إسحاق بجزء منهاء مع أن المعنى الذي يريد تقريره لا يستفاد إلا إذا ذكرت الآية كلها.
نل : من.
ب سنن أبي داود (4747) وقد بين المصنف رجاله إذ لم ييبين نْ أبي داود أن شيخه هو الذهليء؛ وأن ابن
أبي مريم هو سعيدء وأن ابن فروخ هو عبد الله.
” - في الأصل: الذهي. حطأ. صحح من تهذيب الكمال (51717/55 -).
4 - في الأصل: أبي. خطأ. صحح من السنن ومصادر الترجمة.
- ثي ابى داود: تناسوا.
5 - ف الأصل: فئة. طاً.
/ا - البخاري (55085) ومسلم (15891) وأبو داود (5750).ر
الفط سيم قام فنا سول اللدضلى الله عليه وسلع عتانا.
8 - ني الأصل: اضتحائة: صحح من مسلم.
ل ا ممالل
ولفظ البخاري: «ما ترك شيئاً إلى فيام المّاعة إلا ذكره».
وز كاب لزي نح نيت ابي بدية كاري قال عنلن ينا رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوما صلاةً العصر بنهارء : لم قام خخطيباء فلم يدع شيئا يكون إلى قيام
السّاعة إلا أحبرنا به» حفظه من حفظه ونسيه من نسيه. اه
وهذه الأحاديث كلها محمولة على ما ثبت في الصّحيحين من أحاديث الفعن والأشراط
لا غير» الي ا اا ري لا ل
وهذه الزيادة الى تفرد بها أبو داود في هذه الطريق”© شاذة منكرة» مع أن الأئمة احتلفوا
في رجاله. ظ
فقال ابن أبي مريم في ابن فرو خ0©: أحاديثه مناكير.
وقال البخاري: تعرف منه وتنكر.
وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة.
وأسامة بن زيد” 0 وإن خرج له ف الصحيحين. ووثقه ابن معين, فإنما حرّج له
البخاري استشهاداء وضعّفه يحيى بن سعيد وأحمد بن حتبل.
0 يكتب حديثه ولا يحتج به.
وابن2” ' قييصة بن ذؤيب: و فتضعف هذه الزيادة الى وقعصت لأسي داود في
هذا الحديث من هذه الجهات مع شذوذها كما مر.
وقد يستئدون في حَِدْئان الدّول على الخصوص إلى كتاب الجفرء ويزعمون أن" فيه
علم ذلك كله من طريق الآثار والنجوم؛ لا يزيدون على ذلكء ولا يعرفون أصل ذلك
ولا مستنده.
واعلم أن كتاب الحفر كان أصله: أن هارون بن سعد" العِجُلي وهو رأس الزيدية -
كان له كتاب يرويه عن - حعفر الصّادق» وفيه علمٌ ما سيقع لأهل البيت على العموم
.)5١97( رقم: - ١
ا : «ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا يبلغ من معه ثلاث
مئة فصاعدا إلا قد ماه لنا باسعه واسم أبيه واسم قبيلته».
0 0 انظر تهذيب الكمال 578/١١ -.45).
- يقصد أسامة بن زيد الليئي الذي ورد اسعه في سند هذا الحديث. وهو مترجم ف تهذيب الكمال (881/9
عار
0 وأبو. خطاً.
5 - قال المزي ف تهذيب الكمال (559/55): إن لم يكن إسحاق بن قبيصة فهو أخ له. فإن كان إسحاق
ل ا ل ل ل لك
58/0 -47.6).
/ا ح ف ن: فيه.
مقدمة لاح للحي ييا 5
ولبعض الأشخاص منهم على الخصوص. 000 عفر ونظائره من رحالاتهم على
ثور صغيرء فرواه عنه هارون العِجلي وكتبهء وساه احفر باسم ابخلد الذي كنب في0©:
لأنّ الجفر في اللغة هو الصّغير”'"؛ وصار هذا الاسم علما على هذا الكتاب عندهم. وكان
فيه تفسير القرآن وما في باطنه من غرائب المعاني مروية عن جعفر الصادق.
وهذا الكتاب لم تتصل روايته» ولا عُرف عينه؛ وإنما يظهرٌ منه شواذ من الكلمات لا
يصحبها دليل. ولو صم السند 44 ]١/١ إلى جعفر الصادق لكان فيه نعم المستند من
ا را ل أهل الكرامات» وقد صم عنه أنه كان يحذر بعض قرابته
بوقائع تكون لمي فتصح كما يقول. وقد حذر يحيى ابن عمه زيد . من مصرعه وعصاءه.,
فخرج وقتل بالمموزجان كما هو معروف. وإذا كانت الكرامة تقع لغيرهم فما ظنك بهم
غلما وكينا وآثار من النبوة) وعناية من الله بالأصل الكريم تشهد لفروعه الطيبة!!. و قد
ينقل بين أهل البيت كثير من هذا الكلام» غير منسوب إلى أحد. وفي اعيخ دنا
العبيديين كثيرٌ منه. وانظر ما حكاه الرقيق'" في لقاء أبي عبد الله الشيعي لعبيد الله
المهدي مع ابنه محمد ا حبيب» وما حدثاه به وكيف بعثاه إلى ابن حوشب داعيتهم
السب ا ا ارب ري الحا ل ا ا 0
ساعد مق اهز 1 ررس ا باح و هذا لشي ساي إسماعيل
المنصورء فلمًا حاصره صاحب الحمار أبو يزيد بالمهدية وكان يُسّأل!) عن منتهى موقفه)
حتى جاءه الخبرٍ ببلوغه إلى المكان الذي عينه جه أبو عبيد الله فأيقن بالظفرَ وبرز من
البلده فهك هرو بعك إلى دابلوية الزّاب فظفر به وقتله. ومثل هذه الأخبار عندهم كثيرة.
سي يس و ل اي 5
7 سعيد. حطاً. ولم تنبت روايته عن جعفرء وإنما عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
روى له مسلم في صحيحه. ووثقه غير واحدء إلا أنه كان غالبا ل الرقتضن: وانظر ترجمته في تهذيب الكمال
(دطزهم - 446 ).
١ - في ن: عليه.
١ - الحفر ف اللغة: ولد الشاء أو المعز الصغير.
ع - في الأصل: ابن الرقيق. حطا.
- في ن: يسائل.
فقلفة ان: غدلل وا ت صب )تت و 7ر15 88
آخر في تلك المثلئة من التثليث الأمن» ثم بعده إلى آحمر كذلكء إلى أن يتكرر في المثلفة
الواحدة انْئ عشرة مرة تستوي بروجه الثلاثة في ستين سنة» ثم يعود فيستوي بها في
ستين سنة» ثم يعود ثالثة ثم رابعة فيستوي ف المثلثة بابي عشرة مرة» وأربع عودات في
مثتين وأربعين سنة» ويكون انتقاله في كل برج على التثليث الأيمن» وينتقل صرق المقلقية إى
المثلثة الى تليها أعبن البرج الذي يلي البرج الأخير من القران الذي قبله في المثلثة.
وهذا القرَاث الذي هو قران العلويين» ينقسم إلى كبير وصغير ووسط. فالكبير هو
احتماع العلويين في درحة واحدة من الفلكء إلى أن يعود إليها بعد تسع مئة وستين سنة
مرة واحدة» والوسط هو اقتزان العلويين في كل مثلثة اثنيّ عشرة مرة» وبعد مثتين
وأربعين سنة ينتقل إلى مثلثة أرى؛ والصغير هو اقتران العلويين في درحة برج» وبعد
عشرين سنة يقترنان في برج آحر على تثليثه الأعن في مثل درحه أو دقائقه.
مثال ذلك: وقع القران يكون أول"' [ظة4 ]١/١ دقيقة من الحمل» وبعد عشرين
يكون في أول دقيقة من القوس»؛ وبعد عشرين يكون في أول دقيقة من الأسدء وهذه كلها
نارية) وهذا كله قرانٌ صغير. ٠ ثم يعود إلى أول الحمل بعد ستين سنة ويسمى دور القران
وعود القران؛ وبعد مثتين وأربعين ينتقل من النارية إلى الترابيية لأنها بعدهاء وهذا قرانٌ
وسط. نَم يتتقل إلى الحوائية ثم المائية» ثم يرجع إلى أول الحمل في تسع مئة وستين سنة
وهو الكبير.
والقران الكبير يدل على عظظام الأمور مثل تغيير الملك والدولة. وانتقال المللك من قوم
إلى قوم؛ والوسط على ظهور اللمتغلبين والطالبين للمُلك؛ والصّغير على ظهور الخوارج
والدعاة وحراب المدن أو عمرانها.
ويقع في أثناء هذه القرانات قران النحسين في برج الْسّرطان في كل ثلاثين سنة مرة
ويسَمَى الرابع
بو اللإطالة غر اف الا وقد را طوطبو اأزيقين امل ةنا القِرَان
ف الفعن والحروب» وسفك الدّماء وظهور الخوارج وحركة العمينا كوج وفضيان اللنن
والوباء والقحط ويدوم ذلك أو يننهي على قدر السعادة والنحوسة ف وقت قرانهما على
قدر تيسير الدليل فيه.
قال جراش97؟ بن أحمد الحاسب في الكتاب الذي ألفه لنظام الملك:
08 0 0
ورجوع المريخ إلى العقرب له أثرٌ عظيم في الملة الإسلامية لأنه كان دليلهاء فالمولدُ
التبوي كان عند قران العُلوين بيرج العقرب؛ فلما رمع هنالك حدث التشويش على
الخلفاء وكثرٌ المرض ف أهل العلم والدّين ونقصت أحوالهم, وريما انهدم بعض ببوت
العبادة» وقد يقال: إنه كان عند قتل علي رضي الله عنه» ومروان من ب أمية» والمتوكل
من بن العباس.
فإذا روعيت هذه بزو > ين القِرّانات كانت في غاية الإحكام.
وذكر شاذان البلخحي: أن الملة تنتهي إلى ثلاث مئة وعشرين. وقد ظهر كذب هذا
لفون
وقال أبو معشر"؟: يظهر بعد المئة والخمسين منها اختلاف كثير» ولم يصح ذلك.
وقال جراش: قنك ف كنيد التقها ]ذا للد بن أعدوي ا لم ري عن الاق اعرف
وظهور النبوّة فيهم» وأن دليلهم الزّهرة وكانت في شرفهاء فيبقى الملك فيهم أربعين سنة.
وقال؛ ابو معشر :في كناب القرائنات: القسسة إذا شهنت إلى السابعة و الغشتريق ميرد
الحوت فيها شرف الزهرة. ووقع في القران مع ذلك ببرج العقرب, وهو دليل العرب»
ظهرت حينئذ دولة العرب وكان منهم نبي» ويكون قوة ملكه ومدته على ما بقي من:
درحات شرف الزّهرة, وهي إحدى عشرة درجة مريساسن جره الحوت» ومدة ذلك
ست مئة وعشر سنين» وكان ظهور أبي مسلو”'؟ عند انتقال الزهرة, ووقوع القسمة وال
الحمل» وصاحب اللحد المشتري
وقال يعقوب بن إسحاق الكندي©. إِنَّ مدة الملة تنتهي إلى ست مئة وثلاث وتسعين
سنة. قال [َظ . :]١/١ ٠ لأن الرّهرة كانت عند قران الملة في ثمان وعشرين درجة وثلاثين
دقيقة» من الحوت. فالباقى إحدى عشرة درحة وتمانى عشرة دقيقة ودقائقها ستون)
فيكون ست مئة وثلاثاً وتسعين سنة. ْ
قال: وهذه مدة الملة باتفاق الحكماء؛ ويعضده الحروف الواقعة في أوّل السور ببتحذف
المكرن و اغتباره ساب اسل
قفلت: وهذا هو الذي ذكره السّهيلي. والغالب أن الأول هو مستند السهيلي فيما
نقلناه عنه.
5 0 - ١55ه) تقريبا. له ا ومؤلفات في شتى فروع العلم وت النجوم والفلكيات. مثل رسالة في
ل انظر ثلاث رسائل له ف الكواكب في بجلة المورد مجلد (م عدد ١ ص”7١١ -
00
مقدمة ابن حلدون ---------- _ _ _ ا 98
قال جراش : سأل هرمز إفريد الحكيم عن مدة أردشير وولده ملوك السّاسانية فقال:
دليل ملكه المشتري» وكان في شرفه فيعطي أطول السنين وأجودهاء أربع مئة وسبعا
وعشرين سنة» ثم تزيد الزهرة» وتكون في شرفها وهي دليلُ العرب» فيملكون؛ لأن طالع
. القِرّان الميزان» وصاحبه الزهرة وكانت عند القران في شرفهاء فدل أنهم يبملكون ألف
سنة وستين سنة.
وسأل كسرى أنوشروان وزيره بزرجمهر الحكيم عن خحروج للك من فارس إلى
العرب» فأخبره أن القائم منهم يولد للخمس وأربعين من دولته وقلدلف المشوق والقريت.
والمشتري يغوص إلى الزهرة» وينتقل القران من اهوائية إلى العقرب» وهو مائي وهو دليل
العرب. فهذه 00 كين ألر هواة وهي الفنواستو ل سيائة .
وسأل كسرى أبرويز أليوس الحكيم عن ذلك» فال 0 بز رجمهر.
وقال توفيل الرومي المنجم في أيام بئ أمية: إن ملة الإسلام تبقى مدة القران الكبير تسع
مئة وستين سنة. فإذا عاد القران إلى و لغرب كنا بان ل احقا لقا وتغير وضع
الكواكب عن هيئتها في قران الملة» فحيتئذ إِمّا أن يفتر العمل به أو يتجدد من الأحكام ما
يوجب نحلاف الظن.
قال جحراش: واتفقوا على أن 0007 الحا لي ار
المكونات» وذلك عندما يقطع قلب الأسد أربعا وعشرين درجة. ابن" هي جد الربيخ
وذلك بعد مضي تسع مئة وستان سنة.
وذكر حراش : أن ملك زابلستان بعث إلى المأمون بحكيمه ذوبان, أتحفه به في هديه
وأنه تصرف للمأمون في الاختيارات بحروب أخيه وبعققد اللواء لطاهرء وأنّ المأمون أعظم
حكمته, فسأله عن مدة ملكهم فأخبره باتقطاع الملك من عقبه واتصاله في ولد أخيه
وأ العجم يتغلبون على الخلافة من الدّيلم في دولة سنة خمسينء ويكون ما يريده | لله ثم
يسوء حاهم؛ ثم تظهر الترك من مال اشرق فيعلكون 9 الشام والفرات وسيحون؛
ويفتحون”؟ بلاد الروم» ه20 رظ. ١ ١/؟] يكن ها يريدة الله فتمَال له المأمون: من أين
الكراه ا اتقان: ا صصة'' بن داهر الهندي الذي وضع
الشطرنج. قلت: والترك7*) الذين أشار إلى ظهورهم بعد الدّيلم هم السّلجوقيّة» وقد
انقفضت دولتهم أول القرن السابع.
١-د ينناو
ا 0 ٠» -ين:ةو
٠١ - لعله: كك اندي وله كاب اتات الكو قلات الصغرة . انظر كشف الظنون 5/79 .)١77
6868
مقدمة ابن حلدون
وقال جراش: وانتقال القرّان إلى المثلّثة المائية من برج الحوت يكون سنة ثلاث وثلاثشين
وثمان مئة لِيَزَدَحرد» وبعدها إلى برج العقرب حيث كان قران الملة ثلاث وخمسين.
قال: والذي في الحوت هو أول الانتقال» والذي في العقرب يستخرج منه دلائل الملة.
قال: وتحويل السنة الأولى من القران الأول في المثلثات المائية في ثاني رحب سنة ثمان
وستين وتمان معة 000
وم بيحرت الكادم على ذلك
ل صو لي يي ار ا
وقوعه,» لأنّ له دلالة عندهم على حدوث الدولة, وجهاتها من العمران. والقائمين بها من
الأممى ال ا ا 0
ذكر أبو معشر في كتابه في القرانات.
وقد توحد هذه الدلالة من القران الأصغر إذا كان الأوسط دالاً عليه» فمن هذا يوحد
الكلام في الدول.
وقد كان يعوب بن إسحاق الكندي منجم الرّشيد والمأمون وضع في القرانات الكائنة
ف الملة كتابا ماه الشيعة: باجفر, باسم كتابهم المدسوب إلى جعفر الصّادق, وذكر فيه
فيما يقال حدثان دولة بن العباسء وأنها نهايته» وأشار إلى انقراضهاء والحادثئة على
بغداد أنها تفع في(" انتصاف المثة السابعة» وأنة بانقراضها يكون انقراض الملة.
ولم نقف على شيء من خبر هذا الكتاب» ولا رأينا من وقف عليه؛ ولعلّه غَرِقَ في
كتبهم الي طرحها مُلاَكو ملك الثتر في دحلة عند استيلائهم على بغداد وقتل وق قتل المستعصم
]حيو اطتلنا:
وقد وقع بالمغرب جزء منسوب إلى هذا الكتاب يسمونه احفر الصّغير والعافر آنه
وضع لبن عبد المؤمن؛ لذكر الأولين من الملوك الموحدين فيه على التفصيل» ومطابقة من
تقدّم عن ذلك من حدثانه وكذب ما بعده.
.وكان في دولة ب العبّاس من بعد الكندي منجّمون وكتب في الحلوثان. وانظر ما نقله
الطّبري”" ف أخبار اهدي عن أبي بديل27 من أصحاب صنائع الدولة قال: بعث إلي
الرببع والحسن في غزاتهما مع الرشيد أَيَام أبيه» فجئتهما جوف الليّلِء فإذا عندهما كتاب
من كتب الدّولة يعين الجدثان, وإذا مدّة المهدي فيه عشر سنين. فقلت: هذا الكتاب لا
؟ - ثي ن: مع.
٠١ - تاريخ الطبري (47//8 )١ .معناه.
- هو الوضاح بن حبيب بن بديل.
اداه ا<
كا على :بادك رقن بس صو وو تسيا معي "ناذا توافت عليه كس قد تعجم اله
نفنسهع قاله:كيا الطيلة؟ فاستدعيت عسسيننة 8103 21/1 الوراق سولى آل :[اجن] بديل:
وقلت له: انسخ هذه الورقة؛ واكتب مكان عشر أربعين ففعل. فوالله لولا أني رأيت
العشرة في تلك الورقة والأربعين في هذه ما كنت أشلك أنها هي. ٍ
اراد م يود ا وام باعي 0
قن هه دحو مهن تسمة د مال عر طول عل و لز ده
00 /
ومن الملاحم بيد أهل المغرب أيضاً قصيدة تَسَمّى التبّعيّة أوها:
طرِبْستُ وما ذَالكَ مني رب و يون العاف المحعييي
الاي 5 يمرك و
ا ليد والقاه أنها مصنوعة.
ون لاحم لغرب أيضاً معي من اشر اللي منسورة لبعض اليميوده كر فيها
أحكام القِرانات لعصره: العلويين والنحسّين وغيرهماء وذكر بيتتة قتيلا يفاس. وكان
ل ا 1 0
.اتانيه زرن يبدل العقابيه ييا اورف حيول التححرارا
يفول في آخيره: ظ
ا مئة وهى فى القيئانات الفددلهبغلى عولة الرعدين.
/لاهعه
ومن ملاح المغرب أيضاً قصيدة من عروض المتقارب على روي الباء في حدثان دولة
بن أبي حفص بتونس من الموحدين» منسوبة لابن الأبّاره وقال لي قاضي قسنطينه المخطيب
الكبير أبو علي ابن باديس رظاه ١ا/كتلن وكان بير عا قولف وله قدم ف التنجيم؛ » فتمال
لي: إن هذا ابن الأبار ليس هو الحافظ الأندلسي الكاتب مقتول المستنصر» وإنما هو رجحل
خياط من أهل تونس تواطأت شهرته مع شهرة الحافظ.
وكان والدي رحمة الله تعالى ينشد هذه الأبييات من هذه الملحمة وبقي بعضها ف
قلي َي و 0 - 4
5 22 555 الك كد ا ككدة
1 و اس
ومنها: و أ 2 و 4 0
ويبعكث من جيُشه قائئا ل ا ا
اكير إلى التقفيخ 0
1 2 5 هم
يقل كالجمل الأحرورب
الحيةه 7 كك جتان 0
ومنها في ذكر أحوال ا
ع لما رافق
اال مايا ا ا
ومن الملاحم في المغرب أيضا اللعَبّة المنسوبة إلى المو: شين( على لغة العامة في عروض
البلد ال أوها:
والسحعكقف كاسما الو يجحاة
4 :: اعحت.
١ ع دوقي ن: المونئ بالثاء.
أو ل مسا هيدا بتحنا خددرف
ممه
مَقَدَمَة ابن خلدون
تاباك حك اقطرىن والعام والرييع بتحري
قنان نكي مشحة الدعنسيرئئ دعي نبكي ومن عذر
تتاف سين قف الأر يان © |التورن تييع وييري
وهي طويلة ومحفوظة بين عامة المغرب الأقصى والغالب عليها الوضع؛ لأنه لم يصح
منها قول إلا على تأويل تحرّفه العامة أو الحارف فيه من ينتحلها من الخاصة.
ووقفت ؛ بالملشرق على ملحمة منسوية لابن العربي الحاتمي في كلام طويل شبه الألغاز
لا يعلم تأويله إلا الله لتخلله22 إلى أوفاق عددية» ورمورٌ ملغوزة» وأشكال حيوانات
تامة» ورؤؤوس مقطعة, وتماثيل من حيوانات”' غريبة. وفي أخرها ظ؟ه١/١] قصيدة
على روي اللام؛ والغالب أنها كلها غير صحيحة. لأنها لم تنشأ عن أصل علمي من بحامة
ولا غيرها.
وسمعت أيضاً أن هناك ملاحم أعرى منسوبة لابن وكا زان حقلت" ' انا ولبسن ل شيعم
منها دليل على الصحة؛ لأنّ ذلك إنما يؤحذ من القرانات.
ووقفتُ بالشرق أيضاً على ملحمة من حثان دولة الك منسوية إلى رجلٍ من
الصوفية يسمي الباحرة بقي''' وكلها إلغارٌ بالحروف» أوها:
د شعت تكشيفُ سر افر يا سائلي”” 22 من علم حَفَر وَصِي والد امسن
فافهم وكن واعياً حرفا وجمافه والوصف فافهم كفعل الحاؤق الفطن
كا" الدى ف قتصيرض الست أذ كزه كي اذكسن لاتحي سن امجن
بشهر بيبرس يبقى بعد حمسّتِها 0 بحاء ميم بطيش نام في الكنن
شين ل اند ين تين ريه 'ل#القطياء قطني أ ذلك المسرخ
فمصر والّام مع أرض العراق له وأذّربيحان في ملك إلى اليمسن
ومنها: ٍ /
وآأل جوراذ كا حال طاهرهم الفاتكٌ الباتك املغبئ بالسمن
١ - تي ن: لتخلله إلى.
!ا دفي ظ: حيوانين.
- هو يحيى بن عقب قيل عنه: معلم الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهماء له منظومة لامية أوها:
رأيت من الأمور عجيب حال لأسباب يسطرها مقالي
انظر كشف الظنون .)١1814/7(
4 - تأتي ترجمته في آخخر الفصل.
ه - ني ن: سؤلي.
لخلع سين ضعيف السن سين أتى
ومنها:
من بعد باء من الأقوام قتلته
7/١57 [ ]ومنها:
هذا هو الأعرج الكلبي فاعن به
أتي من الشرق ف حيش يقدمهم
ا ا
إذا آتى زلزلت يا ويح مصر من
يسير القافُ قافاً عند جمعهم
وينصبون أخحاه هو صالحهم
8ه
لالوفساق:وتصون ذئ فتحون
يلي المشورة ميم الملك ذو اللسن
الزلزال ما زال حاء غير مقتطن
تلكنا نشي وال" سناد فحن
هون به إن ذاك الحصن في سكن
لا سلم الألف سين لذاك بن
من السّنين يداني الملك في الرّمن
ويقال إنه أشار إلى الملك الظاهر وقدوم أبيه عليه مصر:
وابناتها ده والغالب أنها 07 ا عطوا اا ا ا ومعروف
الاتتحال.
ادكه لأخبارن بغداد: أنه 0 بها يام اللتتدر وراق 3 عرد بِالدَانيائي:
ار بوإقاض العا ا ل ا ا 5200
من الانياء وأنه وضع في بعض دفاتره ميماً مكررة ثلاث مرّات» وجاء به إلى مفلح مولى
المقتدرء» و كان عظيما في الدولة» فققال له: ال ات بور مقتذر») ميم
في كل واحدة؛ وذكر عندها ما يعلم فيه رضاه هما يناله('؟ من الدولة ونصب له9)
علامات لذلك من أحواله المتعارفة موه" بها عليه» فبذل له ما أغناه به. ثم وضعه للوزير
تمت ولايتهم بالحاء لا أحد
ا ابد اإسرديبا ععرته
١ - في ن: عنه ما يرضاه ويناله.
5- فقن : لدلك):
- ف ن: يكوه.
ل 5ه
ل ا مفلح هذاء وكان معزولاًء فجاءه بأوراق مثلهاء وذكر
نيم الورين عل هده اروحم وبواز مانت د كرما وأنه يلي الوزارة للشامن' ' عشر من
الخلفاي لسعم الأمور على يديه ويمهر يقهر الأعداء. وتعمر الدُّنيا ف الاقف وأوققكف مفلحا
هذا على الأور اق وذ كن فمها" كرادم ادر وملاحم من هذا النو ع مما وقع وثما ل
ونسب جميعه إلى دانيال. فأعجب به مفلح. ووقف عليه المقتدر: واهتدى من تلك الأمور
والعلامات إلى ابن وهب» وكان ذلك سببا لوزارته .عثل هذه الحيلة [ظ"8ه ]١/١ العريقة
في الكذب والجهل .عثل هذه الألغاز.
والظاهر أن هذه الملحمة الى ينسّبُونها إلى الباحربقي من هذا النوع. ولقد سألت
أكمل الدين ابن شيخ الحنفية من العجم بالّيار المصرية عن هذه الملحمة وعن هذا الرححل
الذي تنسب إليه من الصوفية؛ وهو الباجحربقي» وكان عارفا بطرائقهم وافقنال كان فين
القلندرية المبتدعة في حلق اللحية و ا
رجال معينين عنده» ويلغز عليهم بحروف يعينها في ضمنها لمن يراه منهم؛ وربما يظهر
نظم ذلك في أيبات قليلة كان يتعاهدها فتنوقلت عنه وولع الناس بها وجعلوها ملحمة
مرموزة» وزاد فيها الخراصون”؟ من ذلك الجنس في كل عصرء وشغل العامة بسك
رنورعاء وهر امز قف إذ رمز ما يهدي إلى كشفه قانون يعرف قبله, لمم
وأمّا مثل هذه الحروف فدلالتها على المراد منها تخصوصة بهذا النظم لا يتجاوزه. قرافت
من كلا هذا الرحل الفاضل شفاء لا كان في الف من أمر هذه اللحمة. . وما كنا
700 أذ هَدانا الله [الأعراف: «4]. والله سبحانه وتعالى أعلم وبه التوفيق.
ثم وقفت بعد ذلك وأنا بدمشق و عند سار بع الات يريا ةالصب رجا ونا
على قضاء المالكية بمصرء فوقفت على تاريخ ابن كير" فْ سنة أربع وعشرين وسبع مئة
رع تسريف بهذا رسال قثا زمر للد غمبد الباسريقي الذي تنيت إليه اقرف
الضالة الباحربقية» والمشهور عندهم إنكار الصانع. وكان والده جمال الدين عبد الرحيم
ابن عمر الموصلي نحل ماجام كي الف ودرس في مدارس دمشق,» وانقنا أبنه
هذا بين الفقهاء» فاشتغل قليلا» ؛ ثم أقبل على السلوك, ولازمه جماعة يعتقدون فيه
[ويزورونه ويرزقونه] دلي ل : [وأحرون لا يفهمونه]. ثم حكم القاضي
المالكي بإراقة دمه وهرب إلى المشرق. ثم أقام البينة بالعداوة بينه وبين من شهد عليه.
وحكم الحنبلي بحقن دمه. وأقام بالقابون مدة سنين. وتوف ليلة الأربعاء السّادس عشر
ربيع الآخر سنة أربع وعشرين يعين وسبع مئة. [ظ0١/1]. قد تم الجزء الأول من كتاب
العبر في أخبار العرب والعجم والبربر» وفي الجزء الثاني : الفصل الرابع من الكتتاب الأول.
1 عدي ن: للثانير
؟ - خرص خرصا كذب فهو خارص وخخرّاص. ” - البداية والنهاية (4 .)١١8 /١
فهارس مقدمة ابن حلدون
فهرس الموضوعات
الجزء الأول
مقدمة المحقق ل الوا لسار ويا
: قواعد الْد هج العامة فى مقدمة اب.
أوراق سخحلدونية في مطلع قرن جديد..../ ْ
| خلدون 1 ااا
الدوافع غير المعلنة ِي كتابة المقدمة له :
١ أو لا اله د بأ ل
عوامل مجحاهل المقدمة 00000 5 تزر 8
نانيا معرفة 175 العمران ها ااه قا 66 5
خصوصية ابن حلدون ا حّ
ثالثا التشكك 1
يستفاد من مقدمته 07 ا
ابعا المو ضو عية 2
ينظم حركة الحياة قانونان 00001 ا 0
8 0 حامسا الحيطة عند التعميم «عمععامه 22
موقفه من أل البيت 0 ١
0 قواعد ال منهج الخناصة في مقدمة ابن
يمكن تقسيم مراحل حياته إلى 1
حلدون ل ل 26
أولا - التأمل والاستقراء معام وام و و ووه 5
اكتشافه القوانين الناظمة لطبائع العمران..5؟3 :
ثانيا التحقيق العقلى 0000000
الحديث الشريف و 1 ثالنا التحقيق ١١ ا
اقتباسا ا ا ا ل ااا
باساته 0ل زانها مسال يوا 010000000
ظلال شخخصية ااا حامسا المقارنة لا
ال لسمدة. ١
بن بيميهة الا ا ا 10 سادسا التجربة م عو م اام
تار يخه فته بالمقدمة 1
ر وعلاقته , مه 0 سابعا النضا في الحوادث في إظارها
المنهج العلمي في مقدمة ابن خلدون الرقاق 00
ار سب امدق 6 5
المنهج العلمي في مقدمات كتب كبار للد كتور محمد عبد المنعم نور 6
المورخين المسلمين القدامى م كتخخصية الأسفاد وعضوة 310
ابن خحلدون وغيره من المفكرين 6
المدرسة التاريخية الاجتماعية (فلسفة
التاريخ) ام م ا 910
المدرسة الحغرافية 00
المدرسة الاقتصادية زد 1
المدرسة النفسية لقم دور ا ا 6
المدرسة الخلدونية ا 00
ابن حلدون والاتحاهات العلمية الحديثة ١
المقدمة والعلم الاجتماعي 1
يقة التحليل البنائي الوظيفي عند ابن
حلدون 11
١ الضبط الاجتماعي 0 0000
1 التألف الاجتماعي 00000
ابن خلدون والأهمية الوظيفية للمركز
الاجتماعي 1
ابن حلدون والضبط الاجتماعي 0000
التزبية عند ابن حلدون 0
ابن حلدون وتزايد السكان 0
ابن خلدون والنموذج الأمثل 00000
ابن خلدون والتقسيمات الحديشة لعلم
آراء علماء الاحتماع الأوروبيين 7
آراء علماء الاجتماع الأمريكيين......؟/
ابن خحلدون ف رأي الكتاب والعلماء
العرب 000000
راي أخير ان الوا و اسم امو ا 11
العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العترب
والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي
السلطان الأكبر ل 0
توطئة او ني ا وار الا ل ال ا 1711
مقدمة المؤلف ااا 0
كتاب العبر وديوان المبتدأ والمخبرء في أيام
العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم مسن
ذوي السلطان الأكبر 00 000
/ زم القدمة اعم سند نوا القع و راان سر 7 1
أ المقدمة في فضل علم التاريخ ونحقيق
المغالط وذكر شيء من أسبابها 00000
ال ١ فصل [في مداخل وهم أهل
التفسير] الوم م ع ف وو م قفوو مم مو موي ء وم م وام م م ةرو مه مه مره 58
لأسي الكتات الأو ل طنيغة العمران ١78.
(«ب) ١ الكتاب الأول في طبيعة العمران ف
الخليقة وما يعرض فيها في البدو والحضر
والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم
ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب.. ١١٠
/١ العمرات البشري عابو و1
اد ات الفصل درل من الكتقاب الأول قْ
العمران البشري على الجملة ا
١ -١ -١ [المقدمة] الأولى: في أن الاجتماع
الإنساني ضروري... اله ا مورلا وا ا 1 ا
1ك المقادفة الدائية و فسكل العمرال نين
١ -7 -١ ١ تكملة هذه المقدمة الثانية في أن
2
الربع الجنوبي وذكر السبب ف ذلك....>8١
[صورة الأرض من نزهة المشتاق]......١٠ ١
-١ -١ ,!- 7ل تفصيل الكلام على هذه
الجغرافيا ب سي ها
الإقليم الأول ا
الإقليم الثاني 0
الإقليم الرابع ا
الإقليم الخامس ل
الأقليع السادس 00
الإقليم السابع 000000000
١ -١ المقدمة الثالثة في المعتدل من الأقاليم
والمنحرف وتأثير المهواء في ألوان البشر والكثير
١ -١ ه المقدمة الخامسة في احتلاف أحوال
العمران» ف الخصب والجوع؛ وما ينشأ عن
ذلك من الآثار في أبدان البشر وأخلاقهم" ١5
١١ 5 المقدمة السادسة في أصناف
المدركين للغيب من البشر بالفطرة أو الرياضة
ويتقدمه الكلام في الوحي والرؤيا 0ن
النفوس البشرية على ثلاثة أصناف.../ . ”
اكه تاقصل نوف و و لاا
لماه ادإفضل ل
35-١ -١ 9 فصل اا ا 1
١ العمر ان الذرق 000000000
١ 7 الفصل الثاني:من الكتاب الأول ف
العمرران البدوي» والأمم الوحشية والقبائل
ذها عرض أن للق فى الأحوال 2 ؟
هات جد الفصل الأول قي أن جنال البدو
والحضر طبيعية 0 0
-١ ؟- 7 الفصل الثاني في أن جيل العرب ف
الخلقة طبيعى 8 ش25 0
١ ١ ” الفصل الشالث في أن البداوة أقدم
العمران» والأمصار مددٌ لما 1
١ 5 4 الفصل الرابع ف أن أهل البدو
أقرب إلى الخير من أهل الحضر 000000100
7-١ ه الفصل الخامس ف أن أهل البدو
أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر..... 7٠51١
-١ 7 5 الفصل السادس ف أن معاناة أهل
بالمنفعة منهم اا ان دافن م 187
-١ ؟- ا الفصل السابع في أن سكنى البدو
لا تكون إلا للقبائل أهل العصبية 00000
١ ؟- # الفصل الثامن في أن العصبية إِنما
١ 1 8 الفصل التاسع ف أن الصريح من
العرب ومن في معناهم ان ا
95١5-١ الفصل العاشر في اختلاط
الآأنساب كيف يقع؟ 1
الى على اناك الهم المنافى عنكر فى أن
الرّئاسة لا تزال في نصابها المخصوص من أهل
العصبية ا
١7 5 ١ الفصل الثاني عشرٌ ف أن الرئاسة
على أفل العصضبية لا تكون في غسير
نسبهم ووه هيه هد ويه واه #لمكه هاة وق هاااو واه ل بم 6ه "6١
امك »اك الفضل الثالث عكسر فق أن البيبت
والشرف بالأصالة والحقيقة لأهل العصبية
ويكون لغيرهم بالمجاز والشبه وذلك أن
الشرف والحسب إثما هو بالخلال 0
١ ؟- ١54 الفصل الرابع عشر في أن الببت
والشرف للموالي وأهل الاصطناع إنما هو
١6 ١ ١ الفصل الخامس عشر في أن نهاية
١5-7 ١ الفصل السادس عشر في أن الأمم
الورحشية أقدرٌ على التغلب ممن سواها.. 717١
فهارس مقدمة ابن حلدون
١ ؟- ١17 الفصل السابع عشر ف أن الغاية
الى تحري إليها العصبية هي الملك ان
١8-7 ١ الفصل الثامن عشر ف أن من
عوائق الملك حصول الترف وانغماس القبيا
١9-5 -١ الفصل التاسع عشر في أن من
غراف #اللات: حصيو ل للد اليل والانقناة إن
اولاني الفعيل العشجيرون فى ال مسن
علامات الملك التنافس ف الخلال الحميدة
إذا كباتك الآمنة وعكسية: كتنان ملكهح
-١ 7 77 الفصل الثاني والعشرون في أن
0
فلا بد من عودة إلى شعبي أحر منها ما دامت
لهم العصبية لوه ما و ون سس ا 0
١ 7 ”7 الفصل الثالث والعشرون في أن
المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره
١ ١ 1784 الفصل الرايع والعشرون في أن
الأمنة إذا غلبت وضنارت فق غلك غيرهناء
أسرع إليها الفناء واأوافاه ها ةم عا واه و و موا م مامه اث مه 000
وذ لهاك الفضيز الامين و العشسيروف :ف أن
العرب لا يتغلبون إلا على البسائط.....7/5
ادن كنك الفضا السناقس :و العشمروتا :فق أن
العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها
-١ 5 07”- الفصل السابع والعشرون في أن
العرب لا يحل لهم الملك إلا بصبغة دينية من
نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على
العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك.....9؟
-١ 7 55 الفصل التاسع والعشرون في أن
البرادي من القبائل والعصائب مغلوبون لأهل
// “ا3- الدول ا 00
١ بم القص | الشالث مسن الكتاب الأول في
السلطانية ومايعرض في ذلك كله مسن
١ -" ١ الفصل الأول في أن الملك والدّولة
العامة إِعما يحصلان بالقبيل والعصبية....../.٠؟
١ *- 7 الفصل الثاني في أنه إذا استقرت
الدولة وتمهدت فقد تستغغئ عن العصبية9١٠؟
-١ #- ل الفصل الثالث في أنه قد يمحدث
لبعض أهل النصاب الملكي دولة تستغئ عن
٠ 1 2 ل 2
-١ ”- 4 الفصل الرابع ف أن الدول العامة
الاستيلاء» العظيمة الملك» أصلها الدين إِمّا من
نبوة أو دعوة حق 0
اكات وف الفوسل الشيافيى ىل أن الدعسيرة
الدينية» تزيد الدولة في أصلها قوة على قوة
العصبية الو ذكانت ها من عددها 11
العاف الفضد المنافس أن الدعصرة
الدينية من غير عصبية لا تتم 1
-١ #- ل الفصل السابع في أن كل دولة
لما حصة من الممالك والأوطان لا تزيد
-١ *- 4 الفصل الثامن في أن عظم الدولة
واتساع نطاقهاء وطول أمدها على نسبة
القائمين بها في القلة والكثرة 0
الكثيرة القبائل والعصائب قل أن تستحكم
فيها دولة و عم و حر ا ا ا 101
١٠١ 5-١ الفصل العاشر في أن من طبيعة
الملك الانفراد بامجد 0
انا الفعن ادي عقي فى اد من
طبيعة الملك الترف 10
1 2
اكاك الفضيل الثاني عشي ل أن م
طإجعة للك الد ةو لكين 1
ع اح الفهدا انالف عشوي قن انه إذا
استحكمت طبيعة الملك من الانفراد با جد
وحصول النزف والدعة؛ أقبلت الدولة على
اطرم وبيانه من وجوه 11
١4 -# -١ الفصل الرابع عشر في أن الدولة
لما أعمار طبيعية كما للأشخاص 00
1ه تل الفصل المنامس عشر ف انتقال
الول غة النداوة إل الحضارة ين
ذن اس كك القصدل ادم عشس أن
الترف يزيد الدولة في أوها قوة إلى قوتها؟ 84
فهارس مقدمة ابن حلدون
١1 -7 -١ الفصل السابع عشر في أطوار
الدولة واعقلاف أحوالماء وخلق أهلها
باختلاف الأطوار 00
اد النعيدا: رامق عشي فى أن اخاز
الدولة كلها على نسبة قوتها في أصلها..ه 14م
١5 5 ١ الفصل التاسع عشر في استظهار
بالمواللي والمصطنعين 11 ا
75٠١ -# -١ الفصل العشرون ف أحوال الموالي
والمصطنعين في الدول 0 5
5١ #١ الفصل الحادي والعشرون فيما
ْ يعرض في الدول من حجر السلطان
١ 77-5 الفصل الثاني والعشرون في أن
التغلية غك السلطان لآ يغار كونه ف اللقد
المخاص بالملك 0
احعب ]ان الفصدل الغالث والعشروك 3
حقيقة الملك وأصنافه 0
9-١ 74 الفصل الرابع والعشرون في أن
اناف انه نطو الاك وتقفيية نوق
دكات قت النبد دامس والعشر ونان
مع _, الخلافة والإإمامة مع قوفو ووه مق ءة ةم ة مويه 0
-١ 1 755 الفصل السادس والعشرون في
اعخلاف الأمة في حكم لمتصب
وشروطه ا ا و م 10
-١ 778 الفصل السابع والعشرون في
مذاهب الشيعة في حكم الإمامة 1
١ 5مك الففنل النامن والعشوون ق
انقلاب الخلافة إلى الملك مس م ل
اد د ةلد الفعدل التالنسع والعسرون في
من الديعة ا ل ا
٠# -١ الفصل الثلاثون ف ولاية
العهند 0
#١ # ١ الفصل الحادي والثلائون في
الخطط الدينية الخلافية 0 1000000
وله اشوا دي 0000
العدالة سحو وو م ا ا 0
الحسبة والسكة ا
١ - 3" الفصل الثاني والثلاثون في اللقب
بأمير المؤمنين» وأنه من سمات الخلافة» وهو
١ #- 538 الفصل الثالث والثلاثون في شرح ادح الات : اعد قفظبل لق الحسرو نت
اسم الباب والبطرك في الملة النصرانية و[اسم] ومذاهب الأمم ف ترتيبها ا
الكوهن عند اليهود من واو 21 ١ #- /ا"# ا فصل 12017 5
١ + 84 الفصل الرابع والثلاثون ف ١ ع لام مد فصل 1
57 انناف و ماناو القانها 75000 ا اا ع فضيلن 2
ديوان الأعساك والحبايات ةك 8-١ لام ه فصل 211
الت حم الذيعوان:ف الذوتبة اك فصل ل 2 16 5
الإسلامية ا 0100 ال ا وال
ديوان المخراج والحبايات 7 7 قصلي اكباية رسيي فانهنا
فيان 'الوسائر والكقانة ا ا وكثرتها وتو ا 510
حطط الكتابة 0100000 ١ 947 فصل ف ضرب المكسوس
ها لكات ا أواخخر الدولة وو كه و عاش و مايا5
الشرطة 00 00000 ١-2-:*4ب قصلي أن التجارة من السسلطان
قيادة الأساطيل ا 1 مُضيرةٌ بالرعايا مُفسدة للجباية د
#١ #6 الفصل الخنامس والثلاثون في 41١5-١ فصل في أن ثروة السلطان
التفاوت بين مراتب السيف والقلم في وتشاشيقة: إغا تكرن ل توسط الدولة با
الدول 0
م ل أ ا كنات فصل 0 00
شارات الملك والسلطان الخاصة به.....7غ5 دن و او لامر
559 السلطان نقصّ ف الحباية ا
عددة درسو اسار ضري ارود 8-١ 4# فصل في أن الظلم موَذنُ
فهارس مقدمة ابن خلدون
لالع ال عي [ لاسكا واه
١ #- 484 الفصل الرابع والأربعون ف أن
الحجاب كيف يقع في الدول وف أنه يعظم
انقسام الدولة الواحدة بدولتين مح م ابا
اد 528 4ت الفضل"السادفن والأربعون: فى أن
الحرم إذا نزل بالدولة لا يرتفع 00
١ 8 7غ الفصل الرابع والأربعون: ف
كيفية طروق الخلل للدولة 20
١ 48 الفصل الثامن والأربعون: في
انساع نطاق الدولة أولا إلى نهايته ثم تضايقه
طورا بعد طور إلى فقاء الدولة
واضمحلاطا 011 0 0 ا
-١ ا 494 الفصل التاسع والأربعون: في
حدوث الدولة وبحددها كيف يقع 2 2-5
امك هنا الفهدول ١ اللسونة:فى أن الدولة
المستجدة إنما تستولي على الدولة المستقرة
بالمطاولة لا بالمناجزة واوا م و ةو م ووو نيوان و وه ك 201
اك الفصل الحادي واللخمسون: قِ
وفور العمران أخر الدولة وما يقع فيها من
كثرة الموتان وابمجاعات 0
١ "- 7ه الفصل الثانى والخمسون: ف أن
العمران البشري لا بد له من سياسة يننظم بها
الفاطمي وما يذهب إليه الناس في شأنه
حِدْنّان الذّوّل والأمم وفي الكلام على الملاحم